• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"أكسيوس": واشنطن لا تعارض رد إسرائيل على هجوم إيران لكنها تطالب بتحرك "محسوب ومدروس"

8 أكتوبر 2024، 14:01 غرينتش+1آخر تحديث: 16:35 غرينتش+1

نقل موقع "أكسيوس" الإخباري عن مسؤولين أميركيين بأن إدارة جو بايدن لا تعارض رد إسرائيل على هجوم إيران الأسبوع الماضي، لكنها تشدد على أن يكون هذا الرد "محسوبًا". وقال مسؤول أميركي للموقع إن مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض أبلغ تل أبيب بضرورة الوضوح في خططها للانتقام من طهران.

وأخبر أربعة مسؤولين أميركيين موقع "أكسيوس" أن إدارة بايدن باتت مؤخرًا تفقد الثقة بشكل متزايد فيما تعلنه الحكومة الإسرائيلية بشأن خططها العسكرية والدبلوماسية في الحرب متعددة الجبهات.

وأشار المسؤولون إلى أن البيت الأبيض لا يعارض رد إسرائيل على الهجوم الصاروخي من إيران، لكنه يطالب بـ"رد محسوب ومدروس".

ووفقًا لتقرير "أكسيوس"، فإن هذه "الأزمة في الثقة" أصبحت أكثر أهمية بسبب استعداد إسرائيل للانتقام من الهجوم الصاروخي الواسع الذي شنته إيران. هذا التخطيط يتطلب تنسيقًا ضروريًا مع الولايات المتحدة للتعامل مع أي رد إيراني محتمل.

وذكر أحد المسؤولين الأميركيين أن الثقة الأميركية بإسرائيل منخفضة جدًا حاليًا، وأن لديهم أسبابًا وجيهة لذلك.

كما أشار مسؤول أميركي آخر إلى أن المحادثات مع الحكومة الإسرائيلية بشأن إيران كانت بناءة، لكن البيت الأبيض والسفارة الإسرائيلية في واشنطن امتنعا عن التعليق.

إسرائيل تفاجئ الحكومة الأميركية

وقال مسؤولون أميركيون إن إدارة بايدن فوجئت في عدة مناسبات بعمليات عسكرية أو استخباراتية إسرائيلية. في بعض الحالات، لم يتم التشاور مع الولايات المتحدة أو تزويدها بالمعلومات مسبقًا، أو تم إخطارها عندما كانت المقاتلات الإسرائيلية في طريقها إلى الهدف في الشرق الأوسط.

ووفقًا لتقرير "أكسيوس"، على سبيل المثال، لم تبلغ إسرائيل إدارة بايدن بخطتها لاغتيال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحماس، خلال زيارته إلى طهران.

وقد تم تنفيذ هذه العملية بعد أيام قليلة من إبلاغ بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، للرئيس بايدن عن نيته اتخاذ خطوات للتقدم في اتفاق مع حماس بشأن إطلاق سراح الرهائن، وإعلان وقف إطلاق النار في غزة.

غضب وزير الدفاع الأميركي

وكشف المسؤولون الأميركيون لـ"أكسيوس" أن لويد أوستن، وزير الدفاع الأميركي، كان "غاضبًا للغاية" عندما أبلغه يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي، عن خطته لاغتيال حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، قبل دقائق قليلة من الهجوم.

ووصف المسؤولون الأميركيون هذا التصرف بأنه "خرق للثقة"، حيث إن الإخطار المتأخر لم يمنح البنتاغون الوقت الكافي لاتخاذ التدابير اللازمة لحماية القوات الأميركية في المنطقة.

كما ورد في التقرير أن الولايات المتحدة لم تكن على علم بخطط إسرائيل لتفجير أجهزة البيجر التابعة لحزب الله عن بُعد.

ترقب الشفافية

وفي تقرير "أكسيوس" الذي كتبه باراك رافيد، أكد مسؤولون إسرائيليون أن غالانت لم يبلغ الولايات المتحدة مسبقًا بناءً على تعليمات من نتنياهو.

وقال مسؤولان أميركيان لـ"أكسيوس" إن جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض، في اتصال هاتفي مع رون ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، شدد على أن الولايات المتحدة تتوقع "مزيدًا من الشفافية" من إسرائيل، نظرًا للعواقب المحتملة لخطط الانتقام الإسرائيلية ضد إيران على القوات والمصالح الأميركية.

وأكد أحد المسؤولين أن سوليفان شدد خلال المكالمة على أن الولايات المتحدة قد لا تتعاون تلقائيًا في مواجهة هجوم صاروخي آخر من إيران ضد إسرائيل إذا لم تكن على علم بخطط تل أبيب.

ومع ذلك، أقر المسؤولون الأميركيون بأن واشنطن، بغض النظر عن الظروف، من المرجح أن تساهم في الدفاع عن إسرائيل.

وأشار المسؤولون إلى أن ديرمر أكد أن إسرائيل تسعى إلى التنسيق مع الولايات المتحدة، لكنهم أبدوا شكوكهم حول "مدى فعالية هذا التنسيق".

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

وزير الاقتصاد الإيراني: سنواجه عجز الميزانية بالاقتراض من "صندوق التنمية الوطني"

8 أكتوبر 2024، 13:49 غرينتش+1

أعلن وزير الاقتصاد والمالية الإيراني، عبد الناصر همتي، أن ميزانية البلاد لعام 2024 تواجه عجزًا، ولتعويض هذا العجز، لجأت الحكومة إلى سحب أموال من "صندوق التنمية الوطني" لتعويض العجز، بعد الحصول على إذن من المرشد علي خامنئي

كما كشف همتي، في جلسة علنية للبرلمان الإيراني يوم الثلاثاء 8 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الرصيد النقدي لصندوق التنمية الوطني في عام 2023 بلغ 2,000 مليار تومان فقط، فيما كان باقي الرصيد، الذي يعادل نحو 24,000 مليار تومان، من أوراق مالية.

وأشار الوزير إلى أن الحكومة تعاني من نقص في الموارد المالية المخصصة للبند 18 من الميزانية، الموجهة لدعم الإنتاج والتوظيف، لكنه أوضح أن البنوك أعربت عن استعدادها للمساعدة في حل هذه الأزمة.

يأتي هذا في ظل انتقادات سابقة من مهدی غضنفري، رئيس صندوق التنمية الوطني، الذي انتقد تكرار عمليات السحب من الصندوق، مشيرًا إلى أن البرلمان يصادق على ميزانيات تفوق قدرة البلاد المالية، مما يدفع الحكومة إلى اللجوء إلى الصندوق لسد العجز.

كما نشر مركز أبحاث البرلمان العام الماضي تقريرًا أشار إلى أن الحكومة الإيرانية لم تسدد ديونها البالغة 25,000 مليار تومان لصندوق التنمية الوطني في عام 2022، بل زادت من هذه الديون بنحو 170,000 مليار تومان بعد الحصول على إذن بسحب 20% من موارد الصندوق في عام 2023.

ورغم أن صندوق التنمية الوطني كان من المفترض أن يقدم القروض بشكل أساسي للقطاع الخاص، فإن القطاع الحكومي استحوذ على النصيب الأكبر من السحوبات.

ومن بين 160.8 مليار دولار تمويلات الصندوق، تم سحب أكثر من 101 مليار دولار منها من قبل الحكومات المتعاقبة.

إيران تجدد تحذيرها من رد قوي في حال تعرضها لهجوم إسرائيلي

8 أكتوبر 2024، 10:03 غرينتش+1

حذّر وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الثلاثاء، إسرائيل من اختبار عزم طهران، مشيرًا إلى أن إيران لن تتسرع، لكنها لن تتردد في توجيه رد قوي، إذا تعرضت للهجوم.

وتحدث عراقجي، خلال تجمع بمناسبة الذكرى السنوية لهجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي؛ حيث أشاد المسؤولون الإيرانيون بالهجوم، واصفين إياه بأنه إنجاز كبير لما يسمى "محور المقاومة"، الذي تطلقه إيران على الجماعات المسلحة الإقليمية التي تدعمها.

وقال عراقجي في خطاب متلفز: "نوصي النظام الصهيوني (إسرائيل) بعدم اختبار عزيمة الجمهورية الإسلامية. إذا حدث أي هجوم على بلدنا، فسيكون ردنا أقوى".

وتماشيًا مع تصريحات المرشد الإيراني، علي خامنئي، أكد عراقجي أن طهران "تقف بشكل كامل خلف المقاومة بكل قوتها ودعمها".

ومع ذلك، فإن القدرات العسكرية لإيران محدودة إلى حد، ما مقارنةً بإسرائيل، التي تمتلك أنظمة أسلحة وتكنولوجيا عسكرية أكثر تطورًا.

ورغم إطلاق إيران نحو 300 صاروخ باليستي، إلى جانب طائرات بدون طيار وصواريخ كروز في هجومين كبيرين على إسرائيل، فإن معظم هذه المقذوفات، تم اعتراضها من قِبل الدفاعات الجوية الإسرائيلية وحلفائها، مما جعل الهجمات غير فعالة إلى حد كبير.

لكن عراقجي حذر قائلاً: "أي هجوم من قِبل النظام الصهيوني (إسرائيل) على البنية التحتية لإيران سيُقابل برد أقوى". كما أضاف: "أعداؤنا يعلمون أن أي أهداف داخل النظام الصهيوني تقع ضمن مدى صواريخنا، لقد شهدوا بأنفسهم قوة صواريخنا".

وقد شنت إيران هجومًا بالصواريخ الباليستية على إسرائيل، يوم الثلاثاء الماضي، الأول من أكتوبر (تشرين الأول) الحالي، بعد سلسلة من العمليات الإسرائيلية المدمرة ضد الجماعة الرئيسة المدعومة من إيران، ومنها حزب الله اللبناني، ومقتل أمينه العام، حسن نصر الله.

وكان هذا ثاني هجوم صاروخي إيراني على إسرائيل، منذ إبريل (نيسان) الماضي، لكنه لم يُلحق سوى أضرار طفيفة، مثل العملية السابقة، ووعدت الحكومة الإسرائيلية برد عقابي فوري، لكن حتى الآن لم يحدث أي هجوم.

ويظل نطاق وحجم الهجوم الإسرائيلي المحتمل على إيران موضوعًا للنقاش المكثف بين الخبراء والمحللين العسكريين، وبينما تبقى الضربات على بعض المنشآت النووية الإيرانية احتمالاً، يعتقد معظم الخبراء أن إسرائيل ستركز أكثر على الأهداف الرئيسة المتعلقة بالطاقة والاقتصاد والبنية العسكرية.

خبير اقتصادي إيراني: 22 مليون عاطل ونسبة البطالة تصل إلى 45 بالمائة في البلاد

8 أكتوبر 2024، 09:58 غرينتش+1

أكد خبير اقتصادي إيراني أن عدد العاطلين الحقيقي في إيران يتجاوز 22 مليون شخص، وأن نسبة البطالة قد ارتفعت إلى 45 بالمائة، مما يناقض بشكل كبير أرقام "مركز الإحصاء الإيراني"، الذي أعلن سابقًا أن نسبة البطالة تبلغ 7.5 بالمائة، واصفًا إياها بأنها "مضللة ومفبركة".

وبحسب ما نشره موقع "خبر أون لاین" الإيراني، فقد صرّح محمد تقي فياضي، الخبير الاقتصادي الإيراني، بأن النسبة المعلنة من المركز لا تعكس الواقع، موضحًا أن معدل المشاركة الاقتصادية يبلغ فقط 41.7 بالمائة، ما يعني أن أكثر من نصف سكان البلاد لا يتم احتسابهم في الإحصاءات الرسمية للبطالة.

وأشار التقرير إلى أنه منذ عام 2021، تعرضت الإحصاءات الصادرة عن "مركز الإحصاء" لانتقادات عديدة، خاصة بعد رفع القيود المتعلقة بجائحة "كورونا"؛ حيث صوّر المركز أن سوق العمل تتعافى بسرعة، وأن العاطلين يجدون وظائف بسهولة، لكن بعض الخبراء وصفوا هذه الإحصاءات بأنها "غير واقعية" و"مضللة".

وأضاف فياضي أن المشكلة الرئيسة تكمن في طريقة احتساب المركز للأشخاص العاملين، مشيرًا إلى أن السوق الإيرانية تشهد تضخمًا في حجم القطاع غير الرسمي، مما يدفع الشباب الباحثين عن عمل إلى اليأس من إيجاد فرص توظيف حقيقية.

كما قارَن فياضي بين إيران ودول أخرى، مثل تركيا والدول الخليجية، حيث تتراوح نسبة المشاركة الاقتصادية للمواطنين في تلك الدول بين 60 و70 بالمائة، في حين أن مركز الإحصاء الإيراني لا يحتسب سوى 41.7 بالمائة من السكان كعاملين أو باحثين عن عمل.

وبحسب تصريحات المركز، فإن عدد السكان البالغين 15 عامًا فأكثر يُقدر بنحو 65 مليون شخص، منهم 27 مليون فقط نشطون اقتصاديًا، بينما يعتبر 38 مليون شخص غير نشطين.

وأوضح فياضي أن هؤلاء الأشخاص غير النشطين، الذين يبلغ عددهم نحو 20 مليون نسمة، تم استبعادهم من إحصاءات البطالة، مما يؤدي إلى تضليل البيانات، وأشار إلى أنه في حال إضافة هؤلاء إلى عدد العاطلين، فإن الرقم الحقيقي سيصل إلى 22 مليون شخص، مما يرفع نسبة البطالة إلى 45 بالمائة.

كما انتقد فياضي انتشار الوظائف غير الرسمية وذات الجودة المتدنية، معتبرًا أن الكثير من الناس يلجؤون إلى تلك الوظائف؛ بسبب فقدان الأمل في الحصول على فرص عمل مستقرة؛ حيث لا تشمل هذه الوظائف تأمينًا أو حماية قانونية.

وفي ختام تصريحاته، وجه فياضي انتقادات حادة للإحصاءات الرسمية المتعلقة بالتوظيف، واصفًا إياها بأنها "مضللة" و"مفبركة"، مما يزيد من انعدام الثقة في المجتمع. وأضاف أن العديد من العمال، رغم توظيفهم، لا يزالون غير قادرين على تلبية احتياجاتهم الأساسية، مشيرًا إلى أن نصف القوى العاملة تعيش تحت خط الفقر بسبب تدني الأجور مقارنة بتكاليف المعيشة.

"نيويورك تايمز": إسرائيل تستعد لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية بمفردها

8 أكتوبر 2024، 08:33 غرينتش+1

تناولت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، في تقرير مفصل لها، احتمالية الهجوم الإسرائيلي على المنشآت النووية الإيرانية، وقامت بمراجعة التداعيات المحتملة لمثل هذا الهجوم، مشيرة إلى أن القوات الجوية الإسرائيلية تتدرب على القيام بهذه العملية بمفردها.

واستهلت الصحيفة، تقريرها، الذي نشرته يوم الإثنين 16 أكتوبر (تشرين الأول)، بالإشارة إلى مناورة جوية إسرائيلية أُجريت قبل عامين؛ حيث ذكرت: "قبل عامين، حلقت عشرات الطائرات الحربية الإسرائيلية فوق البحر الأبيض المتوسط لمحاكاة هجوم على المنشآت النووية الإيرانية، وهي مناورة أشارت إليها قوات الدفاع الإسرائيلية على أنها تدريب على التحليق بعيد المدى، والتزود بالوقود جوًا، والهجوم على أهداف بعيدة".

وبحسب "نيويورك تايمز"، فإن "الهدف من هذا التدريب لم يكن فقط إخافة الإيرانيين، بل أيضًا توجيه رسالة إلى إدارة بايدن: القوات الجوية الإسرائيلية تتدرب على القيام بهذه العملية بمفردها، ولكن في حال انضمت الولايات المتحدة بترسانتها من القنابل ذات الوزن 30 ألف باوند، فإن فرص نجاح الهجوم ستزيد كثيرًا".

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولين إسرائيليين حاليين وسابقين أعربوا في مقابلاتهم عن شكوك حول قدرة إسرائيل على إلحاق أضرار كبيرة بالبرنامج النووي الإيراني. ومع ذلك، طرح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية، تساؤلاتهم خلال الأيام القليلة الماضية، عما إذا كان الإسرائيليون قد توصلوا إلى نتيجة تفيد بأنهم قد لا يجدون فرصة أخرى مماثلة، وأنهم يستعدون لشن الهجوم بمفردهم.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد حذر إسرائيل من مهاجمة المواقع أو المنشآت النووية الإيرانية، مشيرًا إلى ضرورة أن يكون أي رد "متناسبًا" مع الهجوم، الذي شنته إيران على إسرائيل، الأسبوع الماضي.

كما أوضح وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، في حديثه مع نظيره الإسرائيلي، يوآف غالانت، أن الولايات المتحدة ترغب في تجنب أي إجراءات انتقامية من شأنها تصعيد التوترات مع إيران.

ومن المقرر أن يلتقي غالانت مع أوستن في واشنطن، يوم غد الأربعاء.

ونقلت "نيويورك تايمز" عن مسؤولين أميركيين قولهم: "من المرجح أن يكون أول رد فعل انتقامي من إسرائيل على الهجوم الصاروخي الإيراني هو ضرب القواعد العسكرية، وربما بعض المواقع الاستخباراتية أو القيادية الإيرانية، ومن غير المحتمل أن تستهدف إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية، في البداية".

وأشارت الصحيفة إلى أنه في حال ردت إيران على الهجمات الإسرائيلية، فمن المحتمل أن تتعرض المنشآت النووية لهجوم.

وأضافت: "ومع ذلك، هناك رغبة متزايدة داخل إسرائيل، يرددها البعض في الولايات المتحدة، لاستغلال هذه الفرصة لإعاقة البرنامج النووي الإيراني؛ حيث يقول الخبراء والمسؤولون الأميركيون إن طهران على وشك إنتاج قنبلة نووية".

وأكدت الصحيفة أن إيران قد تكون قادرة على تخصيب اليورانيوم اللازم لصنع سلاح نووي في غضون أسابيع، لكن المهندسين الإيرانيين سيحتاجون إلى عدة أشهر أو ربما أكثر من عام لتحويل هذا اليورانيوم إلى سلاح يمكن إطلاقه.

وكتب نفتالي بينيت، رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، والذي يُعتبر قوميًا متشددًا، على منصة التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقًا): "إسرائيل لديها الآن أعظم فرصة منذ 50 عامًا لتغيير وجه الشرق الأوسط. يجب علينا الآن التحرك بفاعلية وقوة لتدمير البرنامج النووي الإيراني، ومحطات الطاقة، وشل هذا النظام الإرهابي".

وأضاف: "لدينا الأسباب والأدوات اللازمة. الآن بعد أن تم شل حزب الله وحماس، أصبحت إيران أكثر عرضة للخطر من أي وقت مضى".

ولكن، كما ذكرت الصحيفة، أطلق المسؤولون الأميركيون، حملة لمنع مثل هذه الهجمات، محذرين من أن الهجوم قد يكون غير فعال، وقد يؤدي إلى حرب شاملة في المنطقة.

وتساءلت الصحيفة عن مدى قدرة إسرائيل على إيقاف البرنامج النووي الإيراني، إذا ما قررت تنفيذ الهجوم، مشيرة إلى أن مثل هذا الهجوم قد يدفع إيران لتطوير برنامجها النووي في أعماق الأرض، ويمنع حتى القليل من عمليات التفتيش الدولية، التي لا تزال سارية على المنشآت النووية.

"نطنز".. هدف قديم وجديد
ركزت الصحيفة على منشأة نطنز للتخصيب النووي، التي كانت هدفًا للاهتمام الإسرائيلي والأميركي على مدى العقدين الماضيين، وأضافت أن إيران نفت مرارًا سعيها لتطوير أسلحة نووية، مشيرة إلى الفتوى التي أصدرها المرشد الإيراني، علي خامنئي، في عام 2003 بتحريم امتلاك الأسلحة النووية، لكن بعض المسؤولين الإيرانيين أثاروا مؤخرًا تساؤلات حول إمكانية إلغاء هذه الفتوى.

وتحدثت "نيويورك تايمز" عن المخاوف الأميركية بشأن حصول إيران على التكنولوجيا النووية من روسيا، وأشارت إلى أن هناك مخاوف أخرى تتعلق بمستقبل البرنامج النووي الإيراني في ظل الضربات، التي تعرضت لها الجماعات الموالية لإيران، مثل حزب الله.

في الختام، حذرت الصحيفة من أن إيران بدأت في حفر شبكة واسعة من الأنفاق تحت "نطنز" منذ عدة سنوات، مما يجعل استهداف برنامجها النووي أكثر صعوبة.

وفي الولايات المتحدة، أصبحت مسألة الهجوم على إيران موضوعًا في الحملات الانتخابية؛ حيث صرح الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، بأن إسرائيل يجب أن "تضرب المنشآت النووية أولاً، ثم تركز على الأهداف الأخرى". ومع ذلك، فإنه تجنب القيام بهذا الإجراء خلال فترة رئاسته.

وانتقد مايكل آر تيرنر، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، الرئيس جو بايدن، قائلاً: "من غير المسؤول أن يقول الرئيس إن الهجوم على المنشآت النووية ليس خيارًا، بينما كان قد صرح بعكس ذلك سابقًا".

مساعد قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني: حالة قاآني "جيدة" ولا حاجة لإصدار بيان

7 أكتوبر 2024، 18:37 غرينتش+1

قال إيرج مسجدي، مساعد قائد قوات "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، إن حالة قائد قوات فيلق القدس إسماعيل قاآني "جيدة".

ونقلت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، عن مسجدي قوله: "الكثيرون يسألوننا عن حالة اللواء قاآني. إنه بصحة جيدة ويواصل عمله بشكل طبيعي".

وفي الأعراف الدولية، عندما تنتشر شائعات حول صحة أو غياب مسؤول حكومي رفيع، يظهر ذلك المسؤول عادة في مقطع فيديو أو عبر بث تلفزيوني مباشر لدحض تلك الشائعات.

لكن مسجدي قال: "البعض يقولون إنه إذا كان بخير وحياً، فلماذا لا يتم إصدار بيان؟ نحن نقول: لماذا يجب إصدار بيان؟ لا حاجة لذلك".

يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا"، يوم الاثنين، بأن إسماعيل قاآني بعث برسالة إلى "المؤتمر الدولي للتضامن مع الأطفال والشباب الفلسطينيين".

ونقلت الوكالة عن مقدم المؤتمر قوله إن قائد "فيلق القدس" لم يتمكن من الحضور بسبب مشاركته في اجتماع مهم آخر، وأنه بعث بتحياته للمشاركين في المؤتمر.

كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت في تقرير لها يوم الأحد 6 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن ثلاثة مصادر إيرانية، بأن إسماعيل قاآني شوهد آخر مرة الأسبوع الماضي في بيروت.

وكان تقرير "نيويورك تايمز" أول إشارة في وسائل الإعلام الغربية الرئيسة إلى زيارة قائد "فيلق القدس" إلى العاصمة اللبنانية، وذلك وسط تكهنات إعلامية بشأن احتمال إصابته أو مقتله.

أحد المصادر الثلاثة التي تحدثت إلى الصحيفة الأميركية، والذي وُصف بأنه عضو في قوات الحرس الثوري المتمركزة في بيروت، قال: "الصمت الإيراني بشأن مصير إسماعيل قاآني أثار القلق بين صفوف القوات".

كما ذكرت وكالة "رويترز" مساء يوم 6 أكتوبر نقلاً عن "مسؤولين أمنيين إيرانيين كبار" أنه منذ الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة الماضي، لم تُسمع أي أخبار عن إسماعيل قاآني.

وأضاف المسؤولان أن الوصول إلى قاآني "غير متاح" منذ ذلك القصف.

ويبدو أن الهجوم الإسرائيلي كان يستهدف هاشم صفی‌ الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، والذي وُصف بأنه أقوى من الهجوم الذي وقع في 27 سبتمبر (أيلول) وأدى إلى مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله.

وآخر الصور المنشورة عن إسماعيل قاآني في إيران كانت في بداية الأسبوع الماضي، عندما زار مكتب حزب الله في طهران لتقديم التعازي بمقتل حسن نصر الله.

وخلال هذه الزيارة، التقى عبد الله صفی ‌الدين، ممثل حزب الله في إيران، وهو شقيق هاشم صفی‌ الدين وصهر زينب سليماني، ابنة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الذي قُتل.

ويبلغ إسماعيل قاآني من العمر 67 عامًا، وقد تم تعيينه قائدًا لفيلق القدس بعد مقتل قاسم سليماني في يناير (كانون الثاني) 2020.

وتعد هذه القوة إحدى الأفرع الخمسة للحرس الثوري الإيراني، وهي مسؤولة عن دعم الجماعات الوكيلة لطهران في المنطقة.