• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار.. إيران تفرض قيودًا جديدة على التزود بالوقود

7 أكتوبر 2024، 10:55 غرينتش+1

شهدت إمدادات البنزين في إيران تغييرات مفاجئة؛ حيث فُرضت قيود جديدة على عمليات التزود بالوقود، والحصص المخصصة للمحطات، مما أثار مخاوف واسعة النطاق، حول احتمال ارتفاع الأسعار.

وفي خطوة مفاجئة، أعلنت الحكومة التي تتحكم في قطاع الوقود، يوم أمس الأحد، فرض قيود جديدة على مالكي المركبات، وبموجب هذه التغييرات، بات بإمكانهم التزود بالوقود "مرتين فقط في اليوم"، مع حد أقصى يبلغ 50 لترًا لكل مرة.

وبموجب هذه القيود الجديدة، سيتم تخفيض الحد السابق للتزود بالوقود من 60 لترًا إلى 50، على الرغم من بقاء الحصة الشهرية البالغة 300 لتر دون تغيير، إلا أن المسؤولين لم يقدموا أي تفسير أو سبب لهذا التخفيض اليومي، مما أثار قلق الجمهور وبعض وسائل الإعلام.

ووفقًا لخطة تم الإعلان عنها عام 2023، فإنه يمكن لنحو 70 بالمائة من المواطنين الحصول على 30 لترًا من البنزين لكل عملية تزوّد بالوقود في المدن الصغيرة و40 لترًا في المدن الكبيرة.

وبعد الهجوم الذي شنته إيران، بإطلاق 181 صاروخًا باليستيًا على إسرائيل، لم تُنفذ الخطة في العاصمة، حتى الأسبوع الماضي، حيث لا يزال سكان طهران بإمكانهم التزود بما يصل إلى 60 لترًا من الوقود، كما كان سابقًا.

وفي ظل تعهد إسرائيل بالانتقام، أصبحت البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك المصافي النفطية، في مرمى الخطر الآن.

وعلى الرغم من أن إيران تمتلك واحدًا من أكبر احتياطيات النفط في العالم، فإنها تعاني نقصًا في البنزين؛ بسبب القدرة المحدودة على التكرير.

وكان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، قد أثار قضية ارتفاع أسعار البنزين خلال حملته الانتخابية، لكن تصريحات حكومته، التي شكّلها بعد فوزه، كانت متناقضة.

وقال بزشكيان في خطاب له، خلال شهر أغسطس (آب) الماضي: "لا يوجد منطق في شراء البنزين بسعر الدولار في السوق الحرة، وبيعه للجمهور بأسعار مُدعمة".

وقد واجهت هذه التصريحات ردود فعل سلبية من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي مقابلة مع قناة "إيران إنترناشيونال"، حذر الصحافي الاقتصادي، رضا غيبي، من أن "رفع أسعار البنزين" هو الهدف النهائي للحكومة، وتوقع إجراءات أخرى تشمل خفض الحصص الفردية ورفع أسعار البنزين في السوق الحرة، والمدعوم طوال السنوات المقبلة.

وأكّد غيبي أن "القيود الحالية ما هي إلا تمهيد لرفع الأسعار، مما قد يؤدي إلى اضطرابات اجتماعية مشابهة لما حدث في احتجاجات 2019"، والتي اندلعت بعد زيادة بنسبة 200 بالمائة في أسعار البنزين، وشهدت تلك الاحتجاجات مظاهرات واسعة النطاق ضد الحكومة، وواجهت قمعًا شديدًا، حيث أفادت تقارير بمقتل أكثر من 1500 شخص على أيدي قوات الأمن.

وتزامن فرض القيود الجديدة على الوقود مع أزمة طاقة كبرى في إيران؛ فقد واجهت البلاد عجزًا في الكهرباء، خلال صيف هذا العام، بلغ 20 ألف ميغاواط، ونقصًا في الغاز الطبيعي، مما أجبر محطات الطاقة على الاعتماد بشكل كبير على الديزل وزيت الوقود، اللذين شهدا زيادة هائلة في الاستهلاك. ويمثل زيت الوقود الآن 25 بالمائة من إمدادات الوقود لمحطات الطاقة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 50 بالمائة بحلول الشتاء.

ووفقًا لوزارة النفط، فإن احتياطيات إيران الاستراتيجية من الديزل وزيت الوقود تكفي لمدة 10 أيام فقط، إذا لم يتم توفير وقود إضافي للأغراض الصناعية أو للنقل، مما يثير مخاوف من أزمة طاقة طويلة الأمد. كما أن احتياطيات البلاد من البنزين منخفضة للغاية، حيث تكفي لمدة أسبوع واحد فقط من الطلب المحلي، إذا ارتفع الاستهلاك خلال أشهر الشتاء.

ويُعتقد أن إسرائيل قد تدرس استهداف مصافي النفط الإيرانية كجزء من انتقام محتمل، وهو ما قد يؤدي إلى شلّ قطاع الطاقة في البلاد بشكل أكبر.

وسيؤدي فقدان مصافي مثل "نجمة الخليج الفارسي" أو "عبادان" إلى فقدان 30 بالمائة من إنتاج الوقود في إيران، مما سيزيد من حدة النقص، كما أن ضربة واحدة على محطة "خارك" النفطية قد تقطع 90 بالمائة من قدرة إيران على تصدير النفط، مما سيوجه ضربة قوية للاقتصاد المتعثر أساساً.

وقد يؤدي فقدان القدرة التكريرية، أو مزيد من التخفيضات في إمدادات الوقود إلى دفع البلاد نحو تضخم مفرط، مما سيزيد من معدلات الفقر في ظل معدل تضخم يتجاوز بالفعل 40 بالمائة.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قوات النظام الإيراني تهاجم تجمعًا احتجاجيًا لمتقاعدي صناعة الفولاذ في طهران وتعتقل بعضهم

7 أكتوبر 2024، 09:00 غرينتش+1

أفادت تقارير بأن قوات النظام الإيراني هاجمت تجمعًا احتجاجيًا لمتقاعدي صناعة الفولاذ في طهران، وأظهرت مقاطع الفيديو التي نُشرت وقوع مواجهات عنيفة بعد تدخل القوات الأمنية، التي قامت بالاعتداء على المحتجين واعتقال عدد منهم.

وذكرت قناة "اعتراض مدني بازار" على تطبيق "تليغرام" أن هؤلاء المتقاعدين نظموا، يوم أمس الأحد 6 أكتوبر (تشرين الأول)، تجمعًا احتجاجيًا أمام مكتب رئاسة الجمهورية قرب ميدان باستور في طهران.

وفي اليوم نفسه، نظم عدد من متقاعدي صناعة الفولاذ في مدينة الأهواز تجمعًا أمام مبنى صندوق تقاعد صناعات الفولاذ في خوزستان، مطالبين بالاستجابة لمطالبهم.

وأشارت وكالة "إيلنا" الإيرانية للأنباء إلى تنظيم احتجاجات للمتقاعدين بعدة مدن إيرانية، يوم أمس الأحد، بما في ذلك شوش والأهواز ومشهد.

وذكر تقرير الوكالة المعنية بحقوق العمال في إيران أن المتقاعدين أعربوا عن استيائهم من تدني معاشاتهم وتفاقم أزماتهم المعيشية، مشيرين إلى أن احتجاجاتهم المتكررة في الأشهر الماضية لم تسفر عن نتائج.

ولم تشر "إيلنا" في تقريرها إلى اعتقالات أو تعامل قوات الأمن مع المتقاعدين.

وقد تصاعدت الاحتجاجات مع تزايد التضخم المستمر، وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين في إيران، وتدني الأجور والأوضاع المعيشية خلال العامين الماضيين بشكل ملحوظ.

ويعد متقاعدو صناعات الفولاذ من بين المحتجين، الذين نظموا في الأشهر الماضية العديد من التجمعات؛ احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم، التي تشمل زيادة المعاشات، وتنفيذ قانون المساواة في الأجور، وحل مشاكل التأمين الصحي التكميلي، وصرف مكافأة نهاية الخدمة، وعدم مراعاة الوظائف الصعبة والخطرة في حسابات التناسب.

ووفقًا للإحصاءات الرسمية، فإن 60 بالمائة من المواطنين الإيرانيين يعيشون حاليًا تحت خط الفقر.

إلغاء الرحلات الجوية في مطارات إيران حتى صباح يوم الاثنين

6 أكتوبر 2024، 19:18 غرينتش+1

أفادت وسائل الإعلام الإيرانية، نقلاً عن جعفر يزرلو، المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية، بأن جميع الرحلات الجوية في مطارات إيران ستُلغى اعتبارًا من الساعة التاسعة مساء يوم الأحد، ٦ أكتوبر، حتى الساعة السادسة من صباح غدٍ الإثنين، بسبب "قيود تشغيلية".

وأشار يزرلو إلى أن "القيود التشغيلية" هي سبب إلغاء الرحلات، دون تقديم تفاصيل إضافية، ومع ذلك، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إيرنا)، في تقريرها، أن الإلغاء يشمل "عدداً" من المطارات في البلاد.

ولم يقدم المتحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيراني تفاصيل أخرى حول "القيود التشغيلية" أو أسبابها.

كما قامت وزيرة الطرق والتنمية الحضرية، فرزانة صادق، بزيارة "مفاجئة" لمركز مراقبة المجال الجوي، يوم الأحد، وتحدثت هاتفيًا من هناك مع الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان.

وقالت صادق، في مقطع فيديو نشر حول المكالمة، لمسعود بزشكيان: "زملائي يبذلون قصارى جهدهم رغم الإمكانات المحدودة. اطمئن، لن نسمح بزعزعة أمن المواطنين".
وتأتي تلك التطورات عقب تصريحات الجيش الإسرائيلي بشأن استعداده للقيام برد انتقامي على إيران، بعد الهجوم الصاروخي، الذي شنته طهران يوم الثلاثاء الماضي، على إسرائيل.

من جانبه، قام وزير النفط الإيراني، محسن باكنجاد، بزيارة إلى جزيرة خارك، وسط مخاوف من احتمال تعرض أكبر محطة نفطية في إيران لهجوم من إسرائيل.

وقد وردت تقارير عديدة حول احتمالية شن إسرائيل هجمات على المنشآت النووية، والنفطية والعسكرية الإيرانية.

بدوره، هدد الحرس الثوري الإيراني، المسؤول عن الهجوم الصاروخي على إسرائيل، بأن إيران سترد بهجوم صاروخي أوسع، إذا شنت إسرائيل أي هجوم.

وكانت إيران قد علقت الرحلات الجوية حتى صباح الخميس الماضي، بعد الهجوم الصاروخي، الذي شنته يوم الثلاثاء الماضي. وأوضح يزرلو حينها أن "جميع الرحلات أُلغيت بسبب الوضع الإقليمي ولضمان السلامة".

وفي وقت سابق من يوم الأحد، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري، عن "مصدر مطلع في القوات المسلحة الإيرانية" أن "خطة الرد على أي تحرك إسرائيلي محتمل جاهزة بالكامل، وأنه في حال أقدمت إسرائيل على أي خطوة، فإن إيران لن تتردد في توجيه ضربة مضادة".

وأضاف المصدر أن "الخطة تشمل عدة أنواع من الردود المتبادلة، وسيتم اتخاذ قرار فوري بشأن تنفيذ أحدها أو أكثر، بناءً على نوع الإجراء الإسرائيلي".

مع تزايد التكهنات بمقتله..مصدر لـ"إيران إنترناشيونال": أسرة "قاآني" لاتعلم شيئًا عن مصيره

6 أكتوبر 2024، 15:11 غرينتش+1

أفادت معلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، من أحد مصادرها، بأن عائلة إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، أكدت عدم معرفتها بأي تفاصيل عن وضعه الحالي أو مكان وجوده، وينتابها القلق بشأن مصيره، في ظل عدم توفر أي أخبار عنه.

وساهم غياب قاآني، اليوم الأحد، عن مراسم منح "وسام الفتح" إلى قائد القوة الجوية التابعة للحرس الثوري، في زيادة التكهنات حول مقتل قائد فيلق القدس، الذي لم يظهر في أي صور مع المسؤولين العسكريين الآخرين.

وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، قد ذكرت في تقرير لها، نقلاً عن مصادرها، أن قاآني شوهد في بيروت، الأسبوع الماضي.

ووفقًا لهذا التقرير، فإن قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني شوهد آخر مرة في بيروت، الأسبوع الماضي، حيث كان موجودًا لمساعدة ميليشيات حزب الله المدعومة من إيران، في مواجهة الهجمات الإسرائيلية المكثفة، وفقًا لما ذكره ثلاثة مسؤولين إيرانيين مجهولي الهوية للصحيفة الأميركية.

ورغم انتشار شائعات مقتله في غارة جوية، ذكر عضو من الحرس الثوري الإيراني، مقيم في بيروت، لصحيفة "نيويورك تايمز" أن صمت إيران حول هذا الأمر أثار القلق والرعب بين قوات فيلق القدس وحزب الله اللبناني.

وفي المقابل، أشارت وسائل إعلام حكومية إلى أن محمد مهدي همت، نجل إبراهيم همت، أحد القادة البارزين للحرس الثوري خلال الحرب الإيرانية العراقية، قد نفى هذه التكهنات في تغريدة على "تويتر"، مؤكدًا سلامة إسماعيل قاآني.
ووصف همت، في تغريدته، شائعة مقتل قاآني بأنها "ألعاب إعلامية من العدو".

ومن جانبه أشار موقع "تابناك" الإيراني، إلى الأنباء التي تفيد بإصابة أو مقتل إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، في الهجوم الإسرائيلي على جنوب لبنان، فجر الجمعة الماضي، وانتقد الموقع عدم وجود تعليق رسمي، مضيفًا أنه "إذا كان قاآني بخير، فإن أفضل طريقة لتأكيد سلامته هي نشر فيديو له في وسائل الإعلام".

كما أشار عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، عباس كلرو، إلى التقارير التي تتحدث عن مقتل قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، في هجوم إسرائيلي على بيروت، واصفًا إياها بالشائعات، مشيرًا إلى أنها تتعلق بالحرب السيبرانية.

وأكد كلرو أن قاآني بصحة جيدة، مضيفًا: "نأمل أن يصدر الحرس الثوري بيانًا في هذا الخصوص".

صحف إيران: انتظار الرد الإسرائيلي وظهور أبناء خامنئي في الإعلام وتعثر "الوفاق الوطني"

6 أكتوبر 2024، 12:47 غرينتش+1

على وقع التوعد الإسرائيلي باستهداف المواقع الاستراتيجية والحساسة في إيران، انبرت الصحف الموالية والمعروفة بدعواتها إلى الرد والحرب مع إسرائيل، في تحديد قائمة من الأهداف، التي يجب على إيران ضربها في حال تعرضت لهجوم من قبل إسرائيل.

وعنونت صحيفة "كيهان"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، في تقرير لها حول المواقع الاقتصادية الإسرائيلية الحساسة، وكتبت: "الهجوم على 15 موقعًا اقتصاديًا يشل إسرائيل"، فيما ذكرت صحيفة "جوان" أن هناك ثلاثة خيارات أمام إيران، إذا تعرضت للهجوم من قِبل إسرائيل، الأول أن تتحرر من أي قيود حول برنامجها النووي، وتعمل وفق ما تقرره، بعيدًا عن التعهدات الدولية المقدمة للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
أما ثاني الخيارات فيتمثل في خلق أزمة عالمية للنفط، عبر عرقلة الملاحة الدولية في مضيق هرمز، فيما كان اقتراح الصحيفة الثالث هو ضرب المواقع المهمة والبنية التحتية لإسرائيل؛ مما يؤدي إلى تعطل الحياة الطبيعية في المدن الإسرائيلية.
وفي شأن متصل رأى الكاتب والمحلل السياسي، محمد بور غلامي، أن النظام الإيراني بصفته قائدًا لـ "محور المقاومة" يعتمد على ركائز وقواعد استراتيجية، أهمها: اجتناب بدء الحرب المباشرة قدر الإمكان، معتبرًا ذلك أولوية استراتيجية لإيران؛ نظرًا للظروف والتعقيدات الحالية.
كما شدد الكاتب على ضرورة أن تقوم إيران بزيادة الضغط على إسرائيل باستمرار، عبر تسليح وتجهيز محور المقاومة.
ومن الركائز، التي يجب على إيران القيام بها، حسب الكاتب الإيراني، هو سلب الأمن من إسرائيل بمنع المستوطنين من العودة إلى منازلهم في الشمال، وخلق "حلقات من نار" حول إسرائيل؛ لتؤدي كلها في نهاية المطاف إلى "انهيار النظام الإسرائيلي" من الداخل، وتوسيع نطاق الاحتجاجات والاضطرابات.
وعلى صعيد داخلي انتقد الكاتب الإصلاحي الإيراني، عباس عبدي، في مقال بصحيفة "اعتماد"، تأخر حكومة بزشكيان في معالجة أزمة الإنترنت واستمرار الحجب المفروض على وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات العالمية وكذلك عدم حل مشكلة النساء وقضية الحجاب الإجباري، وأيضًا تعثر ملف العلاقات الخارجية، مؤكدًا أنه مادامت هذه الأزمات موجودة ولم تُحل، فإن قضية الوفاق الوطني ستُمنى بالفشل حتمًا وستعود البلاد إلى المربع الأول من الأزمات الاقتصادية واليأس الاجتماعي.
والآن يمكننا قراءة المزيد من التفاصيل في تغطية الصحف التالية:

"خراسان": ظهور خامنئي وأبنائه أمام الإعلام.. تحدٍ لإسرائيل
قالت صحيفة "خراسان" الأصولية إن المرشد الإيراني، علي خامنئي، كان في السابق قد أعطى تعليمات لأبنائه الأربعة بألا يظهروا في الإعلام كثيرًا، لكن في الأيام الأخيرة رأينا حضورًا لافتًا لأبناء خامنئي أمام وسائل الإعلام، مشيرة إلى زيارة أبنائه الأربعة إلى مكتب حزب الله في طهران؛ لتقديم العزاء بمقتل زعيم الحزب حسن نصرالله.
كما أشارت الصحيفة إلى زيارة أبناء خامنئي لجرحى حزب الله بأحد المستشفيات في طهران، ووثقت وسائل الإعلام هذه الزيارة.
وذكرت الصحيفة أن هذا الحضور لأبناء خامنئي بعد مقتل نصرالله له رسالة واضحة لإسرائيل بأن "خامنئي وأبناءه سيقفون في الخط الأمامي وبجانب الشعب مثل زمن الحرب، عندما تتعرض إيران إلى تهديد".
وختمت الصحيفة الموالية للتيار الأصولي بأن هذا الظهور من المرشد وأبنائه في هذه الأيام الحساسة يدل دلالة حقيقية على أن "خامنئي قام بمباهلة مع الكيان الصهيوني".

"تجارت": التطورات بين إيران وإسرائيل مضبوطة ونشوب حرب شاملة في المنطقة مستبعد
في سياق غير بعيد استبعد الدبلوماسي الإيراني السابق، عبد الرضا فرجي راد، في مقابلة مع صحيفة "تجارت"، نشوب حرب شاملة في المنطقة، معتبرًا أن التطورات الراهنة مضبوطة بين الأطراف ولا تسير نحو تصعيد كبير.
وأضاف فرجي راد أن الولايات المتحدة لا تريد صراعًا شاملاً في المنطقة، وقد هدّأت إسرائيل إلى حد ما، لأن الحرب ليست في صالح الديمقراطيين الأميركيين وستؤثر على سوق الطاقة.
وتابع الكاتب: "في البداية، رأينا الولايات المتحدة تعرب عن معارضتها للهجوم الإسرائيلي على المواقع النووية الإيرانية، ثم أُعلنت أنها ضد الهجوم على المنشآت النفطية الإيرانية أيضًا، في حين أن محصلة المحادثات بين الولايات المتحدة وإسرائيل تُظهر أن الولايات المتحدة نجحت بالسيطرة على تل أبيب وتهدئة ردود أفعالها، وهو ما دفع الإسرائيليين إلى الإعلان أن هجومهم لن يؤدي إلى حرب شاملة".
وشدد فرجي راد على أن زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى لبنان حملت رسائل دعم مطلق لحزب الله، وأكدت على أهمية تشاور طهران مع السلطات السياسية اللبنانية باعتباره ضرورة دبلوماسية في الوضع الراهن.

"آرمان ملي": أهداف زيارة عراقجي إلى لبنان ومحاولات أميركا منع هجوم إسرائيلي كبير على إيران
قال المحلل السياسي الإيراني، جلال ساداتيان، في مقال بصحيفة "آرمان ملي" إن أحد أهداف زيارة وزير الخارجية الإيراني إلى بيروت، بعد مقتل نصرالله، هو القيام بوساطة بين الفرقاء السياسيين في لبنان، في حال حدثت خلافات داخلية، لكن حتى الآن لم تظهر ملامح لهذه الخلافات ومعظم الشخصيات السياسية المعروفة أدانت اغتيال نصرالله.
أما الكاتب علي بيكدلي فأشار في مقاله بالصحيفة أيضًا إلى بعض الآراء والتوقعات حول احتمالية استهداف إسرائيل للطائرة الإيرانية، التي كانت تقل وزير الخارجية عباس عراقجي، مؤكدًا أن إسرائيل لن تصعّد بهذا الشكل؛ لأن إيران عضو في الأمم المتحدة، ومعترف بها دوليًا، ولهذا فلن تبادر إسرائيل باستهداف مسؤوليها المدنيين على الأقل.
كما لفت الكاتب إلى التوقعات بهجوم إسرائيلي على المواقع النووية أو النفطية في إيران، وقال إن الولايات المتحدة الأميركية تدرك مدى خطوة مثل هذا الهجوم على أسعار الطاقة العالمية؛ حيث إن الأزمة الكبيرة ستنعكس آثارها على الداخل الأميركي، وستؤثر بطبيعة الحال على مسار الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة؛ لهذا تبذل واشنطن جهودًا مستمرة للحيلولة دون وقوع هجوم إسرائيلي غير مدروس.

خامنئي مستاء من بشار الأسد ويطلب منه "رد الجميل"

6 أكتوبر 2024، 11:10 غرينتش+1
•
مراد ويسي

مع تزايد هجمات إسرائيل وضعف حزب الله اللبناني، بعد مقتل معظم قياداته، بمن فيهم حسن نصر الله، قام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بزيارة إلى بيروت ودمشق، في مسعى لإرساء وقف إطلاق النار، وإنقاذ حزب الله من الضغوط المستمرة، التي يتعرض لها.

ومن اللافت أن إسرائيل كانت قد قدّمت عرضًا قبل تصعيد الهجمات، يقضي بأنه إذا أوقف حزب الله هجماته، فإن إسرائيل ستوقف عملياتها في لبنان. إلا أن حزب الله وإيران اعتقدا أن إسرائيل في موقف ضعف، وقررا الاستمرار في مهاجمتها، على أمل أن تضطر الأخيرة لقبول وقف إطلاق النار مع "حماس".

لكن الوضع تغيّر الآن؛ حيث لم تقبل إسرائيل وقف إطلاق النار مع حماس، بل استمرت في قصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، مقر حزب الله، بشكل متواصل وبشدة؛ لدرجة أنها تمنع قوات حزب الله حتى من القيام بعمليات البحث والإنقاذ لتحديد الضحايا من قيادات الحزب.

وتأتي الجهود، التي يبذلها عراقجي من أجل وقف إطلاق النار، في إطار سعيه لمنع الانهيار الكامل لحزب الله. وتجد إيران، وبالأخص الحرس الثوري وقوات فيلق القدس، نفسها حاليًا في موقف ضعف، وتبحث عن وساطة لوقف الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على حزب الله، الذي أصبح في وضع حرج، والهدف هو إعادة بناء حزب الله مستقبلاً، لكن هذا الأمر لن يكون سهلاً.

وبالإضافة إلى ذلك، يحمل عراقجي، خلال زيارته لدمشق، رسالة عدم رضا الظام الإيراني عن بشار الأسد، الذي يبدو غير مكترث بتحرير حزب الله من الضغوط؛ فمن المحتمل أن يكون صمت الأسد تجاه ضعف حماس مفهومًا، نظرًا لعلاقات حماس المتوترة مع النظام السوري، منذ بداية الحرب الأهلية بسورية في عام 2012، حيث دعمت حماس المعارضة ضد الأسد.

لكن السؤال الحقيقي يبقى: لماذا لا يتحرك الأسد لنجدة حزب الله في ظل الهجمات الإسرائيلية الشديدة؟

ومن المهم أن نتذكر أن حزب الله قد تدخل في الحرب الأهلية السورية بناءً على طلب طهران؛ لمنع سقوط نظام الأسد؛ حيث شكلت إيران وروسيا وحزب الله محورًا عمل على حماية الأسد.

والآن، تنتظر إيران وحزب الله من الرئيس السوري أن يرد الجميل وينقذهما، لكن الأسد لم يقدم شيئًا؛ حيث كانت تتوقع إيران والحرس الثوري أن يفعل بشار الأسد شيئًا على جبهة الجولان ضد إسرائيل لتخفيف الضغوط عن حزب الله، لكنه غير مستعد للدخول في صراع مع إسرائيل، بل يسعى لإعادة بناء اقتصاده واستعادة العلاقات مع الدول العربية.

ويحاول الأسد حتى الآن، الابتعاد عن الحرب بين حماس وحزب الله وإيران مع إسرائيل، وهو ما لا يروق للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ويبدو أن عراقجي يحمل رسالة استياء نظام طهران من الأسد، ولكن مهما كانت مشاعر الاستياء، لن يفعل الأسد شيئًا لتفعيل جبهة الجولان ضد إسرائيل.

وعلى مدى الخمسين عامًا الماضية، قبلت سوريا نوعًا من الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان، وتدرك أن إسرائيل لن تعيد هذه المرتفعات الاستراتيجية. ورغم احتفاظ سوريا بحقوقها القانونية، لم تقم بأي تحركات لاستعادة الجولان منذ حرب 1973.

وربما يوافق الأسد فقط على أن يُرسل الحرس الثوري بعض المساعدات إلى حزب الله عبر سوريا، لكن حتى هذا الاحتمال يتضاءل مع استمرار القصف الإسرائيلي.