• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"إيران إنترناشيونال" تحصد أربع جوائز كبرى في "الإعلام الرقمي للشرق الأوسط 2026"

10 مايو 2026، 00:55 غرينتش+1

حصدت قناة إيران إنترناشيونال أربع جوائز كبرى ضمن جوائز الإعلام الرقمي للشرق الأوسط لعام 2026، التي تنظمها الرابطة العالمية لناشري الأخبار (WAN-IFRA)، تقديراً لمشاريعها المبتكرة في مجالات التفاعل الجماهيري، وتصوير البيانات، والسرد التشاركي في ظل القمع.

وشملت المشاريع الفائزة روبوت القناة على تطبيق تلغرام، والخريطة التفاعلية للأهداف الإسرائيلية خلال «حرب الأيام الـ12»، إضافة إلى حملة «المرأة، الحياة، الحرية». كما تأهل روبوت تلغرام إلى المرحلة العالمية من جوائز WAN-IFRA.

وفاز روبوت تلغرام، الذي تقدمت به شركة "فولانت ميديا "في المملكة المتحدة، بجائزتي «أفضل تفاعل مع الجمهور» و«أكثر منتج رقمي ابتكاراً». ووصفت WAN-IFRA المشروع بأنه قناة آمنة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، أتاحت للمستخدمين إرسال مقاطع فيديو وتقارير من داخل إيران، مع قيام صحافيي إيران إنترناشيونال بالتحقق من جميع المواد.

وأُطلق الروبوت خلال الاحتجاجات الجماهيرية، ليصبح أداة رئيسية لجمع الأخبار، حيث تلقى آلاف الرسائل يومياً من داخل إيران.

وبعد قطع الإنترنت على مستوى إيران، تحول الروبوت إلى جسر تواصل، أتاح للإيرانيين في الخارج إرسال رسائل إلى أقاربهم المحرومين من الإنترنت، وكانت هذه الرسائل تُبث عبر القناة الفضائية بمعدل رسالة كل 20 ثانية أثناء البث المباشر.

وقالت لجنة التحكيم إن المشروع أظهر استخداماً تحريرياً «استثنائياً ومبتكراً» لتكنولوجيا مألوفة، مضيفة أن تحوله أثناء انقطاع الإنترنت إلى جسر يربط بين عائلات الشتات والأشخاص داخل إيران أظهر «تأثيراً عملياً مهماً يتجاوز جمع الأخبار».

كما أشادت اللجنة بآليات التحقق والحماية الأمنية والتكامل بين المنصات المختلفة، معتبرة أنه «نموذج مرجعي قوي للصحافة التشاركية في البيئات المقيّدة».

وفازت الخريطة التفاعلية للأهداف الإسرائيلية خلال «حرب الأيام الـ12»، التي أعدها أمير هادي أنوري، بجائزة «أفضل تصوير بياني للبيانات» في الشرق الأوسط.

ووثّق المشروع مواقع الضربات في أنحاء إيران خلال الحرب، جامعاً بين المعلومات التي قدمها المواطنون والبيانات المؤكدة من مصادر متعددة، بما في ذلك تقارير دولية.

وقالت WAN-IFRA إن الخريطة وفرت رؤية شاملة وسهلة الوصول للصراع، في وقت كانت فيه المعلومات المتعلقة بالمواقع نادرة ومجزأة.

وكان التحدي التحريري الرئيسي للمشروع يتمثل في التحقق من الأحداث وتحديد مواقعها وشرحها وسط بيئات معلوماتية متنافسة. واعتمد المشروع على مقاطع فيديو المواطنين، والتقارير المحلية، وبيانات جغرافية مفتوحة المصدر، مع التحقق من كل موقع وربطه بإحداثيات وتصنيفات وسياقات تفسيرية.

وصُممت الخريطة لتكون واضحة وسهلة الاستخدام، مع اعتماد علامات مخصصة وطبقات عرض ومرشحات تساعد الجمهور على استيعاب المعلومات المعقدة. وترتبط معظم المواقع بأدلة بصرية أو تقارير ذات صلة، فيما توفر طبقات إضافية معلومات عن قرب المواقع العسكرية والحساسة من البنية التحتية المدنية.

ووصف أعضاء لجنة التحكيم المشروع بأنه «تحديد جغرافي دقيق لمعلومات مصنفة»، وأشادوا بربطه بخدمة خرائط غوغل، مضيفين أن «السرد البسيط والمختصر يتيح للمستخدم استكشاف المحتوى بحرية».

كما فازت إيران إنترناشيونال بجائزة «أفضل حملة تسويقية لعلامة إخبارية» عن حملتها «المرأة، الحياة، الحرية»، التي أطلقت بمناسبة الذكرى الثالثة لوفاة مهسا أميني أثناء احتجازها لدى الشرطة عام 2022.

وتمحورت الحملة حول تركيب فني مكوّن من ألف طائر أوريغامي مصنوع يدوياً، يحمل كل منها اسم أحد الضحايا، وجرى ترتيبها لتشكّل عبارة «المرأة، الحياة، الحرية» باللغة الفارسية. وتم تصوير العمل الفني ونشره عبر المنصات التلفزيونية والرقمية، مع دعوة الجمهور لصنع ومشاركة طيور الأوريغامي الخاصة بهم باستخدام وسم «مهسا بيرد».

وقالت WAN-IFRA إن الحملة حولت الذكرى إلى فعل جماعي في سياق تنطوي فيه المعارضة العلنية على مخاطر كبيرة، إذ منحت الجمهور داخل إيران وفي الشتات وسيلة بسيطة وآمنة للتعبير عن الذكرى، مستخدمة الورق والضوء والأيدي البشرية لتحويل الحزن الفردي إلى تضامن مرئي.

ووصف أعضاء لجنة التحكيم الحملة بأنها «دفعة قوية ومؤثرة»، مؤكدين أنها ترجمت رسالة إيران إنترناشيونال إلى «فعل تذكاري تشاركي وآمن تحت القمع»، وأضافوا أنها «ملهمة للغاية».

كما تأهل روبوت تلغرام التابع لإيران إنترناشيونال إلى المرحلة العالمية من جوائز WAN-IFRA، على أن يتم الإعلان عن الفائزين العالميين في يونيو المقبل خلال مؤتمر الإعلام الإخباري العالمي الذي تنظمه WAN-IFRA في مدينة مرسيليا الفرنسية.

وتعد WAN-IFRA، أو الرابطة العالمية لناشري الأخبار، واحدة من أكبر المنظمات الدولية في مجالي الإعلام والصحافة، وتمثل آلاف الناشرين والمؤسسات الإخبارية حول العالم. وتكرّم جوائزها للإعلام الرقمي أبرز الأعمال في الصحافة الرقمية، وتصوير البيانات، والمنتجات الإعلامية، والتسويق، والتفاعل مع الجمهور.

الأكثر مشاهدة

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز
1

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز

2

مقتل متظاهر إيراني برصاصة "شرطية" في الرأس باحتجاجات "قرجك" وترك جثمانه في الصحراء لساعات

3

"إيران إنترناشيونال" تحصد أربع جوائز كبرى في "الإعلام الرقمي للشرق الأوسط 2026"

4

دوي انفجار شديد في محيط قاعدة عسكرية بمدينة جابهار تهز النوافذ وجدران المنازل

5

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مقتل متظاهر إيراني برصاصة "شرطية" في الرأس باحتجاجات "قرجك" وترك جثمانه في الصحراء لساعات

9 مايو 2026، 19:53 غرينتش+1

وفقًا للتقارير، التي وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد قُتل محمد موسوي، البالغ من العمر 34 عامًا، من مدينة قرجك والأب لطفل يبلغ أربع سنوات، مساء الخميس 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، خلال تجمعات احتجاجية في ساحة مركز الشرطة بهذه المدينة.

وأفادت المعلومات الواردة بأن القوات المتمركزة في مبنى «سنتينيال» في محيط ساحة مركز الشرطة أطلقت النار على المتظاهرين، فأصابت رصاصة رأس محمد موسوي، ما أدى إلى وفاته في الحال.

وتشير التقارير إلى أن جثمانه تُرك في الصحراء من قًبل القوات الأمنية وبقي هناك لساعات، قبل أن يُنقل صباح الجمعة 9 يناير الماضي بسيارة إسعاف إلى مستشفى ستاري.

كما تأخر تسليم الجثمان ورافقته قيود.

ونُقل جثمانه يوم 9 يناير من قرجك إلى كهريزك ثم إلى "بهشت زهرا". وبعد عدة أيام سُمح بالدفن، لكن العائلة لم تتمكن من دفنه في المقبرة التي أرادتها.

وبحسب المعلومات، تعرضت عائلة محمد موسوي في الأيام اللاحقة لضغوط وتهديدات من الأجهزة الأمنية لمنعها من نشر تفاصيل الحادث أو إقامة أي مراسم له.

ويصفه مقربوه بأنه كان رجلاً شجاعًا، محبًا لعائلته، ومؤيدًا لعائلة بهلوي.

تعاون بين إيران و"طالبان" لتطوير تطبيق للهواتف المحمولة لمراقبة المستخدمين في أفغانستان

7 مايو 2026، 15:52 غرينتش+1

أفادت معلومات، حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال"، بأن حركة "طالبان" الأفغانية وإيران تتعاونان في تطوير تطبيق للهواتف المحمولة يُعتقد أنه يمتلك قدرات على تعقب ومراقبة المستخدمين داخل أفغانستان.

وذكرت مصادر «أفغانستان إنترناشيونال»، يوم الخميس 7 مايو (أيار)، بأن التطبيق يتمتع بخصائص رقابية وأمنية، وقد يتيح الوصول إلى الهواتف المحمولة والأجهزة المتصلة بالإنترنت الخاصة بالمستخدمين.

وأكدت المصادر أن «بيانات هذا التطبيق يمكن أن توضع تحت تصرف الهياكل التابعة للإدارة العامة للاستخبارات لدى طالبان».

وحذر خبراء أمن سيبراني مقيمون في لندن من أن التطبيقات المشبوهة قد تصل إلى معلومات حساسة مثل الموقع الجغرافي، وقوائم جهات الاتصال، والرسائل، وسجل التصفح، وصلاحيات الوصول إلى الجهاز.

وأوضح هؤلاء الخبراء أنه في الدول التي تفتقر إلى قوانين وبنى تحتية قوية لحماية الخصوصية الرقمية، يمكن استخدام مثل هذه الأدوات في المراقبة والسيطرة وجمع المعلومات الأمنية.

"طالبان" إلى جانب طهران في الحرب

اتخذت حركة "طالبان" الحاكمة في أفغانستان موقفًا "براغماتيًا" تجاه التوترات الإقليمية، خاصة بعد "حرب 12 يومًا" بين إيران وإسرائيل في يونيو (حزيران) الماضي.

ورغم التاريخ الطويل من التوتر بين "طالبان" السُنية ذات التوجه الديوبندي (مدرسة فكرية إسلامية سنّية إصلاحية، نشأت في الهند) وإيران الشيعية، فقد ظهرت في التطورات الأخيرة مؤشرات على نوع من التقارب والتعاطف بين الجانبين، رغم استمرار الخلافات القديمة، بما في ذلك الاشتباكات الحدودية، والخلاف حول مياه نهر هلمند، وقضية ترحيل اللاجئين الأفغان.

ومع ذلك، تشير تصريحات مسؤولي "طالبان" والناشطين الإعلاميين المقربين منها إلى تشكل نوع من التضامن المؤقت، يتمثل أساسًا في معارضة ما يصفونه بـ «العدوان الإسرائيلي» و«العدوان الأميركي».

رقابة إعلامية

كانت «أفغانستان إنترناشيونال» قد أفادت في يناير (كانون الثاني) 2026 بأن وزارة الإعلام والثقافة التابعة لـ "طالبان" أصدرت تعليمات لوسائل الإعلام بعدم نشر أخبار داعمة للمتظاهرين في إيران أو أخبار سلبية عن النظام الإيراني.

وبحسب التقرير، قال رئيس القسم الإخباري في إحدى وسائل الإعلام الخاصة في كابول إن الوزارة أبلغتهم بضرورة الامتناع عن نشر أي أخبار سلبية تتعلق بالاحتجاجات في إيران أو ضد النظام.

كما ذكر أحد موظفي هيئة الإذاعة والتلفزيون الوطنية في أفغانستان أنهم تلقوا تعليمات بعدم نشر تقارير عن الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في إيران.

اعتُقلن خلال الاحتجاجات.. احتجاز 30 امرأة وسط ظروف مأساوية بسجن وكيل آباد في "مشهد" بإيران

6 مايو 2026، 16:11 غرينتش+1

يُحتجز ما لا يقل عن 30 امرأة، تم اعتقالهن خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، وبالتزامن مع بدء المواجهات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل وتصاعد الأجواء الأمنية الناتجة عنها، في جناح "آرامش" ووحدة الحجر (القرنطينة) في سجن وكيل‌آباد بمدينة مشهد.

وأفاد موقع "هرانا"، المعني بحقوق الإنسان في إيران، عند نشره هذا الخبر، بأن هذه الأجنحة تعاني نقصًا في الحد الأدنى من الإمكانات؛ حيث تواجه السجينات مشكلات، من بينها غياب التهوية المناسبة، وسوء الأوضاع الصحية، ونقص الأسّرة، وتقييد الوصول إلى الخدمات الطبية.

وبحسب التقرير، يُحتجز حاليًا ما لا يقل عن 23 امرأة في جناح "آرامش" و7 نساء أخريات في "وحدة الحجر" بسجن وكيل‌آباد في مشهد.

وبعض هؤلاء النساء من معتقلات الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، فيما تم اعتقال أخريات عقب اندلاع المواجهات العسكرية مع إسرائيل والولايات المتحدة وتشديد الإجراءات الأمنية.

100%

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت، في 17 أبريل (نيسان) الماضي، بأن محبوبه شعباني، وسيما أنبائي فريماني، وآذر ياهو، ثلاث سجينات سياسيات، يُحتجزن منذ اعتقالهن في الأشهر الأخيرة بشكل غير محدد الوضع في الجناح السادس (جناح النساء) بسجن وكيل‌آباد.

وتشمل التهم الموجهة إلى هؤلاء النساء "المحاربة"، و"التواصل مع إسرائيل"، و"التجمع والتآمر ضد أمن الدولة"، و"إهانة مرشد النظام الإيراني".

وبحسب معلومات وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، فقد تم اعتقال هؤلاء النساء على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة أو بسبب أنشطة فردية ومدنية، ومع مرور أسابيع لا يزلن يجهلن مسار ملفاتهن القضائية ومحرومات من الوصول إلى محامٍ.

وأضاف تقرير "هرانا" أن إجراءات احتجاز المعتقلات تتم على النحو التالي: يتم نقل النساء أولاً إلى "الجناح السادس"، ويُمنعن من الزيارة والاتصال حتى نهاية مرحلة الاستجواب، وبعدها يتم نقل من تزيد أعمارهن على 18 عامًا إلى جناح آرامش أو وحدة الحجر.

وأشار التقرير إلى أن جناح آرامش ذو هيكل يشبه المستودع (عنبر)، ويقع في مستوى أدنى من باقي الأجنحة ومقابل الجناح الأول.

ويتميز هذا الجناح بطابع شبه تحت الأرض، وقد شبّهه أحد المواطنين المحتجين الذي أُفرج عنه مؤخرًا بـ "عشّ النمل".

ووفقًا للتقرير، فإن انخفاض السقف، وقلة النوافذ، وخلل نظام التهوية، تسبب صعوبة في التنفس، وقد سُجلت حالات ضيق تنفس ونوبات هلع بين السجينات.

كما يتم إبقاء مدخل هذا الجناح مغلقًا إلا في الحالات الضرورية، ويُمنع باقي السجناء من التردد عليه.

ومن بين المشكلات الأخرى في هذا الجناح نقص الأغطية والوسائد، وخلل في أنظمة التدفئة والتبريد، وسوء الأوضاع الصحية، بما في ذلك عدم توفر مرافق صحية وحمامات تتناسب مع عدد المحتجزات.

أما وحدة الحجر، فأفاد مصدر مطّلع لـ "هرانا" بأنها تفتقر إلى المعايير اللازمة للإقامة، وتعاني سوء الإمكانات وعدم النظافة.

وأضاف المصدر أن روائح الصرف الصحي تنتشر في هذا القسم لأسباب غير واضحة، وأن غياب التهوية المناسبة يزيد من حدة هذه المشكلة.

كما أشار التقرير إلى محدودية الخدمات الطبية في جناح "آرامش"؛ حيث يتم نقل السجينات إلى العيادة في حال حدوث مشكلة صحية، لكن بسبب نقص الإمكانات لا يتلقين علاجًا فعّالاً ويتم إعادتهن إلى الجناح.

وتُظهر التحقيقات أن جناح "آرامش" كان يُستخدم سابقًا كجناح تأديبي أو انضباطي أو لاحتجاز السجناء في قضايا المخدرات، لكنه أصبح الآن أحد أماكن احتجاز المعتقلات بتهم سياسية.

وكانت السلطة القضائية الإيرانية قد أعلنت إعدام ثلاثة سجناء، على خلفية الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في سجن وكيل‌آباد، هم مهدي رسولي، ومحمد رضا ميري، وإبراهيم دولت ‌آبادي.

وبحسب مصدر مطّلع، أجبرت الأجهزة الأمنية عائلات هؤلاء السجناء على الصمت وعدم نشر المعلومات، مقابل وعود بإلغاء أحكام الإعدام.

وخلال الخمسين يومًا الماضية، تم إعدام ما لا يقل عن 28 سجينًا بتهم سياسية وأمنية في إيران، بينهم 13 من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة.

كما وجّه 63 نائبًا في البرلمان، في بيان صدر، يوم الاثنين 4 مايو، الشكر للسلطة القضائية على إعدام متظاهري الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، ودعوا رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي إلى التعامل "بحزم وعلنية وعِبرة" مع "العناصر الرئيسية" لهذه الاحتجاجات.

وفي الوقت نفسه، يواجه مئات السجناء السياسيين والمحتجين الآخرين خطر صدور أو تأييد أو تنفيذ أحكام الإعدام.

وقد زادت هذه الأوضاع، إلى جانب التهديدات المتكررة من المسؤولين القضائيين والأمنيين، من المخاوف بشأن استمرار دورة الإعدامات واستخدام عقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي.

بسبب "تبعيته" لقائد الحرس الثوري.. بزشكيان وقاليباف يطالبان بإقالة وزير الخارجية الإيراني

30 أبريل 2026، 19:16 غرينتش+1

صرح مصدران مطلعان لـ "إيران إنترناشيونال" بأن الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، ورئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، غير راضيين عن طريقة إدارة الدبلوماسية الإيرانية، ولا سيما المفاوضات النووية، من قِبل وزير الخارجية، عباس عراقجي، ويطالبان بإقالته.

وأضاف المصدران المطلعان على المحادثات الجارية بين قيادتي السلطتين التنفيذية والتشريعية، أن بزشكيان وقاليباف يريان أن وزير الخارجية، خلال الأسابيع الماضية، لم يؤدِّ دوره كعضو في الحكومة يُفترض أن ينفّذ سياساتها، بل بدا أقرب إلى دور مساعد لقائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

وبحسب المصدرين، فإن عراقجي عمل خلال الأسبوعين الماضيين دون إطلاع بزشكيان، وبالتنسيق الكامل مع وحيدي ووفق توجيهاته.

وأدى هذا المسار إلى استياء شديد لدى بزشكيان، الذي قال لمقربين منه إنه سيقيل عراقجي من منصبه، حال استمرار هذا الوضع.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى وجود خلافات بين مسؤولين في النظام الإيراني، إذ أفادت تقارير في 28 مارس (آذار) الماضي باندلاع خلافات جدية بين بزشكيان وأحمد وحيدي، الذي يُعتقد أنه بات الشخصية الأبرز داخل الحرس الثوري.

وفي سياق متصل، ذكرت مصادر مطلعة لـ "إيران إنترناشيونال" أن "طريقة إدارة الحرب وتداعياتها السلبية على معيشة المواطنين والاقتصاد" تُعد من أبرز أسباب هذه الخلافات.

وبعد ثلاثة أيام، ظهرت تقارير عن استياء بزشكيان من وصوله إلى "طريق سياسي مسدود بالكامل"، وأنه حُرم حتى من صلاحية تعيين بدلاء للمسؤولين الذين قُتلوا خلال الحرب.

ووفقًا لهذه التقارير، يُقال إن وحيدي قال صراحة إنه، نظرًا للظروف الحرجة للحرب، ينبغي أن تُدار جميع المناصب الإدارية الحساسة والرئيسية بشكل مباشر من قِبل الحرس الثوري حتى إشعار آخر.

وفي أحد آخر التطورات، أعلن 261 نائبًا في البرلمان، في بيان، دعمهم لفريق التفاوض الإيراني، برئاسة قاليباف، مؤكدين أنه رغم "الاغتيالات الثقيلة" والتهديدات، فإن عمليات صنع القرار مستمرة على مختلف المستويات.

وجاء في البيان أن "الحرب العسكرية تدخل مرحلة معقدة تشمل أبعادًا سياسية واقتصادية وأمنية، إضافة إلى حرب نفسية وإعلامية، وأن العدو يسعى في المرحلة الجديدة إلى خلق فجوة بين جبهات الميدان والشارع والدبلوماسية، وبين المسؤولين والشعب".

وقبل ثلاثة أيام من صدور هذا البيان، كانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في تقرير خاص، نقلاً عن مصادر مطلعة، باستقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني، عقب توبيخه بسبب محاولته إدراج ملف الطاقة النووية ضمن المفاوضات.

وأشار التقرير إلى أن عراقجي، قبيل زيارته الأخيرة إلى باكستان لنقل رسالة طهران إلى المسؤولين هناك، يسعى إلى تولي قيادة المفاوضات بعد تنحي قاليباف.

وقد أفاد مصدران مطلعان على المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال" بأن خلافًا حادًا نشب بين أعضاء فريق التفاوض الإيراني، ما أدى إلى انسحاب الوفد من المحادثات.

وبحسب المصادر، فإن هذه الخلافات انتهت بإصدار أمر عاجل بإعادة الوفد إلى طهران مساء السبت 11 أبريل (نيسان) الجاري.

وأضافت المصادر أن عباس عراقجي، أبدى خلال بعض مواقفه في جولة المفاوضات، وخاصة بشأن خفض أو وقف الدعم المالي والعسكري لـ "محور المقاومة" ولا سيما "حزب الله" في لبنان، مؤشرات على قدر من المرونة.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التوجه قوبل برد فعل شديد من محمد باقر ذو القدر، أحد القادة السابقين في الحرس الثوري والأمين الحالي للمجلس الأعلى للأمن القومي.

كما ذكرت المصادر نفسها، عقب الجولة الأولى من المحادثات في باكستان، أن الخلافات داخل فريق التفاوض الإيراني بلغت مستوى حادًا أدى في النهاية إلى إنهاء المفاوضات وإصدار قرار بالعودة الفورية إلى طهران مساء السبت 11 أبريل.

وأضافت أن مواقف عراقجي خلال هذه الجولة، خصوصًا بشأن تقليص أو وقف الدعم المالي والعسكري لـ "محور المقاومة" ولا سيما "حزب الله"، أظهرت قدرًا من المرونة، وهو ما قوبل أيضًا برد فعل حاد من ذو القدر.

احتلت المرتبة 177 من أصل 180 دولة.. "مراسلون بلا حدود": إيران من أخطر الدول على الصحافيين

30 أبريل 2026، 12:08 غرينتش+1

وصلت حرية الصحافة في العالم إلى أدنى مستوى لها خلال الـ 25 عامًا الماضية، وفي هذا السياق تراجعت إيران مرتبة واحدة في تصنيف منظمة "مراسلون بلا حدود" لتحتل المرتبة 177، ولا تزال تُعد من أخطر الدول على الصحافيين.

وأعلنت المنظمة، يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، أنه من بين 180 دولة، لا توجد أوضاع أسوأ من إيران في حرية الصحافة سوى في الصين وكوريا الشمالية وأريتريا.

وبحسب تقرير سابق للمنظمة صدر في ديسمبر (كانون الأول) 2025، فإن إيران تُعد من بين الدول التي تضم أكبر عدد من الصحافيين المعتقلين، حيث يوجد 21 صحافيًا في السجون إضافة إلى حالة اختفاء واحدة.

وفي التقرير الجديد، جاءت روسيا في المرتبة 172 ضمن الدول الأسوأ، بينما لا تزال أوروبا الشرقية والشرق الأوسط تُصنفان كأكثر المناطق خطورة للعمل الإعلامي.

كما أظهر التقرير أن متوسط مؤشر حرية الصحافة عالميًا في عام 2026 بلغ أدنى مستوياته منذ بدء قياس هذا المؤشر قبل 25 عامًا.

ويعتمد هذا المؤشر على خمسة معايير: الاقتصادية، والقانونية، والأمنية، والسياسية، والاجتماعية. وأكد التقرير أن المؤشر القانوني سجل أكبر تراجع خلال العام الماضي، ما يعكس تزايد تجريم العمل الصحافي على مستوى العالم.

وأشارت المنظمة إلى أن الفضاء الإعلامي في العديد من الدول أصبح أكثر تقييدًا نتيجة التغيرات السياسية وانتشار الأنظمة ذات الطابع السلطوي.

فعلى سبيل المثال، شهدت هونغ كونغ تراجعًا بأكثر من 120 مرتبة منذ تشديد سيطرة بكين عليها، كما سجلت دول مثل السلفادور وجورجيا انخفاضات حادة في الترتيب.

وفي عام 2026، كانت النيجر صاحبة أكبر تراجع، إذ فقدت 37 مرتبة.

وفي المقابل، شهدت بعض الدول تحسنًا نسبيًا، حيث صعدت سوريا 36 مرتبة بعد سقوط نظام بشار الأسد، لتصل إلى المرتبة 141، إلا أن الوضع العالمي العام لا يزال يتجه نحو التدهور.

الحروب وتأثيرها على حرية الصحافة

أشار التقرير إلى أن الحروب تُعد من أبرز أسباب تراجع حرية الصحافة؛ حيث يواجه الصحافيون مخاطر جسيمة في مناطق مثل غزة والسودان واليمن.

وفي غزة، قُتل منذ أكتوبر 2023 أكثر من 220 صحافيًا خلال الهجمات، بينهم ما لا يقل عن 70 أثناء أداء عملهم.

كما لفت التقرير إلى دور قوانين الأمن القومي في تقييد الإعلام، مشيرًا إلى أنه منذ هجمات 11 سبتمبر (أيلول) 2001، وسّعت العديد من الحكومات نطاق هذه القوانين للحد من الوصول إلى المعلومات.

وفي دول مثل بيلاروس ومصر، تُستخدم هذه القوانين بشكل واسع ضد الصحافيين.

تصاعد الضغوط حتى في الدول الديمقراطية

حتى في الدول الديمقراطية، تتزايد الضغوط على وسائل الإعلام. ففي اليابان، تقيد قوانين أسرار الدولة عمل الصحافيين، بينما تُستخدم في الفلبين تهم الإرهاب لإسكات الأصوات الناقدة.

وفي تركيا، تُستخدم اتهامات مثل “نشر معلومات مضللة” و“إهانة الرئيس” كأدوات للضغط على الإعلام.

وأما في القارة الأميركية، فقد تدهورت أوضاع حرية الصحافة بشكل ملحوظ منذ عام 2022. وتراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة 64 بعد انخفاضها سبع درجات، حيث اعتُبرت “السياسات المناهضة للإعلام” خلال إدارة دونالد ترامب أحد أسباب هذا التراجع.

كما أدى خفض تمويل وسائل الإعلام الحكومية إلى إضعاف مؤسسات مثل "صوت أميركا" و"راديو أوروبا الحرة".

وفي أميركا اللاتينية، تلعب الجريمة المنظمة والعنف دورًا كبيرًا في إضعاف الإعلام؛ حيث شهدت دول مثل الإكوادور وبيرو تراجعًا ملحوظًا، بينما انهار المشهد الإعلامي في نيكاراغوا بشكل شبه كامل.

الدعاوى القضائية

يشير هذا التقرير أيضًا إلى تزايد الدعاوى القضائية التي تُستخدم بهدف إسكات الصحافيين، وهي ظاهرة لوحظت في دول مختلفة، من بينها بلغاريا وغواتيمالا وبعض الدول الآسيوية.

وفي أكثر من 80 في المائة من دول العالم، إما لا توجد آليات لحماية الصحافيين، أو أنها غير فعّالة.

وبشكل عام، يقدّم تقرير عام 2026 الصادر عن "مراسلون بلا حدود" صورة لعالم تتعرض فيه حرية الصحافة لضغوط متزايدة، ليس فقط في الدول السلطوية، بل أيضًا في الديمقراطيات، مع بروز اتجاه مقلق نحو تقييد الفضاء الإعلامي على المستوى العالمي.