• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"واشنطن بوست": إسرائيل استهدفت 100 من العاملين في برنامج إيران النووي ضمن عملية "نارنيا"

17 ديسمبر 2025، 18:32 غرينتش+0

أفاد تقرير مشترك نشرته صحيفة "واشنطن بوست" وبرنامج "فرونت لاين" التابع لشبكة "بي بي إس" الأميركية حول العملية الإسرائيلية "نارنيا" لاستهداف العاملين في البرنامج النووي الإيراني و"حرب الـ 12 يومًا"، بأن القائمة الأولية للأهداف تضمنت 100 شخص، قبل أن يتم تقليصها لاحقًا.

وبحسب التقرير، الذي نُشر يوم الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، استخدم جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) "سلاحًا خاصًا" في عملية "نارنيا" لتنفيذ هجمات دقيقة داخل إيران.

وأشار إلى أن "الموساد" استعان في العملية بأكثر من 100 عميل إيراني، وتم تجهيز بعضهم بسلاح ثلاثي الأجزاء سري صُمم لاستهداف أهداف عسكرية محددة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" إن هذا السلاح الخاص كان أحد العناصر الأساسية للاستراتيجية متعددة المستويات لهجوم إسرائيل على البرنامج النووي والقدرات العسكرية الإيرانية، إذ سمح للعملاء بتنفيذ عمليات برية دقيقة قبل دخول مقاتلات القوات الجوية الإسرائيلية إلى المجال الجوي الإيراني.

وأضاف التقرير أن السلطات الإيرانية تمكنت من اكتشاف بعض منصات إطلاق هذا السلاح، لكن الصواريخ والجزء الثالث منه لم يتم العثور عليها أبدًا.

تفاصيل عملية "نارنيا": الهجوم الذي خشيت إسرائيل تنفيذه
كانت القناة 12 الإسرائيلية، قد أعلنت في 20 يونيو (حزيران) الماضي، أن جميع العاملين في البرنامج النووي في طهران استُهدفوا أثناء نومهم في منازلهم.

وقال مسؤول إسرائيلي رفيع شارك في التخطيط للعملية لصحيفة "واشنطن بوست" إن هذه الخطوة كانت "غير مسبوقة" من الناحية العملياتية، وإن العملاء المشاركين لم يكن لديهم سوى معرفة محدودة بمهمتهم، ولم يكونوا على اطلاع كامل بأبعاد الهجوم.

كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية، في 30 يونيو الماضي، أن "الهجمات نُفذت في وقت واحد لمنع الأهداف من الاختفاء".

عملية "نارنيا"

بدأت إسرائيل، فجر الجمعة 13 يونيو الماضي، بالتزامن مع الهجمات الواسعة على البنى التحتية العسكرية والنووية الإيرانية، عمليات استهداف العاملين في البرنامج النووي بشكل مباشر.

ووفقًا لمسؤولين استخباراتيين أميركيين وإسرائيليين، كان الهدف من هذه العملية "تدمير النواة الفكرية" للبرنامج النووي الإيراني.

قتلى الساعات الأولى للهجوم

في الساعات الأولى للهجوم، قُتل محمد مهدی تهرانجی، وهو فيزيائي نظري ومتخصص في المواد المتفجرة، والمُدرج تحت العقوبات الأميركية، في منزلهبطهران.

ثم قُتل الرئيس السابق لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، فریدون عباسی، في هجوم آخر بعد ساعتين.

وأعلنت إسرائيل أنها قتلت 11 شخصًا من العاملين في البرنامج النووي، يوم 13 يونيو والأيام التالية.

وذكرت "واشنطن بوست" و"فرونت لاين" أن العملية استندت إلى سنوات من التجسس وجمع المعلومات وإعداد ملفات دقيقة عن أماكن إقامة وتحركات ونشاطات نحو 100 عالم نووي إيراني.

الخسائر البشرية

بحسب نتائج التحقيق المشترك مع فريق موقع «بيلينغكات» الإلكتروني الاستقصائي، فقد قُتل 71 مدنيًا في خمس هجمات استُهدف فيها العاملون بالبرنامج النووي على الأقل.

في إحدى الهجمات على مجمع يُعرف باسم "مجمع الأساتذة" شمال طهران، قُتل 10 مدنيين من بينهم طفل يبلغ شهرين.

وفي هجوم آخر، قُتل نجل محمد رضا صدیقی صابر، أحد العاملين بالبرنامج النووي، والذي كان من العمر 17 عامًا، بينما قُتل صابر نفسه بعد أيام في محافظة جيلان.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي رفيع لصحيفة "واشنطن بوست" إن "أحد الاعتبارات الرئيسة في التخطيط لعملية نارنيا كان تقليل الخسائر المدنية إلى الحد الأدنى".

وفي المقابل، أعلنت السلطات الإيرانية أن الهجمات الإسرائيلية أوقعت أكثر من ألف قتيل، من بينهم مئات المدنيين.

البرنامج النووي الإيراني

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، يوم الأربعاء، أن العديد من المعدات النووية في إيران دُمّرت خلال الهجمات الأميركية والإسرائيلية في "حرب الـ 12 يومًا"، وقال: "إن برنامج طهران النووي لم يُدمّر بالكامل".

وأضاف: "نجحت الولايات المتحدة في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية".

ووفقًا لتقرير "واشنطن بوست" و"فرونت لاين"، فقد أرجأت الهجمات الإسرائيلية والأميركية، بما في ذلك قصف مراكز نطنز وفوردو ومقتل القادة العسكريين، البرنامج النووي الإيراني "لسنوات"، لكن، بحسب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي،"لم يُدمّر بالكامل".

وقال غروسي إن طهران ما زالت تحتفظ بمخزونات من اليورانيوم المخصّب بنسبة 60 في المائة، وإن تقييم الأضرار بدقة غير ممكن بدون وصول المفتشين.

وفي الوقت نفسه، يؤكد المسؤولون الإيرانيون أن المعرفة الفنية النووية لن تُفقد بقتل العاملين في البرنامج.

وقال أمير تهرانجی، شقيق محمد مهدی تهرانجی، لـ "فرونت لاين": "حتى لو قتلوا هؤلاء الأساتذة، قد لا يكونون موجودين، لكن معرفتهم لن تُفقد من بلدنا".

وتعتقد السلطات الاستخباراتية الإسرائيلية أن قتل هؤلاء العاملين في البرنامج النووي كان الجزء الأهم من عملية "نارنيا"، لأن القادة العسكريين يمكن استبدالهم بمعدات، بينما المعرفة التي كان يمتلكها هؤلاء لا يمكن استرجاعها بسهولة.

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

روحاني: مسؤولون موثوقون اعتقدوا باستحالة هجوم إسرائيل وأميركا على إيران ونعاني فوضى داخلية

17 ديسمبر 2025، 17:03 غرينتش+0

كشف الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، أن بعض المسؤولين الموثوقين قبل نحو 10 إلى 15 عامًا كانوا يعتقدون أن احتمال هجوم إسرائيل أو الولايات المتحدة على إيران معدوم ومستحيل، وأن أي هجوم من إسرائيل سيؤدي إلى "دمارها في أيام قليلة"، وأن إيران ستقتل عشرات الآلاف من الجنود الأميركيين.

وأشار روحاني، خلال اجتماع مع نواب وزراء من حكومتيه الحادية عشرة والثانية عشرة، يوم الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، إلى أن هؤلاء المسؤولين الموثوقين كانوا يقدمون "حسابات غير دقيقة" لصانعي القرار في إيران، لكنه لم يكشف عن أسمائهم أو مناصبهم، مؤكدًا أن المسؤولية تقع على أصحاب القرار الأعلى، وليس على هؤلاء المستشارين.

وأكد روحاني أن تقديم "حسابات خاطئة" للقيادة يعد "أعلى درجات الخيانة"، وأن الحكومة يجب أن تقوي نفسها، وألا تعتمد على هذه التقديرات المتفائلة بشأن الأمن القومي.

وأوضح أنه بعد مرور نحو خمسة أشهر على الحرب التي دامت 12 يومًا، لا تزال البلاد في حالة "لا حرب ولا سلم"، وأن شعور الأمن غير متوفر، رغم تصريحات معظم المسؤولين العسكريين والسياسيين الإيرانيين مؤخرًا عن "القدرات العسكرية العالية"، مؤكدًا أن السماء فوق إسرائيل وحتى إيران "آمنة تمامًا للعدو".

واعتبر روحاني أن الاعتماد على معلومات خاطئة أو غير دقيقة من المسؤولين الأدنى رتبة يعد خطرًا كبيرًا، وحذر من قبول هذه التقديرات بسهولة من قِبل القيادات العليا.

كما أشار إلى أن الوضع الداخلي يعاني الفوضى، حيث يقول كل شخص ما يشاء، وتتصادم الآراء، معتبرًا أن هذا لا يؤدي إلى أي تقدم أو حل للمشكلات.

وفي ما يتعلق بالسياسة الخارجية، رفض روحاني فكرة أن البلاد بلا خيارات وأن الوضع قد وصل إلى طريق مسدود، مؤكدًا ضرورة اتخاذ خطوات مهمة لمعالجة الأزمات الاقتصادية والمعيشية، رغم أن الحلول لن تكون فورية.

"جيروزاليم بوست": الحصار النفطي على فنزويلا سيؤثر على إيران وقد تطال تداعياته الشرق الأوسط

17 ديسمبر 2025، 13:56 غرينتش+0

أشارت صحيفة "جيروزاليم بوست" إلى قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بفرض قيود على ناقلات النفط المرتبطة بفنزويلا، وذكرت أن هذا الإجراء سيطال إيران وسائر الدول، التي تتعاون مع كراكاس في قطاع النفط وتستخدم ناقلات خاضعة للعقوبات، إلى جانب تأثيره على فنزويلا نفسها.

وتناولت الصحيفة الإسرائيلية، في تقرير تحليلي، يوم الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول)، تأثير التطورات الأخيرة في فنزويلا على صادرات النفط التابعة للنظام الإيراني، وكتبت أنه منذ مصادرة ناقلة "سكِيبر"، غيّرت أربع ناقلات نفط مرتبطة بإيران، كانت متجهة إلى فنزويلا، مسارها.

وبحسب التقرير، ليست هذه المرة الأولى التي تعطل فيها الولايات المتحدة تدفق شحنات النفط الإيرانية قرب فنزويلا.

ففي عام 2020، أعلنت وزارة العدل الأميركية إحباط شحنة وقود بملايين الدولارات كانت تعود للحرس الثوري وكانت في طريقها إلى فنزويلا.

وكتبت "جيروزاليم بوست" أن أحداث عام 2020 وقعت في وقت كانت فيه مستويات التوتر في المنطقة الخليجية قد ارتفعت بشكل ملحوظ، وأن النظام الإيراني كان، في تلك المرحلة، يستهدف ناقلات نفط باستخدام الألغام.

وأضافت الصحيفة أن هناك احتمالاً بأن تكون للتطورات المرتبطة بفنزويلا تداعيات تتجاوز أميركا اللاتينية وتمتد مجددًا إلى الشرق الأوسط، رغم أن رد فعل النظام الإيراني على الأحداث الأخيرة لا يزال غير واضح.

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن، مساء الثلاثاء 16 ديسمبر (كانون الأول)، أن الولايات المتحدة بدأت "حصارًا كاملاً وشاملاً" على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل إلى فنزويلا أو تغادرها.

كما أدرج حكومة فنزويلا على قائمة "المنظمات الإرهابية الأجنبية”.

وفي وقت سابق، وتحديدًا في 10 ديسمبر، صادرت الولايات المتحدة ناقلة النفط "سكِيبر" التي كانت تُستخدم لنقل شحنات نفطية خاضعة للعقوبات تعود لفنزويلا وإيران.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في 11 ديسمبر الجاري، إن الحرس الثوري الإيراني استخدم هذه الناقلة في معاملاته ضمن السوق السوداء.

وفي السياق نفسه، أفادت شبكة "سي إن إن" الإخبارية الأميركية بأن الإجراء الأخير الذي اتخذه ترامب بشأن ناقلات النفط الفنزويلية استهدف الشريان الحيوي لاقتصاد هذا البلد، وأنه، إلى جانب تهديد أميركا بتنفيذ هجمات برية، أدى إلى تصعيد الضغوط على كراكاس.

ويتمتع رئيس فنزويلا، نيكولاس مادورو، بعلاقات وثيقة مع إيران والصين وروسيا.

وكانت كراكاس وطهران قد وقّعتا في عام 2022 اتفاقية تعاون ثنائية لمدة 20 عامًا.

وفي ظل تصاعد الضغوط، التي تمارسها واشنطن على كراكاس، والتكهنات بشأن احتمال إسقاط مادورو، دعاالرئيس السابق للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، حشمت ‌الله فلاحت‌ بيشه، يوم الأربعاء 17 ديسمبر، مشيرًا إلى تجربة سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، إلى ضرورة حسم ملف أكثر من ملياري دولار من مستحقات إيران لدى فنزويلا.

وكانت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأميركية قد أفادت في 6 ديسمبر الجاري، بأن تشديد ضغوط إدارة ترامب على مادورو يأتي ضمن استراتيجية أوسع لواشنطن تهدف إلى إضعاف النفوذ العالمي لروسيا، والإطاحة التدريجية بالأنظمة التابعة لموسكو، ومن بينها النظام الإيراني.

ردًا على "إيران إنترناشيونال".. السويد تؤكد اعتقال أحد مواطنيها في إيران

17 ديسمبر 2025، 13:44 غرينتش+0

أكدت وزارة الخارجية السويدية، في ردّها على "إيران إنترناشيونال"، اعتقال أحد مواطنيها في طهران، وهو مواطن سويدي- إيراني مزدوج الجنسية، وقالت إن السفارة ووزارة الخارجية السويدية على تواصل مع عائلة هذا المعتقل.

وجاء في هذا الرد، الذي أُرسل باسم وزيرة الخارجية السويدية، ماريا مالمر ستينرغارد، أن هذا المواطن يحظى بخدمات "محامٍ قانوني"، إلا أنه، وبسبب اعتبارات قنصلية ولتجنّب الإخلال بسير متابعة القضية، لا يمكن تقديم مزيد من التفاصيل في الوقت الراهن.

وكانت السويد قد حذّرت سابقًا من خطر الاعتقالات التعسفية، ودعت مواطنيها إلى الامتناع عن السفر إلى إيران.

وطرحت "إيران إنترناشيونال" هذه الأسئلة، بعد أن أعلن المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، أصغر جهانغير، اعتقال مواطن مزدوج الجنسية إيراني- سويدي بتهمة "التجسس لصالح إسرائيل"، وقال إن الحكم في هذه القضية سيصدر قريبًا.

وقال جهانغير، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر (كانون الأول)، إن هذه القضية نُظرت في الفرع الثاني من محكمة الثورة في مدينة كرج، مشيرًا إلى أن الشخص المعتقل حصل على الجنسية السويدية عام 2020 وأقام في هذا البلد منذ ذلك الحين.

وأضاف جهانغير، استنادًا إلى تقارير أمنية و"اعترافات المتهم"، أن هذا الشخص جُنّد في عام 2023 من قِبل الاستخبارات الإسرائيلية، ثم سافر بعد ذلك إلى ست عواصم أوروبية لتلقّي تدريبات تجسسية.

وبحسب قول المتحدث باسم السلطة القضائية الإيرانية، فإن هذا الشخص زار إسرائيل "عدة مرات"، ودخل إيران قبل نحو شهر من اندلاع الحرب مع إسرائيل، في شهر يونيو (حزيران) الماضي، وأقام في فيلا قرب مدينة كرج. وأضاف أنه خلال الحرب، جرى العثور على معدات إلكترونية مرتبطة بالتجسس، وأن المتهم اعترف بالتعاون الاستخباري مع إسرائيل.

وكان رئيس جهاز القضاء في محافظة البرز، حسين فاضلي هريكندي، قد أعلن، في 8 ديسمبر الجاري، بدء النظر في ملف مواطن إيراني مزدوج الجنسية متهم بـ "التجسس" لصالح إسرائيل في مدينة "كرج".

ووصف السلطة القضائية الإيرانية اعتقال هذا المواطن مزدوج الجنسية بأنه جزء مما يسميه "شبكة تجسس واسعة" خلال وبعد "حرب الـ 12 يومًا".

وقال مسؤولون إيرانيون إنه بعد هذه المواجهة، التي رافقتها أيضًا ضربات جوية أميركية على منشآت نووية إيرانية، جرى اعتقال أكثر من 700 شخص بتهمة التجسس أو التعاون مع إسرائيل.

وأعلنت منظمة استخبارات الحرس الثوري، في 11 ديسمبر، تفكيك شبكات قالت إنها "شبكات تجسس أميركية وإسرائيلية" داخل إيران.

كما أقرّ البرلمان الإيراني، في 28 سبتمبر (أيلول) الماضي، مشروع قانون طارئًا يتيح النظر في قضايا التجسس وفق قوانين زمن الحرب.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصاعد تنفيذ أحكام الإعدام في القضايا المرتبطة بالتجسس.

وتقول السلطة القضائية الإيرانية إن الأشخاص الذين أُعدموا في الأشهر الأخيرة كانوا مدانين بتهم من قبيل "الحرابة" و"التعاون مع دول معادية".

وفي المقابل، أعلنت المقرر الخاص للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، ماي ساتو، إلى جانب منظمات حقوقية دولية، أن ما لا يقل عن 12 شخصًا أُعدموا خلال العام الجاري بتهمة التجسس، وأعربوا عن قلقهم إزاء غياب المحاكمات العادلة في هذه القضايا.

عراقجي يعترف: الهجمات الأميركية كانت ناجحة وألحقت أضرارًا جسيمة بالمنشآت النووية الإيرانية

17 ديسمبر 2025، 11:19 غرينتش+0

أقرّ وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بأن الهجمات الأميركية على المنشآت النووية في إيران خلال "حرب الـ 12 يومًا" كانت "ناجحة" وألحقت "أضرارًا جسيمة" بهذه المواقع.

وقال عراقجي، في مقابلة مع شبكة "الجزيرة" نُشر نصّها الكامل الأربعاء 17 ديسمبر (كانون الأول) في وسائل الإعلام الإيرانية: "كانت الولايات المتحدة ناجحة في الهجوم على المنشآت النووية، وقد تضررت منشآتنا وتعرّضنا لأضرار جسيمة. ونتيجة الضربات الجوية، دُمّر كثير من معداتنا في هذه المنشآت".

وفي الوقت نفسه، كرّر عراقجي مواقف سابقة للمرشد الإيراني، علي خامنئي، ومسؤولين آخرين، مؤكدًا أن "المعرفة" النووية في إيران لم تُدمَّر وهي "قابلة للإحياء". وقال: "أطلقنا برنامجنا النووي دون الاعتماد على معدات مستوردة، حتى لا نكون بلا إمكانات في حال تعرّضنا للقصف".

الحديث عن هجوم جديد بهدف بثّ الخوف وإثارة الاضطرابات

وفي سياق المقابلة نفسها، اتهم عراقجي إسرائيل بإطلاق "حرب نفسية" وتأجيج التكهنات حول هجوم جديد على إيران، بهدف إثارة "القلق والاضطرابات" داخل البلاد.

وقال في هذا الصدد: "لسنوات طويلة كانت الولايات المتحدة تقول دائمًا إن كل الخيارات مطروحة، بما فيها الخيار العسكري. ومِن ثمّ كان الهدف في الغالب خلق حالة من الاضطراب والخوف في المجتمع، وهذا ما يجري الآن أيضًا".

وأضاف وزير الخارجية الإيراني أن إسرائيل والولايات المتحدة "فشلتا" في تحقيق أهدافهما خلال حرب الـ 12 يومًا، وأن أي مواجهة جديدة لن تسفر لهما إلا عن "النتيجة نفسها السابقة".

وأكد في الوقت ذاته أن إيران لا تتجاهل احتمال اندلاع حرب، لأن "احتمال الحرب كان دائمًا قائمًا ولا يزال قائمًا".

ورغم أن النظام الإيراني تكبّد خسائر استخباراتية وعسكرية واسعة، خلال الحرب الأخيرة مع إسرائيل، وفقد عددًا كبيرًا من قادته الكبار، فإنه سعى في الأشهر الأخيرة إلى تقديم رواية مختلفة عن هذه الأحداث، لتصوير نفسه بـ "المنتصر في ساحة المعركة".

وقال رئيس جهاز الموساد" الإسرائيلي، ديفيد برنيع، في 16 ديسمبر الجاري، إن مشروع القنبلة النووية لا يزال حاضرًا في تفكير مسؤولي النظام الإيراني، وإن إسرائيل ترى نفسها ملزمة بمنع إعادة تفعيله.

كما نقل موقع "المونيتور" في 7 ديسمبر الجاري أيضًا، عن دبلوماسيين أوروبيين قولهم إن إسرائيل قد تشن هجومًا عسكريًا جديدًا على إيران في عام 2026، حتى في حال عدم حصولها على موافقة إدارة دونالد ترامب.

التهديد باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة

أعلن عراقجي، في مقابلته مع "الجزيرة"، أنه لا حل عسكريًا للملف النووي الإيراني، لأن "المعرفة لا يمكن محوها بالقنابل".

وهدد بأنه في حال شنت الولايات المتحدة هجومًا جديدًا على المنشآت النووية الإيرانية، فإن واشنطن "يجب أن تتوقع بالتأكيد أن نهاجم القواعد العسكرية الأميركية".

وأضاف: "لا فرق أين تقع هذه القواعد. نحن نعيش مع جيراننا في أجواء من الصداقة الكاملة، ولا مشاكل لنا مع قطر أو غيرها من دول المنطقة، لكن للأسف توجد قواعد أميركية على أراضي بعض الدول. حربنا ستكون مع أميركا، وهجومنا سيكون على القواعد الأميركية".

ووجّه عراقجي "نصيحة وتوصية" إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب بالعودة إلى الدبلوماسية، مضيفًا في الوقت نفسه أن إيران لا تثق أبدًا بالولايات المتحدة بوصفها "مفاوضًا صادقًا".

وكان ترامب قد حذّر في 12 ديسمبر الجاري من أنه إذا سعت طهران إلى إحياء برنامجها النووي، دون التوصل إلى اتفاق، فإن واشنطن "ستدمّره مرة أخرى".

إعادة طرح الاتهامات ضد الوكالة الدولية للطاقة الذرية

اتهم عراقجي، في ختام المقابلة، الوكالة الدولية للطاقة الذرية بـ "نقل معلومات" عن البرنامج النووي الإيراني إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وقال: "يعتقد كثير من الناس في إيران أن عمليات التفتيش وجمع المعلومات من قِبل الوكالة أدّت إلى نقل معلومات قيّمة إلى إسرائيل وأميركا، وهو ما تسبب في الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية".

وأضاف أن طهران "اضطرت" بعد الهجمات على المواقع النووية خلال "حرب الـ 12 يومًا"، إلى وقف تعاونها مع الوكالة.

وخلال الأشهر الأخيرة، ولا سيما بعد الحرب، وجّه عدد من المسؤولين الإيرانيين انتقادات حادة لتقارير غروسي؛ إذ وصفه بعضهم بـ "عميل الموساد"، بل طالبت صحيفة "كيهان"، المقرّبة من المرشد الإيراني، علي خامنئي، بإعدامه بتهمة "التجسس" لصالح إسرائيل.

وكان غروسي قد قال في 13 ديسمبر الجاري، في مقابلة مع صحيفة أرجنتينية إن اتهامات "الانحياز" الموجّهة إليه هي جزء من طبيعة ومتطلبات عمله.

وفي الوقت نفسه، وصف التهديدات الصادرة عن مسؤولين إيرانيين بحقه بأنها "بالغة الخطورة"، قائلاً: "للأسف ما زلت تحت حماية أمنية، لأن خبراء هذا المجال يرون هذه التهديدات حقيقية وذات مصداقية".

تغريم شركة عملات مشفّرة أميركية 3 ملايين دولار بسبب انتهاكها العقوبات المفروضة على إيران

17 ديسمبر 2025، 10:08 غرينتش+0

أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC) أن شركة العملات المشفّرة الأميركية "إكسودوس" أُدينت بدفع غرامة تتجاوز ثلاثة ملايين دولار؛ بسبب تقديمها خدمات لعملاء داخل إيران.

وبحسب هذا المكتب التابع لوزارة الخزانة الأميركية، فإن شركة "إكسودوس" انتهكت العقوبات الأميركية من خلال مساعدة مستخدمين بإيران في الوصول إلى منصّات تداول تابعة لجهات خارجية، وتوصيتهم باستخدام شبكات افتراضية خاصة (VPN) لإخفاء موقعهم الجغرافي.

وأفاد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، في بيان مفصّل نُشر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر (كانون الأول)، بأنه توصل إلى تسوية مع الشركة الأميركية Exodus Movement, Inc. تقضي بدفع 3 ملايين و103 آلاف و360 دولاراً لتسوية المسؤولية المدنية المحتملة الناجمة عن 254 حالة انتهاك للعقوبات المفروضة على إيران.

ويُشار إلى أن "إكسودوس" هي شركة تكنولوجيا مالية مسجّلة في ولاية ديلاوير، ويقع مقرها في مدينة أوماها بولاية نبراسكا. ومنذ عام 2016، تطرح برنامجاً مجانياً يُعرف باسم "محفظة إكسودوس" (Exodus Wallet)، يتيح للمستخدمين إجراء معاملات على شبكات "بلوك تشين" مختلفة والاستفادة من خدمات منصّات تداول رقمية متعاقدة معها، دون أن تحتفظ الشركة نفسها بالأصول الرقمية للعملاء أو تعالج المعاملات بشكل مباشر.

وبحسب مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، فإنه خلال الفترة الممتدة من 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2017 حتى 4 يناير (كانون الثاني) 2019، قدّم قسم خدمة العملاء في "إكسودوس" في 254 حالة خدمات فنية ودعماً لمستخدمين عرّفوا أنفسهم على أنهم «مقيمون في إيران».

وأوضح البيان أن هذه المساعدات مكّنت عملياً هؤلاء المستخدمين من مواصلة استخدام محفظة إكسودوس أو خدمات منصّات التداول الشريكة لها.

وأشار بيان وزارة الخزانة الأميركية إلى أنه في حالات عديدة، أوصى موظفو الدعم- كما كانوا يفعلون مع مستخدمين آخرين- المستخدمين الإيرانيين باستخدام الـ"VPN" ، بل إن الدعم لم يُوقف حتى في بعض الحالات التي سأل فيها المستخدمون صراحة عن تأثير العقوبات الأميركية على استخدامهم لخدمات إكسودوس.

وذلك في حين كانت "إكسودوس" قد أعلنت في شروط استخدام خدماتها أن الاستفادة منها محظورة في الدول الخاضعة للعقوبات، ومن بينها إيران.

غير أن وزارة الخزانة الأميركية قالت إن هذا الحظر لم يُطبّق بالشكل الصحيح ضمن برامج التدريب والضوابط التشغيلية للشركة.

وتزايدت حساسية القضية عندما أعلنت إحدى منصّات التداول المتعاقدة مع إكسودوس (المعروفة باسم «المنصّة A») في أبريل (نيسان) 2018 أنها ستمنع وصول المستخدمين المقيمين في إيران امتثالاً للقوانين الأميركية.

وعندما واجه المستخدمون الإيرانيون الذين كانوا يصلون إلى هذه المنصّة عبر محفظة إكسودوس رسائل خطأ، ازدادت طلبات الدعم. وبحلول مايو (أيار) 2018، كان مديرو وموظفو "إكسودوس" على علم بأن سبب الحظر هو التزام المنصّة بالعقوبات الأميركية على إيران، لكنهم واصلوا رغم ذلك الرد على المستخدمين الإيرانيين، وفي 12 حالة محددة أوصوا عن علم باستخدام الـ "VPN" لإخفاء موقعهم الجغرافي حتى لا تتمكن المنصّة من اكتشاف أنهم في إيران.

وقيّم مكتب مراقبة الأصول الأجنبية هذه الحالات الاثنتي عشرة بأنها «جسيمة»، واعتبرها شكلاً من أشكال المساعدة في التحايل على ضوابط العقوبات.

وفي أحد نماذج المراسلات، التي أشار إليها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، كتب أحد ممثلي دعم "إكسودوس"، في 20 مايو 2018، لمستخدم إيراني أن منصّة التداول الشريكة حظرت إيران التزاماً بالقوانين الأميركية، لكنه أضاف في الوقت نفسه أن بعض العملاء الإيرانيين أفادوا بأنهم ما زالوا قادرين على إجراء عمليات التبادل باستخدام الـ"VPN" .

وفي حالة أخرى يومي 23 و24 مايو 2018، قيل للمستخدم بداية إنه لا يمكنه إجراء التبادل بسبب العقوبات، ثم في اليوم التالي أوصى الممثل نفسه بتغيير عنوان الإنترنت (IP) عبر الـ "VPN" حتى لا تكتشف المنصّة أنه موجود في إيران.

واعتبر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية هذا السلوك ليس مجرد خطأ تقني، بل تصرّفاً واعياً يهدف إلى تعطيل ضوابط العقوبات.

ومن الناحية القانونية، خلص المكتب إلى أن تقديم خدمات الدعم هذه من قِبل "إكسودوس" لمستخدمين إيرانيين يشكّل انتهاكاً للوائح العقوبات المفروضة على إيران في ما يتعلق بتقديم «خدمات» لطهران، وأن الحالات الاثنتي عشرة الجسيمة يمكن تصنيفها أيضاً على أنها تحايل أو مساعدة في التحايل على العقوبات.

وبحسب بيان وزارة الخزانة الأميركية، فإن "إكسودوس" كانت تفتقر عملياً خلال الفترة المعنية إلى برنامج فعّال للامتثال للعقوبات؛ إذ لم تكن هناك آليات لتحديد مستخدمي الدول الخاضعة للعقوبات، ولم يتلقَّ الموظفون تدريباً متخصصاً، كما لم تُوفَّر أدوات تقنية لمنع استخدام البرنامج في دول مثل إيران.

كما شدّد مكتب مراقبة الأصول الأجنبية على أن الشركات العاملة في مجال الأصول الرقمية، شأنها شأن سائر مقدّمي الخدمات المالية، تتحمّل مسؤولية كاملة عن الالتزام بالعقوبات، وأن غياب برنامج امتثال قائم على تقييم المخاطر قد يؤدي إلى انتهاكات واسعة، بما في ذلك ما يتصل بالعقوبات المفروضة على إيران.