• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المستشفيات تواجه ضغطًا متزايدًا.. موجة جديدة من فيروس "كورونا" و"الإنفلونزا" تجتاح طهران

27 نوفمبر 2025، 16:38 غرينتش+0

قال مصدر مطّلع لـ "إيران إنترناشيونال" إن موجة جديدة من أمراض الجهاز التنفسي، بما في ذلك "كورونا" و"الإنفلونزا"، أدّت إلى زيادة في مراجعة المستشفيات في طهران.

ويذكر أن ذروة انتشار "الإنفلونزا" في إيران تبدأ من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) ويستمر حتى مارس (آذار) من كل عام

وأكد المصدر الموثوق لدى "إيران إنترناشيونال"، يوم الخميس 27 نوفمبر ، أن الأطفال، الذين راجعوا بعض المستشفيات بأعراض "كورونا"، تم إدخالهم على أنهم "مصابون بالإنفلونزا".

وأضاف أن نتائج فحوص "كورونا" لهؤلاء الأطفال جاءت إيجابية في عدد كبير من الحالات.

وقال رئيس مستشفى مركز طبي الأطفال في طهران، روح‌الله شیرزادي، يوم الأربعاء 26 نوفمبر: "إن مراجعة المرضى، خصوصًا الأطفال، ارتفعت بنسبة 20 إلى 30 في المائة، مقارنة بالأشهر الماضية، وإن البقاء الطويل في أماكن مغلقة، وضعف التهوية، وإعادة فتح المدارس، زادت من هذا الاتجاه".

وشدّد شیرزادي على أن موسم انتشار الإنفلونزا في إيران يبدأ من نوفمبر ويستمر حتى مارس، وفي هذه الفترة أيضًا ترتفع إصابات فيروسات أخرى مثل كورونا، والرينو، وبارا-إنفلونزا.

وبحسب قول رئيس مستشفى مركز الأطفال الطبي، فإن زيادة التواصل القريب بين الأفراد قد تؤدي إلى ارتفاع أكبر في عدد المرضى، خلال الأسابيع المقبلة، مشيرًا إلى ضرورة التعامل بجدية مع الوضع الراهن.

ضغط على النظام الصحي

أشارت تقارير ميدانية لوسائل الإعلام الإيرانية من مختلف المستشفيات في البلاد، إلى أن الموجة الجديدة تُحدث ضغطًا متزايدًا على النظام العلاجي.

وخلال الأيام الأخيرة، راجع كثير من المرضى المراكز الطبية بأعراض متشابهة، تشمل الارتفاع المفاجئ والشديد في درجة الحرارة، والقشعريرة، والسعال الجاف، وآلام العضلات والتعب الشديد، وهي الأعراض التي يعتبرها الأطباء مختلفة عن الزكام العادي.

ويؤكد المتخصصون أن السلالة الجديدة من الإنفلونزا تسبب في بعض الحالات التهابات رئوية شديدة، وقد تؤدي حتى إلى حالة "الرئة البيضاء"؛ التي يقول الأطباء إن خطورتها قد تتجاوز في بعض الأحيان الحالات الشديدة من "كورونا".

وحذرت أستاذة في جامعة العلوم الطبية في طهران، مینو محرز، من سرعة انتشار هذه السلالة، قائلة:"هذا الفيروس تمكن حتى في البلدان، التي شهدت تطعيمًا واسعًا، من خلق موجة كبيرة من الإصابات وحالات الدخول إلى المستشفى".

وبحسب قول محرز، فإن جائحة "كورونا" عطلت الدورة الطبيعية لطفرات فيروس الإنفلونزا، مما أتاح للسلالة الجديدة فرصة أكبر للتطور، وزيادة قدرتها على العدوى.

كما أعلن نائب وزير الصحة الإيراني، علي رضا رئیسي، عن اتجاه تصاعدي في الإصابات، وقال إن موجة هذا العام بدأت متأخرة، ولذلك قد يستمر الوضع لمدة شهر إلى شهرين إضافيين.

ورغم أن وزارة الصحة تقول إن نحو 95 في المائة من المرضى لا يحتاجون إلى دخول المستشفيات، فإنها أكدت أن المرضى أصحاب الأمراض المزمنة، وكبار السن، والحوامل، والأفراد ذوي نقص المناعة أكثر عرضة للخطر، وقد يحتاجون إلى رعاية خاصة في المراكز الطبية.

التطعيم لايزال ضروريًا

واصل المسؤولون الصحيون في إيران التأكيد على ضرورة تلقي لقاح الإنفلونزا.

وقال شیرزادي إنه رغم أن "الوقت الذهبي" للتطعيم كان يجب أن ينتهي في سبتمبر (أيلول) الماضي،فإن أخذ اللقاح الآن يمكن أيضًا أن يخفف من شدة المرض ويمنع الحاجة إلى دخول المستشفى.

ويُعد التطعيم إلزاميًا للفئات الأكثر عرضة للخطر، بمن في ذلك المصابون بأمراض قلبية أو رئوية أو أمراض الكلى.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بجانب مدن إيرانية كبرى.. طهران تغرق في "تلوث الهواء الشديد" مع تجاوز المؤشر مستويات الخطر

27 نوفمبر 2025، 11:49 غرينتش+0

شهدت طهران، وعدد من المدن الكبرى في إيران، أحد أكثر أيام السنة تلوثًا؛ إذ تجاوز مؤشر التلوث في بعض محطات العاصمة مستوى "شديد التلوث"، في حين دخلت مشهد، أصفهان، أرومية، تبريز، قم ومدن محافظة خوزستان أيضًا في الوضع الأحمر أو البرتقالي.

وبحسب بيانات منظومة رصد جودة هواء البلاد، فقد كان الهواء في أجزاء واسعة من طهران، يوم الخميس 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، ضمن نطاق غير الصحي، بل وحتى شديد التلوث.

وسجلت محطة قرتشك مؤشرًا بلغ 219، ومیدان فتح في المنطقة 9 بالعاصمة سجّل 213، ما يعني "شديد التلوث لجميع الفئات".

كما سُجّل في مناطق أخرى من طهران مؤشر يقع ضمن نطاق "غير الصحي للجميع".

ويقسم مؤشر جودة الهواء إلى خمس فئات رئيسة: من 0 إلى 50 هواء نقي، ومن 50 إلى 100 هواء صحي، وبين 100 و150 غير صحي للفئات الحساسة، ومن 151 إلى 200 غير صحي للجميع، ومن 201 إلى 300 شديد التلوث، ومن 301 إلى 500 خطير.

ورغم انعقاد جلسات "إدارة الأزمة"، فإن الإجراءات المتّخذة اقتصرت على إغلاق المدارس والجامعات.

وقال مدير العلاقات العامة ومركز الإعلام في وزارة التربية والتعليم، حسين صادقي، يوم الخميس، إنه في حال استمرار زيادة تركيز الملوّثات الجوية وتطلب الأمر تعطيل المدارس، فسيتم استخدام "المدرسة التلفزيونية" بديلاً عن التعليم الافتراضي.

وأضاف، ردًا على احتمال استمرار تعطيل المدارس بسبب التلوث وبسبب بطء الإنترنت الذي يؤثر على استخدام الطلاب لـ "شبكة شاد" التعليمية: "السياسة الأساسية لوزارة التعليم والوزير هي إقامة الصفوف حضوريًا، ويعتقد مسؤولو الوزارة أن هذا النمط أكثر فاعلية بالنسبة للطلاب".

التلوث في المحافظات المختلفة

في مشهد، سجل مؤشر جودة الهواء 160 ضمن نطاق "غير الصحي للجميع". كما بلغ المؤشر خلال الساعات الـ 24 الماضية 153، ما يعني أن المدينة بقيت في حالة طوارئ حمراء ليومين متتاليين.

وكانت مناطق صدف، إماميه وتشمن في النطاق البرتقالي، بينما ظلت بقية مناطق مشهد في الوضع الأحمر.

وفي أصفهان، بلغ متوسط المؤشر حتى الساعة الثامنة صباحًا، يوم الخميس، 159. وسجلت محطات "25 آبان"، وشارع بروین، والجامعة الصناعية، ورهنان، وزينبيه، وسبهان ‌شهر، وفرشادي، وفيض، وميرزا طاهر، وهزارجريب وكاوه مؤشرات بين 160 و188.

كما سجلت قهجاورستان مؤشرًا بلغ 297، لتصبح واحدة من أكثر المناطق تلوثًا في إيران، في وضع "شديد الخطورة".

أما في أرومية، فسُجّل صباح الخميس مؤشر 250، واضعًا المدينة، لليوم الثالث على التوالي، ضمن نطاق "شديد التلوث".

وفي تبريز، كان الهواء غير صحي، وسجلت المدينة مؤشرًا بلغ 159 في النطاق الأحمر. وأعلنت هيئة الأرصاد في أذربيجان الشرقية أن التلوث سيواصل ارتفاعه حتى يوم الأحد.

16 مدينة في خوزستان ذات هواء غير صحي

وفي خوزستان، تم تسجيل تلوث واسع النطاق، وبحسب منظومة رصد جودة الهواء، فإن 16 مدينة في المحافظة تقع في النطاق الأحمر أو البرتقالي.

وتقع مدن عبادان، الأهواز، بهبهان، كارون، خرمشهر، سوسنكرد، شادكان، ماهشهر، ملاثاني وحويزه كلها في النطاق الأحمر وغير الصحية للجميع.

أما مدن آغاجاری، أميديه، انديمشك، دزفول وشوشتر فكانت في النطاق البرتقالي وغير الصحية للفئات الحساسة.

وحذّرت مراكز الصحة في خوزستان من أن الأطفال، وكبار السن، ومرضى القلب والجهاز التنفسي يجب أن يقللوا النشاطات الخارجية قدر الإمكان.

صناعة السيارات الملوّثة

قال نائب وزير الصحة الإيراني، علی رضا رئیسي، تعليقًا على أزمة التلوث: "إن السيارات القديمة لها دور كبير في تلوث الهواء، لكن السيارات الوطنية أيضًا ليست جيدة. ليت صناع السيارات أغلقوا مصانعهم تمامًا. إنهم يستوردون القطع من الصين، وليتهم بدلاً من ذلك استوردوا السيارات الكهربائية".

وأضاف: "مشكلتنا ليست فقط السيارات القديمة؛ السيارات الجديدة أيضًا تُسبّب مشاكل بسبب استهلاك الوقود المرتفع".

وتابع قائلًا: "علينا أن نعتذر للناس بسبب ما نفعله بهم. أزمة تلوث الهواء لم تعد تحتاج إلى قياس أو حساب؛ بدلًا من الادعاء بأننا قمنا بعمل جيد، علينا أن نقول للناس: نحن آسفون".

ورفعت أزمة التلوث الواسعة في طهران وعدة مدن كبرى المخاوف حول تأثيرها طويل الأمد على الصحة العامة، ويحذّر الخبراء من أنه دون تغييرات جذرية في إدارة مصادر التلوث، فإن مثل هذه الأيام ستتكرر مرارًا.

بعد قرار الحكومة بشأن البنزين.. إيرانيون: بداية موجة غلاء جديدة و"الموت البطيء" بانتظارنا

26 نوفمبر 2025، 19:59 غرينتش+0

مع إقرار حكومة مسعود بزشكيان نظام التسعير الثلاثي للبنزين، عبّر مواطنون إيرانيون عن قلقهم من تبعات القرار على حياتهم اليومية. فوسط أزمات اقتصادية خانقة، يرى كثيرون أن هذا الإجراء سيزيد معاناتهم، حتى أن بعضهم وصف ما ينتظرهم بـ "الموت البطيء".

وكانت وسائل إعلام إيرانية قد نشرت يوم الثلاثاء 25 نوفمبر (تشرين الثاني) صورة من قرار مجلس الوزراء، تفيد بأن البنزين سيُباع بثلاثة أسعار، اعتبارًا من 6 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، على أن يكون السعر الثالث 5000 تومان للّتر الواحد.

وسألت "إيران ‌إنترناشيونال" متابعيها عن تأثير رفع سعر البنزين وتقليص الحصص المدعومة على حياتهم.

وجاءت إجابات المواطنين لتشكّل صورة قاتمة عن واقع المعيشة؛ إذ أكد كثيرون أن ارتفاع سعر البنزين لن يؤثر فقط على تكاليف النقل، بل سيؤدي إلى ارتفاع عام في أسعار كل السلع والخدمات.

وكتب أحد المشاركين من طهران: "نحن لا نملك سيارة أصلاً؛ لكننا الآن لم نعد قادرين على استخدام سيارات الأجرة عبر التطبيقات الإلكترونية، فقد أصبحت تكلفة أبسط المسافات خيالية".

وشدد على أن زيادة سعر البنزين تعني زيادة في تكلفة كل شيء، في وقت تعجز فيه الكثير من الأسر عن توفير احتياجاتها الأساسية من الغذاء.

وقال عدد من المواطنين إنه لا توجد أي بنية تحتية أو خطة اقتصادية لمواجهة موجة الغلاء المتوقعة.

وأشار المتابعون إلى أن ارتفاع سعر الوقود سيجعل "كل شيء من الحليب إلى حياة البشر" أغلى، وأن القدرة الشرائية لذوي الدخل المحدود ستتراجع إلى مستوى أسوأ مما هي عليه الآن.

وحذّر البعض من أن انعكاسات هذا القرار قد تكون مكلفة على الحكومة نفسها.

وكتب أحدهم: "الأزمات الاقتصادية ستدفع الناس إلى حافة الانفجار الاجتماعي، وستتفاقم حالة السخط".

وكانت احتجاجات "نوفمبر 2019" قد اندلعت على خلفية قرار رفع سعر البنزين، وتحوّلت مع اتساع نطاقها وقمعها العنيف إلى ما عُرف بـ "نوفمبر (آبان) الدامي"، حيث قدّرت بعض المصادر عدد القتلى بنحو 1500 شخص.

وكتب متابع آخر: "صار وضعنا أسوأ من السابق. هذا الوضع لم يعد اسمه حياة، بل هو موت بطيء".

وبحسب قرار الحكومة، فقد تم تقليص فئة السيارات، التي ستحصل على البنزين بسعري 1500 و3000 تومان. وينصّ القرار على أن السعر الجديد يمثّل 10 في المائة من تكلفة شراء البنزين من المصافي.

وتقول السلطات إن الحكومة تشتري كل لتر مقابل 34 ألف تومان، لكن مراجعة "إيران ‌إنترناشيونال" للبيانات المالية للمصافي تُظهر أن الرقم الحقيقي يقارب 25 ألف تومان فقط.

كما أن 3500 تومان فقط من هذا المبلغ يمثّل تكلفة الإنتاج دون احتساب سعر الخام، أي ما يقارب 90 في المائة أقل مما تعلنه الحكومة.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد صرّح في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالتزامن مع تصاعد التكهنات حول رفع سعر البنزين، بأنه "لا شكّ أصلاً في ضرورة رفع السعر".

وتُظهر رسائل المواطنين الآن أن هذا القرار، في ظل التدهور الشديد للقدرة الشرائية، أثار موجة من القلق والغضب الشعبي، وجعل آفاق المعيشة أكثر قتامة بالنسبة للأسر الإيرانية.

رئيس مجلس الإعلام الحكومي الإيراني: خامنئي أصدر توجيهات رسمية بشأن الحجاب الإجباري

26 نوفمبر 2025، 18:57 غرينتش+0

أكد إلياس حضرتي، رئيس مجلس الإعلام الحكومي في إيران، أن المرشد علي خامنئي أصدر توجيهات رسمية تتعلق بملف الحجاب الإجباري، وأرسلها إلى حكومة الرئيس مسعود بزشكيان.

وأوضح حضرتي، يوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن أعضاء حكومة بزشكيان صدّقوا على "الأوامر السرية" لخامنئي، مضيفًا: "في النهاية، نحن جميعًا مسلمون ونؤمن بديننا ومذهبنا وأحكامنا الشرعية".

وأضاف أن "قلة من الأفراد يقومون بسلوكيات غير منسجمة مع المجتمع"، مؤكدًا أن "غالبية المجتمع الإيراني أخلاقي ومحترم"، وأن الرئيس وأعضاء الحكومة "حساسون جدًا تجاه هذه التصرفات التي تظهر بشكل محدود".

تكرار الأساليب الفاشلة

قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي إن "الانحرافات الاجتماعية" لا تقتصر على قضية الحجاب فقط، مشيرًا إلى أن تقرير وزارة الاستخبارات تضمن 23 ظاهرة، بينها "البلطجة، وشرب الخمر، وبيوت الفساد"، وأن "إظهار العُري" هو أحد هذه المظاهر.

وأكد حضرتي مجددًا أن بزشكيان وأعضاء حكومته "قلقون" و"حساسون" تجاه ملف الحجاب، لكنه قال: "هذا لا يعني أننا سنكرر أساليب الماضي الفاشلة".

وأوضح أن بزشكيان "كان دائمًا يشدد على أن دوريات الإرشاد أو ما يسمى دوريات الحجاب ‌ ليست حلولاً ناجحة"، مشيرًا إلى أن "الإصرار على أساليب غير فعّالة بلا جدوى".

وقبل يوم واحد، كشف معاون التبليغ والشؤون الثقافية في الحوزات العلمية، حسين رفيعي، أن وزارة الاستخبارات رفعت تقريرًا حول وضع الحجاب في البلاد إلى خامنئي، بعد ثلاثة أشهر من انتهاء حرب الـ 12 يومًا.

وبحسب رفيعي، فقد وصف خامنئي التقرير بأنه "صادم"، وأمر بإرسال نسخة منه إلى بزشكيان، مع تكليف الأجهزة الاستخباراتية بتحديد "الجهات التي تقف وراء مشاريع العصيان" ضد الحجاب الإجباري وملاحقتهم.

وأضاف رفيعي أن "عدم الالتزام بالحجاب ليس ظاهرة عشوائية"، بل هو "جزء من مخططات أمنية واستخبارية لقوى أجنبية تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني".

وخلال الأسابيع الأخيرة، شدّد مسؤولو النظام على ضرورة تشديد السياسات القمعية لفرض الحجاب الإجباري. فقد أعلن رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أنه أمر المدّعين العامين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتحديد "الجماعات المنظمة والمرتبطة بالخارج" في مجال "الانحرافات الاجتماعية"، وإحالتهم إلى القضاء.

وكان عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، أحمد خاتمي، قد صرّح في 24 نوفمبر الجاري، بأن مصطلح "الحجاب الإجباري" هو "اختراع من العدو"، مؤكدًا ضرورة عدم التشكيك في "الأمر الديني الخاص به من الأساس".

وخلال الأسابيع الماضية، تسبب قطع مفاجئ وغير معلَن لشرائح اتصالات عدد من النساء المعارضات للحجاب الإجباري، وكذلك عدد من الرجال نشروا منشورات تنتقد الحكومة، بحدوث اضطرابات في حياتهم اليومية.

وكانت هؤلاء النساء قد ظهرن في الأماكن العامة أو على شبكات التواصل الاجتماعي دون الحجاب الإجباري المفروض من قِبل النظام.

هواؤها شديد الضرر صحيًا.. مؤسسة دولية: طهران المدينة الأكثر تلوثًا في العالم

26 نوفمبر 2025، 15:34 غرينتش+0

أعلنت مؤسسة "آي كيو إير"، التي تصدر مؤشر جودة الهواء العالمي، أن طهران هي المدينة الأكثر تلوثًا في العالم. وتأتي مدن كلكتا ونيودلهي ومومباي في الهند، وطشقند في أوزبكستان، ولاهور في باكستان في المراتب التالية.

وفي الوقت نفسه، حذرت منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية من تلوث الهواء في 11 مدينة كبرى، حتى 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

ووفقًا للجدول المنشور، على موقع "آي كيو إير"، فإن مدن: بغداد في العراق، وألماتي في كازاخستان، وتشنغدو في الصين وباكو في أذربيجان، تحتل المراتب الأخرى ضمن المدن العشر الأكثر تلوثًا في العالم.

وفي إيران، لم يقتصر تلوث الهواء على العاصمة فقط، بل امتد إلى مناطق مختلفة من البلاد، مما أدى إلى حالة حرجة.

ورغم إعلان الإجازات أو العمل عن بُعد في عدد من المحافظات، أصدرت منظمة الأرصاد الجوية تحذيرًا باللون الأصفر بشأن زيادة تلوث الهواء في 11 مدينة كبرى إيرانية. وفي الوقت نفسه، وصل مؤشر تلوث الهواء في طهران إلى 225، وهو مستوى شديد الضرر للصحة.

ونقلت وكالة "إيسنا" الإيرانية، يوم الأربعاء 26 نوفمبر، عن منظمة الأرصاد الجوية أن زيادة تركيز الملوثات الجوية وتدهور جودة الهواء متوقعة يوم الجمعة 28 نوفمبر، في طهران، وكرج، وقزوين، ومشهد، وأصفهان، وأراك، وسمنان، وتبريز، وأورمية، ويزد والأهواز.

كما توقعت المنظمة انخفاض جودة الهواء يوم السبت 29 نوفمبر في طهران، وكرج، وقزوين، ومشهد، وأصفهان، وأراك، وسمنان، وتبريز، وأورمية ويزد، ويوم الأحد 30 نوفمبر في طهران، وكرج، وقزوين، وأصفهان، وأراك، يزد، وأورمية، وتبريز، ومشهد وسمنان.

وقد أرسل أحد المواطنين فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر سماء طهران "غارقة" في التلوث، مساء الثلاثاء 25 نوفمبر.

هواء طهران شديد الضرر صحيًا

وفقًا لبيانات شركة مراقبة جودة الهواء في طهران، فقد استمر تلوث هواء العاصمة يوم الأربعاء 26 نوفمبر، حيث سجلت 25 محطة حالة حمراء، أي غير صحية للجميع.

وسجلت عدة محطات أخرى حالة غير صحية للفئات الحساسة، ولم تُسجّل أي محطة هواء مقبولاً.

وفي منطقة "دروازه دولت" في طهران، ارتفع هذا المؤشر إلى 236، ما يشير إلى وضع أكثر خطورة.

وفي الوقت نفسه، وبسبب تفاقم تلوث الهواء، أعلنت مجموعة المتاحف والأماكن التاريخية في العاصمة الإيرانية إغلاقها يومي الأربعاء والخميس 26 و27 نوفمبر.

وسجلت طهران هذا العام ستة أيام فقط هواءً نظيفًا، وكان أكثر من نصف أيام السنة غير صحي للفئات الحساسة، وتشمل هذه الفئات الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والرئة والنساء الحوامل.

وفي الأسابيع الأخيرة، ظل تلوث الهواء في العاصمة ومدن أخرى في إيران مستمرًا في حالتي التحذير البرتقالي أو الأحمر.

وبعد إعلان هذه الحالة، أغلقت بعض محافظات إيران المدارس، أو قيّدت نشاطاتها بسبب التلوث وانتشار فيروس الإنفلونزا.

وفي 25 نوفمبر الجاري، أكد مواطنون عبر رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" أن أزمة تلوث الهواء ليست مجرد نتيجة للضعف الإداري، بل يرونها جزءًا من سياسات عامة و"متعمدة" ضحّت على مدى سنوات بالبيئة والموارد الطبيعية وحياة الناس لأهداف أيديولوجية وأمنية وإقليمية للنظام.

وأكد عضو هيئة التدريس بجامعة بهشتي للعلوم الطبية، عباس شاهسوني، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر، مع الإشارة إلى زيادة أيام التلوث سنويًا والوفيات المرتبطة به، أن هذا التلوث يُعد من بين خمسة أسباب رئيسة للوفاة في البلاد.

ورغم استمرار هذه الأزمة، لم تنفذ السلطات الإيرانية أي حلول فعالة ومستدامة للحد من تلوث هواء طهران والمدن الكبرى الأخرى، ولا تزال تكتفي بالإغلاقات المؤقتة.

القائد السابق للحرس الثوري: الأميركيون سيتوسلون للقاء خامنئي إذا واصلنا مسار الثورة

26 نوفمبر 2025، 11:37 غرينتش+0

قال القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، في معرض حديثه عن التوتر بين طهران والدول الغربية: "إذا تم إحباط آمال العدو بشكل نهائي، فسترون أنهم سيأتون إلى طهران تمامًا كما ذهبوا إلى الجولاني (أحمد الشرع) وأخذوه إلى البيت الأبيض".

وأضاف رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، خلال كلمة ألقاها في كرمان، يوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، إنه في اليوم الذي "ييأس فيه الأميركيون"، سيأتون إلى "مطار الإمام" لطلب لقاء مع المرشد علي خامنئي، "ولو وقوفًا".

وجاء تصريح رضائي في سياق تعليقه على اللقاءات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحرب في أوكرانيا.

وأوضح: "سيأتون إلى مطاراتنا؛ كما التقوا أعداءهم، مثل بوتين، وقالوا له: سنمنحكم مقاطعتين من أوكرانيا".

وتابع عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: "يوم أن يصابوا بالإحباط، سينزلون هنا في مطار الإمام (الخميني) وسيقولون ويتوسلون: إذا قابلنا رئيسكم، فقولوا لمرشدكم (خامنئي) إذا كان ممكنًا نريد مقابلته أيضًا حتى لو وقوفًا لبضع دقائق".

وتابع هذا المسؤول الإيراني: "هذا ممكن، والله هذا ممكن؛ إذا واصلنا المسار ذاته الذي جاءت به الثورة".