• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"غلف نيوز": أميركا تدرس استخدام صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي لضرب الأهداف المحصنة في إيران

1 مايو 2026، 10:54 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "غلف نيوز" أن الولايات المتحدة تدرس استخدام الصاروخ المتقدم الفرط صوتي "دارك إيغل" في الحرب مع إيران؛ وهو خيار قد يشير إلى دخول مرحلة جديدة من التصعيد، حتى في ظل وقف إطلاق نار هش.

وبحسب التقرير، فإن نظام "دارك إيغل"، المعروف رسميًا باسم "السلاح فرط الصوتي بعيد المدى"، لم يدخل الخدمة التشغيلية الكاملة بعد، وفي حال استخدامه فسيكون ذلك أول توظيف لسلاح فرط صوتي أميركي في نزاع فعلي. وقد صُمم هذا الصاروخ الأرضي لتنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى ضد أهداف شديدة التحصين وحساسة من حيث التوقيت.

وأوضحت "غلف نيوز" أن هذا النظام يتحرك بسرعة تتجاوز خمسة أضعاف سرعة الصوت (أكثر من ماخ 5)، وبفضل قدرته على المناورة أثناء الطيران، يصعب اعتراضه من قبل أنظمة الدفاع الجوي. ويُقدَّر مدى الصاروخ بنحو 2700 كيلومتر، ما يتيح له استهداف مواقع مثل أنظمة الدفاع الجوي، ومراكز القيادة، ومنصات إطلاق الصواريخ في عمق أراضي العدو.

سبب دراسة هذا الخيار

أشارت الصحيفة إلى أن طلب دراسة نشر هذا السلاح جاء بعد أن قامت إيران بنقل بعض أصولها العسكرية الرئيسية إلى خارج نطاق أنظمة الضربات الدقيقة الحالية التابعة للولايات المتحدة.

ويجري النظر في هذه الخطوة في وقت يواصل فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الاعتماد على الحصار البحري كأداة ضغط اقتصادي- واصفًا إياه بأنه "أكثر فاعلية من القصف"- مع الإبقاء على الخيارات العسكرية مطروحة.

ومن شأن نشر "دارك إيغل" أن يعزز قدرة الولايات المتحدة على استهداف مواقع عميقة ومحصنة دون اللجوء فورًا إلى حملة جوية واسعة.

القيود والتقييمات

رغم القدرات المتقدمة، يحذر محللون من أن هذا السلاح لن يكون "مغيّرًا لقواعد اللعبة" بمفرده. إذ لا يزال برنامج الأسلحة فرط الصوتية الأميركي قيد التطوير، ولم يُختبر هذا النظام في ساحة المعركة حتى الآن. كما أن العدد المحدود من هذه الصواريخ- التي تُقدَّر تكلفة الواحد منها بنحو 15 مليون دولار- يشير إلى أن استخدامها سيكون على الأرجح محدودًا وانتقائيًا.

التداعيات الاستراتيجية والمخاطر

تشير "غلف نيوز" إلى أن مجرد طرح استخدام هذا الصاروخ يبعث برسالة واضحة حول استعداد الولايات المتحدة لاستخدام خيارات عسكرية متقدمة. كما تتحدث تقارير عن إعداد خطط لهجمات "قصيرة وقوية" ضد البنية التحتية الإيرانية، ما يعكس هشاشة وقف إطلاق النار.

ويرى محللون أن إدخال الأسلحة فرط الصوتية في هذا النزاع قد يؤدي إلى تصعيد كبير في مستوى التوتر وزيادة خطر اتساع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة في ظل سعي إيران أيضًا لتعزيز قدراتها العسكرية.

وخلصت الصحيفة إلى أن دراسة نشر "دارك إيغل" تظهر أنه رغم التهدئة النسبية، فإن مسار التصعيد لا يزال قائمًا، وأن مستقبل "الحرب مع إيران" يعتمد ليس فقط على الضغط الاقتصادي، بل أيضًا على كيفية استخدام الخيارات العسكرية المتقدمة.

الأكثر مشاهدة

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني
1
خاص:

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

2

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

3

إعدام شاب إيراني بعد اعتقاله خلال الاحتجاجات الأخيرة بدعوى "التعاون مع العدو"

4

وصل إلى 73.5 % خلال عام.. التضخم يضرب إيران والقدرة الشرائية تتراجع وضغوط المعيشة تتصاعد

5
خاص:

مسؤول بالبيت الأبيض: إدارة ترامب تجري محادثات "نشطة" مع "الكونغرس" بشأن الحرب في إيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واشنطن بوست": ترامب يحتاج إلى عمل عسكري "واسع النطاق" لتحقيق "نصر حاسم" في إيران

1 مايو 2026، 10:18 غرينتش+1

ترى صحيفة "واشنطن بوست"، في مقال تحليلي، أن الحصار الاقتصادي وحده لا يمكنه إجبار النظام الإيراني على التوصل إلى اتفاق، وأن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحتاج إلى اللجوء للخيار العسكري لإنهاء الحرب.

وكتب مارك تيسن، كاتب العمود في الصحيفة، في هذا المقال، أن دونالد ترامب، في حال استئناف العمليات العسكرية واسعة النطاق، يمكنه تحقيق "نصر حاسم" خلال نحو أسبوعين. ويضيف أن وقف إطلاق النار، الذي كان من المفترض أن يستمر أسبوعين، دخل الآن أسبوعه الثالث، بينما لا تزال إيران ترفض قبول اتفاق لإنهاء الحرب وتقييد برنامجها النووي.

وبحسب تيسن، حقق وقف إطلاق النار- رغم الانتقادات- إنجازين مهمين: أولاً، إتاحة فرض حصار بحري عبر مضيق هرمز مما أدى إلى ضغط اقتصادي كبير على إيران، وثانياً، توفير فرصة لإعادة بناء القدرات العسكرية الأميركية. وينقل عن الجنرال المتقاعد، جاك كين، أن القوة النارية للقيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تضاعفت مقارنة ببداية الحرب.

الحصار غير كافٍ

يجادل تيسن بأن استمرار الحصار وحده لا يمكن أن يجبر النظام الإيراني على التراجع، لأن قادة النظام الإيراني لا يولون اهتماماً للضغوط الاقتصادية أو لمعاناة الشعب، بل يركزون على بقائهم في السلطة. ويضيف أن السلطة حالياً مركزة بيد قادة متشددين في الحرس الثوري، من بينهم قائده أحمد وحيدي، وأنه طالما لم يتغير هذا الهيكل، فلن يتم التوصل إلى اتفاق.

وفي هذا السياق، يقترح أن تقوم الولايات المتحدة بتنفيذ موجة من الهجمات "القصيرة والقوية" تستهدف البنية التحتية والقادة، بهدف إضعاف القدرة الهجومية لإيران وإجبار طهران على قبول شروط واشنطن.

الخيارات العسكرية والسيناريوهات المطروحة

بحسب هذا التحليل، من بين الخيارات المطروحة إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة، لكنه يعتبر هذا الخيار غير كافٍ، ويؤكد أن استئناف الحرب يجب أن يتم بمبادرة أميركية وليس كرد فعل على تحركات إيران.

كما يشير إلى المخاوف من هجمات انتقامية قد تشنها إيران على منشآت الطاقة في الدول الخليجية، لكنه يرى أن استمرار هذه القدرة يدل على أن الأهداف العسكرية الأميركية في المرحلة الأولى لم تتحقق بالكامل.

ويضيف أن قائد القيادة المركزية الأميركية، براد كوبر، يحتاج إلى نحو أسبوعين لاستكمال مهمته، وأن استئناف العمليات يجب أن يبدأ باستهداف القادة والمراكز الحيوية.

مسار إنهاء الحرب

ويتابع تيسن أنه بعد إضعاف بنية السلطة في إيران، يمكن للولايات المتحدة إعادة فتح مضيق هرمز بمخاطر أقل، مع استمرار الحصار لزيادة الضغط. كما يشير إلى خيارات أخرى مثل التهديد باستهداف البنية التحتية الحيوية في إيران، أو تقديم دعم سري للمعارضة الداخلية.

وتخلص الصحيفة إلى أن الحرب يجب أن تنتهي بـ "نصر حاسم"؛ إما عبر استسلام النظام الإيراني أو من خلال تنفيذ موجة نهائية من الهجمات العسكرية.

وفي الختام، يرى كاتب العمود أن ترامب أتاح عدة فرص للتوصل إلى سلام، لكن طهران رفضتها، وأنه طالما لم تتراجع إيران أو يتم تنفيذ عملية عسكرية نهائية، فلا يمكن الحديث عن نهاية ناجحة للحرب.

مسؤول بالبيت الأبيض: إدارة ترامب تجري محادثات "نشطة" مع "الكونغرس" بشأن الحرب في إيران

30 أبريل 2026، 21:05 غرينتش+1

قال مسؤول في البيت الأبيض لـ "إيران إنترناشيونال" إن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تجري محادثات نشطة مع "الكونغرس" بشأن إيران.

وأضاف هذا المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان): "إن إدارة ترامب تجري حوارات نشطة مع الكونغرس حول هذا الموضوع. وأعضاء الكونغرس الذين يحاولون تحقيق مكاسب سياسية عبر تقويض صلاحيات القائد الأعلى للقوات المسلحة، إنما يضعفون الجيش الأميركي في الخارج، وهو أمر لا ينبغي لأي مسؤول منتخب أن يسعى إليه".

كما قال أحد أعضاء مجلس النواب لـ "إيران إنترناشيونال" إن البيت الأبيض بدأ مفاوضات مع الكونغرس الأميركي للحصول على تفويض للحرب، وبذلك لن يتمكن الكونغرس لاحقًا من منع أي هجمات محتملة لترامب ضد إيران.

وفي السياق نفسه، قالت نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن "الرئيس ترامب كان شفافًا مع الكونغرس منذ ما قبل بدء عملية (الغضب الملحمي)، وقد عقد مسؤولو الإدارة أكثر من 30 جلسة إحاطة ثنائية الحزب لإطلاع أعضاء الكونغرس على المستجدات العسكرية".

وأضافت: "يبقى خيار الرئيس المفضل هو الدبلوماسية، وإيران تسعى للتوصل إلى اتفاق".

أول ظهور لوزير الحرب في "الكونغرس" منذ بدء العمليات العسكرية
تأتي هذه التصريحات بعد يوم من حضور وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، إلى "الكونغرس" للإدلاء بشهادته بشأن الحرب مع إيران.

ففي يوم الأربعاء 29 أبريل، وخلال أول مثول له منذ بدء الحرب، أجاب هيغسيث عن أسئلة أعضاء لجنة الخدمات العسكرية في مجلس النواب الأميركي.

وأكد خلال الجلسة أن واشنطن لا تزال مصممة على منع إيران من امتلاك سلاح نووي. ورفض تحديد إطار زمني لإنهاء الحرب، قائلاً إن الجيش الأميركي لا يكشف للعدو مدة التزامه بأي مهمة.

وسألته النائبة الديمقراطية، كريسي هولاهان: "بشكل تقريبي، كم عدد الأشهر التي تحتاجونها لإنهاء العملية بنجاح؟ وكم مليار دولار إضافيًا ستطلبون؟".

لكن هيغسيث امتنع عن تقديم أي تقديرات.

ومن جانبه، قال النائب الديمقراطي، آدم سميث، إن المنشآت النووية الإيرانية "دُمّرت بالكامل" في الهجوم الأميركي عام 2025، متسائلاً عن سبب بدء حرب جديدة.

ورد هيغسيث بأن إيران "لم تتخلَ عن طموحاتها النووية" ولا تزال تمتلك آلاف الصواريخ.

استمرار الحرب عبر الحصار البحري

تتواصل الحرب الأميركية ضد إيران في شكل حصار بحري، حيث أدى اضطراب حركة السفن في مضيق هرمز إلى زيادة المخاوف بشأن التداعيات الاقتصادية العالمية.

كما استهلك الجيش الأميركي جزءًا كبيرًا من ذخائره خلال هذه الحرب، ما يستدعي من الكونغرس تخصيص ميزانية إضافية لتعويضها.

"غير كفء وبلاده ممزقة".. ترامب يهاجم المستشار الألماني ويطالبه بعدم التدخل في "حرب إيران"

30 أبريل 2026، 18:33 غرينتش+1

انتقد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مجددًا المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، قائلاً إن عليه أن يخصص وقتًا أكبر لإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا بدلاً من الحديث عن الحرب في إيران، وهي الحرب التي وصفها ترامب بأن المستشار الألماني "غير كفء تمامًا" في التعامل معها.

وأضاف ترامب، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، عبر منصة "تروث سوشال"، أنه على المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن يصلح بلاده التي وصفها بأنها "ممزقة"، خصوصًا في مجالي الهجرة والطاقة، وأن "يتدخل أقل في شؤون أولئك الذين يعملون على إزالة التهديد النووي الإيراني، ومِن ثمّ جعل العالم، بما في ذلك ألمانيا، مكانًا أكثر أمانًا".

وكان ميرتس قد شدد قبل ذلك بوقت قصير، خلال مؤتمر صحافي في قاعدة عسكرية، يوم الخميس 30 أبريل، على أهمية الشراكة عبر الأطلسي بين أوروبا والولايات المتحدة، قائلاً إن بوصلة ألمانيا ما زالت تركز على تحالف عسكري قوي داخل حلف "الناتو" وشراكة موثوقة.

وقال: "كما تعلمون، فإن هذه الشراكة عبر الأطلسي ذات قيمة خاصة بالنسبة لنا، وبالنسبة لي شخصيًا أيضًا".

وخلال الأيام الأخيرة، تصاعد التوتر بين ترامب وميرتس بشأن الحرب ضد إيران، إذ قال ترامب، يوم الثلاثاء 28 أبريل، إن ميرتس "لا يعرف عما يتحدث".

وكان المستشار الألماني قد وجه سابقًا انتقادات للولايات المتحدة بشأن الحرب ضد إيران.

كما أعلن ترامب أن إدارته تدرس تقليص عدد القوات الأمريكية في ألمانيا.

وكتب ترامب، يوم الأربعاء 29 أبريل، على "تروث سوشال": "الولايات المتحدة تدرس وتراجع إمكانية خفض قواتها العسكرية في ألمانيا، وسيتم اتخاذ قرار بهذا الشأن قريبًا".

ومن جهته، لم يعلّق ميرتس على هذا التصريح الجديد لترامب خلال تصريحاته، يوم الخميس 30 أبريل، ولم يرد على أسئلة الصحافيين، لكنه أكد مجددًا استعداد برلين للمشاركة في مهمة عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز إذا توفرت الظروف المناسبة.

تحذير ميرتس لإيران

كما دعا المستشار الألماني إيران إلى العودة إلى طاولة المفاوضات والتوقف عن "المماطلة وإضاعة الوقت"، مؤكدًا أن برلين على تواصل "قائم على الثقة" مع جميع شركائها، وخاصة الولايات المتحدة، بشأن كل القضايا المتعلقة بإيران.

وقال ميرتس: "يجب على إيران أن تتوقف عن اللعب بالوقت".

وأضاف أن ألمانيا تمتلك احتياطيات كافية من النفط والغاز، لكن النقص العالمي دفع حكومته إلى بذل كل الجهود الدبلوماسية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحًا.

وأشار إلى أن جزءًا محدودًا نسبيًا من إمدادات الطاقة الأوروبية يمر عبر مضيق هرمز، بينما يتم تأمين الجزء الأكبر من مصادر أخرى.

وبحسب بيانات مركز بيانات القوى البشرية التابع لوزارة الدفاع الأميركية، كان لدى الولايات المتحدة حتى ديسمبر (كانون الأول) 2025 أكثر من 68 ألف جندي نشط متمركزين بشكل دائم في قواعدها خارج البلاد في أوروبا، أكثر من نصفهم، أي نحو 36,400 جندي، في ألمانيا.

ويُعد هذا العدد أقل بكثير مقارنة بـ 250 ألف جندي أميركي كانوا متمركزين في ألمانيا عام 1985، قبل سقوط جدار برلين ونهاية الحرب الباردة.

قائد "سنتكوم":الحصار البحري منع بيع 69 مليون برميل من النفط الإيراني وأوقف 42 سفينة تجارية

30 أبريل 2026، 07:45 غرينتش+1

أعلن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أن الحصار البحري المفروض على إيران أدى إلى منع بيع نحو 69 مليون برميل من النفط، محمولة على 41 ناقلة نفط.

وقدّر كوبر قيمة هذه الشحنات بأكثر من 6 مليارات دولار، مؤكدًا أن هذه الموارد المالية أصبحت خارج متناول النظام الإيراني.

وأضاف أن القوات الأميركية أوقفت حتى الآن 42 سفينة تجارية حاولت خرق الحصار، مما اضطرها إلى تغيير مسارها، مشيرًا إلى أن هذه الإجراءات أسهمت بشكل فعال في تنفيذ الحصار البحري.

وفي بيان نشر عبر حساب "سنتكوم" على منصة “إكس”، أكد كوبر أن مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني تم تعطيلها نتيجة لهذه العمليات.

كما أفاد الحساب بأن القوات الأمريكية نجحت خلال أكثر من أسبوعين في تنفيذ الحصار وقطع حركة التجارة من وإلى إيران.

وبحسب التقارير، بدأ الحصار البحري على موانئ جنوب إيران بعد ظهر 13 أبريل (نيسان) الجاري، ولا يزال مستمرًا منذ ذلك الحين.

تحالف دولي لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
ذكرت وكالة رويترز، يوم الخميس 30 أبريل، نقلاً عن برقية صادرة عن وزارة الخارجية الأميركية، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسعى إلى تشكيل تحالف دولي بمشاركة دول أخرى بهدف إعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وبحسب هذه البرقية، المؤرخة في 28 أبريل، فقد صادق وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، على إنشاء آلية تحت اسم «هيكل حرية الملاحة البحرية»، وهي مبادرة مشتركة بين وزارة الخارجية ووزارة الدفاع الأميركية.

وجاء في الوثيقة أن هذه الآلية تمثل “خطوة حيوية” لإنشاء إطار أمني بحري في الشرق الأوسط بعد النزاع، بهدف ضمان أمن الطاقة على المدى الطويل، وحماية البنية التحتية البحرية الحيوية، والحفاظ على حرية الملاحة في الممرات الاستراتيجية.

وبموجب الخطة، ستتولى وزارة الخارجية التنسيق الدبلوماسي مع الدول والشركات، فيما تتولى وزارة الدفاع، عبر "سنتكوم" في فلوريدا، التنسيق الفوري لحركة الملاحة والتواصل مع السفن العابرة للمضيق.

كما طُلب من السفارات الأميركية نقل هذه الرسائل دبلوماسيًا إلى الدول الشريكة، مع استثناء دول، مثل روسيا والصين وبيلاروس وكوبا.

وتشمل أشكال المشاركة التعاون الدبلوماسي، وتبادل المعلومات، وتنفيذ العقوبات، والمساهمة البحرية، وغيرها من أشكال الدعم.

وكانت حركة المرور في مضيق هرمز- الذي كان يمر عبره نحو خُمس النفط والغاز عالميًا- قد تراجعت بشدة بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية وإغلاق إيران للمضيق.

ويأتي هذا التحرك بعد تعثر الجهود الدبلوماسية، وفي ظل سعي واشنطن إلى تقليص صادرات النفط الإيرانية عبر الحصار البحري، بالتوازي مع مبادرات سياسية لتشكيل تحالف دولي يضبط أمن الملاحة في أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

ويشير ذلك إلى أن تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية قد يدفع المنطقة إلى مرحلة جديدة من التوتر.

الأجهزة الاستخباراتية الأميركية تدرس رد فعل طهران المحتمل إزاء إعلان ترامب النصر في الحرب

29 أبريل 2026، 11:37 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع، أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تدرس حاليًا رد فعل إيران المحتمل في حال أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، النصر بشكل أحادي الجانب في الحرب.

وبحسب هذه المصادر، فإن مجتمع الاستخبارات الأميركي يقوم، بناءً على طلب كبار المسؤولين في الإدارة، بتحليل هذا الموضوع وأسئلة أخرى ذات صلة. والهدف من هذا التقييم هو فهم التداعيات المحتملة لانسحاب ترامب من حرب يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن تؤدي إلى خسائر فادحة للجمهوريين في الانتخابات النصفية المقررة في وقت لاحق من هذا العام.

وعلى الرغم من عدم اتخاذ أي قرار بعد، وإمكانية قيام ترامب ببساطة بتصعيد العمليات العسكرية، فإن التخفيف السريع لحدة التوتر قد يقلل من الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي؛ وإن كان قد يؤدي في الوقت نفسه إلى تشجيع النظام الإيراني، وينتهي به الأمر إلى إعادة بناء برامجه النووية والصاروخية وتهديد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وطلبت هذه المصادر عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية القضايا الاستخباراتية.

وليس من الواضح متى ستنتهي الاستخبارات الأميركية من هذه المراجعات، لكن هذه المؤسسات سبق وأن حللت رد الفعل المحتمل لقادة النظام الإيراني تجاه إعلان أميركا للنصر. ووفقًا لأحد المصادر، ففي الأيام التي أعقبت بدء الهجمات الأولية في نهاية فبراير (شباط) الماضي، قدرت وكالات الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وخفّضت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، فإن إيران ستعتبر ذلك على الأرجح انتصارًا لها.

وأضاف المصدر أنه إذا أعلن ترامب النصر مع الإبقاء على وجود عسكري أميركي واسع، فإن طهران ستعتبر ذلك على الأرجح تكتيكًا تفاوضيًا، وليس بالضرورة خطوة تؤدي إلى إنهاء الحرب.

ومن جانبها، قالت مديرة مكتب الشؤون العامة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، ليز ليونز، في بيان عقب نشر هذا التقرير: "إن وكالة الاستخبارات المركزية ليست على دراية بتقييم مجتمع الاستخبارات الوارد في التقرير". ورفضت الوكالة الإجابة عن أسئلة محددة من "رويترز" حول أنشطتها الجارية تجاه إيران، كما رفض مكتب مدير الاستخبارات الوطنية التعليق على هذا الأمر.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة لا تزال في حالة حوار مع النظام الإيراني و"لن تتسرع في التوصل إلى اتفاق سيئ". وأضافت أن "الرئيس لن يدخل إلا في اتفاق يضع الأمن القومي الأميركي في الأولوية، وقد أعلن بوضوح أن إيران يجب ألا تحصل أبدًا على سلاح نووي".

تكاليف سياسية باهظة

أوردت "رويترز"، في تقريرها، أن استطلاعات الرأي تظهر أن هذه الحرب لا تحظى بشعبية كبيرة بين الأميركيين؛ حيث قال 26 في المائة فقط من المشاركين في استطلاع، أجرته وكالة "رويترز" بالتعاون مع مؤسسة "إبسوس"، ونُشر الأسبوع الماضي، إن العملية العسكرية تستحق تكاليفها، بينما يعتقد 25 في المائة فقط أن الحرب جعلت أميركا أكثر أمانًا. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على المداولات الأخيرة في البيت الأبيض إن ترامب مدرك تمامًا للتكلفة السياسية لهذه الحرب عليه وعلى حزبه.

وبعد مرور عشرين يومًا على إعلان ترامب وقف إطلاق النار، لم تنجح الجهود الدبلوماسية بعد في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي اقتصاديًا بشكل كامل، وهو المضيق الذي أغلقته إيران عبر مهاجمة السفن وزرع الألغام. وقد أدى تعطيل عبور السفن التي تحمل نحو 20 في المائة من النفط الخام العالمي إلى زيادة تكاليف الطاقة عالميًا وارتفاع أسعار البنزين في أميركا.

ووفقًا لـ "رويترز"، فإن قدرة إيران على تعطيل التجارة منحت طهران أداة ضغط كبيرة ضد الولايات المتحدة وحلفائها. إن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إلى جانب الرفع المتبادل للحصار، قد يؤدي في النهاية إلى خفض أسعار البنزين، ومع ذلك، لا يزال الطرفان بعيدين عن التوصل إلى أي اتفاق.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، ألغى ترامب زيارة مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر إلى باكستان للقاء مسؤولين إيرانيين، وقال للصحافيين، يوم السبت 25 أبريل (نيسان) الماضي، إن هذه العملية تستغرق "وقتًا طويلاً" وإذا أرادت إيران التحدث "فما عليها سوى الاتصال".

الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة

وفقًا لمصدر آخر مطلع على الإجراءات الداخلية للإدارة الأميركية، فإن الخيارات العسكرية المختلفة لا تزال مطروحة رسميًا، بما في ذلك استئناف الغارات الجوية ضد القادة العسكريين والسياسيين في النظام الإيراني. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي ومصدر آخر إن الخيارات الأوسع، مثل الهجوم البري على الأراضي الإيرانية، تبدو أقل احتمالاً مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة.

ووصف مسؤول في البيت الأبيض الضغط الداخلي لإنهاء الحرب بأنه "هائل جدًا". وقال أحد المصادر إن إيران استغلت وقف إطلاق النار الحالي لاستعادة منصات الإطلاق والذخيرة والطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات، التي دُفنت تحت الضربات الأميركية والإسرائيلية في الأسابيع الأولى من الحرب. ونتيجة لذلك، فإن التكاليف التكتيكية لاستئناف حرب شاملة قد ارتفعت الآن بشكل ملحوظ مقارنة بالأيام الأولى لوقف إطلاق النار.