• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

إيران تعارض ترشيح رافائيل غروسي لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة

16 ديسمبر 2025، 20:12 غرينتش+0

أعلنت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة معارضتها ترشيح المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، معتبرة أن صمته إزاء الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران يدل على عدم التزامه بالقانون الدولي.

وقال مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، في كلمة ألقاها أمام مجلس الأمن، الثلاثاء 16 ديسمبر، إن الأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يجسّد الاستقلال والنزاهة الأخلاقية والشجاعة، وأن يُظهر التزاماً راسخاً بأهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وجاءت تصريحاته في انتقاد غير مباشر لغروسي، من دون أن يسميه صراحة.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعداً في حدة التوتر بين مسؤولي الحكومة الإيرانية ومدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى حد أن بعض الشخصيات المقربة من السلطة دعت علناً إلى "إعدامه".

ووصف إيرواني غروسي بأنه "مرشح" أخفق عمداً في الوفاء بالتزامه بحماية ميثاق الأمم المتحدة، أو امتنع عن إدانة الهجمات العسكرية غير القانونية على منشآت نووية سلمية خاضعة للرقابة الدولية. وأضاف أن الثقة بقدرة غروسي على الاضطلاع بدور أمين على الميثاق، وأداء مهامه باستقلالية وحياد ومن دون انحياز سياسي أو خشية من الدول النافذة، قد تآكلت بشكل جوهري.

ومن المقرر اختيار خليفة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في نهاية 2026، على أن يتولى مهامه للفترة الممتدة من 2027 إلى 2031.

وكانت الحكومة الأرجنتينية قد رشحت، الشهر الماضي، غروسي، البالغ من العمر 64 عاماً، وهو أحد أبرز المرشحين لشغل هذا المنصب.

وأكد إيرواني أن الأمين العام للأمم المتحدة يتحمل مسؤولية واضحة وغير قابلة للتراجع في صون حقوق وامتيازات ممثلي الدول الأعضاء، وضمان مشاركتهم الكاملة والمتساوية وفق مبدأ السيادة المتكافئة المنصوص عليه في المادة الثانية من الميثاق. وأوضح أن هذه الضمانات ليست رمزية، بل تمثل التزامات قانونية ملزمة على عاتق الدولة المضيفة.

وأضاف أنه في حال انتهاك هذه الحقوق، يتعين على الأمين العام التحرك فوراً، محذراً من أن التقاعس عن ذلك من شأنه إضعاف الأمم المتحدة وتقويض مبدأ السيادة المتساوية الذي يشكل جوهر منظومة المنظمة الدولية.

ويتولى غروسي رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 2019، حيث سعى إلى إدارة الملف النووي الإيراني العالق، والذي بلغ ذروته مع الهجمات المفاجئة التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية خلال حرب استمرت 12 يوماً.

وتنفي إيران سعيها لامتلاك سلاح نووي، إلا أن إسرائيل والدول الغربية تشكك في نوايا طهران، لا سيما بعد تحذيرات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قبيل اندلاع المواجهات، من تسارع أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران.

وكان غروسي قد حذّر من أن مخزون طهران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60 في المئة بلغ نحو 275 كيلوغراماً، وهي كمية قالت الوكالة إنها قد تكفي نظرياً، في حال رفع مستوى التخصيب، لصنع ست قنابل نووية، مؤكداً أن هذه الأنشطة لا تحتمل أي مبرر مدني.

وفي 3 يوليو، اتهم نائب رئيس السلطة القضائية الإيرانية، علي مظفري، غروسي بـ"ممارسات مضللة" وبالتمهيد للهجوم الإسرائيلي، في إشارة إلى حرب الأيام الاثني عشر. كما انتقد محمد جواد لاريجاني، الأمين السابق لمقر حقوق الإنسان في السلطة القضائية، مواقف غروسي معتبراً أنه يجب أن يخضع للمحاكمة.

وذهبت صحيفة "كيهان"، المقربة من المرشد علي خامنئي، إلى أبعد من ذلك، إذ وصفت غروسي في مقال تهديدي بأنه "جاسوس" لإسرائيل، ودعت إلى اعتقاله وإعدامه في حال دخوله الأراضي الإيرانية.

وتواجه الأمم المتحدة في السنوات الأخيرة صعوبات متزايدة في التأثير على النزاعات الجارية في الشرق الأوسط وأوروبا، ما أثار انتقادات المعارضين وخيبة أمل بعض الداعمين الذين يأملون بأن تضطلع المنظمة بدور أكثر فاعلية في الجهود متعددة الأطراف لإحلال السلام.

الأكثر مشاهدة

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"
1

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

2

مستشار خامنئي يحذّر الإمارات من التبعية لإسرائيل وأميركا وينتقد حكومة لبنان

3

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

4

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

5
خاص:

مقتل شابين إيرانيين على يد "الباسيج" والحرس الثوري في نقاط تفتيش بـ "أصفهان ومازندران"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"ديفنس نتوورك": معلومات عن مساعدة الصين لبرنامج الصواريخ الإيراني يتم تسليمها لإسرائيل

16 ديسمبر 2025، 16:58 غرينتش+0

أفاد موقع "ديفنس نتوورك" بأن الولايات المتحدة تراقب بدقة جهود الصين لمساعدة إيران على إعادة بناء قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، وأن المعلومات المتعلقة بهذه الأنشطة تُنقَل يوميًا إلى إسرائيل.

وبحسب التقرير، فإن الصين، بدلًا من إرسال صواريخ كاملة بشكل مباشر إلى الحكومة الإيرانية، تقدّم مساعداتها لطهران عبر تسليم محدود لمعدات عسكرية، ومواد صناعية، وسلع ذات استخدام مزدوج.

وأكد "ديفنس نتوورك" أن الخبراء حدّدوا ثلاثة مسارات رئيسية لهذه المساعدات، يتمثل المسار الأول في إرسال مواد كيميائية ومكوّنات أولية إلى إيران.

وأضاف التقرير أن إيران اشترت من الصين كميات كبيرة من بيركلورات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى تُستخدم في إنتاج الوقود الصلب للصواريخ، وهي مواد يمكن استخدامها في تصنيع مئات الصواريخ الباليستية.

وكتب الموقع: "الآلات والمعدات الصناعية ذات الاستخدام المزدوج تُعدّ الخيار الثاني الذي يركّز عليه الخبراء، وتشمل أدوات صناعية، وقطعًا إلكترونية، وأنظمة فرعية تُستخدم في إنتاج الصواريخ واختبارها وبُنى الإطلاق التحتية".

وأشار التقرير إلى أن بعض هذه الشحنات جرى اعتراضها في البحر على يد قوات خاصة أمريكية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد أفادت في 12 ديسمبر بأن قوات العمليات الخاصة الأمريكية نفّذت، الشهر الماضي، عملية اقتحام لسفينة في المحيط الهندي، صادرت خلالها ودمرت شحنة تضم مواد ذات استخدام مزدوج، كانت متجهة من الصين إلى إيران.

وأضافت الصحيفة أن السفينة كانت على بُعد مئات الأميال من سواحل سريلانكا وقت العملية، وأنه بعد مصادرة الشحنة سُمح لها بمتابعة طريقها. ووصفت العملية بأنها نادرة، وقال مسؤولون أمريكيون إنها نُفذت بهدف منع إعادة بناء القدرات العسكرية الإيرانية.

وأوضح مسؤولون أمريكيون لـ"وول ستريت جورنال" أن الولايات المتحدة كانت تراقب هذه الشحنة قبل تنفيذ العملية، وأن المعلومات الاستخباراتية أشارت إلى أن وجهتها النهائية كانت شركات في إيران تنشط في مجال تزويد برنامج الصواريخ التابع لإيران بالقطع والمكوّنات.

ولم يُعلَن اسم السفينة ولا مالكها من قبل المسؤولين الأمريكيين.

ووُصفت هذه العملية، التي لم يُكشف عنها إعلاميًا من قبل، بأنها جزء من جهود وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لتعطيل شبكات الإمداد السرية للمعدات العسكرية التابعة لإيران.

مسارات أخرى للتعاون التسليحي بين بكين وطهران

وتطرّق التقرير إلى خيار آخر يتمثل في نقل محدود لمعدات عسكرية ودفاعية.

وبحسب التقرير، قامت طائرات نقل صينية وروسية خلال عام 2025 بنقل معدات دفاع جوي، وقطع صاروخية، ولوازم عسكرية أخرى إلى إيران.

ونقل "ديفنس نتوورك" عن محللين قولهم إن الصين تعزّز بهذه الطريقة، وبصورة غير مباشرة وصناعية، القدرات الصاروخية والدفاع الجوي لإيران، من دون تسليم صواريخ باليستية كاملة، تفاديًا لإثارة أزمة دبلوماسية.

وفي ختام التقرير، أشار إلى أن هذه المساعدات قابلة للرصد والقياس، إلا أن الصين تحاول إنكارها رسميًا والإيحاء بأنها تلتزم بقوانين التصدير.

وقد نقلت قناة الحدث في شهر نوفمبر عن مسؤول أمريكي قوله إن إيران تعمل على إعادة بناء برنامجها الصاروخي.

كما أفادت "يورو نيوز" في تقرير بأن مسؤولين ومحللين إسرائيليين يحذّرون من أن إيران، عقب المواجهة التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، تمضي بسرعة في إعادة بناء ترسانتها الصاروخية، وتخطط لإطلاق ألفي صاروخ في وقت واحد خلال أي مواجهة مقبلة.

وقال جنرال إسرائيلي سابق إن بلاده لن تسمح للحكومة الإيرانية بإحياء قدراتها الصاروخية أو منظومات الدفاع الجوي أو منشآتها النووية بعد حرب الـ12 يومًا، مؤكّدًا أن إسرائيل مستعدة لتنفيذ هجمات جديدة في حال أقدمت إيران على أي خطوة جدية في هذا الاتجاه.

من جانبه، حذّر عامير أويوي، العميد الاحتياطي في الجيش الإسرائيلي والمدير التنفيذي لـ"معهد الدفاع والأمن الإسرائيلي" (IDSF)، في حديثه إلى "إيران إنترناشيونال"، من أن أي تحرّك من جانب الحكومة الإيرانية لإعادة إنشاء البُنى التحتية العسكرية والنووية التي تضررت في الهجمات "سيعني الضغط مجددًا على زناد العمل العسكري الإسرائيلي".

قراصنة مرتبطون بإيران يعرضون مكافأة لمعلومات عن الدفاع الجوي الإسرائيلي

16 ديسمبر 2025، 11:46 غرينتش+0

حدّدت مجموعة قرصنة مرتبطة بالنظام الإيراني مكافأة مقابل الحصول على أي معلومات عن أكثر من 12 إسرائيليًا، تقول هذه المجموعة إنهم مطوّرو منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الثلاثاء 16 ديسمبر، بهذا الخبر، مؤكدةً أن هذه الخطوة تأتي في إطار مشروع متواصل يهدف إلى تهديد وكشف هويات أكاديميين وصحفيين وموظفين في القطاع الدفاعي الإسرائيلي.

وعرضت مجموعة القرصنة "حنظلة" مكافأة قدرها 30 ألف دولار مقابل الحصول على معلومات عن مهندسين وفنيين إسرائيليين، ونشرت صورهم وأسماءهم وسيرهم الذاتية وعناوين بريدهم الإلكتروني وأماكن وجودهم وأرقام هواتفهم.

ولم تؤكد وسائل الإعلام الإسرائيلية، بما في ذلك صحيفة "جيروزاليم بوست"، حتى الآن ما إذا كانت هذه المعلومات المُسرَّبة صحيحة أم لا.

ومع ذلك، جرى تداول هذه المعلومات على نطاق واسع في وسائل الإعلام العربية وعلى تطبيق تلغرام، بما في ذلك وسائل إعلام مرتبطة بحركة حماس.

وبحسب المعلومات التي نشرتها "حنظلة"، وجّه القراصنة تحذيرًا لأحد أهدافهم بأن أبناءه "لن يكونوا في أمان".

كما أُبلغ آخرون بأنهم أصبحوا "أهدافًا محددة"، وأن عناوين بريدهم الإلكتروني وأرقام هواتفهم باتت تحت المراقبة.

تحركات أخرى لمجموعة "حنظلة"

ليست هذه المرة الأولى التي تحدد فيها مجموعة القرصنة "حنظلة" مكافأة مقابل معلومات عن عسكريين إسرائيليين.

وكانت شبكة "كان" الإسرائيلية قد أفادت، في 22 نوفمبر، بأن هذه المجموعة المرتبطة بالنظام الإيراني نشرت معلومات شخصية عن 10 أشخاص يُقال إنهم "مهندسون وكوادر رفيعة في الصناعات الدفاعية الإسرائيلية".

وبحسب التقرير، نشرت "حنظلة" في 22 نوفمبر صورًا وأسماء ومناصب وأرقام هواتف وسيرًا ذاتية وعناوين بريد إلكتروني وعناوين سكن لهؤلاء الأشخاص.

وتربط وسائل إعلام ومنظمات دولية مجموعة "حنظلة" بأجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني.

وأعلن "معهد أورشليم للاستراتيجية والأمن" أن هذه المجموعة تُستَخدم من قبل النظام الإيراني منذ أواخر عام 2023.

وتنشط هذه المجموعة منذ نحو عامين في تنفيذ أعمال عدائية ضد أهداف إسرائيلية، وقد نفّذت، في يناير 2025، هجومًا سيبرانيًا استهدف رياض أطفال في إسرائيل، وعطّل أنظمة الإعلان العام في 20 موقعًا.

كما أفادت "آلية الاستجابة السريعة" التابعة للحكومة الكندية، في سبتمبر 2025، بأنها رصدت عملية "اختراق وكشف" نفّذتها "حنظلة"، استهدفت خمسة صحفيين في "إيران إنترناشيونال"، من بينهم شخص واحد في كندا.

تصعيد الهجمات السيبرانية للنظام الإيراني ضد إسرائيل

كثّف النظام الإيراني، في الأشهر الأخيرة، هجماته السيبرانية ضد إسرائيل.

وذكرت شركة الأمن السيبراني "مانديانت"، التابعة لغوغل، في تقرير بتاريخ 19 نوفمبر، أن مجموعة "UNC1549" المرتبطة بالنظام الإيراني اخترقت، في حملة امتدت من أواخر عام 2023 حتى أكتوبر 2025، مؤسسات تعمل في مجالات الطيران والطيران الفضائي والدفاع في الشرق الأوسط.

وقبل ذلك بشهر، في 22 أكتوبر، أعلنت "الوكالة الوطنية للأمن السيبراني" في إسرائيل أنها رصدت موجة من الهجمات السيبرانية استهدفت شركات إسرائيلية تعمل في مجال خدمات تكنولوجيا المعلومات، مشيرةً إلى أن هذه الهجمات يُحتمل أن تكون مرتبطة بالنظام الإيراني.

تقرير : الصين تساعد إيران بـ"مواد صناعية" بدلاً من صواريخ كاملة

16 ديسمبر 2025، 11:08 غرينتش+0

أفاد موقع "ديفنس نتووركس"، المتخصص بالشؤون الدفاعية، بأن الولايات المتحدة تراقب بدقة الجهود التي تبذلها الصين لمساعدة إيران في إعادة بناء قدراتها في مجال الصواريخ الباليستية، مشيرًا إلى أن المعلومات المتعلقة بهذه الأنشطة تُنقل بشكل يومي إلى إسرائيل.

وبحسب التقرير، تُظهر التحليلات أن بكين، بدلًا من إرسال صواريخ مكتملة، تعتمد على تقديم دعم غير مباشر لإيران من خلال شحنات محدودة من المعدات العسكرية، والمواد الصناعية، والسلع ذات الاستخدام المزدوج.

وذكر "ديفنس نتووركس" أن الخبراء حددوا ثلاثة مسارات رئيسية لهذا الدعم. يتمثل المسار الأول في المواد الكيميائية والمكوّنات الأولية، حيث اشترت إيران كميات كبيرة من بيركلورات الأمونيوم ومواد كيميائية أخرى من الصين تُستخدم في إنتاج الوقود الصلب للصواريخ، وهي كميات يمكن أن تكفي لتصنيع مئات الصواريخ الباليستية.

أما المسار الثاني فيشمل الآلات والمكوّنات الصناعية ذات الاستخدام المزدوج، مثل الأدوات والمكوّنات الإلكترونية والأنظمة الفرعية التي تُستخدم في إنتاج الصواريخ واختبارها، إضافة إلى البنى التحتية لعمليات الإطلاق. وأشار التقرير إلى أن بعض هذه الشحنات جرى اعتراضها في البحر من قبل القوات الخاصة الأمريكية.

ويتمثل المسار الثالث في نقل محدود لمعدات عسكرية ودفاعية، حيث قامت طائرات نقل تابعة للصين وروسيا، خلال عام 2025، بنقل معدات دفاع جوي وقطع صاروخية وغيرها من المستلزمات العسكرية إلى إيران.

وفي ختام تقريره، نقل "ديفنس نتووركس" عن خبراء قولهم إن الصين تعزّز بهذه الأساليب القدرات الصاروخية ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية بصورة غير مباشرة وعبر قنوات صناعية، من دون تسليم صواريخ باليستية كاملة، بما يجنّبها التسبب بأزمة دبلوماسية. وأضافوا أن هذه المساعدات "قابلة للرصد والقياس"، إلا أن بكين تحاول إنكارها رسميًا، مع الادعاء بالالتزام بقوانين وضوابط التصدير.

كوريا الجنوبية تدين رياضيين إيرانيين وتبرئ اثنين في قضية "الاغتصاب الجماعي"

16 ديسمبر 2025، 09:43 غرينتش+0

أفادت وكالة أنباء "فارس" بأن محكمة في كوريا الجنوبية أصدرت حكماً في قضية الرياضيين الإيرانيين المشاركين في رياضة ألعاب القوى، الذين اعتقلوا بتهمة "الاغتصاب الجماعي" لامرأة خلال البطولة الآسيوية. وحُكم على اثنين من أعضاء الفريق الوطني بالسجن، فيما تم تبرئة العضوين الآخرين.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الحكم ابتدائي، وأن الرياضيين الإيرانيين يحق لهم تقديم استئناف.

وكانت وسائل إعلام كورية جنوبية قد ذكرت في 1 يونيو 2025 أن ثلاثة مشاركين إيرانيين "لاعبان ومدرب" في بطولة آسيا لألعاب القوى 2025 بمدينة جومي، اعتُقلوا بتهمة اغتصاب امرأة تبلغ من العمر 20 عامًا. وبعد أسبوع، انضم عضو آخر من الفريق إلى قائمة المتهمين، وعاد 14 من أصل 19 عضوًا في بعثة إيران إلى البلاد.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الإيراني لألعاب القوى، إيرج أكبرلو، في 21 سبتمبر، بشأن آخر جلسة محاكمة: "نحن واثقون من أن التهمة الثقيلة والمبدئية (الاغتصاب الجماعي) التي كانت تستوجب السجن المؤبد قد ألغيت. وسيتم إعادة النظر في الحكم ومتابعة القضية بطريقة أخرى".

كما صرح وزير الرياضة والشباب، أحمد دنيامالي، في 1 أكتوبر، بأن "هناك دلائل على عدم تورط شخصين في الواقعة، وبخصوص الشخصين الآخرين، تبين للمحكمة أن هذه المرأة كانت فخًا لهما".

وفي تصريح لافت، دعا رئيس الاتحاد الإيراني لألعاب القوى، إحسان حدادي، في 12 أكتوبر، وسائل الإعلام إلى عدم استخدام عبارة "الاغتصاب الجماعي" قبل إثبات التهمة، وأشار إلى أن مثل هذه الحوادث شائعة في كوريا الجنوبية بين بعض السياح، قائلًا: "لدي أصدقاء في الشرطة هناك، وقد قالوا إن هذا يحدث للعديد من السياح الذين يزورون كوريا".

كندا تفرض عقوبات على 4 مسؤولين إيرانيين بسبب مشاركتهم في القمع وانتهاك حقوق الإنسان

16 ديسمبر 2025، 00:03 غرينتش+0

فرضت وزارة الخارجية الكندية عقوبات على أربعة من كبار مسؤولي النظام الإيراني، وهم محسن كريمي، وأحمد خادم سيد الشهداء، ومصطفى محبي، وحسن آخريان، بسبب مشاركتهم في «انتهاكات جسيمة ومنهجية لحقوق الإنسان» و«اضطلاعهم بدور بارز في تسهيل وتوجيه السياسات القمعية في إيران».

وجاء في بيان نُشر يوم الاثنين 15 ديسمبر، على الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الكندية، وموقّع من وزيرة الخارجية أنيتا أناند، أنه مع الإشارة إلى استمرار «قمع الاحتجاجات والمعارضات» في إيران، تُتَّهَم الجمهورية الإسلامية بانتهاك التزاماتها الدولية في مجال حقوق الإنسان وباستخدام «القوة القهرية المفرطة والقاتلة» لقمع المتظاهرين.

وجاء في جزء من البيان: «بإعلان اليوم، تكون كندا قد فرضت منذ أكتوبر 2022 حتى الآن 18 حزمة عقوبات ضد مسؤولين وكيانات إيرانية مسؤولة عن انتهاكات حقوق الإنسان، وشملت العقوبات أكثر من 210 أفراد إيرانيين و254 كيانًا إيرانيًا».

وأضافت وزارة الخارجية الكندية تأكيدها على الدور الحاسم لكندا في تقديم قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة ضد النظام الإيراني بسبب انتهاكات حقوق الإنسان، وكتبت: «لن تتردد كندا في تسليط الضوء على تجاهل إيران المستمر لحقوق شعبها، وفي السعي إلى تغيير هذا المسار».

وتتولى كندا منذ عام 2003 قيادة القرار السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن وضع حقوق الإنسان في إيران. كما أعلنت هذا البلد في عام 2012 الجمهورية الإسلامية «دولة راعية للإرهاب»، وأدرجت في يونيو 2023 الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية.