ترامب: الإيرانيون مستعدون لتحمّل المعاناة من أجل الحرية


قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الإيرانيين مستعدون لتحمّل المعاناة من أجل الحرية.
وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت الضربات على البنية التحتية في إيران قد تعاقب المدنيين بسبب أفعال النظام، قال: "الإيرانيون- لقد كانت لدينا اتصالات عديدة معهم- يقولون: من فضلكم اقصفوا، افعلوا ذلك. وهؤلاء أشخاص يعيشون في أماكن تسقط فيها القنابل، وعندما لا نستهدف تلك المناطق يقولون: من فضلكم عودوا، عودوا، عودوا" .
وأضاف: "لا أعلم ماذا يفعلون بالضبط، لكن الشيء الوحيد الذي يمكنني قوله لكم هو أنهم يريدون الحرية. لقد عاشوا في عالم لا تعرفون عنه شيئًا، عالم عنيف ومروّع، حيث إذا احتججتم يتم إطلاق النار عليكم'.

قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن "النظام الإيراني يمكن أن يختفي خلال ليلة واحدة، وقد تكون تلك الليلة غدًا" .
وأضاف خلال مؤتمر صحافي: "نحن هنا اليوم للاحتفال بعملية إنقاذ. لقد أنقذنا شخصين، وهو أمر لم يحدث من قبل، وكنا محظوظين للغاية وتمتعنا بمهارة عالية، وساعدنا الكثيرون".
وتابع: "تم إسقاط طائرة من طراز F-15 Eagle في إيران. كنا نؤدي بشكل جيد جدًا لدرجة لم يكن أحد يتوقعها. يمكن السيطرة على البلاد بأكملها في ليلة واحدة. هبط الطياران بسلام، وأمرتُ القوات المسلحة ببذل كل ما يلزم لإعادتهما سالمين. القوات المسلحة الأميركية لا تترك أي أميركي خلفها" .
وقال أيضًا: "لم يُصب أحد في هذه العملية. الطاقم الثاني للطائرة كان مصابًا. عناصر من الباسيج والحرس الثوري أخبروا سكان المنطقة بأنهم سيحصلون على مكافأة كبيرة إذا عثروا على طيارنا واعتقلوه. في المنطقة الجبلية، حاول الوصول إلى مرتفعات أعلى لتجنب القبض عليه" .
وأضاف: " رغم إصابته، تمكن من تسلق المرتفعات، وكان ينزف بشدة، وحاول معالجة جروحه. تواصل معنا، وكان لديه المعدات اللازمة، وتمكن من إنقاذ نفسه. قمنا فورًا بحشد القوات، وكان يحاول باستمرار الصعود إلى ارتفاع أعلى. هذه المرة استخدمنا 150 طائرة ومروحية».
وأكد: "كان الآلاف يبحثون عنه، وقمنا بتوزيع قواتنا على سبع مناطق مختلفة لإرباكهم. كانت عملية مذهلة، وعرضًا مذهلًا من المهارة. وصلنا إلى الموقع الأساسي، ودمرنا كل التهديدات، وغادرنا الأراضي الإيرانية دون أي خسائر".
وأوضح: "بقي هذا الضابط نحو 48 ساعة في المنطقة، ونجح في عدم الوقوع في الأسر. كان لدينا طائرتان قديمتان نسبيًا مع الكثير من المعدات. كانت المنطقة رملية والرمال رطبة، واعتقدنا أن العودة قد تكون صعبة، لذلك أعددنا خطة بديلة. أرسلنا طائرات أكثر خفة، ودمرنا الطائرات التي تركت هناك" .
واختتم قائلاً: " كانت المحركات متوقفة، لكن المروحيات أُعيد تشغيلها خلال 10 دقائق. بصفتي القائد الأعلى، لم أرَ مثل هذا الخطر الذي تحمّله مقاتلونا. إنهم عباقرة. كانت العملية في قلب منطقة حرب، وربما أصعب منطقة في إيران. كانت مذهلة، وقد أُعجبت بالخطة البديلة أكثر من أي شيء آخر" .
قال وزير الحرب الأميركي، بيت هيغسيث، خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس دونالد ترامب، إن القوات المسلحة الأميركية تمكنت من إنقاذ طيارين اثنين عبر تنفيذ عملية "دقيقة ومحفوفة بالمخاطر" في منطقة جبلية، مؤكدًا أن ذلك يُظهر مجددًا قوة الجيش الأميركي.
وأضاف أن أحد الطيارين ظلّ فارًّا لأكثر من يوم، وتمكّن بعد إقامة اتصال من إرسال رسالة يؤكد فيها أنه بخير. وشدد هيغسيث على أن القوات المسلحة الأميركية لا تترك أي أميركي خلفها.
وأشار إلى أن هذه العملية لم تكن لتتحقق لولا قيادة ترامب، معتبرًا أن قوات النظام الإيراني تعرّضت للإذلال والخزي.
وفي ختام تصريحاته، وجّه وزير الحرب الأميركي رسالة إلى إيران قائلاً إن أمامها الآن خيارًا، وعليها أن تتخذ قرارًا بحكمة.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خلال مؤتمر صحافي يوم الاثنين 6 أبريل (نيسان)، إنهم اجتمعوا "للاحتفال" بعملية إنقاذ اثنين من طاقم مقاتلة "F-15" كانت قد أُسقطت في إيران، واصفًا العملية بأنها غير مسبوقة.
وأوضح أن كلا الطيارين هبطا بسلام، وأنه تم إصدار أوامر للقوات المسلحة باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لإعادتهما.
وأضاف أن القوات المسلحة الأميركية لا تترك أي أميركي خلفها، مشيرًا إلى أن 21 طائرة شاركت في المهمة الأولى، ثم نحو 150 طائرة ومروحية في المرحلة التالية، فيما تعرضت القوات الأميركية لنيران كثيفة.
وبحسب قوله، أُصيب أحد أفراد الطاقم وظلّ قرابة 48 ساعة في منطقة جبلية متجنبًا الاعتقال. وقال ترامب إن آلاف الأشخاص كانوا يبحثون عنه، لكن القوات الأميركية نجحت، عبر تنفيذ عمليات تمويه وخداع، في إخراجه.
وأكد ترامب أن العملية نُفذت دون خسائر، وأن القوات الأميركية غادرت الأراضي الإيرانية بعد تدمير المعدات المتبقية.
قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن الإيرانيين "حين لا يسمعون صوت الانفجارات يشعرون بالحزن"، مضيفًا أنهم يريدون سماع صوت القنابل لأنهم يسعون إلى الحرية.
وأوضح أن السبب الوحيد لعدم نزولهم إلى الشوارع هو أن النظام أخبرهم بأنهم إذا خرجوا للاحتجاج، فسيُقتلون فورًا، على غرار ما حدث مع "ذلك المصارع وأصدقائه".
وأضاف ترامب أن هذا توجيه رسمي ومكتوب، وأن المحتجين لا يملكون أسلحة، مشيرًا إلى أنه أرسل بعض الأسلحة، لكن الجهة المكلفة بتوزيعها احتفظت بها لنفسها، قائلا: "قالوا هذه أسلحة جيدة، سنحتفظ بها".
وتابع ترامب أنه غاضب من هذا النظام وأنه "سيدفع ثمنًا باهظًا"، مؤكدا أن الإيرانيين سيقاومون النظام بمجرد أن يشعروا أنهم لن يُقتلوا ويتمكنوا من الوصول إلى الأسلحة، معتبرًا أن الوضع كان سينقلب تمامًا لو كان لديهم أسلحة حتى بكميات محدودة.
أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن "إيران تريد وقف إطلاق النار لأنها على وشك الانهيار".. مضيفًا: "لقد منحتهم فرصًا ولم يستفيدوا منها" .
وأكد ترامب أن ويتكوف وكوشنر يتحدثان مع مسؤولي إيران، وأن جي دي فانس، نائب الرئيس، «قد» يشارك في اجتماع مباشر للتفاوض حول إنهاء الحرب ضد طهران.
وأشار ترامب إلى أن إيران لم تستفد من الفرص لإنهاء الصراع، وقال: "أنا لست قلقًا بشأن المخاوف المتعلقة باستهداف البنية التحتية غير العسكرية" .
وأضاف: "لا توجد قوة عسكرية حقيقية لديهم. انظروا إلى ما فعلناه مع فنزويلا وكيف سار الأمر بشكل جيد. نحن نحصل على مئات الملايين من براميل النفط. كانت هذه علاقة ممتازة. نتعاون بشكل جيد، خصوصًا في ما يتعلق بفنزويلا. ليس لديهم أسلحة نووية ولن يحصلوا عليها أبدًا".
وتابع ترامب: "إضافة إلى ذلك، لقد دمرنا قواتهم العسكرية. البحرية لديهم اختفت، والقوات الجوية دُمرت، ومعظم صواريخهم ومعظم طائراتهم بدون طيار دُمرت، وقيادتهم تم القضاء عليها. راداراتهم دُمرت، والدفاع الجوي لديهم دُمِّر. قد يكون لديهم طلقة محظوظة واحدة. كما تعلمون، إذا أطلقت الكثير من الطلقات في الهواء، في النهاية ستصيب شيئًا، وهذا ما حدث" .