• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس مجلس الإعلام الحكومي الإيراني: خامنئي أصدر توجيهات رسمية بشأن الحجاب الإجباري

26 نوفمبر 2025، 18:57 غرينتش+0

أكد إلياس حضرتي، رئيس مجلس الإعلام الحكومي في إيران، أن المرشد علي خامنئي أصدر توجيهات رسمية تتعلق بملف الحجاب الإجباري، وأرسلها إلى حكومة الرئيس مسعود بزشكيان.

وأوضح حضرتي، يوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن أعضاء حكومة بزشكيان صدّقوا على "الأوامر السرية" لخامنئي، مضيفًا: "في النهاية، نحن جميعًا مسلمون ونؤمن بديننا ومذهبنا وأحكامنا الشرعية".

وأضاف أن "قلة من الأفراد يقومون بسلوكيات غير منسجمة مع المجتمع"، مؤكدًا أن "غالبية المجتمع الإيراني أخلاقي ومحترم"، وأن الرئيس وأعضاء الحكومة "حساسون جدًا تجاه هذه التصرفات التي تظهر بشكل محدود".

تكرار الأساليب الفاشلة

قال رئيس مجلس الإعلام الحكومي إن "الانحرافات الاجتماعية" لا تقتصر على قضية الحجاب فقط، مشيرًا إلى أن تقرير وزارة الاستخبارات تضمن 23 ظاهرة، بينها "البلطجة، وشرب الخمر، وبيوت الفساد"، وأن "إظهار العُري" هو أحد هذه المظاهر.

وأكد حضرتي مجددًا أن بزشكيان وأعضاء حكومته "قلقون" و"حساسون" تجاه ملف الحجاب، لكنه قال: "هذا لا يعني أننا سنكرر أساليب الماضي الفاشلة".

وأوضح أن بزشكيان "كان دائمًا يشدد على أن دوريات الإرشاد أو ما يسمى دوريات الحجاب ‌ ليست حلولاً ناجحة"، مشيرًا إلى أن "الإصرار على أساليب غير فعّالة بلا جدوى".

وقبل يوم واحد، كشف معاون التبليغ والشؤون الثقافية في الحوزات العلمية، حسين رفيعي، أن وزارة الاستخبارات رفعت تقريرًا حول وضع الحجاب في البلاد إلى خامنئي، بعد ثلاثة أشهر من انتهاء حرب الـ 12 يومًا.

وبحسب رفيعي، فقد وصف خامنئي التقرير بأنه "صادم"، وأمر بإرسال نسخة منه إلى بزشكيان، مع تكليف الأجهزة الاستخباراتية بتحديد "الجهات التي تقف وراء مشاريع العصيان" ضد الحجاب الإجباري وملاحقتهم.

وأضاف رفيعي أن "عدم الالتزام بالحجاب ليس ظاهرة عشوائية"، بل هو "جزء من مخططات أمنية واستخبارية لقوى أجنبية تهدف إلى إضعاف النظام الإيراني".

وخلال الأسابيع الأخيرة، شدّد مسؤولو النظام على ضرورة تشديد السياسات القمعية لفرض الحجاب الإجباري. فقد أعلن رئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، في 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، أنه أمر المدّعين العامين بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتحديد "الجماعات المنظمة والمرتبطة بالخارج" في مجال "الانحرافات الاجتماعية"، وإحالتهم إلى القضاء.

وكان عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، أحمد خاتمي، قد صرّح في 24 نوفمبر الجاري، بأن مصطلح "الحجاب الإجباري" هو "اختراع من العدو"، مؤكدًا ضرورة عدم التشكيك في "الأمر الديني الخاص به من الأساس".

وخلال الأسابيع الماضية، تسبب قطع مفاجئ وغير معلَن لشرائح اتصالات عدد من النساء المعارضات للحجاب الإجباري، وكذلك عدد من الرجال نشروا منشورات تنتقد الحكومة، بحدوث اضطرابات في حياتهم اليومية.

وكانت هؤلاء النساء قد ظهرن في الأماكن العامة أو على شبكات التواصل الاجتماعي دون الحجاب الإجباري المفروض من قِبل النظام.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

هواؤها شديد الضرر صحيًا.. مؤسسة دولية: طهران المدينة الأكثر تلوثًا في العالم

26 نوفمبر 2025، 15:34 غرينتش+0

أعلنت مؤسسة "آي كيو إير"، التي تصدر مؤشر جودة الهواء العالمي، أن طهران هي المدينة الأكثر تلوثًا في العالم. وتأتي مدن كلكتا ونيودلهي ومومباي في الهند، وطشقند في أوزبكستان، ولاهور في باكستان في المراتب التالية.

وفي الوقت نفسه، حذرت منظمة الأرصاد الجوية الإيرانية من تلوث الهواء في 11 مدينة كبرى، حتى 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري.

ووفقًا للجدول المنشور، على موقع "آي كيو إير"، فإن مدن: بغداد في العراق، وألماتي في كازاخستان، وتشنغدو في الصين وباكو في أذربيجان، تحتل المراتب الأخرى ضمن المدن العشر الأكثر تلوثًا في العالم.

وفي إيران، لم يقتصر تلوث الهواء على العاصمة فقط، بل امتد إلى مناطق مختلفة من البلاد، مما أدى إلى حالة حرجة.

ورغم إعلان الإجازات أو العمل عن بُعد في عدد من المحافظات، أصدرت منظمة الأرصاد الجوية تحذيرًا باللون الأصفر بشأن زيادة تلوث الهواء في 11 مدينة كبرى إيرانية. وفي الوقت نفسه، وصل مؤشر تلوث الهواء في طهران إلى 225، وهو مستوى شديد الضرر للصحة.

ونقلت وكالة "إيسنا" الإيرانية، يوم الأربعاء 26 نوفمبر، عن منظمة الأرصاد الجوية أن زيادة تركيز الملوثات الجوية وتدهور جودة الهواء متوقعة يوم الجمعة 28 نوفمبر، في طهران، وكرج، وقزوين، ومشهد، وأصفهان، وأراك، وسمنان، وتبريز، وأورمية، ويزد والأهواز.

كما توقعت المنظمة انخفاض جودة الهواء يوم السبت 29 نوفمبر في طهران، وكرج، وقزوين، ومشهد، وأصفهان، وأراك، وسمنان، وتبريز، وأورمية ويزد، ويوم الأحد 30 نوفمبر في طهران، وكرج، وقزوين، وأصفهان، وأراك، يزد، وأورمية، وتبريز، ومشهد وسمنان.

وقد أرسل أحد المواطنين فيديو إلى "إيران إنترناشيونال" يظهر سماء طهران "غارقة" في التلوث، مساء الثلاثاء 25 نوفمبر.

هواء طهران شديد الضرر صحيًا

وفقًا لبيانات شركة مراقبة جودة الهواء في طهران، فقد استمر تلوث هواء العاصمة يوم الأربعاء 26 نوفمبر، حيث سجلت 25 محطة حالة حمراء، أي غير صحية للجميع.

وسجلت عدة محطات أخرى حالة غير صحية للفئات الحساسة، ولم تُسجّل أي محطة هواء مقبولاً.

وفي منطقة "دروازه دولت" في طهران، ارتفع هذا المؤشر إلى 236، ما يشير إلى وضع أكثر خطورة.

وفي الوقت نفسه، وبسبب تفاقم تلوث الهواء، أعلنت مجموعة المتاحف والأماكن التاريخية في العاصمة الإيرانية إغلاقها يومي الأربعاء والخميس 26 و27 نوفمبر.

وسجلت طهران هذا العام ستة أيام فقط هواءً نظيفًا، وكان أكثر من نصف أيام السنة غير صحي للفئات الحساسة، وتشمل هذه الفئات الأطفال وكبار السن ومرضى القلب والرئة والنساء الحوامل.

وفي الأسابيع الأخيرة، ظل تلوث الهواء في العاصمة ومدن أخرى في إيران مستمرًا في حالتي التحذير البرتقالي أو الأحمر.

وبعد إعلان هذه الحالة، أغلقت بعض محافظات إيران المدارس، أو قيّدت نشاطاتها بسبب التلوث وانتشار فيروس الإنفلونزا.

وفي 25 نوفمبر الجاري، أكد مواطنون عبر رسائل إلى "إيران إنترناشيونال" أن أزمة تلوث الهواء ليست مجرد نتيجة للضعف الإداري، بل يرونها جزءًا من سياسات عامة و"متعمدة" ضحّت على مدى سنوات بالبيئة والموارد الطبيعية وحياة الناس لأهداف أيديولوجية وأمنية وإقليمية للنظام.

وأكد عضو هيئة التدريس بجامعة بهشتي للعلوم الطبية، عباس شاهسوني، يوم الثلاثاء 25 نوفمبر، مع الإشارة إلى زيادة أيام التلوث سنويًا والوفيات المرتبطة به، أن هذا التلوث يُعد من بين خمسة أسباب رئيسة للوفاة في البلاد.

ورغم استمرار هذه الأزمة، لم تنفذ السلطات الإيرانية أي حلول فعالة ومستدامة للحد من تلوث هواء طهران والمدن الكبرى الأخرى، ولا تزال تكتفي بالإغلاقات المؤقتة.

القائد السابق للحرس الثوري: الأميركيون سيتوسلون للقاء خامنئي إذا واصلنا مسار الثورة

26 نوفمبر 2025، 11:37 غرينتش+0

قال القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، محسن رضائي، في معرض حديثه عن التوتر بين طهران والدول الغربية: "إذا تم إحباط آمال العدو بشكل نهائي، فسترون أنهم سيأتون إلى طهران تمامًا كما ذهبوا إلى الجولاني (أحمد الشرع) وأخذوه إلى البيت الأبيض".

وأضاف رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، خلال كلمة ألقاها في كرمان، يوم الأربعاء 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، إنه في اليوم الذي "ييأس فيه الأميركيون"، سيأتون إلى "مطار الإمام" لطلب لقاء مع المرشد علي خامنئي، "ولو وقوفًا".

وجاء تصريح رضائي في سياق تعليقه على اللقاءات بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن الحرب في أوكرانيا.

وأوضح: "سيأتون إلى مطاراتنا؛ كما التقوا أعداءهم، مثل بوتين، وقالوا له: سنمنحكم مقاطعتين من أوكرانيا".

وتابع عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام: "يوم أن يصابوا بالإحباط، سينزلون هنا في مطار الإمام (الخميني) وسيقولون ويتوسلون: إذا قابلنا رئيسكم، فقولوا لمرشدكم (خامنئي) إذا كان ممكنًا نريد مقابلته أيضًا حتى لو وقوفًا لبضع دقائق".

وتابع هذا المسؤول الإيراني: "هذا ممكن، والله هذا ممكن؛ إذا واصلنا المسار ذاته الذي جاءت به الثورة".

خلال عام واحد.. مقتل ما لا يقل عن 110 نساء في إيران

25 نوفمبر 2025، 14:36 غرينتش+0

ذكرت وكالة "هرانا" في تقرير بمناسبة اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، أنه خلال الفترة الممتدة بين 24 نوفمبر 2024 و20 نوفمبر 2025، قُتلت ما لا يقل عن 110 نساء في إيران.

وأضافت هذه المنظمة الحقوقية أنها سجّلت خلال العام الماضي 181 تقريراً، تضمّنت 320 ملفاً موثّقاً عن انتهاكات ضد النساء في إيران.

وأكدت "هرانا" أن هذه الأرقام تمثل الحدّ الأدنى من الحوادث القابلة للتأكيد، وأن مستوى وشمول العنف ضد النساء في إيران أكبر بكثير، "على الرغم من أن الإحصاءات المتاحة تكشف بوضوح حجم العنف المميت ضد النساء".

وإلى جانب حالات القتل، سُجّل ما لا يقل عن 93 ملفاً من أشد أشكال العنف ضد النساء، تشمل: "63 حالة اغتصاب واعتداء جنسي، 11 حالة ضرب مبلّغ عنها، 9 حالات رشق بالحمض، و9 ملفات مصنّفة تحت عنوان العنف الأسري، وحالة واحدة من إحراق النفس، وحالة انتحار واحدة مرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي".

وأشارت "هرانا" إلى أن العوامل الثقافية والمحرمات الاجتماعية، إضافة إلى الضغوط العائلية وغياب آليات آمنة للتبليغ، تجعل جزءاً كبيراً من حوادث العنف غير قابل للتسجيل؛ وما يرد في هذا التقرير ليس إلا جزءاً من واقع أوسع بكثير، يمتدّ من البيوت إلى الشوارع، ومن العلاقات الفردية إلى البُنى الرسمية للسلطة، ويؤثر في حياة النساء على نحو مباشر.

اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

تم اعتماد يوم 25 نوفمبر من قِبل الأمم المتحدة باعتباره "اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة".

وقد دأب نشطاء حقوق المرأة حول العالم، منذ عام 1981، على إحياء هذا اليوم للاحتجاج على العنف القائم على النوع الاجتماعي، قبل أن تعتمدّه الجمعية العامة للأمم المتحدة رسمياً عام 1999 من خلال قرار خُصّص لهذا الغرض.

وتدعو الأمم المتحدة الحكومات والمؤسسات الدولية إلى اتخاذ إجراءات سنوية في هذا اليوم لرفع الوعي ومكافحة العنف ضد النساء.

ويمثّل هذا اليوم كذلك بداية حملة "16 يوماً من النشاط لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي"، التي تستمر حتى 10 ديسمبر، اليوم العالمي لحقوق الإنسان.

وفي إطار حملة "لوّنوا العالم بالبرتقالي" (UNiTE) التابعة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، يُستخدم اللون البرتقالي رمزاً للأمل والمطالبة العالمية بإنهاء العنف ضد النساء والفتيات في كل أنحاء العالم.

التوزيع الجغرافي ومسار العنف

يُظهر التوزيع الجغرافي للملفات التي سجلتها "هرانا" أنّ الحالات وردت من جميع المحافظات الـ31 في إيران، ما يعكس أن العنف ضد النساء ظاهرة عامة وبنيوية، لا تقتصر على مدينة أو منطقة بعينها.

وجاءت طهران في المرتبة الأولى بـ50 ملفاً على الأقل، تلتها خراسان رضوي بـ13 ملفاً، ثم أذربيجان الغربية بـ11 ملفاً، وفارس بـ9 ملفات، وكرمانشاه بـ8 ملفات.

الملفات المسجّلة للعنف ضد النساء في إيران

وفي جزء آخر من التقرير، وبالإشارة إلى الإيقاع الزمني لتسجيل الحوادث، جاء أن حالات العنف سُجّلت طوال الشهور، غير أنها شهدت ارتفاعاً ملحوظاً في شهري ديسمبر ويناير 2024، ثم في أبريل ومايو وصيف هذا العام، تزامناً مع تشديد الضغوط الاجتماعية والأمنية.

وأشارت "هرانا" إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الحالات انعكس حتى في المصادر الحكومية والإعلام الداخلي، الأمر الذي يدلّ- من منظورها- على أن حدة كثير من الحوادث بلغت مستوى يمنع التعتيم الكامل عليها.

أشكال أخرى من العنف

جاء في التقرير، مع الإشارة إلى أنماط مماثلة من العنف تجاه الأقليات الجنسية والجندرية، أن أفراد مجتمع الميم/‏LGBTQ+ يتعرضون أيضاً للاستهداف والانتهاكات على أساس هويتهم الجندرية، غير أن أشد مستويات التعتيم الأمني والمحرمات الاجتماعية تحول دون توفر إحصاءات قابلة للاعتماد في هذا المجال.

وفي ختام تقريرها السنوي، شدّدت "هرانا" على أن العنف الموثّق ضد النساء لا يمكن فهمه بمعزل عن السياق الأوسع لـ"الاضطهاد القائم على الجنس" في إيران؛ وهو سياق يوضح- وفقاً لنتائج "هرانا" لعام 2023- أن النظام القائم يحرم النساء والفتيات بصورة منهجية من حقوقهن الأساسية فقط بسبب جنسهن.

بعد أكثر من 3 أسابيع.. إيران تعلن إخماد حريق غابات "إليت" وسط انتقادات حادة لإدارة الأزمة

24 نوفمبر 2025، 17:15 غرينتش+0

أعلن رئيس هيئة إدارة الأزمات في إيران، حسين ساجدي ‌نيا، انتهاء عمليات إطفاء حريق غابات إليت في محافظة مازندران بنجاح، مشيرًا إلى استمرار عمليات التمشيط ومراقبة البؤر الخفية. يأتي ذلك في حين حذر مسؤولون آخرون من احتمال امتداد النيران إلى غابات غلستان وجيلان.

وقال ساجدي‌ نيا، يوم الاثنين 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن عمليات إطفاء حريق غابات إليت انتهت "بنجاح"، مضيفًا: "رغم أن عمليات التمشيط ومراقبة البؤر الخفية لا تزال مستمرة، يمكن إعلان انتهاء الحريق". وأضاف أن تركيا عرضت المساعدة بإرسال طائرتين ومروحية لإطفاء الحرائق.

وكان الحريق الهائل في غابات إليت بمازندران، شمالي إيران، قد استمر أكثر من ثلاثة أسابيع، وأثار عجز مسؤولي النظام الإيراني عن السيطرة عليه موجة انتقادات واسعة.

وإلى جانب مستخدمي شبكات التواصل، فقد تفاعل عدد من الشخصيات البارزة في الفن والرياضة مع الحدث وانتقدوا إدارة الأزمة.

وبدورها، حذّرت المديرية العامة لحماية البيئة في محافظة جيلان، يوم الاثنين 24 نوفمبر، من ازدياد خطر اندلاع الحرائق في الغابات والمراعي، ودعت المواطنين، نظرًا للظروف الجوية واحتمال انتشار الحريق بسرعة في المناطق الطبيعية، إلى الامتناع بشكل تام عن إشعال أي نار في الغابات أو المراعي.

وفي الوقت نفسه، أعلن المدّعي العام في مركز محافظة غلستان، مهدي رزاقي ‌نجاد، الملاحقة القضائية للأفراد أو المسؤولين، الذين يتسبب إهمالهم في إشعال الحرائق ضمن نطاق غابات المحافظة.

وقال: "في الظروف الحالية، قد تتحول أصغر شرارة إلى كارثة لا يمكن تعويضها".

مسؤول إيراني: تضخيم الحريق "مبالغ فيه"

بالتزامن مع استمرار الانتقادات الموجّهة للنظام الإيراني بشأن عجزه عن السيطرة على الحرائق، الرئيس السابق لمنظمة حماية البيئة، قال عيسى كلانتري: "إن حرائق غابات هيركاني بدأت قبل أسبوعين أو ثلاثة، والحريق في الأصل جزء من بيئة الغابة، ليست مسألة خطيرة ولا أعرف لماذا يجري تضخيمها بهذا الشكل".

وأضاف: "كانت لدينا ثلاثة ملايين ومائة ألف هكتار من غابات هيركاني، قضى البشر على مليون وثلاثمائة ألف هكتار منها، والآن احترقت ثمانون هكتارًا فقط، والجميع يبحث عن سبب اشتعال الحريق".

حريق في "جلفا" بـ "أذربيجان الشرقية"

أعلن المدير العام لإدارة الأزمات في محافظة أذربيجان الشرقية، مجيد فرشي، يوم الاثنين 24 نوفمبر، استمرار الحريق في غابات "نَمَنَق" بمدينة جلفا، وقال إن سوء الأحوال الجوية، يوم الأحد 23 نوفمبر منع المروحية المخصّصة للإطفاء من التحليق.

وأضاف أنه في حال تحسن الطقس، ستنضم المروحية إلى العمليات يوم الاثنين.

وقال السكان المحليون، الذين شاركوا في إطفاء حريق غابات إليت بمازندران، لوسائل الإعلام إنهم في الأيام الأولى حاولوا إخماد النار باستخدام أدوات بدائية.

وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أفادت، يوم الأحد 23 نوفمبر، بأن حريقًا هائلًا اندلع في منطقة دِيزمار المحمية في جلفا قرب علي ‌آباد بلاغي وقرية نَمَنَق، مساء الجمعة 21 نوفمبر، ولا يزال مشتعلًا حتى الآن.

رغم وجود عطلة.. تلوث الهواء يسيطر على أجواء 8 مدن كبرى في إيران ويصل إلى مستوى غير صحي

24 نوفمبر 2025، 11:13 غرينتش+0

أظهرت بيانات شركة مراقبة جودة الهواء في إيران أن حالة الهواء في ثماني مدن وصلت إلى المستوى البرتقالي غير الصحي، على الرغم من وجود عطلة في البلاد.

وبحسب التقارير، التي نُشرت يوم الاثنين 24 نوفمبر (تشرين الثاني)، فإن التلوث يسيطر على أجواء مدن طهران، وكرج، وأراك، وأصفهان، وأرومية، والأهواز، وتبريز ومشهد.

وهناك احتمال أن يصل مؤشر تلوث الهواء في هذه المدن وفي مناطق أخرى من إيران إلى مستوى غير صحي للغاية وخطير.

وأعلنت هيئة الأرصاد الجوية أنه حتى نهاية الأسبوع ستزداد كثافة الملوثات الجوية في المدن الكبيرة والصناعية، وستنخفض جودة الهواء والرؤية الأفقية.

ويأتي ذلك في الوقت، الذي يُصادف فيه اليوم الاثنين 24 نوفمبر، عطلة رسمية في إيران.

وكانت المدارس والجامعات في عدد من مدن إيران في حالة تعطيل أو تعمل عن بُعد، منذ بداية الأسبوع الحالي (22 نوفمبر).

ومع ذلك، كانت جودة الهواء في عدد من مدن إيران، مثل أصفهان، قزوين وطهران، يوم الأحد 23 نوفمبر في الوضع الأحمر والخطير لجميع الفئات.

ولم تشهد طهران هذا العام سوى ستة أيام من الهواء النقي، بينما كانت أكثر من نصف أيام السنة غير صحية للفئات الحساسة.

وتشمل الفئات الحساسة الأطفال، وكبار السن، ومرضى القلب والرئة، والنساء الحوامل.

ويُشكّل كبار السن، ممن تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق، نحو 8.4 في المائة من سكان محافظة طهران، أي نحو 1.2 مليون شخص، وقد كانوا نصف السنة معرّضين لخطر المرض أو المضاعفات الخطيرة أو حتى الموت.

خطر الإصابة بـ "الزهايمر"

لا يقتصر تلوث الهواء على خطر التسبب في الإصابة بالسعال أو الأزيز (صوت صفير يُصدر عند محاولة الزفير بسبب تضيّق جزئي أو انسداد في مجرى الهواء)، أو حرقة العين، بل له أيضًا تأثيرات على الدماغ والصحة الإدراكية.

وحذّر رئيس الجمعية العلمية للشيخوخة في إيران، أحمد دليري، في مقابلة مع وكالة "إيسنا"، من أن التعرض الطويل للهواء الملوث يمكن أن يزيد خطر الإصابة بالتدهور الإدراكي ومرض الزهايمر بنسبة تتراوح بين 10 و60 في المائة.

وبحسب قوله، فإن الجزيئات العالقة الدقيقة، التي يقل قطرها عن 2.5 ميكرون صغيرة إلى درجة أنها تدخل مجرى الدم عبر الرئة، ويمكنها حتى الوصول مباشرة إلى الدماغ عبر العصب الشمي، وهذا الدخول الصامت قد يكون بداية لمسار تنكس عصبي قد يبقى بلا أعراض لسنوات.

كما قالت رئيسة جمعية أطباء الأمراض المعدية في إيران، أميتيس رمضاني، في مقابلة مع صحيفة "شرق"، يوم الأحد 23 نوفمبر، إن تلوث الهواء يمكن أن يكون عاملاً في ظهور أمراض تنفسية مثل الالتهاب الشعبي المزمن والربو.

وأفاد مواطنون في رسائلهم إلى "إيران إنترناشيونال" بزيادة الأمراض التنفسية، والحساسية، والإجهاد الشديد، والمشكلات الجسدية المتكررة.

ورغم استمرار هذه الأزمة، لم يضع مسؤولو النظام الإيراني حتى الآن حلاً حاسمًا لتقليل تلوث هواء طهران وسائر المدن الكبرى.