• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الحرس الثوري الإيراني: نُدين الهجوم على السفارة الأميركية في الرياض

4 أبريل 2026، 07:33 غرينتش+1

أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أن الهجوم الذي استهدف السفارة الأميركية في الرياض لا صلة له بالقوات المسلحة الإيرانية، مؤكدة إدانتها لهذا الحادث.

وصرح الحرس الثوري بأن هذا الهجوم "هو بالتأكيد من فعل إسرائيل".

كما ذكرت العلاقات العامة للحرس الثوري أن "بنك أهدافنا قد تم الإعلان عنه مسبقاً".

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

القضاء الإيراني يعلن إعدام السجينين السياسيين أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان

4 أبريل 2026، 07:27 غرينتش+1

أعلنت السلطة القضائية الإيرانية عن تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين، أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان. وكان قد حُكم على السجينين بالإعدام بتهم تشمل "البغي" عبر المشاركة في عمليات تمت بتوجيه من منظمة "مجاهدي خلق".

وفي مساء الاثنين، 30 مارس، اقتحمت قوات حرس السجن وعناصر أمنية العنبر الرابع في سجن "قزل حصار" بمدينة كرج، وقامت بنقل أبو الحسن منتظر ووحيد بني عامريان، برفقة 20 سجيناً آخرين، إلى جهة مجهولة وسط اعتداء بالضرب والهراوات.

يُذكر أن السلطة القضائية الإيرانية كانت قد أعلنت في فجر الثلاثاء، 31 مارس، تنفيذ حكم الإعدام بحق السجينين السياسيين بويا قبادي بيستوني وبابك عليبور. كما أُعدم سجينان سياسيان آخران، هما أكبر "شاهرخ" دانشور كار ومحمد تقوي سنك دهي، فجر الاثنين 30 مارس.

وقد عمد النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة، ولا سيما في أعقاب "الاحتجاجات العامة في إيران"، إلى تشديد سياساته القمعية بشكل ملحوظ، ووصل الأمر إلى استخدام تصنيف "إرهابي" ضد المواطنين المشاركين في الاحتجاجات التي اندلعت في شهر يناير الماضي.

برلماني إيراني سابق: لن نخضع لسياسة "التخصيب الصِفري" بأي حال من الأحوال

4 أبريل 2026، 07:24 غرينتش+1

صرح نائب رئيس البرلمان الإيراني السابق، علي مطهري، قائلاً: "الوقت الراهن ليس مناسباً لإنهاء الحرب، ويجب ممارسة مزيد من الضغوط الاقتصادية على الولايات المتحدة وإسرائيل".

وأضاف مطهري: "يجب أن يستمر تخصيب اليورانيوم، ولن نخضع أبداً لمبدأ التخصيب بنسبة صفر".

وتابع النائب السابق تصريحاته بالقول: "مسألة الصواريخ غير قابلة للتفاوض على الإطلاق، لأنها تكاد تكون أداة دفاعنا الوحيدة".

وأردف مطهري مؤكداً: "إن الحصول على تعويضات الحرب ورفع العقوبات بالكامل يجب أن يكون النتيجة النهائية للمفاوضات والنهاية المشرفة لهذه الحرب".

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام في طهران يوم الجمعة

4 أبريل 2026، 07:20 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاحه الجوي نفذ، يوم الجمعة، موجة من الهجمات ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران، وذلك بناءً على توجيهات استخباراتية.

ووفقاً للبيان، استهدفت هذه الهجمات منظومات للدفاع الجوي، بما في ذلك موقع تابع للحرس الثوري الإيراني كانت تُخزن فيه الصواريخ المستخدمة لاستهداف الطائرات.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن ضرب موقع عسكري مسؤول عن حماية مراكز البحث والتطوير التسليحي التابعة للنظام الإيراني.

وفي إطار استكمال هذه العمليات، تم استهداف موقع لتخزين الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى عدة مواقع أخرى مخصصة لإنتاج وبحث وتطوير المعدات العسكرية الإيرانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات تأتي كجزء من مرحلة تصعيد الأضرار التي تستهدف المنظومات الأساسية والبنى التحتية التابعة للنظام الإيراني.

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام في طهران يوم الجمعة

4 أبريل 2026، 07:18 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاحه الجوي نفذ، يوم الجمعة، موجة من الهجمات ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران، وذلك بناءً على توجيهات استخباراتية.

ووفقاً للبيان، استهدفت هذه الهجمات منظومات للدفاع الجوي، بما في ذلك موقع تابع للحرس الثوري الإيراني كانت تُخزن فيه الصواريخ المستخدمة لاستهداف الطائرات.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن ضرب موقع عسكري مسؤول عن حماية مراكز البحث والتطوير التسليحي التابعة للنظام الإيراني.

وفي إطار استكمال هذه العمليات، تم استهداف موقع لتخزين الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى عدة مواقع أخرى مخصصة لإنتاج وبحث وتطوير المعدات العسكرية الإيرانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات تأتي كجزء من مرحلة تصعيد الأضرار التي تستهدف المنظومات الأساسية والبنى التحتية التابعة للنظام الإيراني.

تهديد ترامب بـ "العصر الحجري" يثير غضب الإيرانيين

3 أبريل 2026، 22:30 غرينتش+1
•
مريم سينائي

أثار تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بقصف البنية التحتية الإيرانية و”إعادتها إلى العصر الحجري”، والذي تبعته ضربات قيل إنها شملت جسرًا لم يُفتتح بعد، موجة غضب بين الإيرانيين داخل البلاد وخارجها.

وقد أدان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، هذه التصريحات، وكتب: “هل يعني التهديد بإعادة أمة بأكملها إلى العصر الحجري شيئًا غير جريمة حرب كبرى؟... التاريخ مليء بأولئك الذين دفعوا ثمنًا باهظًا لصمتهم أمام المجرمين”.

كما حذر قائد القوات البرية، علي جهانشاهي، من أنه سيرسل القوات الأميركية “ليس إلى العصر الحجري، بل إلى ما قبل العصر الحجري”.

وعلى الصعيد الدولي، جاءت ردود الفعل أيضًا منتقدة. فقد اتهم المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”استخدام أساليب مروعة”، وأضاف ساخرًا: “حقًا لا أعرف من ينتمي إلى العصر الحجري!”.

كما علّق رئيس الوزراء السويدي الأسبق، كارل بيلدت، قائلاً إن الإيرانيين يريدون “حكومة محترمة وتمثلهم بحق”، وليس قصفهم وإعادتهم إلى العصر الحجري.

جرائم حرب

تصاعد الغضب أيضًا بين الإيرانيين العاديين والجاليات في الخارج، حتى بين أولئك الذين يعارضون النظام، لكنهم يرفضون بشدة التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الوطنية والمواقع المدنية.

كما زادت الضربات على منشآت صحية مثل معهد باستور في طهران من حساسية مسألة استهداف المدنيين.

وقال رائد الأعمال الأميركي في مجال التقنية التكنولوجية، ذو الأصول الإيرانية، هادي بارتوفي، مخاطبًا ترامب: “كثير من الإيرانيين دعموا حربك لأن خطتك كانت تحرير إيران، لكنك الآن تحتفل بإعادة حضارة إلى العصر الحجري. القادة العظماء يبنون ولا يدمرون... أشعر بالحزن لرؤية أميركا هكذا”.

واتهمت المحامية الحقوقية المقيمة في لندن، شادي صدر، الحكومات الغربية بالنفاق، معتبرة أن مبررات “مسؤولية الحماية” تحولت إلى أفعال “تعيد نفس الشعوب إلى العصر الحجري، وترتكب جرائم حرب على نطاق واسع”.

وكتب الصحافي المقيم في طهران، يشار سلطاني: “تحدثتم أولًا عن تحرير إيران، ثم قصفتم مدرسة في ميناب وقتلتم أطفالاً، واليوم تتحدثون عن إعادة إيران إلى العصر الحجري”.

وأضاف أن “إيران أرض كانت تبني المدن وتضع القوانين وتُنشئ الحضارة عندما كانت دول كثيرة لا تزال في العصر الحجري”.

انقسام حول كلفة الحرب

رغم الانتقادات الواسعة، لم تكن ردود فعل المعارضة الإيرانية موحدة.

يرى بعض مؤيدي تغيير النظام أن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، رغم قسوتها، يمكن إصلاحها لاحقًا، مشيرين إلى سوابق تاريخية مثل الحرب الإيرانية-العراقية، حيث أُعيد بناء منشآت رئيسية بعد دمار واسع.

وفي المقابل، يرى آخرون أن تأثير النظام الإيراني طويل الأمد على الحكم والاقتصاد والموارد البشرية أخطر من الأضرار الحالية الناتجة عن الضربات العسكرية، وأن التركيز يجب أن يبقى على القمع السياسي، مثل الإعدامات وقطع الإنترنت.

وتساءل أحد المستخدمين على وسائل التواصل: “كيف تصبح البنية التحتية والعصر الحجري أولويتكم قبل الحديث عن الإعدامات وقطع الإنترنت؟”

بينما كتب آخر: “لا تقلقوا بشأن الحديد والخرسانة، بل بشأن وطن يحتله سوء الإدارة.. بعد ذلك، ستبني إيران الحرة بنية تحتية تليق باسمها”.

وأشار بعض المعلقين أيضًا إلى أن خطاب ترامب ربما كان موجّهًا بالأساس إلى النظام الحاكم وليس إلى الشعب، حيث كتب أحدهم: “عندما يقول سنعيدكم إلى العصر الحجري، فهو يقصد رجال الدين، وليس الناس”.