• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام في طهران يوم الجمعة

4 أبريل 2026، 07:18 غرينتش+1

أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاحه الجوي نفذ، يوم الجمعة، موجة من الهجمات ضد البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني في طهران، وذلك بناءً على توجيهات استخباراتية.

ووفقاً للبيان، استهدفت هذه الهجمات منظومات للدفاع الجوي، بما في ذلك موقع تابع للحرس الثوري الإيراني كانت تُخزن فيه الصواريخ المستخدمة لاستهداف الطائرات.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن ضرب موقع عسكري مسؤول عن حماية مراكز البحث والتطوير التسليحي التابعة للنظام الإيراني.

وفي إطار استكمال هذه العمليات، تم استهداف موقع لتخزين الصواريخ الباليستية، بالإضافة إلى عدة مواقع أخرى مخصصة لإنتاج وبحث وتطوير المعدات العسكرية الإيرانية.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات تأتي كجزء من مرحلة تصعيد الأضرار التي تستهدف المنظومات الأساسية والبنى التحتية التابعة للنظام الإيراني.

الأكثر مشاهدة

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان
1

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

2

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

3
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

4

"جيروزاليم بوست": إغلاق مضيق هرمز أسقط القناع..أولوية النظام الإيراني لوكلائه وليست لشعبه

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تهديد ترامب بـ "العصر الحجري" يثير غضب الإيرانيين

3 أبريل 2026، 22:30 غرينتش+1
•
مريم سينائي

أثار تهديد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بقصف البنية التحتية الإيرانية و”إعادتها إلى العصر الحجري”، والذي تبعته ضربات قيل إنها شملت جسرًا لم يُفتتح بعد، موجة غضب بين الإيرانيين داخل البلاد وخارجها.

وقد أدان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، هذه التصريحات، وكتب: “هل يعني التهديد بإعادة أمة بأكملها إلى العصر الحجري شيئًا غير جريمة حرب كبرى؟... التاريخ مليء بأولئك الذين دفعوا ثمنًا باهظًا لصمتهم أمام المجرمين”.

كما حذر قائد القوات البرية، علي جهانشاهي، من أنه سيرسل القوات الأميركية “ليس إلى العصر الحجري، بل إلى ما قبل العصر الحجري”.

وعلى الصعيد الدولي، جاءت ردود الفعل أيضًا منتقدة. فقد اتهم المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، محمد البرادعي، الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ”استخدام أساليب مروعة”، وأضاف ساخرًا: “حقًا لا أعرف من ينتمي إلى العصر الحجري!”.

كما علّق رئيس الوزراء السويدي الأسبق، كارل بيلدت، قائلاً إن الإيرانيين يريدون “حكومة محترمة وتمثلهم بحق”، وليس قصفهم وإعادتهم إلى العصر الحجري.

جرائم حرب

تصاعد الغضب أيضًا بين الإيرانيين العاديين والجاليات في الخارج، حتى بين أولئك الذين يعارضون النظام، لكنهم يرفضون بشدة التهديدات التي تستهدف البنية التحتية الوطنية والمواقع المدنية.

كما زادت الضربات على منشآت صحية مثل معهد باستور في طهران من حساسية مسألة استهداف المدنيين.

وقال رائد الأعمال الأميركي في مجال التقنية التكنولوجية، ذو الأصول الإيرانية، هادي بارتوفي، مخاطبًا ترامب: “كثير من الإيرانيين دعموا حربك لأن خطتك كانت تحرير إيران، لكنك الآن تحتفل بإعادة حضارة إلى العصر الحجري. القادة العظماء يبنون ولا يدمرون... أشعر بالحزن لرؤية أميركا هكذا”.

واتهمت المحامية الحقوقية المقيمة في لندن، شادي صدر، الحكومات الغربية بالنفاق، معتبرة أن مبررات “مسؤولية الحماية” تحولت إلى أفعال “تعيد نفس الشعوب إلى العصر الحجري، وترتكب جرائم حرب على نطاق واسع”.

وكتب الصحافي المقيم في طهران، يشار سلطاني: “تحدثتم أولًا عن تحرير إيران، ثم قصفتم مدرسة في ميناب وقتلتم أطفالاً، واليوم تتحدثون عن إعادة إيران إلى العصر الحجري”.

وأضاف أن “إيران أرض كانت تبني المدن وتضع القوانين وتُنشئ الحضارة عندما كانت دول كثيرة لا تزال في العصر الحجري”.

انقسام حول كلفة الحرب

رغم الانتقادات الواسعة، لم تكن ردود فعل المعارضة الإيرانية موحدة.

يرى بعض مؤيدي تغيير النظام أن الأضرار التي تلحق بالبنية التحتية، رغم قسوتها، يمكن إصلاحها لاحقًا، مشيرين إلى سوابق تاريخية مثل الحرب الإيرانية-العراقية، حيث أُعيد بناء منشآت رئيسية بعد دمار واسع.

وفي المقابل، يرى آخرون أن تأثير النظام الإيراني طويل الأمد على الحكم والاقتصاد والموارد البشرية أخطر من الأضرار الحالية الناتجة عن الضربات العسكرية، وأن التركيز يجب أن يبقى على القمع السياسي، مثل الإعدامات وقطع الإنترنت.

وتساءل أحد المستخدمين على وسائل التواصل: “كيف تصبح البنية التحتية والعصر الحجري أولويتكم قبل الحديث عن الإعدامات وقطع الإنترنت؟”

بينما كتب آخر: “لا تقلقوا بشأن الحديد والخرسانة، بل بشأن وطن يحتله سوء الإدارة.. بعد ذلك، ستبني إيران الحرة بنية تحتية تليق باسمها”.

وأشار بعض المعلقين أيضًا إلى أن خطاب ترامب ربما كان موجّهًا بالأساس إلى النظام الحاكم وليس إلى الشعب، حيث كتب أحدهم: “عندما يقول سنعيدكم إلى العصر الحجري، فهو يقصد رجال الدين، وليس الناس”.

انفجارات شديدة تحاصر طهران ليلاً وتحليق منخفض للمقاتلات

3 أبريل 2026، 22:20 غرينتش+1

سُمع دوي عدة انفجارات في مناطق مختلفة من طهران، مساء الجمعة وقرب فجر السبت 4 أبريل (نيسان)، بما في ذلك الغرب والشمال والشرق من المدينة. كما تم الإبلاغ عن تحليق مقاتلات على ارتفاع منخفض في غرب العاصمة الإيرانية، بالإضافة إلى سماع دوي الانفجارات.

وأفاد أحد المراسلين بأنه في تمام الساعة 23:18 (بتوقيت طهران) يوم الجمعة 3 أبريل، سُمع دوي عدة انفجارات شديدة في منطقة شارع شريعتي وكلاه ‌دوز بطهران. كما ذكر مراسل آخر أنه حوالي الساعة 23:00 مساء، سُمع دوي انفجار في منطقة طهرانبارس.

وفي تطور آخر، أفاد أحد المراسلين أنه عند الساعة 22:30 يوم الجمعة، تم تفعيل الدفاع الجوي وإطلاق نار في بندر انزلي. كما أشارت وسائل الإعلام الإيرانية إلى سماع دوي انفجار في شيراز مساء اليوم نفسه.

وتأتي هذه الأحداث في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي بعد ظهر الجمع بدء موجة جديدة من الهجمات على أهداف تابعة للنظام الإيراني في طهران، ومع ذلك، أفادت وسائل الإعلام بعد ساعات يأن إسرائيل أوقفت بعض الهجمات المخطط لها لتجنب أي تداخل مع مهام إنقاذ طياري مقاتلة أميركية سقطت في إيران.

"سي بي إس نيوز": الطائرات المشاركة بإنقاذ المقاتلة "F-15" تعرضت لإطلاق نار في إيران

3 أبريل 2026، 21:57 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي بي إس نيوز"، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بتعرض طائرتين أميركيتين شاركتا في عملية إنقاذ طائرة مقاتلة من طراز "F-15" فوق إيران لإطلاق نار.

وأشار المسؤولان إلى إصابة طائرة مقاتلة من طراز A-10، كانت ضمن مهمة البحث والإنقاذ، ما دفع قائدها إلى القفز بالمظلة والنجاة فوق المياه الخليجية.

وأضافت الشبكة الإخبارية أن مروحيتين شاركتا أيضًا في العملية؛ حيث أنقذتا أحد أفراد طاقم طائرة F-15 من حادث تحطم سابق. وتعرضت المروحية التي كانت تقل طاقم الإنقاذ لإطلاق نار من أسلحة خفيفة، ما أسفر عن إصابة بعضهم. وهبطت المروحية بسلام، ويتلقى المصابون العلاج حاليًا.

ووفقًا للتقرير، فقد تحطمت طائرة F-15 عند الساعة 3:15 مساءً تقريبًا بتوقيت طهران، ولا يزال البحث جاريًا عن فرد الطاقم الآخر، وهو ضابط أنظمة أسلحة.

سقوط مُقاتلتين أميركيتين في إيران.. "سي بي إس": إنقاذ أحد الطيارين والبحث مستمر عن آخر

3 أبريل 2026، 21:24 غرينتش+1

أفادت شبكة "سي بي إس" نيوز، نقلاً عن مسؤول أميركي، بأن أحد أفراد طاقم المقاتلة الأميركية من طراز"F-15E" التي سقطت أثناء تحليقها فوق إيران قد تم إنقاذه، فيما لا تزال عمليات البحث والإنقاذ جارية للعثور على بقية الطاقم. وفي الوقت نفسه، ظهرت تقارير عن سقوط مقاتلة أميركية أخرى أيضًا.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، يوم الجمعة 3 أبريل (نيسان)، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أُبلغ بالتقارير المتعلقة بسقوط المقاتلة الأمريكية.

ولم تقدم تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع.

ومن جهة أخرى، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الجمعة 3 أبريل، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن طائرة أخرى تابعة لسلاح الجو الأمريكي (A-10) سقطت في منطقة الخليج.

وتعليقًا على سقوط المقاتلة الأميركية F-15، كتب رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، باللغة الإنجليزية على منصة "إكس":
«بعد 37 محاولة فاشلة لهزيمة إيران، هذه الحرب اللامعة التي بدأوها دون استراتيجية، تدهورت من الإطاحة بالنظام إلى: هل يمكن لأحد أن يجد طيارينا، من فضلك؟».

وفي أعقاب التقارير المتعددة حول طياري المقاتلة الأميركية التي سقطت في إيران، ذكرت كل من شبكة "سي بي إس" الإخبارية الأميركية وصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية أن أحد الطيارين قد تم إنقاذه.

وأفادت شبكة "فوكس نيوز" بأن هذا الطيار يتلقى رعاية طبية، وأن مروحيات القوات الخاصة تنفذ عمليات بحث للعثور على بقية الطاقم.

كما نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ضابط في الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تساعد في عمليات البحث والإنقاذ الخاصة بطاقم المقاتلة الأميركية.

وبحسب هذا التقرير، فإن مقاتلة أميركية كانت تحلق فوق جنوب غرب إيران قد سقطت، وتمكن على الأقل أحد أفراد طاقمها من القفز منها.

وقال مصدران لـ "سي بي إس" نيوز إن هذه الطائرة تعمل بطاقم من شخصين، لكن لم يتضح بعد عدد من كانوا على متنها وقت الحادث.

محلل أمني: تحليق الطائرات فوق إيران يتوافق مع عمليات إنقاذ

قال مسؤول إسرائيلي لشبكة "سي إن إن" إن إسرائيل أرجأت، يوم الجمعة 3 أبريل، بعض هجماتها المخطط لها داخل إيران، لتجنب التداخل مع عمليات البحث والإنقاذ لطاقم المقاتلة الأميركية.

ولم يذكر تفاصيل إضافية حول توقيت تنفيذ تلك الهجمات.

ومن جانبه، قال آرون ماكلين، محلل الأمن القومي، لـ "سي بي إس" إن الصور ومقاطع الفيديو التي نشرتها وسائل إعلام داخل إيران حول تحليق طائرات حربية أميركية فوق البلاد تتوافق مع نمط عمليات البحث والإنقاذ.

وأضاف: «الولايات المتحدة لا تقوم بمثل هذه التحركات إلا لسبب مهم».

وكانت وسائل الإعلام الحكومية في إيران قد أعلنت سابقًا، عبر نشر صور، أن الدفاع الجوي التابع للقوات المسلحة الإيرانية أسقط مقاتلة أميركية فوق محافظة كهكيلويه وبوير أحمد.

كما نشرت صورًا يُعتقد أنها تظهر حطام الطائرة.

وبحسب بعض الخبراء العسكريين على وسائل التواصل الاجتماعي، فإن هذه الأجزاء تعود إلى مقاتلة من طراز F-15E Strike Eagle تابعة للسرب 494.

مميزات المقاتلة "F-15E"

تُعد المقاتلة الأميركية "F-15E" طائرة متعددة المهام، وهي قادرة على تنفيذ عمليات جو-جو وجو-أرض.

وفي المهام الجوية، يمكنها اعتراض وإسقاط الطائرات المسيّرة والصواريخ المجنحة، وفي العمليات الأرضية تعمل كمنصة تسليح قادرة على إطلاق ذخائر موجهة وأنواع مختلفة من القنابل.

وتعمل هذه الطائرة بطاقم مكوّن من شخصين: الطيار في المقعد الأمامي يقود الطائرة، بينما يتولى ضابط أنظمة التسليح في المقعد الخلفي مهام الاستهداف وإدارة الأسلحة.

ويتيح هذا النظام توزيع المهام وتقليل الضغط على الطيار، خاصة في العمليات المعقدة.

"وول ستريت جورنال": قطر تمتنع عن الوساطة في مفاوضات وقف إطلاق النار بين أميركا وإيران

3 أبريل 2026، 21:14 غرينتش+1

أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلاً عن مسؤولين مطلعین ودول وساطة، أن قطر تقاوم جهود الولايات المتحدة ودول المنطقة للعب دور الوسيط الرئيسي في التوصل إلى اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع إيران.

وأشارت التقارير إلى أن هذا الأمر زاد من تعقيد مسار المفاوضات.

وبحسب المسؤولين، فقد أخبرت قطر الأسبوع الماضي المسؤولين الأميركيين بأنها غير راغبة في لعب دور محوري في الوساطة أو قيادة هذه الجهود.

كما أعلنت دول الوساطة، يوم الجمعة 3 أبريل (نيسان)، أن الجولة الحالية من جهود دول المنطقة بقيادة باكستان للتوصل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران قد وصلت إلى طريق مسدود، حيث أبلغت طهران رسميًا بأنها غير مستعدة للقاء المسؤولين الأميركيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة، وتعتبر مطالب واشنطن غير مقبولة.

وفي الوقت نفسه، أضافت دول الوساطة أن تركيا ومصر لا تزالان تحاولان إيجاد وسيلة لدفع المفاوضات قدمًا، مع دراسة مواقع جديدة للمحادثات، بما في ذلك الدوحة أو إسطنبول، إلى جانب مقترحات جديدة لتجاوز الجمود.