• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: أشك في أي اتفاق مع إيران وترامب يعتزم استنفاد كل السبل قبل اللجوء للخيار العسكري

16 فبراير 2026، 09:14 غرينتش+0

بالتزامن مع استمرار الجهود لتحديد مسار تعامل واشنطن مع طهران، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم استنفاد جميع السبل للتوصل إلى اتفاق مع طهران قبل اللجوء إلى الخيار العسكري، لكنه عبّر عن تشكّكه إزاء أي اتفاق مع النظام الإيراني.

وخلال الزيارة السنوية الحادية والخمسين لوفد من "مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى" إلى إسرائيل، يوم الأحد 15 فبراير (شباط)، قال نتنياهو إن ترامب يرى أن طهران، بعد تجربة "حرب الـ 12 يومًا"، لن تهدر فرصة التوصل إلى اتفاق.

وأضاف: "لا أخفي شكوكي تجاه أي اتفاق مع طهران، لأن إيران- بصراحة- يمكن الاعتماد عليها في أمر واحد: الكذب والغش".

شروط إسرائيل لأي اتفاق مع طهران

أكد نتنياهو، الذي التقى ترامب الأسبوع الماضي في واشنطن، أن أي اتفاق يجب أن يفضي إلى إخراج جميع اليورانيوم المخصّب من إيران، وتفكيك البنية التحتية للتخصيب، وكبح برنامج الصواريخ الباليستية، والقضاء على ما وصفه بـ "محور الإرهاب الإيراني" في المنطقة.

واستشهد بعبارة شهيرة لـلرئيس الإيراني الأسبق، رونالد ريغان، عن الاتحاد السوفييتي، مقدّمًا نصيحته لترامب: "لا تثق. لا تثق وداوِم على التحقّق".

وشدّد كذلك على ضرورة تقييد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية في أي اتفاق محتمل إلى 300 كيلومتر.

مواقف واشنطن

في السياق نفسه، قال وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، يوم السبت 14 فبراير، إن ترامب مستعد للقاء المرشد الإيراني، علي خامنئي، إذا طُلب ذلك، لكن هذا لا يعني الموافقة عليه أو تقديم تنازلات لطهران. وأضاف أن الحوار قد يساعد في حلّ مشكلات عالمية، مع التأكيد على أن إيران لن يُسمح لها أبدًا بامتلاك سلاح نووي.

وتزامنت هذه التصريحات مع ما أفادت به وسائل إعلام إيرانية من أن وزير الخارجية، عباس عراقجي، غادر مساء أمس الأحد على رأس وفد دبلوماسي إلى جنيف لإجراء الجولة الثانية من المفاوضات بين طهران وواشنطن، بعد أن عُقدت الجولة الأولى، في 6 فبراير الجاري، بالعاصمة العُمانية مسقط.

دعم محتمل لهجوم إسرائيلي

كانت شبكة "سي بي إس نيوز" قد نقلت عن مصدرين مطّلعين أن ترامب قال لنتنياهو خلال لقاء في ديسمبر (كانون الأول) الماضي بمنتجع مارالاغو إنه، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، سيدعم ضربات إسرائيلية تستهدف برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني.

وأضاف التقرير أن مسؤولين كبارًا في الجيش والمجتمع الاستخباراتي الأميركي بدأوا لاحقًا نقاشات داخلية حول كيفية دعم جولة جديدة محتملة من الهجمات الإسرائيلية، بما في ذلك التزوّد بالوقود جوًا ومنح أذونات عبور الأجواء لدول على المسار المحتمل.

كما قال نتنياهو إنه يسعى لإنهاء المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل خلال سبع سنوات، مؤكدًا: "إسرائيل ستؤمّن أمنها بنفسها".

ربط حرب غزة بطهران

أشار نتنياهو إلى أن معركة غزة لا تتعلّق بمستقبل إسرائيل فقط، بل بمستقبل الحضارة، محذّرًا من أن عدم كبح حماس والشبكة التي تدعمها طهران سيؤدي إلى توسّع نشاطها في المنطقة. وحدّد هدف حكومته بـ "النصر الكامل"، عبر ثلاث مهام: القضاء على حماس، تحرير جميع الرهائن، وضمان ألا تشكّل غزة تهديدًا لإسرائيل مجددًا.

وقال إن إسرائيل دمّرت إلى حدّ كبير بنية حماس التحتية، بما فيها شبكة الأنفاق، وهي ملتزمة بأن "لا تعود غزة تشكل تهديدًا".

وذكر نتنياهو قطر بالاسم، قائلًا إن الدوحة تستضيف قادة حماس وتوفّر لها دعمًا ماليًا، داعيًا إلى الضغط على قطر للضغط على حماس لتسريع إطلاق سراح الرهائن.

وختم بالتأكيد مجددًا على "النصر الكامل" بوصفه ضمانة أمن إسرائيل وسلامها ومستقبلها.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

لزيادة الضغط على طهران.. "واشنطن بوست": إرسال آلاف الجنود الأميركيين الإضافيين إلى المنطقة

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"رويترز": الجيش الأميركي يستعدّ لحملة عسكرية متواصلة قد تمتد لأسابيع ضد إيران

14 فبراير 2026، 12:45 غرينتش+0

أفادت وكالة "رويترز"، نقلًا عن مسؤولَين أميركيَّين، بأن الجيش الأميركي يعمل على التحضير لاحتمال تنفيذ حملة عسكرية متواصلة قد تستمر لعدة أسابيع ضدّ إيران؛ وهو سيناريو، إذا صدر أمر بتنفيذه من قِبل دونالد ترامب، قد يقود إلى مواجهة أوسع وأشدّ من الاشتباكات السابقة بين البلدين.

وبحسب المسؤولَين، اللذين طلبا عدم الكشف عن هويتهما بسبب حساسية الملف، يجري هذا التخطيط العسكري بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران، ما يرفع مستوى المخاطر على الطرفين.

وكانت الولايات المتحدة وإيران قد عقدتا، الأسبوع الماضي، لقاءً دبلوماسيًا في سلطنة عُمان لبحث إمكان إحياء المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، وذلك بعد تصاعد الوجود العسكري الأميركي في المنطقة واحتدام لهجة التهديدات الصادرة عن ترامب.

وأعلن مسؤولون أميركيون، يوم الجمعة 13 فبراير (شباط)، أن البنتاغون بصدد إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط. ويشمل هذا الانتشار آلاف الجنود الإضافيين، ومقاتلات جوية، ومدمّرات مزوّدة بصواريخ موجّهة، ومعدات قتالية أخرى تمتلك قدرات هجومية ودفاعية في آنٍ واحد. وتشير هذه التحركات إلى أن واشنطن تعزّز الخيار العسكري إلى جانب المسار الدبلوماسي.

وقال ترامب، يوم أمس الجمعة، في خطاب ألقاه أمام القوات الأميركية في قاعدة بولاية نورث كارولاينا، إن التوصّل إلى اتفاق مع إيران "أمر صعب"، مضيفًا: "أحيانًا يجب أن يكون هناك خوف. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنه فعلاً حسم الوضع".

ومن جهته، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس "يضع جميع الخيارات المتعلقة بإيران على الطاولة". وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن ترامب يدرس مختلف الآراء قبل اتخاذ قراره النهائي بناءً على المصلحة الوطنية وأمن الولايات المتحدة. وذكرت "رويترز" أن البنتاغون امتنع عن التعليق رسميًا.

وبحسب التقرير، فإن التخطيط الحالي أكثر تعقيدًا بكثير من عملية "مطرقة منتصف الليل" التي نُفّذت في يونيو (حزيران) الماضي، وهي عملية محدودة أقلعت خلالها قاذفات أميركية شبحية من داخل الولايات المتحدة لاستهداف منشآت نووية إيرانية. في ذلك الوقت، ردّت طهران بهجوم انتقامي محدود على قاعدة "العديد" الأميركية في قطر. غير أن مصادر "رويترز" تقول إن السيناريو الجديد قد يتضمن حملة طويلة الأمد تستهدف، إلى جانب البنية التحتية النووية، منشآت حكومية وأمنية إيرانية.

وحذّر خبراء عسكريون من أن مثل هذه العملية تنطوي على مخاطر أكبر بكثير على القوات الأميركية، نظرًا إلى امتلاك إيران ترسانة واسعة من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز وقدرتها على استهداف قواعد أميركية في المنطقة.

وقال أحد المسؤولين لـ "رويترز" إن واشنطن "تتوقع تمامًا" أن تقدم إيران على ردّ انتقامي في حال التعرّض لهجوم، ما قد يطلق سلسلة من الضربات والضربات المضادّة ويؤدي إلى توسيع نطاق الصراع إقليميًا.

وكان الحرس الثوري الإيراني قد حذّر سابقًا من أن أي استهداف للأراضي الإيرانية سيجعل القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة عرضة للهجوم. وتنتشر القوات الأميركية في دول عدة، بينها الأردن والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات وتركيا، ما يوسّع دائرة المواجهة المحتملة.

وفي سياق متصل، شدّد رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، خلال لقائه الأخير مع ترامب في واشنطن، على أن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتضمّن "عناصر حيوية لأمن إسرائيل". في المقابل، أعلنت طهران استعدادها لمناقشة فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط المفاوضات ببرنامج الصواريخ الباليستية.

وترى "رويترز" أن السؤال المحوري الآن هو: إلى أي مدى سيمنح ترامب الوقت للمسار الدبلوماسي؟ إذ سبق أن هدّد مرارًا باللجوء إلى القوة العسكرية، محذّرًا، يوم الخميس 12 فبراير، من أن فشل المفاوضات سيقود إلى بديل "مؤلم جدًا". ومع ذلك، يؤكد مسؤولون أميركيون أن الأهداف الدقيقة لأي عملية محتملة لم تُحدَّد بعد بشكل كامل، وأن استخدام القوة ليس قرارًا حتميًا أو وشيكًا في الوقت الراهن.

وتخلص الوكالة إلى أن تزامن المفاوضات الدبلوماسية مع الاستعداد لحملة عسكرية واسعة يشير إلى دخول التوتر بين طهران وواشنطن مرحلة شديدة الحساسية، قد تفضي إمّا إلى اتفاق جديد أو إلى صراع طويل ومكلف في الشرق الأوسط.

ويأتي تقرير "رويترز" في وقت قال فيه الرئيس الأميركي، مساء الجمعة 13 فبراير، للصحافيين إنه "يرحّب بفكرة تغيير النظام في إيران"، مضيفًا: "يبدو أن ذلك سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث". كما أكد نقل قوات بحرية إضافية إلى المنطقة، مشيرًا إلى إرسال حاملة طائرات أخرى، في إشارة إلى "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم.

"نيويورك تايمز": "البنتاغون" تستعدّ لاحتمال شنّ هجوم على إيران بالتوازي مع المفاوضات

14 فبراير 2026، 10:20 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، أنه في الوقت الذي تتواصل فيه المفاوضات بين ممثلي دونالد ترامب وإيران، تعمل وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" على الاستعداد لاحتمال شنّ هجوم أو الدخول في مواجهة عسكرية مع إيران.

وأشارت الصحيفة، يوم الجمعة 13 فبراير (شباط)، إلى أن الرئيس الأميركي قد هدّد الشهر الماضي بمهاجمة إيران، في وقت لم تكن فيه "البنتاغون" تمتلك بعدُ الجاهزية اللازمة لدعم هذا التهديد.

وأوضح المسؤولون الثلاثة، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم بسبب حساسية القضايا العملياتية، أن كبار مسؤولي الأمن القومي أوصوا الرئيس بتجنّب أي عمل عسكري إلى أن تعيد "البنتاغون" بناء قدراتها الهجومية- والأهم، الدفاعية- في 11 دولة قد تتعرّض لهجمات انتقامية من جانب إيران.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن نحو 30 إلى 40 ألف جندي أميركي منتشرين في أنحاء الشرق الأوسط، بما في ذلك ثماني قواعد دائمة، لم يكونوا في وضع مناسب من حيث أنظمة الدفاع الجوي للتصدي لهجمات انتقامية محتملة. كما أن المقاتلات الإضافية اللازمة لتنفيذ عملية واسعة من النوع الذي تحدّث عنه ترامب كانت متمركزة في قواعد بأوروبا أو داخل الأراضي الأميركية. كذلك، جرى سحب جزء كبير من المعدات العسكرية الأميركية المتراكمة في المنطقة خلال عقدين من الحروب، حتى بعد حملة العام الماضي ضد الحوثيين في اليمن.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، في هذا السياق: "إن الرئيس ترامب يُبقي جميع الخيارات مطروحة على الطاولة في ما يخصّ إيران. يستمع إلى وجهات نظر مختلفة، لكنه في النهاية يتخذ قراره بناءً على ما يراه في مصلحة البلاد وأمننا القومي".

وفي الوقت الذي يدرس فيه ترامب الخيارات العسكرية في حال فشل المسار الدبلوماسي، تستغلّ "البنتاغون" هذه الفترة لاستكمال حشد أسطول بحري كبير قال الرئيس الأميركي إنه يتجه نحو المنطقة. ويضمّ هذا الأسطول حتى الآن ثماني مدمرات مزوّدة بصواريخ موجّهة قادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية الإيرانية، إضافة إلى أنظمة دفاع صاروخي برّية وغواصات يمكنها إطلاق صواريخ "توماهوك" المجنّحة على أهداف داخل إيران.

وخلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وبالتزامن مع بدء محادثات بين دبلوماسيين وقادة من إسرائيل والدول العربية وإيران والولايات المتحدة، استعدت "البنتاغون" لاحتمال اندلاع حرب. ويؤكد مسؤولون عسكريون أن الأنظمة المنتشرة لا تمتلك قدرات هجومية فحسب، بل صُمّمت أيضًا لأغراض دفاعية، إذ يُرجَّح أن تردّ إيران على أي هجوم.

الخيارات المطروحة

قال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية إن ترامب لم يتخذ بعد قرارًا بمهاجمة إيران. وكتب بعد لقائه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في البيت الأبيض أن "الأمر المؤكد الوحيد هو التأكيد على مواصلة المفاوضات مع إيران".

وبحسب ثلاثة مسؤولين أميركيين، تشمل الخيارات قيد البحث توجيه ضربات إلى البرنامج النووي الإيراني وقدرات إطلاق الصواريخ الباليستية، إضافة إلى خيار إرسال قوات خاصة أميركية لاستهداف بعض الأهداف العسكرية داخل الأراضي الإيرانية.

انتشار القوات في المنطقة

تضيف "نيويورك تايمز" أن "البنتاغون" تحتاج، قبل أي خطوة، إلى تعزيز جاهزيته الدفاعية، بما في ذلك نقل أنظمة الدفاع الجوي إلى قواعد انتشار القوات الأميركية في العراق والبحرين والكويت والأردن.

وقال الجنرال المتقاعد، جوزيف فوتيل، القائد السابق للقيادة المركزية الأميركية، للصحيفة: "قبل أي تحرّك، يجب أن نكون واثقين من إجراءاتنا الدفاعية، لأن الردّ الانتقامي ضد المصالح الأميركية أو شركائنا سيكون أمرًا لا مفرّ منه".

وتشير الصحيفة إلى تشابهات بين حشد القوات الحالي في مواجهة إيران والعملية التي نُفّذت ضد فنزويلا العام الماضي، حيث انتشر آلاف الجنود في البحر والقواعد البرّية، وكانت حاملة طائرات محور العملية.

وفي حالة إيران، تتمركز حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" مع ثلاث سفن مزوّدة بصواريخ "توماهوك" في قلب أسطول يضمّ نحو 12 سفينة حربية منتشرة في بحر العرب والمياه الخليجية والبحر الأحمر وشرق المتوسط.

وقد راقبت طائرات مسيّرة إيرانية هذه الحاملة، وأسقطت مقاتلة تابعة للبحرية الأميركية إحداها في 3 فبراير الجاري عندما اقتربت من "لينكولن".
وتوجد مقاتلات F-35 وF/A-18 على متن الحاملة ضمن مدى مناسب لضرب أهداف داخل إيران، كما أُرسل أكثر من 12 مقاتلة F-15E إلى المنطقة. كذلك، بدأت حاملة الطائرات الثانية "جيرالد آر. فورد" مغادرة "الكاريبي" متجهة إلى الشرق الأوسط.

وتُبقي الولايات المتحدة قاذفات B-2 بعيدة المدى وطائرات أخرى داخل أراضيها في حالة تأهّب أعلى من المعتاد. ويرى محللون أن زيادة طائرات التزوّد بالوقود والاستطلاع والحرب الإلكترونية تُعدّ مؤشرات على الاستعداد لعملية كبيرة، كما أن احتمال تحريك غواصات حاملة لصواريخ باليستية إلى بحر العرب قد يدلّ على جدّية التخطيط.

تعزيز الدفاعات

أرسلت "البنتاغون" أيضًا مزيدًا من أنظمة باتريوت وثاد إلى المنطقة لحماية القوات من الصواريخ الإيرانية قصيرة ومتوسطة المدى.

وقال الجنرال المتقاعد، كينيث ماكنزي، إن قادة النظام الإيراني يأخذون هذه التحركات على محمل الجد، لأن ترامب سبق أن اتخذ إجراءات مباشرة، منها قصف ثلاثة مواقع نووية إيرانية الصيف الماضي، وقتل قاسم سليماني عام 2020.
وأضاف أن "مسؤولي النظام الإيراني يخشون ترامب لأنه قتل سليماني واستهدف منشآتهم النووية. إنهم يعلمون أنه يُقدم على أفعال مباشرة".

في إطار زيادة الضغط على إيران.. أميركا ترسل أكبر حاملة طائرات في العالم إلى الشرق الأوسط

13 فبراير 2026، 10:45 غرينتش+0

أفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلاً عن أربعة مسؤولين أميركيين، أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر. فورد"، وهي الأكبر في العالم، ستتجه برفقة سفنها المرافقة إلى الشرق الأوسط، ومن غير المتوقع أن تعود إلى موانئ تمركزها الرئيسية قبل منتصف أو أواخر شهر مايو (أيار) المقبل.

وذكرت الصحيفة أنه تم إبلاغ طاقم الحاملة بقرار الانتشار، يوم الخميس 12 فبراير (شباط). وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد أعلن في الأيام الماضية أنه سيرسل حاملة طائرات إضافية إلى المنطقة في إطار زيادة الضغط على النظام الإيراني.

وكانت الحاملة "فورد" قد غادرت مقرها الرئيسي في ميناء نورفولك بولاية فرجينيا، في 24 يونيو (حزيران) الماضي، وكان من المقرر أن تقوم بجولة بحرية في أوروبا، إلا أن مسارها تغيّر إلى منطقة البحر الكاريبي ضمن سياسة “الضغط الأقصى” على كاراكاس، حيث بقيت في المياه الفنزويلية.

وشاركت المقاتلات المتمركزة على متنها في الهجوم على العاصمة الفنزويلية، والذي أسفر عن اعتقال الرئيس، نيكولاس مادورو، آنذاك.

وأضافت "نيويورك تايمز" أن البحارة كانوا يتوقعون العودة إلى بلادهم خلال نحو أسبوعين، غير أن المهمة الجديدة ستؤجل العودة المقررة إلى سواحل فرجينيا، وكذلك أعمال التحديث والصيانة الشاملة.

وقبل ساعات من نشر التقرير، أعاد ترامب عبر منصته "تروث سوشال" نشر تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" تحدث عن وضع وزارة الدفاع الأميركية في حالة تأهب لإرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط.

وأشارت الصحيفة، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين أميركيين، إلى أن البنتاغون أمر مجموعة قتالية ثانية لحاملة طائرات بالاستعداد للانتشار في المنطقة، بالتزامن مع استعداد الجيش الأميركي لاحتمال توجيه ضربة للجمهورية الإسلامية.

من جهتها، وصفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية الأيام المقبلة بأنها "حساسة ومصيرية"، مشيرة إلى تقديرات في إسرائيل تفيد بأن المفاوضات بين طهران وواشنطن لن تفضي إلى اتفاق، وأن الولايات المتحدة قد تلجأ في نهاية المطاف إلى استخدام القوة العسكرية.

كما لفتت الصحيفة إلى زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن ولقائه مع ترامب، معتبرة أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية إجراء اختبارات جديدة على منظومة الدفاع الجوي "مقلاع داوود"، بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية، فيما أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال مراسم تشكيل فرقة قتالية جديدة باسم "الفرقة 38"، أن الجيش مستعد للتعامل مع "أي تهديد".

بينهم نتنياهو.. التلفزيون الرسمي الإيراني يعرض "قائمة اغتيالات" لمسؤولين إسرائيليين كبار

13 فبراير 2026، 07:15 غرينتش+0

ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن قناة تلفزيونية تابعة للنظام الإيراني نشرت قائمة تضم سبعة مسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى، من بينهم رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، في خطوة بدت تهديدًا مباشرًا باغتيالهم.

وبحسب التقرير، فقد بثّت قناة "أفق" صور نتنياهو، ورئيس "الموساد" دافيد بارنيع، ووزير الدفاع إسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش، إيال زامير، وقائد سلاح الجو تومر بار، ورئيس الاستخبارات العسكرية شلومي بيندر، ورئيس إدارة العمليات في الجيش الإسرائيلي، إيتسيك كوهين، مع إظهار علامة تصويب على الصور.

وقال مقدّم البرنامج بالعبرية: "سنحدّد وقت موتكم، انتظروا (أبابيل)"، في إشارة إلى طائرة مُسيّرة إيرانية الصنع.

ويأتي ذلك في وقت تجري فيه طهران وواشنطن محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. وكتبت تايمز أوف إسرائيل أن دبلوماسيين أمريكيين وإيرانيين أجروا الأسبوع الماضي محادثات غير مباشرة في سلطنة عُمان، فيما تتواصل التوترات بين الطرفين. كما جدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تحذيره لطهران من أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى أوضاع "مؤلمة للغاية".

وفي ردٍّ على هذه التطورات، نشر الجيش الإسرائيلي رسالة باللغة الفارسية دعا فيها الإيرانيين إلى التواصل "لأي نوع من التعاون" مع "الموساد" عبر القنوات الرسمية. ونُشرت الرسالة على الحساب الفارسي للجيش الإسرائيلي على منصة "إكس"، وتضمنت اسم مستخدم لحساب على تلغرام مرتبط بالموساد.

وفي سياق متصل، أفادت صحيفة "معاريف" بأن تقييمات في إسرائيل تشير إلى أن ترامب سيتخذ في نهاية المطاف قرارًا بمهاجمة إيران.

كما ذكرت "تايمز أوف إسرائيل" أن رسالة تهنئة وجّهها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة ذكرى الثورة في إيران، أثارت موجة انتقادات. وأوضح المتحدث باسم الأمم المتحدة لـ "إيران إنترناشيونال" أن الرسالة إجراء بروتوكولي معتاد ولا تعني تأييد سياسات النظام الإيراني، رغم انتقادات حقوقية وصفت الخطوة بأنها "متهورة" و"تمنح شرعية لنظام قمعي".

وكانت "معاريف" قد وصفت الأيام المقبلة بأنها "حساسة وحاسمة"، معتبرة أن المفاوضات بين طهران وواشنطن لن تفضي إلى اتفاق، وأن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى القوة العسكرية. وأضافت الصحيفة أن واشنطن تريد ضمانات عالية بأن أي تحرك عسكري سيحقق أهدافه، وعلى رأسها تفكيك البرنامج النووي الإيراني وقدرات الصواريخ الباليستية.

وفي أحدث التطورات، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في 11 فبراير (شباط) الجاري، إجراء اختبارات جديدة على منظومة الدفاع الجوي "مقلاع داود"، بالتعاون مع وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية.

بعد قمع وقتل المتظاهرين.. الاتحاد الأوروبي: النظام الإيراني ارتكب "جرائم ضد الإنسانية"

12 فبراير 2026، 20:19 غرينتش+0

أدان البرلمان الأوروبي، في قرارٍ له، القمع العنيف الذي تمارسه السلطات الإيرانية ضد الشعب، محذرًا من أن قتل المتظاهرين على يد النظام قد يُعدّ "جريمة ضد الإنسانية".

وصدر هذا القرار، يوم الخميس 12 فبراير (شباط) بأغلبية 524 صوتًا مؤيدًا مقابل 3 أصوات معارضة، فيما امتنع 41 نائبًا عن التصويت.

وأدان نواب البرلمان الأوروبي في القرار العنف الذي يمارسه النظام ضد الشعب الإيراني، ولا سيما ضد المجتمع المدني والمتظاهرين والنساء والأقليات وغيرها من الفئات.

وطالبوا بإنهاء فوري لجميع أشكال العنف والقمع ضد المدنيين، بما في ذلك الاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، مؤكدين ضرورة الإفراج عن النساء المعتقلات، ولا سيما نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام.

وقالت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، في رسالة نشرتها على منصة "إكس"، يوم الخميس 12 فبراير، إن هذا القرار يشكّل «رسالة حازمة وواضحة لا لبس فيها» إلى الشعب الإيراني، مؤكدة: «إيران ستكون حرة».

التأكيد على توثيق جرائم النظام

أعرب نواب البرلمان الأوروبي في قرارهم عن قلقهم إزاء تقارير تفيد بمقتل «نحو 35 ألف شخص» خلال الاحتجاجات الأخيرة في إيران، محذرين من أن أفعال النظام قد تُصنَّف على أنها «جريمة ضد الإنسانية».

وطالبوا بتوثيق مستقل لهذه الانتهاكات من قِبل هيئات الأمم المتحدة، والحفاظ على الأدلة من أجل ملاحقات قضائية محتملة مستقبلًا، والسعي إلى المساءلة عبر الآليات القضائية الدولية.

كما شدد القرار على ضرورة وقف مضايقة وملاحقة الأطباء وأفراد الطواقم الطبية من قِبل النظام الإيراني بسبب تقديمهم العلاج للمتظاهرين المصابين.

وكان مجلس تحرير "إيران إنترناشيونال" قد أعلن، في بيان صدر في 25 يناير (كانون الثاني) الماضي، أن أكثر من 36 ألفًا و500 شخص قُتلوا خلال القمع المنهجي للاحتجاجات الشعبية الواسعة في إيران بأوامر مباشرة من المرشد علي خامنئي.

وفي وقت سابق، أفادت مجلة "نيويوركر" بأن سلطات النظام الإيراني تسعى إلى إدخال المجازر الأخيرة في «نسيان قسري»، وفي هذا السياق، تمارس ضغوطًا ليس فقط على المتظاهرين الجرحى، بل أيضًا على الكوادر الطبية التي كانت شاهدة على جرائم مروّعة.

التأكيد على استمرار العقوبات الموجهة ضد النظام الإيراني

أعلن نواب البرلمان الأوروبي تضامنهم مع الشعب الإيراني، واعتبروه «المصدر الوحيد للشرعية السياسية»، ودعوا مجلس الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية إلى توسيع نطاق العقوبات الموجهة ضد النظام الإيراني.

كما طالب القرار الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء بوضع استراتيجية لدعم عائلات المعتقلين في إيران، ومنع "استخدام النظام الإيراني المتعمد لدبلوماسية احتجاز الرهائن".

وذكّر نواب البرلمان الأوروبي بالدور المحوري للحرس الثوري في قمع الشعب الإيراني.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن، في 29 يناير الماضى، إدراج الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية.

وكتبت رئيسة البرلمان الأوروبي في منشور لها على منصة "إكس": "يجب تنفيذ العقوبات ضد أعضاء الحرس الثوري الإرهابي بشكل كامل، دون أي ثغرات قانونية ودون أي أعذار".

انتقاد مواقف الأمم المتحدة تجاه النظام الإيرانية

أدان نواب البرلمان الأوروبي اختيار إيران نائبًا لرئيس لجنة التنمية الاجتماعية التابعة للأمم المتحدة، معتبرين أن هذا الاختيار يتناقض مع الوضع المتردي لحقوق الإنسان في إيران.

كما انتقدوا رسالة التهنئة، التي بعث بها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بمناسبة مراسم "11 فبراير (ذكرى انتصار الثورة)، واعتبروها "تصرفًا لا يتناسب مع واقع القمع في إيران".