• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

صحيفة "دنياي اقتصاد": الفريق الفني الإيراني يفتقر إلى خبير اقتصادي

26 أبريل 2025، 08:17 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "دنياي اقتصاد"، يوم السبت، أنه لا توجد تقارير تفيد بوجود خبير اقتصادي ضمن الفريق الإيراني المفاوض مقابل ستيفن ويتكاف، المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأضرار الاقتصادية تُعد الأهم بين آثار العقوبات المفروضة على إيران.

وأضافت أن الفريق الإيراني يتحدث أحيانًا عن أهمية الجوانب الاقتصادية، لكن رغم الوعود المتكررة بجذب الاستثمارات الأجنبية، لا توجد خطة متماسكة لتسهيل هذا المسار.

وبحسب التقارير، يترأس كل من مجيد تخت روانجي، المساعد السياسي، وكاظم غريب آبادي، مساعد وزير الخارجية للشؤون القانونية والدولية، الفريق الفني الإيراني في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأفادت "دنياي اقتصاد" بأن الفريق يضم أيضًا إسماعيل بقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، كمال دهقاني، رئيس إدارة الاتفاق النووي، إلى جانب جلاليان وصابري كخبيرين في هذا المجال، بالإضافة إلى موحد، مستشار غريب آبادي، وقنبري من خبراء البنك المركزي.

الأكثر مشاهدة

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا
1
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

4

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

5

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن ظهر السبت

26 أبريل 2025، 08:02 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجولة الثالثة من “المفاوضات غير المباشرة” بين إيران والولايات المتحدة ستنطلق ظهر يوم السبت 26 أبريل.

ووصل الوفد الأميركي إلى مسقط فجر السبت، ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ليُعلن بعد ذلك التوقيت الدقيق لانطلاق المفاوضات.

وكان الوفد الإيراني قد وصل إلى العاصمة العمانية في وقت سابق، حيث قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء الجمعة بزيارة إلى معرض مسقط الدولي للكتاب 2025.

وقالت وكالة مهر للأنباء إن المفاوضات دخلت مرحلة “الأخذ والرد”، إذ يشارك في هذه الجولة “خبراء في رفع العقوبات”.

انطلاق الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن ظهر السبت

26 أبريل 2025، 08:00 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الجولة الثالثة من “المفاوضات غير المباشرة” بين إيران والولايات المتحدة ستنطلق ظهر يوم السبت 26 أبريل.

ووصل الوفد الأميركي إلى مسقط فجر السبت، ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ليُعلن بعد ذلك التوقيت الدقيق لانطلاق المفاوضات.

وكان الوفد الإيراني قد وصل إلى العاصمة العمانية في وقت سابق، حيث قام وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مساء الجمعة بزيارة إلى معرض مسقط الدولي للكتاب 2025.

وقالت وكالة مهر للأنباء إن المفاوضات دخلت مرحلة “الأخذ والرد”، إذ يشارك في هذه الجولة “خبراء في رفع العقوبات”.

واشنطن بوست:المسؤولون الإيرانيون متفقون على ضرورة التعامل مع ترامب خشية الانهيار الاقتصادي

26 أبريل 2025، 07:10 غرينتش+1

ذكرت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها، نقلاً عن محللين سياسيين، أنه مع استئناف المفاوضات النووية بين الولايات المتحدة وإيران يوم السبت في سلطنة عمان، يظهر إجماع جديد بين المسؤولين الإيرانيين على أن التعامل مع إدارة ترامب يجب أن يكون أولوية في السياسة الخارجية لطهران.

وبحسب التقرير، فإن هذا الإجماع لا ينبع من شعور بالقوة لدى النظام الإيراني، بل من قلق عميق بين المسؤولين من أن استمرار العقوبات قد يؤدي إلى خطر الانهيار الاقتصادي.

وقالت الصحيفة إن التغطية الإعلامية داخل إيران بشأن هذه المفاوضات، حتى في وسائل الإعلام المحافظة، كانت في الغالب إيجابية، وهو ما يعكس هذا التوافق بين النخب الحاكمة.

وقال غريغوري برو، المحلل المختص بالشأن الإيراني في مجموعة أوراسيا، والذي يتابع الإعلام الإيراني عن كثب، للصحيفة: «من الواضح أن هناك شعورًا بأن قواعد اللعبة قد تغيرت، وهناك إجماع بين النخب على أن التفاوض مع الولايات المتحدة للحصول على تخفيف للعقوبات يجب أن يكون أولوية».

وترى الصحيفة أن هذا التحالف الداعم للتعامل مع واشنطن بين مسؤولي الجمهورية الإسلامية قد يواجه أول اختبار له مع انطلاق المفاوضات الفنية النووية في عمان يوم السبت.

السبت… يوم القرارات الصعبة

وبحسب التقرير، فإن المفاوضين الإيرانيين، الذين يواجهون منذ سنوات عقوبات اقتصادية مشلّة وضغوطًا عسكرية متزايدة من إسرائيل والولايات المتحدة، سيكون عليهم اتخاذ قرارات بشأن تقديم تنازلات صعبة.

وأشارت الصحيفة إلى أن خطاب المسؤولين الإيرانيين في الفترة الحالية يختلف بشكل ملحوظ عما كان عليه قبيل التوصل إلى الاتفاق النووي في عام 2015، حينما كان المرشد الأعلى علي خامنئي في صراع مع الرئيس الأسبق حسن روحاني. ورغم أن خامنئي أيد في نهاية المطاف الاتفاق النووي المعروف باسم “خطة العمل الشاملة المشتركة”، إلا أنه وصفه لاحقًا بأنه “خسارة محضة”، في محاولة للتنصل من المسؤولية.

ونقل التقرير عن مصدر مطّلع على تفكير قادة الجمهورية الإسلامية، أن رغبة طهران في التفاعل مع واشنطن بدأت منذ وصول مسعود پزشکیان إلى السلطة، وازدادت بعد الهجمات العسكرية الإسرائيلية على إيران وحلفائها في المنطقة، حيث تصاعد الدعم للتعامل مع الولايات المتحدة، وخصوصًا بين كبار القادة العسكريين.

وفي الوقت نفسه، أشارت واشنطن بوست إلى أن خامنئي، ورغم إبقائه الباب مفتوحًا للمفاوضات، لا يزال متشككًا في نوايا الولايات المتحدة.

وكان خامنئي قد صرّح يوم السبت 18 مارس، خلال لقائه بمسؤولي النظام، بأن: «إصرار بعض الحكومات المتغطرسة على التفاوض لا يهدف إلى حلّ المشكلات، بل لفرض إملاءاتها. والجمهورية الإسلامية لن تقبل بمطالبهم بالتأكيد».

ومن المتوقع، كما في الجولتين السابقتين، أن يلتقي كلّ من ويتكاف، المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في لقاء قصير يوم السبت 6 أرديبهشت.

مهمة شاقة أمام الفرق الفنية النووية

في هذه الأثناء، تبدأ الفرق الفنية من الجانبين مهمة صعبة لتحديد تفاصيل اتفاق محتمل. وبحسب واشنطن بوست، فإن الاتفاق المرتقب سيقيد، ولو جزئيًا، أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية، ويعزز الرقابة على البرنامج النووي، مقابل تقديم تخفيف في العقوبات المفروضة على إيران.

ويسعى المفاوضون الإيرانيون للحصول على هذا التخفيف من أجل عكس مسار الركود الاقتصادي المستمر منذ سنوات، والانهيار المتواصل للعملة، والتضخم المفرط.

قال ماهان هاشم‌بور، مالك شركة “ماهان همراه”، إحدى أبرز شركات توزيع الإلكترونيات الاستهلاكية في أصفهان، قال للصحيفة إن إنهاء العقوبات سيسمح للتجار مثله بالوصول المباشر إلى الأسواق الخارجية، ويقوّض الاحتكارات الفاسدة التي ازدهرت في السنوات الأخيرة.

وقد أدّت العقوبات الاقتصادية إلى نشوء سوق سوداء واسعة تضم وسطاء يسهلون الوصول إلى العملات الأجنبية والأسواق العالمية، لكنهم يتقاضون عمولات باهظة مقابل خدماتهم.

وأوضح هاشم‌بور أن هؤلاء المستفيدين من العقوبات أصبحوا اليوم لوبيًا قويًا يعارض التفاوض مع الولايات المتحدة: "إذا عادت علاقاتنا إلى طبيعتها مع أوروبا، وأميركا، والعالم، فإن بعض الأشخاص سيفقدون مصدر دخلهم، وهذه أكبر مشكلة تواجه إيران حاليًا".

رويترز: المفاوضات بين أميركا وإيران تشمل أيضًا برنامج طهران الصاروخي

25 أبريل 2025، 20:57 غرينتش+1

أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلًا عن مصدر إيراني مطّلع على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أن هذه المحادثات لا تقتصر فقط على البرنامج النووي لطهران، بل تشمل أيضًا برنامجها الصاروخي.

وقال هذا المسؤول الإيراني، الذي لم يُكشف عن اسمه: "النقطة الوحيدة المتبقية للخلاف في المحادثات العامة والتفاهم المتبادل هي قضية الصواريخ".

وأضاف أن طهران لن تقدم أي تنازلات إضافية تتجاوز اتفاق عام 2015 بشأن برنامجها الصاروخي، مؤكدًا أن القدرة الدفاعية لإيران "غير قابلة للتفاوض".

وقد امتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على الأمر، كما لم يرد البيت الأبيض حتى الآن على الطلبات المتعلقة بإبداء موقفه.

وتُعرب الدول الغربية عن قلقها من أن يؤدي برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم إلى إنتاج مواد لازمة لرأس نووي، إلى جانب الخشية من أن تكون إيران تسعى لتصنيع صواريخ باليستية قادرة على حمل مثل هذا الرأس.

لكن طهران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص فقط لإنتاج الكهرباء والاستخدامات المدنية، وتقوم بتخصيب اليورانيوم فقط من أجل وقود هذه الأهداف.

كما تنفي إيران سعيها لتطوير صواريخ يمكنها حمل رؤوس نووية، وتؤكد أن قدراتها الدفاعية لا يمكن أن تكون موضوع تفاوض في المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي.

وصرّح المسؤول الإيراني لرويترز أن المفاوضين الإيرانيين "اقتنَعوا، بعد الجولة الثانية من المحادثات التي جرت في روما الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة قبلت موقف طهران القائل إنها لن توقف برنامجها للتخصيب بشكل كامل، ولن تسلّم كل اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه".

وأضاف أن برنامج إيران الصاروخي لا يزال يشكل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

وفي رده على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي، التي شدد فيها على أن إيران يجب أن تستورد يورانيوم مخصبا بنسبة 3.67 في المائة بدلاً من إنتاجه، قال إن هذا "موقف إعلامي جديد" ولن يساعد في تقدم المفاوضات.

مفاوضات واشنطن تفجّر خلافات بين كيانات تابعة لمكتب خامنئي

25 أبريل 2025، 20:22 غرينتش+1
•
بهروز توراني

يبدو أن الانقسام المتزايد داخل إيران، حول كيفية التعامل مع المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، قد وصل إلى مكتب المرشد علي خامنئي.

ففي حين أن خامنئي نجح إلى حدٍّ كبير في إسكات التيار المتشدد في طهران قبيل الجولة الثالثة من المحادثات مع واشنطن، لا تزال هناك معارضة قائمة داخل مكتبه نفسه.

وقدمت صحيفتان تموّلهما وتديرهما مؤسسات تابعة لمكتب خامنئي، وهما "كيهان" و"اطلاعات"، خلال الأسبوع الماضي، وجهات نظر متناقضة بحدة بشأن هذه المفاوضات. وهاتان الصحيفتان تُعدّان من أقدم الصحف في إيران، ويتم تعيين إدارتيهما من قِبل المرشد مباشرة.

وحافظت صحيفة "كيهان"، المعروفة بمواقفها المعادية للولايات المتحدة، على لهجتها المتشددة والمتشائمة تجاه المفاوضات، حتى بعد أن أظهر خامنئي بعض الليونة في خطاباته الأخيرة.

وتصرّ الصحيفة على أن "المفاوضات لن تفضي إلى شيء"، وكانت قد كتبت سابقًا أن "التفاوض مع الولايات المتحدة حماقة". وفي تعليق ساخر أثار جدلاً، دعت "كيهان" حتى إلى اغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكتب رئيس تحرير "كيهان"، حسين شريعتمداري، في 18 أبريل (نيسان) الجاري، أن "إيران منخرطة في حرب هجينة مع الولايات المتحدة، وعلى الحكومة الإيرانية أن تتخذ وضعية قتالية ضد واشنطن".

وفي 22 أبريل الجاري أيضًا، نقلت الصحيفة عن موقع "دفاع برس" التابع للحرس الثوري الإيراني، أن "طهران تمتلك أسلحة سرية متطورة قادرة على مهاجمة جزيرة دييغو غارسيا ومواجهة القوات الأميركية والبريطانية هناك. ويمكن لطائرات شاهد-136 المُسيّرة الإيرانية أن تصل إلى دييغو غارسيا، التي تقع على بُعد نحو 4000 كيلومتر من حدود إيران".

وأضاف التقرير: "بإمكان إيران إشعال النار في دييغو غارسيا بصواريخ خرمشهر الباليستية المطوّرة، في حين أن صواريخ كروز الخاصة بها قادرة على استهداف السفن الأميركية الضخمة في المحيط الهندي".

ورغم أن هذه المقالات قد تكون مزيجًا من المعلومات الكاذبة والتضليل والتمنيات، فإنها تعكس بوضوح شكوك المتشددين العميقة تجاه أي تحرّك دبلوماسي.

في المقابل، رحبت صحيفة "اطلاعات" الإيرانية بالمفاوضات، وفي تحليل نشرته في 22 أبريل الجاري، سعت الصحيفة إلى كشف "الأطراف التي تحاول عرقلة المفاوضات".

وقالت: "ثلاث مجموعات في إيران تحاول تقويض المفاوضات. ورغم أنها لا تملك القوة الكافية لإفشال العملية بالكامل، فإنها قد تنجح في تثبيط عزيمة البعض وتُحرج نفسها".

وفي إشارة إلى بعض الحكومات الإيرانية السابقة وقادتها، اعتبرت "اطلاعات" أن المجموعة الأولى هي "من يتساءلون لماذا لم يُسمح بالمفاوضات عندما كانوا في السلطة، وكان بإمكانهم اعتبارها إنجازًا شخصيًا".

أما المجموعة الثانية، حسب الصحيفة، فهي "من يعتبرون التفاوض والمساومة خيانة. هؤلاء يرددون شعارات متطرفة، ويخلقون توترات، وأحيانًا يكون لخطابهم تبعات مكلفة على الحكومة. وفي بعض الأحيان، يُحرّضون حتى على احتجاجات محدودة في الشوارع".

ويبدو أن هذه إشارة واضحة إلى المحافظين المتشددين، مثل أعضاء حزب بایداری (الاستقامة) المتطرفين، وهيئة تحرير صحيفة "كيهان".

أما المجموعة الثالثة فهي "المعارضة الإيرانية المقيمة في الخارج"، والتي وصفتها الصحيفة بـ "الانتهازيين المفلسين".

وختمت "اطلاعات" تحليلها بدعوة واضحة إلى دعم "الانفراج والمفاوضات الجارية".

وقد يُنظر إلى هذا التباين على أنه جزء من استراتيجية "الشرطي الجيد والشرطي السيئ" التي ينتهجها خامنئي. ومع ذلك، فإن توقيت هذه المواقف- تزامنًا مع استمرار المحادثات- والتناقض الصارخ بين الموقفين، يُشير إلى وجود انقسام أعمق داخل مكتب المرشد.

ورغم استمرار بعض الجيوب المعارضة لأي اتفاق محتمل مع واشنطن، فإن بعض الإيرانيين- مثل عالم الاجتماع إبراهيم فیاض- بدأوا بالتفكير في مرحلة ما بعد الاتفاق.

ففي مقابلة مع موقع "خبر أونلاين" الإيراني، قال فياض: "هذه هي المرة الأولى التي يتفاوض فيها الإيرانيون مع قوة عالمية على قدم المساواة".

وفي الوقت نفسه، حذر من أن الخطاب المتشدد، الذي يصدر من المتشددين، وخصوصًا أولئك المرتبطين بالتلفزيون الرسمي الإيراني، قد يُنذر بحالة من عدم الاستقرار الداخلي الخطير.