مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: أجريت "محادثات فنية عميقة" مع وزير الخارجية الإيراني


نشر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، صورة من لقائه مع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، على حسابه في منصة "إكس"، معلنًا اختتام جولة من "المباحثات الفنية العميقة" بين الجانبين.
وأوضح غروسي أن هذه المباحثات تأتي في إطار التحضيرات للمفاوضات المهمة المقرر انطلاقها غدًا في مدينة "جنيف" السويسرية.
وأشار المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن النقاشات مع عراقجي تركزت على تنسيق المواقف ومعالجة الملفات الفنية المرتبطة بالمفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية.

بالتزامن مع استمرار الجهود لتحديد مسار تعامل واشنطن مع طهران، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم استنفاد جميع السبل للتوصل إلى اتفاق مع طهران قبل اللجوء إلى الخيار العسكري، لكنه عبّر عن تشكّكه إزاء أي اتفاق مع النظام الإيراني.
وخلال الزيارة السنوية الحادية والخمسين لوفد من "مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى" إلى إسرائيل، يوم الأحد 15 فبراير (شباط)، قال نتنياهو إن ترامب يرى أن طهران، بعد تجربة "حرب الـ 12 يومًا"، لن تهدر فرصة التوصل إلى اتفاق.
وأضاف: "لا أخفي شكوكي تجاه أي اتفاق مع طهران، لأن إيران- بصراحة- يمكن الاعتماد عليها في أمر واحد: الكذب والغش".
شروط إسرائيل لأي اتفاق مع طهران
أكد نتنياهو، الذي التقى ترامب الأسبوع الماضي في واشنطن، أن أي اتفاق يجب أن يفضي إلى إخراج جميع اليورانيوم المخصّب من إيران، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، وكبح برنامج الصواريخ الباليستية، والقضاء على ما وصفه بـ "محور الإرهاب الإيراني" في المنطقة.
واستشهد بعبارة شهيرة لـلرئيس الإيراني الأسبق، رونالد ريغان، عن الاتحاد السوفييتي، مقدّمًا نصيحته لترامب: "لا تثق. لا تثق وداوِم على التحقّق".
وشدّد كذلك على ضرورة تقييد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية في أي اتفاق محتمل إلى 300 كيلومتر.
مواقف واشنطن
في السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم السبت 14 فبراير، إن ترامب مستعد للقاء المرشد الإيراني، علي خامنئي، إذا طُلب ذلك، لكن هذا لا يعني الموافقة عليه أو تقديم تنازلات لطهران. وأضاف أن الحوار قد يساعد في حلّ مشكلات عالمية، مع التأكيد على أن إيران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.
وتزامنت هذه التصريحات مع ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية من أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، غادر مساء أمس الأحد على رأس وفد دبلوماسي إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن، بعد أن عُقدت الجولة الأولى، في 6 فبراير الجاري، بالعاصمة العُمانية مسقط.
دعم محتمل لهجوم إسرائيلي
كانت شبكة "سي بي إس نيوز" قد نقلت عن مصدرين مطّلعين أن ترامب قال لنتنياهو خلال لقاء في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمنتجع مارالاغو إنه، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، سيدعم ضربات إسرائيلية تستهدف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.
وأضاف التقرير أن مسؤولين كبارًا في الجيش والمجتمع الاستخباراتي الأميركي بدأوا لاحقًا نقاشات داخلية حول كيفية دعم جولة جديدة محتملة من الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك التزوّد بالوقود جوًا ومنح أذونات عبور الأجواء لدول على المسار المحتمل.
كما قال نتنياهو إنه يسعى لإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل خلال سبع سنوات، مؤكدًا: "إسرائيل ستؤمّن أمنها بنفسها".
ربط حرب غزة بطهران
أشار نتنياهو إلى أن معركة غزة لا تتعلّق بمستقبل إسرائيل فقط، بل بمستقبل الحضارة، محذّرًا من أن عدم كبح حماس والشبكة التي تدعمها طهران سيؤدي إلى توسّع نشاطها في المنطقة. وحدّد هدف حكومته بـ "النصر الكامل"، عبر ثلاث مهام: القضاء على حماس، تحرير جميع الرهائن، وضمان ألا تشكّل غزة تهديدًا لإسرائيل مجددًا.
وقال إن إسرائيل دمّرت إلى حدّ كبير بنية حماس التحتية، بما فيها شبكة الأنفاق، وهي ملتزمة بأن "لا تعود غزة تشكل تهديدًا".
وذكر نتنياهو قطر بالاسم، قائلًا إن الدوحة تستضيف قادة حماس وتوفّر لها دعمًا ماليًا، داعيًا إلى الضغط على قطر للضغط على حماس لتسريع إطلاق سراح الرهائن.
وختم بالتأكيد مجددًا على "النصر الكامل" بوصفه ضمانة أمن إسرائيل وسلامها ومستقبلها.
عقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اجتماعًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مدينة جنيف السويسرية، لبحث مستجدات الملف النووي والعلاقة بين طهران والوكالة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، انعقاد اللقاء المشترك بين عراقجي وغروسي، مشددًا على أن "موضوع رفع العقوبات يمثل قضية لا تتجزأ بالنسبة لطهران"، في سياق المفاوضات النووية مع واشنطن.
وفي سياق متصل، نشرت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية "صدا وسيما" مقطع فيديو يوثّق اللقاء، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع يمثل البداية الرسمية لـ "مسار الحوار النووي" في جولته الثانية.
أفادت عائلات عدد من "الضحايا" بإقدام السلطات الأمنية على إغلاق مقبرة مدينة "أراك"، بالتزامن مع موعد إقامة مراسم الأربعينية لقتلى الاحتجاجات الأخيرة. وسبق قرار الإغلاق تقارير أكدت فرض أجواء أمنية مشددة داخل المقبرة، وممارسة ضغوط على الأهالي لإجبارهم على "بث القرآن" بدلاً من الموسيقى ومنع أي تجمعات.
ووفقاً لتقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أقيمت ذكرى ميلاد "برستو جراحان" يوم الأحد 15 فبراير في مقبرة أراك تحت رقابة أمنية صارمة، حيث منعت القوات الأمنية المواطنين من الوقوف عند قبرها لأكثر من دقيقتين.
ونقل شهود عيان أن الأشخاص الذين حضروا لتأدية واجب الاحترام عند قبر "جراحان" واجهوا تحذيرات فورية من العناصر الأمنية وأُجبروا على مغادرة المكان.
وقد سادت المقبرة أجواء أمنية جعلت من المستحيل عملياً إقامة أي مراسم أو السماح بحضور المواطنين بحرية عند قبر المتوفاة، كما طال المنع عائلات أخرى منعت هي الأخرى من البقاء لفترة طويلة عند قبور ذويها.
وفي سياق متصل، أعلنت عائلات كل من "مهرداد مشتاقي"، و"إحسان أكبري"، و"إسماعيل كنج كلي"، عن إلغاء أو تغيير مواعيد مراسم الأربعينية الخاصة بذويهم نتيجة إغلاق مقبرة أراك من قبل السلطات الإيرانية.
صرح السيناتور الجمهوري، جون هوفن، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن المرشد الإيراني والنظام في طهران لا يفهمان سوى "لغة القوة"، مشيراً إلى أن تعزيز الحشود العسكرية الأميركية في محيط إيران يهدف لإيصال رسالة واضحة مفادها أن "التغيير يجب أن يحدث حتماً".
ووصف هوفن النظام الإيراني بأنه "الأكثر قمعاً في العالم"، مشيراً إلى تقارير تفيد بأن النظام ربما قتل نحو 30 ألف شخص من المتظاهرين. كما أكد أن طهران تُعد "المصدر الأكبر للإرهاب في العالم" من خلال دعمها لجماعات مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين، وغيرها من التنظيمات.
وفي سياق تعليقه على التحركات الشعبية، قال السيناتور: "رأينا يوم أمس مئات الآلاف، وربما الملايين من الإيرانيين حول العالم، يطلقون صرخات الاستغاثة لإسقاط هذا النظام القمعي".
وحول الدور المحتمل لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أوضح هوفن لـ"فوكس نيوز" أن دوره يبدو مركزاً بشكل أساسي في "عملية انتقال السلطة"، وصولاً إلى تأسيس حكومة يختارها الشعب الإيراني في نهاية المطاف.
صرح السيناتور الجمهوري، جون هوفن، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن المرشد الإيراني والنظام في طهران لا يفهمان سوى "لغة القوة"، مشيراً إلى أن تعزيز الحشود العسكرية الأميركية في محيط إيران يهدف لإيصال رسالة واضحة مفادها أن "التغيير يجب أن يحدث حتماً".
ووصف هوفن النظام الإيراني بأنه "الأكثر قمعاً في العالم"، مشيراً إلى تقارير تفيد بأن النظام ربما قتل نحو 30 ألف شخص من المتظاهرين. كما أكد أن طهران تُعد "المصدر الأكبر للإرهاب في العالم" من خلال دعمها لجماعات مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين، وغيرها من التنظيمات.
وفي سياق تعليقه على التحركات الشعبية، قال السيناتور: "رأينا يوم أمس مئات الآلاف، وربما الملايين من الإيرانيين حول العالم، يطلقون صرخات الاستغاثة لإسقاط هذا النظام القمعي".
وحول الدور المحتمل لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أوضح هوفن لـ"فوكس نيوز" أن دوره يبدو مركزاً بشكل أساسي في "عملية انتقال السلطة"، وصولاً إلى تأسيس حكومة يختارها الشعب الإيراني في نهاية المطاف.