• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد اعتداءات وقمع أمني عنيف..اعتقال نرجس محمدي ونشطاء آخرين بمراسم تأبين سجين سياسي إيراني

12 ديسمبر 2025، 16:27 غرينتش+0

شهدت مراسم "اليوم السابع" لوفاة المحامي الحقوقي، خسرو علي‌ كردي، في مدينة "مشهد"، حملة قمع عنيفة من قِبل قوات الأمن والشرطة الإيرانية؛ حيث أفادت تقارير باعتقال عدد من المشاركين، بينهم الناشطة الحقوقية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، نرجس محمدي.

وأعلنت مؤسّسـة نرجس محمدي، يوم الجمعة 12 ديسمبر (كانون الأول)، أن محمدي اعتُقلت بعنف أثناء مشاركتها في مراسم تأبين علي ‌كردي. كما أكدت المؤسسة اعتقال كلٍّ من سبیده قلیان، وهستي أميري، وبوران ناظمي، وعالية مطلب ‌زاده وآخرين خلال المداهمة.

وفي رسالة صوتية، أكّد جواد علي ‌كردي، شقيق المحامي الحقوقي والسجين السياسي الراحل، خبر اعتقال محمدي وقليان، مشيرًا إلى أن عناصر بملابس مدنية اعتدوا عليهما بالضرب قبل نقلهما إلى جهة مجهولة.

وتداولت تقارير أيضًا أسماء معتقلين آخرين، بينهم حسن باقري ‌نیا، وأبو الفضل أبري، وأسدالله فخیمی وأكـبر أميني. ووفق مصادر مقرّبة من عائلاتهم، فقد نُقل جميع الموقوفين إلى أحد مراكز الاحتجاز التابعة لاستخبارات الحرس الثوري في "مشهد".

كما كشفت مرضیة آدينه ‌زاده، شقيقة أحد ضحايا احتجاجات 2022، أن والدها علي آدينه ‌زاده اعتُقل بعد خروجه من مسجد غدير باباعلي، مضيفةً أن عائلتها لا تزال تجهل مصير عمّها رضا آدينه ‌زاده أيضًا.

وكان جثمان علي ‌كردي قد عُثر عليه صباح يوم السبت 6 ديسمبر الجاري داخل مكتبه في "مشهد"، وقد وصف كثير من الناشطين والسياسيين وفاته بأنها "قتل حكومي". وكان المحامي الراحل قد عرّف نفسه عبر منصة "إكس" بأنه "محامي معتقلي حركة المرأة، الحياة، الحرية؛ وسجين سياسي سابق؛ ومحروم من إكمال الدكتوراه في القانون العام بجامعة طهران؛ وطالب مُستبعد (مُنجّم) في مرحلة الماجستير بجامعة العلامة طبطبائي".

وانطلقت مراسم تأبينه صباح يوم الجمعة 12 ديسمبر في مسجد غدير، حيث ردّد الحضور شعارات احتجاجية مثل: "الموت لخامنئي"، "الموت للديكتاتور"، "هذا عام الدم… سيسقط سيد علي"، "نقاتل ونموت ولا نقبل الذل"، "المرأة، الحياة، الحرية"، إضافة إلى شعارات مؤيدة لولي عهد إيران السابق، رضا شاه، ونجله رضا بهلوي، وأخرى مناهضة لتدخلات إيران الإقليمية.

وأظهرت مقاطع حصلت عليها "إيران إنترناشيونال: مشاركة والدة مريم آورين، المحامية التي قُتلت خلال الاحتجاجات، التي أعقبت مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، في سبتمبر (أيلول) 2022، وهي تقول: "خسرو كان سندًا لنا جميعًا".

ورغم ذلك، فقد نشرت وكالة "مهر" الحكومية، يوم الخميس 11 ديسمبر الجاري، فيديو وصفت فيه وفاة علي ‌كردي بأنها نتيجة "سكتة قلبية". لكن عائلته كشفت أن الأجهزة الأمنية صادرت 16 كاميرا مراقبة من مكتبه بعد وفاته، دون أن تسلّم تسجيلاتها لذويه.

وأكد شقيقه أنه في حال عدم تسليم التسجيلات كاملةً دون حذف، فسيرفع صوت "القصاص لدم أخيه" في المحافل الدولية.

وفي 10 ديسمبر الجاري، أصدر 82 محاميًا إيرانيًا بيانًا أعلنوا فيه استعدادهم لمساعدة عائلة علي‌ كردي ومتابعة القضية لكشف الحقيقة، داعين إلى تسليم جميع الوثائق والمعلومات للعائلة "بشفافية تامة ودون أي إبهام أو تلاعب".

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد تعرضه للتعذيب ومحاكمة لم تستغرق سوى بضع دقائق.. الحكم على سجين سياسي بالإعدام في إيران

12 ديسمبر 2025، 12:11 غرينتش+0

أشارت تقارير إلى أن السجين السياسي الإيراني المحتجز في سجن "نقادة"، رامين زيله، صدر بحقه حكم بالإعدام من قِبل المحكمة الثورية في "مهاباد".

وقالت الناشطة الحقوقية والمتحدثة باسم منظمة "كوردبا" لحقوق الإنسان، أفين مصطفى ‌زاده، لـ "إيران إنترناشيونال": "تم احتجاز رامين لأكثر من شهر في الحبس الانفرادي داخل أحد مراكز احتجاز الاستخبارات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وتعرّض لتعذيب جسدي ونفسي شديد لانتزاع اعتراف قسري".

وأفادت وكالة أنباء حزب العمال الكردستاني، يوم الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، بأن الحكم قد صدر على زيله في السادس من الشهر الجاري، بعد نحو 510 أيام من الاحتجاز، بتهمة "التمرّد عبر الانتماء إلى حزب كردي".

ونقلت "كوردبا" عن مصدر مطلع أن "المحاكمة الإلكترونية" لزيل لم تستغرق سوى بضع دقائق، ولم يُسمح له بالوصول إلى محامٍ يختاره بنفسه.

اعترافات قسرية ومحاكمة غير عادلة

لطالما حذرت منظمات حقوق الإنسان من الاعترافات القسرية و"المحاكمات الاستعراضية" في إيران، إضافة إلى حرمان المتهمين السياسيين من حقوقهم الأساسية، مثل اختيار محامٍ.

وبحسب المصدر ذاته، فقد حُرم زيله طوال فترة احتجازه واستجوابه من زيارة عائلته أو الاتصال بها، كما لم يُسمح له لاحقًا بمقابلة محامٍ معين، رغم أن المحكمة عيّنت له محاميًا لا تعرفه عائلته.

وأضافت مصطفى ‌زاده: "لم يكن لرامين أي وصول إلى محامٍ خلال الاعتقال والاستجواب، وهي المرحلة الأكثر حساسية، ما يجعل المحاكمة برمتها غير عادلة وتفتقر إلى المصداقية".

وأضافت أن غياب استقلالية القضاء في إيران وهيمنة الأجهزة الأمنية على الإجراءات يجعل دور المحامي المعيّن "شكليًا"، وأن محاميًا لا يعرف تفاصيل القضية "لا يمكنه الدفاع عن سجين في جلسة لم تتجاوز خمس دقائق".

وأشارت إلى أن عائلة زيله تعرّضت طوال فترة احتجازه لـ "ضغوط وتهديدات مستمرة" لعدم نشر أي معلومات.

خلفية الاعتقال وتصاعد الأحكام

سبق اعتقال زيله لأول مرة في أول أغسطس 2018 دون أمر قضائي، من منزل عائلته في نقادة، وقضى حينها سبعة أشهر رهن الاحتجاز.

وتشهد الأشهر الأخيرة تصعيدًا ملحوظًا في قضايا السجناء السياسيين في إيران. فبحسب تقرير لوكالة "هرانا"، نشرته في 9 ديسمبر الجاري، حكمت المحكمة الثورية في رشت على السجين السياسي كريم خوجسته بالإعدام بتهمة "التمرد".

كما أُعيد إصدار أحكام إعدام بحق ستة سجناء سياسيين آخرين في طهران، هم: أكبر دانشواركار، ومحمد تقوي، وبابك علي بور، وبويا غوبادي، ووحيد بني أمريان، وأبولحسن منتظر، بعد إعادة محاكمتهم في محكمة طهران الثورية، على الرغم من إلغاء أحكام الأحكام السابقة.

ووفقًا للتقارير، فإن نحو 70 سجينًا سياسيًا يواجهون حاليًا خطر تنفيذ أحكام الإعدام، في حين يواجه أكثر من 100 شخص احتمال صدور أحكام مماثلة ضدهم، إلى جانب عمليات الإعدام اليومية بتهم جنائية في السجون الإيرانية.

عالم نووي أعدمته إيران..عائلة روزبه وادي: اعترف بالتجسس تحت التعذيب والتهديد بإيذاء والدته

12 ديسمبر 2025، 09:20 غرينتش+0

قال أحد أفراد عائلة العالِم النووي، روزبه وادي، الذي أعدمته السلطات الإيرانية، الصيف الماضي، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه تم انتزاع اعترافه قسريًا تحت وطأة التعذيب الشديد والتهديدات بإيذاء والدته.

وذكر وحيد رضوي، أحد أقارب وادي، أن الأخير اعتُقل قبل نحو 18 شهرًا عقب مشادة مع رؤسائه في العمل، ثم وُجّهت إليه لاحقًا تهمة التجسس. وأكد رضوي أنه لم يكن هناك أي دليل يثبت التهمة في ملف القضية.

وكان وادي، وهو عضو في "معهد العلوم والتقنيات النووية" التابع لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد أُعدم في 6 أغسطس (آب) الماضي. وكانت السلطة القضائية قد أعلنت حينها أنّ هذا الخبير النووي "استُقطب عبر الفضاء الافتراضي من قِبل الموساد" وتعاون معه.

وقال رضوي: "تعرض روزبه للتعذیب الشديد بعد اعتقاله، إلى حدّ إصابته بكسور في الساق وضلوعه، ثم اعتقلوا والدته وسجنوها. التقط المحققون صورًا لها أثناء احتجازها وعرضوها عليه لإجباره على الاعتراف".

وأضاف: "قال له المحققون إنهم سيعذّبون والدته، إذا لم يعترف بالتجسس ولم يشارك في مقابلة تلفزيونية للإدلاء بأقواله".

وأكد أن وادي، في ظل تلك الظروف، اضطر إلى الاعتراف بالتجسس زورًا والظهور في اعترافات تلفزيونية.

اعتراف قسري كدليل وحيد

لطالما أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من ممارسة التعذيب والإكراه لانتزاع الاعترافات في إيران.

وتابع رضوي، في تصريحاته لـ "إيران إنترناشيونال"، إن "الاعتراف القسري كان الدليل الوحيد، الذي قُدم ضد وادي في المحكمة الثورية، وإن القاضيين أبو القاسم صلواتي وإبراهيم صلواتی أصدرا حكمي الإعدام بحقه.

وأضاف أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، "تحركت السلطات الإيرانية بسرعة، ونفذت حكم الإعدام في 6 أغسطس الماضي دون إخطار مسبق للعائلة".

روايات رسمية مشكوك فيها

وتعليقًا على الاعترافات التلفزيونية، قال رضوي: "يدّعون أن روزبه تلقى حقيبة سوداء مليئة بالنقود كمقابل. لكن في عصر المعاملات الرقمية، لماذا يقبل عالم ذو تعليم رفيع حقيبة نقود؟".

ووصف رضوي وادي بأنه شخص "ذكي" ومعروف داخل الأسرة بـ "الطيبة والتفاني". وأضاف أنه كان أعزب ويعيش مع والدته، ولم يكن من عائلة ثرية، بل ركّز حياته على العمل والدراسة ورعاية أسرته.

وأكد أن وادي لم يمارس أي نشاط سياسي، وكان وطنيًا مؤمنًا بتطوير قدرات الشعب الإيراني من خلال الطاقة النووية السلمية.

وأشار رضوي إلى جزء آخر من رواية الاعتراف؛ حيث زعمت السلطات أن وادي قام بنسخ ملفات حساسة إلى قرص صلب أو ذاكرة محمولة، وسلّمها في حمّام بحديقة عامة. واعتبر أن هذه الرواية "غير منطقية" في وجود منصات نقل بيانات آمنة مثل "سيغنال" و"تلغرام".

إعدامات متواصلة بتهمة التجسس

عقب نهاية حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، اعتقلت السلطات الإيرانية عددًا كبيرًا من المواطنين بتهمة التجسس أو التعاون مع إسرائيل، وتمت محاكمتهم بل وحتى إعدام بعضهم.

وفي أحدث هذه القضايا، نُفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي، جواد نعيمي في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي داخل سجن قم. وقد أثارت هذه الإعدامات انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان الدولية ومن مقرري الأمم المتحدة.

بعد كشف فضيحة "الشرائح البيضاء".. مكتب الرئيس الإيراني يعلن إلغاء "الإنترنت غير المفلتر"

11 ديسمبر 2025، 18:37 غرينتش+0

صرّح محسن حاجي ميرزايي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، بأن خدمة الإنترنت غير المفلتر المعروفة باسم "الإنترنت الأبيض" ستُلغى للجميع، بمن في ذلك أعضاء الحكومة، وذلك عقب الفضيحة التي تكشفت عن استفادة بعض المسؤولين والمقربين من النظام بهذه الخدمة.

وأكد أن إجراءات إلغاء هذه الامتيازات قيد التنفيذ.

وفي مقابلة مع موقع "خبر آنلاین"، نُشرت يوم الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، أجاب محسن حاجي ميرزايي عن سؤال حول من سيُحرم من الإنترنت غير المفلتر بعد تأكيد بزشكيان "تسويد" جميع الخطوط البيضاء، قائلاً: "كل من يستخدم الخط الأبيض؛ والإجراءات التنفيذية جارية."

وعند سؤاله عمّا إذا كان سيتم إلغاء "شرائح الإنترنت البيضاء" الخاصة بأعضاء الحكومة، قال: "سيُطبّق القرار على كل من يمتلك خطًا أبيض."

وكان الرئيس الإيراني، قد تطرّق في 7 ديسمبر الجاري، إلى الجدل الدائر بشأن تخصيص الإنترنت غير المفلتر- والمعروف بالشرائح البيضاء- لأشخاص مقربين من السلطة، قائلاً: "أصدرنا أوامر بتسويد الإنترنت الأبيض أيضًا، كي نبيّن ماذا سيحدث للناس إذا استمر السواد (أي الحجب)."

وأضاف بزشکیان، في ظل الانتقادات الواسعة الموجهة للحكومة بسبب استمرار الحجب في إيران: "ليس كافيًا أن أصدر أوامر برفع الحجب. لو كان الأمر يُحل بالأوامر، لكنا حللناه منذ اليوم الأول."

وقال حاجي ميرزايي، في جزء آخر من حديثه حول من يعارض رفع الحجب: "إن المجلس الأعلى للفضاء السيبراني هو الذي اتخذ قرار الحجب، وعليه أن يتخذ قرار رفعه أيضًا. وقد وضع شروطًا معينة يجري العمل على تنفيذها."

وعن احتمال طرح موضوع رفع الحجب في المجلس الأعلى للأمن القومي، قال: "لا علاقة للأمر بالمجلس الأعلى للأمن القومي. المسألة مرتبطة بقرار المجلس الأعلى للفضاء السيبراني."

وتأتي هذه التصريحات رغم وعود متكررة من بزشکیان ومسؤولي حكومته برفع الحجب، ورغم تناقض التصريحات الحكومية، إلا أن المسؤولين ما زالوا يؤكدون سعيهم لتحقيق "إنترنت حر للجميع".

وفي سياق هذه الوعود، قالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، التي كانت قد صرّحت في مارس (آذار) الماضي بأنه لم يُوعد أحد برفع الحجب، في 7 ديسمبر الجاري، إن الحكومة تسعى إلى "تحقيق إنترنت حر لجميع المواطنين."

فضيحة شرائح الإنترنت الأبيض للصحافيين

منذ 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كشف تحديث في منصة "إكس" (تويتر سابقًا) متعلق بموقع المستخدمين الجغرافي، أن عددًا من الصحافيين ومسؤولي الحكومة والنواب ومؤيدي النظام الإيراني يستخدمون امتياز الإنترنت غير المفلتر المعروف بـ "الخط الأبيض".

وقد أثار ذلك جدلاً واسعًا بين المستخدمين الإيرانيين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان رفع الحجب كان أحد أبرز وعود بزشکیان خلال حملته في انتخابات الرئاسة لعام 2024، حيث قال آنذاك: "سأضع رقبتي مقابل حل مشكلة الحجب."

وبعد أكثر من عام على بدء عمل حكومته، لم يتحقق هذا الوعد بعد، ولا يزال "إنستغرام" والعديد من الشبكات الاجتماعية الأخرى محجوبة في إيران.

وفي حين تقول الحكومة إن صلاحياتها محدودة، فإن الهيئات العليا خارج السلطة التنفيذية هي التي تحدد السياسات الأساسية للحجب.

ويُعد المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، الذي تأسس عام 2011 بأمر من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أحد أهم مراكز فرض الحجب والرقابة وتقيد وصول الإيرانيين إلى الإنترنت العالمي.

وقد تم فرض عقوبات أميركية على هذا المجلس عام 2017 بسبب دوره في القمع والرقابة وتقييد حرية الرأي والإنترنت.

خامنئي: البعض يروّج لاحتمال تجدد الحرب لإثارة القلق.. وأميركا تسعى لـ "التوسع الإقليمي"

11 ديسمبر 2025، 15:23 غرينتش+0

أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن طرح احتمال تجدد الحرب والصراع العسكري، في إيران من قبل بعض الأشخاص، يعدّ عملاً متعمداً لإثارة القلق والتردد بين المواطنين، متهمًا الولايات المتحدة بالسعي إلى "التوسع الإقليمي".

وقال خامنئي، يوم الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، خلال لقاء مع مجموعة من المداحين التابعين للنظام: "هناك من يكررون احتمال تكرار الصراع العسكري، وبعضهم يروّجون لذلك عمداً لإبقاء المواطنين في حالة شك وخلق حالة من القلق، وإن شاء الله لن ينجحوا".

واتهم خامنئي "العدو" بالسعي لتدمير "مفاهيم الثورة"، وأضاف: "أميركا في مركز هذه الجبهة الواسعة والنشطة، وبعض الدول الأوروبية تحيط بها".

ودعا الوفود والمداحين التابعين للنظام إلى الوقوف في وجه "الحرب الدعائية والإعلامية الغربية".

وكان خامنئي قد حذّر، في سبتمبر (أيلول) الماضي، من أن الوضع القائم في إيران، الموصوف بـ "لا حرب ولا سلم"، "ليس وضعاً جيداً" ويحمل "ضرراً وخطراً".

وفي الأيام الأخيرة، ازدادت التكهنات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ويزيد إصرار النظام على استمراره من احتمال ردود فعل المجتمع الدولي، لا سيما أميركا وإسرائيل ودول "الترويكا" الأوروبية.

ونقل موقع "المونيتور"، في 7 ديسمبر الجاري، عن دبلوماسيين أوروبيين، أن إسرائيل ربما تشن هجوماً عسكرياً جديداً على إيران في عام 2026، حتى في حال عدم موافقة إدارة دونالد ترامب.

وفي 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ذكر موقع "واي نت" أن إسرائيل وإيران تستعدان لجولة جديدة من المواجهة، رغم احتمال عدم وقوع هذا الصدام قريباً.

ومن جهة أخرى، ذكرت شبكة "يورونيوز" الإخبارية أن مسؤولين ومحللين إسرائيليين يحذرون من أن إيران، بعد حرب الـ 12 يوماً، تعيد بسرعة بناء ترسانتها الصاروخية، وتخطط لإطلاق ألفي صاروخ في أي صراع مستقبلي.

ووفقاً للتقارير، فقد أعادت طهران إنتاج صواريخ باليستية على نطاق واسع، وتعمل المصانع "على مدار الساعة" لاستعادة القدرات، التي تضررت جراء الهجمات الإسرائيلية.

ووصف خبراء إسرائيليون الوضع الحالي بأنه "غير مستقر للغاية"، وقالوا إن كلا الطرفين يحاول إدارة المواجهة: "القلق الأساسي هو استمرار برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، في حين لم تتخذ إسرائيل بعد قراراً بشأن كيفية الرد على إعادة البناء هذه".

وأشار المحللون إلى أن طهران أعطت أولوية لإحياء مشروع الصواريخ الباليستية، وهو برنامج يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نتائج أي مواجهة محتملة.

خامنئي: واشنطن تسعى لـ "التوسع الإقليمي" في أميركا اللاتينية
أضاف خامنئي، دون الإشارة المباشرة إلى فنزويلا، أن الولايات المتحدة تسعى في منطقة أميركا اللاتينية لزيادة نفوذها و"التوسع الإقليمي".

وقال: "إن هدف الضغوط المختلفة من النظام السلطوي على الشعوب، وعلى رأسها الشعب الإيراني، أحياناً هو التوسع الإقليمي، كما تفعل اليوم حكومة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية".

وتابع خامنئي: "وفي أحيان أخرى يكون الهدف السيطرة على الموارد الجوفية، وأحياناً تغيير نمط الحياة، والأهم من ذلك، تغيير الهوية، هو الهدف الرئيس لضغوط السلطويين".
وفي الأيام الأخيرة، أدت التوترات المتصاعدة بين واشنطن وكراكاس إلى زيادة التكهنات بشأن مستقبل حكومة نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، الذي يعدّ أحد الحلفاء الرئيسين للنظام الإيراني في أميركا اللاتينية.

وأفاد المدعي العام الأميركي، بام باندي، في 10 ديسمبر الجاري، بأن واشنطن صادرت ناقلة نفط كانت تُستخدم لنقل نفط خاضع للعقوبات على فنزويلا وإيران، في المياه الإقليمية الفنزويلية.

وذكرت "فوكس نيوز"، في 6 ديسمبر الجاري، أن تكثيف الضغوط الأميركية على مادورو جزء من استراتيجية واشنطن الأوسع لإضعاف النفوذ العالمي لروسيا، والقضاء تدريجياً على الحكومات التابعة لموسكو، بما فيها النظام الإيراني.

مسؤول بالصحة الإيرانية: وفاة 101 شخص بسبب موجة الإنفلونزا الجديدة..معظمهم لم يتلقوا اللقاح

11 ديسمبر 2025، 11:43 غرينتش+0

قال مسؤولو وزارة الصحة في إيران إن الموجة الجديدة من إنفلونزا من نوع "A-H3N2" بلغت ذروتها منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، ووضعت المراكز الصحية في أنحاء البلاد في حالة تأهّب. ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، فقد تُوفي حتى الآن 101 شخص، "معظمهم لم يتلقّوا اللقاح".

ومع الارتفاع الكبير في عدد المراجعين، أعلن رئيس العلاقات العامة في وزارة الصحة، حسين كرمانبور، يوم الأربعاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، أن هذه السلالة تتميز بـ "شدة انتشار عالية" و"قدرة ملحوظة على مقاومة اللقاح"، وهو ما أدى إلى ضغط كبير على المستشفيات.

وقال إن نسبة كبيرة من الضحايا كانوا من كبار السن والمرضى الذين يعانون أمراضًا مزمنة، إضافة إلى 14 طفلًا، مرجّحًا استمرار موجة المرض حتى بداية يناير (كانون الثاني) 2026.

تعطيل المدارس بسبب الانتشار الواسع

أدى ارتفاع الإصابات في المدارس إلى تعطيل الدراسة في بعض المحافظات أيام 29 و30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ووافق مسؤولو أصفهان على أن هذا التعطيل "لا علاقة له بتلوث الهواء"، وأن السبب الرئيس هو زيادة الإصابات بين الطلاب.

وفي 4 ديسمبر الجاري، كشف تسجيل أول وفاة مؤكدة بسبب الإنفلونزا من نوع " A-H3N2"، عن حجم الأزمة بشكل أوضح؛ فقد توفي رجل يبلغ من العمر 26 عامًا دون أي مرضٍ مزمن، بعد أن أصيب خلال أقل من 24 ساعة بتلفٍ بلغت نسبته 70 في المائة في الرئة إضافة إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

وعدّ مسؤولو محافظة هرمزغان هذه الحالة مؤشرًا على "التحور الشديد للفيروس وقدرته الهجومية في الفئات غير المعرضة للخطر".

وفي "يزد" أيضًا، أعلن مسؤولو القطاع الطبي عن 1138 اختبارًا إيجابيًا للإنفلونزا و13 حالة وفاة، معظمها بين كبار السن والمرضى الذين يعانون أمراضًا سابقة.

دور التلوث الشديد للهواء في زيادة الوفيات

زاد تزامن موجة الإنفلونزا مع التلوث الشديد للهواء في المدن الكبرى المخاوف. ويحذّر المتخصصون من أن ملوثات مثل الجسيمات الدقيقة جدًا "PM2.5" تضعف الرئة وتقلل من أداء الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم "أكثر عرضة" لهذا النوع من الإنفلونزا.

وتُظهر دراسات عالمية أن تلوث الهواء يمكن أن يرفع احتمال دخول المستشفى والوفاة بسبب الإنفلونزا بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المائة.

وقالت الطبيبة المتخصصة في الأمراض المعدية، مينو محرز: "إن الإنفلونزا تتحول تدريجيًا إلى جائحة، ويمكن أن تؤثر على معدلات الوفيات". وأضافت أن تلوث الهواء "ليس له حل فوري سوى أن يبقى الناس في منازلهم قدر الإمكان".

وقال رئيس لجنة السلامة في مجلس بلدية طهران، مهدي بابائي، إن "عدد الوفيات في مقبرة بهشت زهراء ارتفع من 180 وفاة يوميًا إلى 220 وفاة"، واعتبر هذا الارتفاع دليلًا على تأثير التلوث الحاد للهواء.

توصيات وزارة الصحة

شدّد كرمانبور على دور المدارس في نقل الفيروس، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالبروتوكولات الصحية، ومشيرًا إلى أن اللقاح متوفر، لكنه يحتاج إلى أن يُؤمَّن ويُستخدَم "في الوقت المناسب" بسبب تاريخ صلاحيته، لتجنب ارتفاع كمية الهدر. وقال: "إذا استمر تعاون المواطنين، فمن المتوقع أن تبدأ ذروة المرض بالانحسار اعتبارًا من بداية يناير 2026."