• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤول باكستاني لـ "إيران إنترناشيونال": إيران دولة متغطرسة.. ونحن لسنا العراق أو سوريا

21 يناير 2024، 10:33 غرينتش+0آخر تحديث: 15:24 غرينتش+0

استنكر مشاهد حسين سيد، رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس الشيوخ الباكستاني، في مقابلة حصرية مع "إيران إنترناشيونال"، قيام إيران بارتكاب عدوان عسكري صارخ ضد بلاده، باكستان، وهي دولة جارة كان لديها دائمًا شعور قوي بالتضامن مع إيران.

وأكد حسين سيد أن سفارة باكستان في واشنطن راعية للمصالح الإيرانية في الولايات المتحدة؛ لكن التوترات التي حدثت أثارت العديد من التساؤلات حول العلاقات بين البلدين.

كان مراسل "إيران إنترناشيونال"، جواد همداني، في العاصمة إسلام آباد قد أجرى حوارًا خاصًا مع مشاهد حسين سيد، رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس الشيوخ الباكستاني، وإلى نص الحوار:

● كيف تلقيت نبأ الهجوم الإيراني على باكستان؟
- لقد صُدمت فعلًا؛ فكيف يمكن لإيران أن ترتكب مثل هذا العدوان العسكري الصارخ ضد بلد شقيق وجار، فباكستان كان لديها دائمًا شعور قوي بالتضامن مع إيران، على الرغم من علاقاتها مع دول قد لا تكون لها علاقات ودية مع طهران، فنحن نحاول دائمًا رعاية المصالح الإيرانية.

● إذا أردنا أن ننظر إلى الموضوع من زاوية أكاديمية، هل هناك أي سبب لهجوم عسكري من قِبل إيران على الأراضي الباكستانية؟
- مُطْلَقًا، هذا العمل يعد تعديًا على الأراضي الباكستانية، ومحاولة للتنمر وترهيب الدولة المجاورة، وهو مشابه لما تفعله أميركا مع بعض الدول، أو قد تفعله إسرائيل مع لبنان.

وتذكروا أيضًا أن لدينا الاتفاقية الأمنية لعام 2013 بين إيران وباكستان، وما قامت به إيران ينتهك أيضًا هذا الاتفاق، وهو مخالف أيضًا لميثاق الأمم المتحدة والقوانين الدولية، ولذلك، فإن هذا الإجراء لا يتوافق مع أي منطق. لأنه نتيجة لذلك، أصبحت إيران أكثر عزلة ولحق بها المزيد من الضرر، وقد اتخذت الدول التي تعرضت للهجوم من قِبل إيران موقفًا أخلاقيا أعلى؛ ولذلك عندما هاجمونا قمنا بالرد على هجومهم. تمامًا كما فعلنا مع الهند في عام 2019؛ لأن هذا هو خطنا الأحمر، ونحن لسنا العراق أو سوريا، ولن نتراجع عن هذا الخط الأحمر.

● إذًا ما الغرض من العمل العسكري الإيراني ضد باكستان؟
- في الآونة الأخيرة، شهدنا ظهور ثغرات أمنية في إيران، وكان آخرها الانفجارات التي وقعت في مراسم ذكرى مقتل قاسم سليماني في كرمان، كما أن الانتخابات قادمة في إيران، وبناءً على ذلك، أرى أن الهجوم الإيراني على باكستان تم تنفيذه من قِبل الحكومة الخفية في إيران.

وكما تعلمون فإن هناك العديد من مراكز القوة في إيران؛ فهناك عدد من المنظمات، وتوجد داخل هذه المنظمات حكومة سرية وهي الحرس الثوري، وكان فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، تحت قيادة قاسم سليماني، قوة حاسمة في السياسة الخارجية.

وفي قضايا مثل أفغانستان والعراق وسوريا ولبنان واليمن، لم يتم تنفيذ جزء كبير من السياسة الخارجية من قبل وزارة الخارجية في الحكومة، وربما ليس حتى من قِبل الرئيس، ولكن من قِبل فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، ولذلك، فهي أداة مهمة في السياسة الخارجية الإيرانية، وفي بعض الأحيان، يمكن لهذه القوة أن تتصرف بشكل متسلط وعدواني للغاية، ولا أعتقد أن وزارة الخارجية كانت على علم بالهجوم على باكستان؛ لأنه قبل ساعتين فقط من الهجوم، عقد وزير الخارجية الإيراني اجتماعًا وديًا وإيجابيًا للغاية مع رئيس وزرائنا في قمة دافوس، ثم فجأة يحدث هذا الهجوم.

لذلك أعتقد أن هذا الهجوم كان من عمل الحكومة الخفية وقد نفذه الحرس الثوري الإيراني، القوة التي تمثل دولة داخل دولة. وكما تعلمون، كان قاسم سليماني ثاني أقوى رجل في البلاد.

● في رأيك ما تأثير التحرك الإيراني على العلاقات الثنائية؟
- أعتقد أن هناك رسالة أكبر . أعتقد أن إيران تعرضت لضغوط بعد عملية طوفان الأقصى التي قامت بها حماس في 7 أكتوبر، وما يحدث في غزة هو جريمة ضد الإنسانية ترتكبها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، والعناصر المشاركة في هذا الصراع، مثل حماس وحزب الله والحوثيين، قريبون من إيران.

بهذه الهجمات، أرادت إيران أن تبعث رسالة أكبر إلى إسرائيل وأميركا والغرب: إذا كنتم ستهاجموننا أو تسقطون علينا قنبلة، فاعلموا أننا مصممون على الهجوم العسكري مسبقًا؛ لأنه لا أحد يريد تصعيد الحرب في غزة. وهذا هو مصدر القلق الأكبر للغرب؛ لأن أيدي إسرائيل مقيدة بالفعل؛ لذلك، من خلال مهاجمة باكستان والعراق وسوريا، أرادت إيران أن تبعث رسالة إلى الغرب مفادها أنه يجب أن تروا أننا نمتلك القدرة والإرادة والنية.

ومع ذلك، أعتقد أنهم أخطأوا في التقدير ، ولم يتوقعوا مثل هذا الرد من باكستان والعراق؛ فقد استدعى العراق سفيره من إيران، واحتج بشدة، حتى أنهم قالوا إننا سنرفع هذه القضية إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وبطبيعة الحال، لم تكن لديهم القدرة على الرد بهجوم عسكري، بعكس باكستان، وقبل يومين، وبعد الهجوم على العراق، دعا مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، جيك سوليفان، رئيس الوزراء العراقي، السوداني، إلى البيت الأبيض للقاء بايدن.

أنظر.. بسبب هذا الهجوم، وهذا الغباء المخالف للمنطق، أعادت إيران العراق إلى حضن أميركا، الأمر الذي سيعزز الوجود الأميركي في المنطقة، وأيضًا فقدت إيران دعم باكستان والمنطقة، لقد أوضحنا من خلال ردنا أن القوة العسكرية الإيرانية لها نقاط ضعفها أيضًا. وفي الواقع، أدى تصرف إيران إلى زيادة الشكوك؛ لأن إيران لديها علاقات سيئة مع أذربيجان، وعلاقاتها مع تركيا أيضًا ليست متينة، والآن مع العراق وباكستان!

وإنه لأمر مستغرب، أن يدعي البلدان الصداقة والأخوة، لكن في الوقت نفسه يهاجم كل منهما أرض الآخر.

أعتقد أن هذا تدهور في العلاقات، تدهور خطير يحدث بعد سنوات عديدة، ولكنني لا أعتقد أن الضرر الذي لحق بالعلاقات الإيرانية- الباكستانية لا يمكن إصلاحه؛ لأن هناك علاقة طويلة الأمد بين إيران وباكستان تقوم على الجغرافيا والتاريخ والتراث والثقافة والدين واللغة الفارسية وإقبال لاهوري، وبالطبع نحن في باكستان نفهم ذلك أيضًا، وعندما ننظر إلى الجغرافيا السياسية للمنطقة، فإننا نفهم أن إيران ليست الهند، الهند هي عدونا، لكن إيران ليست هكذا بالنسبة لنا.

وجاء في البيانات التي نشرناها بعد الهجوم الانتقامي، سواء بيان الجيش أو بيان وزارة الخارجية، أن إيران هي الدولة الجارة والشقيقة لنا، وأن شعب باكستان يكن احترامًا واهتمامًا كبيرين لشعب إيران.

● والآن بعد أن وصلت العلاقات بين باكستان وإيران إلى هذا الحد، ما الذي يجب فعله؟
- في يوم الهجوم قالوا لي إنه في المساء سنشهد نوعًا من الاعتذار من قِبل إيران؛ أي أنهم سيعلنون عن أسفهم، لتجاوز الخط الأحمر. ولكن بعد ذلك رأيت بيان وزير الدفاع الإيراني، كان هذا البيان عدوانيًا جدًا، ويدل على العجرفة، قالوا إن هذا من أجل أمننا، إذا كان الأمر يتعلق بأمن إيران، فهو يتعلق أيضًا بسيادة باكستان.

واسمحوا لي أن أكون صريحًا؛ هذا هو الخط الأحمر. وكنا نعلم أيضًا أن هناك إرهابيين مناهضين لباكستان داخل إيران، كنا على علم بهذه الأهداف واستهدفناها دون قتل مواطن إيراني واحد، ودون الهجوم على المنشآت الإيرانية، سواء كانت عسكرية أو مدنية، كان هجومنا محسوبًا ودقيقًا تمامًا، وحتى الجانب الإيراني قال إن مواطنين باكستانيين قتلوا.

● يطرح البعض نظرية المؤامرة ويقولون إن الطرفين قاما بعمل عسكري ضد بعضهما البعض وبالتنسيق مع بعضها البعض. ما رأيك؟
- لا لا. هذا الحدث أكبر من ذلك بكثير؛ ستكون نظرية المؤامرة صحيحة إذا ظلت المشكلة محدودة، لكننا نواجه أزمة وطنية وإقليمية، كما أن أسلوب إيران العدواني والمتغطرس يتجاوز نظرية المؤامرة.

في رأيي، يجب أن يكون أول شيء هو إعادة التواصل والثقة بين طهران وإسلام آباد، هذه الثقة محطمة، وانقطع الاتصال؛ لأنه حاليًا لا يوجد سفراء من الطرفين. يمكننا إقامة اتصالات غير مباشرة أولًا، سواء من خلال الجانبين أو من خلال الدول الصديقة، والأمر الثاني هو ترتيب لقاء بين المسؤولين الأمنيين في البلدين لبحث القضايا المتعلقة بأمن الحدود.

● هل حاولت باكستان أن تبعث برسالة أوسع؟
- نعم. إذا كانت إيران تريد إرسال رسالة أكبر، فقد كان لدينا رسالة أكبر وأرسلناها، خاصة مقابل دول مثل الهند: إذا كنتم تريدون التنمر علينا أو إعاقتنا، إذا كنتم تريدون فرض هيمنتكم الإقليمية علينا، فاحذروا، فلا تظنوا أنه يمكنكم الإفلات من ذلك بسهولة.

في بعض الأحيان تتحدث الهند باللهجة نفسها، التي كانت تتحدث بها إيران. وإذا كنتم تتذكرون، في فبراير 2019، وقع حادث في كشمير في منطقة بولواما التي تحتلها الهند.

ثم عبرت الطائرات الهندية الحدود، ودخلت باكستان في منطقة بالاكوت، ولم تكن هناك ثكنات عسكرية أيضًا. لقد هاجموا الأشجار والطيور فقط، لكنهم تجاوزوا الخط الأحمر.

وفي غضون أربع وعشرين ساعة، ردت باكستان بإسقاط طائرتين هنديتين وأسر أحد الطيارين. أتذكر أن إحدى وكالات الأنباء الغربية أخبرتني بأنه بهذا الإجراء الذي تقومون به الآن ستكون هناك حرب، فقلت لا، لن تكون هناك حرب. الهند تحب التنمر.

إذا وقفت بشجاعة أمام هؤلاء المتنمرين، فسوف يتراجعون، ولكن إذا أظهرت الخوف، فسوف يلحقون الضرر بك. الأمر نفسه ينطبق على ما حدث مع إيران.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الإيرانيون يتجمعون في 15 دولة لدعم المحكوم عليهم بالإعدام في إيران

21 يناير 2024، 09:04 غرينتش+0

نظم الإيرانيون المقيمون في 43 مدينة بـ 15 دولة حول العالم، تجمعات لدعم المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، كجزء من حملة "لا للإعدام" العالمية.

وقام الإيرانيون الذين يعيشون في السويد، وكندا، وألمانيا، وأميركا، وإنكلترا، وفرنسا، والنمسا، وبلجيكا، وإيطاليا، والدنمارك، وهولندا، وأستراليا، وفنلندا، والعراق، بتنظيم تجمعات في مدن مختلفة من هذه البلدان.

وفي كندا، خرج الإيرانيون الذين يعيشون في مدن: تورنتو، وفانكوفر، ومونتريال، وأوتاوا، وساسكاتون، وميسي سوغا، وهاميلتون، ونياغرا، ومدينة كيبيك سيتي وكالغاري في تجمعات وسط البرد الشديد الذي تشهده هذه المدن.

وأبدى المشاركون في هذه التجمعات احتجاجهم على الأحكام الصادرة بحق هؤلاء السجناء من خلال عرض صور المحكوم عليهم بالإعدام في يد وحبل في اليد الأخرى.

في هذه الحملة العالمية التي بدأت في الفترة من 13 إلى 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، نظم أكثر من 100 مجموعة وحزب سياسي وأكثر من 800 ناشط إيراني وغير إيراني تجمعات، وعقدوا لقاءات مع سلطات هذه البلدان فيما يتعلق بعمليات الإعدام في إيران.

وقال مصطفى صابر، أحد أعضاء اللجنة التنسيقية لأسبوع الحملة العالمية لمناهضة عقوبة الإعدام في إيران، إن هذا الحراك في الخارج يحظى بموجة من الدعم داخل البلاد بين منظمات: المطالبين بتحقيق العدالة، والعمال، والمتقاعدين، والممرضين، والنساء، والطلاب، بالإضافة إلى رابطة الكُتاب الإيرانيين.

واعتبر صابر هذه الحملة بمثابة مظاهرة قوية ضد أي نوع من أنواع الإعدام، مما يعزز الآمال بإيقاف "آلة الإعدام الحكومية والقتل العمد".

وكتب موقع "هرانا"، في تقرير له، يوم الخميس الماضي، أن هناك حاليًا ما لا يقل عن 12 سجينًا في إيران محكومًا عليهم بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية، وهم: محسن مظلوم، وبجمان فتحي، ووفاء آذربار، وهجير فرامرزي، وأنور خضري، وكامران شيخه، وفرهاد سليمي، وخسرو بشارت، ورضا رسايي، وفرشيد حسن زهي، ومنصور دهمرده، ومجاهد كوركور.

ويوجد هؤلاء السجناء السياسيون الـ 12 في سجون إيفين، وقزل حصار كرج، وشيبان الأهواز، وديزل آباد، وكرمانشاه، وزاهدان، وقد تم الحكم عليهم بالإعدام بموجب حكم أصدرته المحكمة الثورية والجنائية في إيران.

وبحسب "هرانا"، فإن الفرعين 26 و28 لمحكمة طهران الثورية، برئاسة القاضي إيمان أفشاري والقاضي محمد مقيسه، لعبا الدور الأكبر في إصدار أحكام الإعدام على هؤلاء الأشخاص، من خلال إصدار أحكام الإعدام على ثمانية من هؤلاء الأشخاص في قضيتين منفصلتين.

وكانت الحرابة، والإفساد في الأرض، والعضوية في أحزاب المعارضة، والتعاون مع دول أجنبية، من بين التهم التي أدت إلى حكم الإعدام على هؤلاء الأشخاص.

27 منظمة إيرانية معارضة في أستراليا تطالب بإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب

21 يناير 2024، 00:10 غرينتش+0

دعت رابطة الجمعيات والمؤسسات الإيرانية في أستراليا، المكونة من 27 مؤسسة وجمعية، الحكومة الأسترالية إلى تصنيف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.

وطالبت هذه المؤسسات، في رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي والمدعي العام في أستراليا، بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وأكدت أن هذا القرار يعد "خطوة مهمة وضرورية من أجل التصدي للتهديدات والمخاطر التي تواجه كل العالم وليس الإيرانيون فحسب".

وأشارت الرسالة إلى هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السفن في البحر الأحمر خلال الأسابيع الماضية، وكذلك هجمات الحرس الثوري على إقليم كردستان العراق وباكستان، بالإضافة إلى "الاضطهاد والظلم الذي يتعرض له الإيرانيون في الداخل" وأكدت: "كل من هذه الإجراءات تشير إلى نمط من سلوك الحرس الثوري الإيراني الذي لن يزعزع استقرار الشرق الأوسط فحسب، بل سيمهد الطريق أيضًا لصراع أوسع نطاقًًا".

وتساءلت هذه الجمعيات والمؤسسات عن الأدلة والبراهين التي تحتاجها الحكومة الأسترالية، لكي تتأكد من جرائم النظام الإيراني وأعماله المزعزعة للأمن.

وأضافت رابطة المؤسسات الإيرانية في أستراليا أن "أنشطة الحرس الثوري أظهرت دائمًا استهتارًا بالأعراف الدولية، وميلاً إلى العنف، والتزامًا بنشر الصراع والإرهاب، وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية لن يكون خطوة رمزية فحسب، بل خطوة ضرورية من حماية السلام والأمن العالميين".

وفي السابق قدم العديد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي طلبًا مماثلاًً فيما يتعلق بالحرس الثوري الإيراني وتصنيفه في قائمة الإرهاب.

وقالت السيناتور الأسترالية، كلير تشاندلر، لـ "إيران إنترناشيونال" في مايو (أيار الماضي): "من المهم للغاية إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية". وأضافت: "إذا رفضت الحكومة الأسترالية القيام بذلك، فإن أعضاء البرلمان سيواصلون جهودهم لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية".

وقال عضو مجلس النواب الأسترالي، جوليان ليسر، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن النظام الإيراني مجرم وهو ماضٍ في سياساته من خلال خلق الخوف وانتهاكه لحقوق الإنسان".

مسؤول إيراني لـ "فايننشال تايمز": الهجمات على العراق وباكستان تحمل رسائل لإسرائيل وأميركا

20 يناير 2024، 16:25 غرينتش+0

نقلت صحيفة "فايننشال تايمز"، عن مسؤول إيراني، قوله: إن هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق وباكستان كانت تحمل رسالة من طهران إلى تل أبيب وواشنطن.

وأضاف المسؤول الإيراني للصحيفة: إن هذه الهجمات لا تشير إلى تغيير في الاستراتيجية، بل إلى تغيير في التكتيكات فقط؛ لتحذير الولايات المتحدة وإسرائيل من التهديد الذي يمكن أن يستمر، طالما استمرت الحرب في غزة.

وجاء في تقرير الصحيفة، نقلاً عن المسؤول الإيراني: "الهجمات في باكستان وأربيل تحمل رسالة مباشرة إلى الإسرائيليين والأميركيين مفادها أنه لا تقتربوا من إيران وأوقفوا الحرب في غزة"، مضيفًا: "إيران لا تريد حربًا مباشرة مع إسرائيل وأميركا، لكننا نريد أن يرى الأميركيون كم باستطاعتنا أن نكون شديدين".

ومضى المسؤول الإيراني قائلًا: إن هذه الاستراتيجية لا تخلو من المخاطر، لكن المتشددين داخل إيران يعتقدون أنه يمكن السيطرة على أضرارها، من وجهة نظرهم، يمكن لمشاركة محدودة ومحسوبة أن ترسل رسالة إلى وكلاء إيران مفادها أننا ندعمهم في الظروف الصعبة".

وقال حميد رضا ترغي، أحد أفراد التيار المتطرف في إيران لصحيفة "فايننشال تايمز": إن التطورات بعد هجوم حماس على إسرائيل يوم 7 أكتوبر قدمت "مناورة عسكرية جيدة" للجماعات التي تشكل "محور المقاومة".

و"محور المقاومة" هو عنوان تطلقه إيران على الجماعات والميليشيات، التي تعمل بالوكالة عن إيران في المنطقة.

وقال ترغي للصحيفة: "اليوم هناك مزيد من الوحدة والانسجام بين مختلف أطراف محور المقاومة، وهم يساعدون بعضهم البعض، ويخاطرون بحياتهم؛ للدفاع عن رفاقهم في أماكن مختلفة، والسبب هو اتباع المرشد علي خامنئي وطاعته".

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران والولايات المتحدة لا تريدان تصعيدًا للتوتر العسكري، وتعتمد واشنطن وطهران على قنوات مثل قطر لمنع هذا التصعيد.

وتعتقد نائبة مدير "برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" في مركز "تشاتام هاوس"، سنام وكيل، أن النظام الإيراني سيواصل التصرف بضبط النفس؛ لأن لديه هدفًا نهائيًا واحدًا، وهو "الحفاظ على نفسه".

وقالت "وكيل" لهذه الصحيفة: "إيران هي الأولوية الأولى للنظام الإيراني ويجب ألا ننسى ذلك أبدًا".

وأضافت أن "إيران لن تحشد قواتها إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر".

عمال النفط والغاز في إيران يتظاهرون احتجاجًا على "عدم تلبية مطالبهم" المعيشية

20 يناير 2024، 15:12 غرينتش+0

ذكرت تقارير إعلامية، أن عمال شركة النفط الوطنية تظاهروا اليوم، السبت، في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران؛ للتنديد بأوضاعهم المعيشية والاقتصادية، وعدم استجابة المسؤولين لمطالبهم.

كما ذكرت تقارير أخرى أن عمال مصافي "بارس جنوبي" للغاز أيضًا دخلوا في إضراب عن العمل؛ للتنديد بتجاهل المسؤولين لمطالبهم العمالية، ونظموا وقفة احتجاجية في أماكن عملهم.

وتزايدت وتيرة المظاهرات العمالية، وعلى رأسها عمال قطاعي النفط والغاز في الأشهر الأخيرة في إيران، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وذكر المجلس التنسيقي لاحتجاجات عمال النفط في إيران، أن عمال مصافي: 1، و3، و5، و6، و7، و8، و9، و11، و12 لمشروع "بارس جنوبي" الواقع جنوب إيران، رفضوا العمل اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا من خلال المشاركة في وقفات احتجاجية.

وأعلن هؤلاء العمال، في بيانهم، أنهم سيزيدون ساعات وأيام تجمعاتهم حتى تلبية مطالبهم ومحاسبة المسؤولين والمديرين "الكاذبين".

وفي السياق نفسه قال المجلس التنسيقي لاحتجاجات عمال النفط: "فشلت جهود مديري الداخلية وحماية المصافي لتفريق العمال، وقاوم العمال المتظاهرون محاولات تفريقهم وإنهاء تجمعهم".

ومصافي "بارس جنوبي" للغاز هي عبارة عن مجموعة من 14 مصفاة غاز تقع حول مدن: عسلوية وكنكان وتنبك في محافظة بوشهر جنوب إيران.

الشرطة البريطانية تُشكِّل وحدة جديدة للتعامل مع تهديدات إيران والصين وروسيا

20 يناير 2024، 13:14 غرينتش+0

أعلنت الشرطة البريطانية، أنها شكلت وحدة جديدة للتعامل مع تهديدات إيران والصين وروسيا.

وبحسب هذا الإعلان، فإن هناك مخاوف كثيرة تتعلق بهذه المخاطر، بسبب الانتخابات هذا العام في المملكة المتحدة.

وقال مات جاكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، يوم أمس، الجمعة، إن الدليل والشعور السائد بين الضباط في الشرطة هو أن التحدي الذي يمثله خصوم بريطانيا "أكبر الآن مما كان عليه خلال الحرب الباردة".

وقال للصحفيين: "نحن نتحدث عن أجزاء من الأجهزة الحكومية في إيران والصين وروسيا".

وأقرت بريطانيا قانون الأمن القومي في يونيو (حزيران) الماضي، الأمر الذي يجعل من الصعب على الدول الأخرى التجسس وسرقة الأسرار التجارية والتدخل في النظام السياسي للبلاد.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إن وحدة التحقيق المتخصصة الجديدة ستستخدم الصلاحيات الجديدة المنصوص عليها في هذا القانون.

وأضاف: "سنكون الجزء الأكثر وضوحًا في المجتمع الأمني البريطاني؛ لتعزيز ردنا على هذه التصرفات من قِبل الحكومات المعادية".

وقال مسؤول أمني بريطاني كبير: إن حجم المعلومات الخاطئة عبر الإنترنت في عام الانتخابات الحالي، أعلى منه في أي عام انتخابي سابق بالمملكة المتحدة.

وأضاف أن الشرطة تشعر بالقلق إزاء مؤامرات لقتل المنشقين أو المعارضين السياسيين.

ووفقًا لقول جاكس، فإنه في العامين الماضيين، كان هناك أكثر من 15 تهديدًا مرتبطًا مباشرة بالنظام الإيراني.

هذا وقد حكمت المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا، ديسمبر الماضي، على محمد حسين دوتاييف، وهو مواطن نمساوي من أصل شيشاني، متهم بقضية العمل الإرهابي ضد "إيران إنترناشيونال"، بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر.

وفي فبراير من العام الماضي، أعلنت شرطة العاصمة، لندن، في بيان، أن هذا المواطن النمساوي تم اعتقاله من قِبل شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية؛ بتهمة محاولة ارتكاب جرائم تتعلق بالعمليات الإرهابية ضد مبنى "إيران إنترناشيونال".

وقد هددت سلطات النظام الإيراني "إيران إنترناشيونال" وموظفيها عدة مرات، وتزايدت هذه التهديدات بشكل ملحوظ بعد تغطية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في العام الماضي.