• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

غروسي: الجزء الأكبر من اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب لا يزال مخزّنًا في أصفهان

29 أبريل 2026، 14:34 غرينتش+1

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إن الجزء الأكبر من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة لدى إيران يُرجّح أنه لا يزال مخزّنًا في منشأة أصفهان النووية.

وأضاف أن الوكالة تمتلك صور أقمار صناعية تُظهر آثار أحدث الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، وأنها "لا تزال تتلقى المعلومات".

وتابع غروسي: "لم نتمكن من إجراء عمليات تفتيش أو التأكد من بقاء هذه المواد في مكانها، كما لم يتم التحقق من استمرار الأختام التابعة للوكالة. نأمل أن نتمكن من القيام بذلك، ولذلك فإن ما أقوله يمثل أفضل تقديراتنا".

وبحسب صور أقمار صناعية لشركة "إيرباص"، فقد دخلت شاحنة تحمل 18 حاوية زرقاء إلى نفق في مركز التكنولوجيا النووية في أصفهان، وذلك قبل وقت قصير من اندلاع الحرب. ويُعتقد أن هذه الحاويات تحتوي على يورانيوم عالي التخصيب، ومن المرجح أنها لا تزال في الموقع نفسه.
وشدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية على ضرورة تفتيش جميع المواقع النووية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الوكالة تسعى أيضًا لتفتيش منشأتي "نطنز" و"فوردو"، حيث يتم تخزين مواد نووية فيهما.

الأكثر مشاهدة

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب
1

دعوات حقوقية في بريطانيا لإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب

2

توافقًا مع أميركا.. دول مجلس التعاون الخليجي ترفض مقترح إيران بفرض رسوم على عبور مضيق هرمز

3

قراصنة تابعون لإيران ينشرون بيانات مئات العسكريين الأميركيين.. و"البنتاغون": نحقق في الأمر

4

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

5

بلومبرغ ووول ستريت جورنال: تخزين النفط في إيران يواجه أزمة حادة بعد"تقييد موانئها" بحريًا

•
•
•

المقالات ذات الصلة

سعر الدولار الأميركي يتخطى 180 ألف تومان إيراني وسط أزمة اقتصادية متفاقمة وحصار بحري مستمر

29 أبريل 2026، 13:26 غرينتش+1

شهدت أسعار العملات الأجنبية في السوق الحرة بإيران ارتفاعًا حادًا، في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية واستمرار الحصار البحري الخانق لموانئها؛ حيث تجاوز سعر الدولار الأميركي حاجز 180 ألف تومان، مسجلاً زيادة تقارب 8 في المائة مقارنة باليوم السابق، في تداولات الأربعاء 29 أبريل (نيسان).

كما واصل كل من اليورو والجنيه الإسترليني ارتفاعهما، ليتجاوزا 211 ألف تومان و244 ألف تومان على التوالي.

وفي سوق الذهب، ارتفع سعر سبيكة "إمامي" الذهبية بنحو 6.5 في المائة ليصل إلى 208 ملايين تومان. كما بلغ سعر نصف السبيكة 107 ملايين تومان، والربع سبيكة 61 مليون تومان، بينما جرى تداول السبيكة الصغيرة بنحو 30 مليون تومان.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن تمديد وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، في 21 أبريل الجاري، إلا أن الحصار المفروض على مضيق هرمز والموانئ الجنوبية لإيران من قِبل الجيش الأميركي لا يزال مستمرًا.

ويزداد الوضع الاقتصادي في إيران سوءًا في ظل غموض مستقبل المفاوضات مع الولايات المتحدة، وتمسك السلطات باستمرار برامجها النووية والصاروخية ودعمها للفصائل الوكيلة، إضافة إلى حالة عدم الاستقرار المعروفة بـ «لا حرب ولا سلم».

وقد أعلن ترامب أن إيران أبلغته بأنها في «حالة انهيار»، وأنها تطالب برفع الحصار عن مضيق هرمز، في حين ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الرئيس الأميركي وجّه مساعديه بالاستعداد لحصار بحري طويل الأمد على إيران.

وكان سعر الدولار قبل بدء الحرب في آخر يوم عمل قد بلغ 165 ألف تومان، واليورو 195 ألف تومان، والجنيه الإسترليني 224 ألف تومان في السوق الحرة.

تسريح العمال وتضخم حاد وموائد فارغة

أظهرت الرسائل الواردة من متابعي "إيران إنترناشيونال"، في الأيام الأخيرة، أن الوضع الاقتصادي في إيران يتدهور بوتيرة مقلقة.

وتتضمن المشكلات المعيشية الخطيرة، مثل التضخم الجامح، والارتفاع الكبير في أسعار السلع الأساسية، ونقص الأدوية، وموجة واسعة من تسريح الموظفين، ما يفرض ضغوطًا ثقيلة على الحياة اليومية للسكان.

كما ارتفعت أسعار الأدوية في إيران بنسبة تصل إلى 380 في المائة.

ويؤدي استمرار انقطاع الإنترنت واختفاء فرص العمل عبر الشبكة الدولية، بما في ذلك البيع الإلكتروني والعمل الحر، إلى تفاقم الأزمة وزيادة الضغط الاقتصادي بشكل أكبر.

وقال أحد المواطنين في رسالة: «أنا طبيب. أسعار الأدوية ارتفعت لدرجة أن المرضى لم يعودوا قادرين على شرائها. عبوة دواء التشنجات التي كانت قبل العيد 500 ألف تومان أصبحت الآن 1.6 مليون تومان، ويحتاج المريض إلى عبوتين أو ثلاث شهريًا».

وفي رسالة أخرى، قال مواطن: «كنت أعمل في مجمع بتروكيماويات مرودشت، وتم تسريحي من العمل، وأنا عاطل منذ شهرين. لديّ أم مسنة وأشعر بالحرج تجاهها. نأكل وجبة واحدة في اليوم ولم أدفع الإيجار. الوضع سيئ جدًا».

وكتب عضو لجنة الميزانية في البرلمان الإيراني، محسن زنكنه، عبر منصة "إكس"، أنه خلال اجتماع لمناقشة الوضع الاقتصادي بعد الحرب، حذّر أحد الحاضرين من أن البلاد تقترب من «انهيار اقتصادي».

ورغم الأزمة الاقتصادية الحادة، لا تزال سلطات النظام الإيراني متمسكة بسياساتها غير المستقرة، وترهن أي مفاوضات بشأن البرنامج النووي بانتهاء الحرب بشكل نهائي.

إصابة شخصين في هجوم بسكين شمال لندن قرب كنيس يهودي وجدار "ضحايا احتجاجات إيران"

29 أبريل 2026، 13:09 غرينتش+1

أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" بإصابة شخصين بجروح، إثر هجوم نفذه شخص بسلاح أبيض في شارع "غولدرز غرين" شمالي العاصمة البريطانية لندن.

ووقع الحادث بالقرب من كنيس يهودي، وعلى مقربة من "جدار ضحايا الاحتجاجات العامة في إيران".

وذكرت الشرطة أن المهاجم كان ينوي استهداف يهود، فيما أكدت شرطة ميتروبوليتان لندن أن عناصرها تمكنوا من اعتقال المشتبه به بعد السيطرة عليه باستخدام مسدس صعق كهربائي.

ووفقًا لتقرير مراسل "إيران إنترناشيونال"، فقد أصيب الضحيتان بجروح، إلا أن حالتهما الصحية وُصفت بالمستقرة. وقد هرعت فرق الإسعاف إلى موقع الحادث لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين.

رئيسة المفوضية الأوروبية: أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجها "النووي والصاروخي"

29 أبريل 2026، 11:51 غرينتش+1

صرحت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يشمل برنامجها النووي وصواريخها الباليستية.

وفي إشارة إلى التطورات الجارية في الشرق الأوسط، أضافت فون دير لاين أن الاتحاد الأوروبي يدعو إلى استمرار وقف إطلاق النار في كل من إيران ولبنان، مؤكدة أن هناك "حاجة ملحة لاستعادة السلام والاستقرار عبر الحلول الدبلوماسية".

كما حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية من خطورة الوضع القائم، قائلة: "إن تداعيات هذا الصراع قد تستمر لشهور أو حتى لسنوات".

الأجهزة الاستخباراتية الأميركية تدرس رد فعل طهران المحتمل إزاء إعلان ترامب النصر في الحرب

29 أبريل 2026، 11:37 غرينتش+1

ذكرت وكالة "رويترز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين ومصدر مطلع، أن أجهزة الاستخبارات الأميركية تدرس حاليًا رد فعل إيران المحتمل في حال أعلن رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، النصر بشكل أحادي الجانب في الحرب.

وبحسب هذه المصادر، فإن مجتمع الاستخبارات الأميركي يقوم، بناءً على طلب كبار المسؤولين في الإدارة، بتحليل هذا الموضوع وأسئلة أخرى ذات صلة. والهدف من هذا التقييم هو فهم التداعيات المحتملة لانسحاب ترامب من حرب يخشى بعض المسؤولين والمستشارين أن تؤدي إلى خسائر فادحة للجمهوريين في الانتخابات النصفية المقررة في وقت لاحق من هذا العام.

وعلى الرغم من عدم اتخاذ أي قرار بعد، وإمكانية قيام ترامب ببساطة بتصعيد العمليات العسكرية، فإن التخفيف السريع لحدة التوتر قد يقلل من الضغوط السياسية على الرئيس الأميركي؛ وإن كان قد يؤدي في الوقت نفسه إلى تشجيع النظام الإيراني، وينتهي به الأمر إلى إعادة بناء برامجه النووية والصاروخية وتهديد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة. وطلبت هذه المصادر عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية القضايا الاستخباراتية.

وليس من الواضح متى ستنتهي الاستخبارات الأميركية من هذه المراجعات، لكن هذه المؤسسات سبق وأن حللت رد الفعل المحتمل لقادة النظام الإيراني تجاه إعلان أميركا للنصر. ووفقًا لأحد المصادر، ففي الأيام التي أعقبت بدء الهجمات الأولية في نهاية فبراير (شباط) الماضي، قدرت وكالات الاستخبارات أنه إذا أعلن ترامب النصر وخفّضت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، فإن إيران ستعتبر ذلك على الأرجح انتصارًا لها.

وأضاف المصدر أنه إذا أعلن ترامب النصر مع الإبقاء على وجود عسكري أميركي واسع، فإن طهران ستعتبر ذلك على الأرجح تكتيكًا تفاوضيًا، وليس بالضرورة خطوة تؤدي إلى إنهاء الحرب.

ومن جانبها، قالت مديرة مكتب الشؤون العامة في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA)، ليز ليونز، في بيان عقب نشر هذا التقرير: "إن وكالة الاستخبارات المركزية ليست على دراية بتقييم مجتمع الاستخبارات الوارد في التقرير". ورفضت الوكالة الإجابة عن أسئلة محددة من "رويترز" حول أنشطتها الجارية تجاه إيران، كما رفض مكتب مدير الاستخبارات الوطنية التعليق على هذا الأمر.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة لا تزال في حالة حوار مع النظام الإيراني و"لن تتسرع في التوصل إلى اتفاق سيئ". وأضافت أن "الرئيس لن يدخل إلا في اتفاق يضع الأمن القومي الأميركي في الأولوية، وقد أعلن بوضوح أن إيران يجب ألا تحصل أبدًا على سلاح نووي".

تكاليف سياسية باهظة

أوردت "رويترز"، في تقريرها، أن استطلاعات الرأي تظهر أن هذه الحرب لا تحظى بشعبية كبيرة بين الأميركيين؛ حيث قال 26 في المائة فقط من المشاركين في استطلاع، أجرته وكالة "رويترز" بالتعاون مع مؤسسة "إبسوس"، ونُشر الأسبوع الماضي، إن العملية العسكرية تستحق تكاليفها، بينما يعتقد 25 في المائة فقط أن الحرب جعلت أميركا أكثر أمانًا. وقالت ثلاثة مصادر مطلعة على المداولات الأخيرة في البيت الأبيض إن ترامب مدرك تمامًا للتكلفة السياسية لهذه الحرب عليه وعلى حزبه.

وبعد مرور عشرين يومًا على إعلان ترامب وقف إطلاق النار، لم تنجح الجهود الدبلوماسية بعد في إعادة فتح مضيق هرمز الحيوي اقتصاديًا بشكل كامل، وهو المضيق الذي أغلقته إيران عبر مهاجمة السفن وزرع الألغام. وقد أدى تعطيل عبور السفن التي تحمل نحو 20 في المائة من النفط الخام العالمي إلى زيادة تكاليف الطاقة عالميًا وارتفاع أسعار البنزين في أميركا.

ووفقًا لـ "رويترز"، فإن قدرة إيران على تعطيل التجارة منحت طهران أداة ضغط كبيرة ضد الولايات المتحدة وحلفائها. إن تقليص الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة، إلى جانب الرفع المتبادل للحصار، قد يؤدي في النهاية إلى خفض أسعار البنزين، ومع ذلك، لا يزال الطرفان بعيدين عن التوصل إلى أي اتفاق.

وفي نهاية الأسبوع الماضي، ألغى ترامب زيارة مبعوثه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر إلى باكستان للقاء مسؤولين إيرانيين، وقال للصحافيين، يوم السبت 25 أبريل (نيسان) الماضي، إن هذه العملية تستغرق "وقتًا طويلاً" وإذا أرادت إيران التحدث "فما عليها سوى الاتصال".

الخيارات العسكرية لا تزال مطروحة

وفقًا لمصدر آخر مطلع على الإجراءات الداخلية للإدارة الأميركية، فإن الخيارات العسكرية المختلفة لا تزال مطروحة رسميًا، بما في ذلك استئناف الغارات الجوية ضد القادة العسكريين والسياسيين في النظام الإيراني. ومع ذلك، قال مسؤول أميركي ومصدر آخر إن الخيارات الأوسع، مثل الهجوم البري على الأراضي الإيرانية، تبدو أقل احتمالاً مما كانت عليه قبل أسابيع قليلة.

ووصف مسؤول في البيت الأبيض الضغط الداخلي لإنهاء الحرب بأنه "هائل جدًا". وقال أحد المصادر إن إيران استغلت وقف إطلاق النار الحالي لاستعادة منصات الإطلاق والذخيرة والطائرات المسيّرة وغيرها من المعدات، التي دُفنت تحت الضربات الأميركية والإسرائيلية في الأسابيع الأولى من الحرب. ونتيجة لذلك، فإن التكاليف التكتيكية لاستئناف حرب شاملة قد ارتفعت الآن بشكل ملحوظ مقارنة بالأيام الأولى لوقف إطلاق النار.

"أكسيوس": ترامب يلتقي مديري شركات النفط والغاز لبحث تداعيات الحرب مع إيران

29 أبريل 2026، 11:34 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس" الإخباري بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وكبار مستشاريه عقدوا اجتماعًا في البيت الأبيض، يوم الثلاثاء 28 أبريل (نيسان)، مع مديري كبرى شركات النفط والغاز، لبحث تداعيات الحرب مع إيران على قطاع الطاقة، إلى جانب ملفات استراتيجية أخرى.

وضم الاجتماع شخصيات بارزة في قطاع الطاقة، من بينهم الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون"، مايك ويرث.

كما كشف مصدر مطلع للموقع أن اللقاء شهد حضور كل من: رئيسة موظفي البيت الأبيض، سوزي وايلز، ووزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بالإضافة إلى المبعوثين الخاصين: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وفي تصريح لموقع "أكسيوس"، قال مسؤول في البيت الأبيض: "إن الرئيس يلتقي بانتظام مع مسؤولي قطاع الطاقة للحصول على آرائهم وتقييماتهم بشأن أسواق الطاقة المحلية والدولية".

وأوضح المسؤول أن النقاشات في هذا الاجتماع تناولت مواضيع حيوية تشمل: مستويات الإنتاج المحلي، والتطورات في فنزويلا، والعقود الآجلة للنفط، والغاز الطبيعي، وأمن النقل البحري.