• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خامنئي: إيران‌ تواجه حربًا دعائية تستهدف إسقاطها

16 ديسمبر 2025، 17:59 غرينتش+0

قال المرشد الإيراني علي خامنئي، في خطاب، إن إيران تواجه حملة من أعدائها تستهدف الرأي العام والهوية الثقافية بهدف إحداث تغيير في النظام، وهو ما فشلت حرب أمريكية–إسرائيلية خلال يونيو في تحقيقه.

وقال خامنئي: "نحن في حرب دعائية وحرب روحية"، وذلك خلال اجتماع في مدينة كرج يوم الاثنين، نشرت وسائل إعلام محلية تفاصيله في اليوم التالي. وأضاف: "لقد أدرك العدو أن الاستيلاء على هذه الأرض وهذا البلد عبر الضغط والأدوات العسكرية أمر غير ممكن".

وأوضح خامنئي أن خصوم إيران حوّلوا تركيزهم إلى التأثير في الرأي العام والثقافة، في إشارة بدت موجهة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.

وكانت إيران قد تعرضت لهجوم مفاجئ في يونيو شنّه خصماها اللدودان، بلغ ذروته بضربات أمريكية استهدفت ثلاث منشآت نووية رئيسية. ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال إن الغارات دمّرت قدرة طهران، فإن الخلاف لا يزال قائمًا بشأن طموحات إيران النووية.

وتنفي طهران سعيها إلى امتلاك قنبلة نووية، إلا أن الولايات المتحدة ودولًا غربية أخرى وإسرائيل تشكك في نواياها. وقد توعّد ترامب بمهاجمة إيران مجددًا إذا استأنفت تخصيب اليورانيوم، فيما نفت طهران أي ردّ عقابي في حال اندلاع حرب.

وقال خامنئي: "إذا أرادوا التدخل وتحقيق النجاح، فعليهم تغيير القلوب والعقول". وأضاف أن الضغط على إيران مستمر على المستويات العسكرية والاقتصادية والإعلامية، وكذلك في الفضاء السيبراني والصحافة الأجنبية.

وتابع: "كل ذلك يتركّز على نقطة واحدة، وهي الضغط على صمود الشعوب، وفي مقدمتها الشعب الإيراني". وقال إن الهدف النهائي لهذه الجهود هو تقويض الهوية الثورية والدينية لإيران.

وأضاف: "هدف العدو في بلدنا هو إبعاد الناس تدريجيًا عن الثورة وأهدافها وذاكرتها". ودعا أنصار النظام إلى إدراك ما وصفه باستراتيجية الخصوم وتعزيز الرد الثقافي والإعلامي لإيران.

ويُعرف رجل الدين المخضرم، البالغ من العمر 86 عامًا، باتهامه الدائم لخصوم طهران بالسعي إلى تغيير النظام عبر زرع بذور الاحتجاج والسخط. وعلى مدى أكثر من ربع قرن، قمعت إيران موجات متكررة من الاضطرابات الواسعة باستخدام القوة الغاشمة.

وقد شددت السلطات حملتها على المعارضين والمتهمين بالتجسس عقب صراع يونيو، في الوقت الذي خففت فيه تطبيق بعض القواعد الثقافية الإسلامية في النظام الديني، وهي خطوة عارضها بعض المتشددين.

وتأتي تصريحات خامنئي في وقت قال فيه المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني الشهر الماضي إن عدو طهران اللدود، إسرائيل، ليس في وضع يسمح له بشن حرب جديدة ضد البلاد، واصفًا الوضع الحالي بأنه ضغط نفسي أكثر منه تهديدًا عسكريًا حقيقيًا.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

انقلاب حافلة وسط إيران يسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا

16 ديسمبر 2025، 13:30 غرينتش+0

إثر انقلاب حافلة ركاب على محور أصفهان إلى نطنز وسط إيران واصطدامها بسيارة خاصة، لقي 13 شخصًا مصرعهم وأصيب 11 آخرون. وقال محمدرضا عارف، نائب الرئيس الإيراني إن سبب هذا الحادث "لم يكن" نعاس السائق.

وأضاف عارف، الثلاثاء 16 ديسمبر، أن الحافلة، على ما يبدو، انقلبت بعد مرور 20 دقيقة على عبورها نقطة للشرطة؛ وبالتالي لا يمكن أن يكون النعاس هو السبب. وتابع من دون الإشارة إلى تفاصيل أكثر: "بعض السائقين صغار في السن، ووالدهم ثري، وحتى لو فرضت الشرطة غرامة فلا يبالون. أفضل إجراء هو أن تقوم الشرطة بحجز مركبات هؤلاء".

وقالت شرطة الطرق التابعة لقيادة الشرطة، في اليوم نفسه، إن هذه الحافلة، بعد اصطدامها بالحاجز المعدني، دخلت المسار المعاكس واصطدمت بسيارة أجرة من نوع بيجو.

وبحسب تقرير إدارة الأزمات في محافظة أصفهان، وقع الحادث عند الساعة 22:20 من مساء الاثنين 15 ديسمبر، وانقلبت حافلة الركاب بعد انحرافها إلى المسار المعاكس.

وقال علي رضا زمان بور، رئيس هيئة الإسعاف في جامعة أصفهان للعلوم الطبية، إنه بعد تقديم الإسعافات والعلاجات الأولية للمصابين، جرى نقل تسعة منهم إلى المراكز العلاجية.

ويبلغ المتوسط العالمي للوفيات الناجمة عن حوادث السير في الدول منخفضة الدخل ما بين 21 و24 وفاة لكل 100 ألف نسمة. أما في الدول المتقدمة ذات الطرق الآمنة، فيبلغ هذا الرقم نحو ثماني إلى تسع وفيات لكل 100 ألف نسمة سنويًا.

وأفاد حسن مؤمني، نائب رئيس شرطة المرور في قيادة الشرطة التابعة الإيرانية، يوم الاثنين، بوفاة "نحو 20 ألف شخص" سنويًا في حوادث السير، واصفًا هذا الرقم بأنه "كارثة إنسانية".

وأضاف أن نحو 400 ألف شخص يُصابون سنويًا، وأن ما بين 10 إلى 15 في المئة من هذه الإصابات تؤدي إلى إعاقات.

وأشار مؤمني إلى عودة ارتفاع حوادث السير خلال العام الجاري، وقال إنه في العام الماضي، وبعد عدة سنوات من التراجع، عادت الحوادث المرورية إلى الارتفاع.

وبناءً على ذلك، يبلغ عدد القتلى جراء حوادث السير في إيران 25 شخصًا سنويًا لكل 100 ألف نسمة، وهو رقم أعلى من المتوسط العالمي.

وبالاستناد إلى الإحصاءات الرسمية للطب الشرعي، قال مؤمني إنه خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري سُجلت زيادة بنحو ثلاثة إلى أربعة في المئة في عدد الوفيات، حيث لقي 12 ألفًا و780 شخصًا حتفهم في حوادث السير.

وأشار مؤمني إلى أن النقطة المقلقة هي أن هذه الزيادة وقعت بشكل أكبر داخل المدن؛ إذ ارتفعت الحوادث داخل المدن بنحو 10 في المئة، في حين لم تتجاوز زيادة الحوادث خارج المدن نحو واحد ونصف في المئة.
وأكد أن هذا الاتجاه لم يُسجل له مثيل في السنوات الماضية.

وبحسب هذا المسؤول الأمني الإيراني، فإن كلفة حوادث السير مرتفعة جدًا، وتشير التقديرات إلى أن نحو 19 في المئة من ميزانية البلاد تُنفق، بشكل مباشر وغير مباشر، على تبعات هذه الحوادث.

وقال علي رضا رئيسي، نائب وزير الصحة والعلاج والتعليم الطبي، في 24 نوفمبر، مشيرًا إلى ما وصفه بإحصاءات "صادمة" لضحايا حوادث السير، إن أكثر من 80 في المئة من ضحايا الحوادث هم "أشخاص دون سن الخمسين".

واعتبر "الطرق غير المطابقة للمعايير، والمركبات المتهالكة، وضعف القوانين، والأخطاء البشرية" أهم أسباب وقوع حوادث السير في إيران.

القضاء الإيراني: محاكمة إيراني–سويدي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

16 ديسمبر 2025، 12:37 غرينتش+0

أعلن القضاء الإيراني، الثلاثاء، 16 ديسمبر الجاري أن مواطنًا يحمل الجنسيتين الإيرانية والسويدية خضع للمحاكمة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، مشيرًا إلى أن الحكم سيصدر قريبًا.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، إن محكمة الثورة في محافظة البرز تولت الدائرة الثانية النظر في القضية.

وأوضح جهانغير، في تصريحات للصحفيين، أنه «استنادًا إلى التقارير واعترافات المتهم نفسه، جرى تجنيده من قبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في عام 2023». وأضاف أن المتهم، الذي عرّفته السلطات بصفته مواطنًا سويديًا منذ عام 2020، سافر لاحقًا إلى ست عواصم أوروبية لتلقي تدريبات على أعمال التجسس، كما قام بعدة رحلات إلى إسرائيل، ودخل إيران قبل نحو شهر من اندلاع الحرب الأخيرة، حيث أقام في فيلا قرب مدينة كرج. وأشار إلى أنه تم العثور على معدات مراقبة إلكترونية خلال فترة الحرب، وأن المتهم اعترف بالتجسس لصالح إسرائيل.

وذكر مسؤولون إيرانيون أن هذا الاعتقال يندرج ضمن ما وصفوه بكشف شبكة أوسع من أنشطة التجسس خلال الحرب وما بعدها، لافتين إلى أن السلطات أوقفت أكثر من 700 شخص للاشتباه بتجسسهم أو تعاونهم مع إسرائيل عقب النزاع الذي استمر 12 يومًا، وشهد غارات جوية أمريكية استهدفت منشآت نووية إيرانية.

وكان جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني قد أعلن في نوفمبر الماضي تفكيك ما وصفه بشبكات تجسس أمريكية–إسرائيلية داخل إيران، فيما أقرّ البرلمان تشريعًا طارئًا يتيح محاكمة المتهمين بقضايا التجسس وفق أحكام قانونية خاصة بفترات الحرب.

إعدامات ومخاوف دولية

ونفذت إيران خلال الأشهر الماضية عدة عمليات إعدام بحق مدانين بقضايا تجسس مرتبطة بإسرائيل، وقال القضاء إن من جرى إعدامهم أدينوا بتهم من بينها «المحاربة» والتعاون مع دول معادية.

من جهته، أفاد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى جانب منظمات حقوقية دولية، بأن ما لا يقل عن 12 شخصًا أُعدموا هذا العام بتهم تتعلق بالتجسس، كثير منهم بعد الحرب. وأعربت هذه الجهات عن قلقها إزاء ضمانات المحاكمة العادلة، في حين تؤكد السلطات الإيرانية أن القضاء يعمل وفق القوانين المحلية لحماية الأمن القومي.

الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل ثلاثة من عناصره في هجوم مسلح شرقي البلاد

16 ديسمبر 2025، 08:22 غرينتش+0

أكد الحرس الثوري وقوع اشتباك بين مسلحين وقوات أمنية على طريق زاهدان–فهرج، شرقي البلاد وأعلن أن «ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي ومواطنًا مدنيًا واحدًا» قُتلوا في هذا الاشتباك. وفي الوقت نفسه، أُعلن عن اشتباك آخر بين القوات الأمنية ومسلحين في مدينة إيرانشهر بمحافظة بلوشستان.

وجاء في بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة لقيادة «قدس» التابعة للقوة البرية في الحرس الثوري، نُشر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر، أن «القضية قيد المتابعة من قبل الأجهزة الأمنية والشرطية».

وكان موقع «حال‌وش» الحقوقي قد أفاد في وقت سابق بأن الاشتباك بين مسلحين والقوات الإيرانية وقع فجر الثلاثاء قرب نقطة تفتيش مدينة فهرج في محافظة كرمان، وأسفر عن مقتل «عنصرين من وزارة الاستخبارات وعنصرين من قوى الأمن الداخلي».

كما أفادت هذه المنظمة بإصابة «عدد من العناصر».

ونشر هذا الموقع أيضًا مقطع فيديو يظهر «نقل الجرحى وجثامين العناصر» عقب الاشتباك المسلح في نقطة تفتيش فهرج.

الاشتباك في إيرانشهر

وفي تقرير آخر، أفاد «حال‌وش» بمقتل وإصابة «عدد من العناصر الأمنية» إثر استهداف ثلاثة آليات عسكرية من قبل مسلحين في مدينة إيرانشهر.

ووقع هذا الاشتباك فجر الثلاثاء 25 آذر بالتوقيت المحلي.

ونقل التقرير عن «مصادر محلية» أن «عددًا من القوات العسكرية والأمنية قُتلوا وأُصيب آخرون».

ولم تُعرف حتى الآن الحصيلة الدقيقة للقتلى والجرحى.

وكتب الموقع، استنادًا إلى «صور ومقاطع فيديو وردته»، أن القوات العسكرية انتشرت على الطريق ومنعت حركة المركبات، وأبلغت السيارات المتجهة نحو زاهدان بأن الطريق مغلق وعليها العودة.

وبحسب التقرير، لم يُعلن عن موعد محدد لإعادة فتح الطريق، وبقي المسافرون عالقين دون وضوح.

وفي ما يتعلق بحادثة إيرانشهر، كتب «حال‌وش» أن هوية ودوافع المسلحين المهاجمين غير معروفة، ولم تعلن أي جماعة أو تنظيم مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ولم تُصدر الأجهزة الأمنية والعسكرية للجمهورية الإسلامية حتى الآن أي رد فعل رسمي بشأن هذه الاشتباكات.

استمرار الاشتباكات في محافظة بلوشستان

شهدت الأشهر الماضية حوادث مماثلة من الاشتباكات المسلحة بين القوات العسكرية الإيرانية ومسلحين في محافظة بلوشستان شرقي البلاد.

وفي هذا السياق، أعلنت قيادة «قدس» التابعة للقوة البرية في الحرس الثوري أنه عقب هجوم شنّته «جماعات إرهابية ومعادية» في منطقة لار بمدينة زاهدان، قُتل أربعة من عناصر هذه المؤسسة العسكرية وأُصيب ثلاثة آخرون.

وبعد ذلك بيوم واحد، أفاد «حال‌وش» بأن جماعة تُطلق على نفسها اسم «جبهة المناضلين الشعبيين» أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم على قوات الحرس الثوري.

وكان عدد من الأحزاب والجماعات الناشطة في بلوشستان قد أعلنوا في 10 ديسمبر عن تأسيس كيان باسم «جبهة المناضلين الشعبيين»، بهدف «توحيد الجهود وزيادة فاعلية النضال».

ومن بين الجماعات المشاركة في هذه الجبهة: «حركة بادا بلوش»، و«حركة نصر بلوشستان»، و«منظمة جيش العدل»، و«جماعة محمد رسول الله بقيادة حاجي واحدبخش»، إضافة إلى مجموعات تُعرف باسم «المقاتلين البلوش العفويين».

وقبل ذلك، كانت جماعة «جيش العدل»، التي تصنفها كل من الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة «منظمة إرهابية»، قد أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات ضد القوات الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة الإيرانية.

مصرع 9 عمال جراء حريق بالمنطقة الصناعية في أصفهان بإيران وسط غياب معايير السلامة

15 ديسمبر 2025، 20:03 غرينتش+0

أعلن المدير العام لإدارة الأزمات بمحافظة أصفهان في إيران، منصور شیشه ‌فروش، مصرع 9 عمال، إثر اندلاع حريق في خط إنتاج إحدى الورش بمنطقة "دولت ‌آباد" الصناعية في مدينة برخوار، يوم الاثنين 15 ديسمبر (كانون الأول)، نتيجة الاختناق بالغاز.

وأوضح أن جهود فرق الإنقاذ لم تُسفر عن إنقاذ العمال، وأن التحقيق في أسباب الحريق جارٍ بواسطة فرق متخصصة في الإطفاء والسلامة، مع التأكيد على متابعة أي تقصير قانونيًا.

وكان رئيس الطوارئ الطبية بجامعة علوم أصفهان، علي رضا زمانبور، قد أعلن سابقًا اندلاع الحريق في مستودع للمعدات الإلكترونية وبدء فرق الطوارئ عمليات الإنقاذ.

وتعتبر منطقة "دولت ‌آباد" الصناعية، شمال أصفهان، والتي تبلغ مساحتها 1700 هكتار، من كبرى المناطق الصناعية في إيران.

ويتعرض آلاف العمال الإيرانيين يوميًا لمخاطر العمل، بسبب نقص معايير السلامة، وضعف الرقابة، والضغط النفسي الناتج عن الأجور المنخفضة، والتأخير في صرفها، وساعات العمل الطويلة، وغيرها من العوامل، مما يجعلهم عرضة للحوادث بشكل مستمر.

ولا توجد إحصاءات دقيقة وموحدة عن حوادث العمل في إيران؛ حيث تختلف الأرقام بين مركز الإحصاء الإيراني ووزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي ومنظمة الطب العدلي بشكل كبير. كما أن الحكومة الإيرانية لا تُدرج بعض المهن غير الرسمية، مثل حمل البضائع أو نقل الوقود، ضمن الوظائف الرسمية للعمال.

وأفادت منظمة "هرانا" المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في 29 أبريل (نيسان) من هذا العام، في تقرير لها بمناسبة "اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية"، أن الفترة من 3 مايو (أيار) 2024 حتى 27 أبريل 2025 شهدت وفاة ما لا يقل عن 2079 عاملاً نتيجة حوادث ناجمة عن نقص معايير السلامة في بيئة العمل أو ظروف العمل، بالإضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 16273 آخرين.

وتشير التقارير إلى أن إيران تحتل المرتبة 102 عالميًا من حيث الالتزام بمعايير السلامة المهنية، وأن معدل وفيات العمال فيها أعلى من المتوسط العالمي.

دون تقديم أي تفسير أو شرح أسباب.. إقالة قائد قوات الدفاع الجوي بالجيش الإيراني من منصبه

15 ديسمبر 2025، 15:10 غرينتش+0

أفادت وسائل الإعلام في إيران بإقالة قائد قوات الدفاع الجوي بالجيش الإيراني. ووفقًا للتقارير، فقد غادر علي رضا صباحي‌ فرد هذا المنصب، وتم تعيين علي رضا إلهامي قائدًا جديدًا لقوات الدفاع الجوي.

ونُشر هذا الخبر، يوم الاثنين 15 ديسمبر (كانون الأول)، في وسائل الإعلام المحلية بشكل متزامن وبنص موحد، دون تقديم أي تفسير لأسباب هذا التغيير.

ويُذكر أن إلهامي كان يشغل منصب نائب قائد قوات الدفاع الجوي منذ عام 2019، وقد تولى من قبل مسؤوليات تشمل قيادة جامعة الدفاع الجوي، ونائب رئيس العمليات في مقر الدفاع الجوي "خاتم الأنبياء".

وأشارت وسائل الإعلام الداخلية إلى أن رتبة إلهامي العسكرية هي "لواء”.

وكان صباحي ‌فرد قد تم تعيينه، في فبراير (شباط) الماضي، قائدًا لقوات الدفاع الجوي للجيش الإيراني، مع الاحتفاظ بمنصبه كقائد لمقر الدفاع الجوي المشترك للبلاد، بمرسوم من رئيس أركان القوات المسلحة السابق، محمد باقري، وبموافقة المرشد علي خامنئي.

ويُذكر أن باقري كان واحدًا من نحو 20 قائدًا عسكريًا رفيع المستوى قتلوا في هجمات إسرائيل، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، في يونيو (حزيران) الماضي.

تكرار خطاب التهديد من قِبل صباحي ‌فرد
تُظهر مقارنة مواقف القائد المقال، علي رضا صباحي‌ فرد، قبل وبعد حرب الـ 12 يومًا، أنه مثل باقي مسؤولي النظام الإيراني، قام بتضخيم القدرات العسكرية وتكرار خطاب تهديدي ضد من يسميهم "الأعداء".

وقال صباحي‌ فرد خلال تصريح له، في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن حقيقة أن "العدو ألحق أضرارًا ببعض معداتنا" أمر "طبيعي"، "لكن المهم أننا استطعنا في أقصر وقت ممكن إعادة بناء المعدات وإدخال قوات جديدة إلى الميدان".

وأكد نائب رئيس العمليات بالجيش الإيراني، محمود موسوي، في 20 يوليو (تموز) الماضي، تدمير "جزء من منظومات الدفاع الجوي" للنظام الإيراني خلال الحرب مع إسرائيل، لكنه قال في الوقت نفسه إن المنظومات المتضررة تم استبدالها ونُقلت إلى مواقع محددة مسبقًا.

وحذر عامير أويفي، وهو عميد في قوات الاحتياط بالجيش الإسرائيلي، خلال مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، في 12 ديسمبر الجاري، من أن أي محاولة للنظام الإيراني لإعادة بناء الدفاع الجوي أو القدرات الصاروخية أو المنشآت النووية ستجعل إسرائيل تعيد خيار العمل العسكري إلى جدول أعمالها.

التصريحات قبل الحرب
لم تقتصر تصريحات صباحي‌ فرد على فترة ما بعد الحرب. فقد أعلن في أبريل (نيسان) الماضي عن جاهزية قتالية عالية جدًا للقوات المسلحة الإيرانية، وقال إن العديد من أقسام الدفاع لدى النظام مجهزة بـ "أحدث الأسلحة" التي "لا يستطيع الأعداء تصورها”.

وفي سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، وصف النظام الإيراني بأنه "القوة الإقليمية المهيمنة" وأشاد بـ"تحسين ملحوظ في أمن أجواء البلاد" وقدرة الرصد على "أي طائرة شبحية للعدو من مسافات بعيدة جدًا".

وفي عام 2021، قال صباحي‌ فرد إن "الطائرات المأهولة وغير المأهولة للعدو تُرصد بمجرد تشغيلها قبل أن تقلع".

قدرات الدفاع الجوي الإيراني في "حرب الـ 12 يومًا"

ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، تمكنت القوات الإسرائيلية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا من السيطرة على مساحة واسعة من سماء إيران، بما فيها العاصمة طهران، خلال فترة قصيرة.

واستهدفت إسرائيل بدقة 84 منظومة دفاع جوي إيرانية وقصفتها خلال عدة ليالٍ متتالية.

وأشار مجلة "فوربس"، في 12 ديسمبر الجاري، إلى تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، الأخيرة حول ضعف الدفاع الجوي الإيراني وتدمير منظومات الدفاع الجوي في الحرب الأخيرة، وكتبت أن "ادعاء" المسؤولين حول إعادة بناء الدفاع الجوي ربما لا يكون صحيحًا.

وفي 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، اعتبر روحاني المبالغة في قوة النظام الإيراني العسكرية "خيانة"، وحذر من أن هذا التصرف قد يؤدي إلى أخطاء حسابية في مواجهة إسرائيل وأميركا.