• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بعد كشف فضيحة "الشرائح البيضاء".. مكتب الرئيس الإيراني يعلن إلغاء "الإنترنت غير المفلتر"

11 ديسمبر 2025، 18:37 غرينتش+0

صرّح محسن حاجي ميرزايي، مدير مكتب الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، بأن خدمة الإنترنت غير المفلتر المعروفة باسم "الإنترنت الأبيض" ستُلغى للجميع، بمن في ذلك أعضاء الحكومة، وذلك عقب الفضيحة التي تكشفت عن استفادة بعض المسؤولين والمقربين من النظام بهذه الخدمة.

وأكد أن إجراءات إلغاء هذه الامتيازات قيد التنفيذ.

وفي مقابلة مع موقع "خبر آنلاین"، نُشرت يوم الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، أجاب محسن حاجي ميرزايي عن سؤال حول من سيُحرم من الإنترنت غير المفلتر بعد تأكيد بزشكيان "تسويد" جميع الخطوط البيضاء، قائلاً: "كل من يستخدم الخط الأبيض؛ والإجراءات التنفيذية جارية."

وعند سؤاله عمّا إذا كان سيتم إلغاء "شرائح الإنترنت البيضاء" الخاصة بأعضاء الحكومة، قال: "سيُطبّق القرار على كل من يمتلك خطًا أبيض."

وكان الرئيس الإيراني، قد تطرّق في 7 ديسمبر الجاري، إلى الجدل الدائر بشأن تخصيص الإنترنت غير المفلتر- والمعروف بالشرائح البيضاء- لأشخاص مقربين من السلطة، قائلاً: "أصدرنا أوامر بتسويد الإنترنت الأبيض أيضًا، كي نبيّن ماذا سيحدث للناس إذا استمر السواد (أي الحجب)."

وأضاف بزشکیان، في ظل الانتقادات الواسعة الموجهة للحكومة بسبب استمرار الحجب في إيران: "ليس كافيًا أن أصدر أوامر برفع الحجب. لو كان الأمر يُحل بالأوامر، لكنا حللناه منذ اليوم الأول."

وقال حاجي ميرزايي، في جزء آخر من حديثه حول من يعارض رفع الحجب: "إن المجلس الأعلى للفضاء السيبراني هو الذي اتخذ قرار الحجب، وعليه أن يتخذ قرار رفعه أيضًا. وقد وضع شروطًا معينة يجري العمل على تنفيذها."

وعن احتمال طرح موضوع رفع الحجب في المجلس الأعلى للأمن القومي، قال: "لا علاقة للأمر بالمجلس الأعلى للأمن القومي. المسألة مرتبطة بقرار المجلس الأعلى للفضاء السيبراني."

وتأتي هذه التصريحات رغم وعود متكررة من بزشکیان ومسؤولي حكومته برفع الحجب، ورغم تناقض التصريحات الحكومية، إلا أن المسؤولين ما زالوا يؤكدون سعيهم لتحقيق "إنترنت حر للجميع".

وفي سياق هذه الوعود، قالت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني، التي كانت قد صرّحت في مارس (آذار) الماضي بأنه لم يُوعد أحد برفع الحجب، في 7 ديسمبر الجاري، إن الحكومة تسعى إلى "تحقيق إنترنت حر لجميع المواطنين."

فضيحة شرائح الإنترنت الأبيض للصحافيين

منذ 20 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، كشف تحديث في منصة "إكس" (تويتر سابقًا) متعلق بموقع المستخدمين الجغرافي، أن عددًا من الصحافيين ومسؤولي الحكومة والنواب ومؤيدي النظام الإيراني يستخدمون امتياز الإنترنت غير المفلتر المعروف بـ "الخط الأبيض".

وقد أثار ذلك جدلاً واسعًا بين المستخدمين الإيرانيين على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكان رفع الحجب كان أحد أبرز وعود بزشکیان خلال حملته في انتخابات الرئاسة لعام 2024، حيث قال آنذاك: "سأضع رقبتي مقابل حل مشكلة الحجب."

وبعد أكثر من عام على بدء عمل حكومته، لم يتحقق هذا الوعد بعد، ولا يزال "إنستغرام" والعديد من الشبكات الاجتماعية الأخرى محجوبة في إيران.

وفي حين تقول الحكومة إن صلاحياتها محدودة، فإن الهيئات العليا خارج السلطة التنفيذية هي التي تحدد السياسات الأساسية للحجب.

ويُعد المجلس الأعلى للفضاء السيبراني، الذي تأسس عام 2011 بأمر من المرشد الإيراني، علي خامنئي، أحد أهم مراكز فرض الحجب والرقابة وتقيد وصول الإيرانيين إلى الإنترنت العالمي.

وقد تم فرض عقوبات أميركية على هذا المجلس عام 2017 بسبب دوره في القمع والرقابة وتقييد حرية الرأي والإنترنت.

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

خامنئي: البعض يروّج لاحتمال تجدد الحرب لإثارة القلق.. وأميركا تسعى لـ "التوسع الإقليمي"

11 ديسمبر 2025، 15:23 غرينتش+0

أعلن المرشد الإيراني، علي خامنئي، أن طرح احتمال تجدد الحرب والصراع العسكري، في إيران من قبل بعض الأشخاص، يعدّ عملاً متعمداً لإثارة القلق والتردد بين المواطنين، متهمًا الولايات المتحدة بالسعي إلى "التوسع الإقليمي".

وقال خامنئي، يوم الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، خلال لقاء مع مجموعة من المداحين التابعين للنظام: "هناك من يكررون احتمال تكرار الصراع العسكري، وبعضهم يروّجون لذلك عمداً لإبقاء المواطنين في حالة شك وخلق حالة من القلق، وإن شاء الله لن ينجحوا".

واتهم خامنئي "العدو" بالسعي لتدمير "مفاهيم الثورة"، وأضاف: "أميركا في مركز هذه الجبهة الواسعة والنشطة، وبعض الدول الأوروبية تحيط بها".

ودعا الوفود والمداحين التابعين للنظام إلى الوقوف في وجه "الحرب الدعائية والإعلامية الغربية".

وكان خامنئي قد حذّر، في سبتمبر (أيلول) الماضي، من أن الوضع القائم في إيران، الموصوف بـ "لا حرب ولا سلم"، "ليس وضعاً جيداً" ويحمل "ضرراً وخطراً".

وفي الأيام الأخيرة، ازدادت التكهنات حول مستقبل البرنامج النووي الإيراني، ويزيد إصرار النظام على استمراره من احتمال ردود فعل المجتمع الدولي، لا سيما أميركا وإسرائيل ودول "الترويكا" الأوروبية.

ونقل موقع "المونيتور"، في 7 ديسمبر الجاري، عن دبلوماسيين أوروبيين، أن إسرائيل ربما تشن هجوماً عسكرياً جديداً على إيران في عام 2026، حتى في حال عدم موافقة إدارة دونالد ترامب.

وفي 13 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ذكر موقع "واي نت" أن إسرائيل وإيران تستعدان لجولة جديدة من المواجهة، رغم احتمال عدم وقوع هذا الصدام قريباً.

ومن جهة أخرى، ذكرت شبكة "يورونيوز" الإخبارية أن مسؤولين ومحللين إسرائيليين يحذرون من أن إيران، بعد حرب الـ 12 يوماً، تعيد بسرعة بناء ترسانتها الصاروخية، وتخطط لإطلاق ألفي صاروخ في أي صراع مستقبلي.

ووفقاً للتقارير، فقد أعادت طهران إنتاج صواريخ باليستية على نطاق واسع، وتعمل المصانع "على مدار الساعة" لاستعادة القدرات، التي تضررت جراء الهجمات الإسرائيلية.

ووصف خبراء إسرائيليون الوضع الحالي بأنه "غير مستقر للغاية"، وقالوا إن كلا الطرفين يحاول إدارة المواجهة: "القلق الأساسي هو استمرار برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، في حين لم تتخذ إسرائيل بعد قراراً بشأن كيفية الرد على إعادة البناء هذه".

وأشار المحللون إلى أن طهران أعطت أولوية لإحياء مشروع الصواريخ الباليستية، وهو برنامج يمكن أن يؤثر بشكل كبير على نتائج أي مواجهة محتملة.

خامنئي: واشنطن تسعى لـ "التوسع الإقليمي" في أميركا اللاتينية
أضاف خامنئي، دون الإشارة المباشرة إلى فنزويلا، أن الولايات المتحدة تسعى في منطقة أميركا اللاتينية لزيادة نفوذها و"التوسع الإقليمي".

وقال: "إن هدف الضغوط المختلفة من النظام السلطوي على الشعوب، وعلى رأسها الشعب الإيراني، أحياناً هو التوسع الإقليمي، كما تفعل اليوم حكومة الولايات المتحدة في أميركا اللاتينية".

وتابع خامنئي: "وفي أحيان أخرى يكون الهدف السيطرة على الموارد الجوفية، وأحياناً تغيير نمط الحياة، والأهم من ذلك، تغيير الهوية، هو الهدف الرئيس لضغوط السلطويين".
وفي الأيام الأخيرة، أدت التوترات المتصاعدة بين واشنطن وكراكاس إلى زيادة التكهنات بشأن مستقبل حكومة نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، الذي يعدّ أحد الحلفاء الرئيسين للنظام الإيراني في أميركا اللاتينية.

وأفاد المدعي العام الأميركي، بام باندي، في 10 ديسمبر الجاري، بأن واشنطن صادرت ناقلة نفط كانت تُستخدم لنقل نفط خاضع للعقوبات على فنزويلا وإيران، في المياه الإقليمية الفنزويلية.

وذكرت "فوكس نيوز"، في 6 ديسمبر الجاري، أن تكثيف الضغوط الأميركية على مادورو جزء من استراتيجية واشنطن الأوسع لإضعاف النفوذ العالمي لروسيا، والقضاء تدريجياً على الحكومات التابعة لموسكو، بما فيها النظام الإيراني.

مسؤول بالصحة الإيرانية: وفاة 101 شخص بسبب موجة الإنفلونزا الجديدة..معظمهم لم يتلقوا اللقاح

11 ديسمبر 2025، 11:43 غرينتش+0

قال مسؤولو وزارة الصحة في إيران إن الموجة الجديدة من إنفلونزا من نوع "A-H3N2" بلغت ذروتها منذ بداية نوفمبر (تشرين الثاني)، ووضعت المراكز الصحية في أنحاء البلاد في حالة تأهّب. ووفقًا لهؤلاء المسؤولين، فقد تُوفي حتى الآن 101 شخص، "معظمهم لم يتلقّوا اللقاح".

ومع الارتفاع الكبير في عدد المراجعين، أعلن رئيس العلاقات العامة في وزارة الصحة، حسين كرمانبور، يوم الأربعاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، أن هذه السلالة تتميز بـ "شدة انتشار عالية" و"قدرة ملحوظة على مقاومة اللقاح"، وهو ما أدى إلى ضغط كبير على المستشفيات.

وقال إن نسبة كبيرة من الضحايا كانوا من كبار السن والمرضى الذين يعانون أمراضًا مزمنة، إضافة إلى 14 طفلًا، مرجّحًا استمرار موجة المرض حتى بداية يناير (كانون الثاني) 2026.

تعطيل المدارس بسبب الانتشار الواسع

أدى ارتفاع الإصابات في المدارس إلى تعطيل الدراسة في بعض المحافظات أيام 29 و30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ووافق مسؤولو أصفهان على أن هذا التعطيل "لا علاقة له بتلوث الهواء"، وأن السبب الرئيس هو زيادة الإصابات بين الطلاب.

وفي 4 ديسمبر الجاري، كشف تسجيل أول وفاة مؤكدة بسبب الإنفلونزا من نوع " A-H3N2"، عن حجم الأزمة بشكل أوضح؛ فقد توفي رجل يبلغ من العمر 26 عامًا دون أي مرضٍ مزمن، بعد أن أصيب خلال أقل من 24 ساعة بتلفٍ بلغت نسبته 70 في المائة في الرئة إضافة إلى متلازمة الضائقة التنفسية الحادة.

وعدّ مسؤولو محافظة هرمزغان هذه الحالة مؤشرًا على "التحور الشديد للفيروس وقدرته الهجومية في الفئات غير المعرضة للخطر".

وفي "يزد" أيضًا، أعلن مسؤولو القطاع الطبي عن 1138 اختبارًا إيجابيًا للإنفلونزا و13 حالة وفاة، معظمها بين كبار السن والمرضى الذين يعانون أمراضًا سابقة.

دور التلوث الشديد للهواء في زيادة الوفيات

زاد تزامن موجة الإنفلونزا مع التلوث الشديد للهواء في المدن الكبرى المخاوف. ويحذّر المتخصصون من أن ملوثات مثل الجسيمات الدقيقة جدًا "PM2.5" تضعف الرئة وتقلل من أداء الجهاز المناعي، ما يجعل الجسم "أكثر عرضة" لهذا النوع من الإنفلونزا.

وتُظهر دراسات عالمية أن تلوث الهواء يمكن أن يرفع احتمال دخول المستشفى والوفاة بسبب الإنفلونزا بنسبة تتراوح بين 15 و30 في المائة.

وقالت الطبيبة المتخصصة في الأمراض المعدية، مينو محرز: "إن الإنفلونزا تتحول تدريجيًا إلى جائحة، ويمكن أن تؤثر على معدلات الوفيات". وأضافت أن تلوث الهواء "ليس له حل فوري سوى أن يبقى الناس في منازلهم قدر الإمكان".

وقال رئيس لجنة السلامة في مجلس بلدية طهران، مهدي بابائي، إن "عدد الوفيات في مقبرة بهشت زهراء ارتفع من 180 وفاة يوميًا إلى 220 وفاة"، واعتبر هذا الارتفاع دليلًا على تأثير التلوث الحاد للهواء.

توصيات وزارة الصحة

شدّد كرمانبور على دور المدارس في نقل الفيروس، داعيًا المواطنين إلى الالتزام بالبروتوكولات الصحية، ومشيرًا إلى أن اللقاح متوفر، لكنه يحتاج إلى أن يُؤمَّن ويُستخدَم "في الوقت المناسب" بسبب تاريخ صلاحيته، لتجنب ارتفاع كمية الهدر. وقال: "إذا استمر تعاون المواطنين، فمن المتوقع أن تبدأ ذروة المرض بالانحسار اعتبارًا من بداية يناير 2026."

وصفها بـ "الاستعمارية".. رئيس تشخيص مصلحة النظام: انضمام إيران إلى "FATF" ليس مطروحا أساسا

10 ديسمبر 2025، 20:20 غرينتش+0

قال رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران، صادق آملي لاريجاني، إن الانضمام إلى مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) ليس مدرجًا "أساسًا" على جدول أعمال المجمع، واصفًا هذه المنظمة بأنها "سياسية" و"استعمارية".

وأضاف، يوم الأربعاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، أن "الخلط بين FATF واتفاقيتي CFT (لمكافحة تمويل الإرهاب) وباليرمو (اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود) خطأ فادح. نحن لم نصوّت على FATF، ولم نملك أصلاً حق النظر فيها، وأنا على يقين بأنها مؤسسة ذات طابع استعماري".

وأوضح لاريجاني أن اتفاقيتي باليرمو و"CFT" تُعدّان معاهدات دولية، بينما "FATF" ليست معاهدة، بل "مجموعة عمل مالية مشتركة شديدة التسييس". وأشار كذلك إلى تعليق عضوية روسيا في "FATF" بعد غزو أوكرانيا، معتبرًا ذلك دليلًا على تحوّل المنظمة إلى أداة "للضغط الاقتصادي وفرض القيود على بعض الدول"، حتى لو كانت تلك الدول أعضاء كاملة العضوية.

وخلال شهر مايو (أيار) الماضي، وافق مجمع تشخيص مصلحة النظام في إيران على الانضمام بشروط إلى "اتفاقية باليرمو". كما وافق في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) على الانضمام المشروط إلى اتفاقية "CFT". وقد أُبلغت الأجهزة التنفيذية بهذه القرارات رسميًا في 21 من الشهر ذاته من قِبل الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

وبحسب قرار المجمع، فإن انضمام إيران إلى هذه الاتفاقيات مشروط بألا تتعارض مع الدستور أو القوانين المحلية.

لا نملك حق النظر في ملف "FATF"

صرّح لاريجاني بأن الدستور الإيراني لا يمنح مجمع تشخيص مصلحة النظام صلاحية النظر في مسألة انضمام طهران إلى "FATF"، لأن الموضوع "لم يكن يومًا مصادقة برلمانية ولم يُحل إلى المجمع أصلاً".

وقال: "بعد مشاورات عديدة توصّلنا إلى أن FATF لم تُعرض علينا رسميًا، ولذلك لا معنى لبحثها.. المجمع لا يتدخل إلا عندما يصرّ البرلمان على مصادقة ما ويرفضها مجلس صيانة الدستور، فيُحال الخلاف إلينا".

وترى تحليلات أن هذه التصريحات قد تكون مؤشرًا على اتساع الخلاف داخل هرم السلطة في النظام الإيراني بشأن مستقبل علاقة إيران بـFATF"".

وتأتي هذه الانقسامات في ظل ضغوط اقتصادية حادة، وتضخم متسارع، وارتفاع حاد في سعر العملة، إضافة إلى سياسات إيران الإقليمية ودعمها لجماعات مسلّحة، ما أدى إلى سلسلة أزمات متزامنة وانسداد سياسي واقتصادي ينعكس مباشرة على حياة المواطنين.

ورغم موافقة طهران على اتفاقية "CFT"، أعلنت FATF""، في 24 أكتوبر الماضي، أن إيران ستبقى على قائمتها السوداء للدول عالية المخاطر في ما يتعلق بغسل الأموال وتمويل الإرهاب وانتشار أسلحة الدمار الشامل.

كما أكدت المجموعة أن التحفّظات الواسعة التي وضعتها إيران على بنود اتفاقية "باليرمو" تجعل تنفيذها في الداخل غير متوافق مع المعايير الدولية.

بينهم قائد عمليات.. الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل 3 من عناصره إثر هجوم مسلح في بلوشستان

10 ديسمبر 2025، 14:05 غرينتش+0

أكد الحرس الثوري الإيراني مقتل ثلاثة من عناصر قواته البرية في زاهدان، ببلوشستان إيران، خلال اشتباك مع مسلحين.

وأعلنت العلاقات العامة لقيادة قوة القدس التابعة للقوات البرية للحرس الثوري الإيراني، يوم الأربعاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، أن "جماعات إرهابية ومعارضة" هي المسؤولة عن الهجوم على قواته، وذكرت أن العمليات في هذه المنطقة لا تزال مستمرة.

وأفاد موقع "حال‌ وش" الحقوقي، المعني بأخبار "البلوش" في إيران، في اليوم نفسه، بأن أربع سيارات للحرس الثوري الإيراني كانت متجهة نحو قاعدة لها في منطقة لار الحدودية بزاهدان، تعرضت لهجوم من قِبل مسلحين.

ووفقًا للتقرير، فقد قُتل قائد العمليات التابعة للحرس الثوري الإيراني في "لار".

ويُذكر أن الاشتباكات بين القوات العسكرية والأمنية التابعة للنظام الإيراني والمسلحين في منطقة بلوشستان مستمرة بشكل متقطع إلى حد ما.

وأعلنت العلاقات العامة لقيادة قوة القدس التابعة للقوات البرية للحرس الثوري، عبر بيان صادر في 1 نوفمبر (تشرين الثاني)، مقتل "مقاتلين محليين من الباسيج" في هجوم مسلحين على محور زاهدان- خاش.

وأشار البيان إلى أن "مسلحي جماعات إرهابية" أطلقوا النار، يوم 10 نوفمبر الماضي أيضًا، على سيارة محمد رضا شاهوزهی، أحد قادة الحرس الثوري الإيراني، الذي وصفه بـ "رئيس عشيرة شاهوزهی".

وأضاف الحرس الثوري أنه نتيجة هذا الهجوم، الذي وقع على طريق خاش إلى زاهدان في منطقة إسكل ‌آباد قرب دهبابيد، أصيب اثنان من مرافقي شاهوزهی بجروح بالغة، وهما إسماعيل شاورزي ومختار أحمد شاهوزهی.

وذكر موقع "حال ‌وش" أن شاهوزهی "كان من القادة المحليين للحرس الثوري والمتعاونين مع إدارة الاستخبارات في بلوشستان"، وقد نجا من محاولة الاغتيال، وأعلن عن بقائه على قيد الحياة من خلال فيديو قصير.

ويُذكر أنه في عام 2022، وأثناء احتجاجات "المرأة، الحياة، الحرية"، بعد أداء صلاة الجمعة في 30 سبتمبر (أيلول)، أطلقت القوات الأمنية والعسكرية المتمركزة في مركز الشرطة رقم 16 في زاهدان النار مباشرة على المتظاهرين، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 100 مواطن.

ومنذ ذلك الحين، عُرفت هذه الحادثة باسم "الجمعة الدامية".

وفي 17 نوفمبر الماضي، أعلنت عائلات القتلى والمصابين في "جمعة زاهدان الدامية" أنه على الرغم من وعود المسؤولين القضائيين بدفع تعويضات ومعالجة أوضاعهم، لم تفِ أي جهة حتى الآن بتعهداتها.

ويأتي ذلك في وقت أعلن فيه رئيس القضاء في بلوشستان، علي موحدي ‌راد، في يناير (كانون الثاني) 2025، أن المتورطين في إطلاق النار على المواطنين قد تمت تبرئتهم من تهمة القتل العمد، وصدرت بحقهم عقوبة السجن لمدة 10 سنوات فقط.

الأطفال وكبار السن في مرمى الخطر.. "الإنفلونزا" تجتاح إيران وتلوث الهواء يفاقم الأزمة

10 ديسمبر 2025، 13:39 غرينتش+0

شهدت المدن الكبرى في إيران تفشيًا كبيرًا في الإصابة بـ "الإنفلونزا" تزامنًا مع تفاقم تلوث الهواء، ما أدى إلى تعرض المواطنين لموجة جديدة من الأمراض التنفسية تجاوزت حد الإنذار العالمي وغيّر نمط الإصابات، وهو ما يضر بالأطفال وكبار السن وذوي الأمراض المزمنة، وفقا لمسؤول بوزارة الصحة.

وقال رئيس مركز إدارة الأمراض السارية في وزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي بإيران، قباد مرادي، يوم الأربعاء 10 ديسمبر (كانون الأول)، في مقابلة مع موقع "تابناك" إن نسبة الالتهابات التنفسية المنتشرة "بلغت نحو 16 إلى 17 في المائة"، وهو "ما يفوق الحدّ العالمي للإنذار بأكثر من 10 في المائة"، على حد قوله، ويُظهر أن البلاد دخلت ذروة الإنفلونزا وأن العديد من المحافظات تجاوزت مستوى التحذير.

وبحسب قول مرادي، فإن السلالة المنشرة في إيران هي إنفلونزا النوع A"" ضمن المجموعة H3N2""، وهو فيروس يتمتع بسرعة انتشار أعلى ويُظهر سلوكاً مختلفاً مقارنة بالعام الماضي.

وأهم اختلاف هذا العام هو تغيّر الفئة العمرية للمصابين؛ إذ قال إن "الأطفال بين 5 و14 عاماً حلّوا محلّ البالغين والمرضى ذوي الأمراض المزمنة في صدارة المصابين".

تزامن تلوّث الهواء مع الإنفلونزا

فاقم تزامن موجة الإنفلونزا مع تلوث الهواء الشديد في طهران وعدة مدن كبرى من الوضع الصحي المرضى. وقال مرادي عن ذلك: "الإنفلونزا بحد ذاتها تُلهب الرئة، وعندما تدخل الجسيمات العالقة الناتجة عن التلوث إلى رئة ملتهبة، يزداد الضرر، ونرى هذا بوضوح في ارتفاع حالات الإدخال إلى المستشفيات في الأيام الملوثة".

وأضاف أن تزامن "الهواء الملوث والفيروس القوي" قد يكون خطيراً للغاية على كبار السن ومرضى القلب والمصابين بالربو وأمراض أخرى.

وأشار مرادي إلى أنه عادة تحدث ذروتان للإنفلونزا سنويًا، وقال: "موجة هذا العام بدأت في الأسبوع الأول من نوفمبر، ووفقاً لنمط دول مثل أستراليا، يُحتمل أن تستمر لشهرين أو شهرين ونصف الشهر".

وحذّر من أن المحافظات الغربية، مثل أذربيجان الشرقية وأذربيجان الغربية وإيلام وكرمانشاه، دخلت هذه الموجة متأخرة، وهي الآن في ذروة الإصابات.

وقالت الطبيبة المتخصصة في الأمراض المعدية، مینو محرز، في حديث لصحيفة "شرق"، يوم الاثنين 8 ديسمبر الجاري: "إن موجة الإنفلونزا الحالية أشدّ من الموجات السابقة، ومع ارتفاع عدد المصابين، ترتفع احتمالات الوفيات وشدة المرض".

وأضاف رئيس مركز أبحاث مقاومة الميكروبات، محمد رضا صالحی، إن المصابين بالإنفلونزا ينقلون العدوى منذ يوم قبل ظهور الأعراض وحتى خمسة إلى سبعة أيام بعد بدء المرض، مضيفًا: "وفي حالة الأطفال أو ذوي نقص المناعة، تكون هذه المدة أطول".

وبحسب تقرير موقع "تابناك" من المستشفيات، فإن موجة الإنفلونزا الحالية دفعت أقسام التنفس والأطفال إلى حافة الامتلاء: "جزء من الأطفال المصابين يعانون حمى طويلة، وجزء آخر تظهر عليه أعراض هضمية مثل الغثيان والقيء، وهو نمط يتوافق مع السلالة الحالية".

وأعلن القائم بأعمال مساعد الشؤون الصحية في جامعة صدوقي للعلوم الطبية في يزد، مسعود شريفي، يوم السبت 6 ديسمبر الجاري تسجيل 1118 حالة إصابة مؤكدة بالإنفلونزا في المحافظة منذ بداية العام الجاري، ووفاة 13 شخصًا بسبب المرض.

وفي 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال": "إن موجة جديدة من الأمراض التنفسية، بما فيها كورونا والإنفلونزا، رفعت عدد مراجعات مستشفيات طهران".

إرشادات وزارة التعليم

أعدّت وزارتا الصحة والعلاج والتعليم الطبي، ووزارة التعليم، وثيقةً إرشادية مشتركة لإدارة التعليم خلال فترات الوباء.

وبموجب هذه الإرشادات، إذا مرض نحو 30 في المائة من طلاب مدرسة ما في الوقت نفسه، أو إذا ارتفع الضغط على المراكز العلاجية، يمكن تحويل التعليم إلى غير حضوري لمدة خمسة إلى سبعة أيام على الأكثر.

وأكد مرادي أن "إغلاق المدارس لفترات طويلة غير وارد في هذه الإرشادات. فقد أظهرت تجربة كورونا أن توقف التعليم لفترات طويلة غير قابل للتعويض ولا يضمن بالضرورة السيطرة على المرض".

وفي الوقت نفسه، دعا الأهالي إلى "عدم إرسال أطفالهم المرضى إلى المدرسة"، وأكد أهمية الالتزام بإجراءات مثل ارتداء الكمامة في الأماكن المغلقة والمزدحمة، وغسل اليدين، والتهوية الجيدة، وتجنّب الوجود غير الضروري في المترو والحافلات في الظروف الحالية.