• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الرئيس الإيراني: أزمة المياه بلغت مستوىً حرجًا، والمحافظات منخرطة في خلافات وصراعات

23 ديسمبر 2025، 19:13 غرينتش+0

قال الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، إن وضع المياه في البلاد "حرج"، مؤكدًا أن جميع المحافظات تقريبًا، من دون استثناء، تواجه مشكلات مائية.

وخلال جلسة البرلمان، الثلاثاء 23 ديسمبر لتقديم مشروع موازنة العام المقبل، وصف بزشكيان أزمة المياه بأنها بلغت حدًّا جعل "المحافظات عمليًا منخرطة في خلافات وصراعات"، مشيرًا إلى النزاعات القائمة بين محافظات أصفهان، وتشَهارمحال وبختياري، وكهكيلويه وبوير أحمد، والأهواز، ويزد حول تقاسم الموارد المائية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية "إرنا" عنه قوله إن "جميع القوانين التي وُضعت منذ بداية الثورة وحتى اليوم للسيطرة على الاستهلاك وتحسين إدارة المياه، وبالاستناد إلى الإحصاءات، أدّت إلى تفاقم الوضع في قطاع المياه؛ أي إن القانون لم يحل المشكلة".

وتعاني إيران منذ سنوات من موجات جفاف حادة، غير أن عوامل إضافية، من بينها هدر المياه، والاستخراج المفرط من المياه الجوفية، والاختلالات البنيوية مثل سوء الإدارة أو التدخل المفرط في شؤون المياه، إلى جانب التوسع الزراعي، أسهمت في تعميق الأزمة.

وفي هذا السياق، أعلن علماء مجموعة "نسْبَة المناخ العالمية" في 21 نوفمبر أن التغيرات المناخية الناجمة عن الأنشطة البشرية رفعت خطر الجفاف في دول مثل إيران بأكثر من عشرة أضعاف.

وأشار بزشكيان إلى "جهود" حكومته لمعالجة الأزمة، لافتًا إلى أنه كان "واضحًا منذ البداية" أن التوسع السكاني في طهران وكرج ومحيط العاصمة وحتى قزوين "لم يعد ممكنًا من حيث الأرض والموارد". وأضاف: "كنا هذا الصيف نخشى أنه إذا لم تصل المياه من طالقان إلى طهران، فسنواجه نقصًا حادًا في مهر. وبضغط كبير وتكاليف باهظة، نقلنا المياه من تلك المنطقة".

وردًّا على الانتقادات الموجهة إلى حكومته بشأن أزمة المياه، قال: "من يدّعي قدرته على حل المشكلة، إن كان لديه حل فعلي، فليتفضل ويساعد".

وذكر الرئيس الإيراني أن البلاد سجلت حتى الآن هذا العام "400 مليار متر مكعب" من الهطولات المطرية. غير أن تقريرًا لوزارة الطاقة أفاد بأن الوضع العام لمخازن السدود يُظهر أن واردات المياه إلى السدود منذ بداية السنة المائية "أقل بنسبة 19 في المئة مقارنة بالعام الماضي"، وأن "34 في المئة فقط" من سعات السدود ممتلئة.

وبحسب التقرير، تراجعت كميات المياه في سد أمير كبير بطهران بنسبة 88 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وفي سد لار بنسبة 51 في المئة، فيما سجّل سد لار أيضًا انخفاضًا آخر بنسبة 48 في المئة. كما انخفض مخزون سدّي طالقان ولتيان بنسبة 48 و53 في المئة على التوالي. في المقابل، تحسّن الوضع المائي في محافظة هرمزغان بشكل ملحوظ، إذ زادت كميات المياه في ثلاثة من سدودها بنسبة تراوح بين "22" و"ألف في المئة" مقارنة بالعام الماضي.

وتُظهر أحدث الإحصاءات أن القطاع الزراعي يستهلك "أكثر من 90 في المئة" من موارد المياه في إيران. وفي هذا الإطار، قال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، الثلاثاء، إن جزءًا كبيرًا من المياه، ولا سيما في الزراعة، "يُستهلك بشكل كبير جدا".

غير أن وزير الزراعة، غلام رضا نوري قزلجه، رفض هذا الطرح، معتبرًا أن "أزمة المياه لا ينبغي نسبتها إلى القطاع الزراعي وحده"، مشيرًا إلى أن "التغيرات المناخية، وتراجع وعدم انتظام الهطولات، وارتفاع الاستهلاك في قطاعات مختلفة" أسهمت جميعها في تشكّل الأزمة.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تعلن اعتقال نحو 2000 شخص بتهم التجسس خلال حرب الـ12 يومًا

23 ديسمبر 2025، 14:25 غرينتش+0

أعلنت إيران أنها اعتقلت حوالي 2000 شخص متهمين بالارتباط بشبكات استخباراتية للعدو خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل وفق ما صرح به مسؤول كبير بالقوات المسلحة اليوم الثلاثاء.

وقال نائب الشؤون الثقافية في القوات المسلحة، أبو الفضل شكارجي، إن "شبكة تجسس واسعة" تشكّلت على مدى عدة سنوات مع استثمارات ضخمة في التدريب والتنظيم. وأضاف: "تم تشكيل شبكة كبيرة من الجواسيس وعملاء العدو، واستُثمرت سنوات من الجهد وتكاليف كبيرة لبنائها"، حسبما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية.

وأوضح شكارجي أن عمليات الاعتقال بدأت قبل أشهر من القتال واستمرت حتى نهاية الحرب. وقال: "منذ بضعة أشهر قبل بدء هذه الحرب، بسبب الجاهزية المسبقة، وحتى نهاية الحرب، تم اعتقال نحو 2000 من هؤلاء العملاء".

وأشار إلى أن إعادة بناء مثل هذه الشبكات يتطلب وقتًا وجهدًا كبيرين، مؤكدًا: "إعادة بناء شبكة كهذه ليست بسيطة وتتطلب سنوات من الوقت والتكاليف".

عقوبات محتملة بالإعدام

وأشار رئيس القضاء الإيراني، في تصريحات أدلى بها في يوليو، إلى عدد مماثل من الاعتقالات، وقال إن بعض المحتجزين قد يواجهون عقوبة الإعدام إذا ثبت تعاونهم مع إسرائيل.

وقال غلام حسين محسني إيجي، في مقابلة مع التلفزيون الرسمي: "في قانوننا، أي شخص يتعاون مع دولة عدوة أثناء الحرب يجب اعتقاله وملاحقته قضائيًا". وأضاف: "بعض هؤلاء الأشخاص يواجهون عقوبات شديدة، بما في ذلك عقوبة الإعدام"، مشيرًا إلى أن آخرين قد يحصلون على أحكام أخف أو يُفرج عنهم بعد التحقيق.

تنفيذ أحكام الإعدام وتركيز حقوقي دولي

أفادت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء بأن السلطات الإيرانية نفذت أحكام الإعدام بحق أكثر من 17 سجينًا خلال 48 ساعة، بينهم أغيل كشاورز، طالب عمارة يبلغ من العمر 27 عامًا، أُدين بالتجسس لصالح إسرائيل.

وقالت الوزارة في منشور على حسابها باللغة الفارسية: "خلال 48 ساعة فقط، نفذ النظام الإيراني أكثر من 17 حكم إعدام".

وأوضحت السلطات القضائية الإيرانية أن كشاورز أُعدم بعد أن أيدت المحكمة العليا حكم الإعدام وتم استكمال الإجراءات القانونية.

وأثار التنفيذ إدانات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، كما أعاد تسليط الضوء على استخدام إيران لعقوبة الإعدام في قضايا الأمن القومي المرتبطة بالتعاون المزعوم مع إسرائيل.

ونقلت وكالة "نشطاء حقوق الإنسان" يوم الاثنين أن ما لا يقل عن 17 شخصًا أُعدموا في إيران خلال اليومين الماضيين بسجون مختلفة في أنحاء البلاد.

برلماني إيراني: إسرائيل حاولت اغتيال "خامنئي" عدة مرات.. و"دعوات الشعب" أحبطت المخطط

23 ديسمبر 2025، 12:24 غرينتش+0

أدلى ممثل مدينة قم في البرلمان الإيراني، محمد منان رئيسي، بتصريحات عبر قناته على "تلغرام"، نقل فيها عن شخص زعم أنه مرّ بـ"تجربة اقتراب من الموت" وتحدث عن رؤى تتعلق بمستقبل الصراع الإقليمي.

ونقل "رئيسي" عن هذا الشخص قوله إن إسرائيل حاولت اغتيال المرشد الإيراني، علي خامنئي، عدة مرات خلال "حرب الـ12 يوماً"، إلا أن تلك المحاولات باءت بالفشل بفضل "دعوات الشعب وصدقاتهم"، حسب تعبيره.

وتابع النائب عن مدينة قم، نقلاً عن المصدر ذاته، أن المواجهة مع إسرائيل ستتجدد، لكنها ستكون هذه المرة "أكثر ضراوة وشدة"؛ حيث توقع أن الأمر لن يقتصر على الحرب الجوية، بل سيمتد إلى "غزو بري إسرائيلي للأراضي الإيرانية". وزعم أن المعركة ستنتهي بهزيمة ساحقة للقوات الإسرائيلية، حيث سيطاردهم الإيرانيون حتى دخول مدينة القدس.

كما ذكر النائب أن ذلك الشخص رأى في "عالم المعنى" (الرؤى الروحية) انهيار الولايات المتحدة الأميركية، معتبراً أن حالة الفوضى العالمية الراهنة ما هي إلا علامات تمهيدية لـ"الظهور" (ظهور الإمام المهدي).

منظمة حقوقية: تسجيل 203 حالات قتل للنساء في إيران خلال العام الجاري

23 ديسمبر 2025، 10:04 غرينتش+0

حذّرت منظمة حقوق الإنسان «هنغاو» في تقرير لها من تزايد معدلات قتل النساء في إيران، مشيرةً إلى أنه تم خلال العام الجاري تسجيل 203 حالات قتل للنساء في البلاد.

وجاء في التقرير: «بسبب القوانين المعادية للمرأة في نظام الجمهورية الإسلامية، وكذلك البُنى والعلاقات الذكورية والشرفية السائدة في المجتمع الإيراني، فإن جزءًا كبيرًا من جرائم قتل النساء يبقى ضمن الإحصاءات غير المعلنة».

واكتفت «هنغاو» بالإعلان عن هذا الرقم الإجمالي دون تقديم تفاصيل مثل التوزيع الجغرافي على المحافظات أو توضيح الدوافع والظروف الخاصة بكل قضية.

ومع ذلك، كتب الموقع نفسه في تقرير آخر بتاريخ الرابع من شهر آذر أن ما لا يقل عن 176 حالة قتل للنساء سُجلت في مدن مختلفة من إيران منذ بداية العام الميلادي الجاري وحتى 25 نوفمبر 2025 كان ما لا يقل عن 25 حالة منها بدافع ما يُعرف بـ«الشرف».

وبحسب هذه الإحصاءات، سجلت طهران أعلى عدد من حالات قتل النساء بـ27 حالة، تلتها محافظتا مازندران وكرمانشاه بـ14 حالة لكل منهما، ثم خراسان رضوي وأذربيجان الغربية بـ13 حالة لكل منهما.

كما جاءت أذربيجان الشرقية بـ10 حالات، وبلوشستان بـ9 حالات، ومحافظتا لرستان وفارس بـ8 حالات لكل منهما، ثم محافظة جيلان بـ7 حالات، في المراتب التالية.

وتشير الإحصاءات إلى أن ما لا يقل عن 11 امرأة قُتلن بسبب رفضهن طلب الزواج، و9 نساء بسبب طلب الطلاق، و10 نساء كنّ ضحايا زواج الأطفال، و6 نساء ضحايا الزواج القسري، وقد قُتلن جميعًا على يد أزواجهن.

وتُظهر مقارنة التقارير السابقة والحالية لمنظمة «هنغاو» أنه خلال الفترة من الرابع من آذر إلى الثاني من شهر دي، أضيف ما لا يقل عن 27 حالة جديدة إلى إحصاءات قتل النساء المسجلة في إيران.

كما أفاد موقع «هرانا» في 24 نوفمبر، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، أنه خلال فترة عام واحد بين 25 نوفمبر 2024 والتاسع و20 نوفمبر 2025، قُتلت ما لا يقل عن 110 نساء في إيران، وسجّل الموقع 181 تقريرًا شملت 320 قضية موثقة لانتهاكات حقوق المرأة في البلاد.

وبحسب تقرير آخر لـ«هرانا»، فقد سُجّل في 2024 في مجال حقوق المرأة ما لا يقل عن 158 حالة قتل للنساء، و16,567 حالة عنف أسري، و30,642 حالة ملاحقة للنساء تحت عنوان «سوء الحجاب».

وخلال السنوات الأخيرة، شهدت إيران ارتفاعًا في حالات قتل النساء، ووقع جزء كبير منها تحت مسمى «جرائم الشرف».

بمعدل حالة كل ساعتين.. إعدام ما لا يقل عن 338 سجينًا في إيران خلال شهر واحد

22 ديسمبر 2025، 19:48 غرينتش+0

أقدمت السلطة القضائية الإيرانية على إعدام ما لا يقل عن 338 شخصًا في مختلف سجون البلاد، خلال شهر واحد (21 نوفمبر/ تشرين الثاني- 21 ديسمبر/كانون الأول)، وتُظهر هذه الأرقام أنه جرى تنفيذ ما يقارب 12 حكم إعدام يوميًا خلال الثلاثين يومًا الماضية؛ أي بمعدل حالة واحدة تقريبًا كل ساعتين.

وذكر موقع "هرانا" الحقوقي، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، في أحدث تقاريره الشهرية حول أوضاع انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، أنه وثّق خلال تلك الفترة 296 تقريرًا شملت تنفيذ 338 حكم إعدام، إضافة إلى 21 حكمًا جديدًا بالإعدام وستة أحكام تم تأييدها.

وأشار التقرير إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق عقيل كشاورز بتهمة "التجسس"، إضافة إلى أحكام إعدام صدرت بحق ثمانية سجناء سياسيين آخرين، هم: أكبر دانشور كار، ومحمد تقوي، وبابك علي بور، وبويا قبادي، ووحيد بني‌ عامريان، أبو الحسن منتظر، وكريم خجسته، ورامين زله.

وبحسب التقرير، فقد نُفّذ حكمان من هذه الإعدامات في العلن وأمام أنظار العامة.

وسبق أن حذّرت الجمعية العلمية للأطباء النفسيين في إيران، في رسالة وجّهتها في 26 أغسطس (آب) إلى رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، من التداعيات الواسعة لتنفيذ أحكام الإعدام في الساحات العامة، مطالبة بوقف فوري لهذه الممارسة.

وتُظهر مراجعة إحصاءات "هرانا" أن عدد الإعدامات في شهد تصاعدًا حادًا خلال السنوات الأخيرة؛ إذ ارتفع مما لا يقل عن 30 حالة خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2019 إلى 338 حالة في الفترة ذاتها 2025، أي بزيادة تفوق 11 ضعفًا.

ومع الأخذ في الاعتبار التكتّم الذي تمارسه السلطة القضائية الإيرانية وتنفيذ العديد من الإعدامات سرًا داخل السجون، فإن هذه الأرقام تُعدّ حدًّا أدنى، إذ غالبًا ما تُكتشف وتُسجَّل بعض الحالات بعد أشهر من قبل منظمات حقوقية.

وأثار الارتفاع المتواصل في إصدار وتأكيد وتنفيذ أحكام الإعدام في إيران ردود فعل واسعة، خلال الأشهر الماضية، في الأوساط الدولية، وترافق مع احتجاجات داخل البلاد وخارجها.

وفي 18 ديسمبر الجاري، صادقت الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرارها السنوي بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران بأغلبية 78 صوتًا. كما سبق أن أقرّت اللجنة الثالثة للجمعية العامة في 19 نوفمبر الماضي قرارًا يدين انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بأغلبية 79 صوتًا، مع تركيز أوسع هذا العام على الإعدامات وحقوق النساء وقمع المحتجين والقمع العابر للحدود.

وفي هذا السياق، أعلنت لمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، في 30 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي خلال اجتماع اللجنة الثالثة للجمعية العامة، أن السلطات الإيرانية تسير عبر تنفيذ الإعدامات الجماعية في مسار "جريمة ضد الإنسانية".

وكان "هرانا" قد أفاد، في تقرير سابق، بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، بأنه بين 10 أكتوبر 2024 و8 أكتوبر 2025، أُعدم في إيران ما لا يقل عن 1537 شخصًا.

بعد ردود فعل داخلية ودولية.. المحكمة العليا في إيران توقف تنفيذ حكم الإعدام بحق سجين سياسي

22 ديسمبر 2025، 17:13 غرينتش+0

أفاد باك باك ‌نيا، محامي محمد جواد وفائي ثاني، أن المحكمة العليا في إيران أصدرت أمرًا بوقف تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق هذا السجين السياسي.

وأعلن باك ‌نيا، يوم الاثنين 22 ديسمبر (كانون الأول)، هذا الخبر على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" دون تقديم تفاصيل إضافية.

وكانت بعض المصادر الحقوقية قد أفادت سابقًا بتأكيد حكم الإعدام بحق هذا الملاكم البالغ من العمر 30 عامًا في المحكمة العليا.

وقد أثارت الأنباء حول احتمال تنفيذ حكم الإعدام الوشيك ردود فعل داخلية ودولية.

وكان عمدة مدينة كييف الأوكرانية وبطل الملاكمة السابق عالميًا، فيتالي كليتشكو، قد طالب في وقت سابق في رسالة بوقف تنفيذ حكم الإعدام بحق وفائي ثاني.

وفي 6 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أصدر عدد من الرياضيين المعروفين، في الداخل والخارج، بيانًا مشتركًا موجهًا إلى الأمم المتحدة والاتحادات الرياضية الدولية والحكومات، طالبوا فيه بإنقاذ حياة وفائي ثاني مع الإعلان عن قرب تنفيذ الحكم.

وكان حكم الإعدام بحق وفائي ثاني قد أُلغي مرتين سابقًا في المحكمة العليا، لكنه أُكد من قِبل الفرع التاسع لهذه المحكمة في الأشهر الأخيرة.

وعقب هذا القرار، قدم باك ‌نيا طلب إعادة محاكمة، وقد وافقت المحكمة العليا على هذا الطلب، حسب ما ذكر المحامي.

وكانت قوات الأمن التابعة للنظام الإيراني قد اعتقلت وفائي ثاني في مارس (آذار) 2020 بعد احتجاجات نوفمبر الدامية في مشهد، ونقلته إلى سجن وکیل ‌آباد.

وفي يناير (كانون الثاني) 2022، حكمت محكمة الثورة في "مشهد" عليه بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض عبر التحريض وتخريب الممتلكات العامة".

وأفادت بعض المصادر الحقوقية سابقًا بأن وفائي ثاني تعرض للتعذيب منذ اعتقاله لاستخلاص اعترافات قسرية.

وقد بدأت احتجاجات عام 2019 ردًا على زيادة أسعار البنزين في 15 نوفمبر من العام ذاته، لكنها سرعان ما اتخذت طابعًا مناهضًا للنظام، وامتدت خلال أسبوع لتشمل 29 محافظة ومئات المدن.

وفي ذلك الوقت، أفادت بعض المصادر بمقتل نحو 1500 شخص خلال قمع الاحتجاجات، كما اعتقلت قوات الأمن ما لا يقل عن 8600 شخص في مختلف أنحاء البلاد.

وخلال المحاكمات غير العادلة التي جرت أمام القضاء التابع للنظام الإيراني، حكم على بعض المعتقلين بالسجن لفترات طويلة دون الوصول إلى محامٍ من اختيارهم.

كما حُكم على بعض المحتجين المعتقلين، مثل وفائي ثاني، بالإعدام دون وجود أدلة أو مستندات يمكن اعتبارها صالحة حتى وفق القضاء الإيراني نفسه.

ويُذكر أن نحو 70 سجينًا سياسيًا في سجون إيران يواجهون حاليًا خطر تأكيد أو تنفيذ أحكام الإعدام، فيما يواجه أكثر من 100 آخرين، بتهم مشابهة، خطر صدور حكم الإعدام بحقهم.