• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأجهزة الاستخباراتية الأميركية تدرس رد فعل طهران المحتمل إزاء إعلان ترامب النصر في الحرب

29 أبريل 2026، 11:37 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع، أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تدرس حاليًا رد فعل إيران المحتمل في حال أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، النصر بشكل أحادي الجانب في الحرب.

وبحسب هذه المصادر، فإن مجتمع الاستخبارات الأميركي يقوم، بناءً على طلب كبار المسؤولين في الإدارة، بتحليل هذا الموضوع وأسئلة أخرى ذات صلة. والهدف من هذا التقييم هو فهم التداعيات المحتملة لانسحاب ترامب من حرب يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن تؤدي إلى خسائر فادحة للجمهوريين في الانتخابات النصفية المقررة في وقت لاحق من هذا العام.

وعلى الرغم من عدم اتخاذ أي قرار بعد، وإمكانية قيام ترامب ببساطة بتصعيد العمليات العسكرية، فإن التخفيف السريع لحدة التوتر قد يقلل من الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي؛ وإن كان قد يؤدي في الوقت نفسه إلى تشجيع النظام الإيراني، وينتهي به الأمر إلى إعادة بناء برامجه النووية والصاروخية وتهديد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وطلبت هذه المصادر عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية القضايا الاستخباراتية.

وليس من الواضح متى ستنتهي الاستخبارات الأميركية من هذه المراجعات، لكن هذه المؤسسات سبق وأن حللت رد الفعل المحتمل لقادة النظام الإيراني تجاه إعلان أميركا للنصر. ووفقًا لأحد المصادر، ففي الأيام التي أعقبت بدء الهجمات الأولية في نهاية فبراير (شباط) الماضي، قدرت وكالات الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وخفّضت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، فإن إيران ستعتبر ذلك على الأرجح انتصارًا لها.

وأضاف المصدر أنه إذا أعلن ترامب النصر مع الإبقاء على وجود عسكري أميركي واسع، فإن طهران ستعتبر ذلك على الأرجح تكتيكًا تفاوضيًا، وليس بالضرورة خطوة تؤدي إلى إنهاء الحرب.

ومن جانبها، قالت مديرة مكتب الشؤون العامة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، ليز ليونز، في بيان عقب نشر هذا التقرير: "إن وكالة الاستخبارات المركزية ليست على دراية بتقييم مجتمع الاستخبارات الوارد في التقرير". ورفضت الوكالة الإجابة عن أسئلة محددة من "رويترز" حول أنشطتها الجارية تجاه إيران، كما رفض مكتب مدير الاستخبارات الوطنية التعليق على هذا الأمر.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة لا تزال في حالة حوار مع النظام الإيراني و"لن تتسرع في التوصل إلى اتفاق سيئ". وأضافت أن "الرئيس لن يدخل إلا في اتفاق يضع الأمن القومي الأميركي في الأولوية، وقد أعلن بوضوح أن إيران يجب ألا تحصل أبدًا على سلاح نووي".

تكاليف سياسية باهظة

أوردت "رويترز"، في تقريرها، أن استطلاعات الرأي تظهر أن هذه الحرب لا تحظى بشعبية كبيرة بين الأميركيين؛ حيث قال 26 في المائة فقط من المشاركين في استطلاع، أجرته وكالة "رويترز" بالتعاون مع مؤسسة "إبسوس"، ونُشر الأسبوع الماضي، إن العملية العسكرية تستحق تكاليفها، بينما يعتقد 25 في المائة فقط أن الحرب جعلت أميركا أكثر أمانًا. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على المداولات الأخيرة في البيت الأبيض إن ترامب مدرك تمامًا للتكلفة السياسية لهذه الحرب عليه وعلى حزبه.

وبعد مرور عشرين يومًا على إعلان ترامب وقف إطلاق النار، لم تنجح الجهود الدبلوماسية بعد في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي اقتصاديًا بشكل كامل، وهو المضيق الذي أغلقته إيران عبر مهاجمة السفن وزرع الألغام. وقد أدى تعطيل عبور السفن التي تحمل نحو 20 في المائة من النفط الخام العالمي إلى زيادة تكاليف الطاقة عالميًا وارتفاع أسعار البنزين في أميركا.

ووفقًا لـ "رويترز"، فإن قدرة إيران على تعطيل التجارة منحت طهران أداة ضغط كبيرة ضد الولايات المتحدة وحلفائها. إن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إلى جانب الرفع المتبادل للحصار، قد يؤدي في النهاية إلى خفض أسعار البنزين، ومع ذلك، لا يزال الطرفان بعيدين عن التوصل إلى أي اتفاق.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، ألغى ترامب زيارة مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر إلى باكستان للقاء مسؤولين إيرانيين، وقال للصحافيين، يوم السبت 25 أبريل (نيسان) الماضي، إن هذه العملية تستغرق "وقتًا طويلاً" وإذا أرادت إيران التحدث "فما عليها سوى الاتصال".

الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة

وفقًا لمصدر آخر مطلع على الإجراءات الداخلية للإدارة الأميركية، فإن الخيارات العسكرية المختلفة لا تزال مطروحة رسميًا، بما في ذلك استئناف الغارات الجوية ضد القادة العسكريين والسياسيين في النظام الإيراني. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي ومصدر آخر إن الخيارات الأوسع، مثل الهجوم البري على الأراضي الإيرانية، تبدو أقل احتمالاً مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة.

ووصف مسؤول في البيت الأبيض الضغط الداخلي لإنهاء الحرب بأنه "هائل جدًا". وقال أحد المصادر إن إيران استغلت وقف إطلاق النار الحالي لاستعادة منصات الإطلاق والذخيرة والطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات، التي دُفنت تحت الضربات الأميركية والإسرائيلية في الأسابيع الأولى من الحرب. ونتيجة لذلك، فإن التكاليف التكتيكية لاستئناف حرب شاملة قد ارتفعت الآن بشكل ملحوظ مقارنة بالأيام الأولى لوقف إطلاق النار.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

4

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

29 أبريل 2026، 11:17 غرينتش+1

رفض قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في اجتماعهم بمدينة جدة السعودية مقترح إيران لفرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، وتوافقوا في هذا الشأن مع الولايات المتحدة.

وأفادت وكالة الأنباء الرسمية السعودية بأنه جرى خلال هذا الاجتماع بحث "القضايا والموضوعات المرتبطة بالتطورات الإقليمية والدولية، وكذلك تنسيق الجهود للتعامل معها".

ويُعد هذا الاجتماع أول لقاء لمجلس التعاون الخليجي منذ اندلاع الحرب قبل نحو شهرين.

وعقب انعقاد هذا الاجتماع، كتبت صحيفة "نيويورك بوست"، نقلاً عن مصادر أميركية وإقليمية، أن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، طرح خلال زيارته الأخيرة إلى سلطنة عمان مقترحًا يقضي بتقاسم السيطرة على مضيق هرمز بين طهران ومسقط.

لكن، ووفقًا لما ذكرته الصحيفة، فإن عُمان، التي تعرضت لهجمات من قِبل إيران في الأسابيع الأولى من الحرب، رفضت هذا المقترح؛ وهو ما، بحسب مصادر مطلعة، يضع طهران أمام تحديات في محاولتها فرض سيطرتها على هذا الممر النفطي الحيوي.

وقال مصدر مطلع على جهود الوساطة للصحيفة إن الدول الخليجية "قد تسامح، لكنها لن تنسى ما قامت به إيران".

وأضاف أن هذه الدول "ليست لديها أي رغبة في دفع تكاليف إعادة إعمار إيران"، ولن تسمح لطهران بالسيطرة على المضيق أو فرض رسوم على السفن.

ويرى خبراء أن موقف عُمان يتماشى مع رؤية الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، الذي أكد أن إيران لا ينبغي أن تكون قادرة على فرض رسوم أو السيطرة على مضيق هرمز.

وقال أليكس بليتساس، المسؤول السابق في "البنتاغون"، لصحيفة "نيويورك بوست": "إن دول مجلس التعاون الخليجي تدعم موقف الولايات المتحدة، وتؤكد أن إيران لا يمكنها السيطرة على مضيق هرمز أو فرض رسوم عليه أو إغلاقه متى شاءت".

وأضاف أن الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية بهدف الضغط على الولايات المتحدة "جاءت بنتائج عكسية"، وأدت إلى تراجع علاقات طهران مع جيرانها "عقودًا إلى الوراء".

وبحسب هذا الخبير، فإن صبر دول المنطقة، في ظل استمرار إغلاق المضيق ووجود تهديدات بمزيد من الهجمات، بدأ ينفد.

وفي الوقت نفسه، توقفت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد، ولا تزال آفاق التقدم في هذه المحادثات غير واضحة.

وفي هذا السياق، دعت قطر إلى إنهاء سريع للحرب، لكنها شددت على أن يكون هذا الإنهاء مستدامًا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية: "لا نريد أن نشهد في المستقبل القريب عودة للصراع في المنطقة".

وأضاف: "لا نريد أن نشهد نزاعًا مجمّدًا يعاود الاشتعال في كل مرة لأسباب سياسية".

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

28 أبريل 2026، 20:44 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن قراصنة يُعتقد أنهم مدعومون من النظام الإيراني استهدفوا خلال الأشهر الماضية مئات الجنود الأميركيين ومسؤولين حكوميين عبر هجمات سيبرانية. وفي الوقت نفسه، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن مجموعة "حنظلة" نشرت بيانات 2379 عنصرًا من الجيش الأميركي.

وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مسؤول أميركي، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تحقق في هذه الادعاءات، مشيرًا إلى أن مراجعات أولية أظهرت أن بعض الأسماء الواردة في القائمة تعود بالفعل إلى أفراد حقيقيين في الجيش الأميركي.

وأضاف المسؤول أن المحققين يعتقدون أن المجموعة استهدفت أيضًا فروعًا أخرى من القوات المسلحة الأميركية، وأن عملياتها بدأت في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بهجمات ضد مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI).

تهديدات ومعلومات موسعة

قالت مجموعة "حنظلة"، في بيانها الأخير، إن القائمة المنشورة تضم أسماء مشاة البحرية الأميركية المنتشرين قرب إيران، ووصفتها بأنها "قطرة من بحر قدراتها الاستخباراتية". كما زعمت امتلاكها بيانات عشرات الآلاف من العسكريين الأميركيين في المنطقة، بما في ذلك تفاصيل عن عائلاتهم، وعناوينهم، وتحركاتهم اليومية وعاداتهم.

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أعلنت في 26 مارس (آذار) الماضي إغلاق أربعة مواقع إلكترونية مرتبطة بأنشطة سيبرانية تابعة لوزارة الاستخبارات الإيرانية، قالت إنها كانت تستخدم في حملات نفسية وقمع عابر للحدود. وأشارت إلى أن اثنين من هذه المواقع مرتبطان بمجموعة "حنظلة".

رسائل تهديد في إسرائيل

وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن مواطنين تلقوا رسائل تهديد عبر واتساب تحذر من هجمات صاروخية، وقد توافقت هذه الرسائل مع أسلوب مجموعة "حنظلة".

وجاء في إحدى الرسائل: "هذه رسالة تحذير لسكان الأراضي المحتلة.. استعدوا لوابل من الصواريخ.. ستقضون أسابيع في الملاجئ".

نشاط سيبراني مستمر

وبحسب وزارة العدل الأميركية، فقد استُخدمت المواقع المحجوبة لنشر بيانات مسروقة وتهديد صحافيين ومعارضين ومواطنين إسرائيليين، إضافة إلى تنفيذ عمليات "انتحال ونشر معلومات مزيفة".

كما أعلنت المجموعة في السابق مسؤوليتها عن هجمات إلكترونية ضد شركات أميركية وإسرائيلية، ونشرت بيانات شخصية لخبراء في الصناعات الدفاعية، بل وقدمت مكافآت مالية مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقالهم.

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

28 أبريل 2026، 20:22 غرينتش+1

ذكرت تقارير صادرة عن وكالة "بلومبرغ" وصحيفة "وول ستريت جورنال" أن سعة تخزين النفط الخام في إيران تتراجع بسرعة، في ظل ما وصفته بـ "تقييد بحري" على الموانئ الإيرانية من قِبل القوات الأميركية، ما دفع طهران إلى اللجوء لأساليب غير تقليدية لتفادي توقف الإنتاج.

وأفادت "بلومبرغ"، استنادًا إلى بيانات شركة "كبلر" لتحليل أسواق السلع والشحن البحري، أن القدرة المتبقية لتخزين النفط في إيران تكفي فقط لمدة تتراوح بين 12 و22 يومًا، ما قد يضطر الحكومة إلى خفض الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا بحلول منتصف مايو ر(أيار) المقبل.

تراجع حاد في الصادرات بسبب الحصار البحري

أوضحت التقارير أن صادرات النفط الإيراني تراجعت بشكل كبير منذ بدء الحصار على الموانئ الجنوبية بأمر من الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في 13 أبريل (نيسان) الماضي.

وتُظهر بيانات "كبلر" أن حجم الشحنات انخفض من نحو 2.1 مليون برميل يوميًا في النصف الأول من أبريل إلى نحو 567 ألف برميل فقط بعد تشديد الحصار، مع توقف شبه كامل لمرور ناقلات النفط.

استخدام خزانات قديمة ومسارات بديلة

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أن إيران لجأت إلى استخدام خزانات قديمة ومتهالكة، إضافة إلى نقل النفط عبر السكك الحديدية إلى مدن صينية مثل "إيوو" و"شيآن"، في محاولة لتجاوز الأزمة.

ولكن خبراء يرون أن النقل بالقطارات لا يمكن أن يعوّض ناقلات النفط البحرية بسبب محدوديته وارتفاع تكلفته، ما يعكس حجم الضغط الذي تواجهه طهران.

مخاطر فنية واقتصادية

حذرت شركة "ريستاد إنرجي" من أن إغلاق آبار النفط بشكل مفاجئ قد يؤدي إلى أضرار دائمة في الحقول القديمة، خاصة أن نصف الحقول الإيرانية تعاني انخفاض الضغط.

وأشارت إلى أن توقف الإنتاج قد يؤدي إلى فقدان دائم لجزء من القدرة الإنتاجية، لأن انخفاض الضغط في المكامن النفطية يجعل إعادة التشغيل لاحقًا أكثر صعوبة وكلفة.

كما أوضحت "كبلر" أن إيران لن تشعر بالتأثير المالي الكامل للأزمة فورًا، بسبب دورات الدفع التي تمتد بين شهرين وأربعة أشهر، لكن التداعيات ستظهر تدريجيًا خلال الفترة المقبلة.

مخاوف بشأن إنتاج الغذاء عالميًا.. "رويترز": قفزة كبيرة بأسعار الأسمدة بسبب الحرب في إيران

28 أبريل 2026، 19:41 غرينتش+1

أفادت وكالة "رويترز" بأن أسعار الأسمدة شهدت قفزة كبيرة نتيجة الحرب في إيران، مشيرة إلى أنه رغم اضطرار المزارعين لإعادة النظر في خطط الزراعة، فإن هذا الارتفاع قد يهدد الإنتاج العالمي للغذاء من خلال تأثيره على محاصيل الحبوب في العام المقبل.

وذكرت الوكالة أن إمدادات اليوريا- وهي سماد قائم على النيتروجين- قد توقفت في قطر، كما تم تقييد صادرات الكبريت والأمونيا، وهما من المواد الأساسية لإنتاج الأسمدة. وتُعد قطر من أكبر منتجي اليوريا في العالم.

وأضاف التقرير أن الشرق الأوسط يُعد أحد المراكز الرئيسية لإنتاج الأسمدة عالميًا، وأن جزءًا كبيرًا من تجارة هذه المواد يمر عبر مضيق هرمز، ما جعل قيود الملاحة وتداعيات الحرب تدفع السوق إلى وضع أكثر حرجًا حتى من صدمة الإمدادات التي أعقبت حرب روسيا وأوكرانيا. وكان نحو ثلث صادرات اليوريا عالميًا يُشحن من منطقة الخليج قبل اندلاع الحرب.

تفاقم الأزمة

أوضح التقرير أن اليوريا كانت الأكثر ارتفاعًا في الأسعار بين أنواع الأسمدة، ورغم ذلك لا تزال بعض الدول قادرة على الشراء بأسعار مرتفعة، مثل الهند، أكبر منتج للأرز وثاني أكبر منتج للقمح في العالم، التي دفعت في مناقصة واحدة ضعف السعر الذي كانت تدفعه قبل شهرين تقريبًا.

لكن بالنسبة للعديد من المزارعين، تبقى هذه الأسعار بعيدة المنال. ويُعد استخدام الأسمدة النيتروجينية ضروريًا في كل موسم زراعي لمعظم المحاصيل، إذ يؤثر مباشرة على الإنتاجية وجودة المحصول، بما في ذلك نسبة البروتين في القمح.

ورغم أن المزارعين يمكنهم تقليل استخدام عناصر أخرى مثل الفوسفات والبوتاس دون تأثير فوري، فإن هذا الحل قد لا يستمر طويلًا إذا استمرت الضغوط على السوق.

كما تفاقمت الأزمة بسبب قيود التصدير الصينية، بالتزامن مع اضطرابات إمدادات المواد الخام مثل الكبريت والأمونيا.

خسائر في الإنتاج وتعطل الإمدادات

منذ بداية الهجمات، فُقد ما لا يقل عن مليوني طن متري من إنتاج اليوريا، أي ما يعادل نحو 3 في المائة من التجارة البحرية العالمية، نتيجة إغلاق مصانع في الشرق الأوسط والهند وبنغلاديش وروسيا.

كما لا يزال نحو مليون طن من الأسمدة المحمّلة على السفن عالقًا في المياه الخليجية. وحتى في حال انتهاء القتال وإعادة فتح مضيق هرمز، فإن تفريغ هذه الشحنات قد يستغرق أسابيع.

وبسبب الأضرار التي لحقت بمنشآت الإنتاج في الدول الخليجية والمنافسة على الإمدادات البديلة المحدودة، من المتوقع أن تبقى الأسواق تحت ضغط لعدة أشهر.

الغذاء العالمي في دائرة الخطر

رغم أن المخزونات الحالية من الحبوب قد تحدّ من التأثير الفوري، فإن مؤسسات زراعية دولية بدأت بالفعل خفض توقعاتها للمحاصيل المستقبلية.

كما حذّرت الأمم المتحدة من مخاطر على الأمن الغذائي، خاصة في الدول النامية. وتشير التجربة السابقة في 2022، بعد الحرب الروسية- الأوكرانية، إلى أن ارتفاع أسعار الأسمدة أدى إلى زيادة الجوع في الدول الفقيرة.

ويرى محللون أن مناطق مثل شرق أفريقيا قد تكون الأكثر عرضة للخطر مجددًا.

ومن المتوقع أن تظهر أولى مؤشرات التأثير في أستراليا؛ حيث يُرجّح أن تنخفض المساحات المزروعة بالقمح في ولاية أستراليا الغربية بنسبة 14 في المائة، مع توجه المزارعين إلى تقليل استخدام الأسمدة أو التحول إلى محاصيل أقل تكلفة.

وفي البرازيل، قد يقلل المزارعون من استخدام الأسمدة ويتجهون إلى بدائل أرخص، بينما في أوروبا- خاصة فرنسا- يتجنب المزارعون زراعة الذرة بسبب ارتفاع تكاليف المدخلات.

كما قد يؤدي انخفاض استخدام الأسمدة النيتروجينية إلى تراجع جودة القمح، خاصة من حيث نسبة البروتين.

ويحذر خبراء من أن الخطر الأكبر قد يظهر خلال موسم الزراعة الخريفية، حين قد يضطر المزارعون الأوروبيون إلى تقليص المساحات المزروعة بسبب نقص السيولة.

وتخلص “رويترز” إلى أن القلق بدأ يتزايد بالفعل بشأن إنتاج الحبوب في عام 2027.

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

27 أبريل 2026، 11:20 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" بأنه في ظل وصول المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة إلى طريق مسدود، قدّمت طهران مقترحًا لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، وإرجاء المحادثات النووية إلى مرحلة لاحقة؛ في وقت يستعد فيه دونالد ترامب لاتخاذ قرار بشأن الخطوات المقبلة.

وبحسب التقرير، فمن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي، يوم الاثنين 27 أبريل (نيسان)، اجتماعًا في "غرفة العمليات" بالبيت الأبيض مع كبار مستشاريه في الأمن القومي والسياسة الخارجية، لبحث جمود المفاوضات مع إيران والخيارات المتاحة في الحرب.

ويأتي هذا الاجتماع في وقت وصلت فيه الدبلوماسية بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود، بالتزامن مع طرح إيران مبادرة جديدة لإنهاء القتال.

"هرمز" أولاً ثم الملف النووي

ووفقًا للتقرير، قدّمت إيران عبر وسطاء مقترحًا للولايات المتحدة يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز ووقف الحرب، مع تأجيل المفاوضات النووية إلى مرحلة لاحقة.

ويأتي هذا الطرح في ظل وجود تباينات داخل السلطات الإيرانية بشأن حجم التنازلات في الملف النووي. وبحسب مصادر، يسعى المقترح الجديد إلى تسريع الوصول لاتفاق عبر تأجيل هذا الملف مؤقتًا.

ولكن مثل هذا الاتفاق قد يضعف أوراق الضغط الأميركية، إذ إن رفع الحصار وإنهاء الحرب سيقلّصان قدرة واشنطن على إجبار إيران على خفض مخزونها من اليورانيوم المخصّب ووقف التخصيب، وهما من الأهداف الرئيسية لإدارة ترامب.

اجتماع حاسم في البيت الأبيض

قال ثلاثة مسؤولين أميركيين لـ "أكسيوس" إن ترامب سيبحث خلال اجتماع يوم الاثنين، مع فريقه، كيفية التعامل مع الجمود في المفاوضات، واتخاذ قرارات بشأن المسار المقبل.

وأكد أحد المصادر أن الخيارات المطروحة تشمل مواصلة الضغط العسكري والاقتصادي، أو اللجوء إلى مسارات دبلوماسية.

كما شدد ترامب على عزمه مواصلة الحصار البحري الذي يضغط على صادرات النفط الإيرانية، بهدف دفع طهران إلى التراجع خلال الأسابيع المقبلة.

تعقّد الأزمة بعد فشل المفاوضات

أشار التقرير إلى أن الأزمة تفاقمت بعد انتهاء زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى باكستان دون تحقيق تقدم.

وكان البيت الأبيض قد أعلن سابقًا أن مبعوثي ترامب، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيجتمعان مع عراقجي في إسلام‌آباد، لكن عدم التزام الجانب الإيراني بهذا اللقاء دفع ترامب إلى إلغائه.

وقال ترامب: "لا يوجد سبب لإرسالهما في رحلة تستغرق 18 ساعة.. يمكننا القيام بذلك عبر الهاتف. إذا أرادت إيران، يمكنها الاتصال بنا".

من عُمان إلى روسيا

ذكر التقرير أن عراقجي، ضمن جهوده الدبلوماسية، أجرى مباحثات في عُمان حول أمن مضيق هرمز، ثم عاد إلى إسلام‌آباد لجولة ثانية من المحادثات.

كما يُتوقع أن يتوجه إلى موسكو لمواصلة المشاورات ولقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين.

خلافات عميقة حول شروط الاتفاق

بحسب المصادر، أكد عراقجي للوسطاء عدم وجود إجماع واضح داخل إيران بشأن كيفية التعامل مع مطالب الولايات المتحدة.

وتطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن عقد، وإخراج مخزون اليورانيوم المخصّب من إيران، بينما ترى طهران أن هذه الشروط خلافية.

وفي هذا السياق، يركز المقترح الإيراني الجديد- الذي نُقل عبر وسطاء باكستانيين- على حل أزمة مضيق هرمز ورفع الحصار، مع تأجيل الملف النووي.

الموقف الأميركي: تردد في القبول

أكد البيت الأبيض تسلمه المقترح، لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت واشنطن مستعدة للنظر فيه.

وقال متحدث باسم البيت الأبيض لـ "أكسيوس": "هذه مفاوضات حساسة، والولايات المتحدة لا تتفاوض عبر وسائل الإعلام. لدينا اليد العليا، ولن نقبل إلا باتفاق يخدم مصالح الشعب الأميركي ويمنع إيران من امتلاك سلاح نووي".

ويخلص تقرير "أكسيوس" إلى أنه رغم استمرار الجهود الدبلوماسية، لا تزال الفجوات العميقة بين إيران والولايات المتحدة قائمة، وأن قرارات البيت الأبيض المقبلة قد تحدد مسار الحرب والمفاوضات في الأسابيع القادمة.