• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خامنئي مستاء من بشار الأسد ويطلب منه "رد الجميل"

مراد ويسي
مراد ويسي

محلل سياسي - إيران إنترناشيونال

6 أكتوبر 2024، 11:10 غرينتش+1آخر تحديث: 18:09 غرينتش+1

مع تزايد هجمات إسرائيل وضعف حزب الله اللبناني، بعد مقتل معظم قياداته، بمن فيهم حسن نصر الله، قام وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بزيارة إلى بيروت ودمشق، في مسعى لإرساء وقف إطلاق النار، وإنقاذ حزب الله من الضغوط المستمرة، التي يتعرض لها.

ومن اللافت أن إسرائيل كانت قد قدّمت عرضًا قبل تصعيد الهجمات، يقضي بأنه إذا أوقف حزب الله هجماته، فإن إسرائيل ستوقف عملياتها في لبنان. إلا أن حزب الله وإيران اعتقدا أن إسرائيل في موقف ضعف، وقررا الاستمرار في مهاجمتها، على أمل أن تضطر الأخيرة لقبول وقف إطلاق النار مع "حماس".

لكن الوضع تغيّر الآن؛ حيث لم تقبل إسرائيل وقف إطلاق النار مع حماس، بل استمرت في قصف الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، مقر حزب الله، بشكل متواصل وبشدة؛ لدرجة أنها تمنع قوات حزب الله حتى من القيام بعمليات البحث والإنقاذ لتحديد الضحايا من قيادات الحزب.

وتأتي الجهود، التي يبذلها عراقجي من أجل وقف إطلاق النار، في إطار سعيه لمنع الانهيار الكامل لحزب الله. وتجد إيران، وبالأخص الحرس الثوري وقوات فيلق القدس، نفسها حاليًا في موقف ضعف، وتبحث عن وساطة لوقف الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على حزب الله، الذي أصبح في وضع حرج، والهدف هو إعادة بناء حزب الله مستقبلاً، لكن هذا الأمر لن يكون سهلاً.

وبالإضافة إلى ذلك، يحمل عراقجي، خلال زيارته لدمشق، رسالة عدم رضا الظام الإيراني عن بشار الأسد، الذي يبدو غير مكترث بتحرير حزب الله من الضغوط؛ فمن المحتمل أن يكون صمت الأسد تجاه ضعف حماس مفهومًا، نظرًا لعلاقات حماس المتوترة مع النظام السوري، منذ بداية الحرب الأهلية بسورية في عام 2012، حيث دعمت حماس المعارضة ضد الأسد.

لكن السؤال الحقيقي يبقى: لماذا لا يتحرك الأسد لنجدة حزب الله في ظل الهجمات الإسرائيلية الشديدة؟

ومن المهم أن نتذكر أن حزب الله قد تدخل في الحرب الأهلية السورية بناءً على طلب طهران؛ لمنع سقوط نظام الأسد؛ حيث شكلت إيران وروسيا وحزب الله محورًا عمل على حماية الأسد.

والآن، تنتظر إيران وحزب الله من الرئيس السوري أن يرد الجميل وينقذهما، لكن الأسد لم يقدم شيئًا؛ حيث كانت تتوقع إيران والحرس الثوري أن يفعل بشار الأسد شيئًا على جبهة الجولان ضد إسرائيل لتخفيف الضغوط عن حزب الله، لكنه غير مستعد للدخول في صراع مع إسرائيل، بل يسعى لإعادة بناء اقتصاده واستعادة العلاقات مع الدول العربية.

ويحاول الأسد حتى الآن، الابتعاد عن الحرب بين حماس وحزب الله وإيران مع إسرائيل، وهو ما لا يروق للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ويبدو أن عراقجي يحمل رسالة استياء نظام طهران من الأسد، ولكن مهما كانت مشاعر الاستياء، لن يفعل الأسد شيئًا لتفعيل جبهة الجولان ضد إسرائيل.

وعلى مدى الخمسين عامًا الماضية، قبلت سوريا نوعًا من الاحتلال الإسرائيلي لهضبة الجولان، وتدرك أن إسرائيل لن تعيد هذه المرتفعات الاستراتيجية. ورغم احتفاظ سوريا بحقوقها القانونية، لم تقم بأي تحركات لاستعادة الجولان منذ حرب 1973.

وربما يوافق الأسد فقط على أن يُرسل الحرس الثوري بعض المساعدات إلى حزب الله عبر سوريا، لكن حتى هذا الاحتمال يتضاءل مع استمرار القصف الإسرائيلي.

الأكثر مشاهدة

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم
1

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

2

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

3

عبر إطفاء أنظمة التتبع.. ناقلات النفط الإيرانية تخترق الحصار الأميركي "تحت جنح الظلام"

4

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

5

"بلومبرغ": تداعيات الحرب تضرب طهران بسبب استخدام النظام الإيراني للمدنيين كـ "دروع بشرية"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قطاع الطاقة المتعثر في إيران تحت تهديد الهجمات الإسرائيلية المحتملة

6 أكتوبر 2024، 10:16 غرينتش+1
•
دالغا خاتين أوغلو

مع تصاعد أزمة الطاقة الخطيرة التي تواجهها إيران، تشير التقارير إلى أن الرد الإسرائيلي المحتمل قد يركز على مصافي النفط ومحطات التصدير، وإذا تحقق ذلك، فقد يتحول قطاع الطاقة المتعثر في البلاد إلى كارثة دائمة، مما يزيد من تعقد الأوضاع الاقتصادية والسياسية في طهران.

وقد عانت إيران عجزًا كهربائيًا قدره 20 ألف ميغاواط، صيف هذا العام، أي ما يعادل 25 بالمائة من إجمالي الطلب على الكهرباء في البلاد، كما واجهت أيضًا نقصًا في الغاز، بخلاف السنوات السابقة، بجانب عجز الكهرباء. ونتيجة لذلك، تضاعف استهلاك زيت الوقود (المازوت) في محطات الطاقة الإيرانية، وازداد استهلاك الديزل بنسبة 80 بالمائة.

وشكل هذان الوقودان الملوثان 15 بالمائة من إمدادات الوقود لمحطات الطاقة بالمجمل. ومع بداية الخريف، ارتفعت هذه النسبة إلى 25 بالمائة، ومن المتوقع أن يصل نصف الوقود المستخدم في محطات الطاقة، خلال شتاء هذا العام، إلى زيت الوقود والديزل، مما يتطلب استهلاك 150 مليون لتر من الوقود السائل يوميًا في هذا القطاع.

وفي الوقت نفسه، تظهر بيانات وزارة النفط أن احتياطيات البلاد من الديزل وزيت الوقود تبلغ نحو 1.5 مليار لتر، وحتى إن لم يتم تزويد الصناعات أو وسائل النقل البري والبحري بالديزل أو زيت الوقود، فإن هذه الكمية تكفي فقط لإنتاج الكهرباء لمدة 10 أيام.

وعلى مدى السنوات الأخيرة، واجهت إيران أزمة متزايدة في البنزين؛ حيث وصل متوسط الاستهلاك اليومي إلى 124 مليون لتر (ما يقارب 33 مليون غالون).

ومن المتوقع أن يؤدي النقص الحاد في الغاز الطبيعي، هذا الشتاء، إلى توقف إمداد 20 مليون متر مكعب من الغاز المضغوط يوميًا، مما سيدفع استهلاك البنزين إلى ما يقرب من 140 مليون لتر. ومع ذلك، تظهر بيانات وزارة النفط أن احتياطيات البنزين الاستراتيجية في البلاد بالكاد تصل إلى مليار لتر، وهو ما يكفي لتغطية احتياجات الطلب المحلي لمدة أسبوع واحد فقط.

وإذا استهدفت إسرائيل اثنتين فقط من مصافي إيران، مثل مصفاة نجم الخليج الفارسي ومصفاة عبادان، فإن طهران ستفقد 30 بالمائة من قدرة إنتاج الوقود السائل، أي ما يعادل 800 ألف برميل يوميًا.

ويتم تخصيص ربع ميزانية الحكومة للإعانات، التي تتراوح من مساعدات نقدية شهرية إلى دعم شديد للوقود والخبز والسلع الأساسية الأخرى؛ حيث يتم تمويل هذه الإعانات بشكل رئيس من خلال بيع المنتجات البترولية داخليًا ودوليًا.

ووفقًا لديوان المحاسبة الإيراني، فإن الحكومة قد اقترضت 800 تريليون ريال (1.3 مليار دولار)، في الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية الحالية (التي بدأت في 20 مارس)، لتغطية الإعانات، وهو مبلغ يعادل ربع إجمالي نفقات تلك الإعانات.

ويرجع سبب هذا الاقتراض إلى الانخفاض الحاد في صادرات المنتجات البترولية؛ نتيجة الزيادة الكبيرة في الطلب على زيت الوقود والديزل من محطات الطاقة بسبب نقص الغاز الطبيعي، وقد أدى ذلك إلى انخفاض كبير في الموارد المالية المخصصة للإعانات.

ويعيش نصف سكان إيران في حالة فقر، وتعتمد معيشتهم على الإعانات الحكومية، وإذا تعرضت مصافي البلاد للهجوم، فلن تتمكن الحكومة عمليًا من مواصلة تقديم الإعانات للشعب.

وتواجه إيران بالفعل معدل تضخم يتجاوز 40 بالمائة، وسيؤدي إلغاء الإعانات وارتفاع أسعار الوقود إلى حدوث تضخم مفرط.

وبسبب نقص الكهرباء، هذا الصيف، انخفض إنتاج وتصدير الفولاذ في إيران بشكل حاد، والذي يمثل 16 بالمائة من صادرات البلاد غير النفطية. ومن المتوقع أن ينخفض إنتاج المنتجات البتروكيماوية، التي تشكل 30 بالمائة من الصادرات غير النفطية، بشكل كبير، شتاء هذا العام؛ بسبب النقص الحاد في الغاز.

ومن المتوقع أن يصل نقص الغاز في إيران، خلال الشتاء، إلى 250 مليون متر مكعب يوميًا، وهو ما يعادل 25 بالمائة من إجمالي الطلب على الغاز في البلاد. وإذا تعرضت مصافي النفط للهجوم، قد تفقد الحكومة قدرتها على تزويد محطات الطاقة بالوقود، مما يؤدي إلى تفاقم أزمة الطاقة.

كما ستتأثر عائدات النفط الخام بشكل كبير، في حال تعرض البنية التحتية للإنتاج في إيران للهجوم. ورغم الزيادة الكبيرة في صادرات النفط الإيرانية، فقد تم تحقيق 74 بالمائة فقط من الهدف، الذي حددته الحكومة لعائدات النفط في الأشهر الخمسة الأولى من السنة المالية الحالية، كما أنه إذا تم استهداف محطة "خارك" النفطية فقط، فستفقد إيران 90 بالمائة من قدرتها على تصدير النفط.

وبلغت صادرات إيران من النفط والمنتجات البترولية، في العام الماضي، 36 مليار دولار، وهو ما يعادل 8 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي للبلاد وتسعة أشهر من الميزانية العامة للحكومة.

رئيس وزراء إسرائيل السابق: يجب مهاجمة المنشآت النووية والمسؤولين للإطاحة بالنظام الإيراني

6 أكتوبر 2024، 08:02 غرينتش+1

ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، في منشور على منصة إكس (تويتر سابقًا) أن "الرئيس بايدن طلب من إسرائيل عدم مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية وأن يكون ردها الانتقامي على طهران متناسبًا"، مضيفًا أنه يجب الإطاحة بالنظام الإيراني قبل أن يغرق الشرق الأوسط في كابوس نووي.

وأشار إلى أن "إيران تستهدف إسرائيل بالإرهاب منذ أكثر من 30 عامًا، وتحاصرها بأذرعها مثل حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي".

وأكد بينيت أن "هذه الأذرع الأخطبوطية للنظام الإيراني قد قتلت وحرقت وخطفت واعتدت على المدنيين الأبرياء في إسرائيل".

وأضاف أن حزب الله أطلق نحو 10 آلاف صاروخ على إسرائيل، مما أسفر عن مقتل العشرات من المدنيين، بمن فيهم الأطفال، كما أن إيران أطلقت، قبل أيام قليلة، 190 صاروخًا باليستيًا على إسرائيل والمناطق المركزية فيها، بما في ذلك تل أبيب، وفي وقت سابق من هذا العام، أطلقت 350 قذيفة.

وأوضح بينيت أن التكنولوجيا المتقدمة الإسرائيلية فقط هي التي منعت هذه الصواريخ من قتل الآلاف.

وتساءل بينيت عن معنى "الرد المتناسب" من وجهة نظر بايدن، مشيرًا إلى أن إسرائيل لا تقتل أو تحرق أو تعتدي على الأبرياء. وأكد أن إسرائيل لن تطلق 10 آلاف صاروخ على المدن الإيرانية، لكنها سترد بشكل أقل بكثير مما تقوم به طهران.

واقترح بينيت أن تهاجم إسرائيل المنشآت النووية الإيرانية وقادة الجمهورية الإسلامية، وتستهدف المصالح الاقتصادية الرئيسة للحكومة الإيرانية بغرض شلها. وأضاف أن هذه الإجراءات ستكون مجرد جزء صغير مما ارتكبه نظام طهران ضد إسرائيل.

وأكد أن الهدف النهائي يجب أن يكون الإطاحة بالنظام الإيراني، قبل حصوله على السلاح النووي.

وأشار بينيت إلى أن الوقت يمضي، وإذا لم تقم إسرائيل بتدمير البرنامج النووي الإيراني الآن، فقد لا يتسنى لها ذلك لاحقًا.

وأوضح أن النظام الإيراني قد حصل على يورانيوم مخصب بتركيز عالٍ يكفي لصنع 10 قنابل نووية، ويسعى الآن للحصول على صواعق متفجرة للقنابل النووية، وهو أمر يصعب على العالم تتبعه.

وحذر من أنه في يوم من الأيام قد يتم اختبار قنبلة نووية في إحدى صحاري إيران، مما سيغرق الشرق الأوسط في كابوس نووي، وأكد أن لدى إسرائيل المبرر والقدرة لمنع هذا الوضع، وقد حان الوقت للتحرك.

السلطات الإيرانية تواجه مطالب المعلمين بالقمع والفصل من العمل

5 أكتوبر 2024، 18:29 غرينتش+1

أصدر المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين في إيران بيانًا، بمناسبة يوم المعلم العالمي، دعا فيه المعلمين إلى استخدام المدارس كمنصات لنشر الوعي حول مطالب الحركة. يأتي ذلك في ظل فصل اثنين من النشطاء النقابيين، هما إسماعيل عبدي، وسمية اخترشمار، من الوظيفة.

وأشار البيان، الذي صدر اليوم السبت 5 أكتوبر (تشرين الأول) إلى أن منظمة اليونسكو قد أعلنت يوم 5 أكتوبر من كل عام يومًا عالميًا للمعلم قبل 30 عامًا.

وهنأ المجلس النقابي الإيراني، في بيانه، جميع المعلمين حول العالم، بمن في ذلك المعلمون المسجونون، مشددًا على أن هذا اليوم يهدف إلى تقدير المعلمين وتسليط الضوء على مشاكلهم في جميع أنحاء العالم.

وأكد المجلس التنسيقي أن "أفضل وسيلة لتعزيز صوت المعلمين في ظل القمع الحكومي للنقابات والنشطاء، هو تعزيز النقابات القائمة وإنشاء نقابات جديدة".

وأضاف البيان أن السلطات والنخب السياسية تنظر إلى المعلمين كأدوات، وأن النظام الإيراني الحالي غير قادر على إحداث تغيير في النظام التعليمي أو تحسين أوضاع المعلمين أو تقديم تعليم مجاني وعادل وذي جودة.

فصل المعلمين بالتزامن مع يوم المعلم العالمي

وبالتزامن مع يوم المعلم العالمي، تم فصل إسماعيل عبدي، عضو مجلس إدارة نقابة المعلمين في طهران، والذي يملك خبرة تزيد على 24 عامًا، وصدر قرار فصله من قِبل لجنة المخالفات الإدارية بوزارة التعليم في طهران؛ حيث تم فصله بتهم "المشاركة في الاعتصامات والإضرابات غير القانونية، وتحريض الآخرين على القيام بذلك، والضغط الجماعي لتحقيق أهداف غير قانونية عبر عضويته في نقابة المعلمين وقيادته للاحتجاجات الوطنية للمعلمين".

وتعليقًا على فصل عبدي، وصفت المحامية الإيرانية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، شيرين عبادي، هذا القرار بأنه "هدية النظام بمناسبة يوم المعلم العالمي".

وأشارت عبادي إلى أن هذا القرار هو "أسلوب النظام الجديد لسماع صوت المعلمين"، ودعت الشعب إلى الوقوف مع المعلمين المفصولين، قائلة: "لنخبر إسماعيل عبدي وجميع المعلمين المسجونين والمفصولين بأننا سمعنا صوتكم".

وسبق للجنة المخالفات الإدارية أن أصدرت قرارات مماثلة بفصل رسول بداقي، كما أصدرت أيضًا قرارات بفصل محمد حبيبي وجعفر إبراهيمي، وهما من النشطاء النقابيين في قطاع التعليم.

كما تم فصل المعلمة والناشطة النقابية، سمية اخترشمار، التي تعمل في مدينة مريوان، بناءً على قرار لجنة الاستئناف بوزارة التعليم.

وأفاد المجلس التنسيقي لنقابات المعلمين بأن سبب فصلها هو عضويتها في نقابة المعلمين، ونشرها محتويات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف البيان أن "وزارة التعليم في كردستان، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية وقوى القمع، قامت في الأشهر الأخيرة بفصل عدد من المعلمين أو تعليق وظائفهم؛ بسبب نشاطهم النقابي".

يُذكر أنه على مدى العقدين الماضيين، كانت هناك محاولات متواصلة من قِبل النظام لقمع المعلمين والنشطاء النقابيين، ولكن خلال السنوات الأخيرة، تم اعتقال عدد كبير من المعلمين، وحكم عليهم بالسجن أو الفصل من العمل.

ومنذ خريف 2022، تم فصل أو تعليق عشرات المعلمين بشكل دائم أو مؤقت من وظائفهم؛ بسبب نشاطهم النقابي ومشاركتهم في الانتفاضات الشعبية.

وأعلن محمد حبيبي، المتحدث باسم نقابة المعلمين، في 21 يونيو (حزيران) الماضي، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن العديد من المعلمين الجدد تم فصلهم من وظائفهم، بعد مقتل الشابة الإيرانية، مهسا أميني، واندلاع انتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية"، في سبتمبر (أيلول) 2022؛ بسبب منشوراتهم الاحتجاجية على وسائل التواصل الاجتماعي.

الجيش الإسرائيلي يجدد تهديداته بشن هجوم "كبير وملحوظ" ضد إيران

5 أكتوبر 2024، 17:50 غرينتش+1

صرح مسؤول عسكري إسرائيلي، اليوم السبت الموافق 5 أكتوبر (تشرين الأول)، لوكالة الصحافة الفرنسية بأن الجيش الإسرائيلي "يستعد للرد" على الهجوم الصاروخي الذي شنته إيران.

ولم تكشف الوكالة عن اسم هذا المسؤول بسبب "عدم حصوله على تصريح للإدلاء بتصريحات علنية"، كما لم تذكر تفاصيل إضافية حول نوع الرد أو توقيته.

وفي الوقت ذاته، أفادت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية نقلاً عن الجيش بأن الرد العسكري الإسرائيلي على الهجوم الصاروخي الذي نفذه الحرس الثوري الإيراني في 1 أكتوبر سيكون "كبيراً وملحوظاً". وأضافت الصحيفة أن "الجيش الإسرائيلي لا يستبعد إمكانية شن هجوم إيراني آخر على إسرائيل بعد الرد الإسرائيلي".

وفي مساء 1 أكتوبر، أطلقت إيران حوالي 200 صاروخ باتجاه إسرائيل، وهو الهجوم المباشر الثاني خلال أقل من ستة أشهر. وتمكنت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية من اعتراض معظم هذه الصواريخ، إلا أن بعضها أصاب قواعد عسكرية، دون أن يتسبب ذلك في خسائر أو أضرار كبيرة.

زيارة وزير النفط الإيراني لعسلوية وسط تهديدات إسرائيلية

في ظل تقارير تشير إلى احتمال شن هجوم إسرائيلي على المنشآت النفطية الإيرانية، قام وزير النفط الإيراني في حكومة مسعود بزشكيان بزيارة إلى عسلوية، وأكد أن المسؤولين الحكوميين "غير قلقين من الأزمات التي يثيرها أعداء الثورة". ووصف محسن باك ‌نجاد، يوم السبت 5 أكتوبر، هذه الزيارة إلى منشآت عسلوية بأنها "زيارة عمل عادية".

وتُعد عسلوية المركز الرئيسي لتكرير ونقل الغاز الإيراني على ساحل الخليج. وتأتي هذه الزيارة في وقت تشير فيه بعض التوقعات إلى أن إسرائيل قد تستهدف المنشآت النفطية الإيرانية. وقبل يوم واحد فقط، صرح الرئيس الأميركي جو بايدن بأنه لو كان مكان إسرائيل، لكان فكر في أهداف أخرى غير المنشآت النفطية الإيرانية.

وفي هذا السياق، قال فرهاد شهركي، عضو لجنة الطاقة في البرلمان الإيراني، لوكالة "شانا"، إن "هذه الزيارة تمت لمتابعة الأوضاع في المنصات والمصافي في منطقة بارس الجنوبي وسط التهديدات الحالية".

تقارير حول استهداف قاآني في بيروت

أفاد أشكان صفايي، مراسل "إيران إنترناشيونال"، بأن التقارير حول وجود إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري، في مقر حزب الله خلال الهجوم الجوي الإسرائيلي تتزايد.

وأضاف صفايي أن "القناة 12" الإسرائيلية وبعض وسائل الإعلام المقربة من المعارضة السورية تحدثت عن احتمال وجود قاآني في الموقع وقت الهجوم، وأن عدداً من كبار قادة الحرس الثوري كانوا أيضاً في المقر أثناء الهجوم.

وأشار صفايي إلى أن الحرس الثوري لم يصدر حتى الآن أي رد رسمي على هذه التقارير.

إيرانيون: الإعلام الرسمي "بوق خامنئي".. والنظام أيضا يتابع "إيران إنترناشيونال"

5 أكتوبر 2024، 14:53 غرينتش+1

تفاعل مواطنون إيرانيون، عبر رسائلهم، مع تهديد قناة "إيران إنترناشيونال" من قِبل مقدم برامج في القناة الثالثة للتلفزيون الرسمي الإيراني؛ ووصفوا مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأنها "بوق خامنئي".

وأكد المواطنون أن "إيران إنترناشيونال" تعكس صوت الشعب، بينما مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية تقدم للناس الأكاذيب فقط.

وكان أحمد أكبر نجاد، مقدم برامج في القناة الإيرانية الثالثة، قد هدد يوم أمس الجمعة 4 أكتوبر (تشرين الأول)، خلال بث مباشر لخطبة صلاة الجمعة، التي ألقاها المرشد، علي خامنئي، بأن مقر "إيران إنترناشيونال" في لندن قد يكون هدفًا لصواريخ "دقيقة" من الحرس الثوري.

وأشار هذا المذيع في التلفزيون الإيراني إلى الهجمات الصاروخية للحرس الثوري على كردستان العراق، وهدد صراحةً بأن هجمات مشابهة يمكن أن تستهدف مقر "إيران إنترناشيونال" في لندن.

وأرسل عدد من المواطنين الإيرانيين رسائل صوتية إلى "إيران إنترناشيونال"، ردًا على تصريحات هذا المذيع؛ حيث قال أحدهم: "يعتقدون أن أراضي بريطانيا كأراضي العراق؛ حيث يمكنهم فعل ما يريدون".

وأضاف آخر: "الضربة الكبرى للنظام الإيراني لا تأتي من إسرائيل، بل من المعلومات الإعلامية، التي يتلقاها الناس من خلال (إيران إنترناشيونال)".

وأشار مواطن آخر إلى أن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، على الرغم من كل استثماراتها وكوادرها، لم تستطع جذب متابعين، وقال: "في هذا الوضع، لجأوا إلى تشويه وتهديد (إيران إنترناشيونال)، لكن الناس الآن يعرفون أي قناة تستحق أن تكون هدفًا للصواريخ".

ووصف أحد المتابعين تهديد "إيران إنترناشيونال" من قِبل مقدم برامج في التلفزيون الإيراني بأنه محاولة "لإرضاء" المرشد علي خامنئي، وقال: "يريدون تحسين وضعهم بهذا التصرف، لكنهم لا يستطيعون فعل شيء".

وأطلق بعض المواطنين على مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية لقب "بوق خامنئي"، وقالوا لمسؤوليها: "حتى أنتم تتابعون أخبار (إيران إنترناشيونال)؛ لأنكم تعلمون أنكم لا تقدمون للشعب سوى الأكاذيب".

وقال بهروز توراني، الصحافي والكاتب الإعلامي: "التهديد بالهجوم الصاروخي على (إيران إنترناشيونال) من قِبل مقدم برامج في التلفزيون الإيراني قد يكلفهم ثمنًا باهظًا".

وأشار توراني إلى أن هذا التهديد سيحظى بتغطية واسعة خارج إيران، وقد يؤدي إلى قطع الشركات، التي تقدم خدمات الأقمار الصناعية لطهران، بما في ذلك البث الفضائي للقنوات الإيرانية.

وكان النظام الإيراني قد اعتبر "إيران إنترناشيونال" قناة إرهابية، وسبق أن هدد موظفيها علنًا، عدة مرات.

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" يوم الخميس، 12 سبتمبر (أيلول) الماضي، تقريرًا يفيد بأن إيران اعتمدت على عصابات إجرامية غربية للتخطيط لأعمال عنف ضد معارضيها في الولايات المتحدة وأوروبا.

وتعد هذه المؤامرات، التي تشمل استخدام عصابات إجرامية بدلاً من العناصر الاستخباراتية للنظام الإيراني، تهديدًا للمعارضين.

وبحسب هذا التقرير، فقد اتخذت السلطات البريطانية إجراءات كبيرة لحماية قناة "إيران إنترناشيونال"، التي تتخذ من لندن مقرًا لها ولديها جمهور كبير في إيران، وتصفها طهران بأنها "غير قانونية".