• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تعطيل واسع للمدارس في إيران بسبب تفاقم تلوث الهواء وانتشار "كورونا" وتفشي "الإنفلونزا"

5 ديسمبر 2025، 16:39 غرينتش+0

أعلنت السلطات المحلية في عدد من المحافظات الإيرانية، من بينها محافظة طهران، تعطيل المدارس؛ بسبب تفاقم تلوث الهواء وانتشار فيروس "كورونا" وتفشي الإنفلونزا.

وقال أمين لجنة الطوارئ الخاصة بتلوث هواء طهران، حسن عباس ‌نجاد، يوم الجمعة 5 ديسمبر (كانون الأول)، إن مدارس المرحلة الابتدائية في مدينة ومحافظة طهران- باستثناء فيروزكوه، ملارد، رباط كريم وقرجك- ستُغلق يومي السبت والأحد (6 و7 ديسمبر)، على أن تتحوّل الدراسة إلى التعليم الافتراضي.

وأضاف أن الدوائر الحكومية يمكنها، وفق تقدير مديريها، تطبيق نظام العمل عن بُعد للأمهات العاملات اللواتي لديهن أطفال في مرحلتي ما قبل المدرسة والابتدائية.

كما أعلن هذا المسؤول في محافظة طهران منع مرور الشاحنات داخل العاصمة على مدار 24 ساعة، باستثناء تلك التي تنقل المواد القابلة للتلف والوقود.

تعطيل المدارس في محافظات أخرى

وفقًا لوسائل الإعلام الإيرانية، فإنه سيتم تعطيل المدارس، يوم السبت 6 ديسمبر، في محافظة البرز؛ بسبب تلوث الهواء، كما سيتم تعطيل المدارس والجامعات في تشهارمحال وبختياري، في اليوم ذاته؛ بسبب انتشار الإنفلونزا، وتعطيل جميع المدارس والجامعات والمراكز التعليمية في كردستان، بسبب تفشي الإنفلونزا أيضًا، كما سيتم تعطيل رياض الأطفال والمدارس في محافظة هرمزغان (بما فيها جزيرة كيش)، يومي السبت والأحد 6 و7 ديسمبر، بسبب انتشار الإنفلونزا.

وتشهد محافظات ومدن أخرى، مثل أصفهان، حالة مشابهة، إذ أُغلقت المدارس بسبب تفشي الإنفلونزا وتفاقم تلوث الهواء.

وكان مسؤولون صحيون إيرانيون قد أكدوا في وقت سابق انتشار الإنفلونزا بالتزامن مع زيادة حالات كورونا.

وأعلن رئيس مركز إدارة الأمراض السارية في وزارة الصحة، قباد مرادي، في 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، رصد إصابات بفيروس كورونا، مضيفًا أنّ "نسبة كورونا لا تزال منخفضة، لكن المتابعة مستمرة، لأن أي عامل تنفسي يمكن أن يتحور ويسبّب مرضًا أشد خطورة".

وفي 12 نوفمبر الماضي أيضًا، قال مصدر مطّلع لـ "إيران إنترناشيونال"، إن موجة جديدة من الأمراض التنفسية، بما فيها كورونا والإنفلونزا، أدت إلى ارتفاع حالات المراجعة في مستشفيات طهران.

وتبدأ عادةً موجة الإنفلونزا الموسمية في إيران من شهر نوفمبر وتستمر حتى نهاية فبراير (شباط) من كل عام.

وهذه ليست المرة الأولى التي تُغلق فيها المدارس في إيران لأسباب مختلفة، مثل تلوث الهواء، وأزمات الطاقة أو تفشي "كورونا".

تراجع مستوى التحصيل الدراسي بسبب الإغلاقات

كان المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم في إيران، علي فرهادي، قد حذّر في وقت سابق من أنّ تعطيل المدارس بشكل متكرر يؤثر سلبًا على جودة تعلم الطلاب.

وقال، في مقابلة مع وكالة الأنباء الرسمية "إرنا"، في 22 مارس الماضي، إن يومًا واحدًا من تعطيل المدارس يكلف نحو ألف مليار تومان، وإن التعليم الافتراضي لا يمكن أن يكون بديلاً فعّالاً للحضور المدرسي.

وقد حذّر خبراء التعليم مرارًا، خلال السنوات الأخيرة، من تراجع مستوى التحصيل الدراسي لدى الطلاب الإيرانيين.

وقال مسعود كبیري، عضو هيئة التدريس في معهد الأبحاث التربوية، في ديسمبر 2024، إن اثنين من كل خمسة طلاب إيرانيين يفتقرون إلى "التعلم الفعّال"، وإن 70 في المائة من طلاب المدارس الريفية للبنين لا يصلون إلى الحد الأدنى المتوقع من مستوى التعلم.

كما أكدت نائبة وزير التعليم لشؤون المرحلة الابتدائية، رضوان حكيم ‌زاده، في نوفمبر 2024، أن 40 في المائة من الطلاب يعانون "فقرًا تعليميًا"، الأمر الذي يخفّض بشكل كبير فرص نجاحهم الدراسي والمهني مستقبلاً.

وأوضحت أن الفقر التعليمي يعني أن بعض الطلاب، رغم حضورهم المدرسة، يفشلون في اكتساب المهارات الأساسية، مثل القراءة والكتابة والحساب والتحدث.

أما الأستاذ بجامعة طهران، غلام علي أفروز، فأعلن في نوفمبر من العام الماضي أن 70 في المائة فقط من الطلاب الإيرانيين الذين يدخلون الصف الأول يكملون المرحلة الثانوية.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بعد رفضه رواية الشيعة حول مقتل فاطمة الزهراء.. رجل دين إيراني يتعرض لتهديدات مؤيدي النظام

5 ديسمبر 2025، 14:49 غرينتش+0

تعرّض رجل الدين الشيعي، عبد الرحيم سليماني أردستاني، لسيل من الإهانات والتهديدات، من قِبل بعض المداحين المؤيدين للنظام، ووصل الأمر إلى قيام مجموعة بمهاجمة منزله، وذلك بعد تشكيكه في صحة الروايات الدينية المتعلقة بوفاة فاطمة الزهراء، ابنة النبي محمد، وكذلك الإمام التاسع للشيعة.

وفي الأيام الأخيرة، نُشرت مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر أن بعض المداحين في مجالس العزاء استخدموا ألفاظًا وشتائم النابية"، لاستهداف سليماني أردستاني؛ بسبب تشكيكه في روايات الشيعة حول "مقتل فاطمة الزهراء".

وكان سليماني أردستاني قد صرح، في مناظرة مع رجل الدِين المقرب من النظام، حامد كاشاني، بأن الروايات الشيعية المتعلقة بكيفية "استشهاد" فاطمة الزهراء تشير إلى أنه إذا كان الإمام علي، زوجها، مجرد شاهد ولم يتخذ أي إجراء، فإنه "شريك في القتل"، وأن "عدالته" تصبح موضع تساؤل.

كما أرجع سبب وفاة الإمام جواد، الإمام التاسع للشيعة، إلى "غيظ زوجته بعد زواجه مرة ثانية"، مؤكدًا أن إقامة العزاء على هذا الحدث بعد مرور أكثر من 1300 عام "لا معنى له".

ردود الفعل الرسمية

ردًا على هذه التصريحات، دعا محمد علي أماني، الأمين العام لحزب "مؤتلفة الإسلامي"، دون ذكر اسم سليماني أردستاني، إلى اتخاذ إجراءات قضائية، وسحب لباس هذا "الشخص الشّيعي الزائف"، وكتب على منصة "إكس": "الإساءة إلى المقدسات والمعتقدات الشيعية جريمة لا تُغتفر".

ومن جهته، أعلن علی رضا سنجري أراكي، الذي يُشار إليه أحيانًا بلقب "آية الله" في بعض وسائل الإعلام الإيرانية، في رد على استفتاء، أن من ينكر "استشهاد فاطمة الزهراء" و"ولاية أهل البيت المطلقة" بوضوح وعلم، فإنه "خارج عن أصول المذهب الشيعي ويعتبر كافرًا أو خارجًا عن الدين".

وذكرت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري الإيراني أن موضوع فاطمة الزهراء بالنسبة للشيعة "هو مسألة شرفية بالضرورة، وليس مجالاً للمزاح".

ردود الفعل على وسائل التواصل الاجتماعي

هاجم المستخدمون الدينيون المقربون من النظام الإيراني سليماني أردستاني بشدة، على شبكات التواصل الاجتماعي، ووجهوا له شتائم وإهانات.

وفي المقابل، دعم العديد من المستخدمين هذا الرجل الديني وانتقدوا أسلوب الرد على تصريحاته؛ حيث كتب مستخدم باسم أمير على منصة "إكس": "إن ردود الفعل العدائية اللفظية من بعض المداحين والمتطرفين تتجاوز مجرد اختلاف فقهي أو تاريخي".

وأشار إلى أن الهيمنة على هذه الجماعة تجعل الرد على وجهات النظر المختلفة حول الطقوس والعزاء يتم بـ "ألفاظ نابية في المنابر العامة" بدلاً من النقاش الحر".

وكتب مستخدم باسم علي: "التفكير العقلاني في الدين والمذهب هو العامل الذي أوقف مصالح كثيرين عبر التاريخ".

وقال مستخدم باسم محمد: "سؤال أردستاني البسيط عن جودة الرواية (وليس الأشخاص) لم يكن بحاجة لكل هذا الجدل والتعقيد".

وأضاف مستخدم باسم سيراك: "الشجاعة في التعبير عن الرأي ليست متاحة للجميع، ولهذا السبب غالبًا ما يكون عدد المتملقين والخونة أكبر من الأحرار. النقطة المهمة هي أن كل التغييرات الجيدة لمصلحة البشر كانت نتيجة شجاعة هذه الأقلية".

انتقادات الإصلاحيين

امتدت الانتقادات إلى ما يُعرف بالتيار "الإصلاحي"؛ حيث ذكر أحد ناشطيه، محمد علي أبطحي، أن الرئيس الأسبق، محمد خاتمي، اعترض على تصريحات أردستاني، قائلاً: "لماذا استخدم هذه المواضيع وهذه اللغة في هذا التوقيت؟".

وأضاف أبطحي: "محتوى وأسلوب السيد أردستاني يضر أكثر من أي شيء بالفكر الديني الجديد والهادئ، الناشئ، لكنه جدي".

وأشار إلى أن "المناظرة في المسائل الدينية كانت عادة جيدة، لكنها للأسف تضررت بأسلوب مهين من جهة وشتائم نابية من جهة أخرى".

واعتبر حزب الشعبية الديموقراطية تصريحات أردستاني "سخيفة" و"مخالفة صريحة لمبادئ ومعتقدات الشيعة"، مؤكدًا في الوقت ذاته أن "أي إهانة أو اعتداء أو تكفير أو انتقام تجاه الشخص غير مقبول ويخالف حرية الرأي والتعبير".

سياق تاريخي

يشار إلى أن تاريخ النظام الإيراني كحكومة شيعية في التعامل مع منتقدي الروايات الدينية والعقائدية، حتى خارج البلاد، مظلم.

وقد كان مؤلف رواية "الآيات الشيطانية"، سلمان رشدي، منذ أكثر من ثلاثة عقود هدفًا لفتوى بالقتل صدرت عن مؤسس النظام، روح الله الخميني.

وعاش رشدي معظم التسعينيات مخفيًا وتحت حماية أمنية في بريطانيا؛ بسبب التهديدات بالقتل، وفي صيف 2022 تعرض لهجوم بسكين خلال مؤتمر أدبي في شمال نيويورك، وتلقى نحو 15 طعنة، وأصيب في الرأس والرقبة والجذع والذراع اليسرى، وفقد العين اليمنى، وأصيب بالطعنات في الكبد والأمعاء.

الحكم بالسجن على مسؤول مقرب من مرجع شيعي بارز في إيران لإدانته بـ "الرشوة واستغلال المنصب"

5 ديسمبر 2025، 12:53 غرينتش+0

صدر حكم بالسجن على قاسم مكارم شيرازي، مستشار وزير الطرق والإسكان الإيراني السابق، رستم قاسمي، لمدة أربع سنوات و11 شهرًا، بعد إدانته بتهمتي "الرشوة واستغلال المنصب"، بالإضافة إلى فصله من الخدمة الحكومية لمدة عامين ومنعه من مغادرة البلاد مدة مماثلة.

وذكرت وكالة "إيسنا"، يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول)، أن قاسم مكارم، العضو السابق في لجنة التعيينات بوزارة الطرق، عرض عبر وسيطه على أحد المديرين في الوزارة دفع 25 مليار تومان، مقابل البقاء في منصبه.

وأفادت "إيسنا" بأن المدير المعني دفع المبلغ بالتنسيق مع الأجهزة الاستخباراتية، وفي الوقت ذاته تم توقيف رضا دريانورد، وسيط مكارم في وزارة الطرق والإسكان. واُعتقل مكارم نفسه منتصف الليل أثناء وجوده في حديقة لاستلام الرشوة.

كما حُكم على دريانورد بتهمة "المساعدة في تلقي الرشوة" بالسجن لمدة عامين و11 شهرًا، وغرامة مالية، وفصل من الخدمة العامة لمدة عامين، ومنعه من مغادرة البلاد.

وتم تأكيد هذه الأحكام بعد استئناف المتهمين وإحالة القضية إلى محكمة الاستئناف؛ حيث تم تثبيتها بشكل نهائي.

ويُذكر أن قاسم مكارم من المقربين لشقيق ناصر مكارم شيرازي، المرجع الشيعي الداعم للنظام الإيراني.

خلفية الواقعة

نُشر خبر اعتقال قاسم مكارم على يد عناصر وزارة الاستخبارات بتهمة «تلقي الرشوة» في شهر سبتمبر (أيلول) 2022.

وكان عضو البرلمان الإيراني في الدورة الحادية عشرة، أردشير مطهري، قد أفاد سابقًا بأن عناصر وزارة الاستخبارات أوقفوا مكارم في الموقع المحدد لتسلمه الرشوة باليورو، كما اتهم نجل رستم قاسمي، وزير الطرق السابق، بالتواطؤ مع مكارم.

في المقابل، أوضح مكتب ناصر مكارم شيرازي أن قاسم مكارم ليس من أبناء أو أحفاد المرجع، بل هو "من أقارب شقيقه".

وفي 4 أكتوبر (تشرين الأول) 2022، أعلن وزير الطرق والإسكان السابق الإفراج عن مكارم.

مَنْ هو ناصر مكارم شيرازي؟

يُعد ناصر مكارم شيرازي من المراجع الشيعية المؤثرة، وأحد أبرز وجوه الحوزة العلمية في قم، وقد أدلى خلال السنوات الأخيرة بتصريحات مثيرة للجدل حول مواضيع مثل: فلترة الإنترنت، وحقوق المرأة، والقضايا الاقتصادية والسياسة الخارجية.

ويُعرف بلقب "سلطان السكر"، وقد وُجهت له اتهامات بالاستفادة المالية من احتكار واردات السكر في إيران. ووفقًا لتقارير، حققت شركات مرتبطة بأقاربه أرباحًا ضخمة في بعض فترات استيراد السكر.

وفي يونيو (حزيران) 2024، رد على استفتاء حول حكم شرعي للعبة "همستر"، قائلاً: "نظرًا للغموض الكبير حول هذه العملات، بما في ذلك عدم وضوح مصدر استخراجها، فلا يجوز التعامل بها أو الاستثمار فيها أو الحصول على أرباح منها".

وبعد نشر هذه الفتوى، أرسل أحد المواطنين فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يسأل عن حكم جني الأموال عبر السرقة، والاختلاس، والمحسوبية، والاستيلاء على الأراضي، مستفسرًا: "هل يمكن جني المال عبر هذه الطرق دون مخالفة شرعية؟".

مسؤول إيراني: تلوث الهواء يودي بحياة عشرات الآلاف سنويًا ويضاعف انتشار الإنفلونزا 10 مرات

4 ديسمبر 2025، 21:02 غرينتش+0

حذّر معاون شؤون الصحة بوزارة الصحة والعلاج والتعليم الطبي في إيران، علی رضا رئيسي، من أنّ تفاقم تلوّث الهواء يؤدّي إلى زيادة لافتة في سرعة انتشار الإنفلونزا. وقال إن عشرات الآلاف يموتون سنويًا في إيران "بشكل مباشر" بسبب تلوّث الهواء.

وكان وزير الصحة الإيراني، محمدرضا ظفرقندي، قد أعلن أنّ وتيرة تفشّي هذا المرض ستظلّ تصاعدية خلال الأسبوعين المقبلين.

وأكّد رئيسي، يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول)، أنّ تزامن موجة التلوّث في طهران والمدن الكبرى، مع انتشار الإنفلونزا يعرّض الفئات الحساسة لخطر بالغ.

وشدد على أنّ هذا الوضع مقلق للأطفال وكبار السن، داعيًا المواطنين إلى اتخاذ مزيد من الاحتياطات، قائلاً: "عندما يكون التلوّث مرتفعًا، فإن معدل انتقال الإنفلونزا الحالية (H3N2) يزيد بما لا يقلّ عن عشر مرات".

ووصف معاون وزير الصحة معدّلات الوفيات المرتبطة بتلوّث الهواء بأنها "مقلقة"، وقال إن نحو 59 ألف حالة وفاة سنويًا تُنسَب إلى تلوّث الهواء في إيران.

وأضاف أنّ الملوّثات الهوائية لها "تأثير تراكُمي"، وإن تقليلها- حتى بنسبة 1 في المائة- له أهمّية كبيرة.

كما حذّر معاون وزير الصحة من خصائص الفيروس الحالي، قائلاً إن الإنفلونزا المتفشّية الآن شهدت طفرات كبيرة إلى حد أنّ منظمة الصحة العالمية كانت تعتزم تغيير اسمها.

وأضاف أنّ هذا الفيروس أصبح "مقاومًا للقاحات"، وأن تدهور جودة الهواء يفاقم حدّة العدوى.

وعن المصابين، قال: "إن أعلى معدّلات الإصابة تُسجَّل في الفئة العمرية من 5 إلى 14 عامًا".

وأشار إلى وضع طهران قائلاً: "يموت سنويًا نحو 8 آلاف و800 إلى 9 آلاف شخص في العاصمة مباشرة بسبب تلوّث الهواء".

وهذه الإحصاءات تشمل الوفيات فقط، ولا تتضمّن الأمراض التنفسية والقلبية المزمنة.

هواء طهران غير صحي للفئات الحسّاسة

تأتي هذه التحذيرات بينما سُجِّل رسميًا، يوم الخميس 4 ديسمبر، أنّ مؤشر تلوّث هواء طهران بلغ مستوى "غير صحي للفئات الحسّاسة".

وتُظهر بيانات شركة مراقبة جودة الهواء أنّ متوسط تركيز الجسيمات المعلّقة الأصغر من 2.5 ميكرون خلال الساعات الـ 24 الماضية تجاوز 130.

برلماني إيراني: تعديلات جديدة على قانون المهر واعتقال المَدينِ حتى سقف 14 عملة ذهبية

4 ديسمبر 2025، 11:41 غرينتش+0

أعلن البرلماني الإيراني، أبو الفضل أبوترابي، أن مصادقة البرلمان على قانون المهر تحدد اعتقالَ المَدِينِ بسقف 14 عملة ذهبية، لكنّ المرأة والرجل ما زالا يستطيعان الاتفاق على أي مقدار من المهر.

وأضاف أن هذه المصادقة جزء من التعديلات الجديدة على قانون المهر، والتي يجب أن يُقِرَّها مجلس صيانة الدستور قبل تنفيذها.

وقال أبوترابي، يوم الخميس 4 ديسمبر (كانون الأول)، إن أهم جزء في مصادقة البرلمان الجديدة هو تحديد معيارٍ جديد لاعتقال مَديني المهر.

وبحسب قوله، يمكن اعتقال مَدينِ المهر حتى سقف 14 عملة ذهبية إذا لم يدفعها، لكنّ الاعتقال لما فوق هذا المقدار يصبح ملغى؛ إلّا في حال قام الشخص بإخفاء أمواله أو نقلها أو تحويلها إلى عملة أجنبية أو ذهب بهدف التهرب من الدفع.

وأرجع هذا البرلماني إحدى المشاكل الجدية إلى قيام بعض القضاة بفرض "قسط أول مرتفع جدًا"، وهو أمر أدّى- بحسب قوله- إلى اعتقال عدد كبير من المَدينين.

وقال وزير العدل الإيراني، أمين حسين رحيمي، في 18 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي حول تعديل القوانين المرتبطة بالمهر: "الأشخاص الذين لديهم أحكام متعلقة بالمهر ليسوا أشخاصًا خطيرين. مشروع البرلمان لتعديل قانون المهر لا يضع أي حدّ أعلى للمهر".

وأضاف: "ينصّ مشروع البرلمان على أن الأشخاص الصادرة ضدهم أحكام مالية، مثل المهر، لن يُسجَنوا بعد الآن، بل سيُطبَّق بحقّهم المسار القضائي المعتاد، ولكن مع استخدام السوار الإلكتروني بدلاً من الحبس".

وبحسب قول أبوترابي، في المصادقة الجديدة لن يستطيع القضاة بعد الآن تحديد القسط الأول "بشكل غير متعارف"، بل يجب أن يكون مثل باقي الأقساط و"متناسبًا مع القدرة المالية للمدين".

وقال: "جزء كبير من سجناء المهر موجودون في السجن بسبب هذا القسط الأول غير الواقعي".

وهذه المصادقة جزء من عملية إصلاح قانون المهر التي كانت مطروحة سابقًا في البرلمان.

الإفراج باستخدام السوار الإلكتروني

صوّت أعضاء البرلمان، يوم الأربعاء 3 ديسمبر، على خفض السقف الذي يُتيح الملاحقة القضائية في قضايا المهر من 110 قطع ذهبية إلى 14 قطعة؛ أي أن المدين لا يُلاحَق جزائيًا إلا حتى سداد 14 قطعة، بينما يُدرس "ما فوق ذلك" في إطار الدعاوى المدنية.

وبحسب المصادقة الجديدة، فإن المدينين بمهر يزيد على 14 عملة ذهبية سيبقون خارج السجن باستخدام السوار الإلكتروني حتى دفع هذا المقدار، بينما يُحال طلبُ تحصيل باقي المهر إلى المحكمة المدنية.

وهذه التعديلات تسير الآن في مسار المراجعات اللاحقة.

قانون المهر وغموض العدالة

المهر في الفقه الإسلامي "ضمانة مالية للمرأة"، لكنّها تحوّلت في البنية القانونية الحالية في إيران إلى واحدة من أكثر القضايا القضائية تعقيدًا.

وأدى انخفاض القدرة الشرائية والتضخم والفجوة الطبقية إلى جعل دفع المهر أمرًا شبه مستحيل لكثير من الرجال.

ولا توجد إحصاءات دقيقة حول عدد طلبات تنفيذ المهر خلال العام الماضي، لكن الدراسات تُظهر أنه في السنوات الأخيرة سُجّل سنوياً ما بين 100 و250 ألف طلب تحصيل مهر في البلاد.

وخلال السنوات الماضية، نظّمت مجموعات من الرجال والنساء تجمعات تطالب بتعديل قانون المهر وإلغاء سجن المدينين. وقال بعضهم، في إشارة إلى القلق من انتقاص حقوق النساء، إنهنّ في البنية القانونية الحالية لا يملكن سوى النفقة والمهر، فيما يُحرمن من حق الطلاق والحضانة والخروج من البلاد.

وفي بلدٍ انتُهِكت فيه حقوق النساء تاريخيًا وبنيويًا، يرى كثير من النساء أن المهر آخر درعٍ قانونية لهن في مواجهة الفراغات والضعف التشريعي، رغم أن هذه الدرع نفسها تحوّل بالنسبة لجماعة من الرجال إلى عقوبة مالية وحتى جزائية.

محذرا الإعلام الإيراني من نشر"التفكير الخاطئ".. خامنئي:الغرب يروّج لـ "الفوضى باسم الحرية"

3 ديسمبر 2025، 16:33 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني، علي خامنئي، خلال لقائه مجموعة من النساء، إن وسائل الإعلام المحلية يجب أن تتجنب الترويج لـ "الفكر الغربي"، بما في ذلك في قضية الحجاب بالنسبة للمرأة. وأضاف أن الإعلام لا يجب أن يصبح أداة أو عاملاً لنشر هذا "التفكير الخاطئ".

وجاءت تصريحات خامنئي، خلال فيديو نُشر يوم الأربعاء 3 ديسمبر (كانون الأول)؛ حيث حذّر وسائل الإعلام الإيرانية من أن تصبح "أداة" لتكرار وتضخيم موقف الغرب بشأن الحجاب الإجباري للنساء، وتعاون الرجل والمرأة معًا.

وأكد خامنئي أن الترويج للإسلام من قِبل الإعلام الإيراني قد يدفع شعوب الغرب، وخصوصًا النساء، إلى الانجذاب نحو الإسلام.

واستنكر ما وصفه بترويج الغرب لـ "الفوضى باسم الحرية"، واعتبر ذلك أحد أكبر "الذنوب" في منطق وثقافة الغرب، مضيفًا: "ثقافة الغرب تغوي وتضلل وتطلق على ذلك اسم الحرية".

وفي جزء آخر من حديثه، أكد خامنئي على المبادئ الإسلامية في المجالات المتعلقة بالجنسين، قائلاً: "إن المدير أو رئيس البيت هي المرأة".

وشدد على أنه على الزوج مساعدة الزوجة في تحمل أعباء الإنجاب، وعدم تحميلها أعمال المنزل، وإدارة شؤون البيت رغم الدخل المحدود، مع تقديرها وشكرها.

وأشار خامنئي إلى المشكلات الاقتصادية قائلاً: "إن الأسعار ترتفع والسلع تصبح أغلى، ولكن البيت يُدار ويستمر". وأضاف: "الغداء جاهز عند الظهر، من يقوم بهذا العمل؟ أي فنانة تدير شؤون المنزل؟".

وتأتي تصريحات خامنئي الأخيرة في وقت تكثّف فيه الأجهزة الأمنية والقضائية الإيرانية الضغط على النساء والرجال المعارضين للحجاب الإجباري، خلال الأسابيع والأشهر الماضية.

وفي أحدث مثال، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، يوم الثلاثاء 2 ديسمبر، إن تقرير وزارة الاستخبارات حول وضع الحجاب الإجباري في إيران قد قدّم في الوقت المحدد إلى رئيس البلاد، مسعود بزشكيان، وخامنئي، مع خطة لمواجهة "التيارات المنظمة" في هذا المجال.

وفي اليوم ذاته كتب 155 نائبًا بالبرلمان الإيراني، في رسالة إلى رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إجئي، بأن "قادة النظام يجب أن يدركوا أهمية وضرورة تطبيق إرادة الحكم في إصدار قانون الترويج لثقافة الحياء والحجاب كضرورة لا يمكن إنكارها، والعمل على إصدار القانون وتنفيذه سريعًا".

وفي 26 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي، إلياس حضرتي، إن خامنئي قد أرسل تعميمًا بشأن الحجاب الإجباري إلى السلطة التنفيذية.

وعلى الرغم من تصاعد القمع، تستمر المقاومة المدنية ضد الحجاب الإجباري، حيث تحوّل العديد من النساء، رغم الملفات القضائية والقمع، أسلوب حياتهن وملابسهن إلى وسيلة للتعبير عن رفض هذه السياسة الحكومية.