الأجهزة الأمنية الإيرانية تغلق مقبرة "أراك" تزامناً مع مراسم أربعينية قتلى الاحتجاجات


أفادت عائلات عدد من "الضحايا" بإقدام السلطات الأمنية على إغلاق مقبرة مدينة "أراك"، بالتزامن مع موعد إقامة مراسم الأربعينية لقتلى الاحتجاجات الأخيرة. وسبق قرار الإغلاق تقارير أكدت فرض أجواء أمنية مشددة داخل المقبرة، وممارسة ضغوط على الأهالي لإجبارهم على "بث القرآن" بدلاً من الموسيقى ومنع أي تجمعات.
ووفقاً لتقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أقيمت ذكرى ميلاد "برستو جراحان" يوم الأحد 15 فبراير في مقبرة أراك تحت رقابة أمنية صارمة، حيث منعت القوات الأمنية المواطنين من الوقوف عند قبرها لأكثر من دقيقتين.
ونقل شهود عيان أن الأشخاص الذين حضروا لتأدية واجب الاحترام عند قبر "جراحان" واجهوا تحذيرات فورية من العناصر الأمنية وأُجبروا على مغادرة المكان.
وقد سادت المقبرة أجواء أمنية جعلت من المستحيل عملياً إقامة أي مراسم أو السماح بحضور المواطنين بحرية عند قبر المتوفاة، كما طال المنع عائلات أخرى منعت هي الأخرى من البقاء لفترة طويلة عند قبور ذويها.
وفي سياق متصل، أعلنت عائلات كل من "مهرداد مشتاقي"، و"إحسان أكبري"، و"إسماعيل كنج كلي"، عن إلغاء أو تغيير مواعيد مراسم الأربعينية الخاصة بذويهم نتيجة إغلاق مقبرة أراك من قبل السلطات الإيرانية.