• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مقتل مراهق إيراني بين أحضان والدته إثر إصابته برصاصتين خلال احتجاجات طهران

29 أبريل 2026، 21:29 غرينتش+1

توفي آروين وفائي، وهو مراهق إيراني يبلغ من العمر 17 عامًا، خلال الاحتجاجات الشعبية الأخيرة، مساء 8 يناير (كانون الثاني) الماضي، في شارع بيروزي بطهران، إثر إصابته بطلقين ناريين.

وبحسب التقارير، فقد قُتل وفائي في منطقة تقاطع برستار وشارع بيروزي بعد إصابته برصاصتين في الساق والرقبة، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة بين ذراعي والدته.

كان آروين طالبًا في الصف الحادي عشر، يعزف على آلة السنتور، ويعمل إلى جانب دراسته في ورشة لتصليح الدراجات النارية.

وتشير التقارير إلى أن عائلته رفضت عرض السلطات تسجيله كـ "شهيد".

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"
1

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"

2

لافروف في اتصال مع عراقجي: موسكو مستعدة للمساعدة في إقرار السلام

3

ترهيب مستمر في ذروة التوتر.. إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

4

ترامب: المواجهات العسكرية مع إيران "انتهت".. لكن تهديدها "لا يزال قائمًا وكبيرًا"

5

بعد خروج الانقسام إلى العلن.. مَنْ صاحب القرار في إيران؟

•
•
•

المقالات ذات الصلة

احتجاجات متزامنة لعمال السكك الحديدية ومتقاعدي صناعة الصلب في عدة مدن إيرانية

29 أبريل 2026، 21:29 غرينتش+1

بالتزامن مع تفاقم الأوضاع المعيشية في إيران، نظم عمال ومتقاعدون من قطاعات صناعية مختلفة تجمعات احتجاجية في مدن أصفهان، دورود، وانديمشك.

وأفادت وكالة أنباء "إيلنا"، التابعة لوزارة العمل الإيرانية، بأن عمال البنية التحتية للسكك الحديدية (تراورس) ومتقاعدي دورود وانديمشك نظموا تجمعًا احتجاجيًا، يوم الأربعاء 29 أبريل (نيسان).

وتركزت مطالب العمال على تأخر صرف الرواتب والمستحقات المالية. وقال أحد العمال المحتجين: إن ظروف الحياة بالنسبة لهم “صعبة جدًا”، معربًا عن أمله في أن تتخذ الجهات المسؤولة في السكك الحديدية إجراءات لمعالجة أوضاعهم.

كما ذكرت الوكالة أن مجموعة من متقاعدي صناعة الصلب في أصفهان تجمعوا أمام مبنى المحافظة، بينما تجمع آخرون في طهران أمام مقر صندوق تقاعد الصلب، مطالبين بتفعيل التأمين الصحي التكميلي.

وأشار المتقاعدون إلى انتهاء عقود التأمين الخاصة بهم وبقائهم دون تغطية علاجية لعدة أيام، مؤكدين أن ارتفاع تكاليف العلاج والأدوية يجعل تفعيل التأمين ضرورة عاجلة.

"أكسيوس": القيادة المركزية الأميركية أعدّت خطة لشن هجوم "قصير وقوي" على أهداف داخل إيران

29 أبريل 2026، 21:25 غرينتش+1

أفاد موقع "أكسيوس"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بأن القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أعدّت خطة لموجة "قصيرة وقوية" من الضربات ضد أهداف داخل إيران.

وكان قد أُشير سابقًا إلى أن أحد الخيارات المطروحة أمام الإدارة الأميركية هو تنفيذ ضربات محدودة في حال فشل المفاوضات في تحقيق نتائج.

وبحسب المصادر نفسها، فإن واشنطن، بعد أي ضربات محتملة تستهدف البنية التحتية الإيرانية، تعتزم زيادة الضغط على طهران لدفعها إلى العودة للمفاوضات، وإبداء قدر أكبر من المرونة.

وزير الحرب الأميركي: التحقيق مازال جاريًا في الهجوم المميت على مدرسة "ميناب" في إيران

29 أبريل 2026، 21:15 غرينتش+1

أعلن وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، أن الهجوم المميت على مدرسة ابتدائية في مدينة "ميناب" بإيران، الذي أسفر عن مقتل أكثر من 165 شخصًا معظمهم من الطالبات، لا يزال قيد التحقيق بعد مرور شهرين.

وجاءت تصريحاته ردًا على أسئلة النائب الديمقراطي، رو خانا، في جلسة "الكونغرس"، بشأن التكلفة الإنسانية للهجوم، حيث وصف الحادث بأنه "مؤسف" وقال إنه لا يمكن تحديد "ثمن له".

وكان هيغسيث قد قال سابقًا إن الجيش الأميركي عيّن جنرالاً من خارج القيادة المركزية للتحقيق في الحادث، لكنه امتنع خلال جلسة في الكونغرس عن تقديم تفسير لأسبابه، مؤكدًا مجددًا أن الولايات المتحدة لا تستهدف المدنيين.

ترامب يرفض اقتراح روسيا بشأن الملف النووي الإيراني

29 أبريل 2026، 21:12 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إنه رفض اقتراح الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بشأن المساعدة في تأمين المواد النووية الإيرانية، مطالبًا موسكو بالتركيز على إنهاء الحرب في أوكرانيا.

وكانت وكالة "رويترز" قد ذكرت أن بوتين طرح خلال مكالمة هاتفية مع ترامب مقترحات جديدة لحل الخلاف حول البرنامج النووي الإيراني، دون إعلان تفاصيلها من قِبل البيت الأبيض أو "الكرملين" الروسي.

وأوضح مستشار السياسة الخارجية في الكرملين، يوري أوشاكوف، أن المكالمة استمرت لأكثر من ساعة ونصف، واصفًا إياها بأنها "ودية وصريحة وعملية"، مشيرًا إلى أن الملف الإيراني كان محور الجزء الأكبر من المحادثة، وأن بوتين أيد تمديد الهدنة مع إيران.

التهديد السيبراني والحرب الصامتة للنظام الإيراني

29 أبريل 2026، 21:06 غرينتش+1
•
نيلوفر منصوري

في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، في ساحات المواجهة العسكرية، فإن أحدأهم وأخطر جبهات هذا الصراع لا تدور في سماء طهران أو تل أبيب، بل خلف شاشات الحواسيب وشبكات البنية التحتية حول العالم.

هذه الحرب الصامتة والمستمرة والمكلفة للغاية هي «الحرب السيبرانية».

وقد أعاد تقرير حديث لمجلة "نيويوركر" تسليط الضوء على أبعاد هذا التهديد، الذي لا يستهدف الحكومات فقط، بل يطال مباشرة حياة المواطنين اليومية في مختلف أنحاء العالم.

فمن شبكات المياه في المدن إلى المستشفيات ومحطات الطاقة والمطارات وأنظمة النقل، جميعها يمكن أن تصبح أهدافًا لهجمات إلكترونية مرتبطة بالجمهورية الإسلامية.

وبحسب تحذير رسمي صادر عن وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية الأميركية (CISA)، فإن مجموعات مرتبطة بالنظام الإيراني تمكنت من الوصول إلى أنظمة التحكم الصناعي في الولايات المتحدة المعروفة باسم "PLC"، وهي الحواسيب الصغيرة التي تتحكم في تشغيل البنى التحتية الحيوية، مثل محطات معالجة المياه وشبكات الكهرباء ومنشآت الطاقة وحتى بعض الخدمات البلدية في عدة ولايات أميركية.

وهذه المسألة ليست مجرد تحذير تقني، بل تعني أن النظام الإيراني مستعد، من أجل الضغط السياسي والأمني، لتعطيل الحياة اليومية للناس في الجانب الآخر من العالم دون إطلاق رصاصة واحدة.

ويعتمد النظام الإيراني منذ سنوات على مبدأ «إلحاق الكلفة بالعدو» في سياسته الخارجية. ويمكن رؤية هذا النهج في دعمه للقوات بالوكالة، والعمليات الخارجية، واحتجاز الدبلوماسيين كرهائن، والآن في الحرب السيبرانية. والاختلاف هنا أن تكلفة الهجوم في الفضاء الإلكتروني أقل بكثير، وإمكانية إنكار المسؤولية أكبر بكثير.

وعلى عكس الصورة السينمائية للهجمات الإلكترونية التي تؤدي إلى انقطاع كامل في دولة ما، فإن استراتيجية إيران تعتمد غالبًا على إحداث اضطرابات تدريجية، وبث الخوف النفسي، وتآكل ثقة الجمهور.

فالهجوم على مستشفى لتعطيل نظام تسجيل المرضى، أو اختراق شبكة المياه، أو التسبب باضطرابات في المطارات، قد لا يشكل عنوانًا لحرب عالمية، لكنه يمكن أن يهدد بشكل خطير أمن الناس اليومي.

ومن بين المجموعات التي أشار إليها التقرير مجموعة «سيدورم» أو "MuddyWater"، وهي مجموعة يُعتقد أنها مرتبطة بوزارة الاستخبارات الإيرانية، وقد نفذت هجمات إلكترونية ضد أهداف في الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.

كما تُصنَّف مجموعة أخرى تُعرف باسم «هندالا» كذراع غير رسمية للعمليات السيبرانية الإيرانية، ما يسمح للنظام بالهجوم مع إنكار المسؤولية المباشرة.

وهذا الهيكل الرمادي يُعد أحد أخطر سمات الحرب السيبرانية الإيرانية، إذ يمكن لطهران استهداف بنى تحتية لدول أخرى، وفي الوقت نفسه نسب الهجمات إلى مجموعات مجهولة أو «هاكرز مستقلين»، وهو نفس النموذج الذي استخدمته إيران في دعم الميليشيات الإقليمية.

السؤال الأهم: لماذا تستثمر إيران بهذا الشكل الكبير في الحرب السيبرانية؟

الإجابة واضحة: لأنها غير قادرة في العديد من المجالات العسكرية والاقتصادية على منافسة القوى الكبرى مباشرة.

فالاقتصاد المنهك، والبنية التحتية الداخلية المتدهورة، والاحتجاجات الاجتماعية، والعزلة الدولية، كلها عوامل دفعت النظام إلى تبني أدوات غير تقليدية. والهجمات السيبرانية تُعد وسيلة منخفضة التكلفة وفعّالة وقابلة للإنكار.

والأمر الأكثر إيلامًا أن النظام الذي ينفق مليارات الدولارات على العمليات الخارجية، والشبكات السيبرانية، والجماعات الوكيلة، يعجز أو يتجاهل في الداخل توفير أبسط متطلبات الأمن الرقمي للمواطنين.

إذ يعيش الإيرانيون منذ سنوات في ظل رؤية أمنية تعتبر الإنترنت أداة للسيطرة لا حقًا مدنيًا، مع انتشار الرقابة، وحجب الإنترنت خلال الاحتجاجات، والمراقبة الواسعة، والاعتداء على الخصوصية.

وفي هذا السياق، تثير نيويوركر أيضًا مخاوف من ضعف جاهزية الولايات المتحدة لمواجهة هذا النوع من التهديدات، خاصة مع خفض بعض ميزانيات الأمن السيبراني، ما قد يزيد من هشاشة البنية التحتية الأمريكية.

ويشير التقرير إلى أن التهديد السيبراني الإيراني لم يعد مسألة إقليمية، بل أصبح جزءًا من الأمن القومي الغربي.

والأهم أن إيران لا تحتاج إلى تدمير دولة بالكامل لتحقيق أهدافها، بل يكفيها تقويض الثقة العامة، ورفع تكاليف الحماية، وخلق شعور دائم بعدم الاستقرار.

وفي النهاية، فإن ما تصدره الجمهورية الإسلامية ليس النفط أو الأزمة النووية أو التوترات الإقليمية فقط، بل عدم الاستقرار نفسه.

ومن شوارع طهران إلى شبكات المياه في المدن الأمريكية، ومن القمع الداخلي إلى الهجمات الإلكترونية الخارجية، يظهر نمط واحد: نظام يرى بقاءه في صناعة الأزمات والتهديد لا في التنمية والازدهار.

الحرب السيبرانية الإيرانية قد تكون صامتة، لكنها قد تكون مكلفة في آثارها ومدمرة مثل أي حرب أخرى، وربما أكثر.