• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

7 ملايين شخص في إيران يعانون الجوع..وخبير اقتصادي: "نتيجة كارثية لغباء وخيانة وطمع" النظام

12 نوفمبر 2025، 13:10 غرينتش+0آخر تحديث: 14:57 غرينتش+0

أشار الخبير الاقتصادي، حسين راغفر، إلى أن نحو 10 في المائة من سكان إيران يعانون حاليًا سوء التغذية والجوع، وقال إنه إذا استمر الوضع على حاله، فإن "عدد الفقراء" سيصل إلى نحو 40 في المائة من إجمالي السكان.

وفي مقابلة مع موقع "خبر أونلاین"، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر (تشرين الثاني)، وصف راغفر سوء التغذية الذي يعانيه 7 ملايين شخص في إيران، قائلاً: "إذا أنفق هؤلاء الأشخاص كل دخلهم على الطعام، فإنهم لن يحصلوا على ما يكفي من السعرات الحرارية".

ورأى راغفر أن هذه الحالة هي نتيجة لـ "نظام تخصيص الموارد والفرص التمييزي"، وأضاف: "اليوم نرى أن كل من هو أقرب إلى هيكل السلطة قد حصل على موارد أو فرص أكبر".

وأشار الأستاذ الجامعي إلى ملاحظة اجتماعية أخرى: "من جهة، يزداد الفقر، ومن جهة أخرى، ظهرت طبقة صغيرة لكنها غنية للغاية لها نفوذ داخل النظام وتوجه السياسات لصالحها".

وقارن راغفر الوضع الحالي للجوع بالمجاعة، التي حدثت خلال الاحتلال البريطاني لإيران في الحرب العالمية الأولى، وقال: "كانت تلك القضية نتيجة للإجراءات المتعمدة من قبل البريطانيين، ولكن الجوع الحالي ناتج عن الغباء والطمع المصحوب بالخيانة".

ووصف هذا الاقتصادي تصور "الانتظار الأبدي" للناس بـ "التصور الفارغ والطفولي"، وقال: "فكرة أن الناس سيجلسون فقط لمشاهدة جوعهم هي فكرة خاطئة بشكل متزايد. استمرار هذا الوضع سيؤدي في النهاية إلى ردود فعل اجتماعية حادة".

وفي جزء من حديثه مع "خبر أونلاین"، أشار راغفر إلى استيراد السيارات في عهد الرئيس الإيراني الحالي، مسعود بزشكيان، وقال إن حكومته أنفقت نحو 4 مليارات دولار في السنة الماضية على استيراد السيارات، في حين أنها لا تملك ما يكفي من العملة لاستيراد الأدوية والسلع الأساسية.

ويسعى راغفر إلى القول إن هذه القرارات تأتي نتيجة "أولوية مصالح كبار رجال الأعمال على احتياجات الناس"، ويؤكد أن هذه الإجراءات تؤدي إلى أن "أقلية صغيرة" هي المستفيدة، بينما يبقى ملايين الأشخاص جائعين.

جوع متزايد وأجور لا تكفي لتغطية النفقات

أفادت وسائل الإعلام في إيران، خلال الأيام الأخيرة من شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بأن نحو 35 في المائة من حالات الوفاة المسجلة في إيران ناتجة عن سوء التغذية.

ووفقًا لتقديرات وزارة الصحة، يموت كل عام ما لا يقل عن 10 آلاف شخص بسبب نقص الأحماض الدهنية "أوميغا 3"، ونحو 10 آلاف آخرين بسبب تناول غير كافٍ للفواكه والخضراوات، وما يقارب 25 ألفًا آخرين بسبب نقص الحبوب والخبز الكامل في النظام الغذائي.

ويعاني 50 إلى 70 في المائة من سكان إيران أيضًا نقصًا في فيتامين د؛ وهي أزمة لها تبعات مباشرة على ضعف الجهاز المناعي وزيادة الأمراض العظمية.

وفي الأيام الأخيرة، حذر عضو هيئة التدريس في جامعة تربيت مدرس الإيرانية، مجيد ميرلطیفی، من أن "سعر الزبادي سيرتفع قريبًا إلى الضعف، ولن يستطيع الناس حتى تناول الزبادي والخبز".

وفي هذا السياق، قال الناشط العمالي والعضو السابق في لجنة الأجور في المجلس الأعلى للعمل، فرامرز توفیقی، يوم الأحد 9 نوفمبر الجاري لوكالة "إيلنا" الإيرانية: "وصلت قيمة نفس سلة المعيشة غير الواقعية وفقًا للمعايير الرسمية إلى نحو 58 مليون تومان".

وقد اُعلن عن هذا الرقم في وقت كان فيه المجلس الأعلى للعمل قد حدد الحد الأدنى للأجور للعمال، الذين يشملهم قانون العمل في مارس (آذار) الماضي بأقل من 11 مليون تومان. ويبلغ هذا الأجر مع الحسابات الإضافية نحو 15 مليون تومان.

واستنادًا إلى الفقرتين التوضيحتين في المادة 41 من قانون العمل، يجب تحديد الحد الأدنى لأجور العمال بناءً على معدل التضخم وتكاليف المعيشة لأسرة عاملة.

ومع ذلك، فإن الفقرة الثانية لم تُؤخذ في الحسبان في حسابات الأجور التي يجريها "المجلس الأعلى للعمل" خلال العقود الأخيرة.

وقد وُصفت هذه الإجراءات من قبل نشطاء ومنظمات العمال والنقابات بـ "قمع الأجور".

ويعتبر قمع الأجور من الآليات التيتعمل لصالح المقربين من السلطة ضمن نظام توزيع الموارد والفرص غير العادل، وفقًا لقول راغفر.

في الأشهر الأخيرة، تم نشر العديد من التقارير حول مشاكل معيشة غالبية الناس في إيران. وفي هذا الصدد، تم إرسال العديد من الرسائل من قِبل متابعي "إيران إنترناشيونال". على سبيل المثال، كتب أحد المتابعين: "لقد تم استبعاد اللحوم الحمراء من مائدة عائلتنا منذ أسابيع".

وكتب متابع آخر: "كل أسبوع أفكر في أي مادة غذائية يجب أن أحذفها من قائمة المشتريات الأسبوعية كي أتمكن من الصمود حتى نهاية الشهر".

اللحم المجمد أصبح حُلمًا بعيدًا

قال منصور بوریان، رئيس مجلس تأمين الماشية في البلاد، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر، في حديثه مع موقع "دیده‌ بان ایران"، إن الأسعار قد ارتفعت إلى درجة أن "جزءًا كبيرًا من المجتمع لم يعد لديه القدرة على شراء اللحوم المجمدة البرازيلية".

وأضاف أن هذه اللحوم التي كانت تُباع سابقًا بسعر "385 إلى 420 ألف تومان، تُباع الآن بـ 600 إلى 700 ألف تومان".

كما تحدث بوریان عن اللحوم المجمدة الهندية قائلًا: "السعر الحقيقي لهذه اللحوم لا ينبغي أن يتجاوز 400 ألف تومان، ولكنها الآن تُباع في السوق بما يصل إلى 650 ألف تومان".

اعتصامات واحتجاجات للعمال والموظفين والمتقاعدين
مع استمرار عجز النظام الإيراني عن تلبية مطالب مختلف الفئات، شهدت الأسابيع والشهور الماضية اعتصامات واحتجاجات من قبل العمال والموظفين والمتقاعدين في مختلف أنحاء إيران.

أعلن المجلس التنسيقي للنقابات التعليمية في إيران، يوم الثلاثاء 11 نوفمبر، احتجاجات واسعة لموظفي منظمة الشؤون الاجتماعية، وذكر أنهم في أكثر من 20 مدينة رفعوا لافتات احتجاجية في أماكن عملهم اعتراضًا على ظروف العمل، والظلم، والوضع المعيشي.

وبحسب التقارير، فقد تم تنظيم هذه التجمعات الاحتجاجية أمام المقر الرئيسي لمنظمة الشؤون الاجتماعية في طهران وفي إدارات المدن مثل أصفهان، خرم‌آباد، كبودرآهنكگ، بستان‌آباد، تبريز، قروه، مرند، كناباد، وخرمدره.

واعترض هؤلاء الموظفون في هذه التجمعات على "الأجور المنخفضة، والمدفوعات غير العادلة، وصعوبة ظروف العمل، وغياب الشروط الواضحة للترقية، وتفويض العديد من خدمات المنظمة إلى أطراف خارج المنظمة".

وأشار المجلس إلى أن رد المسؤولين في منظمة الشؤون الاجتماعية على احتجاجات الموظفين في السنوات الماضية لم يكن سوى "التبريرات والقمع".

وذكرت تقارير لـ "المجلس التنسيقي للنقابات التعليمية" أن رئيس مكتب رئيس منظمة الشؤون الاجتماعية أنه حضر بين الموظفين المحتجين وهددهم بأن "الأجهزة الأمنية والاستخباراتية تراقب الاعتصام".

كما قام رئيس الشؤون الاجتماعية في طهران بإغلاق الباب أمام المبنى لمنع الموظفين من التواجد في ساحة الإدارة، وهدد الأمن في معظم المحافظات الموظفين باتخاذ إجراءات تأديبية ضدهم.

وذكر موقع "خبرأونلاین"، في تقريره، دون الإشارة إلى تهديد الموظفين من قبل الأمن في المنظمة أن التمييز في دفع مزايا الموظفين أصبح الآن معقدًا لدرجة أن أصوات احتجاج جميع الموظفين في جميع أنحاء البلاد قد ارتفعت.

تجمع 3 آلاف عامل في "عسلویه"

في وقتٍ متزامن مع احتجاجات موظفي الشؤون الاجتماعية، تجمع أكثر من ثلاثة آلاف عامل مؤقت في مجمع غاز بارس الجنوبي أمام المبنى الرئيسي لهذا المجمع في عسلویه مطالبين بتطبيق خطة توحيد الأجور، وتغيير نمط العمل، وإلغاء جميع المقاولين.

وكان هؤلاء العمال الذين يعملون في مشاريع مختلفة بمجمع بارس الجنوبي ومصفاة "فجر جم" قد حملوا لافتات تطالب بتحقيق العدالة في الأجور وإلغاء المقاولين.

كما تم طرح مطالب أخرى مثل تعديل دورة العمل للعمال إلى العمل لمدة أسبوعين واستراحة أسبوعين، وتنظيم أوضاع السائقين غير المالكين للسيارات المستأجرة، ودفع بدل السفر الجوي للعمال المؤقتين، وإعادة توفير المرافق المعيشية وحق السكن.

وفي بداية الشهر الجاري، عبر عمال الصناعات النفطية في تجمع في طهران أمام مؤسسة رئاسة الجمهورية عن اعتراضاتهم على الوعود غير المحققة للحكومة بشأن إلغاء المقاولين والوسطاء.

استمرار احتجاجات الموظفين الحكوميين في قطاع النفط

كما استمر تجمع الموظفين الرسميين في شركة النفط في مناطق سيري ولافان في احتجاجاتهم العمالية، مطالبين بـ "إصلاح أساسيات رواتب العاملين بأقل الأجور، وإلغاء سقف الرواتب للموظفين العاملين، وإلغاء الوظائف الوهمية في المناطق التشغيلية".

وطالب الموظفون أيضًا بـ "دفع المكافآت المتعلقة بالسنوات الخدمة بالكامل، وإعادة الضرائب الزائدة التي تم تحصيلها، وتنفيذ كامل للفقرة 10 من القانون المتعلق بالموظفين الرسميين ودفع الرواتب المتأخرة الخاصة بهم، وكذلك الاستقلال الكامل لصندوق التقاعد الخاص بشركة النفط.

الأكثر مشاهدة

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"
1

برلماني إيراني: محاولات اغتيال فاشلة استهدفت "قاليباف"

2

شهران من العزلة وخسائر بالمليارات و"إنترنت برو" يشعل الغضب.. إيران تغرق في "الظلام الرقمي"

3

"أكسيوس": ترامب يعقد اجتماعًا في"غرفة العمليات" بالبيت الأبيض بشأن إيران وبحث خيارات الحرب

4
خاص:

خلف ستار "جامعة المصطفى".. تفكيك شبكة تجسس وتخريب واغتيالات تابعة للحرس الثوري الإيراني

5

بعد وصول المفاوضات إلى طريق مسدود.. ترامب: إيران عليها "الاتصال" إذا أرادت "الاتفاق"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مبيعات النفط الإيرانية تصل إلى أعلى مستوى منذ 7 سنوات رغم العقوبات الأميركية

11 نوفمبر 2025، 15:19 غرينتش+0

صدّرت إيران أكثر من 2.2 مليون برميل من النفط الخام يوميًا في أكتوبر (تشرين الأول)، وهو أعلى مستوى لها منذ عام 2018، عندما أطلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما يُعرف بـ"حملة الضغط الأقصى" على طهران، وفق بيانات صادرة عن متتبّعي الشحن.

وأظهرت بيانات نشرتها يوم الاثنين مجموعة الدفاع الأميركية "متحدون ضد إيران النووية" (UANI) أن طهران شحنت 6.86 مليار برميل من النفط خلال أكتوبر- أي ما يقرب من 2.2 مليون برميل يوميًا- بقيمة تقارب 4.4 مليار دولار.

وبحسب المتتبع، كانت نحو 90 في المئة من صادرات إيران متجهة إلى الصين.

وفي سياق منفصل، أفادت شركة "TankerTrackers" يوم الأحد أن صادرات النفط الإيرانية بلغت رقمًا قياسيًا قدره 2.3 مليون برميل يوميًا في أكتوبر، وهو أعلى مستوى لها منذ سبع سنوات بالنسبة للنظام الإيراني المتأثر بالعقوبات.

وقالت "UANI" إن معظم الشحنات تمر عبر جزيرة خارك على متن ناقلات مُعاد تسجيلها أو "شبحية" تعمل دون أجهزة تحديد الهوية. وأضافت المجموعة أن هذه التجارة تدعم الصناعات العسكرية الإيرانية ووكلاءها الإقليميين.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية الشهر الماضي عن عقوبات جديدة على المشترين والمصافي في الصين المتهمين بمعالجة النفط الخاضع للعقوبات، لكن تطبيق هذه العقوبات لا يزال متباينًا.

ويقول خبراء العقوبات إن هذه الديناميكية تعكس واقعًا أوسع، حيث تُقوّض القيود حياة الإيرانيين العاديين بينما تُثري ذوي الصلات السياسية وتعزز العلاقات الاقتصادية مع الصين.

ورغم ضغوط إدارة ترامب، تواصل إيران تحقيق أكثر من 4 مليارات دولار شهريًا من مبيعات النفط.

مستشار خامنئي: أميركا تسعى لمراقبة الصين عبر قواعد جديدة في بلوشستان

11 نوفمبر 2025، 12:54 غرينتش+0

قال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني،علي خامنئي، إن أميركا تسعى إلى إنشاء قواعد جديدة بالقرب من ميناء "غوادر" وبمحاذاة ميناء "تشابهار" الإيراني، "لكي تتمكن، إلى جانب مراقبة الصين، من بسط هيمنتها على مسار الطاقة والتجارة في المنطقة".

وفي حديثه مع وكالة "إرنا" الرسمية، اتهم ولايتي واشنطن بممارسة مزيد من الضغوط على باكستان والهند، مضيفاً أن الزيارات المتكررة التي يجريها القادة العسكريون الباكستانيون إلى أميركا ومحادثاتهم مع المسؤولين الأميركيين تُعد جزءاً من هذه الاستراتيجية.

يقع ميناء تشابهار على سواحل محافظة بلوشستان في جنوب شرقي إيران، وقد تم إعفاؤه من العقوبات منذ عام 2018 لتسهيل المشاريع التجارية وجهود إعادة الإعمار في أفغانستان.

ويحظى تشابهار بأهمية استراتيجية بالنسبة للهند، إذ يُعد المنفذ المباشر الوحيد لهذا البلد نحو أفغانستان وآسيا الوسطى دون الحاجة إلى المرور عبر باكستان.

تُدير الهند محطة "بهشتي" في هذا الميناء، وقد استثمرت نيودلهي حتى الآن أكثر من 120 مليون دولار في تطوير هذا الرصيف، كما تخطط لزيادة طاقته التشغيلية إلى خمسة أضعاف بحلول عام 2026.

ويُنظر إلى هذا الميناء أيضاً كمنافس استراتيجي لميناء "غوادر" في باكستان، الذي تديره الصين.

وأشار ولايتي في تصريحاته إلى أن النظام الإيراني هو "المحور الرئيسي لجبهة المقاومة".

وقال إن مساعي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة تهدف إلى منع تصاعد حالة السخط في الدول العربية.

وكان ولايتي قد قال في 9 نوفمبر (تشرين الثاني) إن "فخر النظام الإيراني اليوم هو أنه محور دعم المظلومين، وطالما تواصل إسرائيل عدوانها على مسلمي غزة والمقاومة في لبنان واليمن، فإن إيران ستواصل دعمها الحاسم لهم".

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، كتب مستشار خامنئي تعليقاً على وقف إطلاق النار في غزة على منصة "إكس" قائلاً: "بدء وقف إطلاق النار في غزة قد تكون خلفه نهاية وقف إطلاق النار في مكان آخر"، مشيراً إلى دول مثل العراق واليمن ولبنان.

وذكرت صحيفة "جيروزالِيم بوست" أن أميركا ستقدّم قريباً إلى مجلس الأمن نسخة منقّحة من مشروع قرار "إنهاء الصراع في غزة"، تتضمن "مسار إقامة الدولة الفلسطينية"، بعدما اعترضت الدول العربية على غياب حل الدولتين في النسخة الأولية.

وأضافت الصحيفة، في تقرير نُشر أمس الاثنين 10 نوفمبر، أن النص الجديد يتضمن تغييرات جوهرية مقارنة بالمسودة الأولى.

أما ولايتي، فتحدث عن تحالف دول "بريكس" قائلاً: "قيمة العملة الروسية لم تنخفض خلال الحرب في أوكرانيا، وهذا بحد ذاته دليل على الدعم الفعّال الذي تقدمه الصين لروسيا. مثل هذا المسار يشير إلى تَشكّل نظام عالمي جديد يقوم على التعاون والعدالة والاحترام المتبادل".

بعد فشل خطة الحكومة.. ارتفاع أسعار الأدوية والمعدات الطبية والخدمات العلاجية في إيران 70 %

10 نوفمبر 2025، 13:32 غرينتش+0

أفاد موقع "رويداد 24" الإخباري بأن تنفيذ خطة الحكومة المعروفة باسم "دارويار" وحذف سعر الصرف التفضيلي البالغ 4200 تومان، أدّيا إلى ارتفاع تكاليف الأدوية والمعدات الطبية والخدمات العلاجية بنسبة متوسطة بلغت 70 في المائة.

وكتب الموقع، يوم الاثنين 10 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن خطة "دارويار" (الخطة التي وضعتها الحكومة مقابل إلغاء العملة التفضيلية لاستيراد الأدوية)، التي كان من المفترض أن تعوّض الفارق الناجم عن ارتفاع أسعار الأدوية من خلال شركات التأمين، لم تحقق هدفها الأساسي بعد، وأصبحت أعباؤها المالية تقع مباشرة على كاهل المواطنين.

وأضاف: "في الواقع، أدى ارتفاع سعر الصرف وانخفاض السيولة لدى شركات استيراد الأدوية والمعدات الطبية، إلى جانب التضخم العام وارتفاع تكاليف التعبئة والنقل والطاقة، إلى عجز المراكز الطبية عن تلبية احتياجاتها بشكل مستمر، واضطرار المرضى إلى شراء الأدوية واللوازم العلاجية بأنفسهم من السوق".

وبحسب التقرير، فإن القفزة في أسعار الأدوية هي نتيجة تزامن ثلاثة عوامل رئيسة، لكل منها دور حاسم في اضطراب سوق الدواء:

أولاً: فشل خطة "دارويار" جعل فارق الأسعار يُدفع من جيوب المواطنين بدلاً من تغطيته عبر شركات التأمين.

ثانيًا: الخلل المالي في مؤسسة الضمان الاجتماعي وشركات التأمين، رغم ثبات التعرفات، حال دون التعويض الحقيقي للتكاليف.

ثالثًا: قيام شبكات المضاربة و"مافيا" الدواء بالاحتكار والبيع الحر، مما حافظ على الأسعار في مستوى أعلى من السعر الحقيقي.

كما تناولت صحيفة "خراسان" الإيرانية، في عددها الصادر يوم الاثنين 10 نوفمبر، أزمة ارتفاع أسعار الأدوية، وكتبت: "شركات محددة تحتكر استيراد وتوزيع الأدوية، وتحافظ على الأسعار مرتفعة بشكل مصطنع".

وليس هذه هي المرة الأولى التي تُنشر فيها تقارير عن ارتفاع أسعار الأدوية في إيران. ففي وقت سابق، وبعد تفعيل "آلية الزناد" وعودة العقوبات الأممية، أشارت مراسلات لمواطنين إيرانيين وتقارير، وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن أسعار الأدوية في إيران (من الأدوية الخاصة إلى أقراص وشراب نزلات البرد) قد تضاعفت عدة مرات، وأن المواطنين باتوا يضطرون إلى زيارة عدة صيدليات لتأمين احتياجاتهم.

ويُشار إلى أنه مع انتهاء المهلة البالغة 30 يومًا، التي نص عليها قرار مجلس الأمن الدولي، في نهاية أغسطس (آب) الماضي، أعيد فرض جميع العقوبات السابقة ضد إيران اعتبارًا من 28 سبتمبر (أيلول) الماضي أيضًا، في إطار تفعيل "آلية الزناد"، وظهرت آثارها سريعًا في الاقتصاد الإيراني.

وفي 4 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حذّرت لجنة الصحة في البرلمان الإيراني من وقوع "كوارث إنسانية" بسبب تأخر البنك المركزي في تخصيص العملات الأجنبية لاستيراد الأدوية.

وانتقد المتحدث باسم لجنة الصحة والعلاج في البرلمان الإيراني، سلمان إسحاقي، في ذلك الوقت، تأخير البنك المركزي في تأمين العملة المخصصة للأدوية، وقال إن ذلك ناجم عن "عدم إدراك صحيح لواقع الصحة في البلاد"، مضيفًا: "يعتقد البنك المركزي أن تخصيص هذه العملة يشبه تخصيصها لاستيراد سلع، مثل الهواتف المحمولة والسيارات وغيرها من السلع".

تحذيرات من الإفلاس المائي في إيران.. وخبير يؤكد: نتيجة عقود من سوء الإدارة

10 نوفمبر 2025، 10:06 غرينتش+0

حذر كاوه مدني، رئيس معهد المياه والبيئة والصحة في جامعة الأمم المتحدة، من أن أزمة "الإفلاس المائي" المتفاقمة في إيران تُضعف قدرة البلاد على الأداء وتؤثر سلبًا على مكانتها الدولي، مؤكدًا أن هذا الوضع نتيجة عقود من سوء الإدارة.

وقال مدني، في مقابلة مع "فوكس نيوز ديجيتال"، مساء الأحد 9 نوفمبر (تشرين الثاني): "إن هذا الإفلاس المائي يضعف موقع إيران على الساحة العالمية. إذا أصرّت السلطات الإيرانية على موقفها الأيديولوجي وظلت في مواجهة الغرب، فإنها ستضطر لاستنزاف الموارد الطبيعية وإساءة استخدامها، ولكن عندما ينعدم الماء، تتراجع القدرة والتحمّل".

وأشار إلى أن الأزمة الحالية كان من الممكن توقعها مسبقًا، وأضاف: "وضع الإفلاس المائي لم يظهر فجأة؛ فالمنزل كان يحترق منذ سنوات، وقد حذرنا منذ وقت طويل من أن هذه الأزمة قادمة".

الإفلاس المائي و"اليوم صفر"

وأشار مدني إلى أن إيران تواجه أقصى موجة جفاف منذ عقود، وأن هذه الأزمة قد تؤدي إلى إخلاء محتمل للعاصمة طهران، كما تهدد استقرار الحكومة والبرنامج النووي الإيراني.

وأكد أن "المؤشرات كانت واضحة منذ سنوات، والآن ألسنة الأزمة واضحة ولا يمكن إنكارها. نحن نتحدث عن (اليوم صفر)، اليوم الذي ستجف فيه صنابير المياه في طهران ومدن أخرى كانت سابقًا محمية من شح المياه".

وأكد أن الإفلاس المائي في إيران نتيجة عقود من سوء الإدارة، مضيفًا أن الجفاف الطويل وتغير المناخ زادا الأزمة تفاقمًا.

وخلال الأيام الأخيرة، كشفت مؤشرات جديدة عن حدة أزمة شح المياه في إيران، وهو ما يهدد الحياة اليومية للمواطنين، واستمرارية عمل العديد من الصناعات.

وأعلن المدير التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في "مشهد"، ثاني أكبر مدن إيران، يوم أمس الأحد، أن مخزون سدود المدينة انخفض إلى أقل من 3 في المائة، فيما أعلن وزير الطاقة الإيراني، عباس علي ‌آبادي، عن انقطاع مياه ليلي في بعض المناطق، ودعا السكان لتركيب خزانات منزلية لتخزين المياه.

وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن من بين خمسة سدود رئيسة تغذي طهران بالمياه، جف أحدها تمامًا، بينما يعمل الآخر بأقل من 8 في المائة من سعته.

وفي الوقت نفسه، ومع تفاقم أزمة المياه وعجز الحكومة عن إدارتها، ربط عضو مجلس خبراء القيادة في إيران، محسن أراكي، بين عدم الالتزام بالحجاب الإلزامي في الشوارع وبين أزمة المياه والجفاف وانخفاض الأمطار في إيران.

تأثير أزمة المياه على البرنامج النووي

أشار مدني إلى أن الأزمة أدت إلى تصاعد الاحتجاجات الشعبية، محذرًا من أن انهيار البنية التحتية الحيوية قد يؤدي إلى اضطرابات أوسع في البلاد.

وأضاف: "إذا استمر نقص المياه والكهرباء، سيتأثر البرنامج النووي أيضًا.. انخفاض الأمطار يعني إنتاجًا أقل للكهرباء الكهرومائية، مما يؤدي في النهاية إلى انقطاع المياه والكهرباء".

وحذّر من أن استمرار العقوبات والسياسات الحكومية يزيد من الضغط على النظام البيئي والموارد الطبيعية واحتياطيات المياه، ويفاقم مخاوف الأمن الغذائي والاعتماد المتزايد على واردات الغذاء.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد صرح، يوم الخميس 6 نوفمبر الجاري، بأنه إذا لم تهطل الأمطار في ديسمبر (كانون الأول) المقبل، سيتم توزيع المياه على حصص محددة في طهران، وإذا استمر الجفاف، قد يكون إخلاء العاصمة ضروريًا.

ومع ذلك، رأى مدني أن إخلاء طهران أمر غير محتمل حاليًا، موضحًا: "الناس لديهم وظائف وأطفالهم يذهبون إلى المدارس، لذلك فإن تنفيذ مثل هذا الإجراء بين ليلة وضحاها غير ممكن".

كشف عن وجود شبهات فساد.. برلماني إيراني: سحب 40 ألف مليار تومان من بنك "آينده" قبل تصفيته

8 نوفمبر 2025، 17:45 غرينتش+0

كشف رئيس لجنة الشؤون النقدية والمالية في البرلمان الإيراني، ميثم ظهوريان، عن وجود شبهات في عملية حلّ بنك آينده، مشيرًا إلى أنه خلال الفترة الفاصلة بين قرار المجلس الأعلى لرؤساء السلطات الثلاث وتنفيذ مصادقة الحلّ، تمّ سحب نحو 40 ألف مليار تومان من موارد البنك.

وقال ظهوريان، في مقابلة مع وكالة "مهر" الإيرانية، يوم السبت 8 نوفمبر (تشرين الثاني)، إن جزءًا من هذه الأموال يخصّ أفرادًا مرتبطين بمساهمي البنك.

وأوضح أن من بين المخالفات "منح تسهیلات لأشخاص ذوي صلة، وتجاوز الضوابط الاحترازية المصرفية، وتقديم قروض لشراء أسهم البنك نفسه، والحصول على تسهیلات جديدة بضمان أسهم، وتحويل العملات بشكل غير قانوني وتهريبها إلى الخارج".

وأضاف: "الأشخاص الذين ارتكبوا مخالفات أو جرائم داخل هذا البنك، بمن فيهم من أجروا صفقات وهمية أو تلاعبوا في التصنيفات والتقارير المالية، يجب أن يُحالوا إلى المساءلة القضائية والجنائية".

وكان المدير العام للرقابة المصرفية في البنك المركزي الإيراني، حميد رضا غني ‌آبادي قد أعلن في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أن بنك آينده مدين بنحو 500 ألف مليار تومان للبنك المركزي و250 ألف مليار تومان للمودعين.

وف يوقت سابق أعلن محافظ البنك المركزي الإيراني، محمد رضا فرزين، حلّ بنك آينده ودمجه في بنك "ملي".

وفي السياق نفسه، حذّر ظهوريان من أن عدم اتخاذ إجراءات قضائية ومالية صارمة بحقّ المديرين والمساهمين المتورطين، سيجعل دمج البنوك الخاصة في البنوك الحكومية خطوة غير رادعة، بل قد يشجع بنوكًا خاصة أخرى على تكرار هذه الممارسات.

كما تطرّق عضو لجنة الشؤون الاقتصادية في البرلمان الإيراني، حسين صمصامي، في اليوم نفسه، إلى الغموض المحيط بملف برج جهان كودك في طهران وعلاقته بملف بنك "آينده"، مؤكدًا أن لجنة التحقيق في الأصول المنقولة من البنك ستتابع أيضًا موضوع هذا البرج.

وكانت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، قد ذكرت في 30 أكتوبر الماضي، أن بابك زنجاني، المتهم الرئيس في أكبر قضية فساد نفطي بتاريخ إيران، اشترى برج "جهان كودك" من مؤسس بنك آينده ومالك مجمع "إيران‌ مال"، علي أنصاري، لكنّه لم يسدّد جزءًا كبيرًا من المبلغ. ووفق التقرير، فإن هناك احتمالاً لمصادرة البرج كأحد أصول بنك آينده.

وفي المقابل، قال مدير العلاقات العامة في "إيران ‌مال"، مرتضى غرقی، إن برج "جهان كودك" تمّت مقايضته بمبنى "إلهیه" التابع لبنك آينده، حيث انتقلت ملكية مبنى "إلهیه" إلى البنك مقابل البرج.

وكان البنك المركزي الإيراني قد أعلن سابقًا أنّ أصول بنك آينده وشركاته التابعة نُقلت إلى صندوق ضمان الودائع لتحديد وضعها القانوني.

ومن جانبه، انتقد بابك زنجاني، الذي يرتبط اسمه بقضايا فساد اقتصادي، في 26 أكتوبر الماضي بشدة البنك المركزي الإيراني بسبب قرار تصفية بنك "آينده"، معتبرًا أن سياسات البنك المركزي كانت السبب في تراكم ديون البنك الضخمة.