• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الإيرانيون يتجمعون في 15 دولة لدعم المحكوم عليهم بالإعدام في إيران

21 يناير 2024، 09:04 غرينتش+0آخر تحديث: 10:49 غرينتش+0

نظم الإيرانيون المقيمون في 43 مدينة بـ 15 دولة حول العالم، تجمعات لدعم المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، كجزء من حملة "لا للإعدام" العالمية.

وقام الإيرانيون الذين يعيشون في السويد، وكندا، وألمانيا، وأميركا، وإنكلترا، وفرنسا، والنمسا، وبلجيكا، وإيطاليا، والدنمارك، وهولندا، وأستراليا، وفنلندا، والعراق، بتنظيم تجمعات في مدن مختلفة من هذه البلدان.

وفي كندا، خرج الإيرانيون الذين يعيشون في مدن: تورنتو، وفانكوفر، ومونتريال، وأوتاوا، وساسكاتون، وميسي سوغا، وهاميلتون، ونياغرا، ومدينة كيبيك سيتي وكالغاري في تجمعات وسط البرد الشديد الذي تشهده هذه المدن.

وأبدى المشاركون في هذه التجمعات احتجاجهم على الأحكام الصادرة بحق هؤلاء السجناء من خلال عرض صور المحكوم عليهم بالإعدام في يد وحبل في اليد الأخرى.

في هذه الحملة العالمية التي بدأت في الفترة من 13 إلى 20 يناير (كانون الثاني) الجاري، نظم أكثر من 100 مجموعة وحزب سياسي وأكثر من 800 ناشط إيراني وغير إيراني تجمعات، وعقدوا لقاءات مع سلطات هذه البلدان فيما يتعلق بعمليات الإعدام في إيران.

وقال مصطفى صابر، أحد أعضاء اللجنة التنسيقية لأسبوع الحملة العالمية لمناهضة عقوبة الإعدام في إيران، إن هذا الحراك في الخارج يحظى بموجة من الدعم داخل البلاد بين منظمات: المطالبين بتحقيق العدالة، والعمال، والمتقاعدين، والممرضين، والنساء، والطلاب، بالإضافة إلى رابطة الكُتاب الإيرانيين.

واعتبر صابر هذه الحملة بمثابة مظاهرة قوية ضد أي نوع من أنواع الإعدام، مما يعزز الآمال بإيقاف "آلة الإعدام الحكومية والقتل العمد".

وكتب موقع "هرانا"، في تقرير له، يوم الخميس الماضي، أن هناك حاليًا ما لا يقل عن 12 سجينًا في إيران محكومًا عليهم بالإعدام بتهم سياسية أو أمنية، وهم: محسن مظلوم، وبجمان فتحي، ووفاء آذربار، وهجير فرامرزي، وأنور خضري، وكامران شيخه، وفرهاد سليمي، وخسرو بشارت، ورضا رسايي، وفرشيد حسن زهي، ومنصور دهمرده، ومجاهد كوركور.

ويوجد هؤلاء السجناء السياسيون الـ 12 في سجون إيفين، وقزل حصار كرج، وشيبان الأهواز، وديزل آباد، وكرمانشاه، وزاهدان، وقد تم الحكم عليهم بالإعدام بموجب حكم أصدرته المحكمة الثورية والجنائية في إيران.

وبحسب "هرانا"، فإن الفرعين 26 و28 لمحكمة طهران الثورية، برئاسة القاضي إيمان أفشاري والقاضي محمد مقيسه، لعبا الدور الأكبر في إصدار أحكام الإعدام على هؤلاء الأشخاص، من خلال إصدار أحكام الإعدام على ثمانية من هؤلاء الأشخاص في قضيتين منفصلتين.

وكانت الحرابة، والإفساد في الأرض، والعضوية في أحزاب المعارضة، والتعاون مع دول أجنبية، من بين التهم التي أدت إلى حكم الإعدام على هؤلاء الأشخاص.

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

4

الثانية خلال 3 أيام.. وزارة الحرب الأميركية: مصادرة ناقلة النفط "تيفاني" المرتبطة بإيران

5

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

27 منظمة إيرانية معارضة في أستراليا تطالب بإدراج الحرس الثوري في قائمة الإرهاب

21 يناير 2024، 00:10 غرينتش+0

دعت رابطة الجمعيات والمؤسسات الإيرانية في أستراليا، المكونة من 27 مؤسسة وجمعية، الحكومة الأسترالية إلى تصنيف الحرس الثوري في قائمة المنظمات الإرهابية.

وطالبت هذه المؤسسات، في رسالة إلى رئيس الوزراء الأسترالي والمدعي العام في أستراليا، بتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية، وأكدت أن هذا القرار يعد "خطوة مهمة وضرورية من أجل التصدي للتهديدات والمخاطر التي تواجه كل العالم وليس الإيرانيون فحسب".

وأشارت الرسالة إلى هجمات الحوثيين المدعومين من إيران على السفن في البحر الأحمر خلال الأسابيع الماضية، وكذلك هجمات الحرس الثوري على إقليم كردستان العراق وباكستان، بالإضافة إلى "الاضطهاد والظلم الذي يتعرض له الإيرانيون في الداخل" وأكدت: "كل من هذه الإجراءات تشير إلى نمط من سلوك الحرس الثوري الإيراني الذي لن يزعزع استقرار الشرق الأوسط فحسب، بل سيمهد الطريق أيضًا لصراع أوسع نطاقًًا".

وتساءلت هذه الجمعيات والمؤسسات عن الأدلة والبراهين التي تحتاجها الحكومة الأسترالية، لكي تتأكد من جرائم النظام الإيراني وأعماله المزعزعة للأمن.

وأضافت رابطة المؤسسات الإيرانية في أستراليا أن "أنشطة الحرس الثوري أظهرت دائمًا استهتارًا بالأعراف الدولية، وميلاً إلى العنف، والتزامًا بنشر الصراع والإرهاب، وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية لن يكون خطوة رمزية فحسب، بل خطوة ضرورية من حماية السلام والأمن العالميين".

وفي السابق قدم العديد من النواب وأعضاء مجلس الشيوخ الأسترالي طلبًا مماثلاًً فيما يتعلق بالحرس الثوري الإيراني وتصنيفه في قائمة الإرهاب.

وقالت السيناتور الأسترالية، كلير تشاندلر، لـ "إيران إنترناشيونال" في مايو (أيار الماضي): "من المهم للغاية إدراج اسم الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية". وأضافت: "إذا رفضت الحكومة الأسترالية القيام بذلك، فإن أعضاء البرلمان سيواصلون جهودهم لتصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية".

وقال عضو مجلس النواب الأسترالي، جوليان ليسر، لـ "إيران إنترناشيونال": "إن النظام الإيراني مجرم وهو ماضٍ في سياساته من خلال خلق الخوف وانتهاكه لحقوق الإنسان".

مسؤول إيراني لـ "فايننشال تايمز": الهجمات على العراق وباكستان تحمل رسائل لإسرائيل وأميركا

20 يناير 2024، 16:25 غرينتش+0

نقلت صحيفة "فايننشال تايمز"، عن مسؤول إيراني، قوله: إن هجمات الحرس الثوري الإيراني على إقليم كردستان العراق وباكستان كانت تحمل رسالة من طهران إلى تل أبيب وواشنطن.

وأضاف المسؤول الإيراني للصحيفة: إن هذه الهجمات لا تشير إلى تغيير في الاستراتيجية، بل إلى تغيير في التكتيكات فقط؛ لتحذير الولايات المتحدة وإسرائيل من التهديد الذي يمكن أن يستمر، طالما استمرت الحرب في غزة.

وجاء في تقرير الصحيفة، نقلاً عن المسؤول الإيراني: "الهجمات في باكستان وأربيل تحمل رسالة مباشرة إلى الإسرائيليين والأميركيين مفادها أنه لا تقتربوا من إيران وأوقفوا الحرب في غزة"، مضيفًا: "إيران لا تريد حربًا مباشرة مع إسرائيل وأميركا، لكننا نريد أن يرى الأميركيون كم باستطاعتنا أن نكون شديدين".

ومضى المسؤول الإيراني قائلًا: إن هذه الاستراتيجية لا تخلو من المخاطر، لكن المتشددين داخل إيران يعتقدون أنه يمكن السيطرة على أضرارها، من وجهة نظرهم، يمكن لمشاركة محدودة ومحسوبة أن ترسل رسالة إلى وكلاء إيران مفادها أننا ندعمهم في الظروف الصعبة".

وقال حميد رضا ترغي، أحد أفراد التيار المتطرف في إيران لصحيفة "فايننشال تايمز": إن التطورات بعد هجوم حماس على إسرائيل يوم 7 أكتوبر قدمت "مناورة عسكرية جيدة" للجماعات التي تشكل "محور المقاومة".

و"محور المقاومة" هو عنوان تطلقه إيران على الجماعات والميليشيات، التي تعمل بالوكالة عن إيران في المنطقة.

وقال ترغي للصحيفة: "اليوم هناك مزيد من الوحدة والانسجام بين مختلف أطراف محور المقاومة، وهم يساعدون بعضهم البعض، ويخاطرون بحياتهم؛ للدفاع عن رفاقهم في أماكن مختلفة، والسبب هو اتباع المرشد علي خامنئي وطاعته".

وذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن إيران والولايات المتحدة لا تريدان تصعيدًا للتوتر العسكري، وتعتمد واشنطن وطهران على قنوات مثل قطر لمنع هذا التصعيد.

وتعتقد نائبة مدير "برنامج الشرق الأوسط وشمال إفريقيا" في مركز "تشاتام هاوس"، سنام وكيل، أن النظام الإيراني سيواصل التصرف بضبط النفس؛ لأن لديه هدفًا نهائيًا واحدًا، وهو "الحفاظ على نفسه".

وقالت "وكيل" لهذه الصحيفة: "إيران هي الأولوية الأولى للنظام الإيراني ويجب ألا ننسى ذلك أبدًا".

وأضافت أن "إيران لن تحشد قواتها إلا إذا تعرضت لهجوم مباشر".

عمال النفط والغاز في إيران يتظاهرون احتجاجًا على "عدم تلبية مطالبهم" المعيشية

20 يناير 2024، 15:12 غرينتش+0

ذكرت تقارير إعلامية، أن عمال شركة النفط الوطنية تظاهروا اليوم، السبت، في مدينة الأهواز، جنوب غربي إيران؛ للتنديد بأوضاعهم المعيشية والاقتصادية، وعدم استجابة المسؤولين لمطالبهم.

كما ذكرت تقارير أخرى أن عمال مصافي "بارس جنوبي" للغاز أيضًا دخلوا في إضراب عن العمل؛ للتنديد بتجاهل المسؤولين لمطالبهم العمالية، ونظموا وقفة احتجاجية في أماكن عملهم.

وتزايدت وتيرة المظاهرات العمالية، وعلى رأسها عمال قطاعي النفط والغاز في الأشهر الأخيرة في إيران، بالتزامن مع تفاقم الأزمة الاقتصادية.

وذكر المجلس التنسيقي لاحتجاجات عمال النفط في إيران، أن عمال مصافي: 1، و3، و5، و6، و7، و8، و9، و11، و12 لمشروع "بارس جنوبي" الواقع جنوب إيران، رفضوا العمل اعتبارًا من الساعة السابعة صباحًا من خلال المشاركة في وقفات احتجاجية.

وأعلن هؤلاء العمال، في بيانهم، أنهم سيزيدون ساعات وأيام تجمعاتهم حتى تلبية مطالبهم ومحاسبة المسؤولين والمديرين "الكاذبين".

وفي السياق نفسه قال المجلس التنسيقي لاحتجاجات عمال النفط: "فشلت جهود مديري الداخلية وحماية المصافي لتفريق العمال، وقاوم العمال المتظاهرون محاولات تفريقهم وإنهاء تجمعهم".

ومصافي "بارس جنوبي" للغاز هي عبارة عن مجموعة من 14 مصفاة غاز تقع حول مدن: عسلوية وكنكان وتنبك في محافظة بوشهر جنوب إيران.

الشرطة البريطانية تُشكِّل وحدة جديدة للتعامل مع تهديدات إيران والصين وروسيا

20 يناير 2024، 13:14 غرينتش+0

أعلنت الشرطة البريطانية، أنها شكلت وحدة جديدة للتعامل مع تهديدات إيران والصين وروسيا.

وبحسب هذا الإعلان، فإن هناك مخاوف كثيرة تتعلق بهذه المخاطر، بسبب الانتخابات هذا العام في المملكة المتحدة.

وقال مات جاكس، رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية، يوم أمس، الجمعة، إن الدليل والشعور السائد بين الضباط في الشرطة هو أن التحدي الذي يمثله خصوم بريطانيا "أكبر الآن مما كان عليه خلال الحرب الباردة".

وقال للصحفيين: "نحن نتحدث عن أجزاء من الأجهزة الحكومية في إيران والصين وروسيا".

وأقرت بريطانيا قانون الأمن القومي في يونيو (حزيران) الماضي، الأمر الذي يجعل من الصعب على الدول الأخرى التجسس وسرقة الأسرار التجارية والتدخل في النظام السياسي للبلاد.

وقال رئيس شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية: إن وحدة التحقيق المتخصصة الجديدة ستستخدم الصلاحيات الجديدة المنصوص عليها في هذا القانون.

وأضاف: "سنكون الجزء الأكثر وضوحًا في المجتمع الأمني البريطاني؛ لتعزيز ردنا على هذه التصرفات من قِبل الحكومات المعادية".

وقال مسؤول أمني بريطاني كبير: إن حجم المعلومات الخاطئة عبر الإنترنت في عام الانتخابات الحالي، أعلى منه في أي عام انتخابي سابق بالمملكة المتحدة.

وأضاف أن الشرطة تشعر بالقلق إزاء مؤامرات لقتل المنشقين أو المعارضين السياسيين.

ووفقًا لقول جاكس، فإنه في العامين الماضيين، كان هناك أكثر من 15 تهديدًا مرتبطًا مباشرة بالنظام الإيراني.

هذا وقد حكمت المحكمة الجنائية المركزية في إنجلترا، ديسمبر الماضي، على محمد حسين دوتاييف، وهو مواطن نمساوي من أصل شيشاني، متهم بقضية العمل الإرهابي ضد "إيران إنترناشيونال"، بالسجن ثلاث سنوات وستة أشهر.

وفي فبراير من العام الماضي، أعلنت شرطة العاصمة، لندن، في بيان، أن هذا المواطن النمساوي تم اعتقاله من قِبل شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية؛ بتهمة محاولة ارتكاب جرائم تتعلق بالعمليات الإرهابية ضد مبنى "إيران إنترناشيونال".

وقد هددت سلطات النظام الإيراني "إيران إنترناشيونال" وموظفيها عدة مرات، وتزايدت هذه التهديدات بشكل ملحوظ بعد تغطية انتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الجمهورية الإسلامية في العام الماضي.

غرفة تجارة أربيل تطالب بمقاطعة البضائع الإيرانية احتجاجا على هجوم الحرس الثوري

20 يناير 2024، 09:18 غرينتش+0

احتجت غرفة تجارة وصناعة أربيل، مركز إقليم كردستان العراق، ضد الهجمات الصاروخية لقوات الحرس الثوري الإيراني على هذه المدينة، ودعت إلى مقاطعة المنتجات الإيرانية، مطالبة جميع التجار وسكان إقليم كردستان بالتوقف عن استيراد واستهلاك المنتجات الإيرانية.

وبحسب قناة "روداو" الإخبارية، فقد أدانت غرفة تجارة وصناعة أربيل بشدة الهجمات الصاروخية الإيرانية على المدينة وطالبت المواطنين ورجال الأعمال بمقاطعة استيراد واستهلاك البضائع الإيرانية ووقف كافة العلاقات الاقتصادية والتجارية مع إيران.

وقال كيلان حاجي سعيد، رئيس الغرفة التجارية، لـ "روداو"، إن هذه المنطقة تستورد العديد من البضائع من إيران، بما في ذلك المواد الصناعية والمنتجات الصحية والطبية، لكن الآن هناك خيارات أخرى.

ويعد إقليم كردستان، وخاصة أربيل، سوقا مهما للمنتجات الإيرانية.

وتوجد عدة معابر حدودية بين إقليم كردستان وإيران، لكن ثلاثة معابر دولية معروفة فقط هي: باشماق، وبرويزخان، في محافظة السليمانية، ومعبر حاج عمران في محافظة أربيل.

وقد زعم الحرس الثوري الإيراني، في هجومه على أربيل مساء الإثنين الماضي، أنه استهدف "مركز تجسس" مرتبطا بإسرائيل.

وأثار هذا الهجوم، الذي أدى إلى مقتل عدة أشخاص، بينهم رضيعة تبلغ من العمر أحد عشر شهرا، ردود فعل واسعة.

وقال رئيس وزراء إقليم كردستان العراق، مسرور بارزاني، إن إيران استهدفت المدنيين الأبرياء في هجمات الحرس الثوري.

وأضاف، على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا: "من المدهش أننا لسنا جزءا من الصراع ولا نعرف لماذا تنتقم إيران من المدنيين في أربيل؟".

ووصف بارزاني ادعاء السلطات الإيرانية بوجود مركز تجسس إسرائيلي في أراضي كردستان العراق بأنه "لا أساس له من الصحة".

كما أدان رئيس وزراء العراق هذا الهجوم، واستدعت الحكومة الهولندية السفير الإيراني في أمستردام بسبب مقتل طفل هولندي في هذا الهجوم.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فبعد هذا الهجوم، دعا العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي أيضًا إلى مقاطعة البضائع الإيرانية، وخرجت احتجاجات في أربيل وصوران ودهوك.