• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رويترز: المفاوضات بين أميركا وإيران تشمل أيضًا برنامج طهران الصاروخي

25 أبريل 2025، 20:57 غرينتش+1

أفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلًا عن مصدر إيراني مطّلع على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أن هذه المحادثات لا تقتصر فقط على البرنامج النووي لطهران، بل تشمل أيضًا برنامجها الصاروخي.

وقال هذا المسؤول الإيراني، الذي لم يُكشف عن اسمه: "النقطة الوحيدة المتبقية للخلاف في المحادثات العامة والتفاهم المتبادل هي قضية الصواريخ".

وأضاف أن طهران لن تقدم أي تنازلات إضافية تتجاوز اتفاق عام 2015 بشأن برنامجها الصاروخي، مؤكدًا أن القدرة الدفاعية لإيران "غير قابلة للتفاوض".

وقد امتنعت وزارة الخارجية الأميركية عن التعليق على الأمر، كما لم يرد البيت الأبيض حتى الآن على الطلبات المتعلقة بإبداء موقفه.

وتُعرب الدول الغربية عن قلقها من أن يؤدي برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم إلى إنتاج مواد لازمة لرأس نووي، إلى جانب الخشية من أن تكون إيران تسعى لتصنيع صواريخ باليستية قادرة على حمل مثل هذا الرأس.

لكن طهران تؤكد أن برنامجها النووي مخصص فقط لإنتاج الكهرباء والاستخدامات المدنية، وتقوم بتخصيب اليورانيوم فقط من أجل وقود هذه الأهداف.

كما تنفي إيران سعيها لتطوير صواريخ يمكنها حمل رؤوس نووية، وتؤكد أن قدراتها الدفاعية لا يمكن أن تكون موضوع تفاوض في المحادثات المتعلقة ببرنامجها النووي.

وصرّح المسؤول الإيراني لرويترز أن المفاوضين الإيرانيين "اقتنَعوا، بعد الجولة الثانية من المحادثات التي جرت في روما الأسبوع الماضي، بأن الولايات المتحدة قبلت موقف طهران القائل إنها لن توقف برنامجها للتخصيب بشكل كامل، ولن تسلّم كل اليورانيوم المخصب الذي تمتلكه".

وأضاف أن برنامج إيران الصاروخي لا يزال يشكل العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق.

وفي رده على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي، التي شدد فيها على أن إيران يجب أن تستورد يورانيوم مخصبا بنسبة 3.67 في المائة بدلاً من إنتاجه، قال إن هذا "موقف إعلامي جديد" ولن يساعد في تقدم المفاوضات.

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

5

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مفاوضات واشنطن تفجّر خلافات بين كيانات تابعة لمكتب خامنئي

25 أبريل 2025، 20:22 غرينتش+1
•
بهروز توراني

يبدو أن الانقسام المتزايد داخل إيران، حول كيفية التعامل مع المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، قد وصل إلى مكتب المرشد علي خامنئي.

ففي حين أن خامنئي نجح إلى حدٍّ كبير في إسكات التيار المتشدد في طهران قبيل الجولة الثالثة من المحادثات مع واشنطن، لا تزال هناك معارضة قائمة داخل مكتبه نفسه.

وقدمت صحيفتان تموّلهما وتديرهما مؤسسات تابعة لمكتب خامنئي، وهما "كيهان" و"اطلاعات"، خلال الأسبوع الماضي، وجهات نظر متناقضة بحدة بشأن هذه المفاوضات. وهاتان الصحيفتان تُعدّان من أقدم الصحف في إيران، ويتم تعيين إدارتيهما من قِبل المرشد مباشرة.

وحافظت صحيفة "كيهان"، المعروفة بمواقفها المعادية للولايات المتحدة، على لهجتها المتشددة والمتشائمة تجاه المفاوضات، حتى بعد أن أظهر خامنئي بعض الليونة في خطاباته الأخيرة.

وتصرّ الصحيفة على أن "المفاوضات لن تفضي إلى شيء"، وكانت قد كتبت سابقًا أن "التفاوض مع الولايات المتحدة حماقة". وفي تعليق ساخر أثار جدلاً، دعت "كيهان" حتى إلى اغتيال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.

وكتب رئيس تحرير "كيهان"، حسين شريعتمداري، في 18 أبريل (نيسان) الجاري، أن "إيران منخرطة في حرب هجينة مع الولايات المتحدة، وعلى الحكومة الإيرانية أن تتخذ وضعية قتالية ضد واشنطن".

وفي 22 أبريل الجاري أيضًا، نقلت الصحيفة عن موقع "دفاع برس" التابع للحرس الثوري الإيراني، أن "طهران تمتلك أسلحة سرية متطورة قادرة على مهاجمة جزيرة دييغو غارسيا ومواجهة القوات الأميركية والبريطانية هناك. ويمكن لطائرات شاهد-136 المُسيّرة الإيرانية أن تصل إلى دييغو غارسيا، التي تقع على بُعد نحو 4000 كيلومتر من حدود إيران".

وأضاف التقرير: "بإمكان إيران إشعال النار في دييغو غارسيا بصواريخ خرمشهر الباليستية المطوّرة، في حين أن صواريخ كروز الخاصة بها قادرة على استهداف السفن الأميركية الضخمة في المحيط الهندي".

ورغم أن هذه المقالات قد تكون مزيجًا من المعلومات الكاذبة والتضليل والتمنيات، فإنها تعكس بوضوح شكوك المتشددين العميقة تجاه أي تحرّك دبلوماسي.

في المقابل، رحبت صحيفة "اطلاعات" الإيرانية بالمفاوضات، وفي تحليل نشرته في 22 أبريل الجاري، سعت الصحيفة إلى كشف "الأطراف التي تحاول عرقلة المفاوضات".

وقالت: "ثلاث مجموعات في إيران تحاول تقويض المفاوضات. ورغم أنها لا تملك القوة الكافية لإفشال العملية بالكامل، فإنها قد تنجح في تثبيط عزيمة البعض وتُحرج نفسها".

وفي إشارة إلى بعض الحكومات الإيرانية السابقة وقادتها، اعتبرت "اطلاعات" أن المجموعة الأولى هي "من يتساءلون لماذا لم يُسمح بالمفاوضات عندما كانوا في السلطة، وكان بإمكانهم اعتبارها إنجازًا شخصيًا".

أما المجموعة الثانية، حسب الصحيفة، فهي "من يعتبرون التفاوض والمساومة خيانة. هؤلاء يرددون شعارات متطرفة، ويخلقون توترات، وأحيانًا يكون لخطابهم تبعات مكلفة على الحكومة. وفي بعض الأحيان، يُحرّضون حتى على احتجاجات محدودة في الشوارع".

ويبدو أن هذه إشارة واضحة إلى المحافظين المتشددين، مثل أعضاء حزب بایداری (الاستقامة) المتطرفين، وهيئة تحرير صحيفة "كيهان".

أما المجموعة الثالثة فهي "المعارضة الإيرانية المقيمة في الخارج"، والتي وصفتها الصحيفة بـ "الانتهازيين المفلسين".

وختمت "اطلاعات" تحليلها بدعوة واضحة إلى دعم "الانفراج والمفاوضات الجارية".

وقد يُنظر إلى هذا التباين على أنه جزء من استراتيجية "الشرطي الجيد والشرطي السيئ" التي ينتهجها خامنئي. ومع ذلك، فإن توقيت هذه المواقف- تزامنًا مع استمرار المحادثات- والتناقض الصارخ بين الموقفين، يُشير إلى وجود انقسام أعمق داخل مكتب المرشد.

ورغم استمرار بعض الجيوب المعارضة لأي اتفاق محتمل مع واشنطن، فإن بعض الإيرانيين- مثل عالم الاجتماع إبراهيم فیاض- بدأوا بالتفكير في مرحلة ما بعد الاتفاق.

ففي مقابلة مع موقع "خبر أونلاين" الإيراني، قال فياض: "هذه هي المرة الأولى التي يتفاوض فيها الإيرانيون مع قوة عالمية على قدم المساواة".

وفي الوقت نفسه، حذر من أن الخطاب المتشدد، الذي يصدر من المتشددين، وخصوصًا أولئك المرتبطين بالتلفزيون الرسمي الإيراني، قد يُنذر بحالة من عدم الاستقرار الداخلي الخطير.

صحيفة إيرانية: أشخاص "بدافع ثوري" قدموا أموالا للضغط على قادة الحرس الثوري لمهاجمة إسرائيل

25 أبريل 2025، 20:18 غرينتش+1

وجهت صحيفة "فرهيختغان" الأصولية الإيرانية انتقادات لاذعة إلى جهات داخلية، قالت إنها تسوّغ أفعالها بذريعة "الدافع الثوري"، ووصفتهم بأنهم "شبكة إلكترونية" تتقاضى الأموال لممارسة الضغط على قادة الحرس الثوري بسبب عدم ردهم على آخر هجوم إسرائيلي.

وفي مقدمة هؤلاء، جاء القائد السابق لمقر خاتم الأنبياء التابع للحرس الثوري، سعيد محمد، بوصفه من داعمي "مؤسسة مصاف"، التي يديرها علي أكبر رائفي‌ بور، وهي حركة اتهمتها الصحيفة بأنها تقود ضغطًا إعلاميًا وسياسيًا على الحرس الثوري، والجهاز القضائي، وسلطات أخرى.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما يُعرف بالقوى "القيمية" (التي تُحسب على التيار الأصولي المتشدد) تعرضت في الفترة الأخيرة لتعاملات قضائية وأمنية.

ونشرت "فرهيختغان"، في صفحتها الأولى من عدد الخميس 25 أبريل (نيسان) 2025، تقريرًا بعنوان "أثر المال القذر على الشبكات الإلكترونية"، هاجمت فيه ما وصفته بـ "شبكة إلكترونية تتلقى المشاريع مقابل أجر"، وقالت إنها بدأت تضغط على أقسام في النظام كانت تُعتبر سابقًا "خطًا أحمر".

ورغم أن الصحيفة لم تذكر أسماءً بشكل صريح، فإن الأوصاف التي استخدمتها، مثل "صاحب حساب بصورة طفل يضع كمامة ولديه نحو 100 ألف متابع"، تنطبق بدقة على حساب باسم "آدم" في منصة "إكس" (تويتر سابقًا)، والذي ردّ على التقرير لاحقًا.

وذكرت الصحيفة أن هذا الشخص، المنحدر من مدينة همدان والمقيم في قم، يستخدم حساب زوجته الأجنبية لتحويل الأموال، ويملك ارتباطات مع تيارات سياسية ومؤسسات "شعبية ظاهريًا".

وكان اسم هذا المستخدم قد طُرح سابقًا ضمن مجموعة مستخدمين عُرفوا بقضية "جهاد الفاتورة"، حيث كشف أن تغريدات أُطلقت بعد منشور من رائفي‌ بور عن وسم "HERO" (تكريمًا للقائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني)، لم تكن تطوعية، بل قُدمت فواتيرها إلى جهات داعمة لتسديد قيمتها.

الضغط المالي على الحرس الثوري لمهاجمة إسرائيل

أضافت "فرهيختغان" أن عدم التصدي لهذه "الشبكة الإلكترونية المستأجرة" وصل إلى حد أن أفرادها لم يتورعوا عن مهاجمة قادة عسكريين وسبّهم بذريعة ما سموه "التراخي في الرد على إسرائيل".

وأكدت الصحيفة أن هذه المجموعة مرتبطة بالخارج، وأن "حملة التشويه ضد القادة العسكريين؛ بهدف دفعهم لرد متسرع وغير محسوب، على الكيان الصهيوني (إسرائيل)، لم تكن نابعة من الداخل بل موجّهة من خارج البلاد".

وتطرقت الصحيفة إلى انتقادات هذه المجموعة للجهاز القضائي، واستشهدت بهجماتهم على شخصيات مثل رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، ورئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، وبعض رؤساء إيران السابقين والمراجع الدينية.

مؤسسة "مصاف" والتيارات الأصولية الحديثة

يعاني التيار الأصولي في إيران، منذ سنوات، تحولات وانقسامات داخلية، وقد ظهرت عدة تيارات، مثل "جبهة الصمود" بقيادة صادق محصولي ومرتضى آقا تهراني، و"تيار الشريان" بقيادة مهرداد بذرباش وحميد رسائي، و"تيار مصاف" بقيادة علي أكبر رائفي‌ بور، وسعيد محمد.

ويبدو أن تقرير "فرهيختغان" يركّز هجومه على تيار "مصاف".

ويُعرف الشخص المشار إليه في التقرير بأنه من أبرز المؤيدين لهذا التيار، كما أن الإشارة إلى "مؤسسة شعبية ظاهريًا" تتطابق مع مؤسسة "مصاف".

وقد أُسست مؤسسة "مصاف" الإيرانية عام 2011، واسمها اختصار لـ (محاربة الصهيونية، الإنسانية، والماسونية).

وخرجت الشخصية، التي كانت خلف هذا التيار، إلى العلن قبيل انتخابات البرلمان الإيراني الثاني عشر، وهو قائد مقر خاتم الأنبياء الشاب، سعيد محمد، الذي استقال من الحرس الثوري عام 2021 بغرض الترشح للرئاسة، لكن مجلس صيانة الدستور رفض ترشيحه.

تأديب الأصوليين

خلال الأسابيع القليلة الماضية، برزت دعوات متزايدة من وسائل إعلام التيار الأصولي التقليدي وبعض الإصلاحيين إلى "الوحدة" و"الامتثال للقيادة". في المقابل، هاجمت التيارات الأصولية الحديثة، مثل التي أشارت إليها "فرهيختغان"، هذا التوجه، واتهمت من يدعون للوحدة بأنهم يصطفون مع "المنافقين" (مصطلح يستخدم ضد المعارضين أو الإصلاحيين).

ورغم انتقادات "فرهيختغان"، فيبدو أن النظام الإيراني قد بدأ منذ مطلع عام 2025 في اتخاذ خطوات جدية لمعاقبة هذه التيارات الأصولية الجديدة.

ففي الأسبوع الثاني من أبريل الجاري، تصدت قوات الأمن بشكل عنيف لاعتصام ليلي استمر عدة أسابيع أمام البرلمان، نفذه أنصار "الحجاب الإجباري"، وأعلنت محافظة طهران أن أي تجمع غير مرخّص سيواجه وفقًا للقانون.

كما تم لاحقًا اعتقال عناصر من برنامج تلفزيوني بعد أن تضمن محتواه إساءة إلى الخليفة الأول لدى أهل السُّنة (أبي بكر الصدِّيق).

مسؤول إيراني: نقطة الخلاف المتبقية في المفاوضات هي قضية الصواريخ

25 أبريل 2025، 19:09 غرينتش+1

نقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مسؤول إيراني قوله إن طهران ترى في برنامجها الصاروخي عقبة أكبر من تخصيب اليورانيوم في المحادثات النووية مع الولايات المتحدة يوم غد السبت. وأضاف أن "نقطة الخلاف الوحيدة المتبقية في المفاوضات الشاملة والتفاهم المشترك هي قضية الصواريخ".

وقال المسؤول الإيراني إن مفاوضي طهران بعد مغادرة روما كانوا مقتنعين بأن الولايات المتحدة قبلت موقف إيران بعدم إنهاء برنامجها النووي بشكل كامل وعدم تسليم كل اليورانيوم المخصب لديها، لكن برنامج الصواريخ ظل يشكل عقبة رئيسية.

وردا على التصريحات الأخيرة لوزير الخارجية الأميركي، الذي أكد على أن إيران يجب أن تستورد اليورانيوم المخصب بنسبة 3.67 في المائة، لا أن تنتجه، قال المسؤول الإيراني إن هذا "موقف إعلامي جديد" ولن يساعد في تقدم المفاوضات.

في ظل عدم اكتراث السلطات الإيرانية.. طالبان جامعيان يتعرضان لسطو مسلح في طهران

25 أبريل 2025، 19:09 غرينتش+1

في تطور مقلق، تعرّض طالبان جامعيان لهجوم قرب سكنهما الطلابي في طهران، يوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، في حلقة جديدة ضمن سلسلة الاعتداءات، التي تستهدف الطلاب في العاصمة الإيرانية.

وقال نائب رئيس جامعة "خواجه نصير" للشؤون الطلابية والثقافية، حامد علي صادقي: "إن الاعتداء الأخير وقع في منطقة ذات سجل سابق من الجرائم المشابهة"، مضيفًا أن "هذين الطالبين استُهدفا من قِبل عصابة مسلحة".

وقبل أيام فقط، تعرّضت طالبة من جامعة "شهيد بهشتي" لهجوم على بُعد 50 مترًا فقط من سكنها في حي ولنجك، شمال طهران، حيث كُسرت أسنانها وسُرق هاتفها.

وفي فبراير (شباط) الماضي، قُتل أمير محمد خليقي، وهو طالب إدارة أعمال يبلغ من العمر 19 عامًا من جامعة طهران، طعنًا بالسكين على يد لصوص قرب سكنه الجامعي.

وحذّرت الجمعيات الطلابية، بعد مقتل خليقي، من أن التهديد لا يقتصر على طهران، بل يمتد إلى السكن الطلابي في جميع أنحاء البلاد، منتقدة تجاهل السلطات للمطالب المتكررة بتأمين محيط تلك المساكن.

ورغم اندلاع احتجاجات بعد مقتل هذا الطالب، استمرت الاعتداءات؛ فبعد نحو شهر، تعرّض طالبان من جامعة العلوم الطبية بطهران لسرقة تحت تهديد السلاح الأبيض.

وذكر مجلس الطلاب أن الضحايا توجهوا إلى أمن الجامعة طلبًا للمساعدة بعد تعرضهم للتهديد بالأسلحة البيضاء.

ولم تقتصر هذه الجرائم على المناطق الطلابية؛ ففي 20 أبريل الجاري، انتشر مقطع فيديو لمهاجم على دراجة نارية ينتزع عقدًا من عنق امرأة كانت تحمل طفلها في جنوب طهران، مما أسقطهما أرضًا.

وفي الأسبوع الماضي، وثّقت كاميرا مراقبة عملية سرقة لعقد ذهبي من رجل كان جالسًا في مقهى بمنطقة سعادت آباد، شمال طهران.

وفي مدينة ميبد بمحافظة يزد، أظهر مقطع مصوّر تعرّض فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا للعنف، وسرقة هاتفها في وضح النهار.

وقد أعلنت السلطات الإيرانية عن بعض الاعتقالات في قضايا بارزة، لكنها لم تتخذ حتى الآن إجراءات وقائية شاملة.

وبدلاً من ذلك، نصحت الجامعات طلابها باستخدام طرق بديلة ومضاءة بشكل أفضل، وهي توصية يعتبرها كثيرون اعترافًا ضمنيًا بتقصير السلطات.

وتأتي هذه الزيادة في جرائم الشوارع في وقت لا تزال فيه إيران تعاني أزمة اقتصادية خانقة؛ فقد وصلت نسبة التضخم إلى نحو 50 في المائة، فيما شهدت العُملة الإيرانية تدهورًا حادًا.

وبلغ سعر الدولار الأميركي، في الأسابيع الأخيرة مستوى 106 آلاف تومان، قبل أن ينخفض مؤقتًا إلى 80 ألف تومان، عقب استئناف المحادثات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

ويعيش أكثر من ثلث الإيرانيين حاليًا تحت خط الفقر، بينما يبلغ معدل البطالة في صفوف الشباب نحو 20 في المائة، و7 إلى 8 في المائة على مستوى البلاد، رغم أن الأرقام الحقيقية يُعتقد بأنها أعلى بكثير.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت صحيفة "هم ‌میهن" الإيرانية بأن حالات سرقة الطعام من المتاجر في إيران قد ارتفعت، مرجعة السبب إلى ارتفاع الأسعار وتزايد الجوع بين المواطنين.

وكان رئيس شرطة التحقيقات الجنائية في طهران، علي ولي بور كودرزي، قد صرّح في سبتمبر (أيلول) الماضي بأن بعض اللصوص يلجؤون إلى السرقة فقط؛ بسبب الظروف الاقتصادية، مضيفًا أنه "إذا تحسنت الأوضاع، فإن أعدادهم ستنخفض".

بعد توبيخه.. السفير الإيراني في لبنان يتراجع عن انتقاد مساعي بيروت لنزع سلاح حزب الله

25 أبريل 2025، 18:38 غرينتش+1

زار سفير إيران في بيروت، مجتبى أماني، وزارة الخارجية اللبنانية لتوضيح تصريحاته السابقة، التي بدت كأنها تهاجم الجهود اللبنانية لنزع سلاح حزب الله المدعوم من طهران، واصفًا إياها بأنها "مؤامرة".

وكان أماني قد امتنع في البداية عن تلبية استدعاء رسمي من قِبل وزارة الخارجية اللبنانية، لكنه حضر اجتماعًا، يوم الخميس 24 أبريل (نيسان)، عقب موجة انتقادات، أثارتها تغريدة نشرها الأسبوع الماضي حذّر فيها من "مؤامرة تهدد استقرار المنطقة"، وهي تصريحات فُسّرت على نطاق واسع بأنها إشارة إلى محاولات نزع سلاح حزب الله.

وقالت السفارة الإيرانية في بيروت: "إن المنشور كان عامًا، ويشمل جميع الدول دون استثناء، بما في ذلك إيران"، مؤكدة أن الزيارة هدفت إلى "منع أي سوء فهم أو تأويل بين البلدين".

وذكرت سفارة طهران في بيروت، على حسابها الرسمي في منصة "إكس"، أن أماني شدد على "ضرورة الحذر من محاولات الأعداء بث الفتنة بين إيران ولبنان"، مؤكدةً أن "اليقظة والتعاون يشكلان الضمانة الأساسية لإفشال هذه المحاولات".

وأكدت وزارة الخارجية اللبنانية بدورها، حدوث اللقاء، مشيرة إلى أن أمين عام الوزارة، هاني الشميطلي، ذكّر السفير الإيراني بـ "ضرورة احترام الأصول الدبلوماسية.. المتعلقة بسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية".

وكان أماني قد ذكر في منشوره السابق: "نحن في إيران ندرك خطر هذه المؤامرة، وتهديدها لأمن شعوب المنطقة"، مضيفًا: "نحذّر الآخرين من الوقوع في فخ العدو. الحفاظ على القدرة الرادعة هو خط الدفاع الأول عن السيادة والاستقلال، ويجب عدم التفريط به".

إلا أن أماني اتخذ لهجة أكثر تصالحًا في مقابلة تلفزيونية أُجريت معه، في وقت سابق من هذا الأسبوع؛ حيث قال إن مسألة سلاح حزب الله "شأن تقرره الحكومة اللبنانية"، مشددًا: "نحن ملتزمون بما يتفق عليه اللبنانيون".

وأضاف، بحسب ما نقلته السفارة، أن إيران "تؤكد التزامها الثابت بدعم استقلال وسيادة واستقرار وأمن الجمهورية اللبنانية".

وتأتي هذه التطورات في وقت يتزايد فيه الضغط الداخلي في لبنان لنزع سلاح حزب الله، المصنف منظمة إرهابية من قِبل الولايات المتحدة وبريطانيا والاتحاد الأوروبي.

وكان الرئيس اللبناني، جوزيف عون، قد صرّح مؤخرًا بأن "الحزب يجب أن يخضع لسلطة الدولة"، وذلك بعد خسائره في اشتباكاته الأخيرة مع إسرائيل. ولا يزال وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه بوساطة أميركية وفرنسية، قائمًا، رغم تسجيل خروقات من الجانبين.