• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: المواجهات العسكرية مع إيران "انتهت".. لكن تهديدها "لا يزال قائمًا وكبيرًا"

2 مايو 2026، 12:10 غرينتش+1

أفاد البيت الأبيض بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أعلن في رسالة رسمية إلى "الكونغرس"، أن المواجهات العسكرية مع إيران، التي بدأت في 28 فبراير (شباط) الماضي، قد انتهت، لكنه شدد على أن تهديد طهران لا يزال "كبيرًا".

وبحسب هذه الرسالة، التي أُرسلت يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، فقد أطلع ترامب "الكونغرس" على التغييرات في وضع القوات الأميركية ضمن نطاق القيادة المركزية (سنتكوم)، مستنداً إلى "قانون صلاحيات الحرب".

وذكّر ترامب في الرسالة أنه في 28 فبراير (شباط) الماضي، بدأت القوات الأميركية عملية أُطلق عليها اسم "الغضب الملحمي"، ونفذت ضربات دقيقة ضد "النظام الإيراني". ووصف هذا الإجراء بأنه يأتي في إطار حماية المواطنين الأمريكيين والمصالح الوطنية داخل البلاد وخارجها، وكذلك لتحقيق أهداف السياسة الخارجية الأميركية.

إعلان انتهاء المواجهات بعد وقف إطلاق النار

أضاف الرئيس الأمريكي أنه في 7 أبريل (نيسان) الماضي أصدر أمراً بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، تم تمديده لاحقاً. ووفقاً له، لم يحدث منذ تنفيذ وقف إطلاق النار أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأميركية وإيران، ولهذا فإن "المواجهات التي بدأت في 28 فبراير قد انتهت".

استمرار التهديد وتغيير انتشار القوات

رغم إعلان انتهاء المواجهات، شدد ترامب على أن "التهديد الإيراني" ضد الولايات المتحدة وقواتها المسلحة لا يزال قائماً. وأوضح أن وزارة الدفاع (البنتاغون) تعمل على تحديث انتشار القوات الأميركية في بعض الدول لمواجهة تهديدات إيران وقواتها الوكيلة، وحماية حلفاء وشركاء الولايات المتحدة.

وأشار إلى أن تفاصيل هذه التغييرات وردت في ملحق سري مرفق بالرسالة.

التأكيد على صلاحيات الرئيس

كما أكد ترامب في رسالته أنه سيواصل قيادة القوات المسلحة الأميركية ضمن صلاحياته الدستورية كقائد أعلى للقوات المسلحة. وأضاف أنه سيُطلع الكونغرس على أي تغييرات مهمة في الوجود العسكري الأمريكي مع تطور الأوضاع.

100%

النص الكامل لرسالة ترامب إلى "الكونغرس"

البيت الأبيض- واشنطن

1 مايو 2026

السيد الرئيس،

أكتب هذه الرسالة لإطلاعكم على التغييرات في وضع انتشار قوات الولايات المتحدة ضمن نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في إطار جهودي لإبقاء الكونغرس على اطلاع كامل، وفقًا لقانون صلاحيات الحرب.

في 2 مارس (آذار) 2026، أبلغت الكونغرس بأنه في 28 فبراير 2026 بدأت القوات الأميركية عملية "الغضب الملحمي"، ونفذت ضربات دقيقة ضد نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وقد أمرت بهذه العملية في إطار مسؤوليتي لحماية الأمريكيين ومصالح الولايات المتحدة داخل البلاد وخارجها، وكذلك لضمان الأمن القومي وتحقيق أهداف السياسة الخارجية.

في 7 أبريل 2026، أصدرت أمراً بوقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وقد تم تمديده منذ ذلك الحين. ومنذ 7 أبريل 2026، لم يحدث أي تبادل لإطلاق النار بين القوات الأمريكية وإيران. وعليه، فإن المواجهات التي بدأت في 28 فبراير 2026 قد انتهت.

ورغم نجاح العمليات الأميركية ضد النظام الإيراني واستمرار الجهود لتحقيق سلام دائم، فإن التهديد الناجم عن إيران ضد الولايات المتحدة وقواتنا المسلحة لا يزال كبيراً. وبناءً على ذلك، تواصل وزارة الدفاع تحديث وضع انتشار قواتها في بعض الدول ضمن نطاق المسؤولية، حسب ما تراه ضرورياً ومناسباً، لمواجهة تهديدات إيران وقواتها الوكيلة، وحماية الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها. وترد تفاصيل هذه التغييرات بشكل أكثر اكتمالاً في الملحق السري لهذه الرسالة.

لقد واصلت، وسأواصل، قيادة القوات المسلحة الأمريكية ضمن مسؤولياتي وبموجب الصلاحيات الدستورية المخولة لي لإدارة العلاقات الخارجية للولايات المتحدة، وبصفتي القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس السلطة التنفيذية.

ومع تطور الوضع، سأوافي الكونغرس بالتحديثات اللازمة بشأن أي تغييرات مهمة في وجود القوات المسلحة الأمريكية، وفقاً لقانون صلاحيات الحرب. وأعرب عن تقديري لدعم الكونغرس في هذه الإجراءات.

مع خالص التقدير..

مقترح إيراني جديد إلى ترامب

نُشرت رسالة ترامب الرسمية إلى الكونغرس في وقت لا تزال فيه النقاشات مستمرة بشأن الوضع القانوني لـ"حرب إيران" ودور الكونغرس في استمرارها أو إنهائها.

وفي تطور آخر، أعلن ترامب في اليوم نفسه أنه غير راضٍ عن المقترح الجديد الذي قدمته طهران عبر باكستان إلى البيت الأبيض، مساء الخميس 30 أبريل، لإنهاء الحرب، ولم يعد متأكداً من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"
1

القضاء الإيراني يعلن إعدام يعقوب كريم بور وناصر بكرزاده بتهمة "التعاون مع إسرائيل"

2

لافروف في اتصال مع عراقجي: موسكو مستعدة للمساعدة في إقرار السلام

3

"وول ستريت جورنال": إيران تُبدي تنازلات في عرضها الجديد لاستئناف المفاوضات مع أميركا

4

ترهيب مستمر في ذروة التوتر.. إعدام سجينين سياسيين في إيران بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"

5

أميركا تحذر شركات الشحن من دفع رسوم لإيران مقابل عبور "هرمز" حتى لو بغطاء التبرعات الخيرية

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"وول ستريت جورنال": إيران تُبدي تنازلات في عرضها الجديد لاستئناف المفاوضات مع أميركا

1 مايو 2026، 23:05 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن إيران أظهرت مؤشرات على تقديم تنازلات، في اقتراحها الجديد للولايات المتحدة من أجل إنهاء الحرب، بهدف إنعاش الجهود الرامية إلى استئناف المفاوضات بين الطرفين.

ونشرت الصحيفة الأميركية، نشرت تفاصيل هذا المقترح، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، بعد ساعات من إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدم رضاه عن العرض الإيراني الجديد.

وقال ترامب للصحافيين، يوم الجمعة: "إنهم يريدون التوصل إلى اتفاق، لكنني لست راضيًا عنه. سنرى ما سيحدث".

وبحسب مصادر مطلعة، نقلت "وول ستريت جورنال" أن الاقتراح الإيراني الجديد يُعد خطوة نحو الولايات المتحدة، ويقترح في الوقت نفسه التفاوض بشأن شروط طهران لإعادة فتح مضيق هرمز، وضمانات أميركية لوقف الهجمات ورفع الحصار عن الموانئ الإيرانية.

ويأتي هذا في حين أن إيران كانت قد طالبت سابقًا بأن تقوم الولايات المتحدة برفع الحصار كشرط مسبق للمفاوضات، وأن يتم التوصل إلى اتفاق بشأن إنهاء الحرب قبل بدء المحادثات حول مستقبل إدارة المضيق والبرنامج النووي.

ومع ذلك، قال أشخاص مطلعون على الموضوع إن الطرفين لا يزالان متباعدين بشكل كبير بشأن القضايا الأساسية المتعلقة بإعادة فتح مضيق هرمز والبرنامج النووي الإيراني، وإن استمرار المفاوضات سيكون صعبًا.

وبحسب تقرير "وول ستريت جورنال"، فإن المقترح الجديد ينص أيضًا على التفاوض بشأن الملف النووي الإيراني مقابل تخفيف العقوبات الأميركية.

وأبلغت طهران الوسطاء بأنها، في حال قبول واشنطن بهذا المقترح الجديد، مستعدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات في باكستان مطلع الأسبوع المقبل.

وقال المفاوض الأميركي السابق الرئيسي مع إيران، ريتشارد نيفيو، والذي يعمل حاليًا في جامعة كولومبيا، لصحيفة "وول ستريت جورنال": "أعتقد أن هذا الاقتراح يتماشى مع دوافع جميع الأطراف، لأن كلاً من الولايات المتحدة وإيران سيحصلان على قدر محدود من تخفيف الضغط الاقتصادي، وسيؤجلان القضايا الأكثر صعوبة والأطول زمنًا".

وكتب الصحافي لورنس نورمان من "وول ستريت جورنال" على منصة “إكس” أن المقترح الجديد لطهران "يتضمن 14 بندًا لكسر الجمود الدبلوماسي مع واشنطن".

وأكدت وسائل إعلام رسمية في إيران أن طهران قدمت مقترحًا جديدًا إلى الوسطاء، وقالت إنها مستعدة للعودة إلى الدبلوماسية إذا خففت الولايات المتحدة من لهجتها.

وتأتي هذه المحاولة الدبلوماسية الجديدة بعد حالة جمود في المفاوضات بين طهران وواشنطن؛ إذ امتنعت إيران عن إرسال فريق تفاوضي إلى الجولة الثانية من المحادثات المقررة في باكستان الأسبوع الماضي، وفي ظل ذلك شدد الطرفان مواقفهما في حرب اقتصادية استنزافية في المياه المحيطة بإيران.

وخلال الأسابيع الأخيرة، قامت طهران عمليًا بعرقلة حركة المرور في مضيق هرمز عبر تنفيذ هجمات على ناقلات نفط وسفن أخرى، مما قيد المرور في هذا الممر الذي يمر عبره خُمس نفط العالم.

وفي المقابل، فرضت الولايات المتحدة، خلال الشهر الماضي، حصار على الموانئ والسفن الإيرانية بهدف الضغط على طهران ودفعها لتقديم تنازلات في المفاوضات.

أميركا تحذر شركات الشحن من دفع رسوم لإيران مقابل عبور "هرمز" حتى لو بغطاء التبرعات الخيرية

1 مايو 2026، 19:52 غرينتش+1

أصدرت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، تحذيرًا من أن أي شركة شحن تدفع رسومًا لإيران مقابل عبور سفنها مضيق هرمز، حتى لو كان ذلك تحت غطاء تبرعات خيرية لمؤسسات مثل الهلال الأحمر الإيراني، ستتعرض لخطر العقوبات.

وجاء في بيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية أن الولايات المتحدة على دراية بالتهديدات التي تطلقها إيران ضد الملاحة البحرية، وبمطالبها دفع أموال مقابل “عبور آمن” عبر مضيق هرمز.

ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، إذ يمر عبره نحو 20 في المائة من صادرات النفط الخام المنقولة بحرًا عالميًا، إضافة إلى كميات كبيرة من الغاز الطبيعي المسال.

ووفقًا للتقرير، فإن طهران طرحت ضمن مقترحاتها لإنهاء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة فكرة فرض رسوم أو “عوارض” على السفن العابرة للمضيق.

ويأتي هذا التحذير في وقت أعرب فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عن عدم رضاه عن أحدث مقترح تقدمت به إيران لحل النزاع.

وفي السياق نفسه، قال أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، إن أي ترتيبات أحادية غير موثوقة أو غير قابلة للاعتماد لا يمكن القبول بها، وذلك بعد الهجمات الإيرانية على الدول الخليجية.

وأوضح بيان وزارة الخزانة الأميركية أن طلبات إيران لفرض رسوم قد تتم بطرق متعددة، تشمل العملات التقليدية، والأصول الرقمية، والمقايضات، والتعاملات غير الرسمية، أو مدفوعات غير نقدية مثل التبرعات الظاهرية لمؤسسات كالهلال الأحمر الإيراني، أو مؤسسة المستضعفين، أو حسابات تابعة للسفارات الإيرانية.

وحذرت الوزارة من أن هذه المخاطر قائمة بغض النظر عن طريقة الدفع المستخدمة.

وأضاف البيان أنه يهدف إلى تنبيه الأشخاص الأميركيين وغير الأميركيين من مخاطر العقوبات في حال دفع هذه الرسوم أو قبول ضمانات من إيران مقابل العبور الآمن.

وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن البحرية الأميركية تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز عمليات كشف وإزالة الألغام في مضيق هرمز.

كما أعلنت فرنسا إطلاق مهمة دولية بمشاركة أكثر من 50 دولة لإعادة حركة الملاحة بسرعة في المضيق.

وفي المقابل، قال خطيب الجمعة المؤقت في طهران، محمد جواد حاج علي أكبري، إن مضيق هرمز لم يعد قابلاً للتفاوض، بل سيتم تنظيمه وفق “نظام قانوني جديد” تعدّه إيران بالشراكة مع سلطنة عُمان.

أبدى عدم رضاه عن مقترح طهران الجديد.. ترامب: لست واثقًا من إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران

1 مايو 2026، 17:57 غرينتش+1

أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، عدم رضاه عن المقترح الجديد الذي قدمته طهران، مساء الخميس 30 أبريل (نيسان)، لإنهاء الحرب عبر وساطة باكستان، مؤكدًا أنه لم يعد واثقًا من إمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران.

وقال ترامب للصحافيين، يوم الجمعة 1 مايو (أيار)، إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة عبر الاتصالات الهاتفية، مشيرًا إلى أنه جرى اتصال حديث مع طهران.

وأكد أن إيران لم تصل بعد إلى النقطة التي يريدها، مضيفًا: "إما أن ندمّرهم بالكامل أو نتوصل إلى اتفاق".

وفي رده على سؤال حول الوضع الداخلي في إيران، قال ترامب إن القيادة هناك "مفككة للغاية"، موضحًا أنها تضم عدة مجموعات غير منسجمة، رغم أن جميعها تسعى إلى التوصل لاتفاق.

كما أشار إلى أن طهران تطالب بأمور لا يمكنه الموافقة عليها.

وفي سياق آخر، وصف ترامب الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على الموانئ الإيرانية في الجنوب بأنه "قوي للغاية"، مضيفًا أن واشنطن حققت بالفعل "انتصارًا كبيرًا"، لكنها ستواصل الضغط بالتوازي مع المفاوضات.

وحذر من أن امتلاك إيران سلاحًا نوويًا سيشكّل خطرًا كبيرًا على العالم، مشيرًا إلى أن أسعار الوقود قد تنخفض فور انتهاء الحرب.

ومن جهة أخرى، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية بأن طهران سلّمت عبر باكستان نص "أحدث مقترح تفاوضي" إلى الولايات المتحدة، فيما نقلت تقارير إعلامية عن مسؤولين باكستانيين أن إسلام آباد قامت بإيصال رد إيراني مُعدّل إلى واشنطن.

وأشارت مصادر مطلعة إلى أن وزير الخارجية الإيراني كان يعتزم التشاور مع القيادة في طهران بعد عودته من روسيا، إلا أن بطء التواصل مع القيادة العليا يعقّد عملية اتخاذ القرار.

وفي وقت سابق، ذكر ترامب أن إيران أبلغت الولايات المتحدة بأنها تمر بحالة "انهيار"، مؤكدًا أنها ترغب في إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا بينما تحاول إعادة ترتيب وضع قيادتها.

كما نقلت تقارير أن ترامب يدرس خيارين: شن ضربات عسكرية جديدة أو الاستمرار في سياسة العقوبات للضغط على إيران للدخول في مفاوضات حول برنامجها النووي.

وبحسب هذه التقارير، يرى بعض مستشاريه أن الحفاظ على الحصار في مضيق هرمز وتشديد العقوبات قد يزيد الضغط على طهران، في حين أوصى آخرون بدراسة الخيار العسكري لكسر حالة الجمود.

وفي المقابل، أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن إنهاء الحرب وتحقيق سلام دائم يمثلان أولوية طهران في المفاوضات مع الولايات المتحدة.

"وول ستريت جورنال": إيران تواجه أزمة غير مسبوقة وفي حالة عجز أمام الحصار البحري الأميركي

1 مايو 2026، 15:53 غرينتش+1

تناولت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في تقرير لها، حالة العجز التي تواجهها إيران أمام الحصار البحري الأميركي، ومحاولات طهران كسره عبر إرسال النفط إلى الصين بالسكك الحديدية واستيراد المواد الغذائية برًا عبر القوقاز وباكستان.

وذكرت الصحيفة أن إيران، التي صمدت لعقود عبر بيع النفط للصين واستخدام تكتيكات حرب غير تقليدية لمواجهة الضغوط الأميركية، تواجه الآن أزمة غير مسبوقة.

وقد أدى الحصار الكامل للموانئ الإيرانية من قِبل البحرية الأميركية إلى شل شبكة "ناقلات الظل"، ما دفع صادرات النفط الإيرانية إلى الاقتراب من "الصفر".

ولا يهدد هذا الوضع الاقتصاد الإيراني فحسب بالانهيار، بل خلق أيضًا انقسامًا حادًا داخل النظام بين تيار معتدل يدعو للتفاوض وآخر متشدد يدعم المواجهة العسكرية.

وكانت طهران تعتقد أنها تملك زمام المبادرة بعد الحرب؛ حيث عطّلت الملاحة في مضيق هرمز من خلال استهداف السفن، ما أوقف تدفق نحو خُمس النفط والغاز المسال عالميًا.

ولكن الولايات المتحدة ردت بعد ستة أسابيع بفرض حصار بحري شامل، أدى إلى تعطيل شبكة السفن التي كانت تلتف على العقوبات عبر إطفاء أجهزة التتبع ونقل النفط سرًا إلى الصين.

وتقوم الآن السفن الحربية الأميركية بملاحقة هذه الناقلات حتى المحيط الهندي ومنعها من العبور.

وقال المدير السابق لشؤون الخليج في وزارة الدفاع الأميركية، ديفيد روش، إن إيران تمكنت من إحداث اضطراب في السوق، لكن ذلك لا يعني السيطرة على الوضع، مؤكدًا أن طهران تواجه لحظة حاسمة.

وأضاف أن البدائل التجارية لن تكون كافية؛ إذ تسعى إيران لنقل النفط عبر السكك الحديدية إلى الصين واستيراد الغذاء برًا، بينما أعلنت جمعية الشحن الإيرانية أن 40 في المائة فقط من التجارة يمكن تحويلها إلى الطرق البرية.

تصاعد الأزمة وانقسام داخلي

أدى تصاعد الأزمة إلى انقسام داخل النظام الإيراني؛ حيث يقود التيار المعتدل رئيس البلاد، مسعود بزشکیان، في مواجهة التيار المتشدد بقيادة المرشح الرئاسي السابق، وعضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الحالي، سعيد جليلي.

ويرى المعتدلون ضرورة التفاوض مع إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، معتبرين أنه يسعى للخروج سريعًا من الحرب المكلفة، بينما يطالب المتشددون بالتصعيد العسكري لرفع أسعار النفط وزيادة الضغط على واشنطن.

وحذر محللون من أن إيران باتت تعتبر الحصار شكلاً من أشكال الحرب، وقد ترى أن استئناف القتال أقل كلفة من تحمّل حصار طويل.

كما هددت طهران باستخدام وسائل جديدة مثل الغواصات أو حتى "دلافين مفخخة بالألغام" ضد السفن الأميركية، إضافة إلى احتمال قطع كابلات الاتصالات البحرية في مضيق هرمز لتعطيل الإنترنت العالمي.

تحركات دبلوماسية وضغوط اقتصادية

قدمت إيران عرضًا للوسطاء الإقليميين يتضمن وقف هجماتها مقابل إنهاء الحصار وتأجيل الملف النووي، لكن ترامب أمر بالاستعداد لحصار طويل، واصفًا إياه بأنه "محكم" وسيستمر حتى ترضخ طهران.

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن 44 سفينة تجارية مرتبطة بإيران أُجبرت على العودة، بينما أظهرت بيانات شركة "كبلر" أن أي شحنة نفط إيرانية لم تتمكن من تجاوز الحصار.

ويعيش الاقتصاد الإيراني وضعًا صعبًا؛ حيث تجاوز عدد العاطلين مليون شخص، وارتفعت أسعار الغذاء بشدة، وتضررت الأعمال بسبب انقطاع الإنترنت، فيما فقدت العملة أكثر من نصف قيمتها ووصل سعر الدولار إلى 180 ألف تومان.

وتراهن طهران على أن واشنطن ستخفف الحصار لتهدئة الأسواق العالمية، لكن الولايات المتحدة تنتظر أن تدفع الأزمة الاقتصادية إيران إلى تقديم تنازلات.

بعد انسداد أفق المفاوضات.. خطط عسكرية جديدة على طاولة ترامب بشأن استئناف الحرب مع إيران

1 مايو 2026، 11:43 غرينتش+1

أفاد مراسل "إيران إنترناشيونال" بأن قائد القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، براد كوبر، ودان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي، عرضا يوم الخميس 30 أبريل (نيسان)، خططًا جديدة على دونالد ترامب بشأن احتمال اتخاذ إجراءات عسكرية ضد إيران.

ووفقًا للتقرير، فقد تم خلال الاجتماع أيضًا إطلاع ترامب على آخر تفاصيل تحركات وانتشار القوات الأميركية في الشرق الأوسط.

وخلال اللقاء، طُرحت ثلاثة محاور رئيسية، كان أحدها احتمال دخول قوات برية أمريكية إلى جزر صغيرة قرب مضيق هرمز بهدف إعادة فتح هذا الممر الاستراتيجي.

ويُعد مضيق هرمز ممرًا ضيقًا بين إيران وعُمان، يمر عبره نحو خُمس صادرات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال عالميًا.

كما نوقش إرسال قوات خاصة إلى أصفهان لإخراج اليورانيوم الإيراني المخصب بنسبة 60 في المائة.

وفي المحور الثالث، جرى بحث تنفيذ ضربات أميركية "سريعة وقوية".

احتمال استئناف القتال في المنطقة

في الأيام الأخيرة، ومع وصول المفاوضات بين طهران وواشنطن إلى طريق مسدود، أصبح مستقبل المواجهة بين الطرفين غامضًا.

وكان ترامب قد مدّد، في 20 أبريل (نيسان) الماضي، وقف إطلاق النار المؤقت مع طهران، إلا أن الحصار البحري على مضيق هرمز والموانئ الجنوبية الإيرانية من قِبل الجيش الأميركي لا يزال مستمرًا بهدف زيادة الضغط.

وتشير بعض التكهنات إلى احتمال استئناف الهجمات الأميركية والإسرائيلية ضد إيران، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.

وذكرت وكالة "بلومبرغ، يوم الخميس 30 أبريل الماضي، أن "سنتكوم" طلبت نقل صاروخ "دارك إيغل" الفرط صوتي التابع للجيش الأميركي إلى الشرق الأوسط لاستخدامه المحتمل ضد إيران، بهدف امتلاك منظومة ذات مدى أطول لاستهداف منصات إطلاق الصواريخ الباليستية داخل العمق الإيراني.

وفي المقابل، يواصل مسؤولون إيرانيون إطلاق تهديدات ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة، مؤكدين استعداد طهران لمواجهة محتملة جديدة.

وهدد عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، محمود نبويان، بأنه في حال "التعرض لكبار مسؤولي" النظام، فإن "أيًا من ملوك الدول العربية وقصورهم في المنطقة لن يبقى سالمًا".

كما طالب دول المنطقة بأخذ هذا التهديد على محمل الجد ومنع استمرار عمل القواعد الأميركية على أراضيها.

وفي وقت سابق، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤول أميركي ومصدرين مطلعين أن إيران تستغل فترة وقف إطلاق النار المؤقت لنقل صواريخها ومعداتها العسكرية من تحت الأنقاض.

وبحسب هذه المصادر، فإن الولايات المتحدة تعتقد أن إيران تسعى سريعًا لإعادة بناء قدراتها في مجال الطائرات المسيّرة والصواريخ، استعدادًا لاحتمال استئناف المواجهات العسكرية.