وزير الخارجية الإيراني يلتقي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في "جنيف"


عقد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اجتماعًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في مدينة جنيف السويسرية، لبحث مستجدات الملف النووي والعلاقة بين طهران والوكالة.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، انعقاد اللقاء المشترك بين عراقجي وغروسي، مشددًا على أن "موضوع رفع العقوبات يمثل قضية لا تتجزأ بالنسبة لطهران"، في سياق المفاوضات النووية مع واشنطن.
وفي سياق متصل، نشرت وكالة أنباء هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية "صدا وسيما" مقطع فيديو يوثّق اللقاء، مشيرة إلى أن هذا الاجتماع يمثل البداية الرسمية لـ "مسار الحوار النووي" في جولته الثانية.

أفادت عائلات عدد من "الضحايا" بإقدام السلطات الأمنية على إغلاق مقبرة مدينة "أراك"، بالتزامن مع موعد إقامة مراسم الأربعينية لقتلى الاحتجاجات الأخيرة. وسبق قرار الإغلاق تقارير أكدت فرض أجواء أمنية مشددة داخل المقبرة، وممارسة ضغوط على الأهالي لإجبارهم على "بث القرآن" بدلاً من الموسيقى ومنع أي تجمعات.
ووفقاً لتقارير وصلت إلى "إيران إنترناشيونال"، أقيمت ذكرى ميلاد "برستو جراحان" يوم الأحد 15 فبراير في مقبرة أراك تحت رقابة أمنية صارمة، حيث منعت القوات الأمنية المواطنين من الوقوف عند قبرها لأكثر من دقيقتين.
ونقل شهود عيان أن الأشخاص الذين حضروا لتأدية واجب الاحترام عند قبر "جراحان" واجهوا تحذيرات فورية من العناصر الأمنية وأُجبروا على مغادرة المكان.
وقد سادت المقبرة أجواء أمنية جعلت من المستحيل عملياً إقامة أي مراسم أو السماح بحضور المواطنين بحرية عند قبر المتوفاة، كما طال المنع عائلات أخرى منعت هي الأخرى من البقاء لفترة طويلة عند قبور ذويها.
وفي سياق متصل، أعلنت عائلات كل من "مهرداد مشتاقي"، و"إحسان أكبري"، و"إسماعيل كنج كلي"، عن إلغاء أو تغيير مواعيد مراسم الأربعينية الخاصة بذويهم نتيجة إغلاق مقبرة أراك من قبل السلطات الإيرانية.
صرح السيناتور الجمهوري، جون هوفن، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن المرشد الإيراني والنظام في طهران لا يفهمان سوى "لغة القوة"، مشيراً إلى أن تعزيز الحشود العسكرية الأميركية في محيط إيران يهدف لإيصال رسالة واضحة مفادها أن "التغيير يجب أن يحدث حتماً".
ووصف هوفن النظام الإيراني بأنه "الأكثر قمعاً في العالم"، مشيراً إلى تقارير تفيد بأن النظام ربما قتل نحو 30 ألف شخص من المتظاهرين. كما أكد أن طهران تُعد "المصدر الأكبر للإرهاب في العالم" من خلال دعمها لجماعات مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين، وغيرها من التنظيمات.
وفي سياق تعليقه على التحركات الشعبية، قال السيناتور: "رأينا يوم أمس مئات الآلاف، وربما الملايين من الإيرانيين حول العالم، يطلقون صرخات الاستغاثة لإسقاط هذا النظام القمعي".
وحول الدور المحتمل لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أوضح هوفن لـ"فوكس نيوز" أن دوره يبدو مركزاً بشكل أساسي في "عملية انتقال السلطة"، وصولاً إلى تأسيس حكومة يختارها الشعب الإيراني في نهاية المطاف.
صرح السيناتور الجمهوري، جون هوفن، في مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بأن المرشد الإيراني والنظام في طهران لا يفهمان سوى "لغة القوة"، مشيراً إلى أن تعزيز الحشود العسكرية الأميركية في محيط إيران يهدف لإيصال رسالة واضحة مفادها أن "التغيير يجب أن يحدث حتماً".
ووصف هوفن النظام الإيراني بأنه "الأكثر قمعاً في العالم"، مشيراً إلى تقارير تفيد بأن النظام ربما قتل نحو 30 ألف شخص من المتظاهرين. كما أكد أن طهران تُعد "المصدر الأكبر للإرهاب في العالم" من خلال دعمها لجماعات مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين، وغيرها من التنظيمات.
وفي سياق تعليقه على التحركات الشعبية، قال السيناتور: "رأينا يوم أمس مئات الآلاف، وربما الملايين من الإيرانيين حول العالم، يطلقون صرخات الاستغاثة لإسقاط هذا النظام القمعي".
وحول الدور المحتمل لولي عهد إيران السابق، رضا بهلوي، أوضح هوفن لـ"فوكس نيوز" أن دوره يبدو مركزاً بشكل أساسي في "عملية انتقال السلطة"، وصولاً إلى تأسيس حكومة يختارها الشعب الإيراني في نهاية المطاف.
صرح عضو لجنة التعليم في البرلمان الإيراني، فرشاد إبراهيم بور، في معرض إشارته إلى "الاحتجاجات العامة في إيران"، بأن الإحصائيات تظهر أن نحو 28% من الأفراد الذين تم احتجازهم تقع أعمارهم في سن ما دون العشرين عاماً.
وأوضح إبراهيم بور أن "الغالبية العظمى من هؤلاء المعتقلين قد أُطلق سراحهم وعادوا إلى مقاعد الدراسة في الجامعات والصفوف الدراسية"، مشيراً إلى أن "العدد القليل الذي لم يعد بعد لديهم مشكلات خاصة، لكنهم يُحتجزون في أماكن تتناسب مع فئاتهم العمرية".
وأضاف عضو لجنة التعليم أن الأحداث التي وقعت كانت مرتبطة بشكل أساسي بيومي الخميس والجمعة، الموافقين لـ8 و9 يناير، مؤكداً أن "بعض المعتقلين كانوا من فئة الطلاب".
وفيما يتعلق بملف القتلى، قال إبراهيم بور: "ليس لدي إحصائية دقيقة حول عدد الأشخاص الذين فقدوا حياتهم ممن هم دون سن العشرين أو من الطلاب".
شدد رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، على ضرورة الإسراع في الإجراءات القانونية المتعلقة بالاحتجاجات الأخيرة، وصرح بأنه "لا ينبغي التأخير في إصدار لوائح الاتهام المرتبطة بالعناصر الرئيسية للاضطرابات".
وأضاف إيجئي أن لدى المواطنين "توقعات ومطالب محقة" من الجهاز القضائي فيما يخص محاكمة هؤلاء الأفراد ومعاقبتهم. ومع ذلك، أشار إلى تعقيد القضايا قائلاً: "على الجميع أن يعلم أن سياق التحقيقات وجمع المستندات في هذه الملفات قد يستغرق بعض الوقت نظراً لتعدد جوانب وأبعاد تصرفاتهم".
تأتي هذه التصريحات في وقت تشير فيه التقارير إلى اعتقال عشرات الآلاف من المتظاهرين خلال "الاحتجاجات العامة في إيران"، وسط تأكيدات بأن حملات الاعتقال لا تزال مستمرة في مختلف المدن الإيرانية.