• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مساعد قائد "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني: حالة قاآني "جيدة" ولا حاجة لإصدار بيان

7 أكتوبر 2024، 18:37 غرينتش+1آخر تحديث: 06:42 غرينتش+1

قال إيرج مسجدي، مساعد قائد قوات "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، إن حالة قائد قوات فيلق القدس إسماعيل قاآني "جيدة".

ونقلت وكالة "تسنيم"، المقربة من الحرس الثوري، عن مسجدي قوله: "الكثيرون يسألوننا عن حالة اللواء قاآني. إنه بصحة جيدة ويواصل عمله بشكل طبيعي".

وفي الأعراف الدولية، عندما تنتشر شائعات حول صحة أو غياب مسؤول حكومي رفيع، يظهر ذلك المسؤول عادة في مقطع فيديو أو عبر بث تلفزيوني مباشر لدحض تلك الشائعات.

لكن مسجدي قال: "البعض يقولون إنه إذا كان بخير وحياً، فلماذا لا يتم إصدار بيان؟ نحن نقول: لماذا يجب إصدار بيان؟ لا حاجة لذلك".

يأتي هذا في الوقت الذي أفادت فيه وكالة الأنباء الإيرانية "إيسنا"، يوم الاثنين، بأن إسماعيل قاآني بعث برسالة إلى "المؤتمر الدولي للتضامن مع الأطفال والشباب الفلسطينيين".

ونقلت الوكالة عن مقدم المؤتمر قوله إن قائد "فيلق القدس" لم يتمكن من الحضور بسبب مشاركته في اجتماع مهم آخر، وأنه بعث بتحياته للمشاركين في المؤتمر.

كانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد أفادت في تقرير لها يوم الأحد 6 أكتوبر (تشرين الأول)، نقلاً عن ثلاثة مصادر إيرانية، بأن إسماعيل قاآني شوهد آخر مرة الأسبوع الماضي في بيروت.

وكان تقرير "نيويورك تايمز" أول إشارة في وسائل الإعلام الغربية الرئيسة إلى زيارة قائد "فيلق القدس" إلى العاصمة اللبنانية، وذلك وسط تكهنات إعلامية بشأن احتمال إصابته أو مقتله.

أحد المصادر الثلاثة التي تحدثت إلى الصحيفة الأميركية، والذي وُصف بأنه عضو في قوات الحرس الثوري المتمركزة في بيروت، قال: "الصمت الإيراني بشأن مصير إسماعيل قاآني أثار القلق بين صفوف القوات".

كما ذكرت وكالة "رويترز" مساء يوم 6 أكتوبر نقلاً عن "مسؤولين أمنيين إيرانيين كبار" أنه منذ الهجوم الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت يوم الجمعة الماضي، لم تُسمع أي أخبار عن إسماعيل قاآني.

وأضاف المسؤولان أن الوصول إلى قاآني "غير متاح" منذ ذلك القصف.

ويبدو أن الهجوم الإسرائيلي كان يستهدف هاشم صفی‌ الدين، رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، والذي وُصف بأنه أقوى من الهجوم الذي وقع في 27 سبتمبر (أيلول) وأدى إلى مقتل الأمين العام للحزب حسن نصر الله.

وآخر الصور المنشورة عن إسماعيل قاآني في إيران كانت في بداية الأسبوع الماضي، عندما زار مكتب حزب الله في طهران لتقديم التعازي بمقتل حسن نصر الله.

وخلال هذه الزيارة، التقى عبد الله صفی ‌الدين، ممثل حزب الله في إيران، وهو شقيق هاشم صفی‌ الدين وصهر زينب سليماني، ابنة قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس الذي قُتل.

ويبلغ إسماعيل قاآني من العمر 67 عامًا، وقد تم تعيينه قائدًا لفيلق القدس بعد مقتل قاسم سليماني في يناير (كانون الثاني) 2020.

وتعد هذه القوة إحدى الأفرع الخمسة للحرس الثوري الإيراني، وهي مسؤولة عن دعم الجماعات الوكيلة لطهران في المنطقة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

5

ندوة "إيران إنترناشيونال": الاقتصاد الإيراني ينهار بسبب الحرب ومضيق هرمز والحصار الأميركي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاج لعمال شركة بتروكيماويات في إيران للإفراج عن زملائهم المعتقلين وإعادة المفصولين

7 أكتوبر 2024، 16:26 غرينتش+1

نظمّت مجموعة من عمال شركة البتروكيماويات "أرغوان ‌كستر" في محافظة إيلام، غربي إيران، تجمعًا احتجاجيًا اليوم الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أمام مبنى القضاء في مدينة "تشوار" دعمًا لزملائهم المعتقلين.

وخلال هذا التجمع، أقدم شخصان على محاولة فاشلة للانتحار حرقا، كان أحدهما والد أحد العمال المعتقلين.

وأفادت وكالة "إيلنا" في تقرير لها اليوم، الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الأول)، أن مجموعة من عمال بتروكيماويات "أرغوان ‌كستر" تجمعوا أمام مبنى القضاء مطالبين بالإفراج عن زملائهم.

ونقلت الوكالة عن مصدر عمالي في مدينة تشوار أن هذا التجمع نظمته مجموعة من العمال المفصولين عن العمل، دعمًا لزملائهم الذين تم استدعاؤهم عبر الهاتف واعتقالهم بعد ذلك خلال الاحتجاجات الأخيرة لعمال الشركة، حيث تم نقلهم إلى مكان مجهول.

وأوضح المصدر أن الاحتجاج شهد حضور عشرات العمال المفصولين من الشركة، مشيرًا إلى أن الاحتجاجات التي بدأت منذ حوالي ثلاثة أشهر استهدفت المطالبة بالعودة إلى العمل، وتحديد مستقبلهم الوظيفي.

وأكد المصدر أن جميع العمال المحتجين من أبناء المنطقة ومدينة تشوار، وأنهم بعد سنوات من العمل والجهد في الشركة، يطالبون الآن بالعودة إلى وظائفهم لتأمين معيشة أسرهم.

وأشار إلى أن العمال على استعداد للعمل بأجور منخفضة في شركة "أرغوان ‌كستر" نظرًا للضغوط المالية المتزايدة عليهم، مضيفًا: "احتجاجات عمال "أرغوان‌ كستر"، بعد ثلاثة أشهر من البطالة، تهدف فقط إلى العودة للعمل".

وفي حديثه مع "إيلنا"، وصف هذا الناشط العمالي منع العمال من تنظيم تجمعاتهم المهنية بأنه "غير عادل وغير قانوني".

محاولات الانتحار

وتأتي أنباء محاولتي الانتحار بالحرق خلال تجمع يوم الاثنين لعمال مدينة تشوار، في سياق تقارير سابقة عن حوادث انتحار لعدد من العمال المفصولين عن العمل في هذا المجمع الصناعي.

وفي تقرير سابق لوكالة "إيلنا" في 24 يوليو (تموز) الماضي، أفادت أن ثلاثة أشخاص في مدينة تشوار حاولوا الانتحار خلال أسبوع واحد، اثنان منهم كانا يعملان في شركة "أرغوان ‌كستر" وفقدا وظائفهما حديثًا، أما الثالث فهو زوج إحدى العاملات المفصولات عن العمل.

كما أشارت الوكالة في 31 يوليو (تموز) 2023 إلى أن أربعة عمال في بتروكيماويات تشوار انتحروا خلال العام الماضي، آخرهم كان حيدر محسني، الذي قضى 18 عامًا من الخدمة، وهو ما دفع العمال إلى تنظيم احتجاج أمام مكتب قائم مقام المدينة.

وفي أغسطس (آب) 2022، انتحر عاملان في المجمع يُدعيان محمد منصوري وعلي محمد كريمي، وهما من سكان قرية "آبزا" ومدينة تشوار.

وفي يناير (كانون الثاني) 2023، توفي أرش تبرك، أحد العمال المتعاقدين مع بتروكيماويات تشوار، بعد تناوله مادة سامة.

ويشير المتخصصون إلى أن تزايد الفقر والظلم والفساد والقمع والإحباط في إيران يعرض الصحة النفسية للمجتمع لخطر كبير.

ويعد العمال من الفئات الأكثر تأثرًا، حيث نظّموا مرارًا احتجاجات للمطالبة بحقوقهم، بما في ذلك دفع الأجور المتأخرة، أو للاعتراض على الفصل التعسفي.

وعلى الرغم من هذه الاحتجاجات، لم تقدم السلطات الإيرانية حلولًا مرضية، بل قامت في العديد من الحالات باعتقال النشطاء العماليين.

التعليق المتكرر لرحلات الطيران في إيران يزيد من اضطراب المسافرين ويحملهم تكاليف باهظة

7 أكتوبر 2024، 12:51 غرينتش+1

تسبب تعليق الرحلات الجوية المتكرر من وإلى إيران، منذ الهجوم الصاروخي الثاني للحرس الثوري الإيراني على إسرائيل، في ترك العديد من المسافرين في حالة من عدم اليقين وتحميلهم تكاليف باهظة.

وذكرت وكالة "إيسنا" الإيرانية، يوم الاثنين 7 أكتوبر (تشرين الثاني) أن "تعليق الرحلات غير المنتظم" في الأيام الأخيرة أدى إلى إرباك المسافرين، وخاصة أولئك الموجودين خارج إيران والذين كانوا ينوون العودة، مما جعلهم عالقين وغير متأكدين من مصير رحلاتهم.

وبحسب التقرير، اضطر بعض المسافرين للانتظار لساعات طويلة أو حتى أيام في المطارات خارج إيران بحثاً عن رحلات بديلة، دون أي تخطيط واضح لعودتهم أو متابعة لوضعهم. في النهاية، لجأ بعضهم إلى العودة براً إلى الأرضي الإيرانية.

وبدأ تعليق الرحلات الجوية في 1 أكتوبر (تشرين الأول)، بعد ساعات من الهجوم الصاروخي الثاني الذي شنه الحرس الثوري الإيراني على إسرائيل، والذي أُطلق عليه اسم عملية "الوعد الصادق-2".

هذا الإجراء أثار مخاوف خاصة نظرًا لحادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية "بي إس752" في 8 يناير (كنون الثاني) 2020، بعد دقائق من إقلاعها من مطار الخميني في طهران بصاروخين من الحرس الثوري الإيراني، مما أدى إلى مقتل جميع الركاب الـ176، بينهم جنين.

الحادثة وقعت خلال رد الحرس الثوري على اغتيال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، في هجوم على قواعد أميركية بالعراق.

ورغم التستر الأولي، اضطرت السلطات الإيرانية للاعتراف بمسؤوليتها عن الحادث بعد تقارير دولية.

ومن المتوقع أن يستمر تعليق الرحلات حتى تنفذ إسرائيل تهديدها بالرد على الهجوم الإيراني.

ورغم تقارير رسمية مساء الأحد تفيد برفع القيود على الرحلات الجوية، كان من المقرر أن تستمر بعض القيود حتى صباح اليوم الاثنين.

وأعلن جعفر يازرلو، المتحدث باسم منظمة الطيران المدني، يوم الأحد 6 أكتوبر (تشرين الأول) عن إلغاء جميع الرحلات في إيران من الساعة 9 مساءً حتى 6 صباحاً، دون تقديم تفسير واضح، مؤكداً أنه سيتم الإعلان لاحقاً عن إجراءات استرداد قيمة التذاكر.

في غضون ذلك، اشتكى المسافرون الذين تقطعت بهم السبل من أن شركات الطيران لم تقدم لهم أي إقامة أو دعم لوجستي، مما اضطر الكثيرين للنوم في المطارات لعدة ليال.

وقال أحد المسافرين: "البقاء في دولة أخرى والانتظار لرحلة بديلة يكلف أكثر بكثير من العودة براً".

وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار.. إيران تفرض قيودًا جديدة على التزود بالوقود

7 أكتوبر 2024، 10:55 غرينتش+1

شهدت إمدادات البنزين في إيران تغييرات مفاجئة؛ حيث فُرضت قيود جديدة على عمليات التزود بالوقود، والحصص المخصصة للمحطات، مما أثار مخاوف واسعة النطاق، حول احتمال ارتفاع الأسعار.

وفي خطوة مفاجئة، أعلنت الحكومة التي تتحكم في قطاع الوقود، يوم أمس الأحد، فرض قيود جديدة على مالكي المركبات، وبموجب هذه التغييرات، بات بإمكانهم التزود بالوقود "مرتين فقط في اليوم"، مع حد أقصى يبلغ 50 لترًا لكل مرة.

وبموجب هذه القيود الجديدة، سيتم تخفيض الحد السابق للتزود بالوقود من 60 لترًا إلى 50، على الرغم من بقاء الحصة الشهرية البالغة 300 لتر دون تغيير، إلا أن المسؤولين لم يقدموا أي تفسير أو سبب لهذا التخفيض اليومي، مما أثار قلق الجمهور وبعض وسائل الإعلام.

ووفقًا لخطة تم الإعلان عنها عام 2023، فإنه يمكن لنحو 70 بالمائة من المواطنين الحصول على 30 لترًا من البنزين لكل عملية تزوّد بالوقود في المدن الصغيرة و40 لترًا في المدن الكبيرة.

وبعد الهجوم الذي شنته إيران، بإطلاق 181 صاروخًا باليستيًا على إسرائيل، لم تُنفذ الخطة في العاصمة، حتى الأسبوع الماضي، حيث لا يزال سكان طهران بإمكانهم التزود بما يصل إلى 60 لترًا من الوقود، كما كان سابقًا.

وفي ظل تعهد إسرائيل بالانتقام، أصبحت البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك المصافي النفطية، في مرمى الخطر الآن.

وعلى الرغم من أن إيران تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط في العالم، فإنها تعاني نقصًا في البنزين؛ بسبب القدرة المحدودة على التكرير.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد أثار قضية ارتفاع أسعار البنزين خلال حملته الانتخابية، لكن تصريحات حكومته، التي شكّلها بعد فوزه، كانت متناقضة.

وقال بزشكيان في خطاب له، خلال شهر أغسطس (آب) الماضي: "لا يوجد منطق في شراء البنزين بسعر الدولار في السوق الحرة، وبيعه للجمهور بأسعار مُدعمة".

وقد واجهت هذه التصريحات ردود فعل سلبية من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، حذر الصحافي الاقتصادي، رضا غيبي، من أن "رفع أسعار البنزين" هو الهدف النهائي للحكومة، وتوقع إجراءات أخرى تشمل خفض الحصص الفردية ورفع أسعار البنزين في السوق الحرة، والمدعوم طوال السنوات المقبلة.

وأكّد غيبي أن "القيود الحالية ما هي إلا تمهيد لرفع الأسعار، مما قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية مشابهة لما حدث في احتجاجات 2019"، والتي اندلعت بعد زيادة بنسبة 200 بالمائة في أسعار البنزين، وشهدت تلك الاحتجاجات مظاهرات واسعة النطاق ضد الحكومة، وواجهت قمعًا شديدًا، حيث أفادت تقارير بمقتل أكثر من 1500 شخص على أيدي قوات الأمن.

وتزامن فرض القيود الجديدة على الوقود مع أزمة طاقة كبرى في إيران؛ فقد واجهت البلاد عجزًا في الكهرباء، خلال صيف هذا العام، بلغ 20 ألف ميغاواط، ونقصًا في الغاز الطبيعي، مما أجبر محطات الطاقة على الاعتماد بشكل كبير على الديزل وزيت الوقود، اللذين شهدا زيادة هائلة في الاستهلاك. ويمثل زيت الوقود الآن 25 بالمائة من إمدادات الوقود لمحطات الطاقة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 50 بالمائة بحلول الشتاء.

ووفقًا لوزارة النفط، فإن احتياطيات إيران الاستراتيجية من الديزل وزيت الوقود تكفي لمدة 10 أيام فقط، إذا لم يتم توفير وقود إضافي للأغراض الصناعية أو للنقل، مما يثير مخاوف من أزمة طاقة طويلة الأمد. كما أن احتياطيات البلاد من البنزين منخفضة للغاية، حيث تكفي لمدة أسبوع واحد فقط من الطلب المحلي، إذا ارتفع الاستهلاك خلال أشهر الشتاء.

ويُعتقد أن إسرائيل قد تدرس استهداف مصافي النفط الإيرانية كجزء من انتقام محتمل، وهو ما قد يؤدي إلى شلّ قطاع الطاقة في البلاد بشكل أكبر.

وسيؤدي فقدان مصافي مثل "نجمة الخليج الفارسي" أو "عبادان" إلى فقدان 30 بالمائة من إنتاج الوقود في إيران، مما سيزيد من حدة النقص، كما أن ضربة واحدة على محطة "خارك" النفطية قد تقطع 90 بالمائة من قدرة إيران على تصدير النفط، مما سيوجه ضربة قوية للاقتصاد المتعثر أساساً.

وقد يؤدي فقدان القدرة التكريرية، أو مزيد من التخفيضات في إمدادات الوقود إلى دفع البلاد نحو تضخم مفرط، مما سيزيد من معدلات الفقر في ظل معدل تضخم يتجاوز بالفعل 40 بالمائة.

قوات النظام الإيراني تهاجم تجمعًا احتجاجيًا لمتقاعدي صناعة الفولاذ في طهران وتعتقل بعضهم

7 أكتوبر 2024، 09:00 غرينتش+1

أفادت تقارير بأن قوات النظام الإيراني هاجمت تجمعًا احتجاجيًا لمتقاعدي صناعة الفولاذ في طهران، وأظهرت مقاطع الفيديو التي نُشرت وقوع مواجهات عنيفة بعد تدخل القوات الأمنية، التي قامت بالاعتداء على المحتجين واعتقال عدد منهم.

وذكرت قناة "اعتراض مدني بازار" على تطبيق "تليغرام" أن هؤلاء المتقاعدين نظموا، يوم أمس الأحد 6 أكتوبر (تشرين الأول)، تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب رئاسة الجمهورية قرب ميدان باستور في طهران.

وفي اليوم نفسه، نظم عدد من متقاعدي صناعة الفولاذ في مدينة الأهواز تجمعًا أمام مبنى صندوق تقاعد صناعات الفولاذ في خوزستان، مطالبين بالاستجابة لمطالبهم.

وأشارت وكالة "إيلنا" الإيرانية للأنباء إلى تنظيم احتجاجات للمتقاعدين بعدة مدن إيرانية، يوم أمس الأحد، بما في ذلك شوش والأهواز ومشهد.

وذكر تقرير الوكالة المعنية بحقوق العمال في إيران أن المتقاعدين أعربوا عن استيائهم من تدني معاشاتهم وتفاقم أزماتهم المعيشية، مشيرين إلى أن احتجاجاتهم المتكررة في الأشهر الماضية لم تسفر عن نتائج.

ولم تشر "إيلنا" في تقريرها إلى اعتقالات أو تعامل قوات الأمن مع المتقاعدين.

وقد تصاعدت الاحتجاجات مع تزايد التضخم المستمر، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين في إيران، وتدني الأجور والأوضاع المعيشية خلال العامين الماضيين بشكل ملحوظ.

ويعد متقاعدو صناعات الفولاذ من بين المحتجين، الذين نظموا في الأشهر الماضية العديد من التجمعات؛ احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم، التي تشمل زيادة المعاشات، وتنفيذ قانون المساواة في الأجور، وحل مشاكل التأمين الصحي التكميلي، وصرف مكافأة نهاية الخدمة، وعدم مراعاة الوظائف الصعبة والخطرة في حسابات التناسب.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، فإن 60 بالمائة من المواطنين الإيرانيين يعيشون حاليًا تحت خط الفقر.

إلغاء الرحلات الجوية في مطارات إيران حتى صباح يوم الاثنين

6 أكتوبر 2024، 19:18 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، نقلاً عن جعفر يزرلو، المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، بأن جميع الرحلات الجوية في مطارات إيران ستُلغى اعتبارًا من الساعة التاسعة مساء يوم الأحد، ٦ أكتوبر، حتى الساعة السادسة من صباح غدٍ الإثنين، بسبب "قيود تشغيلية".

وأشار يزرلو إلى أن "القيود التشغيلية" هي سبب إلغاء الرحلات، دون تقديم تفاصيل إضافية، ومع ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)، في تقريرها، أن الإلغاء يشمل "عدداً" من المطارات في البلاد.

ولم يقدم المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيراني تفاصيل أخرى حول "القيود التشغيلية" أو أسبابها.

كما قامت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية، فرزانة صادق، بزيارة "مفاجئة" لمركز مراقبة المجال الجوي، يوم الأحد، وتحدثت هاتفيًا من هناك مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

وقالت صادق، في مقطع فيديو نشر حول المكالمة، لمسعود بزشكيان: "زملائي يبذلون قصارى جهدهم رغم الإمكانات المحدودة. اطمئن، لن نسمح بزعزعة أمن المواطنين".
وتأتي تلك التطورات عقب تصريحات الجيش الإسرائيلي بشأن استعداده للقيام برد انتقامي على إيران، بعد الهجوم الصاروخي، الذي شنته طهران يوم الثلاثاء الماضي، على إسرائيل.

من جانبه، قام وزير النفط الإيراني، محسن باكنجاد، بزيارة إلى جزيرة خارك، وسط مخاوف من احتمال تعرض أكبر محطة نفطية في إيران لهجوم من إسرائيل.

وقد وردت تقارير عديدة حول احتمالية شن إسرائيل هجمات على المنشآت النووية، والنفطية والعسكرية الإيرانية.

بدوره، هدد الحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن الهجوم الصاروخي على إسرائيل، بأن إيران سترد بهجوم صاروخي أوسع، إذا شنت إسرائيل أي هجوم.

وكانت إيران قد علقت الرحلات الجوية حتى صباح الخميس الماضي، بعد الهجوم الصاروخي، الذي شنته يوم الثلاثاء الماضي. وأوضح يزرلو حينها أن "جميع الرحلات أُلغيت بسبب الوضع الإقليمي ولضمان السلامة".

وفي وقت سابق من يوم الأحد، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، عن "مصدر مطلع في القوات المسلحة الإيرانية" أن "خطة الرد على أي تحرك إسرائيلي محتمل جاهزة بالكامل، وأنه في حال أقدمت إسرائيل على أي خطوة، فإن إيران لن تتردد في توجيه ضربة مضادة".

وأضاف المصدر أن "الخطة تشمل عدة أنواع من الردود المتبادلة، وسيتم اتخاذ قرار فوري بشأن تنفيذ أحدها أو أكثر، بناءً على نوع الإجراء الإسرائيلي".