• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

الانتقام من السجينات السياسيات في إيران بعد "حرب الـ 12 يومًا"

شبنم آذر

إيران إنترناشيونال

18 ديسمبر 2025، 20:43 غرينتش+0

تفاقمت انتهاكات حقوق السجينات السياسيات الإيرانيات المحتجزات في عنبر النساء بسجن "إيفين" بطهران بعد "حرب الـ 12 يومًا" مع إسرائيل، وذلك عقب تغييرات هيكلية وتعيين عناصر أمنية في مناصب مفصلية داخل السجن.

وبحسب تقرير خاص، وصل إلى «إيران إنترناشيونال»، فقد نظمت نحو 20 سجينة سياسية في عنبر النساء بسجن إيفين، خلال الأسبوع الماضي، تجمعات متتالية أمام مكتب رئيس العنبر، مطالبات بوقف العراقيل التي يفرضها مسؤولو السجن، ووضع حد لعنف السجانين، والنظر في الأوضاع الصحية للمريضات. كما طالبن بتحسين أوضاع النظافة والطعام داخل السجن.

ورغم المتابعات المستمرة، لم تُنفذ أي من هذه المطالب حتى الآن، كما حُرمت السجينات من حقهن القانوني في لقاء مفتشي منظمة السجون لعرض مشاكلهن، وذلك بسبب معارضة رئيس العنبر.
ضغوط نفسية على السجينات السياسيات

قال مصدر مطلع لـ "إيران إنترناشيونال" إنه منذ استقدام فريق أمني نُقل من سجن قرجك إلى عنبر النساء في "إيفين"، تُرسل السجينات إلى الحبس الانفرادي تحت أي ذريعة، كما تُقطع عنهن الزيارات وحقوق الاتصال الهاتفي.

وأضاف المصدر أنه بعد "حرب الـ 12 يومًا"، ومع دخول الفريق الأمني الجديد، بدا كأن الانتقام من السجينات لا نهاية له، وجرى تحويل سجن "إيفين" إلى «قرجك جديد»، حيث تصاعدت الإهانات والتحقير وسوء المعاملة من قِبل الضباط والسجانين، إلى حد اشتراط ارتداء النعال فقط للسماح بالزيارة أو الخروج من السجن كوسيلة لإذلال السجينات.

وأشار أيضًا إلى أن استخدام الأصفاد والأغلال بات إلزاميًا حتى للسجينات المريضات القلائل اللواتي نُقلن لتلقي العلاج خارج السجن.

رفض الإجازات العلاجية وحرمان من الرعاية الطبية

أوضح المصدر ذاته أنه في ظل غياب الرعاية الطبية، تحوّل مصلى عنبر النساء إلى مكان لإيواء السجينات المريضات، بينما يعرقل مسؤولو السجن تنفيذ القوانين الخاصة بالإجازة العلاجية، أو الإفراج بكفالة للمصابات بأمراض خطيرة.

وبحسب التقرير، أُعيدت السجينة آيدا نجف ‌لو إلى السجن قبل استكمال علاجها بعد خضوعها لجراحة بسبب كسر في الفقرات، وهي تعاني حاليًا عدوى شديدة وحالة صحية حرجة. ورغم تحذير طبيبها من خطر الشلل وطلبه رعاية تخصصية، رفض رئيس العنبر منحها إجازة علاجية. وفي الوقت نفسه، أصدرت السلطة القضائية حكمًا بالسجن 17 عامًا بحقها، رغم حالتها الصحية الحرجة وكونها معتَنِقة للمسيحية حديثًا.

كما أشار المصدر إلى وضع السجينة معصومة صدر أشكوري، التي تعاني أمراضًا رئوية وتنفسية وقلبية وحركية، مؤكّدًا أنها حُرمت من الإجازة العلاجية رغم اعتمادها على جهاز الأكسجين، وتأكيد الطبيب ضرورة ذلك، علمًا بأنها تستوفي قانونًا شروط الإفراج بكفالة. وفي ظل هذه الظروف، تتولى السجينات زميلاتهن رعاية شؤونهن الشخصية، مثل التنقل بالكراسي المتحركة واستخدام "الحمّام".

محاولة انتحار داخل السجن

بحسب المصدر ذاته، أقدمت سجينة سياسية في عنبر النساء بسجن إيفين على محاولة الانتحار بعد منع تنفيذ قرار الإفراج عنها، إلا أن سجينات أخريات أنقذنها من الموت. وعندما طلبن المساعدة من ضابط الحراسة، رفض التدخل. ولا تزال السجينة، التي تحتفظ «إيران إنترناشيونال» باسمها، في وضع نفسي بالغ السوء، فيما تواصل السلطات عرقلة الإفراج عنها، رغم الاحتجاجات المتكررة من زميلاتها.

تزايد أعداد السجينات والاكتظاظ

أفاد التقرير بارتفاع ملحوظ في عدد المحتجزات، خلال الشهر الماضي، مع إضافة معتقلات يوميًا، معظمهن تتراوح أعمارهن بين 20 و30 عامًا ومن مؤيدي النظام الملكي. وفي هذه الظروف، يُحتجز أكثر من سبع سجينات في غرف مخصصة لأربع فقط، واضطرت بعضهن للنوم على الأرض، بينما نُقلت أخريات إلى المصلى وغرفة تُعرف باسم «النادي». ووفق المصدر، تهدف هذه الإجراءات إلى خلق أجواء متوترة ودفع السجينات للاشتباك وزيادة الضغط النفسي عليهن.

تلفيق قضايا جديدة

لم يُنفذ قرار الإفراج عن السجينتين السياسيتين، فريبا كمال ‌آبادي ونرجس منصوري، منذ 11 أكتوبر (تشرين الأول)، بسبب عراقيل مسؤولي السجن، وواجهتا مع خمس أخريات قضايا جديدة.

وبحسب المعلومات، فقد وُجهت إليهن تهم «إهانة القيادة» و«الإخلال بالنظام» على خلفية احتجاجهن على دور مسؤولي السجن في وفاة السجينة سمية رشيدي نتيجة الإهمال الطبي.

وصدر بحق السجينات السبع قرار كفالة بقيمة 80 مليون تومان لكل منهن، فيما مُنعت بعضهن من الزيارة أو الاتصال لأسابيع تحت ضغوط نفسية.

احتجاز طفلة داخل عنبر النساء

كشف المصدر عن احتجاز طفلة عمرها 20 شهرًا داخل العنبر، وهي ابنة السجينة السياسية، نسيم إسلام‌ زهي، التي وُلدت في السجن وتعيش في ظروف غير إنسانية. وكانت نسيم قد فُصلت عن طفلها الأول بعد اعتقالها، وتعاني وضعًا نفسيًا سيئًا.

مصادرة ممتلكات السجينات

أفادت المعلومات بأن مسؤولي السجن، بعد عودة السجينات اللواتي نُقلن خلال "حرب الـ 12 يومًا"، امتنعوا عن إعادة ممتلكاتهن التي اشترينها على نفقتهن الخاصة، من الأغراض الشخصية الصغيرة إلى أجهزة مثل الثلاجات والغسالات، دون جدوى من المتابعات.

نقل فريق التعذيب من "قرجك" إلى "إيفين"

قال المصدر إن رئيسة عنبر النساء في إيفين، المعروفة باسم «يگانه»، هي شخصية أمنية، وقد نُقلت مع نائبتها أكرم حسيني، وفرزانه كريمي روزبهاني (ضابطة الحراسة)، وآخريات من سجن "قرجك" إلى "إيفين" بعد الحرب لتطبيق أنظمة "قرجك" هناك.

وأضاف أن حارسة تُدعى سبيده خوش ‌رفتار، معروفة بعنفها الشديد في "قرجك"، نُقلت إلى "إيفين" رغم احتجاجات السجينات، ولا تزال تمارس الإهانات وسوء المعاملة، إلى جانب حارسة أخرى تُدعى زينب نورياني.

كما أشار إلى أن مسؤولين مثل حبيبان (مسؤول الصحة في قرجك) وأكرم‌الله قلي (سجّان)، لعبوا دورًا في منع الرعاية الطبية عن السجينة سمية رشيدي، ما أسهم في وفاتها نتيجة الإهمال الطبي.

وطالب المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن هويته، المنظمات الحقوقية والهيئات الدولية بمتابعة هذه الانتهاكات والضغط على النظام الإيراني، لإنهاء التعذيب النفسي والانتهاك الجسدي الذي يتعرض له السجناء.

الأكثر مشاهدة

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها
1

صحيفة "كيهان" الإيرانية: البحرين ملك لنا ويجب معاقبة حكامها

2

نائب رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز تحت سيطرة الحرس الثوري

3

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

4

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

5

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

حرمان ثلاثة سجناء سياسيين إيرانيين من العلاج وتدهور حالة آخر في سابع أيام إضرابه عن الطعام

18 ديسمبر 2025، 19:29 غرينتش+0

أفادت تقارير حقوقية بحرمان مريم أكبري منفرد، ورضا خندان، وشهريار براتي نيا، وهم سجناء سياسيون محتجزون في سجني "قرجك وورامين" و"إيفين"، من الرعاية الطبية، وعدم نقلهم لتلقي العلاج خارج السجن.

كما يواجه السجين السياسي، ناظم بريهي، تدهورًا شديدًا في حالته الصحية في اليوم السابع من إضرابه عن الطعام بسجن شيبان في "الأهواز".

وأورد موقع "هرانا" الحقوقي، يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، أن مسؤولي سجن قرجك وورامين أبلغوا مريم أكبري منفرد قبل يومين بضرورة مراجعة أحد "المراكز الطبية الحكومية" لمواصلة العلاج. لكنها رفضت هذا المقترح بسبب طبيعة العلاج التخصصية، مشيرة إلى محدودية الحصول على خدمات العلاج اليدوي (كايوروبراكتيك) في المراكز الحكومية، وطالبت بتوفير مركز مناسب مع تغطية التكاليف.

وكانت الجهات القضائية والطبية قد وافقت سابقًا على إحالتها إلى مراكز طبية متخصصة، فيما حذر طبيبها المعالج من تفاقم حالتها الصحية، مشيرًا إلى احتمال حاجتها إلى جراحة في الركبة إذا استمر حرمانها من العلاج.

وقضت مريم أكبري منفرد 15 عامًا في السجن قبل أن تُنقل في 23 أكتوبر (تشرين الأول) 2024 من سجن سمنان إلى سجن قرجك وورامين لتنفيذ حكم السجن الجديد لمدة عامين.

كما أُفيد بأن خندان وبراتي نيا كانا من المقرر أن يُحالا في 17 ديسمبر الجاري لتلقي خدمات طب الأسنان خارج السجن، لكن رفضهما ارتداء زي السجن أدى إلى منع المسؤولين في سجن "إيفين" إرسالهما.

وحسب تقارير حقوقية أخرى، يواجه السجين السياسي العربي المحكوم بالإعدام المؤبد، ناظم بريهي، تدهورًا صحيًا حادًا في اليوم السابع من إضرابه عن الطعام، بما في ذلك انخفاض حاد في ضغط الدم وضعف عام، وتم نقله عدة مرات إلى عيادة السجن دون تلقي رعاية طبية فعالة.

كما حاولت السلطات الأمنية في 17 ديسمبر إرغام بريهي على إنهاء الإضراب عن الطعام، لكنه رفض وأصر على التفاوض مع المسؤولين الأمنيين عن قضيته. يُحتجز بريهي حاليًا في العزل الانفرادي، ويعاني من أمراض مزمنة بما في ذلك مشاكل كلوية، التهاب المفاصل وآلام مستمرة، ويواصل إضرابه عن الطعام.

وغالبًا ما يلجأ السجناء في إيران إلى الإضراب عن الطعام كخيار أخير لتحقيق مطالبهم، خاصة احتجاجًا على تأخر البت في قضاياهم أو انتهاك حقوقهم الأساسية.

ومن بين الأربعة السجناء السياسيين المذكورين، يقضي خندان عقوبته منذ ديسمبر 2024، وبراتي نيا منذ أغسطس (آب) 2023، وأكبري منفرد منذ يناير (كانون الثاني) 2010، وبريهي منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2005، بتهم سياسية في السجون الإيرانية.

وفي السنوات الماضية، تُوفي عدد من السجناء في إيران نتيجة التعذيب أو الحرمان من العلاج، ولم تتحمل السلطات الإيرانية مسؤولية هذه الوفيات.

وبحسب تقرير "هرانا" السنوي، فقد تضاعف حرمان السجناء السياسيين والمعتقلين العقائديين من العلاج المناسب ثماني مرات خلال السنوات الخمس الماضية مقارنة بالفترة السابقة، وفي عام 2024 وحده، تم تسجيل 412 حالة امتناع عن تقديم الرعاية الطبية اللازمة للسجناء.

إيران تشن حملة قمع استباقية بحق ناشطين وإعلاميين لمنع الاحتجاجات بعد رفع أسعار البنزين

18 ديسمبر 2025، 16:20 غرينتش+0

أفادت معلومات، حصلت عليها "إيران إنترناشيونال"، ببدء جولة جديدة من الضغوط والإجراءات بحق ناشطين مدنيين وإعلاميين وسياسيين في عدد من المدن الإيرانية، في خطوة يقول مطّلعون إنها تهدف إلى خلق مناخ ترهيب ومنع تشكّل احتجاجات محتملة على خلفية تنفيذ خطة الحكومة لرفع أسعار البنزين.

وبحسب هذه المعلومات، فقد تم استدعاء عدد من الناشطين المدنيين والإعلاميين، بسبب نشرهم مواد انتقادية أو تحليلية على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأفادت المصادر بأن المستدعين تلقّوا تحذيرات بعدم نشر أي محتوى يتعلّق بزيادة أسعار الوقود والطاقة، بذريعة عدم "إثارة أجواء متوترة"، وفق تعبير الجهات الأمنية.

وفي الوقت نفسه، تشير مصادر "إيران إنترناشيونال" إلى ارتفاع وتيرة الاستدعاءات والاتصالات من قِبل الأجهزة الأمنية والشرطية في المدن، مضيفة أن السلطات تسعى إلى توسيع نطاق هذه الإجراءات ليشمل عددًا أكبر من الناشطين المحليين.

وتأتي هذه التطورات في وقت شرعت فيه الحكومة الإيرانية، منذ 13 ديسمبر (كانون الأول)، بتنفيذ خطة الوقود الجديدة، التي يُباع بموجبها البنزين وفق نظام تسعير ثلاثي.

ادعاء الحكومة بعدم الضغط على المواطنين

كان الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، عن هذا القرار، يوم الخميس 18 ديسمبر، قائلاً إن الحكومة رفعت أسعار البنزين، لكن "دون أن يتعرّض أحد للضغط" جراء هذه الخطوة.

وفي السياق نفسه، قال محمد غلزاري، أمين مجلس الإعلام في الحكومة الإيرانية، إن احتجاجات نوفمبر (تشرين الثاني) 2019 الواسعة (نوفمبر الدامي) "أوصلتنا إلى مرحلة لم يعد يجرؤ فيها أحد على اتخاذ قرار، وكانت هذه الأزمة في اتخاذ القرار ستحوّلنا من دولة مصدّرة للبنزين إلى دولة مستوردة له".

وأضاف أن قرار رفع أسعار البنزين في هذه الحكومة لم يكن سريًا، بل أُعلن على الملأ وجرى تداوله والنقاش حوله من قِبل المواطنين والاقتصاديين وناشطي وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي المقابل، حذّر خبراء اقتصاديون من تداعيات هذا القرار، مؤكدين أن رفع أسعار الوقود الطاقة سيؤدي بشكل مباشر إلى زيادة تكاليف النقل، ومِن ثمّ ارتفاع أسعار السلع والخدمات الأخرى.

وكان نائب مدينة الأهواز في البرلمان الإيراني، مجتبى يوسفي، قد أعلن في 16 ديسمبر الجاري، أن زيادة أسعار البنزين ستفرض ضغطًا معيشيًا مباشرًا على 85 مليون إيراني.

ويأتي تصاعد حساسية الأجهزة الأمنية تجاه ردود الفعل الاجتماعية على أسعار الوقود في ظل بقاء تجربة الزيادة المفاجئة لأسعار البنزين في نوفمبر 2019 حاضرة في الذاكرة العامة؛ وهي الأحداث التي قادت إلى احتجاجات واسعة، وقمع شديد، ومقتل عدد كبير من المواطنين، واعتقال مئات آخرين.

كما أن الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل أعقبتها موجة جديدة من حملات القمع داخل إيران.

وفي 21 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قدّم الأمين العام للأمم المتحدة تقريرًا إلى الجمعية العامة رسم فيه صورة قاتمة لأوضاع حقوق الإنسان في إيران، محذّرًا من تصاعد الإعدامات، وتعذيب المعتقلين، وقمع الأقليات، وفرض قيود متزايدة على الحريات المدنية.

اختراق حتى بيت خامنئي.. رواية كاثرين شاكدام عن الوصول إلى هرم السلطة في النظام الإيراني

18 ديسمبر 2025، 14:29 غرينتش+0

قالت الباحثة كاثرين شاكدام، في مقابلة خاصة مع "إيران إنترناشيونال"، إنها تمكّنت من النفاذ إلى دوائر صنع القرار في إيران، كاشفةً عن تفاصيل عن لقائها المرشد الإيراني، علي خامنئي، وسردت روايات مثيرة للجدل حول نظرته إلى موقعه ودوره.

وأوضحت شاكدام، في هذه المقابلة، التي نُشرت يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، أنها زارت إيران ما بين سبع إلى ثماني مرات، وكانت مدة كل زيارة نحو أسبوع.

وأضافت أنها بدأت نشاطها الإعلامي بإجراء مقابلات مع شبكات مرتبطة بحزب الله، ثم تعاونت لاحقًا مع وسائل إعلام، مثل "روسيا اليوم" و"برس تي ‌في".

كما تطرّقت إلى تفاصيل تعرّفها على الإعلامي المقرّب من النظام الإيراني، نادر طالب ‌زاده، مؤكدةً أنه وفّر لها "تصريحًا كاملاً وغير مشروط" للحضور والعمل داخل إيران.

وشدّدت شاكدام على أنها، رغم عدم امتلاكها بطاقة صحافية ودخولها البلاد بصفة سائحة، تمكّنت بفضل ترتيبات طالب‌ زاده من الحضور في الحملة الانتخابية للرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، الذي لقي مصرعه في حادث تحطم طائرته، وإجراء مقابلة معه.

وكان طالب ‌زاده، الذي أثارت تصريحاته حول قضايا، من بينها تفشّي فيروس "كورونا"، وإسقاط الحرس الثوري الطائرة الأوكرانية ردود فعل واسعة، قد توفي في مايو (أيار) 2022.

وقبل وفاته، قال طالب زاده، ردًا على تصريحات شاكدام بشأن مقابلتها مع رئيسي: "اشترطنا إجراء المقابلة بأن تكون الأسئلة من طرفنا".

خامنئي لا يهتم بالنساء ويميل إلى الفتيان

وقالت شاكدام، في الجزء الآخر من مقابلتها مع "إيران إنترناشيونال"، إن خامنئي "لا يهتم بالنساء"، وإنها سمعت من طالب ‌زاده أن المرشد الإيراني يميل إلى "الفتيان صغار السن".

وتطرّقت إلى أجواء لقائها المرشد الإيراني، علي خامنئي، موضحةً أنها كانت على مسافة قريبة منه، لكنها لم تصافحه.

وبحسب قول شاكدام، حاول خامنئي، خلال اللقاء، أن يظهر بمظهر "إله بين الناس"، ولذلك سألها عمّا إذا كان الله يمكن أن يرتكب "إبادة جماعية" أو جرائم.

وأضافت أن خامنئي أبدى دهشته من توصيف الناس له بمثل هذه العبارات.

وعادت روايات هذه الكاتبة عن فترة وجودها في إيران، وما أثارته من ردود فعل واسعة، إلى صدارة الأخبار مجددًا في الصيف الماضي بعد سنوات من الغياب.

ويشار إلى أنه في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أصدرت السلطة القضائية حكمًا بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة 14 شهرًا، ومنعًا من النشاط الإعلامي لمدة عامين بحق النائب السابق في البرلمان الإيراني، مصطفى كواكبيان، على خلفية تصريحاته بشأن شاكدام.

وكان كواكبيان قال، في 10 يوليو (تموز) الماصي على التلفزيون الرسمي الإيراني، إن شاكدام "أقامت علاقات جنسية مع 120 شخصًا من كبار المسؤولين في البلاد".

وردّت شاكدام حينها، في مقابلة مع بودكاست "عين على إيران" التابع لـ "إيران إنترناشيونال"، قائلة إن هذه التصريحات "غير صحيحة، وغير ممكنة، ومختلَقة بالكامل".

دعم رضا بهلوي

في حديثها عن المرحلة، التي تلت "حرب الـ 12 يومًا"، قالت شاكدام إن البعض يتساءل: لماذا لا تقوم إسرائيل بعمل أوسع و"تنقذ إيران"، مضيفة: "إسرائيل لن تأتي لإنقاذ الإيرانيين. الإيرانيون قادرون على فعل ذلك بأنفسهم".

ووجّهت خطابها إلى الإيرانيين قائلة: "لديكم قائد. الأمير رضا بهلوي، الوريث الشرعي لعرش إيران. التفّوا حوله، واذهبوا واستعيدوا حريتكم".

وأشادت شاكدام بأداء رضا بهلوي، مؤكدةً أن "القيادة لا تعني اتخاذ القرار وفرضه على الناس، بل تعني خدمة الشعب. أعتقد أن الأمير يقوم بذلك. إنه في خدمة الإيرانيين".

وبعد أن تحدثت شاكدام للمرة الأولى عن تجربتها في إيران عام 2021، أفادت تقارير إعلامية بأن 18 مقالاً لها نُشر على موقع خامنئي الإلكتروني.

وفي ذلك الوقت، أعلن مكتب خامنئي أن شاكدام، بين عامي 2015 و2017، "أرسلت عبر بعض الناشطين الإعلاميين المهتمين بالثورة الإيرانية، مقالات حول قضايا مرتبطة بقيم الإسلام والثورة، وقد نُشر بعضها".

وأضاف المكتب أنه لم تكن لها "أي علاقة" بموقع خامنئي منذ عام 2017.

تجربة "معاداة السامية" في اليمن

أضافت شاكدام أنها تعرّفت في أواخر سنوات المراهقة على زوجها السابق، وانتقلت معه إلى اليمن، موضحةً أن مواجهتها لـ "معاداة السامية" هناك، ومشاهدتها نفوذ النظام الإيراني في هذا البلد، غيّرا نظرتها بالكامل.

وأضافت، محمّلةً المرشد الإيراني مسؤولية تشكيل وتعزيز جماعات، مثل حماس وحزب الله والحوثيين، أن ذلك دفعها إلى "الذهاب إلى أصل المشكلة".

وردًا على سؤال بشأن احتمال ارتباطها بجهاز "الموساد" الإسرائيلي، قالت: "يجب أن تسألوا الموساد نفسه عن ذلك".

وفي 16 أكتوبر الماضي، كتب معهد "ستيمسون" المعني بالعلاقات والأمن الدوليين، في تحليل له، أن النظام الإيراني زاد من دعمه التسليحي للحوثيين في اليمن بعد التوصل إلى هدنة في غزة، وأن هذه الجماعة قد تستخدم قدراتها العسكرية ضد إسرائيل.

وأشار التحليل إلى أن خامنئي، في ظل محدودية قدرات حزب الله والميليشيات الشيعية في العراق، يرى في الحوثيين الخيار الأنسب لخط المواجهة الأمامي مع إسرائيل.

زينب سليماني و"سمسرة المحبة"

في ردّها على سؤال بشأن لقائها أبناء مسؤولين في النظام الإيراني وشخصيات مقرّبة من السلطة، قالت شاكدام إنها تعرّفت في تلك الفترة على امرأتين تحملان اسم "زينب"، وأن هذه اللقاءات جرت في الغالب خلال مناسبات دينية، من بينها مراسم الأربعين، وفي كربلاء.

وسمّت زينب سليماني، ابنة القائد السابق لفيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، مضيفةً أن بعضهم يصفها بأنها "أكبر سمسار للمحبة في بنية النظام الإيراني".

وبحسب شاكدام، تلعب زينب سليماني دورًا في التعريف وترتيب الزيجات لعناصر مرتبطة بجماعات مثل حزب الله، ضمن شبكة منظمة.

كما تحدّثت عن لقاء قصير جمعها بزينب مغنية، ابنة عماد مغنية، أحد القادة البارزين في حزب الله اللبناني، مشيرةً إلى أنها ذكرت خلال اللقاء مقتل والدها.

الرئيس الإيراني يقرّ بتفوق إسرائيل "الصاروخي" في "حرب الـ 12 يومًا"

18 ديسمبر 2025، 11:48 غرينتش+0

أقرّ الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، بأن التفوّق الصاروخي كان لصالح إسرائيل، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا بين الطرفين، في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال بزشكيان، يوم الخميس 18 ديسمبر (كانون الأول)، خلال زيارته إلى محافظة خراسان الجنوبية: "صحيح أن لدينا صواريخ، لكن صواريخهم كانت أكثر، وأقوى، وأكثر دقة وأسهل استخدامًا. لكن قوة الشعب أحبطتهم".

وشدّد بزشكيان على مواصلة البرنامج الصاروخي الإيراني، مضيفًا: "يقولوا لكم لا تمتلكوا صواريخ، وفي المقابل يسلّحون إسرائيل حتى الأسنان لتأتي متى شاءت وتحرث هذه البلاد وتغادر، هذا ما لن أفعله".

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نقلت عن مصادر مطّلعة، في 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، أن الإدارة الأميركية جدّدت تمسّكها بشروطها الثلاثة للتفاوض مع إيران، وذلك ردًا على طلب بزشكيان من السعودية التوسّط بين طهران وواشنطن.

وكان المبعوث الأميركي الخاص إلى شؤون الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، قد طالب إيران بالتخلي الكامل عن برنامجها النووي وتخصيب اليورانيوم، وحلّ قواتها الوكيلة، وقبول تقييد برنامجها الصاروخي.

انقطاع الكهرباء في الشتاء

من ناحية أخرى تطرّق الرئيس الإيراني، في كلمته التي ألقاها بمدينة بيرجند، يوم الخميس 18 ديسمبر، إلى أزمة الطاقة في البلاد، محذّرًا من احتمال اللجوء إلى قطع الكهرباء في فصل الشتاء في بعض المناطق، في ظل تفاقم أزمة الطاقة.

وأضاف: "اضطررنا إلى وضع ملف الطاقة في صدارة الأولويات.. الشتاء قادم، وإذا لم نُحسن الإدارة، فسنُجبر على قطع الكهرباء في بعض الأماكن".

وأوضح أن حكومته تسلّمت السلطة وسط عجز كهربائي يبلغ 20 ألف ميغاواط، مضيفًا: "وبسبب تراجع معدلات الأمطار، خرجت نحو 14 ألف ميغاواط من طاقة المحطات الكهرومائية من الخدمة، وكان لا بد من إدارة هذا الوضع. كما واجهنا الحرب التي استمرت 12 يومًا، إلى جانب عجز الموازنة".

ووصف بزشكيان معالجة أزمة الطاقة بأنها "أولوية أساسية للحكومة وسياسة للنظام"، معربًا عن أمله في حلّ مشكلة انقطاع الكهرباء والغاز عن المصانع "في أقرب وقت".

وكانت وكالة "مهر" الحكومية الإيرانية قد وصفت، عبر تقرير لها، نشرته في 6 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أزمة الغاز في إيران بأنها "هيكلية" و"مزمنة"، مشيرة إلى أنها تتسبب كل شتاء بخسائر تُقدّر بمليارات الدولارات للصناعات البتروكيماوية.

وخلال صيف هذا العام، أدّت الانقطاعات الواسعة للكهرباء إلى ضغوط كبيرة على القطاع الصناعي، وتراجُع في الإنتاج، وتصاعد المخاوف من ارتفاع معدلات البطالة.

بزشكيان: "الله حلّ مشكلة المياه"

في الجزء الآخر من كلمته، التي ألقاها في مدينة بيرجند، يوم الخميس، قال بزشكيان إن حكومته واجهت منذ اليوم الأول "سيلًا من الأزمات من كل الجهات".

وأضاف: "منذ اليوم الأول لتسلّمنا المسؤولية، استُشهد إسماعيل هنية، وبعد ذلك واجهنا تحديات يومية متلاحقة، كما لم تكن هناك أمطار".

وأشار إلى موجة الأمطار الأخيرة، قائلًا: "أرسل الله مؤخرًا أمطارًا خفّفت، على الأقل، من مشكلة شحّ المياه. هذا الوضع الصعب تحوّل إلى نعمة جعلتنا أكثر يقظة وانتباهًا”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يؤكد فيه خبراء أن السياسات الخاطئة المتراكمة للنظام الإيراني خلال العقود الماضية هي السبب الرئيس لأزمة المياه، محذّرين من أن إيران تواجه خطر "الإفلاس المائي".

وفي 6 ديسمبر الجاري، أعلن رئيس اتحاد الجمعيات العلمية للطاقة في إيران، هاشم أورعي، رفضه استخدام مصطلح "اختلال التوازن"، قائلًا: "لوصف عمق الكارثة، يجب أن نسمّيها إفلاسًا مائيًا".

الدفاع عن رفع أسعار البنزين

كما دافع بزشكيان عن قرار حكومته اعتماد نظام تسعير ثلاثي للبنزين، قائلًا: "حاولنا ألا نُحمّل أي طرف ضغوطًا".

وأكد ضرورة "ترشيد الاستهلاك وإدارة الطلب"، مضيفًا: "كل سيارة تحصل شهريًا على ما يعادل 8 إلى 9 ملايين تومان من الدعم، لكن هذا الدعم لا يُصرف على معيشة الناس. يجب أن يوجَّه هذا الدعم مباشرة إلى المواطنين".

وجاءت تصريحات بزشكيان في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعانيها إيران، تفاقمت بفعل الفساد البنيوي، والسياسات الداخلية والخارجية غير الفعّالة، والإنفاق الواسع على وكلائها في المنطقة، ما انعكس بشكل مباشر على معيشة الإيرانيين.

وكان المرشد الإيراني، علي خامنئي، قد دعا في 27 نوفمبر الماضي، المواطنين إلى "عدم الإسراف" في استهلاك البنزين والخبز والغاز، وحثّهم على "الدعاء" لحل أزمة المياه.

ويأتي ذلك فيما يواصل مسؤولو النظام الإيراني دعوة المواطنين إلى التقشّف، في وقت يعجزون فيه عن معالجة الجذور الحقيقية للأزمات الهيكلية والإدارية في قطاع الطاقة.

«الأركان» الإيرانية تؤكد استمرار إنتاج الصواريخ دون توقف بعد حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل

17 ديسمبر 2025، 21:28 غرينتش+0

في أعقاب تقارير نشرتها وسائل إعلام دولية عن مساعي إيران لتعزيز ترسانتها الصاروخية، أعلن المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أبو الفضل شكارجي، أن خط إنتاج الصواريخ في بلاده واصل عمله دون أي توقف بعد حرب الـ12 يومًا مع إسرائيل.

وقال شكارجي يوم الأربعاء 17 ديسمبر: «توصلت القوات المسلحة إلى قناعة بضرورة الاعتماد على القدرات المحلية في مجالات مثل صناعة الصواريخ والمعدات الدفاعية».

الاعتماد على الصين

يأتي ذلك في وقت أفاد فيه موقع «ديفنس نتوورك» يوم الثلاثاء 16 ديسمبر بأن إيران تسعى للحصول على معدات عسكرية من الصين، وأن بكين، بدلًا من إرسال صواريخ كاملة بشكل مباشر إلى إيران، تساعد طهران عبر تسليم محدود لمعدات عسكرية ومواد صناعية وسلع ذات استخدام مزدوج.

وأكد «ديفنس نتوورك» أن الخبراء حددوا ثلاثة مسارات رئيسية لهذه المساعدات، يتمثل أولها في إرسال مواد كيميائية ومواد أولية إلى إيران.

وأضاف التقرير أن طهران اشترت كميات كبيرة من بيركلورات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى من الصين لاستخدامها في إنتاج الوقود الصلب للصواريخ، وهي مواد يمكن استخدامها في تصنيع مئات الصواريخ الباليستية.

وشدد «ديفنس نتوورك» على أن الولايات المتحدة تراقب عن كثب جهود الصين لمساعدة الجمهورية الإسلامية في إعادة بناء قدراتها الصاروخية الباليستية، وتقوم بتزويد إسرائيل يوميًا بالمعلومات المتعلقة بهذه الأنشطة.

طهران تسعى لتعزيز ترسانتها الصاروخية

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 ديسمبر للصحفيين في البيت الأبيض:
«إذا حاولت إيران إعادة بناء قدراتها دون اتفاق، فسنقوم بتدميرها مرة أخرى. يمكننا تعطيل صواريخهم بسرعة كبيرة».

وذكر موقع «واي نت» في 12 ديسمبر أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين حذروا مشرعين في الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، من أن إيران استأنفت الإنتاج الواسع للصواريخ الباليستية بعد نحو ستة أشهر من حرب الـ12 يومًا.

كما كتب موقع «ناشيونال إنترست» في تقرير بتاريخ 18 نوفمبر أن إيران، رغم حظر العقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة، تواصل توسيع أنشطتها في برنامج الصواريخ الباليستية.

وأشار الموقع إلى إرسال عدة شحنات من بيركلورات الصوديوم من الصين إلى ميناء بندر عباس، وهي مواد مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني.

وبحسب التقرير، ورغم استمرار وقف إطلاق النار المؤقت بين إسرائيل والجمهورية الإسلامية، فإن طهران لا تخفي برنامجها لتوسيع إنتاج الصواريخ.

ونقل «ناشيونال إنترست» عن وزير الخارجية عباس عراقجي، قوله في وقت سابق من هذا الشهر إن الترسانة العسكرية الإيرانية «تتجاوز بكثير حرب الـ12 يومًا».

كما أفاد الموقع، استنادًا إلى مصادر استخباراتية أوروبية، بأن إيران عززت برنامجها للصواريخ الباليستية في شهر أكتوبر، بعد انتهاء حرب الـ12 يومًا.

وأضاف التقرير أنه على الرغم من العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة والتي تحظر بيع الأسلحة للحكومة الإيرانية، فإن النشاط الصاروخي لطهران لا يزال في توسع مستمر.

وتُظهر تصريحات المتحدث باسم هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، إلى جانب تقارير وسائل الإعلام المختلفة، أن أولوية طهران في توسيع ترسانتها الصاروخية آخذة في الازدياد، وهو مسار قد يمهّد، في حال استمراره، الطريق لمواجهة أخرى مع إسرائيل.