ناشط إصلاحي إيراني: لم أتخيل قط عودة الجامعات للبهلويين

عبّر الأكاديمي والناشط الإصلاحي الإيراني البارز، صادق زيبا كلام، في تدوينة عبر منصة "إكس"، عن صدمته إزاء الشعارات المؤيدة للملكية في الاحتجاجات الطلابية الأخيرة.

عبّر الأكاديمي والناشط الإصلاحي الإيراني البارز، صادق زيبا كلام، في تدوينة عبر منصة "إكس"، عن صدمته إزاء الشعارات المؤيدة للملكية في الاحتجاجات الطلابية الأخيرة.
وقال زيباكلام: "بصفتي أستاذاً قضى 30 عاماً في تدريس تاريخ التحولات السياسية لإيران المعاصرة في الجامعة، لم أكن أتخيل أبداً أن تعود الجامعات، بعد مرور 82 عاماً، إلى كنف البهلويين".
وأرجع زيبا كلام سبب هذا التحول إلى مشاعر "الغضب والكراهية"، متسائلاً بنبرة انتقادية: "لقد عادوا إلى البهلويين بسبب الغضب والكراهية.. ماذا فعلنا طوال هذه الأعوام الـ47 بأجيالنا الشابة؟".

كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، عبر شبكة "إكس"، ردًا على تصريحات دونالد ترامب في الكونغرس بشأن صواريخ إيران ومقتل 32 ألف متظاهر خلال احتجاجات شهر يناير، قائلاً: "هذه حملة معلومات كاذبة ضد نظام الجمهورية الإسلامية".
وكان ترامب قد قال في خطابه السنوي أمام الكونغرس الأميركي إن مسؤولي النظام الإيراني يعملون على تطوير صواريخ يمكن أن تصل إلى الولايات المتحدة.
وأضاف رئيس الولايات المتحدة: "مسؤولو النظام الإيراني أشخاص مرعبون للغاية. لقد أنتجوا صواريخ يمكنها تهديد أوروبا وقواعدنا في الخارج، وهم يعملون على تصنيع صواريخ ستصل قريبًا إلى الولايات المتحدة".
وتابع: "32 ألف متظاهر في بلدهم. أطلقوا النار عليهم وشنقوهم. لقد منعنا، عبر التهديد بعنف شديد، إعدام العديد من هؤلاء الأشخاص
استدعت وزارة الخارجية الهولندية يوم الثلاثاء سفير إيران، احتجاجاً على مصادرة حقيبة دبلوماسية تعود لدبلوماسي هولندي في مطار طهران.
وقالت الوزارة في بيان: "في 28 يناير 2026، تسببت إيران في حادث دبلوماسي بإجبار دبلوماسي هولندي على تسليم حقيبته الدبلوماسية في مطار طهران. هذا الإجراء غير مقبول".
وأضافت أنها طلبت مراراً من إيران الإفراج فوراً عن الممتلكات المصادَرة، من دون أن تقدّم تفاصيل إضافية بشأنها.
وأوضحت الوزارة أنها استدعت السفير عقب نشر مقطع فيديو عن الحادثة من جانب إيران.
بحسب معلومات وردت من مصدر مقرّب من العائلة، فإن ديانا طاهر آبادي، طالبة تبلغ من العمر 16 عامًا، اعتُقلت في 25 يناير 2026 داخل منزلها في كرج، وتواجه احتمال صدور حكم بالإعدام بحقها.
ووفقًا لمصادر "إيران إنترناشيونال"، فقد دخل خمسة عناصر يرتدون زيّ قوى الأمن إلى المنزل نحو الساعة الثامنة صباحًا. وأفادت المعلومات بأن أحد العناصر كان يحمل رتبة عسكرية.
وبمجرد دخولهم، صادَر العناصر الهواتف المحمولة لأفراد العائلة لمنع أي اتصال. وكانت ديانا نائمة عند دخولهم، حيث توجه العناصر مباشرة إلى سريرها وقالوا لها: "استيقظي"، ثم قاموا باعتقالها.
وبحسب التقارير، جرى اقتياد هذه المراهقة مكبّلة اليدين إلى داخل سيارة فان، ونُقلت إلى سجن كجويي.
كما أُفيد بأنه تم نقل ديانا إلى محكمة كرج، حيث أُبلغت باحتمال صدور حكم بالإعدام بحقها، من دون تقديم أي تفاصيل إضافية للعائلة، بما في ذلك هوية القاضي الذي يتولى النظر في القضية.
وقال المصدر إن هذه الطفلة أُحيلت إلى الطب الشرعي لتقييم "الأهلية العقلية".
أوردت صحيفة "ذا ناشيونال" في تقرير لها، أنه بالتزامن مع تزايد احتمالات شن هجوم أميركي على إيران، بدأت بعض الشخصيات العراقية المقربة من طهران بالابتعاد عن إيران.
ووفقاً للصحيفة، فإن العديد من دول المنطقة تنتظر بقلق لترى ما إذا كان دونالد ترامب سينفذ تهديداته بالقيام بعمل عسكري؛ وهو الأمر الذي قد يؤدي إلى إضعاف موقف النظام الإيراني بشكل أكبر.
ونقلت "ذا ناشيونال" عن محللين قولهم إن إيران اكتسبت نفوذاً عميقاً في السياسة العراقية منذ سقوط صدام حسين عام 2003، وقامت بدعم أحزاب وجماعات مسلحة، إلا أن بعض الفاعلين العراقيين باتوا ينظرون إلى إيران الآن كـ"سفينة تغرق"، ويخشون من أن يؤدي التقارب معها إلى الإضرار بمصالحهم واستقرارهم الداخلي.
وأضافت الصحيفة أنه في حال وقوع هجوم أميركي، فإن النفوذ الإقليمي لإيران والجماعات المتحالفة معها، بما في ذلك "حزب الله" اللبناني و"الحوثيون" في اليمن، قد يتراجع. ومع ذلك، ثمة احتمال لقيام هذه الجماعات بردود فعل انتقامية ضد القواعد الأميركية في المنطقة؛ وهو موضوع قد يؤدي إلى توسيع نطاق التوترات وتأثيرها على سوق الطاقة العالمي.
أبرز الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عبر إعادة نشره تصريحات للصحفي والمحلل المحافظ مارك ليفين، شكوكه مجدداً في إمكانية التوصل إلى اتفاق مستدام مع النظام الإيراني.
وطرح ليفين في تصريحاته فرضية أنه حتى في حال التوصل إلى "أفضل اتفاق في التاريخ" مع إيران- وهو اتفاق يتضمن وقف البرنامج النووي، والتخلي عن الصواريخ الباليستية، وإنهاء دعم الجماعات المسلحة- فما هي الضمانات التي تكفل قبول طهران لمثل هذا الاتفاق والالتزام به؟
وأكد ليفين أن المسألة لا تقتصر على المفاوضات أو الدبلوماسية فحسب، بل تعود إلى طبيعة وأيديولوجية النظام الحاكم في إيران.
وبحسب ليفين، فإن تجربة السنوات الماضية أثبتت أن أي تراجع محتمل قد يكون مؤقتاً، وأن طهران ستواصل السعي وراء أهدافها على المدى الطويل، محذراً من أن إيران قد تسير على نهج كوريا الشمالية عبر استئناف برامجها بعد فترة من التوقف.
كما أشار ليفين إلى رفع مستويات تخصيب اليورانيوم، واستخدام أجهزة طرد مركزي متطورة، وتقليص الرقابة الدولية عقب انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2015، معتبراً هذا المسار مؤشراً واضحاً على انعدام الثقة.