• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

10 مايو 2026، 10:43 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين وإيرانيين، أن مجتبى خامنئي لم يظهر علناً منذ أكثر من شهرين، عقب إصابته بجروح خطيرة في غارة جوية أدت إلى مقتل زوجته وعلي خامنئي، مشيرة إلى أن غيابه فاقم الخلافات بين داعمي النظام بشأن التفاوض مع الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير الذي نُشر الأحد 10 مايو، فإن مسؤولي النظام الإيراني يسعون إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الحرب، في وقت يغيب فيه المرشد الجديد عن المشهد العام بشكل واضح، ويلتزم الصمت حيال المفاوضات.

وكتبت الصحيفة أنه منذ الغارة الجوية التي وقعت في 28 فبراير، لم تُنشر سوى رسائل منسوبة إلى مجتبى خامنئي وصور يُعتقد أنها أُنتجت أو عُدلت باستخدام الذكاء الاصطناعي، من بينها صورة حسابه على منصة "إكس" ولوحات إعلانية في طهران.

وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية لم تنشر أي صورة حديثة أو تسجيل صوتي له، ما دفع بعض المواطنين إلى التساؤل حول ما إذا كان لا يزال على قيد الحياة.

وأشار التقرير إلى أن الغياب الطويل للمرشد الإيراني الجديد تحول إلى مشكلة جدية بالنسبة لطهران، إذ بدأت الخلافات تظهر بين مسؤولي النظام، الذين حافظوا على وحدتهم خلال الحرب، بشأن حجم التنازلات التي ينبغي تقديمها للولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد أفادت في 5 مايو، استناداً إلى معلومات خاصة، بتصاعد غير مسبوق في التوتر بين الحكومة والقادة العسكريين، وأن مسعود بزشكيان يشعر بغضب شديد من تحركات قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي.

كما ذكرت "إيران إنترناشيونال" في 7 أبريل أن الانقسام داخل هرم السلطة في إيران تعمّق بشكل غير مسبوق، مع استمرار الخلافات والمواجهات العلنية بين بزشكيان وكبار قادة الحرس الثوري.

وقال الباحث والمحاضر في جامعة ييل، آرش عزيزي، لصحيفة "وول ستريت جورنال"، إن التيار المتشدد الداعم للنظام يشعر بالقلق من الغياب الطويل لخامنئي، ويشكك في شرعية المفاوضات.

وأضاف أن المتشددين غير راضين خصوصاً عن دور رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، في المفاوضات، ويعتبرونه ميالاً أكثر من اللازم إلى التسويات.

ووفق التقرير، دعا بعض أنصار التيار المتشدد خامنئي عبر وسائل التواصل الاجتماعي إلى نشر رسالة صوتية على الأقل، وإعلان دعمه للمفاوضات.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في النظام الإيراني قولهم إن خامنئي لا يظهر علناً بسبب "مخاوف أمنية"، بعد أن استهدفت إسرائيل عدداً من كبار المسؤولين الإيرانيين وقتلتهم قبل وقف إطلاق النار، مضيفة أنه لا يزال مدرجاً على قائمة الأهداف الإسرائيلية.

كما تناولت "وول ستريت جورنال" تصريحات بزشكيان الأخيرة التي قال فيها إنه عقد اجتماعاً استمر ساعتين ونصف الساعة مع خامنئي، وهي تصريحات قالت الصحيفة إنها جاءت للرد على الشكوك المتعلقة ببقاء المرشد الإيراني على قيد الحياة.

لكن، ووفقاً لمعلومات حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، فإن خبر اللقاء بين بزشكيان وخامنئي غير صحيح، ولم يُعقد أي اجتماع بينهما.

وقال الباحث المتخصص في شؤون الأجهزة الأمنية الإيرانية والأستاذ في جامعة تنسي، سعيد غلكار، في مقابلة مع "وول ستريت جورنال"، إن طهران تعمل حالياً على صياغة اتفاق، وإن بزشكيان يحاول إقناع المعارضين وأنصار النظام بأن خامنئي متوارٍ لأسباب أمنية، وليس لأنه قُتل.

وفي ختام التقرير، أشارت الصحيفة إلى تصريحات المسؤول في مكتب المرشد الإيراني، مظاهر حسيني، الذي كشف للمرة الأولى تفاصيل عن إصابات خامنئي، قائلاً إن ركبته وظهره والمنطقة خلف أذنه تعرضت لإصابات خلال الهجوم، لكنه يتمتع بصحة كاملة.

إلا أن الصحيفة أكدت أن هذه التوضيحات لم تنجح في تبديد الشكوك، ولا يزال هناك انطباع بأن خامنئي مريض بدرجة تمنعه من أداء دور فعّال في الإدارة اليومية للبلاد.

الأكثر مشاهدة

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز
1

الجيش الإيراني: الدول التي تفرض عقوبات على إيران ستواجه مشكلات في عبور مضيق هرمز

2

مقتل متظاهر إيراني برصاصة "شرطية" في الرأس باحتجاجات "قرجك" وترك جثمانه في الصحراء لساعات

3

"إيران إنترناشيونال" تحصد أربع جوائز كبرى في "الإعلام الرقمي للشرق الأوسط 2026"

4

دوي انفجار شديد في محيط قاعدة عسكرية بمدينة جابهار تهز النوافذ وجدران المنازل

5

"وول ستريت جورنال": الغياب الطويل لمجتبى خامنئي يؤجج الخلافات داخل معسكر داعمي النظام

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": واشنطن وطهران لا تزالان بعيدتين عن إنهاء الحرب.. والتوترات تتصاعد في مضيق هرمز

9 مايو 2026، 12:54 غرينتش+1

بينما يتعرض وقف إطلاق النار الهشّ بين إيران والولايات المتحدة لضغوط جديدة بسبب اشتباكات في المياه الخليجية، لا تظهر أي مؤشرات على اقتراب الطرفين من إنهاء الحرب. وفي الوقت نفسه، خلص تقييم استخباراتي أميركي إلى أن طهران يمكنها الصمود لعدة أشهر في مواجهة حصار بحري.

وذكرت وكالة "رويترز"، يوم السبت 9 مايو (أيار)، أن مضيق هرمز شهد في الأيام الأخيرة أشد التوترات منذ بدء وقف إطلاق النار قبل شهر، كما تعرضت الإمارات العربية المتحدة مجددًا لهجمات إيرانية في 8 مايو

ولا تزال واشنطن بانتظار رد طهران على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب بشكل رسمي، وهو مقترح من المفترض أن يُنفذ قبل الدخول في مفاوضات حول القضايا الأكثر خلافًا، بما في ذلك البرنامج النووي الإيراني.

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الجمعة 8 مايو، أثناء زيارته إلى روما، إن واشنطن كانت تتوقع ردًا سريعًا من طهران، لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية قال إن بلاده لا تزال تدرس المقترح.

تحديات وقف إطلاق النار

ذكرت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أن اشتباكات متفرقة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز، استمرت في 8 مايو.

وأفادت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري أيضًا، لاحقًا أن الوضع أصبح أكثر هدوءًا، لكن احتمال وقوع اشتباكات جديدة لا يزال قائمًا.

وأعلن الجيش الأميركي أنه استهدف سفينتين تابعتين لإيران كانتا تحاولان دخول ميناء إيراني. وبحسب الجيش، فقد أصابت مقاتلة أميركية مداخن السفينتين وأجبرتهما على العودة.

وقالت طهران إن عبور السفن غير الإيرانية عبر مضيق هرمز توقف فعليًا منذ بدء الحرب بعد الهجمات الجوية الأميركية والإسرائيلية في 28 فبراير (شباط).

وقبل الحرب، كان نحو خُمس نفط العالم يمر عبر هذا الممر الضيق.

كما بدأت الولايات المتحدة الشهر الماضي حصارًا للموانئ والسفن الإيرانية.

ومع ذلك، قال مسؤول أميركي مطلع إن تقييم وكالة الاستخبارات المركزية (CIA) يشير إلى أن حصار الموانئ الإيرانية لن يفرض ضغطًا اقتصاديًا شديدًا على طهران لمدة تصل إلى أربعة أشهر.

وأثار ذلك تساؤلات حول مدى قوة أدوات الضغط التي يملكها ترامب على النظام الإيراني.

وفي المقابل، وصف مسؤول استخباراتي أميركي كبير هذه التقارير بأنها «غير صحيحة».

الضغوط لا تقتصر على مضيق هرمز

أعلنت الإمارات العربية المتحدة أنها اعترضت، يوم الجمعة 8 مايو، صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مُسيّرة إيرانية. وأسفرت الهجمات عن إصابة ثلاثة أشخاص.

وقالت أبوظبي إن هذه الهجمات تمثّل «تصعيدًا كبيرًا»، مشيرة إلى أن إيران كثّفت عملياتها ردًا على إعلان «مشروع الحرية» من قِبل ترامب، وهو برنامج مرافقة السفن في مضيق هرمز تم تعليقه لاحقًا.

وقال ترامب إن وقف إطلاق النار لا يزال قائمًا رغم التوترات، بينما اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاكه.

وقال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: «كلما وُجد حل دبلوماسي على الطاولة، تتجه أميركا نحو المغامرة العسكرية».

وأفادت وكالة "مهر" بأن هجومًا أميركيًا على سفينة تجارية إيرانية أدى إلى مقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة 10 وفقدان 6 آخرين.

الضغط الدبلوماسي والعقوبات

قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن واشنطن لم تحصل على دعم دولي واسع في النزاع مع غيران بشأن مضيق هرمز.

وحذر روبيو من أن السماح لإيران بالسيطرة على ممر مائي دولي سيشكّل «سابقة خطيرة».

كما كثفت الولايات المتحدة عقوباتها ضد إيران، مستهدفة 10 أفراد وشركات، بينها كيانات في الصين وهونغ كونغ، بتهمة دعم برنامج الطائرات المسيّرة الإيراني.

وأعلنت وزارة الخزانة الأميركية استعدادها لاتخاذ إجراءات إضافية ضد أي شركات أجنبية تتعامل بشكل غير قانوني مع إيران، بما في ذلك فرض عقوبات ثانوية على مؤسسات مالية أجنبية.

"واي. نت": إيران ستبقى في أزمات داخلية عميقة حتى لو انتهت الحرب.. ما قد يمهّد لتغيير سياسي

9 مايو 2026، 11:52 غرينتش+1

نشرت موقع "واي. نت" الإسرائيلي تحليلاً، جاء فيه أنه حتى إذا انتهت الحرب بين طهران وواشنطن بوقف إطلاق نار دائم، فإن إيران ستبقى منخرطة في أزمات داخلية واقتصادية وسياسية عميقة، وهي أزمات قد تسرّع وتيرة التغيير السياسي.

ويذكر التحليل أن الحرب بدأت في وقت كانت فيه إيران تواجه بالفعل واحدة من أشد أزماتها الداخلية منذ ثورة 1979، وهي أزمة تفاقمت بعد أوسع موجة احتجاجات مناهضة للنظام في السنوات الأخيرة.

وبحسب "واي. نت"، فإن النظام الإيراني يواجه الآن أزمة شرعية عميقة ناتجة عن اتساع الفجوة مع الشعب، وخاصة الجيل الشاب، بالتزامن مع مشاكل اقتصادية حادة ونقص المياه وأزمة الكهرباء.

ويشير التحليل، مع الإشارة إلى احتجاجات متفرقة في سوق طهران، إلى أن هذه التحركات لا تعني بالضرورة بداية موجة جديدة من الاحتجاجات، لأن الاحتجاج أصبح جزءًا دائمًا من المشهد الاجتماعي في إيران. ووفقًا لدراسة لجامعة ستانفورد أُشير إليها في التقرير، شهدت طهران بين عامي 2009 و2024 احتجاجًا واحدًا في المتوسط كل ثلاثة أيام.

ومع ذلك، يضيف "واي. نت" أن الحرب الأخيرة أدت في الوقت نفسه إلى تعزيز المشاعر القومية لدى جزء من المجتمع الإيراني. ويذكر التحليل أن استمرار الهجمات على البنية التحتية الوطنية والجامعات، وتهديدات دونالد ترامب بـ "إعادة إيران إلى العصر الحجري"، وتقارير عن محاولات لإثارة الأقليات العرقية، كلها عوامل خلقت قلقًا حتى لدى بعض معارضي النظام بشأن وحدة إيران واستقلالها.

وينقل التحليل عن أستاذ جامعي مرتبط بالنظام، بيجن عبدالكريمي، قوله إن العديد من المواطنين، إلى جانب رغبتهم في حياة أفضل، يعتبرون الحفاظ على استقلال إيران ضرورة، ويخشون أن يتحول السعي لإسقاط النظام إلى تهديد لوجود الدولة نفسها.

ويؤكد "واي. نت" أن قادة النظام الإيراني يدركون جيدًا خطر عودة الاحتجاجات بعد انتهاء الحرب. وينقل عن عالم اجتماع إيراني قوله إن الضغوط الاقتصادية أضعفت الطبقة الوسطى ودَفعت المجتمع نحو انقسام حاد بين أقلية غنية وأغلبية فقيرة.

وبحسب التحليل، حتى إذا أدى أي اتفاق محتمل بين طهران وواشنطن إلى تخفيف العقوبات، فإن المشاكل البنيوية للاقتصاد الإيراني- مثل الفساد وسوء الإدارة وهيمنة المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية- ستبقى قائمة، ولن يكون رفع العقوبات كافيًا لحل الأزمة الاقتصادية.

كما يتحدث التقرير عما يسميه "الجمهورية الإسلامية الثالثة"، وهي مرحلة يُفترض أنها ستأتي بعد مقتل علي خامنئي مع ازدياد دور الحرس الثوري، حيث يتحول شكل الحكم من نظام ديني إلى نوع من السلطوية العسكرية.

ويضيف التحليل أن القيادة الإيرانية ستركز على البقاء ومنع اندلاع حرب جديدة في المدى القصير، لكنها بعد انتهاء القتال ستضطر لمواجهة تبعات اقتصادية واجتماعية واسعة.

ويشير كذلك إلى أضرار واسعة في البنية السكنية والبنية التحتية في طهران، وتوقعات بأن إعادة الإعمار قد تستغرق نحو عامين، مع تحذيرات من أزمة طاقة شديدة في الشتاء المقبل قد تؤدي إلى خفض استهلاك القطاع الخاص بنسبة تصل إلى 40 في المائة.

ويحذر "واي. نت" من أن نهاية الحرب قد تزيد الانقسامات داخل السلطة، خاصة أن تماسك النظام كان يعتمد إلى حد كبير على حالة الحرب.

كما يتطرق التقرير إلى وضع المرشد الجديد، مجتبي خامنئي، مشيرًا إلى أنه قد يواجه مبكرًا انتقادات تتعلق بمسألة الوراثة السياسية وقدرته على تثبيت الحكم.

ويخلص التحليل في نهايته إلى أنه حتى إذا لم يكن تغيير النظام وشيكًا، فإن نهاية الحرب قد تُجبر النظام الإيراني على مواجهة أزمات متراكمة اقتصادية واجتماعية وسياسية، وهي أزمات قد تسرّع تآكل النظام وتراجعه.

"سي إن إن": مجتبى خامنئي يشارك في إدارة المفاوضات رغم إصاباته الخطيرة واختفائه عن الأنظار

9 مايو 2026، 10:25 غرينتش+1

ذكرت شبكة "سي إن إن"، نقلاً عن مصادر مطلعة وتقييمات استخباراتية أميركية، أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبی خامنئي، مازال يلعب دورًا في رسم استراتيجية النظام والمفاوضات مع واشنطن، رغم اختفائه واستمراره في تلقي العلاج جراء إصابات خطيرة تعرض لها خلال الهجمات، في بداية الحرب.

وبحسب التقرير، فإن حجم صلاحياته الفعلية داخل بنية السلطة "المتشظية" في إيران لا يزال غير واضح. وأشار التقرير إلى أن مجتبى خامنئي تولى القيادة بعد هجوم أدى إلى مقتل والده، علي خامنئي، وعدد من كبار القادة العسكريين، إلا أن أجهزة الاستخبارات الأميركية لم تتمكن حتى الآن من تأكيد مكان وجوده أو ظهوره بشكل مباشر.

وقالت المصادر إن خامنئي لا يستخدم أي وسائل اتصال إلكترونية، ويعتمد فقط على اللقاءات المباشرة أو نقل الرسائل يدويًا للتواصل مع المقربين منه. وأضافت أنه لا يزال يعيش في عزلة ويخضع للعلاج من إصابات تشمل حروقًا شديدة في الوجه والذراع والجذع والساقين.

وأضافت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لا تزال تسعى إلى إنهاء الحرب عبر المسار الدبلوماسي، رغم استمرار وقف إطلاق النار لأكثر من شهر، وفي وقت تشير فيه التقديرات الاستخباراتية الأميركية إلى أن إيران، رغم الخسائر الكبيرة، لا تزال تحتفظ بجزء مهم من قدراتها العسكرية ويمكنها تحمّل الحصار الأميركي لأشهر إضافية.

ووفقًا لتقييمات استخباراتية حديثة، فإن نحو ثلثي منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لا تزال سليمة، وهي نسبة أعلى من التقديرات السابقة. كما يعتقد مسؤولون أميركيون أن وقف إطلاق النار منح طهران فرصة لاستعادة بعض المعدات التي دُفنت خلال الهجمات.

وأشار تقرير آخر صادر عن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) إلى أن إيران قد تتمكن من الصمود اقتصاديًا لمدة تصل إلى أربعة أشهر أخرى قبل الوصول إلى انهيار كامل تحت وطأة الحصار.

كما ذكرت الشبكة أن القوات الأميركية والإيرانية واصلت تبادل إطلاق النار خلال الأيام الأخيرة رغم الهدنة، في حين كادت حركة الملاحة في مضيق هرمز تتوقف بالكامل، وسط ادعاء الطرفين السيطرة على الممر المائي.

وقال مسؤول استخباراتي أميركي رفيع إن الحصار الذي فرضته إدارة ترامب "قطع التجارة الإيرانية ودمّر الإيرادات وسرّع الانهيار البنيوي للاقتصاد"، مضيفًا أن البحرية الإيرانية "دُمّرت"، وأن قادة النظام الإيراني يختبئون في ملاجئ سرية.

ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أن العمليات العسكرية والحصار الاقتصادي، إلى جانب الانقسامات الداخلية في بنية الحكم الإيراني، أضعفت قدرة طهران على تقديم موقف موحد في المفاوضات.

ولكن مصادر استخباراتية أميركية قالت إن مجتبى خامنئي ربما ابتعد عن القرارات اليومية، وإن الوصول إليه بات محدودًا، فيما يتولى قادة كبار في الحرس الثوري، إلى جانب محمد باقر قاليباف، الإدارة اليومية للحرب وشؤون البلاد.

وأضاف التقرير أن الغموض المحيط بالحالة الصحية للزعيم الجديد وحجم نفوذه الحقيقي يعقّد مهمة إدارة ترامب في التفاوض، بسبب عدم وضوح الجهة التي تمتلك القرار النهائي داخل إيران.

وقال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم الجمعة 8 مايو (أيار): "إن بنية النظام الإيراني لا تزال تعاني انقسامات حادة ودرجة كبيرة من عدم الكفاءة، وهذا قد يشكّل عقبة أمام المفاوضات".
كما أشارت "سي ‌ان‌ ان" إلى أن التقييمات الاستخباراتية الأميركية قبل اندلاع الحرب كانت قد توقعت أن اغتيال المرشد الإيراني السابق، علي خامنئي، لن يؤدي بالضرورة إلى سقوط النظام، لأن البدائل المحتملة تنتمي أيضًا إلى التيار المتشدد والمقرّب من الحرس الثوري.

وأضاف التقرير أن إدارة ترامب حاولت خلال الأسابيع الأخيرة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب عبر التفاوض، لكن الخلافات داخل بنية السلطة الإيرانية عقّدت مسار المحادثات.

وذكرت الشبكة أنه قبل مفاوضات إسلام آباد، طلب نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، من بعض دول الخليج تقييم الشخص الذي يمتلك القرار الحقيقي في إيران؛ حيث اعتبر بعض المسؤولين الإقليميين أن قاليباف هو الشخصية الأكثر تأثيرًا في هذا الملف.

وقاد قاليباف الجولة الأولى من المحادثات مع الولايات المتحدة في إسلام آباد، لكنها انتهت دون اتفاق، كما أُلغيت الجولة الثانية في باكستان. وقال ترامب إن سبب الفشل يعود إلى "الانقسام الحاد داخل النظام الإيراني".

وفي ختام التقرير، أكدت "سي ‌إن ‌إن" أن إدارة ترامب لا تزال تعتبر وقف إطلاق النار قائمًا، وأن طهران تدرس المقترح الأميركي الأخير لإنهاء الحرب.

تصاعد الاشتباكات بين طهران وواشنطن في مضيق هرمز.. والإمارات تعلن اعتراض هجوم صاروخي إيراني

8 مايو 2026، 19:55 غرينتش+1

تحدثت تقارير عن اشتباكات متفرقة بين القوات المسلحة الإيرانية والسفن الأمريكية في منطقة مضيق هرمز، بالتزامن مع إعلان الإمارات العربية المتحدة إصابة ثلاثة أشخاص جراء هجوم صاروخي وطائرات مسيّرة شنّته طهران.

وكتبت وكالة أنباء "فارس"، التابعة للحرس الثوري، يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، أن الاشتباكات المتفرقة بين القوات الإيرانية والسفن الأميركية في مضيق هرمز بدأت منذ ساعات.

وبعد ساعات، نقلت وكالة "تسنيم"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر عسكري قوله إن الاشتباكات "توقفت بعد فترة من تبادل إطلاق النار، والأجواء هادئة حاليًا".

وأضاف المصدر الذي لم يُكشف عن اسمه: «إذا حاول الأميركيون مجددًا دخول المياه الخليجية أو مضايقة السفن الإيرانية، فسيتلقون ردًا حاسمًا مرة أخرى».

وأكد أن احتمال تجدد الاشتباكات في المنطقة لا يزال قائمًا.

وفي الوقت نفسه، انتشرت تقارير عن سماع دوي انفجارات ونشاط للدفاعات الجوية في عدة مدن، بينها طهران وسيرك وكنارك.

ويأتي ذلك بينما قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، إن على إيران تقديم ردها على مقترح السلام الأميركي إلى واشنطن، اليوم الجمعة.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد "جادًا" ويمهد لبدء عملية تفاوض حقيقية.

ومن جهتها، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الجمعة 8 مايو، أنها تصدت لهجوم صاروخي جديد شنّته إيران، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في مضيق هرمز، ما وضع الهدنة الهشة الممتدة لشهر أمام اختبار جديد.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية إن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيّرة أطلقتها إيران.

وأدى الهجوم إلى إصابة ثلاثة أشخاص، فيما لم يتضح ما إذا كانت جميع الأهداف قد دُمّرت بالكامل. كما دعت السلطات الإماراتية المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع سقوط الحطام المحتمل.

وفي المقابل، أعلن الجيش الأميركي أنه تصدى لهجمات إيرانية استهدفت ثلاث سفن تابعة لبحرية الولايات المتحدة في مضيق هرمز، وقصف منشآت عسكرية إيرانية قالت واشنطن إنها شاركت في تلك الهجمات.

وأكد مسؤولون أميركيون أن أياً من سفنهم لم يتعرض لأضرار.

كما أعلنت واشنطن أن قواتها عطّلت ناقلتَي نفط إيرانيتين أخريين كانتا تحاولان اختراق الحصار البحري الأميركي، ضمن إجراءات تهدف لمنع حركة ناقلات النفط الإيرانية.

وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إلى أن إيران أنشأت هيئة لتنظيم عبور السفن في مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى تثبيت دورها في إدارة هذا الممر المائي، ما أثار مخاوف جديدة بشأن حرية الملاحة.

وحاليًا، تتوقف مئات السفن التجارية في المياه الخليجية دون القدرة على عبور مضيق هرمز والوصول إلى المياه الدولية.

وزير خارجية أميركا: امتلاك طهران سلاحًا نوويًا "أمر مرفوض" دوليًا ولن نقبل سطوها على"هرمز"

8 مايو 2026، 19:51 غرينتش+1

أعلن وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لن تقبل بسيطرة إيران على مضيق هرمز، مضيفًا أن جميع الدول تتفق على أن امتلاك طهران لسلاح نووي “أمر غير مقبول”.

وحذر روبيو، خلال زيارته إلى إيطاليا يوم الجمعة 8 مايو (أيار)، من "تدمير" القوات الإيرانية إذا هاجمت سفن البحرية الأميركية.

وجاءت تصريحات روبيو في ختام زيارة استمرت يومين إلى روما والفاتيكان بهدف ترميم العلاقات، بعد الخلافات الحادة بشأن الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب للبابا ليو الرابع عشر.

وسُئل روبيو عن تقارير شركة بيانات الشحن البحري التي أفادت بأن إيران أنشأت هيئة حكومية جديدة لفحص عبور السفن عبر المضيق وفرض رسوم عليها. فقال: "هل سيقبل العالم بأن تسيطر إيران الآن على ممر مائي دولي؟ ماذا العالم مستعد أن يفعل؟".

وكانت وسائل إعلام دولية قد نقلت سابقًا عن بيانات شحن بحري أن إيران أنشأت هيئة جديدة للسيطرة على الملاحة في مضيق هرمز.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس، يوم الخميس 7 مايو (أيار)، نقلًا عن شركة “لويدز ليست إنتليجنس”، أن هذه الهيئة التي تحمل اسم “منظمة مضيق الخليج” تقدم نفسها باعتبارها “الجهة الوحيدة المخولة بمنح تصاريح عبور السفن في مضيق هرمز”.

تحذير بشأن مهاجمة البحرية الأميركية

كما حذر روبيو طهران من مهاجمة الأصول البحرية الأمريكية في المنطقة، وذلك بعدما أعلنت الولايات المتحدة أنها أحبطت ثلاث هجمات استهدفت سفنًا بحرية في مضيق هرمز.

وقال: "الخط الأحمر واضح. إذا هددوا الأميركيين، فسوف يتم تفجيرهم".

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الهجمات، التي وقعت مساء الخميس 7 مايو، لا علاقة لها بعملية “الغضب الملحمي”.

وأضاف روبيو أن الرد الإيراني على مقترح السلام الأميركي من المقرر أن يصل إلى واشنطن يوم الجمعة 8 مايو.

وأعرب عن أمله في أن يكون الرد “جادًا” ويفتح الباب أمام عملية تفاوض حقيقية.

لقاء البابا وانتقاد حزب الله

أشار روبيو إلى لقائه مع البابا ليو، يوم الخميس 7 مايو، واصفًا الاجتماع بأنه “إيجابي للغاية”.

وقال الفاتيكان في بيان، صدر أمس، بعد أول لقاء بين البابا ليو وأحد أعضاء حكومة ترامب منذ نحو عام، إن الجانبين جددا “التزامهما المشترك بتعزيز العلاقات الثنائية الجيدة”.

وكان البابا ليو، أول بابا أميركي، قد انتقد ترامب بعد تحوله إلى منتقد بارز للحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، وكذلك لسياسات ترامب الصارمة تجاه الهجرة، ما أثار ردود فعل واسعة بين القيادات المسيحية.

وفيما يتعلق بالمفاوضات مبين إسرائيل ولبنان، قال روبيو: "نريد أن تكون الحكومة اللبنانية الشرعية قوية، وحزب الله يشكل عقبة أمام ذلك".

وأضاف: "حزب الله قوة تابعة للنظام الإيراني بالكامل، ولن يكون له وجود بدونه". وتابع: "نحن نعمل على وقف تمويل حزب الله".