• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ترامب: أسطول ضخم يتجه نحو إيران.. وعدم إبرامها اتفاقًا سيكون "تصرفًا غبيًا"

11 فبراير 2026، 12:15 غرينتش+0

أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق، قائلاً إنه من "الغباء" ألا ترغب طهران في عقد اتفاق مع الولايات المتحدة.

وفي مقابلة مع شبكة "فوكس نيوز"، بُثّت يوم الثلاثاء 10 فبراير (شباط)، قال ترامب: "لدينا الآن أسطول ضخم يتجه نحو إيران. سنرى ما الذي سيحدث. أعتقد أنهم يريدون إبرام صفقة. وأعتقد أنه إذا لم يفعلوا ذلك فسيكون تصرفًا غبيًا. لقد دمّرنا قدراتهم النووية في المرة السابقة، وعلينا أن نرى إن كنا سنفعل أكثر من ذلك هذه المرة أم لا".

ورداً على سؤال عمّا إذا كان يعتقد أن أي اتفاق مع النظام الحالي في إيران سيكون مستدامًا فعلاً، قال ترامب: "لا أعلم. لكن هناك أمرًا واحدًا أعرفه: إنهم يريدون التوصل إلى صفقة. هم لا يتحدثون مع أي شخص آخر، لكنهم يتحدثون معي. ومع ذلك، كما تعلم، هذا سؤال وجيه. كثير من الناس يقولون لا، وأنا أقول إنني أفضل التوصل إلى اتفاق".

وأضاف: "سيكون اتفاقًا جيدًا: لا أسلحة نووية، لا صواريخ، لا هذا ولا ذاك، كل الأشياء المختلفة التي تريدونها. لكن بعض الناس قلقون لأنهم لم يكونوا صادقين معنا على مدى هذه السنوات، أليس كذلك؟ ما فعله أوباما، أوباما وبايدن، في ما يتعلق بإيران كان فظيعًا. الاتفاق النووي مع إيران (2015) كان أحد أغبى الاتفاقات، التي رأيتها في حياتي. لذلك أعتقد أنهم يريدون التوصل إلى اتفاق".

وفي سياق متصل، كتبت صحيفة "واشنطن بوست"، أمس الثلاثاء، مشيرة إلى تصريحات ترامب حول تفكيره في إرسال حاملة طائرات ثانية إلى الشرق الأوسط، أن هذه الخطوة قد تعزز خيار توجيه ضربة إلى إيران، في حال فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن.

وبحسب "واشنطن بوست"، نشرت الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي عشرات الطائرات في قواعد قريبة من إيران، إضافة إلى نحو 12 سفينة حربية، من بينها مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، في محيط إيران.

وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي البحرية الأميركية أحالوا الأسئلة المتعلقة بتصريحات ترامب إلى البيت الأبيض.

وأضافت أن حاملة الطائرات "جورج إتش. دبليو بوش" تتمركز قبالة سواحل نورفولك في إطار تدريب مستمر قبل انتشار مخطط له مسبقًا، إلا أنه لم يتضح بعد متى ستكون هذه الحاملة والسفن الحربية المرافقة لها جاهزة للتحرك.

ويأتي الحديث عن تهديد بهجوم وشيك جديد عقب لقاء عُقد، يوم الجمعة 6 فبراير الجاري بين ممثلي ترامب ومسؤولين إيرانيين كبار في العاصمة العُمانية مسقط، وهو أول لقاء بين الطرفين منذ انتهاء مفاوضات العام الماضي التي أعقبتها هجمات أميركية وإسرائيلية.

وكتبت "واشنطن بوست" أن محادثات مسقط لم تسفر عن نتائج، ولم يتم بعد تحديد موعد لجولة ثانية من المفاوضات.

وقال ترامب، أمس الثلاثاء، في حديث مع موقع "أكسيوس"، مشيرًا إلى الضربات الجوية الأميركية التي استهدفت ثلاثة مواقع نووية إيرانية خلال "حرب الـ 12 يومًا": "إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنُضطر إلى القيام بأمر بالغ الصعوبة، كما في المرة السابقة".

وأضاف: "هذه المفاوضات مختلفة تمامًا عن المرة السابقة. الإيرانيون لم يعتقدوا أننا سنهاجمهم، وقد خاطروا مخاطرة كبيرة".

مطالب نتنياهو في لقائه مع ترامب

من المقرر أن يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء 11 فبراير، الرئيس ترامب، وذلك خلال زيارته السابعة إلى الولايات المتحدة خلال عام واحد.

وقال نتنياهو، قبيل مغادرته إسرائيل، إن هدفه "الأول والأهم" هو إعادة التأكيد على موقف إسرائيل بأن أي اتفاق مع إيران يجب أن يتجاوز مجرد إنهاء برنامجها لإنتاج سلاح نووي.

ونقلت "واشنطن بوست" عن "مصدر مطّلع" على تفاصيل الموقف الإسرائيلي أن نتنياهو سيكرر أيضًا مطالب بلاده بوقف كامل لتخصيب اليورانيوم، وإزالة المخزونات الحالية من إيران، وإنهاء إنتاج الصواريخ الباليستية، ووقف دعم الجماعات المسلحة الوكيلة في المنطقة.

وأضاف المصدر أن هذه المطالب طُرحت قبل مفاوضات مسقط أمام المبعوثين الخاصين للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، خلال زيارتهما لإسرائيل، وأن نتنياهو يرغب في "عرضها شخصيًا على ترامب".

وقد صرّح وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، ومسؤولون كبار آخرون في إدارة ترامب مرارًا بأن هذه المطالب مدرجة ضمن المواقف الأميركية، وإن كان ترامب قد اكتفى بالقول إن هدفه هو ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا.

وبحسب "واشنطن بوست"، فإن هذا الأمر خلق نوعًا من التفاؤل في طهران بإمكانية التوصل إلى اتفاق يمكنها التعايش معه.

وقال مدير برنامج الأبحاث المعني بإيران والمحور الشيعي في معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، راز زيمت، للصحيفة: "هناك قلق من أن توافق الإدارة الأميركية على أمرين يُعدّان إشكاليين من وجهة نظر إسرائيل".

وأضاف: "الأول هو اتفاق مع الإيرانيين لا يتضمن ملف الصواريخ. والثاني هو احتمال أن يكون ترامب مستعدًا للموافقة على تخفيف العقوبات مقابل بعض التنازلات الإيرانية في الملف النووي".

وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة "جيروزالم بوست" عن السفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، قوله إن هناك "تناغمًا استثنائيًا" بين واشنطن وتل أبيب بشأن المفاوضات مع طهران.

وأضاف هاكابي، قبل بدء زيارة نتنياهو: "الجميع يفضل حلّ القضية دون حرب، لكن ذلك يعتمد على إيران".

وقال إن الولايات المتحدة وإسرائيل، بحسب علمه، "لديهما خطوط حمراء متطابقة" فيما يتعلق بإيران.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

أميركا تنشر صواريخ باتريوت على منصات متحركة بقاعدة العديد في قطر بعد تصاعد التوتر مع إيران

11 فبراير 2026، 09:47 غرينتش+0

أفادت وكالة "رويترز" بأن صورًا التقطتها الأقمار الصناعية تُظهر أنه مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، قامت القوات الأميركية في قاعدة "العديد" بقطر بنشر صواريخ باتريوت على منصّات إطلاق متحرّكة، والتي تُعدّ أكبر قاعدة عسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وكتبت "رويترز" أن قرار وضع صواريخ باتريوت على منصّات متحرّكة يعني إمكانية استخدامها بسرعة في حال تنفيذ هجوم، أو تشغيلها للدفاع عن قاعدة العديد إذا تعرّضت لهجوم من قِبل إيران.

وأشارت الوكالة إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وبالتزامن مع استمرار المفاوضات، هدّد بقصف إيران بسبب برامجها النووية وصواريخها الباليستية، ودعمها للجماعات الوكيلة في الشرق الأوسط، وقمعها للمعارضين في الداخل الإيراني.

ومن جهته، حذّر "الحرس الثوري" من أنه في حال تعرّض الأراضي الإيرانية لهجوم، فإنه قد ينفّذ ردًا انتقاميًا ضد أي قاعدة أميركية في المنطقة.

وتنتشر القواعد الأميركية في العراق والأردن والكويت والسعودية وقطر والبحرين والإمارات العربية المتحدة وعُمان وتركيا وجزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي.

وقال ويليام غودهيند، محلّل لدى "رويترز"، إن صور الأقمار الصناعية، في أوائل فبراير (شباط) الجاري، أظهرت صواريخ باتريوت في قاعدة العديد وهي مثبتة على شاحنات تكتيكية ثقيلة.

وأضاف: "هذا الإجراء يمنح منظومات باتريوت قدرة أكبر بكثير على الحركة، ما يعني أنه يمكن نقلها إلى موقع بديل أو تغيير مواقعها بسرعة أكبر".

وذكرت "رويترز" أن متحدثًا باسم "البنتاغون" لم يكن متاحًا للتعليق على هذا الموضوع.

كما أشارت الوكالة إلى تصريحات لمسؤولين إيرانيين أفادوا فيها بأن مخزونهم الصاروخي عاد إلى مستوياته السابقة بعد "حرب الـ 12 يومًا".

وأضافت "رويترز" أن لدى إيران مجمّعات صاروخية تحت الأرض قرب طهران، وكذلك في كرمانشاه وسمنان وبالقرب من السواحل الخليجية.

تغييرات في القواعد الأميركية بالشرق الأوسط

أشارت "رويترز" إلى تغييرات في القواعد العسكرية الأميركية بالمنطقة، موضحةً أن صورًا التُقطت في الأول من فبراير الجاري، لقاعدة العديد بقطر أظهرت وجود طائرة استطلاع من طراز RC-135، وثلاث طائرات C-130 هيركوليس، و18 طائرة تزويد بالوقود من طراز KC-135، وسبع طائرات C-17.

كما تم نشر 10 منظومات دفاع جوي من طراز "باتريوت" على منصّات الإطلاق.

وفي أحد أقسام قاعدة موفق في الأردن، أظهرت صور تعود إلى الثاني من فبراير الجاري وجود 17 طائرة هجومية من طراز F-15E، وثماني طائرات A-10، وأربع طائرات C-130، وأربع مروحيات.

وأظهرت صور لموقع ثانٍ في قاعدة موفق في اليوم نفسه طائرة C-17، وطائرة C-130، إضافة إلى أربع طائرات حرب إلكترونية من طراز EA-18G، في حين لم تكن أي طائرات قد شوهدت في هذا الموقع قبل أسبوع.

وفي قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، أظهرت صور الثاني من فبراير الجاري وجود طائرة C-5 غالاكسي وطائرة C-17.

وبحسب صور الأقمار الصناعية في السادس من فبراير الجاري، لوحظ وجود سبع طائرات إضافية مقارنةً بـ 31 يناير (كانون الثاني) الماضي في قاعدة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.

ويأتي هذا التطور في وقت قال فيه الرئيس الأميركي، في مقابلة مع القناة 12 الإسرائيلية نُشرت، الثلاثاء 10 فبراير، إنه إذا لم يكن التوصل إلى اتفاق مع إيران ممكنًا، فإن واشنطن مستعدة لتنفيذ عمل عسكري على غرار "حرب الـ 12 يومًا"، التي جرت في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال: "إن الإيرانيين يريدون حقًا التوصل إلى اتفاق. إما أن نتوصل إلى اتفاق، أو سنُضطر إلى القيام بأمر صعب جدًا؛ كما في المرة السابقة".

وأضاف: "هذه المفاوضات مختلفة تمامًا عن المرة السابقة. الإيرانيون لم يعتقدوا أننا سنهاجمهم، وقد خاطروا مخاطرة كبيرة".

وأكد ترامب رغبته في التوصل إلى اتفاق، مشيرًا في الوقت نفسه إلى تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة.

وبحسب التقارير، يدرس الرئيس الأميركي إرسال حاملة طائرات إضافية إلى الشرق الأوسط مع مجموعتها القتالية، وهي خطوة قد تعزّز قدرة واشنطن على الرد السريع في حال فشل المفاوضات.

واشنطن تطالب طهران بتقديم "تنازلات" بشأن الملف النووي وقضايا أخرى في المفاوضات المقبلة

9 فبراير 2026، 11:37 غرينتش+0

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن مصدرين مطّلعين، بأن الإدارة الأميركية طالبت فريق التفاوض الإيراني، خلال محادثات مسقط، بضرورة حضور الاجتماع المقبل بـ "مضمون ذي معنى".

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير نُشر مساء الأحد 8 فبراير (شباط)، نقلاً عن هذين المصدرين، أن الاجتماع الأول بين ممثلي طهران وواشنطن وُصف بأنه "لقاء جيد"، لكنه ركّز أكثر على آلية إدارة المفاوضات، بدلاً من التركيز على القضايا الجوهرية.

وأضافت المصادر أن الطرف الأميركي أبلغ المسؤولين الإيرانيين بأنه يتوقع منهم في الاجتماع المقبل أن يكونوا مستعدين لتقديم "تنازلات" بشأن الملف النووي وقضايا أخرى.

ويأتي ذلك في وقت وصف فيه وزير الخارجية الإيراني وممثل طهران في هذه المفاوضات، عباس عراقجي، خلال مؤتمر للسياسة الخارجية عُقد في طهران، يوم الأحد 8 فبراير، "الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم" بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

وقال عراقجي: "حتى لو ترتبت عليه كلفة باهظة، لن نتراجع عن حقنا القانوني في التخصيب.. أصررنا ونصرّ على التخصيب، ولسنا مستعدين للتخلي عنه، حتى لو فُرضت علينا الحرب".

وفي الوقت نفسه، أعلن عراقجي استعداد بلاده لـ "إزالة مخاوف" المجتمع الدولي و"بناء الثقة" بشأن برنامجها النووي، مؤكدًا أن "الطريق الوحيد" لحل الملف النووي الإيراني هو التفاوض.

وإضافة إلى ذلك، وصف عراقجي، خلال مؤتمر صحافي عُقد أيضًا يوم أمس الأحد، القضايا المتعلقة بالمضمون بأنها "العقبات الحقيقية" التي تواجه هذه الجولة من المفاوضات، معتبرًا أن "المطالب المفرطة، والادعاءات غير المنطقية، والطلبات غير الواقعية" من جانب الطرف المقابل تندرج ضمن هذه العقبات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه خلال الأيام الأخيرة التكهنات بشأن آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن، في ظل الوجود العسكري الأميركي الواسع في المنطقة.

وبحسب "جيروزاليم بوست"، عقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي اجتماعًا قبيل زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، في البيت الأبيض. وخلال الاجتماع، أُبلغ وزراء الحكومة بأن موقف إسرائيل من التفاوض مع طهران يرتكز على منع "النظام الإيراني" من امتلاك سلاح نووي، وفرض قيود على صواريخه الباليستية، وإنهاء دعمه لما وصفته بـ "محور الإرهاب" في المنطقة.

وجاء في النقاط الرسمية التي وُزعت على الوزراء قبل الاجتماع: "أثبت النظام الإيراني مرارًا أنه لا يمكن الوثوق بوعوده. وإذا حاول هذا النظام، الذي قمع شعبه الساعي إلى الحرية والعدالة على مدى عقود، الإضرار بسيادتنا أو بمواطنينا، فإن العواقب ستكون شديدة للغاية. وسيتم الرد على أي محاولة من هذا النوع بالقوة وبإجراء حاسم".

وزير الخارجية الإسرائيلي يؤكد ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي

من جهة أخرى، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال لقائه وزير خارجية باراغواي، النظام الإيراني بأنه "أكثر الأنظمة تطرفًا في العالم"، مؤكدًا أن سعي مثل هذا النظام لامتلاك "أخطر سلاح في العالم"، أي السلاح النووي، يشكل تهديدًا واضحًا للسلام الإقليمي والدولي.

وقال ساعر: "رغم أن الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يسعى النظام الإيراني إلى إنتاجها على نطاق واسع تهدد إسرائيل، فإن هذا التهديد لا يقتصر على إسرائيل وحدها. فقد استخدم النظام الإيراني سابقًا الصواريخ ضد دول أخرى في الشرق الأوسط، كما أن الدول الأوروبية تقع أيضًا ضمن مدى هذه الصواريخ".

قبل زيارة نتنياهو لواشنطن.. صحيفة عبرية: إسرائيل تخشى تحول المفاوضات إلى "طوق نجاة" لإيران

9 فبراير 2026، 09:43 غرينتش+0

قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، وفي وقت تدخل فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران جولتها الثانية، حذّرت صحيفة "إسرائيل هيوم" من أخطر سيناريو من وجهة نظر تل أبيب، وهو أن تمنح واشنطن "طوق نجاة" لإيران يسمح لها باستعادة قدراتها العسكرية.

وفي تحليل بقلم أستاذ الجغرافيا السياسية في جامعة تل أبيب، أبراهام بن زفي، والذي نُشر بالصحيفة الإسرائيلية، يوم الأحد 8 فبراير (شباط)، جاء أن النظام الإيراني يوجد حاليًا في واحدة من أضعف مراحله التاريخية، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وغليان شعبي واسع ناتج عن قمع موجات الاحتجاجات. ويرى الكاتب أن أخطر ما قد يحدث من منظور إسرائيل هو أن تقوم إدارة ترامب بتوفير متنفس حيوي للنظام يمنحه فرصة لإعادة ترميم نفسه.

ووصف بن زفي هذا الاحتمال بأنه "إهدار لنافذة فرصة تاريخية لتوجيه ضربة قاصمة للنظام الإيراني".

القلق من حصر المفاوضات بالملف النووي

وبحسب هذا التحليل، يتمثل أحد أبرز هواجس تل أبيب في احتمال أن تكتفي الولايات المتحدة بحصر المفاوضات مع إيران في الملف النووي، متجاهلة عناصر التهديد الأخرى، وعلى رأسها برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران لوكلائها في المنطقة.

وتحذّر "إسرائيل هيوم" من أن التركيز على الملف النووي قد يمنح إيران فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز شبكة قواتها الوكيلة في المنطقة تحت مظلة تخفيف الضغوط الدولية.

ويشير التحليل إلى أن هذا المسار قد يؤدي إلى تصاعد التهديدات ضد إسرائيل من جبهات لبنان وقطاع غزة واليمن.

مقارنة بسياسة هنري كيسنجر التدريجية

في جزء آخر من التحليل، يقارن الكاتب النهج المحتمل لإدارة ترامب بسياسة وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر، القائمة على "الدبلوماسية المرحلية" في تعامله مع الصين خلال سبعينيات القرن الماضي.

وبحسب الصحيفة، اعتمد كيسنجر آنذاك على تقسيم القضايا المعقدة إلى مراحل صغيرة، وبناء الثقة عبر تقدم تدريجي، وهو ما أسهم في نجاح مسار تطبيع العلاقات بين واشنطن وبكين عام 1972، ومكّن الولايات المتحدة من توسيع نفوذها في شرق آسيا في سياق التنافس مع الاتحاد السوفيتي.

غير أن بن زفي يشدد على أن وضع إيران الحالي لا يمكن مقارنته بالصين في سبعينيات القرن الماضي. فبعكس القيادة الصينية آنذاك التي سعت إلى تثبيت موقعها الدولي، يقوم النظام الإيراني على أيديولوجيا تصادمية لا تولي أهمية للالتزام بالاتفاقات، وتتسم بعدم الثقة العميقة بالغرب.

ومن هذا المنطلق، يرى التحليل أن العودة إلى نموذج كيسنجر المرحلي في التعامل مع طهران لا تضمن الاستقرار، بل قد تؤدي إلى تعزيز موقع الجمهورية الإسلامية.

القلق من تعليق الخيار العسكري

ويؤكد بن زفي أن التوصل إلى اتفاق محدود قد يؤدي عمليًا إلى تعليق الخيار العسكري الأميركي ضد النظام الإيراني، وتأجيل معالجة القضايا الجوهرية إلى مستقبل غير محدد.

وبحسب رأيه، فإن إعادة فرض سياسة "الضغط الأقصى" على طهران بعد التوصل إلى مثل هذا الاتفاق ستكون مهمة بالغة الصعوبة بالنسبة لواشنطن.

كما يحذر من أن التجارب السابقة أظهرت أن النظام الإيراني يستغل فترات تخفيف الضغوط لتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية.

مهمة نتنياهو الصعبة في واشنطن

وتصف "إسرائيل هيوم" الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى واشنطن بأنها محاولة لعرقلة تشكل هذا السيناريو، مشيرة إلى أنه سيسعى خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى دفع الولايات المتحدة لاعتماد مقاربة أشمل تجاه إيران، تشمل البرنامج النووي، والبرنامج الصاروخي، والنفوذ الإقليمي لطهران.

غير أن التحليل يشير إلى أن اعتماد إسرائيل المتزايد على الدعم العسكري والسياسي الأميركي بعد هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قد قيّد هامش مناورة نتنياهو.

وفي ختام التحليل، كتب بن زفي: "على الرغم من العلاقة الوثيقة والتعاون القائم بين البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن هامش حركة نتنياهو لمنع أي ليونة في النهج الأميركي يبدو محدودًا للغاية، ما لم يدخل واشنطن وهو يحمل دليلًا قاطعًا على النيات الفورية للنظام الإيراني، وقدراته الحقيقية، وخططه الخفية".

نتنياهو يتوجّه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب بشأن المفاوضات الأخيرة مع إيران

7 فبراير 2026، 21:02 غرينتش+0

يتوجّه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن؛ لإجراء محادثات مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، حول المفاوضات الأخيرة مع إيران.

وأعلن مكتب نتنياهو، في بيان، أن هذا اللقاء سيُعقد يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط)، في واشنطن، وسيتركّز على المفاوضات الأخيرة مع طهران.

وبحسب البيان، يرى نتنياهو أن «أي مفاوضات يجب أن تشمل تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم محور إيران».

ويُستخدم مصطلح «محور إيران» من قِبل المسؤولين الإسرائيليين للإشارة إلى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة، مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي.

وصدر بيان مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد يوم واحد من إجراء وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، محادثات في مسقط حول البرنامج النووي الإيراني.

وكان مسؤولو النظام الإيراني قد شددوا مراراً على أنهم مستعدون فقط للتفاوض بشأن الملف النووي، ويعتبرون برنامج الصواريخ غير قابل للتفاوض.

وقال عراقجي، يوم السبت 7 فبراير، خلال كلمة له في الدوحة، إن بلاده لا تقبل «التخصيب الصفري» ولا إخراج مخزون اليورانيوم من إيران، لكنها مستعدة لخفض نسبة التخصيب.

وأضاف أنه في حال أقدمت واشنطن على عمل عسكري، فإن إيران لن تهاجم الدول المجاورة، بل ستستهدف القواعد الأميركية الموجودة فيها.

وفي المقابل، أعلن ترامب مساء الجمعة 6 فبراير، أن المفاوضات بين طهران وواشنطن كانت «بداية جيدة»، وأنه «ليس في عجلة من أمره» للتوصل إلى اتفاق.

دلالة حضور قائد "سنتكوم" في وفد التفاوض الأميركي
شهد تشكيل الوفد الأميركي المفاوض في مسقط حضور شخصية غير متوقعة، هي براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب لجأ، في خطوة «غير معتادة»، إلى الاستعانة بقادة عسكريين لدفع الدبلوماسية على أعلى المستويات.

وإلى جانب كوبر، الذي حضر محادثات مسقط مرتدياً زيه العسكري، لعب دان دريسكول، وزير الجيش الأميركي، دوراً في المفاوضات الأخيرة الهادفة إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأضافت واشنطن بوست: «إن الاستعانة بالقادة العسكريين- سواء بسبب معرفتهم وشبكات علاقاتهم، أو لإيصال رسالة مفادها أن خيارات أكثر صرامة قد تكون مطروحة- تُظهر كيف قلبت إدارة ترامب الأطر التقليدية للسياسة الخارجية والدبلوماسية الأميركية».

وترى إليزا آيفرز، التي عملت سابقاً في مجال الأمن القومي في إدارتي الرئيسين الأسبقين، جورج دبليو بوش وباراك أوباما، أن إسناد أدوار دبلوماسية إلى قادة عسكريين يدل على أن إدارة ترامب تقلّل من أهمية الدبلوماسيين المحترفين وأدوات الدبلوماسية، وتعتمد بشكل مفرط على القوة العسكرية في مواجهة تحديات السياسة الخارجية.

وقال مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة "رويترز"، في 6 فبراير، إن حضور قائد "سنتكوم" قد يعرّض «المفاوضات النووية غير المباشرة» بين إيران والولايات المتحدة للخطر.

وكان ترامب قد أكد في 6 فبراير أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستتواصل في الأيام المقبلة، دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد للجولة الجديدة من المحادثات.

نائب رئيس "الأركان" الأميركية السابق: أي اتفاق جديد لا يعني سوى إطالة عمر النظام الإيراني

2 فبراير 2026، 12:04 غرينتش+0

بالتزامن مع استمرار التكهنات بشأن احتمال استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، حذّر نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية السابق، الجنرال جاك كين، من أن الوقت الحالي ليس وقت تفاوض، مؤكدًا أن أي اتفاق جديد لن يكون سوى إطالة لعمر النظام الإيراني.

وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة "فوكس نيوز"، يوم الأحد 1 فبراير (شباط)، تطرّق الجنرال كين إلى مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن التفاوض مع إيران، وكذلك إلى ردود فعل حلفاء واشنطن من الدول الخليجية، مشددًا على أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى خلال العقود الأربعة الماضية، سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، وأن هناك فرصة تاريخية لتقويض بنيته.

موقف الحلفاء العرب للولايات المتحدة

في مستهل حديثه، أشار الجنرال كين إلى مواقف الدول العربية الحليفة لأميركا، قائلاً إن التصريحات العلنية لهذه الدول يجب تفسيرها "بحذر"، إذ إن بعض تحركاتها العملية تكشف عن قلق عميق إزاء مستقبل النفوذ الإقليمي لطهران.

مقارنة ترامب بالرؤساء الأميركيين السابقين

استعرض كين سياسات الرؤساء الأميركيين السابقين تجاه إيران، قائلًا إنه منذ قيام النظام الإيراني في ثمانينيات القرن الماضي، تعامل سبعة رؤساء أميركيين مع هذا النظام، لكنهم لم يبدوا ردًا حازمًا حتى في الفترات التي قُتل فيها مواطنون أميركيون. واعتبر أن باراك أوباما وجو بايدن قدّما أضعف ردود الفعل تجاه هذا النظام.

وأضاف: "جميعهم شاهدوا النظام الإيراني وهو يعزز قدرته على الهيمنة الإقليمية، ويدعم القوات الوكيلة، ويتحرك في مسار إضعاف وتدمير إسرائيل".

ووفقًا لكين، فإن الاستثناء الوحيد كان سياسات دونالد ترامب، التي تمثلت في مقتل قاسم سليماني وتوجيه ضربات للبرنامج النووي الإيراني، وهي خطوات قال إنها، في إطار حرب الـ 12 يومًا، أخّرت البرنامج النووي الإيراني عدة أشهر.

إمكانية التفاوض في الظروف الحالية

قال الجنرال كين إن المفاوضات النووية في السنوات الماضية، ولا سيما قبل خمس سنوات، كان يمكن أن تكون منطقية، بشرط أن تشمل ثلاثة محاور أساسية: الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم، فرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ، ووقف دعم القوات الوكيلة في المنطقة.

وأوضح أنه لو تم التوصل إلى اتفاق من هذا النوع في ذلك الوقت، لكان من الممكن استخدامه لتقييم سلوك طهران مستقبلًا. أما اليوم، فإن أي اتفاق جديد لا يعني سوى إطالة عمر النظام الإيراني.

وأكد أن "الاتفاق مع طهران اليوم يعني رمي طوق نجاة للنظام".

الاحتجاجات الشعبية الإيرانية و"الفرصة التاريخية"

خصص كين جزءًا مهمًا من حديثه لما سماه "الثورة الوطنية الإيرانية"، مشيرًا إلى أن المحتجين لا يهتمون بالاتفاق النووي، وأن مطالبهم سياسية ومعيشية بالأساس.

وأضاف أنه، وفقًا للتقديرات المتاحة، قُتل عشرات الآلاف خلال قمع الاحتجاجات، وقد يصل العدد في بعض التقييمات إلى نحو 30 ألف شخص. واعتبر أن هذا المستوى من العنف يدل على أن بقاء النظام بات مهددًا بشكل جدي، وهو ما خلق "فرصة تاريخية".

وقال إن هذه الفرصة يمكن أن تفضي، عبر عمل عسكري موجّه، إلى وضع النظام على مسار الانهيار، مضيفًا أن إسرائيل تسعى أيضًا إلى تحرك حاسم للأسباب نفسها.

احتمال توسّع الصراع في المنطقة

في جزء آخر من المقابلة، سأل مذيع "فوكس نيوز" عن المخاوف المتعلقة برد فعل النظام الإيراني حال تعرضه لهجوم عسكري، وإمكانية امتداد هذا الرد إلى خارج الشرق الأوسط، وربما إلى أوروبا أو داخل الولايات المتحدة.

وردّ كين بأن الولايات المتحدة نقلت قواتها ومعداتها إلى المنطقة لسببين: الأول تعزيز القدرات الدفاعية للتصدي لأي رد انتقامي محتمل، حيث جرى نشر أنظمة دفاع جوي بحرية وبرية وجوية. أما السبب الثاني فهو زيادة القدرة الهجومية لاستهداف البنى التحتية العسكرية والصاروخية، وكذلك شبكة تصدير النفط الإيرانية التي قال إنها تعتمد بشكل كبير على الصين.

وأضاف أن التركيز الأساسي سيكون على مواجهة الصواريخ الباليستية وقصيرة المدى، القادرة على استهداف القواعد الأميركية والإسرائيلية.

وفي ختام حديثه، شدد الجنرال كين على أن التصورات بشأن اندلاع حرب إقليمية واسعة أو امتداد الصراع إلى خارج الشرق الأوسط لا تتوافق مع الوقائع الميدانية.

وقال: "هذا النظام ليس سوى ظل لما كان عليه في الماضي. لا يزال يمتلك قدرات صاروخية، لكن جزءًا كبيرًا من تهديداته يقوم على الخطاب الدعائي، لا على القوة الفعلية".

وبحسب كين، فإن الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية الأميركية تركز على القدرات الحقيقية للجمهورية الإسلامية، لا على شعاراتها وتهديداتها الإعلامية.

وبناءً على تصريحات الجنرال كين، فإن الضغط العسكري واستثمار الضعف البنيوي للجمهورية الإسلامية يمكن أن يغيّر المعادلات الإقليمية لعقود مقبلة؛ وهو مسار يراه دونالد ترامب "فرصة استراتيجية" ويسعى إلى تحقيقها.