• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير الخارجية الأميركي: إيران "دولة مثيرة للقلق الشديد" بسبب انتهاكها للحرية الدينية

27 يونيو 2024، 07:41 غرينتش+1آخر تحديث: 11:52 غرينتش+1

أدان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اضطهاد أتباع الأديان في العديد من دول العالم، واعتبر إيران "دولة مثيرة للقلق الشديد" فيما يتعلق باحترام الحريات الدينية، وذلك خلال حضوره حفل إزاحة الستار وعرض التقرير السنوي عن الحريات الدينية في العالم.

وخلال تقديم وعرض هذا التقرير السنوي، أشار وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، إلى قمع أتباع الديانات في 200 دولة حول العالم، لافتاً إلى قمع البهائيين والأقليات الدينية الأخرى في إيران كأمثلة واضحة على انتهاك الحرية الدينية. وقد نشرت وزارة الخارجية الأميركية، الأربعاء 26 يونيو (حزيران)، تقريرها السنوي لعام 2023، الذي تناولت فيه قمع واضطهاد المواطنين بسبب معتقداتهم الدينية في دول مختلفة، من بينها إيران والصين والهند وباكستان وبورما والمجر وجنوب أفريقيا.

وفي القسم المتعلق بإيران من هذا التقرير، والذي يتكون من أربعة أقسام رئيسية، ذُكرت عدة حالات انتهاك وقمع للحريات الدينية من قبل النظام الإيراني، وأن الأقليات الدينية في إيران تتعرض للاضطهاد أكثر من غيرها، ويتم فرض عقوبات شديدة ضدهم.

وبالإشارة إلى الزيادة الكبيرة في عمليات الإعدام في إيران، ذكر هذا التقرير أن أفراد الأقليات البلوشية والعربية والكردية حُكم عليهم بهذه العقوبة أكثر من غيرهم مقارنة بالتركيبة الديموغرافية للبلاد.

ويذكر التقرير أيضًا أن القمع والعنف والتمييز والضغط الحكومي ضد أعضاء الطائفة البهائية مستمر وأن الجناة يتمتعون بالحصانة.

كما يشير هذا التقرير أيضاً إلى الضغوط التي يتعرض لها المتحولون إلى المسيحية، والصوفيون، والأقليات المسلمة الأخرى، بما في ذلك أتباع المذهب السُني في إيران، والدعاية الحكومية ضد الأقليات.

وأدان التقرير انتشار الكراهية ضد الأقليات والتصريحات الكاذبة من قبل رجال الدولة في إيران، كما تم إدراج فرض الغرامات على أولئك الذين لا يتبعون قانون "الحجاب الإجباري" كأحد انتهاكات الحقوق الدينية.

وكما هو الحال في السنوات السابقة، يعتمد تقرير الحرية الدينية الدولية لعام 2023 على المعلومات التي جمعتها سفارات الولايات المتحدة من المسؤولين الحكوميين والجماعات الدينية والمنظمات غير الحكومية والصحفيين ومراقبي حقوق الإنسان ومصادر أخرى.

وفي هذا التقرير يتم تقييم وتصنيف الدول على أساس مستوى احترام الحريات المختلفة. ووفقا للقانون الدولي للحرية الدينية الذي تمت الموافقة عليه في عام 1998، فإن حكومة الولايات المتحدة ملزمة بتحديد الدول التي تنتهك الحرية الدينية.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

5

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

•
•
•

المقالات ذات الصلة

نفذتها عصابة متعاونة مع طهران.. ناشط سياسي إيراني ينجو من محاولة اغتيال في هولندا

26 يونيو 2024، 19:56 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "لوموند" الفرنسية أن سيامك تدين طهماسبي، الناشط السياسي الإيراني المعارض، نجا من محاولة اغتيال في هولندا.

وكتبت الصحيفة الفرنسية أن إيران تقف وراء محاولة الاغتيال هذه التي نفذتها مجموعة إجرامية متعاونة مع طهران، سبق وأن نفذت هجوما في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي على أليخو فيدال كوادراس، وهو سياسي إسباني ومؤيد للمعارضة الإيرانية.

وبحسب صحيفة "لوموند"، فقد تم اعتقال شخصين على صلة بمحاولة اغتيال هذا الناشط السياسي، ويشتبه في أن أحدهما كان متورطا في الهجوم على سياسي إسباني مقرب من منظمة مجاهدي خلق في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.

وأبلغ تدين طهماسبي الشرطة، في 6 يونيو (حزيران)، أن شخصين حاولا دخول منزله عبر الشرفة، وتمكنت قوات الأمن من القبض على المهاجمين.

وأكد مكتب المدعي العام في شمال هولندا في مقابلة مع صحيفة "لوموند" أن المهاجمين كانا يحملان "أسلحة نارية".

وأحد المعتقلين كولومبي والآخر تونسي يبلغ من العمر 38 عاما يدعى محرز العياري. ونشأ المعتقل التونسي وعاش في مدينة فيلجويف، إحدى المدن القريبة من العاصمة الفرنسية باريس.

يشار إلى أن العياري، مطلوب لدى الشرطة الفرنسية منذ عام 2023 بتهمة إطلاق النار على أليخاندرو فيدال كوادراس، وهو سياسي مقرب من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة، في مدريد بإسبانيا في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وتطرقت صحيفة "الغارديان" في تقرير لها في سبتمبر (أيلول) 2023 إلى تهديدات ومضايقة النشطاء السياسيين المعارضين للنظام الإيراني في جميع أنحاء أوروبا، ونقلت عن 15 منهم يعيشون في بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا والسويد وسويسرا، وكتبت أن الحكومة الإيرانية تقف وراء حملة القمع هذه.

وذكرت صحيفة "ديلي ميل" أيضًا في 8 أبريل (نيسان) أن النظام الإيراني يستخدم الجماعات الإجرامية المنظمة لمهاجمة أهدافه في أوروبا.

وكتبت "لوموند" في تقريرها أن هوية تدين طهماسابي اعتبرت معلومات "حساسة للغاية" من قبل قوات الأمن الأوروبية، وبعد الهجمات الأخيرة، تم نقل هذا الصحافي إلى منزل آمن حفاظا على سلامته.

وأضافت الصحيفة الفرنسية أن هناك شكا قويا في أن طهران كانت وراء تصرفات المهاجم التونسي في إسبانيا وهولندا.

وفي وقت سابق من سبتمبر (أيلول) الماضي ، نشرت وزارة الاستخبارات الإيرانية إخطارًا، واتهمت تدين طهماسبي، دون تقديم أدلة، بالارتباط بشبكة تخريبية.

وبعد محاولة اغتياله مؤخراً، قرر طهمسابي الإبلاغ عن حالته، لأنه يعتقد أن هذا الإجراء سيساعد على ضمان سلامته.

وأشار تدين طهماسبي إلى أن اعتقال عياري يقلقه، لأنه يظهر أن الحكومة الإيرانية كانت تنوي قتله حقا، وقال إن اعتقال المهاجم التونسي جعله يشعر بالارتياح إلى حد ما، لأن هذا الشخص يعتبر صيدا ثمينا للشرطة الهولندية.

ولا يقتصر تخطيط النظام الإيراني لمهاجمة خصومه على هولندا. ففي 9 يونيو (حزيران)، وصفت وزارة الخارجية السويدية ارتباط الحكومة الإيرانية بالشبكة الإجرامية في هذا البلد بأنه مثير للقلق، وقالت إن طهران تستخدم شبكات إجرامية في السويد لمهاجمة أهدافها.

وأشارت "لوموند" في تقريرها أيضًا إلى تهديدات إيران ضد مهران عباسيان وبوريا زراعتي، وهما صحافيان في "إيران إنترناشيونال".

وتعرض عباسيان مراسل قناة "إيران إنترناشيونال" إلى تهديدات بالقتل في 11 يونيو (حزيران) الجاري، ونقل على إثرها إلى مكان آمن.

وقال عباسيان موضحا هذا التهديد: "في الآونة الأخيرة، كلّف النظام الإيراني مجموعة إجرامية في السويد بقتلي أنا وأحد زملائي".

وقد تعرض زراعتي، أحد مقدمي برامج تلفزيون "إيران إنترناشيونال"، لهجوم بسكين من قبل 3 مهاجمين يوم الجمعة 29 مارس (آذار) الماضي، ودخل المستشفى لعدة أيام.

التلغراف: حزب العمال البريطاني يخطط لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية حال فوزه بالانتخابات

26 يونيو 2024، 18:47 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "التلغراف" أن حزب العمال البريطاني يخطط لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية في حال فوزه بالانتخابات.

وذكرت الصحيفة البريطانية أنه في حال فوز حزب العمال بالانتخابات المقبلة، فإنه يخطط لإدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية في البلاد من خلال تعديل بعض القوانين.

وبحسب تقرير "التلغراف"، فإن إيفيت كوبر وديفيد لامي، اللذين من المفترض أن يكونا مسؤولين عن وزارة الداخلية ووزارة الخارجية حسب الترتيب، سيدعمان إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية إذا وصل حزب العمال إلى السلطة.

وكانت حكومة ريشي سوناك المحافظة قد درست، خاصة خلال العام الماضي، مقترح إعلان الحرس الثوري منظمة إرهابية، لكن بسبب الخلاف بين وزارتي الداخلية والخارجية بشأن الآثار السلبية لذلك، امتنعت لندن عن تنفيذ هذا المقترح.

وقال جيمس كليفرلي، وزير الخارجية البريطاني السابق، في سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، إن إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الجماعات الإرهابية قد يضر بالمصالح البريطانية.

وفي هذا السياق قال محلل الشؤون الدولية، أميد شمس، لـ"إيران إنترناشيونال" إن نهج الحزب المحافظ تجاه الحرس الثوري الإيراني كان خاطئا.

وأضاف أن رجال الدولة المحافظين يعتقدون أن العقوبات على الحرس الثوري الإيراني ستضعف من قدرة لندن على المساومة مع طهران، ويجب أن تظل الأبواب مفتوحة.

وقال شمس: "لا توجد دولة أخرى في العالم باستثناء إيران تتورط فيها المؤسسة العسكرية التابعة لها بشكل مباشر في الأنشطة الإرهابية، وقد خلق هذا الموضوع تعقيدات".

وأضاف أنه يجب تحديد ذلك بناءً على المؤشرات والخصائص التي يمكن أن يتم إدراج مؤسسة عسكرية تابعة للحكومة في قائمة الجماعات الإرهابية، ونتيجة لذلك، يجب أن يخضع تعريف المنظمات الإرهابية في القوانين البريطانية لتغييرات.

وفي تقريرها، كتبت "التلغراف" أن حزب العمال توصل إلى نتيجة مفادها أن النهج الحالي تجاه الحرس الثوري الإيراني عفا عليه الزمن، ويجب اتباع نهج جديد تجاه منظمات مثل الحرس الثوري، التي تعمل كجزء من النظام.

إذا تم إدراج الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية البريطانية، فسيتم تجريم العضوية في هذه المنظمة العسكرية أو دعمها.

وبحسب صحيفة "التلغراف"، فإن حزب العمال لديه خطة من ثلاث خطوات لتغيير نهج بريطانيا في مكافحة الإرهاب، وستمهد هذه الخطة في نهاية الطريق لإعلان الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية.

وبناء على الآلية التي اقترحها حزب العمال، سيتم تسهيل عملية إضافة أسماء "الأطراف التابعة للحكومات" إلى قائمة الجماعات الإرهابية.

وأضافت "التلغراف" أن الخطة ستتم مناقشتها مع شرطة مكافحة الإرهاب ووكالات المخابرات في المملكة المتحدة، ومن المتوقع أن تتطلب إقرار تشريع جديد.

وستجرى الانتخابات العامة البريطانية في 4 من يوليو (تموز) لتحديد الحكومة في بريطانيا.

في السنوات الأخيرة وخاصة بعد الاحتجاجات الشعبية في إيران عام 2022 تزايدت المطالبات بتصنيف الحرس الثوري في قوائم الإرهاب، مشيرين إلى دور الحرس الثوري الإيراني في قمع المتظاهرين داخل البلاد، وكذلك تورط هذه المؤسسة في تخطيط وتنفيذ الهجمات الإرهابية.

وفي 21 يونيو (حزيران)، أدرجت الحكومة الكندية رسميًا الحرس الثوري الإيراني في قائمة الجماعات الإرهابية.

وبحسب "سكاي نيوز"، قال كين ماكالوم، المدير العام لجهاز الأمن الداخلي البريطاني المعروف باسم "MI5"، في سبتمبر (أيلول) الماضي إن التعامل مع تهديدات طهران يعد إحدى الأولويات الرئيسية، في إشارة إلى "التصرفات العدائية للنظام الإيراني على الأراضي البريطانية".

خاص: العلاقة مع "فيلق القدس" وراء اعتقال مسؤول إيراني سابق في فرنسا

26 يونيو 2024، 17:29 غرينتش+1

أظهرت وثائق ومعلومات تلقتها "إيران إنترناشيونال"، أن أحد أسباب اعتقال بشير بي آزار، المدير السابق في التلفزيون الإيراني، والذي يعيش في فرنسا، هو تعاونه مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

وكانت "إيران إنترناشيونال" نشرت في 7 يونيو (حزيران)، تقريراً عن اعتقال السلطات الفرنسية لبشير بي آزار، وصدور حكم بترحيله.
وفي الأيام الماضية، قالت مصادر مطلعة على قضيته لـ"إيران إنترناشيونال" إن بي آزار معتقل إداريا الآن، ويواجه العديد من الاتهامات الأمنية.

وفي هذا السياق تقدمت مجموعة من السجناء الفرنسيين - الإيرانيين السابقين، وجمعية حقوقية بشكوى ضد بي آزار، وطالبوا مكتب المدعي العام في باريس، بتعليق أمر ترحيله.

وبحسب وثائق ومعلومات وزارة الداخلية الفرنسية، فإن بي آزار "مرتبط بوحدة فيلق القدس 840 التابعة للحرس الثوري، ومهمتها تنفيذ عمليات سرية وإرهابية خارج إيران".

وتحمل العديد من الدول الغربية هذه الوحدة مسؤولية تخطيط وتنفيذ العمليات الإرهابية ضد المعارضين الإيرانيين في أوروبا.
وفي هذه الوثائق، تم تعريف بي آزار على أنه "منتج في الإذاعة والتلفزيون في إيران" وشخص "مقرب جدًا من الإيرانيين الموالين للنظام أو الممثلين الرسميين للجمهورية الإسلامية".

وتشير الوثائق والمعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" إلى أن بي آزار شارك "بنشاط" في ضغوط طهران على قناة "إيران إنترناشيونال".

وبناءً على ذلك، قام بي آزار بتصوير اثنين من مراسلي "إيران إنترناشيونال" كانا يعدان تقريرًا عن الحريق الذي اندلع في قنصلية إيران في باريس في 8 سبتمبر (أيلول) 2023، وشارك الفيديو على "إنستغرام" في اليوم التالي.

ووفقاً لهذه الوثائق، كان بي آزار على علم بأن "الموظفين في قناة "إيران إنترناشيونال" يصنفون كـ"إرهابيين" من قبل طهران، وبالتالي قد يكونون هدفاً لانتقام النظام الإيراني.

وحول هذه القضايا والاتهامات، اتصلت "إيران إنترناشيونال" برشيد لومودا، محامي بي آزار، لمعرفة رأيه في هذه القضايا، لكنه لم يرد على الاتصالات.

وفي سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، أعلنت وسائل الإعلام خبر الهجوم على سفارة إيران في باريس. ونتيجة لهذا الحادث، اشتعلت النيران في جزء من الباب الخلفي للسفارة.

في السنوات الماضية، وخاصة بعد بداية حركة "المرأة، الحياة، الحرية"، حاولت طهران استهداف شبكة "إيران إنترناشيونال" وموظفيها بطرق مختلفة.

وقال إسماعيل الخطيب، وزير الاستخبارات في حكومة إبراهيم رئيسي، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، إن طهران تعتبر "إيران إنترناشيونال" منظمة إرهابية.

وتظهر الوثائق والمعلومات التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال" أن بي آزار متورط أيضًا في الترويج لـ"الدعاية" لدعم المليشيات التابعة لإيران في الشرق الأوسط.

وبحسب وثائق وزارة الداخلية الفرنسية، فإن بي آزار، الذي كان يقيم في فرنسا عبر تأشيرة "الباحث" الخاصة بزوجته، "نشر مرارا محتوى مهينا ضد فرنسا على شبكات التواصل الاجتماعي".

وزير الخارجية الإيراني بالإنابة، علي باقري كني، قال في 12 يونيو (حزيران) الجاري إنه تحدث مع السفير الإيراني في باريس لمتابعة قضية اعتقال المسؤول السابق في التلفزيون الإيراني بشير بي آزار، الذي اعتقلته فرنسا وأمرت بترحيله من أراضيها.

وزعم بعض المسؤولين الحكوميين ووسائل الإعلام، مثل كاظم غريب آبادي، مساعد رئيس السلطة القضائية، أن اعتقال بي آزار كان بسبب "الدفاع عن الشعب الفلسطيني المضطهد" و"الأنشطة المناهضة للصهيونية".

وفي مقابلة مع صحيفة "لو بوين" الأسبوعية، وصف لومودا، محام بي آزار، اعتقال موكله بأنه "تعسفي"، وانتقد عدم رد السلطات الفرنسية على مطالبه في هذه القضية.

واعترف بتصوير هذا المسؤول السابق في التلفزيون الإيراني لمراسلي "إيران إنترناشيونال"، وقال في الوقت نفسه: "موكلي لم يعرض هوية هؤلاء الصحافيين للخطر في حياتهم الخاصة. لقد قام بتصويرهم في الشارع".

وكتب موقع "برس تي في"، وهو وسيلة إعلام ناطقة باللغة الإنجليزية تابعة لإيران، في تقرير يوم 17 يونيو (حزيران)، أن اعتقال هذا المسؤول السابق في الإذاعة والتلفزيون كان "تعسفيا" و"ذا دوافع سياسية".

وبحسب هذا التقرير، فإن والد بي آزار، المسمى حبيب الله بي آزار، كان مستشاراً لوزارة الخارجية لمدة 8 سنوات، وسفيراً لإيران لدى اليونان وألبانيا وبلغاريا لمدة 8 سنوات أخرى.

أمهات ضحايا النظام في إيران يطالبن بمقاطعة الانتخابات

26 يونيو 2024، 14:33 غرينتش+1

طالبت مجموعة من "الأمهات المطالبات بتحقيق العدالة"، في بيان، مقاطعة "سيرك" الانتخابات الرئاسية، وقلن إنهن لن يتوقفن عن المطالبة بالعدالة حتى محاكمة ومعاقبة قتلة أبنائهن.

وتم نشر هذا البيان يوم الأربعاء 26 يونيو (حزيران)، وقد وقعت عليه حتى الآن أمهات وعائلات 25 شاباً قتلوا في كردستان على يد القوات الأمنية.

وقالت الموقعات على البيان إنه في السنوات الأخيرة، قام النظام الإيراني بقتل آلاف الشباب في الشوارع بسبب الاحتجاج على عدم المساواة والبطالة والقمع وانعدام الحرية.

لكن بحسب قولهن، "عشية الانتخابات الصورية، يتحدث مرشحو النظام، وهم أنفسهم مسؤولون ومتواطئون في هذه الجرائم، عن الحرية وتحسين الوضع الحالي".

وتزامنا مع هذا البيان، نشرت الشبكة الوطنية لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" دعوة إلى تحركات احتجاجية منسقة ونشطة ضد الانتخابات الرئاسية.

ودعت هذه المنظمة إلى احتجاجات مثل كتابة الشعارات، والاجتماع مع عائلات الضحايا وعائلات السجناء السياسيين، وترديد الهتافات ليلاً.

وشددت الأمهات المطالبات بتحقيق العدالة في كردستان في بيانهن على أنهن لن يتوقفن عن المطالبة بالعدالة حتى يحصلن على حقهن في محاكمة المجرمين وقتلة أبنائهن ومعاقبتهم.

وفي النهاية، أدن نظام الجمهورية الإسلامية، وقلن إنهن لن يشاركن في "ما يسمى بالانتخابات الصورية".

ومن الموقعات على البيان: دايه شريفة، والدة رامين حسين بناهي، ودايه خرامان، جدة سارينا ساعدي، وأفسانه يوسفي، والدة بجمان فتحي، وعظيمة حسن زاده، والدة محمد حسن زاده، ودايه سلطنه، والدة فرزاد كمانكر.

كما أكد عدد من الناشطين المدنيين والعائلات المطالبة بالعدالة، خلال الأيام الماضية، على مقاطعة الانتخابات الرئاسية.

وذكروا أن "تنور الانتخابات الصورية لا تسخنه الدعاية"، وأوضحوا أنه "لن يكون هناك غد لإيران مع وجود نظام الجمهورية الإسلامية".

وكتب العديد من الطلاب والتربويين والناشطين السياسيين والمدنيين والسجناء السياسيين في إيران رسائل، ووقعوا على بيانات مختلفة يطالبون فيها المواطنين بتجنب المشاركة في الانتخابات.

وطالب بعض السجناء السياسيين، مثل نرجس محمدي، وكلرخ إيرايي، ومحبوبة رضائي، وأحمد رضا حائري، بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، مؤكدين على عدم شرعية النظام الإيراني.

دعوات لتنظيم تحركات احتجاجية ضد النظام الإيراني تزامنا مع الانتخابات الرئاسية

26 يونيو 2024، 12:58 غرينتش+1

نشرت الشبكة الوطنية لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" دعوة لتنظيم إجراءات احتجاجية منسقة وفعالة ضد النظام تزامنا مع الانتخابات الرئاسية الإيرانية، مثل كتابة الشعارات، والاجتماع مع عائلات ضحايا النظام وعائلات السجناء السياسيين، وترديد الهتافات ليلاً.

ونشرت "الشبكة الوطنية لانتفاضة المرأة، الحياة، الحرية"، المكونة من مجموعات ومنظمات ومؤسسات طلابية ومدنية ونسائية وشبابية، دعوتها يوم الأربعاء 26 يونيو (حزيران)، مؤكدة على نضال المجتمع ضد "نظام السجون والتعذيب والإعدام".

ودعا أصحاب هذه الدعوة إلى توسيع الاحتجاجات ضد الحجاب الإجباري. وطلبوا من المواطنين المشاركة بنشاط في الاحتجاج ضد انتخابات النظام لخلافة رئيسي من خلال كتابة شعارات في الأماكن العامة وعلى الجدران، وتدمير الإعلانات واللافتات الانتخابية، وزيارة قبور ضحايا النظام الإيراني، وترديد الشعارات في ليلتي 27 و28 يونيو (حزيران)، واللقاء مع أهالي ضحايا النظام وأقارب السجناء السياسيين.

يشار إلى أن عددا من الناشطين المدنيين وعائلات ضحايا النظام أكدوا، خلال الأيام الماضية، على مقاطعة الانتخابات الرئاسية.

وذكروا أن "تنور الانتخابات الصورية لا تسخنه الدعاية"، وأنه "لن يكون هناك غد لإيران مع وجود نظام الملالي".

كما طالبت الشبكة الوطنية لانتفاضة "المرأة، الحياة، الحرية" الإيرانيين في الخارج بتنظيم مسيرات احتجاجية أمام سفارات وقنصليات ومكاتب النظام الإيراني يوم الانتخابات الرئاسية، الجمعة 28 يونيو (حزيران)، تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، والمطالبة بمقاطعة عالمية للنظام الإيراني من قبل الحكومات الغربية.

وقالت هذه المنظمة إن من واجب جميع المؤسسات والمجموعات ونشطاء الحركات الاحتجاجية داخل إيران وأحزاب ومنظمات المعارضة في الخارج "جعل كابوس النظام هذه الأيام أكثر رعباً"، والمضي بانتفاضة المرأة، الحياة، الحرية خطوة إلى الأمام لإسقاط النظام.

وفي وقت سابق، في 24 يونيو الجاري، نشرت مجموعة من الناشطين الجامعيين والشباب الإيرانيين رسالة موجهة إلى الطلاب والخريجين والأساتذة الداعمين للانتخابات الرئاسية، وأعلنوا أن دعمهم هو بمثابة ختم موافقة على نظام الجور والفساد والجهل.

وكتب العديد من الطلاب والتربويين والناشطين السياسيين والمدنيين والسجناء السياسيين في إيران رسائل، ووقعوا على بيانات مختلفة يطلبون فيها من المواطنين تجنب المشاركة في الانتخابات.

وطالب بعض السجناء السياسيين مثل نرجس محمدي، وكلرخ إيرايي، ومحبوبة رضائي، وأحمد رضا حائري، بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، مؤكدين على عدم شرعية نظام الجمهورية الإسلامية.