• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

1 مايو 2026، 15:53 غرينتش+1

تناولت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير لها، حالة العجز التي تواجهها إيران أمام الحصار البحري الأميركي، ومحاولات طهران كسره عبر إرسال النفط إلى الصين بالسكك الحديدية واستيراد المواد الغذائية برًا عبر القوقاز وباكستان.

وذكرت الصحيفة أن إيران، التي صمدت لعقود عبر بيع النفط للصين واستخدام تكتيكات حرب غير تقليدية لمواجهة الضغوط الأميركية، تواجه الآن أزمة غير مسبوقة.

وقد أدى الحصار الكامل للموانئ الإيرانية من قِبل البحرية الأميركية إلى شل شبكة "ناقلات الظل"، ما دفع صادرات النفط الإيرانية إلى الاقتراب من "الصفر".

ولا يهدد هذا الوضع الاقتصاد الإيراني فحسب بالانهيار، بل خلق أيضًا انقسامًا حادًا داخل النظام بين تيار معتدل يدعو للتفاوض وآخر متشدد يدعم المواجهة العسكرية.

وكانت طهران تعتقد أنها تملك زمام المبادرة بعد الحرب؛ حيث عطّلت الملاحة في مضيق هرمز من خلال استهداف السفن، ما أوقف تدفق نحو خُمس النفط والغاز المسال عالميًا.

ولكن الولايات المتحدة ردت بعد ستة أسابيع بفرض حصار بحري شامل، أدى إلى تعطيل شبكة السفن التي كانت تلتف على العقوبات عبر إطفاء أجهزة التتبع ونقل النفط سرًا إلى الصين.

وتقوم الآن السفن الحربية الأميركية بملاحقة هذه الناقلات حتى المحيط الهندي ومنعها من العبور.

وقال المدير السابق لشؤون الخليج في وزارة الدفاع الأميركية، ديفيد روش، إن إيران تمكنت من إحداث اضطراب في السوق، لكن ذلك لا يعني السيطرة على الوضع، مؤكدًا أن طهران تواجه لحظة حاسمة.

وأضاف أن البدائل التجارية لن تكون كافية؛ إذ تسعى إيران لنقل النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين واستيراد الغذاء برًا، بينما أعلنت جمعية الشحن الإيرانية أن 40 في المائة فقط من التجارة يمكن تحويلها إلى الطرق البرية.

تصاعد الأزمة وانقسام داخلي

أدى تصاعد الأزمة إلى انقسام داخل النظام الإيراني؛ حيث يقود التيار المعتدل رئيس البلاد، مسعود بزشکیان، في مواجهة التيار المتشدد بقيادة المرشح الرئاسي السابق، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي، سعيد جليلي.

ويرى المعتدلون ضرورة التفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، معتبرين أنه يسعى للخروج سريعًا من الحرب المكلفة، بينما يطالب المتشددون بالتصعيد العسكري لرفع أسعار النفط وزيادة الضغط على واشنطن.

وحذر محللون من أن إيران باتت تعتبر الحصار شكلاً من أشكال الحرب، وقد ترى أن استئناف القتال أقل كلفة من تحمّل حصار طويل.

كما هددت طهران باستخدام وسائل جديدة مثل الغواصات أو حتى "دلافين مفخخة بالألغام" ضد السفن الأميركية، إضافة إلى احتمال قطع كابلات الاتصالات البحرية في مضيق هرمز لتعطيل الإنترنت العالمي.

تحركات دبلوماسية وضغوط اقتصادية

قدمت إيران عرضًا للوسطاء الإقليميين يتضمن وقف هجماتها مقابل إنهاء الحصار وتأجيل الملف النووي، لكن ترامب أمر بالاستعداد لحصار طويل، واصفًا إياه بأنه "محكم" وسيستمر حتى ترضخ طهران.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن 44 سفينة تجارية مرتبطة بإيران أُجبرت على العودة، بينما أظهرت بيانات شركة "كبلر" أن أي شحنة نفط إيرانية لم تتمكن من تجاوز الحصار.

ويعيش الاقتصاد الإيراني وضعًا صعبًا؛ حيث تجاوز عدد العاطلين مليون شخص، وارتفعت أسعار الغذاء بشدة، وتضررت الأعمال بسبب انقطاع الإنترنت، فيما فقدت العملة أكثر من نصف قيمتها ووصل سعر الدولار إلى 180 ألف تومان.

وتراهن طهران على أن واشنطن ستخفف الحصار لتهدئة الأسواق العالمية، لكن الولايات المتحدة تنتظر أن تدفع الأزمة الاقتصادية إيران إلى تقديم تنازلات.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

3

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

4

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

5

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد انسداد أفق المفاوضات.. خطط عسكرية جديدة على طاولة ترامب بشأن استئناف الحرب مع إيران

1 مايو 2026، 11:43 غرينتش+1

أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، ودان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، عرضا يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، خططًا جديدة على دونالد ترامب بشأن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.

ووفقًا للتقرير، فقد تم خلال الاجتماع أيضًا إطلاع ترامب على آخر تفاصيل تحركات وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وخلال اللقاء، طُرحت ثلاثة محاور رئيسية، كان أحدها احتمال دخول قوات برية أمريكية إلى جزر صغيرة قرب مضيق هرمز بهدف إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا ضيقًا بين إيران وعُمان، يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

كما نوقش إرسال قوات خاصة إلى أصفهان لإخراج اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المائة.

وفي المحور الثالث، جرى بحث تنفيذ ضربات أميركية "سريعة وقوية".

احتمال استئناف القتال في المنطقة

في الأيام الأخيرة، ومع وصول المفاوضات بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود، أصبح مستقبل المواجهة بين الطرفين غامضًا.

وكان ترامب قد مدّد، في 20 أبريل (نيسان) الماضي، وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، إلا أن الحصار البحري على مضيق هرمز والموانئ الجنوبية الإيرانية من قِبل الجيش الأميركي لا يزال مستمرًا بهدف زيادة الضغط.

وتشير بعض التكهنات إلى احتمال استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

وذكرت وكالة "بلومبرغ، يوم الخميس 30 أبريل الماضي، أن "سنتكوم" طلبت نقل صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي التابع للجيش الأميركي إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل ضد إيران، بهدف امتلاك منظومة ذات مدى أطول لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل العمق الإيراني.

وفي المقابل، يواصل مسؤولون إيرانيون إطلاق تهديدات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، مؤكدين استعداد طهران لمواجهة محتملة جديدة.

وهدد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، بأنه في حال "التعرض لكبار مسؤولي" النظام، فإن "أيًا من ملوك الدول العربية وقصورهم في المنطقة لن يبقى سالمًا".

كما طالب دول المنطقة بأخذ هذا التهديد على محمل الجد ومنع استمرار عمل القواعد الأميركية على أراضيها.

وفي وقت سابق، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن إيران تستغل فترة وقف إطلاق النار المؤقت لنقل صواريخها ومعداتها العسكرية من تحت الأنقاض.

وبحسب هذه المصادر، فإن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تسعى سريعًا لإعادة بناء قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، استعدادًا لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية.

"غلف نيوز": أميركا تدرس استخدام صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي لضرب الأهداف المحصنة في إيران

1 مايو 2026، 10:54 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "غلف نيوز" أن الولايات المتحدة تدرس استخدام الصاروخ المتقدم الفرط صوتي "دارك إيغل" في الحرب مع إيران؛ وهو خيار قد يشير إلى دخول مرحلة جديدة من التصعيد، حتى في ظل وقف إطلاق نار هش.

وبحسب التقرير، فإن نظام "دارك إيغل"، المعروف رسميًا باسم "السلاح فرط الصوتي بعيد المدى"، لم يدخل الخدمة التشغيلية الكاملة بعد، وفي حال استخدامه فسيكون ذلك أول توظيف لسلاح فرط صوتي أميركي في نزاع فعلي. وقد صُمم هذا الصاروخ الأرضي لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف شديدة التحصين وحساسة من حيث التوقيت.

وأوضحت "غلف نيوز" أن هذا النظام يتحرك بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت (أكثر من ماخ 5)، وبفضل قدرته على المناورة أثناء الطيران، يصعب اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي. ويُقدَّر مدى الصاروخ بنحو 2700 كيلومتر، ما يتيح له استهداف مواقع مثل أنظمة الدفاع الجوي، ومراكز القيادة، ومنصات إطلاق الصواريخ في عمق أراضي العدو.

سبب دراسة هذا الخيار

أشارت الصحيفة إلى أن طلب دراسة نشر هذا السلاح جاء بعد أن قامت إيران بنقل بعض أصولها العسكرية الرئيسية إلى خارج نطاق أنظمة الضربات الدقيقة الحالية التابعة للولايات المتحدة.

ويجري النظر في هذه الخطوة في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتماد على الحصار البحري كأداة ضغط اقتصادي- واصفًا إياه بأنه "أكثر فاعلية من القصف"- مع الإبقاء على الخيارات العسكرية مطروحة.

ومن شأن نشر "دارك إيغل" أن يعزز قدرة الولايات المتحدة على استهداف مواقع عميقة ومحصنة دون اللجوء فورًا إلى حملة جوية واسعة.

القيود والتقييمات

رغم القدرات المتقدمة، يحذر محللون من أن هذا السلاح لن يكون "مغيّرًا لقواعد اللعبة" بمفرده. إذ لا يزال برنامج الأسلحة فرط الصوتية الأميركي قيد التطوير، ولم يُختبر هذا النظام في ساحة المعركة حتى الآن. كما أن العدد المحدود من هذه الصواريخ- التي تُقدَّر تكلفة الواحد منها بنحو 15 مليون دولار- يشير إلى أن استخدامها سيكون على الأرجح محدودًا وانتقائيًا.

التداعيات الاستراتيجية والمخاطر

تشير "غلف نيوز" إلى أن مجرد طرح استخدام هذا الصاروخ يبعث برسالة واضحة حول استعداد الولايات المتحدة لاستخدام خيارات عسكرية متقدمة. كما تتحدث تقارير عن إعداد خطط لهجمات "قصيرة وقوية" ضد البنية التحتية الإيرانية، ما يعكس هشاشة وقف إطلاق النار.

ويرى محللون أن إدخال الأسلحة فرط الصوتية في هذا النزاع قد يؤدي إلى تصعيد كبير في مستوى التوتر وزيادة خطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة في ظل سعي إيران أيضًا لتعزيز قدراتها العسكرية.

وخلصت الصحيفة إلى أن دراسة نشر "دارك إيغل" تظهر أنه رغم التهدئة النسبية، فإن مسار التصعيد لا يزال قائمًا، وأن مستقبل "الحرب مع إيران" يعتمد ليس فقط على الضغط الاقتصادي، بل أيضًا على كيفية استخدام الخيارات العسكرية المتقدمة.

"واشنطن بوست": ترامب يحتاج إلى عمل عسكري "واسع النطاق" لتحقيق "نصر حاسم" في إيران

1 مايو 2026، 10:18 غرينتش+1

ترى صحيفة "واشنطن بوست"، في مقال تحليلي، أن الحصار الاقتصادي وحده لا يمكنه إجبار النظام الإيراني على التوصل إلى اتفاق، وأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحتاج إلى اللجوء للخيار العسكري لإنهاء الحرب.

وكتب مارك تيسن، كاتب العمود في الصحيفة، في هذا المقال، أن دونالد ترامب، في حال استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق، يمكنه تحقيق "نصر حاسم" خلال نحو أسبوعين. ويضيف أن وقف إطلاق النار، الذي كان من المفترض أن يستمر أسبوعين، دخل الآن أسبوعه الثالث، بينما لا تزال إيران ترفض قبول اتفاق لإنهاء الحرب وتقييد برنامجها النووي.

وبحسب تيسن، حقق وقف إطلاق النار- رغم الانتقادات- إنجازين مهمين: أولاً، إتاحة فرض حصار بحري عبر مضيق هرمز مما أدى إلى ضغط اقتصادي كبير على إيران، وثانياً، توفير فرصة لإعادة بناء القدرات العسكرية الأميركية. وينقل عن الجنرال المتقاعد، جاك كين، أن القوة النارية للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تضاعفت مقارنة ببداية الحرب.

الحصار غير كافٍ

يجادل تيسن بأن استمرار الحصار وحده لا يمكن أن يجبر النظام الإيراني على التراجع، لأن قادة النظام الإيراني لا يولون اهتماماً للضغوط الاقتصادية أو لمعاناة الشعب، بل يركزون على بقائهم في السلطة. ويضيف أن السلطة حالياً مركزة بيد قادة متشددين في الحرس الثوري، من بينهم قائده أحمد وحيدي، وأنه طالما لم يتغير هذا الهيكل، فلن يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي هذا السياق، يقترح أن تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ موجة من الهجمات "القصيرة والقوية" تستهدف البنية التحتية والقادة، بهدف إضعاف القدرة الهجومية لإيران وإجبار طهران على قبول شروط واشنطن.

الخيارات العسكرية والسيناريوهات المطروحة

بحسب هذا التحليل، من بين الخيارات المطروحة إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة، لكنه يعتبر هذا الخيار غير كافٍ، ويؤكد أن استئناف الحرب يجب أن يتم بمبادرة أميركية وليس كرد فعل على تحركات إيران.

كما يشير إلى المخاوف من هجمات انتقامية قد تشنها إيران على منشآت الطاقة في الدول الخليجية، لكنه يرى أن استمرار هذه القدرة يدل على أن الأهداف العسكرية الأميركية في المرحلة الأولى لم تتحقق بالكامل.

ويضيف أن قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، يحتاج إلى نحو أسبوعين لاستكمال مهمته، وأن استئناف العمليات يجب أن يبدأ باستهداف القادة والمراكز الحيوية.

مسار إنهاء الحرب

ويتابع تيسن أنه بعد إضعاف بنية السلطة في إيران، يمكن للولايات المتحدة إعادة فتح مضيق هرمز بمخاطر أقل، مع استمرار الحصار لزيادة الضغط. كما يشير إلى خيارات أخرى مثل التهديد باستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، أو تقديم دعم سري للمعارضة الداخلية.

وتخلص الصحيفة إلى أن الحرب يجب أن تنتهي بـ "نصر حاسم"؛ إما عبر استسلام النظام الإيراني أو من خلال تنفيذ موجة نهائية من الهجمات العسكرية.

وفي الختام، يرى كاتب العمود أن ترامب أتاح عدة فرص للتوصل إلى سلام، لكن طهران رفضتها، وأنه طالما لم تتراجع إيران أو يتم تنفيذ عملية عسكرية نهائية، فلا يمكن الحديث عن نهاية ناجحة للحرب.

مسؤول بالبيت الأبيض: إدارة ترامب تجري محادثات "نشطة" مع "الكونغرس" بشأن الحرب في إيران

30 أبريل 2026، 21:05 غرينتش+1

قال مسؤول في البيت الأبيض لـ "إيران إنترناشيونال" إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجري محادثات نشطة مع "الكونغرس" بشأن إيران.

وأضاف هذا المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان): "إن إدارة ترامب تجري حوارات نشطة مع الكونغرس حول هذا الموضوع. وأعضاء الكونغرس الذين يحاولون تحقيق مكاسب سياسية عبر تقويض صلاحيات القائد الأعلى للقوات المسلحة، إنما يضعفون الجيش الأميركي في الخارج، وهو أمر لا ينبغي لأي مسؤول منتخب أن يسعى إليه".

كما قال أحد أعضاء مجلس النواب لـ "إيران إنترناشيونال" إن البيت الأبيض بدأ مفاوضات مع الكونغرس الأميركي للحصول على تفويض للحرب، وبذلك لن يتمكن الكونغرس لاحقًا من منع أي هجمات محتملة لترامب ضد إيران.

وفي السياق نفسه، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن "الرئيس ترامب كان شفافًا مع الكونغرس منذ ما قبل بدء عملية (الغضب الملحمي)، وقد عقد مسؤولو الإدارة أكثر من 30 جلسة إحاطة ثنائية الحزب لإطلاع أعضاء الكونغرس على المستجدات العسكرية".

وأضافت: "يبقى خيار الرئيس المفضل هو الدبلوماسية، وإيران تسعى للتوصل إلى اتفاق".

أول ظهور لوزير الحرب في "الكونغرس" منذ بدء العمليات العسكرية
تأتي هذه التصريحات بعد يوم من حضور وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إلى "الكونغرس" للإدلاء بشهادته بشأن الحرب مع إيران.

ففي يوم الأربعاء 29 أبريل، وخلال أول مثول له منذ بدء الحرب، أجاب هيغسيث عن أسئلة أعضاء لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الأميركي.

وأكد خلال الجلسة أن واشنطن لا تزال مصممة على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. ورفض تحديد إطار زمني لإنهاء الحرب، قائلاً إن الجيش الأميركي لا يكشف للعدو مدة التزامه بأي مهمة.

وسألته النائبة الديمقراطية، كريسي هولاهان: "بشكل تقريبي، كم عدد الأشهر التي تحتاجونها لإنهاء العملية بنجاح؟ وكم مليار دولار إضافيًا ستطلبون؟".

لكن هيغسيث امتنع عن تقديم أي تقديرات.

ومن جانبه، قال النائب الديمقراطي، آدم سميث، إن المنشآت النووية الإيرانية "دُمّرت بالكامل" في الهجوم الأميركي عام 2025، متسائلاً عن سبب بدء حرب جديدة.

ورد هيغسيث بأن إيران "لم تتخلَ عن طموحاتها النووية" ولا تزال تمتلك آلاف الصواريخ.

استمرار الحرب عبر الحصار البحري

تتواصل الحرب الأميركية ضد إيران في شكل حصار بحري، حيث أدى اضطراب حركة السفن في مضيق هرمز إلى زيادة المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية العالمية.

كما استهلك الجيش الأميركي جزءًا كبيرًا من ذخائره خلال هذه الحرب، ما يستدعي من الكونغرس تخصيص ميزانية إضافية لتعويضها.

"غير كفء وبلاده ممزقة".. ترامب يهاجم المستشار الألماني ويطالبه بعدم التدخل في "حرب إيران"

30 أبريل 2026، 18:33 غرينتش+1

انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قائلاً إن عليه أن يخصص وقتًا أكبر لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بدلاً من الحديث عن الحرب في إيران، وهي الحرب التي وصفها ترامب بأن المستشار الألماني "غير كفء تمامًا" في التعامل معها.

وأضاف ترامب، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، عبر منصة "تروث سوشال"، أنه على المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن يصلح بلاده التي وصفها بأنها "ممزقة"، خصوصًا في مجالي الهجرة والطاقة، وأن "يتدخل أقل في شؤون أولئك الذين يعملون على إزالة التهديد النووي الإيراني، ومِن ثمّ جعل العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكانًا أكثر أمانًا".

وكان ميرتس قد شدد قبل ذلك بوقت قصير، خلال مؤتمر صحافي في قاعدة عسكرية، يوم الخميس 30 أبريل، على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين أوروبا والولايات المتحدة، قائلاً إن بوصلة ألمانيا ما زالت تركز على تحالف عسكري قوي داخل حلف "الناتو" وشراكة موثوقة.

وقال: "كما تعلمون، فإن هذه الشراكة عبر الأطلسي ذات قيمة خاصة بالنسبة لنا، وبالنسبة لي شخصيًا أيضًا".

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر بين ترامب وميرتس بشأن الحرب ضد إيران، إذ قال ترامب، يوم الثلاثاء 28 أبريل، إن ميرتس "لا يعرف عما يتحدث".

وكان المستشار الألماني قد وجه سابقًا انتقادات للولايات المتحدة بشأن الحرب ضد إيران.

كما أعلن ترامب أن إدارته تدرس تقليص عدد القوات الأمريكية في ألمانيا.

وكتب ترامب، يوم الأربعاء 29 أبريل، على "تروث سوشال": "الولايات المتحدة تدرس وتراجع إمكانية خفض قواتها العسكرية في ألمانيا، وسيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن قريبًا".

ومن جهته، لم يعلّق ميرتس على هذا التصريح الجديد لترامب خلال تصريحاته، يوم الخميس 30 أبريل، ولم يرد على أسئلة الصحافيين، لكنه أكد مجددًا استعداد برلين للمشاركة في مهمة عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز إذا توفرت الظروف المناسبة.

تحذير ميرتس لإيران

كما دعا المستشار الألماني إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والتوقف عن "المماطلة وإضاعة الوقت"، مؤكدًا أن برلين على تواصل "قائم على الثقة" مع جميع شركائها، وخاصة الولايات المتحدة، بشأن كل القضايا المتعلقة بإيران.

وقال ميرتس: "يجب على إيران أن تتوقف عن اللعب بالوقت".

وأضاف أن ألمانيا تمتلك احتياطيات كافية من النفط والغاز، لكن النقص العالمي دفع حكومته إلى بذل كل الجهود الدبلوماسية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

وأشار إلى أن جزءًا محدودًا نسبيًا من إمدادات الطاقة الأوروبية يمر عبر مضيق هرمز، بينما يتم تأمين الجزء الأكبر من مصادر أخرى.

وبحسب بيانات مركز بيانات القوى البشرية التابع لوزارة الدفاع الأميركية، كان لدى الولايات المتحدة حتى ديسمبر (كانون الأول) 2025 أكثر من 68 ألف جندي نشط متمركزين بشكل دائم في قواعدها خارج البلاد في أوروبا، أكثر من نصفهم، أي نحو 36,400 جندي، في ألمانيا.

ويُعد هذا العدد أقل بكثير مقارنة بـ 250 ألف جندي أميركي كانوا متمركزين في ألمانيا عام 1985، قبل سقوط جدار برلين ونهاية الحرب الباردة.