• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الكرملين يدعو إلى ضبط النفس بعد تحذير ترامب من احتمال شنّ هجوم جديد على إيران

30 ديسمبر 2025، 12:52 غرينتش+0آخر تحديث: 16:16 غرينتش+0

بعد أن قال الرئيس الأميركي إنه سيدعم "هجومًا واسعًا آخر" على النظام الإيراني في حال أقدمت طهران على استعادة قدراتها العسكرية، دعا الكرملين جميع الأطراف إلى تجنّب تصعيد التوترات بشأن إيران.

وبحسب وكالة "رويترز"، قال ديميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، للصحافيين يوم الثلاثاء 30 ديسمبر: "نعتقد أنه يجب الامتناع عن أي خطوة يمكن أن تؤدي إلى تصعيد التوترات في المنطقة، وقبل كل شيء فإن الحوار مع إيران ضروري".

وأضاف أن موسكو ستواصل تعزيز علاقاتها الوثيقة مع طهران.

من جانبه، قال رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف،يوم الثلاثاء، ردًا على تصريحات دونالد ترامب: "إيران لا تأخذ إذنًا من أحد للدفاع عن نفسها".

وأكد قاليباف أن رد النظام الإيراني على أي "مغامرة أو عمل عدائي سيكون واسعًا، ومن دون تهاون، بل وحتى غير متوقّع".

وأضاف أن قرارات طهران بشأن "تأمين مصالحها والدفاع المشروع عن نفسها لن تكون بالضرورة قابلة للتنبؤ أو مشابهة لما جرى في السابق".

وكان ترامب قد قال في 29 ديسمبر، أثناء حديثه إلى جانب بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، إن من المحتمل أن تكون طهران بصدد إعادة بناء برامجها التسليحية بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا.

وقال ترامب: "قرأت أنهم يعملون على تعزيز أسلحتهم وأشياء أخرى، وإذا كان هذا صحيحًا، فلن يستخدموا المواقع التي دمّرناها، بل من المرجح أنهم توجهوا إلى مواقع أخرى".

وبالتزامن مع تصريحات ترامب، كتب علي شمخاني، عضو المجلس الأعلى للدفاع في النظام الإيراني، على منصة "إكس": "في العقيدة الدفاعية لإيران، يتم حسم بعض الردود قبل أن يصل التهديد إلى مرحلة التنفيذ".

وأضاف شمخاني: "القدرة الصاروخية والدفاعية لإيران لا يمكن احتواؤها ولا تحتاج إلى إذن. أي اعتداء سيُقابَل بردّ قاسٍ وفوري، ويتجاوز تصوّرات من يخطط له".

وشدّد الرئيس الأميركي على أن النظام الإيراني "لن يعود إلى المكان الذي كان فيه"، لكنه حذّر قائلًا: "إذا فعلوا ذلك، فسيكونون قد ارتكبوا خطأً كبيرًا".

ويأتي ذلك في وقت كان فيه بهروز كمالوندي، المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية في النظام الإيراني، قد قال في 20 ديسمبر إن صنع قنبلة نووية هو "أسهل عمل" بالنسبة إلى النظام، مضيفًا: "وصلنا في الملف النووي إلى حافة القدرة، ونحن في مرحلة لم يعد فيها أي موضوع مجهول بالنسبة لنا".

كما أشار ترامب إلى القاذفات الاستراتيجية من طراز "بي-2" التي استهدفت المواقع النووية للنظام الإيراني خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، قائلًا: "آمل ألا يفعلوا شيئًا، لأننا لا نريد إهدار وقود طائرة بي-2. إنها رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة".

وكانت أميركا قد شنت في يونيو الماضي، بعد انضمامها إلى إسرائيل في الحرب ضد النظام الإيراني، هجومًا باستخدام قنابل خارقة للتحصينات وقاذفات "بي-2"، استهدف ثلاثة مواقع نووية رئيسية في إيران، هي أصفهان وفوردو ونطنز.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

الحكومة تنقض وعودها والبنوك تفرض غرامات تأخير الأقساط.. الضغوط تتضاعف على الشعب الإيراني

5

أمل وغضب ويأس.. ردود فعل متباينة لمتابعي "إيران إنترناشيونال" على الهدنة بين طهران وواشنطن

•
•
•

المقالات ذات الصلة

تحرّك حكومي إيراني لمراجعة الموازنة بعد رفضها برلمانيًا

30 ديسمبر 2025، 10:38 غرينتش+0

عرض الرئيس الإيراني إعادة صياغة مشروع موازنة عام 1405 الإيراني(يبدأ 21 مارس 2026) بعد أن رفض البرلمان المسودة، فاتحًا باب المفاوضات مع النواب حول زيادات الرواتب والضرائب والدعم، بحسب ما قاله رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف اليوم الثلاثاء.

وقال رئيس البرلمان، محمد باقر قاليباف، يوم الثلاثاء، إن رسالة الرئيس مسعود بزشكيان إلى البرلمان، التي طلب فيها التفاوض مع النواب بشأن إدخال تعديلات على مشروع موازنة الحكومة لعام 1405، تعني سحب مشروع القانون ومراجعته وتقديم خطة موازنة جديدة.

وجاءت تصريحات قاليباف بعد أن قرأ مكتب رئاسة البرلمان رسالة من بزشكيان موجهة إلى رئيس البرلمان، قال فيها إن حكومته مستعدة للتفاعل مع النواب ومع اللجنة المشتركة المختصة بالموازنة لتعديل مسودة الموازنة، مع مراعاة قيود التضخم وسقف الإنفاق العام.

وقال بزشكيان في الرسالة إن الحكومة منفتحة على مراجعة مشروع القانون لزيادة الرواتب والمخصصات لموظفي الدولة والمتقاعدين، وتعديل معدلات الضرائب الفعلية لتخفيف الضغط عن الشركات، وإعادة النظر في الإعفاءات الضريبية بما يخدم ذوي الدخل المنخفض، وتعديل الزيادات المخطط لها في ضريبة القيمة المضافة بحيث تُخصص عائداتها لتمويل برامج قسائم الغذاء، إضافة إلى السعي لإدخال تغييرات أوسع تهدف إلى توسيع نطاق الدعم لدعم معيشة الأسر.

ويأتي هذا التحرك عقب قرار اللجنة البرلمانية المشتركة، يوم الاثنين، رفض الإطار العام للموازنة بفارق كبير، مشيرة إلى مخاوف من ضغوط تضخمية، وتراجع القدرة الشرائية، وشكوك بشأن تقديرات إيرادات الحكومة.

وقالت لجنة الموازنة في البرلمان إنها رفضت مشروع القانون أساسًا لأن الزيادة المقترحة من الحكومة بنسبة 20 في المئة في رواتب موظفي الدولة والمتقاعدين ستتخلف عن التضخم وتؤدي إلى تراجع القوة الشرائية الحقيقية، محذّرة من مزيد من الضغط على مستويات معيشة الأسر.

كما لفتت اللجنة إلى الأثر التضخمي لخطة الحكومة رفع ضريبة القيمة المضافة بمقدار نقطتين مئويتين لتصل إلى 12 في المئة، معتبرة أنه من غير الواضح كيف سيتم تعويض الضغوط السعرية الناتجة عن ذلك على الفئات ذات الدخل المنخفض، بما في ذلك عبر الدعم الموعود مثل قسائم الغذاء.

وإضافة إلى ذلك، أشار النواب إلى وجود غموض في افتراضات الإيرادات، بما في ذلك شفافية وموثوقية عائدات النفط وتدفقات العملات الأجنبية، فضلًا عن الشكوك المتعلقة بكيفية وصول مخصصات سعر الصرف المدعوم وأشكال الدعم الأخرى، مثل دعم الخبز، إلى المستهلكين النهائيين بدل أن تضيع بسبب عدم الكفاءة أو السعي الريعي.

احتجاجات التجار تمتد إلى مناطق مختلفة في طهران ومدن أخرى والقمع الأمني يواجه المحتجين

29 ديسمبر 2025، 16:57 غرينتش+0

أفادت المعلومات الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" والتقارير المنشورة، بتوسّع تجمعات واحتجاجات التجّار في طهران خلال اليوم الثاني لتشمل أجزاء مختلفة من العاصمة الإيرانية.

وردّد التجّار المضربون في تجمعاتهم، يوم الاثنين 29 ديسمبر (كانون الأول)، شعارات احتجاجية، من بينها: "الموت للديكتاتور"، "لا غزة ولا لبنان.. حياتي فداء إيران"، "التاجر يموت.. لا يقبل الذل"، و"ما لم يُدفن رجل الدين.. فلن يكون هذا الوطن وطنًا".

كما سُمعت شعارات أخرى بين المحتجّين، مثل: "هذا العام عام الإطاحة.. سيد علي يسقط"، "رضا شاه.. روحك في سلام»، "هذه آخر مرة.. البهلوية سيعود"، و"قل عاش الملك، عاش الملك، عاش الملك”.

وتشير التقارير إلى أنّ التجّار وأصحاب المحالّ في الأسواق والمراكز التجارية، بما فيها "جهارسوق"، وسوق الذهب، ومجمّع علاء الدين، ومجمّع جهارسو، وسوق الأثاث دلاوران، وسوق جعفري، وسوق شوش، والسوق الكبير، وسوق أمين، وباغ سبهسالار، أوقفوا نشاطهم المهني وشاركوا في التجمعات الاحتجاجية.

وفي الوقت نفسه، امتدّت الاحتجاجات إلى الشوارع والمحاور الرئيسة للمدينة.

وبحسب المعلومات المتاحة، كانت شوارع لاله‌ زار، طالقاني، انقلاب، نجات ‌اللهي، كارگر، أمير كبير، سعدي، مولوي، والجمهورية، إضافة إلى جسر حافظ، من بين الأماكن التي شهدت تجمع المحتجّين.

ولاحقًا، توسّعت الاحتجاجات لتشمل الساحات والتقاطعات ونقاطًا أخرى في طهران، بما في ذلك بهارستان، ساحة فردوسي، ساحة حسن‌ آباد، تقاطع سيروس، وساحة مسرح المدينة، حيث وردت تقارير عن تجمع التجّار والمواطنين المحتجّين.

ومع اتساع نطاق الاحتجاجات، أظهرت التقارير أنّ قوات الأمن والشرطة تمركزت أمام مسرح المدينة.

وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة "فارس"، التابعة للحرس الثوري الإيراني، أنّ تجمع التجّار امتدّ من شارع لاله ‌زار إلى تقاطع إسطنبول.

كما شهدت مدن أخرى في إيران، بما فيها كرج، تجمعات احتجاجية من قبل المواطنين احتجاجًا على الوضع الاقتصادي المتردّي وتقلبات سوق العملات.

وتُظهر مقاطع الفيديو والتقارير الواردة من كرج وطهران إلى "إيران إنترناشيونال" أنّ قوات الأمن اشتبكت مع المحتجّين في العديد من المناطق.

وفي بعض مناطق طهران، مثل شارع كاركر وباغ سبهسالار، استخدمت القوات الغاز المسيل للدموع ضدّ التجّار المحتجّين.

مع ذلك، أظهر أحد مقاطع الفيديو الواردة إلى "إيران إنترناشيونال" أنّ أحد المحتجّين جلس وسط شارع "جمهوري" بطهران أمام عناصر الأمن على الأرض ولم يفرّ.

وكان يوم الأحد 28 ديسمبر قد شهد احتجاجات من قِبل أصحاب محالّ مجمّع الهواتف علاء الدين، ومجمّع جهارسو، وسوق الحديد شوش، احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، حيث أغلقوا محالّهم ودعوا باقي التجّار للانضمام إلى الإضراب.

الحرس الثوري يطوّر رؤوسًا حربية بيولوجية وكيميائية للصواريخ الباليستية

29 ديسمبر 2025، 01:41 غرينتش+0

أفادت معلومات حصلت عليها قناة «إيران إنترناشيونال» بأنّ إيران تعمل على تطوير رؤوس حربية غير تقليدية، بما في ذلك رؤوس بيولوجية وكيميائية، لصواريخها الباليستية بعيدة المدى.

وقالت مصادر عسكرية مطّلعة لـ «إيران إنترناشيونال» إنّ القوة الجوية التابعة للحرس الثوري، وبالتزامن مع نقل منصّات إطلاق صواريخ إلى المناطق الشرقية من إيران، تعمل على تطوير رؤوس حربية بيولوجية وكيميائية للصواريخ الباليستية.

وأضافت هذه المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن هويتها بسبب حساسية الموضوع، أنّ وتيرة هذه الأنشطة تسارعت خلال الأشهر الماضية، وتتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية وقلق طهران من احتمال اندلاع مواجهة مباشرة مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وردًّا على سؤال بشأن تعارض هذه الخطوات مع عضوية إيران في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، قال أحد هذه المصادر: «ترى السلطات في إيران أنّ الهجمات المحتملة من إسرائيل والولايات المتحدة تشكّل تهديدًا لوجودها، وتعتزم في حال وقوع نزاع رفع كلفة المواجهة على الطرف المقابل بشكل جدي».

تحذير إسرائيلي للولايات المتحدة: مناورات الحرس قد تكون تمهيدًا لهجوم مفاجئ

وبحسب هذا المصدر، يسود في مستويات صنع القرار في إيران اعتقاد بأن استخدام «الأسلحة غير التقليدية في حالات الطوارئ»، ولا سيما عندما يكون بقاء النظام مهددًا، يمكن تبريره.

ونقلًا عن أحد المصادر، فإن الحرس الثوري، مع توقّع سيناريوهات صراع واسع، يعمل على إنشاء قدرات تُعدّ—من وجهة نظر صانعي القرار في الجمهورية الإسلامية—«عامل ردع مكمّل» إلى جانب البرنامج الصاروخي التقليدي لإيران.

وتقول مصادر «إيران إنترناشيونال» إن الجزء الأكبر من برنامج تطوير الرؤوس الحربية غير التقليدية يُنفَّذ تحت إشراف القوة الجوية التابعة للحرس الثوري.

وبحسب هذه المصادر، تشمل الخطة «تحسين الصواريخ الباليستية لحمل مواد كيميائية وبيولوجية» و«تطوير أنظمة القيادة والسيطرة المرتبطة بها».

وكانت قناة «إيران إنترناشيونال» قد أفادت في تقرير خاص سابق بأن أجهزة استخبارات غربية رصدت تحركات «غير اعتيادية» للقوة الجوية التابعة للحرس الثوري، وعلى أساس هذه المعطيات جرى رفع مستوى المراقبة والرصد لهذه الأنشطة.

وبحسب ذلك التقرير، تعمل أجهزة الاستخبارات على تتبع إشارات القيادة والسيطرة، إضافة إلى عمليات الانتشار والتحركات اللوجستية المرتبطة بهذه القوة.

وفي الوقت نفسه، يقول بعض المحللين العسكريين إن تأكيد هذه التقارير قد يؤدي إلى تغيير جذري في ميزان الردع في المنطقة، وسيستتبع ردود فعل دولية واسعة.

ومن شأن نشر مثل هذه الأسلحة أن يواجه إدانة عالمية واسعة، وقد يفتح الباب أمام عقوبات وضغوط إضافية على طهران.

وكانت طهران قد نفت على الدوام أي مساعٍ لامتلاك أسلحة غير تقليدية، مؤكدة التزامها بتعهداتها الدولية.

وخلال السنوات الماضية، عملت إيران على زيادة مدى ودقة وتنوّع صواريخها الباليستية بشكل مستمر، ما جعل برنامجها الصاروخي أحد أبرز مصادر القلق لدى الغرب ودول المنطقة.

احتجاج المواطنين والتجار في طهران بسبب العملة وسوء الأوضاع الاقتصادية

28 ديسمبر 2025، 15:23 غرينتش+0

أقدم عدد كبير من تجار مجمع علاء الدين للهواتف المحمولة ومجمع جارسو التجاري، وسوق شارع شوش في العاصمة طهران بالإضراب والتجمع احتجاجًا على ارتفاع سعر الدولار، وقاموا بإغلاق محالهم التحارية والانخراط في الاحتجاج والهتاف ضد سياسات الحكومة.

وتُظهر مقاطع فيديو نُشرت على شبكات التواصل الاجتماعي أن الأجواء في محيط جسر حافظ في طهران متوترة.

ومنذ ساعات بعد ظهر يوم الأحد 28 ديسمبر، انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تُظهر تجار مجمع علاء الدين وهم يبدؤون احتجاجهم من داخل المجمع بعد إغلاق محالهم، مرددين شعارات من قبيل: "لا تخافوا، لا تخافوا / نحن جميعًا معًا".

وتُظهر مقاطع أخرى أن هؤلاء التجار خرجوا من المجمع وتوجهوا نحو جسر حافظ عند تقاطع شارعي جمهوري وحافظ في طهران.

وبالتزامن، نُشرت مقاطع فيديو أخرى لاحتجاجات مماثلة لتجار مجمع جارسو التجاري، الواقع مقابل مجمع علاء الدين.
وحتى الساعة الخامسة عصرًا بتوقيت طهران، لم تُنشر تقارير عن قمع أو عن حضور قوات أمنية في هذا التجمع. وتُظهر بعض المقاطع أن المحتجين خارج المجمع رددوا شعار: "قوى الأمن / دعم، دعم".

وشهد سعر الدولار، الذي يؤثر بشكل مباشر في جميع قطاعات اقتصاد البلاد، خلال الشهر الماضي ارتفاعًا حادًا. وبالتزامن مع احتجاجات مجمع علاء الدين، تجاوز سعر كل دولار أميركي في السوق الحرة 144 ألف تومان.

وكان سعر الدولار الأميركي يوم أمس 27 ديسمبر يبلغ 137 ألف تومان، بينما كان سعره في مثل هذا اليوم قبل شهر 114 ألف تومان في السوق الحرة.

وخلال الأشهر الأخيرة، أدت موجة التضخم الجامح وارتفاع أسعار العملات الأجنبية إلى زيادة المخاوف من تدهور الأوضاع الاقتصادية في إيران.

وخلال العام الماضي، ارتفعت أسعار المواد الغذائية في إيران بمعدل يزيد على 66 في المئة. وحتى المصادر الرسمية تؤكد الارتفاع الجامح للأسعار في إيران.

وأفاد مركز الإحصاء التابع للنظام الإيراني في تقرير صدر في 27 ديسمبر بأن معدل التضخم السنوي على أساس نقطي في البلاد تجاوز 52 في المئة.

إعلام تابع للحرس الثوري: الاقتصاد الإيراني في ركود والناتج المحلي الإجمالي سالب

28 ديسمبر 2025، 12:50 غرينتش+0

أفادت وكالة "تسنيم" الإخبارية التابعة للحرس الثوري بأن نمو الناتج المحلي الإجمالي في النصف الأول من العام الإيراني الجاري عاد مجددًا إلى النطاق السلبي، استنادًا إلى أحدث إحصاءات البنك المركزي، حيث سُجّل النمو الاقتصادي مع النفط بنسبة سالب 0.6%، ومن دون النفط بنسبة سالب 0.8%.

وكتبت الوكالة يوم الأحد 28 ديسمبر أن من بين المجموعات الاقتصادية الرئيسية، سجّل قطاع الزراعة نموًا سلبيًا بنسبة 2.9%، فيما شهدت مجموعة الصناعات والمعادن نموًا سلبيًا بنسبة 3.4%.

وأكدت "تسنيم" أن هذه الأرقام ناتجة عن استمرار الركود في قطاع الإنتاج الصناعي، والقيود المفروضة على الطاقة، وتراجع الاستثمارات، وضغوط التكاليف.

وخلال الأشهر الأخيرة أدى تشديد العقوبات الدولية، إلى جانب الإخفاقات البنيوية للنظام الإيراني وأزمات الطاقة والمياه المتفاقمة، إلى فرض ضغوط ثقيلة على القطاعات المنتجة في البلاد، ولا سيما الزراعة والصناعة.

وقد أسفرت هذه الأوضاع عن ارتفاع سعر الصرف وتصاعد أسعار السلع الأساسية، ما وضع معيشة المواطنين تحت ضغط شديد.

وفي 30 نوفمبر، أفادت وكالة "مهر" بأن إنتاج القمح في البلاد تراجع بأكثر من 30% بسبب الجفاف في العام الماضي، وتزامن انخفاض الإنتاج الزراعي مع ارتفاع أسعار المنتجات، بما في ذلك سعر الخبز.

وكان مركز الإحصاء الإيراني قد أعلن في وقت سابق أن معدل التضخم السنوي (النقطي) في شهر ديسمبر بلغ 52.6%، وهو ما يعكس زيادة قدرها 3.2% مقارنة بشهر نوفمبر، فيما يرى كثير من المواطنين والخبراء أن معدل التضخم المعلن لا يعكس واقع السوق بسبب الأوزان النسبية المستخدمة في الحساب.

تفاقم الركود في قطاع البناء

وأضافت "تسنيم" أن نمو قطاع البناء خلال النصف الأول من العام بلغ سالب 12.9%، ما يدل على ركود عميق وغير مسبوق في هذا القطاع، الذي يُوصَف بأنه "محرك التوظيف والدافع لعدد كبير من الصناعات".

ونقلت الوكالة عن خبراء قولهم: "الانخفاض الحاد في أنشطة البناء والتشييد هو نتيجة مزيج من تراجع القدرة الشرائية، وارتفاع كلفة مدخلات البناء، وارتفاع معدلات التمويل، وعدم اليقين حيال مستقبل الاقتصاد، وهي عوامل قد تستمر في التأثير السلبي على النمو الاقتصادي".

وفي 13 أكتوبر، أعلن مركز أبحاث البرلمان الإيراني، مشيرًا إلى التخلف عن تحقيق أهداف البرامج الاقتصادية الكلية، أن تقدير النمو في النصف الأول من عام 1404 الإيراني (بدأ 21 مارس 2025) بلغ سالب 0.3%.

نمو إيجابي في قطاع النفط

وكتبت "تسنيم" أن قطاع النفط سجل نموًا إيجابيًا بنسبة 1.1% في النصف الأول من العام، وأضافت الوكالة: "هذا النمو، رغم إيجابيته، لم يتمكن من تعويض الأثر السلبي لبقية القطاعات".

بعد أقل من أسبوعين على بدء ولايته، أعاد دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، إطلاق حملة جديدة من سياسة "الضغط الأقصى" ضد النظام الإيراني، والتي كانت قد بدأت خلال ولايته الأولى، حيث فرضت خلال أول 100 يوم 17 حزمة من العقوبات، استهدفت 40 شخصًا، و117 شركة ومؤسسة، و77 ناقلة نفط.

واستمرت العقوبات لاحقًا، ففي أحدث إجراء، فرضت وزارة الخزانة الأميركية في 18 ديسمبر عقوبات على 29 سفينة وشركاتها المشغلة، بسبب تورطها في الالتفاف على العقوبات النفطية المفروضة على إيران.

وكتب دالغا خاتين أوغلو، الخبير في شؤون الطاقة، في 28 ديسمبر، أن إجراءات إدارة ترامب لتشديد العقوبات على إيران بهدف "وقف" صادرات النفط كانت إلى حد كبير غير ناجحة، وإن كانت قد رفعت بشكل كبير كلفة الالتفاف على العقوبات بالنسبة لطهران.

كما قال بهنام بن طالب‌لو، الباحث الأول في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات"، في 27 ديسمبر، إن صادرات النفط الإيرانية بقيت خلال الأشهر الثلاثة الماضية عند حدود مليوني برميل يوميًا، رغم سعي الولايات المتحدة إلى خفضها إلى 100 ألف برميل يوميًا.