عضو مجلس بلدية طهران: دراسة لتسمية "ميدان الأرجنتين" باسم قائد سابق بالحرس الثوري


صرح عضو مجلس مدينة طهران، مهدي بيرهادي، بأن هناك مطالبات شعبية قُدمت لتغيير اسم "ميدان الأرجنتين" في العاصمة طهران إلى اسم أمير علي حاجي زاده، القائد السابق للقوة الجو- فضائية بالحرس الثوري، الذي لقى حتفه خلال "حرب الـ 12 يومًا" في يونيو حزيران الماضي.
وأضاف بيرهادي أن هذا المقترح سيُطرح للنقاش في اجتماعات "لجنة التسميات"، ومن ثم سيُعرض على جلسة مجلس مدينة طهران للبت فيه، مشيراً إلى أنه في حال التصديق عليه، سيتم البدء بإجراءات تغيير الاسم رسمياً.
يأتي هذا المقترح في ظل توتر دبلوماسي بين طهران وبيونس آيرس، حيث صنفت الحكومة الأرجنتينية مؤخرًا الحرس الثوري الإيراني منظمة "إرهابية".

أفادت وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية الإيرانية بتنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر ووحيد بنيعامريان.
وذكرت هذه الوسيلة الإعلامية الحكومية أن منتظر وبنيعامريان، اللذين وصفتهما بـ “الإرهابيين”، أُعدما فجر السبت 4 أبريل (نيسان)
وأضافت “ميزان” أن من بين التهم الموجهة إليهما “الانتماء إلى جماعة مجاهدي خلق المصنّفة إرهابية بهدف الإخلال بأمن البلاد”، و”البغي عبر المشاركة المباشرة في تنفيذ عدة عمليات إرهابية”، و”التجمع والتواطؤ لارتكاب جرائم”.
وتستخدم السلطات ووسائل الإعلام الرسمية في إيران مصطلح “زمرة المنافقين” للإشارة إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وأشارت “ميزان” إلى أن منتظر وبنيعامريان اعتُقلا “أثناء محاولتهما تنفيذ عملية إطلاق بواسطة لانشر (قاذف)”.
ويُظهر لجوء النظام الإيراني إلى إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء السياسيين خلال الأسابيع الأخيرة أن السلطات الإيرانية، حتى في خضم الحرب، لا يتوقف عن انتهاك حقوق الإنسان، ويواصل القمع باعتباره جزءًا لا يتجزأ من سياساته.
وكانت إيران قد أعدمت في وقت سابق أكبردانشوركار ومحمد تقوي سنكدهی في 30 مارس (آذار) الماضي، وكذلك بويا قبادي بيستوني وبابك علي بور في الأول من أبريل الجاري، بتهم تتعلق بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق و”البغي”.
وجميع هؤلاء السجناء السياسيين حُكم عليهم بالإعدام في نوفمبر (تشرين الثاني 2024 من قِبل إيمان أفشاري، قاضي الفرع 26 في محكمة الثورة بطهران.
كما حذّرت تقارير من خطر تنفيذ وشيك لأحكام الإعدام بحق خمسة من معتقلي الاحتجاجات الشعبية الأخيرة في يناير (كانون الثاني) الماضي، في ظل ظروف الحرب.
التهم المنسوبة إلى منتظر وبني عامريان
تابعت “ميزان” في تقريرها أن منتظر كان “عضوًا تنظيميًا” في منظمة مجاهدي خلق، وذكرت أنه كان ينفذ “أعمالًا مسلحة” من خلال “توجيه خلايا مرتبطة به” والتعاون مع أعضاء آخرين.
واتهمت الوسيلة الرسمية منتظر أيضًا بـ “توفير منازل آمنة (بيوت فريقية)” تُستخدم في “تصنيع القاذفات والقنابل اليدوية”.
أما بنيعامريان، فذكرت “ميزان” أن التهم المنسوبة إليه تشمل القيام بـ “أنشطة دعائية وإيذائية” لصالح منظمة مجاهدي خلق، ودعم هذه المنظمة بهدف “إسقاط النظام الإيراني”، إضافة إلى المشاركة في “هجمات على مواقع مختلفة”.
وبحسب تقرير السلطة القضائية، فإن المحكمة أصدرت حكم الإعدام بعد “التحقق من الجريمة المشهودة” و”اعترافات صريحة ومطابقة للواقع” من قبل المتهمين.
وخلال الأشهر الأخيرة، ولا سيما بعد “الاحتجاجات الشعبية الأخيرة”، صعّدت السلطات الإيرانية سياساتها القمعية بشكل ملحوظ، حتى أنها استخدمت توصيف “الإرهاب” بحق معارضين ومحتجين.
وكانت السلطات قد أعدمت سابقًا أمير حسين حاتمي في 2 أبريل الجاري، وكذلك صالح محمدي ومهدي قاسمي وسعيد داوودي في 19 مارس (آذار) الماضي.
وجميع هؤلاء الأفراد اعتُقلوا على خلفية مشاركتهم في الاحتجاجات.
كما نُفذ في 18 مارس الماضي أيضًا حكم الإعدام بحق كوروش كيواني، وهو مواطن إيراني- سويدي مزدوج الجنسية، بتهمة “التجسس” لصالح إسرائيل.
وفي 2 أبريل الجاري، حذّرت منظمتان حقوقيتان من تصاعد القمع بالتزامن مع استمرار الحرب، مشيرتين إلى أن آلاف السجناء في إيران معرضون لخطر الموت.
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في الرياض لا صلة له بالقوات المسلحة الإيرانية، مؤكدة إدانتها لهذا الحادث.
وصرح الحرس الثوري بأن هذا الهجوم "هو بالتأكيد من فعل إسرائيل".
كما ذكرت العلاقات العامة للحرس الثوري أن "بنك أهدافنا قد تم الإعلان عنه مسبقاً".
أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين، أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان. وكان قد حُكم على السجينين بالإعدام بتهم تشمل "البغي" عبر المشاركة في عمليات تمت بتوجيه من منظمة "مجاهدي خلق".
وفي مساء الاثنين، 30 مارس، اقتحمت قوات حرس السجن وعناصر أمنية العنبر الرابع في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج، وقامت بنقل أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان، برفقة 20 سجيناً آخرين، إلى جهة مجهولة وسط اعتداء بالضرب والهراوات.
يُذكر أن السلطة القضائية الإيرانية كانت قد أعلنت في فجر الثلاثاء، 31 مارس، تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين بويا قبادي بيستوني وبابك عليبور. كما أُعدم سجينان سياسيان آخران، هما أكبر "شاهرخ" دانشور كار ومحمد تقوي سنك دهي، فجر الاثنين 30 مارس.
وقد عمد النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة، ولا سيما في أعقاب "الاحتجاجات العامة في إيران"، إلى تشديد سياساته القمعية بشكل ملحوظ، ووصل الأمر إلى استخدام تصنيف "إرهابي" ضد المواطنين المشاركين في الاحتجاجات التي اندلعت في شهر يناير الماضي.
صرح نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، قائلاً: "الوقت الراهن ليس مناسباً لإنهاء الحرب، ويجب ممارسة مزيد من الضغوط الاقتصادية على الولايات المتحدة وإسرائيل".
وأضاف مطهري: "يجب أن يستمر تخصيب اليورانيوم، ولن نخضع أبداً لمبدأ التخصيب بنسبة صفر".
وتابع النائب السابق تصريحاته بالقول: "مسألة الصواريخ غير قابلة للتفاوض على الإطلاق، لأنها تكاد تكون أداة دفاعنا الوحيدة".
وأردف مطهري مؤكداً: "إن الحصول على تعويضات الحرب ورفع العقوبات بالكامل يجب أن يكون النتيجة النهائية للمفاوضات والنهاية المشرفة لهذه الحرب".
أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاحه الجوي نفذ، يوم الجمعة، موجة من الهجمات ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران، وذلك بناءً على توجيهات استخباراتية.
ووفقاً للبيان، استهدفت هذه الهجمات منظومات للدفاع الجوي، بما في ذلك موقع تابع للحرس الثوري الإيراني كانت تُخزن فيه الصواريخ المستخدمة لاستهداف الطائرات.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن ضرب موقع عسكري مسؤول عن حماية مراكز البحث والتطوير التسليحي التابعة للنظام الإيراني.
وفي إطار استكمال هذه العمليات، تم استهداف موقع لتخزين الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى عدة مواقع أخرى مخصصة لإنتاج وبحث وتطوير المعدات العسكرية الإيرانية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات تأتي كجزء من مرحلة تصعيد الأضرار التي تستهدف المنظومات الأساسية والبنى التحتية التابعة للنظام الإيراني.