• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

واشنطن تطالب طهران بتقديم "تنازلات" بشأن الملف النووي وقضايا أخرى في المفاوضات المقبلة

9 فبراير 2026، 11:37 غرينتش+0

أفادت صحيفة "جيروزاليم بوست"، نقلاً عن مصدرين مطّلعين، بأن الإدارة الأميركية طالبت فريق التفاوض الإيراني، خلال محادثات مسقط، بضرورة حضور الاجتماع المقبل بـ "مضمون ذي معنى".

وذكرت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير نُشر مساء الأحد 8 فبراير (شباط)، نقلاً عن هذين المصدرين، أن الاجتماع الأول بين ممثلي طهران وواشنطن وُصف بأنه "لقاء جيد"، لكنه ركّز أكثر على آلية إدارة المفاوضات، بدلاً من التركيز على القضايا الجوهرية.

وأضافت المصادر أن الطرف الأميركي أبلغ المسؤولين الإيرانيين بأنه يتوقع منهم في الاجتماع المقبل أن يكونوا مستعدين لتقديم "تنازلات" بشأن الملف النووي وقضايا أخرى.

ويأتي ذلك في وقت وصف فيه وزير الخارجية الإيراني وممثل طهران في هذه المفاوضات، عباس عراقجي، خلال مؤتمر للسياسة الخارجية عُقد في طهران، يوم الأحد 8 فبراير، "الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم" بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

وقال عراقجي: "حتى لو ترتبت عليه كلفة باهظة، لن نتراجع عن حقنا القانوني في التخصيب.. أصررنا ونصرّ على التخصيب، ولسنا مستعدين للتخلي عنه، حتى لو فُرضت علينا الحرب".

وفي الوقت نفسه، أعلن عراقجي استعداد بلاده لـ "إزالة مخاوف" المجتمع الدولي و"بناء الثقة" بشأن برنامجها النووي، مؤكدًا أن "الطريق الوحيد" لحل الملف النووي الإيراني هو التفاوض.

وإضافة إلى ذلك، وصف عراقجي، خلال مؤتمر صحافي عُقد أيضًا يوم أمس الأحد، القضايا المتعلقة بالمضمون بأنها "العقبات الحقيقية" التي تواجه هذه الجولة من المفاوضات، معتبرًا أن "المطالب المفرطة، والادعاءات غير المنطقية، والطلبات غير الواقعية" من جانب الطرف المقابل تندرج ضمن هذه العقبات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تصاعدت فيه خلال الأيام الأخيرة التكهنات بشأن آفاق المفاوضات بين طهران وواشنطن، في ظل الوجود العسكري الأميركي الواسع في المنطقة.

وبحسب "جيروزاليم بوست"، عقد المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي اجتماعًا قبيل زيارة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، إلى الولايات المتحدة ولقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم الأربعاء 11 فبراير الجاري، في البيت الأبيض. وخلال الاجتماع، أُبلغ وزراء الحكومة بأن موقف إسرائيل من التفاوض مع طهران يرتكز على منع "النظام الإيراني" من امتلاك سلاح نووي، وفرض قيود على صواريخه الباليستية، وإنهاء دعمه لما وصفته بـ "محور الإرهاب" في المنطقة.

وجاء في النقاط الرسمية التي وُزعت على الوزراء قبل الاجتماع: "أثبت النظام الإيراني مرارًا أنه لا يمكن الوثوق بوعوده. وإذا حاول هذا النظام، الذي قمع شعبه الساعي إلى الحرية والعدالة على مدى عقود، الإضرار بسيادتنا أو بمواطنينا، فإن العواقب ستكون شديدة للغاية. وسيتم الرد على أي محاولة من هذا النوع بالقوة وبإجراء حاسم".

وزير الخارجية الإسرائيلي يؤكد ضرورة منع طهران من امتلاك سلاح نووي

من جهة أخرى، وصف وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال لقائه وزير خارجية باراغواي، النظام الإيراني بأنه "أكثر الأنظمة تطرفًا في العالم"، مؤكدًا أن سعي مثل هذا النظام لامتلاك "أخطر سلاح في العالم"، أي السلاح النووي، يشكل تهديدًا واضحًا للسلام الإقليمي والدولي.

وقال ساعر: "رغم أن الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يسعى النظام الإيراني إلى إنتاجها على نطاق واسع تهدد إسرائيل، فإن هذا التهديد لا يقتصر على إسرائيل وحدها. فقد استخدم النظام الإيراني سابقًا الصواريخ ضد دول أخرى في الشرق الأوسط، كما أن الدول الأوروبية تقع أيضًا ضمن مدى هذه الصواريخ".

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

بعد خلافات حادة.. وفد التفاوض الإيراني عاد إلى طهران بأمر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي

3

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

4

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

5

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

•
•
•

المقالات ذات الصلة

قبل زيارة نتنياهو لواشنطن.. صحيفة عبرية: إسرائيل تخشى تحول المفاوضات إلى "طوق نجاة" لإيران

9 فبراير 2026، 09:43 غرينتش+0

قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، وفي وقت تدخل فيه المفاوضات بين واشنطن وطهران جولتها الثانية، حذّرت صحيفة "إسرائيل هيوم" من أخطر سيناريو من وجهة نظر تل أبيب، وهو أن تمنح واشنطن "طوق نجاة" لإيران يسمح لها باستعادة قدراتها العسكرية.

وفي تحليل بقلم أستاذ الجغرافيا السياسية في جامعة تل أبيب، أبراهام بن زفي، والذي نُشر بالصحيفة الإسرائيلية، يوم الأحد 8 فبراير (شباط)، جاء أن النظام الإيراني يوجد حاليًا في واحدة من أضعف مراحله التاريخية، في ظل أزمة اقتصادية خانقة وغليان شعبي واسع ناتج عن قمع موجات الاحتجاجات. ويرى الكاتب أن أخطر ما قد يحدث من منظور إسرائيل هو أن تقوم إدارة ترامب بتوفير متنفس حيوي للنظام يمنحه فرصة لإعادة ترميم نفسه.

ووصف بن زفي هذا الاحتمال بأنه "إهدار لنافذة فرصة تاريخية لتوجيه ضربة قاصمة للنظام الإيراني".

القلق من حصر المفاوضات بالملف النووي

وبحسب هذا التحليل، يتمثل أحد أبرز هواجس تل أبيب في احتمال أن تكتفي الولايات المتحدة بحصر المفاوضات مع إيران في الملف النووي، متجاهلة عناصر التهديد الأخرى، وعلى رأسها برنامج الصواريخ الباليستية ودعم طهران لوكلائها في المنطقة.

وتحذّر "إسرائيل هيوم" من أن التركيز على الملف النووي قد يمنح إيران فرصة لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتعزيز شبكة قواتها الوكيلة في المنطقة تحت مظلة تخفيف الضغوط الدولية.

ويشير التحليل إلى أن هذا المسار قد يؤدي إلى تصاعد التهديدات ضد إسرائيل من جبهات لبنان وقطاع غزة واليمن.

مقارنة بسياسة هنري كيسنجر التدريجية

في جزء آخر من التحليل، يقارن الكاتب النهج المحتمل لإدارة ترامب بسياسة وزير الخارجية الأميركي الأسبق، هنري كيسنجر، القائمة على "الدبلوماسية المرحلية" في تعامله مع الصين خلال سبعينيات القرن الماضي.

وبحسب الصحيفة، اعتمد كيسنجر آنذاك على تقسيم القضايا المعقدة إلى مراحل صغيرة، وبناء الثقة عبر تقدم تدريجي، وهو ما أسهم في نجاح مسار تطبيع العلاقات بين واشنطن وبكين عام 1972، ومكّن الولايات المتحدة من توسيع نفوذها في شرق آسيا في سياق التنافس مع الاتحاد السوفيتي.

غير أن بن زفي يشدد على أن وضع إيران الحالي لا يمكن مقارنته بالصين في سبعينيات القرن الماضي. فبعكس القيادة الصينية آنذاك التي سعت إلى تثبيت موقعها الدولي، يقوم النظام الإيراني على أيديولوجيا تصادمية لا تولي أهمية للالتزام بالاتفاقات، وتتسم بعدم الثقة العميقة بالغرب.

ومن هذا المنطلق، يرى التحليل أن العودة إلى نموذج كيسنجر المرحلي في التعامل مع طهران لا تضمن الاستقرار، بل قد تؤدي إلى تعزيز موقع الجمهورية الإسلامية.

القلق من تعليق الخيار العسكري

ويؤكد بن زفي أن التوصل إلى اتفاق محدود قد يؤدي عمليًا إلى تعليق الخيار العسكري الأميركي ضد النظام الإيراني، وتأجيل معالجة القضايا الجوهرية إلى مستقبل غير محدد.

وبحسب رأيه، فإن إعادة فرض سياسة "الضغط الأقصى" على طهران بعد التوصل إلى مثل هذا الاتفاق ستكون مهمة بالغة الصعوبة بالنسبة لواشنطن.

كما يحذر من أن التجارب السابقة أظهرت أن النظام الإيراني يستغل فترات تخفيف الضغوط لتعزيز قدراته الدفاعية والهجومية.

مهمة نتنياهو الصعبة في واشنطن

وتصف "إسرائيل هيوم" الزيارة المرتقبة لنتنياهو إلى واشنطن بأنها محاولة لعرقلة تشكل هذا السيناريو، مشيرة إلى أنه سيسعى خلال لقائه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إلى دفع الولايات المتحدة لاعتماد مقاربة أشمل تجاه إيران، تشمل البرنامج النووي، والبرنامج الصاروخي، والنفوذ الإقليمي لطهران.

غير أن التحليل يشير إلى أن اعتماد إسرائيل المتزايد على الدعم العسكري والسياسي الأميركي بعد هجمات السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 قد قيّد هامش مناورة نتنياهو.

وفي ختام التحليل، كتب بن زفي: "على الرغم من العلاقة الوثيقة والتعاون القائم بين البيت الأبيض ومكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، فإن هامش حركة نتنياهو لمنع أي ليونة في النهج الأميركي يبدو محدودًا للغاية، ما لم يدخل واشنطن وهو يحمل دليلًا قاطعًا على النيات الفورية للنظام الإيراني، وقدراته الحقيقية، وخططه الخفية".

نتنياهو يتوجّه إلى واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب بشأن المفاوضات الأخيرة مع إيران

7 فبراير 2026، 21:02 غرينتش+0

يتوجّه رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن؛ لإجراء محادثات مع رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، حول المفاوضات الأخيرة مع إيران.

وأعلن مكتب نتنياهو، في بيان، أن هذا اللقاء سيُعقد يوم الأربعاء 11 فبراير (شباط)، في واشنطن، وسيتركّز على المفاوضات الأخيرة مع طهران.

وبحسب البيان، يرى نتنياهو أن «أي مفاوضات يجب أن تشمل تقييد الصواريخ الباليستية ووقف دعم محور إيران».

ويُستخدم مصطلح «محور إيران» من قِبل المسؤولين الإسرائيليين للإشارة إلى الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني في المنطقة، مثل حماس، وحزب الله، والحوثيين في اليمن، والحشد الشعبي.

وصدر بيان مكتب رئاسة الوزراء الإسرائيلية بعد يوم واحد من إجراء وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، والمبعوث الخاص للولايات المتحدة، ستيف ويتكوف، محادثات في مسقط حول البرنامج النووي الإيراني.

وكان مسؤولو النظام الإيراني قد شددوا مراراً على أنهم مستعدون فقط للتفاوض بشأن الملف النووي، ويعتبرون برنامج الصواريخ غير قابل للتفاوض.

وقال عراقجي، يوم السبت 7 فبراير، خلال كلمة له في الدوحة، إن بلاده لا تقبل «التخصيب الصفري» ولا إخراج مخزون اليورانيوم من إيران، لكنها مستعدة لخفض نسبة التخصيب.

وأضاف أنه في حال أقدمت واشنطن على عمل عسكري، فإن إيران لن تهاجم الدول المجاورة، بل ستستهدف القواعد الأميركية الموجودة فيها.

وفي المقابل، أعلن ترامب مساء الجمعة 6 فبراير، أن المفاوضات بين طهران وواشنطن كانت «بداية جيدة»، وأنه «ليس في عجلة من أمره» للتوصل إلى اتفاق.

دلالة حضور قائد "سنتكوم" في وفد التفاوض الأميركي
شهد تشكيل الوفد الأميركي المفاوض في مسقط حضور شخصية غير متوقعة، هي براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم).

وكتبت صحيفة "واشنطن بوست" أن ترامب لجأ، في خطوة «غير معتادة»، إلى الاستعانة بقادة عسكريين لدفع الدبلوماسية على أعلى المستويات.

وإلى جانب كوبر، الذي حضر محادثات مسقط مرتدياً زيه العسكري، لعب دان دريسكول، وزير الجيش الأميركي، دوراً في المفاوضات الأخيرة الهادفة إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وأضافت واشنطن بوست: «إن الاستعانة بالقادة العسكريين- سواء بسبب معرفتهم وشبكات علاقاتهم، أو لإيصال رسالة مفادها أن خيارات أكثر صرامة قد تكون مطروحة- تُظهر كيف قلبت إدارة ترامب الأطر التقليدية للسياسة الخارجية والدبلوماسية الأميركية».

وترى إليزا آيفرز، التي عملت سابقاً في مجال الأمن القومي في إدارتي الرئيسين الأسبقين، جورج دبليو بوش وباراك أوباما، أن إسناد أدوار دبلوماسية إلى قادة عسكريين يدل على أن إدارة ترامب تقلّل من أهمية الدبلوماسيين المحترفين وأدوات الدبلوماسية، وتعتمد بشكل مفرط على القوة العسكرية في مواجهة تحديات السياسة الخارجية.

وقال مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة "رويترز"، في 6 فبراير، إن حضور قائد "سنتكوم" قد يعرّض «المفاوضات النووية غير المباشرة» بين إيران والولايات المتحدة للخطر.

وكان ترامب قد أكد في 6 فبراير أن المفاوضات بين طهران وواشنطن ستتواصل في الأيام المقبلة، دون الإعلان حتى الآن عن موعد محدد للجولة الجديدة من المحادثات.

نائب رئيس "الأركان" الأميركية السابق: أي اتفاق جديد لا يعني سوى إطالة عمر النظام الإيراني

2 فبراير 2026، 12:04 غرينتش+0

بالتزامن مع استمرار التكهنات بشأن احتمال استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن، حذّر نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية السابق، الجنرال جاك كين، من أن الوقت الحالي ليس وقت تفاوض، مؤكدًا أن أي اتفاق جديد لن يكون سوى إطالة لعمر النظام الإيراني.

وفي مقابلة تلفزيونية مع قناة "فوكس نيوز"، يوم الأحد 1 فبراير (شباط)، تطرّق الجنرال كين إلى مواقف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن التفاوض مع إيران، وكذلك إلى ردود فعل حلفاء واشنطن من الدول الخليجية، مشددًا على أن النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى خلال العقود الأربعة الماضية، سياسيًا واقتصاديًا وعسكريًا، وأن هناك فرصة تاريخية لتقويض بنيته.

موقف الحلفاء العرب للولايات المتحدة

في مستهل حديثه، أشار الجنرال كين إلى مواقف الدول العربية الحليفة لأميركا، قائلاً إن التصريحات العلنية لهذه الدول يجب تفسيرها "بحذر"، إذ إن بعض تحركاتها العملية تكشف عن قلق عميق إزاء مستقبل النفوذ الإقليمي لطهران.

مقارنة ترامب بالرؤساء الأميركيين السابقين

استعرض كين سياسات الرؤساء الأميركيين السابقين تجاه إيران، قائلًا إنه منذ قيام النظام الإيراني في ثمانينيات القرن الماضي، تعامل سبعة رؤساء أميركيين مع هذا النظام، لكنهم لم يبدوا ردًا حازمًا حتى في الفترات التي قُتل فيها مواطنون أميركيون. واعتبر أن باراك أوباما وجو بايدن قدّما أضعف ردود الفعل تجاه هذا النظام.

وأضاف: "جميعهم شاهدوا النظام الإيراني وهو يعزز قدرته على الهيمنة الإقليمية، ويدعم القوات الوكيلة، ويتحرك في مسار إضعاف وتدمير إسرائيل".

ووفقًا لكين، فإن الاستثناء الوحيد كان سياسات دونالد ترامب، التي تمثلت في مقتل قاسم سليماني وتوجيه ضربات للبرنامج النووي الإيراني، وهي خطوات قال إنها، في إطار حرب الـ 12 يومًا، أخّرت البرنامج النووي الإيراني عدة أشهر.

إمكانية التفاوض في الظروف الحالية

قال الجنرال كين إن المفاوضات النووية في السنوات الماضية، ولا سيما قبل خمس سنوات، كان يمكن أن تكون منطقية، بشرط أن تشمل ثلاثة محاور أساسية: الوقف الكامل لتخصيب اليورانيوم، فرض قيود صارمة على برنامج الصواريخ، ووقف دعم القوات الوكيلة في المنطقة.

وأوضح أنه لو تم التوصل إلى اتفاق من هذا النوع في ذلك الوقت، لكان من الممكن استخدامه لتقييم سلوك طهران مستقبلًا. أما اليوم، فإن أي اتفاق جديد لا يعني سوى إطالة عمر النظام الإيراني.

وأكد أن "الاتفاق مع طهران اليوم يعني رمي طوق نجاة للنظام".

الاحتجاجات الشعبية الإيرانية و"الفرصة التاريخية"

خصص كين جزءًا مهمًا من حديثه لما سماه "الثورة الوطنية الإيرانية"، مشيرًا إلى أن المحتجين لا يهتمون بالاتفاق النووي، وأن مطالبهم سياسية ومعيشية بالأساس.

وأضاف أنه، وفقًا للتقديرات المتاحة، قُتل عشرات الآلاف خلال قمع الاحتجاجات، وقد يصل العدد في بعض التقييمات إلى نحو 30 ألف شخص. واعتبر أن هذا المستوى من العنف يدل على أن بقاء النظام بات مهددًا بشكل جدي، وهو ما خلق "فرصة تاريخية".

وقال إن هذه الفرصة يمكن أن تفضي، عبر عمل عسكري موجّه، إلى وضع النظام على مسار الانهيار، مضيفًا أن إسرائيل تسعى أيضًا إلى تحرك حاسم للأسباب نفسها.

احتمال توسّع الصراع في المنطقة

في جزء آخر من المقابلة، سأل مذيع "فوكس نيوز" عن المخاوف المتعلقة برد فعل النظام الإيراني حال تعرضه لهجوم عسكري، وإمكانية امتداد هذا الرد إلى خارج الشرق الأوسط، وربما إلى أوروبا أو داخل الولايات المتحدة.

وردّ كين بأن الولايات المتحدة نقلت قواتها ومعداتها إلى المنطقة لسببين: الأول تعزيز القدرات الدفاعية للتصدي لأي رد انتقامي محتمل، حيث جرى نشر أنظمة دفاع جوي بحرية وبرية وجوية. أما السبب الثاني فهو زيادة القدرة الهجومية لاستهداف البنى التحتية العسكرية والصاروخية، وكذلك شبكة تصدير النفط الإيرانية التي قال إنها تعتمد بشكل كبير على الصين.

وأضاف أن التركيز الأساسي سيكون على مواجهة الصواريخ الباليستية وقصيرة المدى، القادرة على استهداف القواعد الأميركية والإسرائيلية.

وفي ختام حديثه، شدد الجنرال كين على أن التصورات بشأن اندلاع حرب إقليمية واسعة أو امتداد الصراع إلى خارج الشرق الأوسط لا تتوافق مع الوقائع الميدانية.

وقال: "هذا النظام ليس سوى ظل لما كان عليه في الماضي. لا يزال يمتلك قدرات صاروخية، لكن جزءًا كبيرًا من تهديداته يقوم على الخطاب الدعائي، لا على القوة الفعلية".

وبحسب كين، فإن الأجهزة الاستخباراتية والعسكرية الأميركية تركز على القدرات الحقيقية للجمهورية الإسلامية، لا على شعاراتها وتهديداتها الإعلامية.

وبناءً على تصريحات الجنرال كين، فإن الضغط العسكري واستثمار الضعف البنيوي للجمهورية الإسلامية يمكن أن يغيّر المعادلات الإقليمية لعقود مقبلة؛ وهو مسار يراه دونالد ترامب "فرصة استراتيجية" ويسعى إلى تحقيقها.

بعد تحذير "سنتكوم".. تأجيل المناورة البحرية المشتركة بين إيران والصين وروسيا

31 يناير 2026، 16:29 غرينتش+0

بعد تحذير القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشأن إجراء المناورة البحرية الإيرانية في مضيق هرمز، أعلنت وكالة "تسنيم" التابعة للحرس الثوري تأجيل المناورة البحرية المشتركة مع الصين وروسيا.

وذكرت تسنيم، يوم السبت 31 يناير، أن النسخة الثامنة من المناورة البحرية، التي كان من المقرر إجراؤها يومي 1 و2 فبراير (شباط) المقبل، بمشاركة البحرية والجيش الإيرانيين، والصين وروسيا، تم تأجيلها إلى أواخر الشهر الجاري.

وفقًا للتقرير، سيكون موقع المناورة، المسماة "حزام الأمن البحري"، شمال المحيط الهندي، فيما أعلن أن الهدف من إجرائها هو "تعزيز التعاون البحري متعدد الأطراف".

وكانت بعض وسائل الإعلام قد أفادت سابقًا بأن المناورة ستُجرى في مضيق هرمز، وبحر عمان والمحيط الهندي.

وأصدرت "سنتكوم" بيانًا، يوم الجمعة 30 يناير، حذرت فيه من إجراء المناورة في مضيق هرمز، مؤكدة أن الحرس الثوري الإيراني يجب أن يتجنب أي تصرف "مثير للتوتر وغير آمن" في هذا الممر الدولي، ومتوقعة أن تُجرى التدريبات العسكرية "بشكل آمن ومهني".

وفي الأيام الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول احتمال شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران.

وأفاد مصدر غربي في 30 يناير لـ "إيران إنترناشيونال" بأن صناع القرار في واشنطن وتل أبيب يعتبرون العمل العسكري ضد إيران "أمرًا شبه مؤكد"، ويكمن الخلاف الأساسي في توقيت بدء العملية.

وكان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد تطرق مرارًا لاحتمال التدخل في إيران، محذرًا المسؤولين الإيرانيين من قمع المحتجين. وقال يوم الجمعة 30 يناير: "إن أسطولاً ضخمًا من القوات البحرية الأميركية في طريقه إلى إيران".

أهمية مضيق هرمز الاستراتيجية

جاء في بيان "سنتكوم" أن مضيق هرمز يُعد أحد أهم شرايين التجارة العالمية، ويمر منه يوميًا نحو 100 سفينة تجارية. وأكدت القيادة المركزية الأميركية حق إيران في "النشاط المهني" ضمن المياه والمجال الجوي الدولي، لكن أي تصرف "غير آمن" بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية قد يزيد خطر الاحتكاك وتصعيد التوتر.

وشددت "سنتكوم" على ضمان أمن القوات والسفن والطائرات الأميركية في الشرق الأوسط وعدم التسامح مع أي إجراءات "غير آمنة".

أميركا تضغط على بوليفيا لطرد جواسيس إيرانيين وتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية

24 يناير 2026، 17:50 غرينتش+0

طالبت الولايات المتحدة حكومة بوليفيا بطرد أشخاص يُشتبه في تجسسهم لصالح إيران، وإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.

وكتبت وكالة "رويترز"، اليوم السبت، نقلاً عن مصدرين مطلعين، أن واشنطن طالبت أيضاً حكومة لاباز بإدراج حزب الله اللبناني وحركة حماس الفلسطينية على قائمة الجماعات الإرهابية، واصفة إياها بأنها "جماعات تعتبرها الولايات المتحدة قوى بالوكالة لطهران".

وبحسب "رويترز"، يأتي هذا التحرك الدبلوماسي في إطار سياسة أميركية أوسع تهدف إلى تعزيز نفوذها الجيوسياسي في أميركا اللاتينية وتقليص دور دول أخرى، من بينها إيران، في المنطقة.
ووفقاً للتقرير، وبعد العملية الأميركية في مطلع يناير لاعتقال نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا، مارس مسؤولون أميركيون ضغوطاً سريعة على الحكومة المؤقتة برئاسة دلسي رودريغيز للحد من التعاون الاقتصادي والأمني بين كراكاس وطهران.

ورداً على استفسار "رويترز"، أعلنت وزارة الخارجية البوليفية أنها "لم تتخذ بعد موقفاً واضحاً تماماً" في هذا الشأن.
ولم ترد وزارة الخارجية الأميركية على طلب التعليق، كما امتنعت بعثة طهران لدى الأمم المتحدة عن الإدلاء بتصريح.

وتُعد بوليفيا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 12 مليون نسمة وتقع في قلب أميركا الجنوبية، للوهلة الأولى خياراً غير مرجح لساحات التنافس بالوكالة بين القوى العالمية، إلا أن مسؤولين أميركيين حاليين وسابقين قالوا لرويترز إن البلاد تحولت في السنوات الأخيرة إلى إحدى القواعد المهمة للأنشطة الدبلوماسية والاستخباراتية الإيرانية في أميركا اللاتينية.

وقال الضابط المتقاعد في وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والرئيس السابق لمكتب الوكالة في كراكاس، ريك دي لا تور، إن القاعدة الرئيسية للأنشطة الاستخباراتية والدبلوماسية الإيرانية في أميركا اللاتينية كانت فنزويلا، إلا أن بوليفيا ونيكاراغوا تحولتا في السنوات الأخيرة إلى "محطات ثانوية" لطهران في المنطقة.
وأضاف: تكمن قيمة بوليفيا لطهران في البيئة السياسية المتساهلة، وضعف الرقابة، وموقعها الجغرافي المركزي.
وبحسب دي لا تور، يعتمد نمط نشاط إيران‌ وحزب الله في أميركا اللاتينية على استخدام دول ذات رقابة أضعف كقواعد، ثم التوسع التدريجي نحو دول أكثر أهمية في الجوار.

تغيّر المعادلة السياسية في لاباز

وفي جزء آخر من تقرير رويترز، أُشير إلى أن الرئيس اليساري لبوليفيا بين عامي 2006 و2019، إيفو موراليس، وسّع علاقات بلاده مع طهران، ولا سيما في المجالات الدفاعية والأمنية، واعتبر هذا التعاون جزءاً من مواجهة مشتركة ضد "الإمبريالية الأميركية".

وكتبت "رويترز" أن موراليس، وكذلك لويس آرسه، الرئيس اليساري الذي تولى الحكم من عام 2020 حتى أواخر العام الماضي، لم يُبديا، من وجهة نظر المسؤولين الأميركيين، رغبة في الابتعاد عن طهران.

لكن بعد فوز السياسي الوسطي رودريغو باز في انتخابات أكتوبر 2025، ترى واشنطن في هذا التطور "فرصة جديدة".

وتسعى حكومة باز، التي تواجه أزمة اقتصادية وبرلماناً منقسماً، إلى ترميم علاقاتها مع الولايات المتحدة وزيادة استثمارات القطاع الخاص.

وقد رحّب مسؤولون أميركيون علناً بانتخابه.

تكثيف الجهود الأميركية لاحتواء طهران

وقال مصدران مطلعان لرويترز إن الضغوط الأميركية على بوليفيا تأتي ضمن حملة إقليمية أوسع.

ففي سبتمبر الماضي، أدرجت الإكوادور الحرس الثوري وحماس وحزب الله على قائمة المنظمات الإرهابية، وفي الأسبوع الماضي أعلنت الأرجنتين "فيلق القدس" منظمة إرهابية، وهي خطوات قال المصدران إنها تمت بدعم من واشنطن.

وذكرت رويترز أن وفداً يضم مسؤولين من وزارة الخارجية والأجهزة الاستخباراتية الأميركية زار لاباز هذا الشهر، وكان من بين محاور المحادثات بحث هذه القضايا.
كما أفاد مسؤولون أميركيون بإمكانية متابعة مطالب مماثلة في تشيلي وبيرو وبنما، رغم عدم اتضاح ما إذا كانت هذه المسائل قد طُرحت رسمياً مع حكومات تلك الدول.

وأعلنت وزارة الخارجية البنمية أنها لم تجرِ مثل هذه المحادثات مع الولايات المتحدة، فيما امتنعت وزارة الخارجية التشيلية عن التعليق، ولم ترد وزارة الخارجية البيروفية على تقرير "رويترز".

سجل نشاط الحرس الثوري وحزب الله في المنطقة

وفي ختام تقريرها، تناولت "رويترز" سجل أنشطة الحرس الثوري وحزب الله في أميركا اللاتينية. ومن بين أحدث الوقائع، بحسب مصادر، مخطط لاغتيال السفير الإسرائيلي في المكسيك جرى إحباطه العام الماضي من قبل قوات الأمن المكسيكية.

وقال أحد المصادر إن المخطط نُفذ بإشراف ضابط سري في "فيلق القدس" التابع للحرس الثوري، كان متمركزاً في كراكاس.

وأضافت الوكالة أن حزب الله ينشط منذ سنوات في أميركا اللاتينية، ويقول مسؤولون أميركيون إن جزءاً من موارده المالية يُموَّل عبر شبكات تهريب وأنشطة غير قانونية في المنطقة، رغم وجود تباين داخل مجتمع الاستخبارات الأميركية حول مدى تنظيم واتساع هذه الأنشطة.

وقال دي لا تور في هذا السياق: لا أعتقد أن قيادة حزب الله تدير جميع الأنشطة الإجرامية بشكل مباشر، لكنها تستفيد من هيكل عالمي مُسهِّل تُعد أميركا اللاتينية جزءاً منه.