• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

القضاء الإيراني: محاكمة إيراني–سويدي بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

16 ديسمبر 2025، 12:37 غرينتش+0

أعلن القضاء الإيراني، الثلاثاء، 16 ديسمبر الجاري أن مواطنًا يحمل الجنسيتين الإيرانية والسويدية خضع للمحاكمة بتهمة التجسس لصالح إسرائيل خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، مشيرًا إلى أن الحكم سيصدر قريبًا.

وقال المتحدث باسم السلطة القضائية، أصغر جهانغير، إن محكمة الثورة في محافظة البرز تولت الدائرة الثانية النظر في القضية.

وأوضح جهانغير، في تصريحات للصحفيين، أنه «استنادًا إلى التقارير واعترافات المتهم نفسه، جرى تجنيده من قبل أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في عام 2023». وأضاف أن المتهم، الذي عرّفته السلطات بصفته مواطنًا سويديًا منذ عام 2020، سافر لاحقًا إلى ست عواصم أوروبية لتلقي تدريبات على أعمال التجسس، كما قام بعدة رحلات إلى إسرائيل، ودخل إيران قبل نحو شهر من اندلاع الحرب الأخيرة، حيث أقام في فيلا قرب مدينة كرج. وأشار إلى أنه تم العثور على معدات مراقبة إلكترونية خلال فترة الحرب، وأن المتهم اعترف بالتجسس لصالح إسرائيل.

وذكر مسؤولون إيرانيون أن هذا الاعتقال يندرج ضمن ما وصفوه بكشف شبكة أوسع من أنشطة التجسس خلال الحرب وما بعدها، لافتين إلى أن السلطات أوقفت أكثر من 700 شخص للاشتباه بتجسسهم أو تعاونهم مع إسرائيل عقب النزاع الذي استمر 12 يومًا، وشهد غارات جوية أمريكية استهدفت منشآت نووية إيرانية.

وكان جهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري الإيراني قد أعلن في نوفمبر الماضي تفكيك ما وصفه بشبكات تجسس أمريكية–إسرائيلية داخل إيران، فيما أقرّ البرلمان تشريعًا طارئًا يتيح محاكمة المتهمين بقضايا التجسس وفق أحكام قانونية خاصة بفترات الحرب.

إعدامات ومخاوف دولية

ونفذت إيران خلال الأشهر الماضية عدة عمليات إعدام بحق مدانين بقضايا تجسس مرتبطة بإسرائيل، وقال القضاء إن من جرى إعدامهم أدينوا بتهم من بينها «المحاربة» والتعاون مع دول معادية.

من جهته، أفاد المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران، إلى جانب منظمات حقوقية دولية، بأن ما لا يقل عن 12 شخصًا أُعدموا هذا العام بتهم تتعلق بالتجسس، كثير منهم بعد الحرب. وأعربت هذه الجهات عن قلقها إزاء ضمانات المحاكمة العادلة، في حين تؤكد السلطات الإيرانية أن القضاء يعمل وفق القوانين المحلية لحماية الأمن القومي.

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

الحرس الثوري الإيراني يؤكد مقتل ثلاثة من عناصره في هجوم مسلح شرقي البلاد

16 ديسمبر 2025، 08:22 غرينتش+0

أكد الحرس الثوري وقوع اشتباك بين مسلحين وقوات أمنية على طريق زاهدان–فهرج، شرقي البلاد وأعلن أن «ثلاثة من عناصر قوى الأمن الداخلي ومواطنًا مدنيًا واحدًا» قُتلوا في هذا الاشتباك. وفي الوقت نفسه، أُعلن عن اشتباك آخر بين القوات الأمنية ومسلحين في مدينة إيرانشهر بمحافظة بلوشستان.

وجاء في بيان صادر عن دائرة العلاقات العامة لقيادة «قدس» التابعة للقوة البرية في الحرس الثوري، نُشر يوم الثلاثاء 16 ديسمبر، أن «القضية قيد المتابعة من قبل الأجهزة الأمنية والشرطية».

وكان موقع «حال‌وش» الحقوقي قد أفاد في وقت سابق بأن الاشتباك بين مسلحين والقوات الإيرانية وقع فجر الثلاثاء قرب نقطة تفتيش مدينة فهرج في محافظة كرمان، وأسفر عن مقتل «عنصرين من وزارة الاستخبارات وعنصرين من قوى الأمن الداخلي».

كما أفادت هذه المنظمة بإصابة «عدد من العناصر».

ونشر هذا الموقع أيضًا مقطع فيديو يظهر «نقل الجرحى وجثامين العناصر» عقب الاشتباك المسلح في نقطة تفتيش فهرج.

الاشتباك في إيرانشهر

وفي تقرير آخر، أفاد «حال‌وش» بمقتل وإصابة «عدد من العناصر الأمنية» إثر استهداف ثلاثة آليات عسكرية من قبل مسلحين في مدينة إيرانشهر.

ووقع هذا الاشتباك فجر الثلاثاء 25 آذر بالتوقيت المحلي.

ونقل التقرير عن «مصادر محلية» أن «عددًا من القوات العسكرية والأمنية قُتلوا وأُصيب آخرون».

ولم تُعرف حتى الآن الحصيلة الدقيقة للقتلى والجرحى.

وكتب الموقع، استنادًا إلى «صور ومقاطع فيديو وردته»، أن القوات العسكرية انتشرت على الطريق ومنعت حركة المركبات، وأبلغت السيارات المتجهة نحو زاهدان بأن الطريق مغلق وعليها العودة.

وبحسب التقرير، لم يُعلن عن موعد محدد لإعادة فتح الطريق، وبقي المسافرون عالقين دون وضوح.

وفي ما يتعلق بحادثة إيرانشهر، كتب «حال‌وش» أن هوية ودوافع المسلحين المهاجمين غير معروفة، ولم تعلن أي جماعة أو تنظيم مسؤوليته عن هذا الهجوم.

ولم تُصدر الأجهزة الأمنية والعسكرية للجمهورية الإسلامية حتى الآن أي رد فعل رسمي بشأن هذه الاشتباكات.

استمرار الاشتباكات في محافظة بلوشستان

شهدت الأشهر الماضية حوادث مماثلة من الاشتباكات المسلحة بين القوات العسكرية الإيرانية ومسلحين في محافظة بلوشستان شرقي البلاد.

وفي هذا السياق، أعلنت قيادة «قدس» التابعة للقوة البرية في الحرس الثوري أنه عقب هجوم شنّته «جماعات إرهابية ومعادية» في منطقة لار بمدينة زاهدان، قُتل أربعة من عناصر هذه المؤسسة العسكرية وأُصيب ثلاثة آخرون.

وبعد ذلك بيوم واحد، أفاد «حال‌وش» بأن جماعة تُطلق على نفسها اسم «جبهة المناضلين الشعبيين» أعلنت مسؤوليتها عن هذا الهجوم على قوات الحرس الثوري.

وكان عدد من الأحزاب والجماعات الناشطة في بلوشستان قد أعلنوا في 10 ديسمبر عن تأسيس كيان باسم «جبهة المناضلين الشعبيين»، بهدف «توحيد الجهود وزيادة فاعلية النضال».

ومن بين الجماعات المشاركة في هذه الجبهة: «حركة بادا بلوش»، و«حركة نصر بلوشستان»، و«منظمة جيش العدل»، و«جماعة محمد رسول الله بقيادة حاجي واحدبخش»، إضافة إلى مجموعات تُعرف باسم «المقاتلين البلوش العفويين».

وقبل ذلك، كانت جماعة «جيش العدل»، التي تصنفها كل من الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة «منظمة إرهابية»، قد أعلنت مسؤوليتها عن عدد من الهجمات ضد القوات الأمنية والعسكرية التابعة للحكومة الإيرانية.

مصرع 9 عمال جراء حريق بالمنطقة الصناعية في أصفهان بإيران وسط غياب معايير السلامة

15 ديسمبر 2025، 20:03 غرينتش+0

أعلن المدير العام لإدارة الأزمات بمحافظة أصفهان في إيران، منصور شیشه ‌فروش، مصرع 9 عمال، إثر اندلاع حريق في خط إنتاج إحدى الورش بمنطقة "دولت ‌آباد" الصناعية في مدينة برخوار، يوم الاثنين 15 ديسمبر (كانون الأول)، نتيجة الاختناق بالغاز.

وأوضح أن جهود فرق الإنقاذ لم تُسفر عن إنقاذ العمال، وأن التحقيق في أسباب الحريق جارٍ بواسطة فرق متخصصة في الإطفاء والسلامة، مع التأكيد على متابعة أي تقصير قانونيًا.

وكان رئيس الطوارئ الطبية بجامعة علوم أصفهان، علي رضا زمانبور، قد أعلن سابقًا اندلاع الحريق في مستودع للمعدات الإلكترونية وبدء فرق الطوارئ عمليات الإنقاذ.

وتعتبر منطقة "دولت ‌آباد" الصناعية، شمال أصفهان، والتي تبلغ مساحتها 1700 هكتار، من كبرى المناطق الصناعية في إيران.

ويتعرض آلاف العمال الإيرانيين يوميًا لمخاطر العمل، بسبب نقص معايير السلامة، وضعف الرقابة، والضغط النفسي الناتج عن الأجور المنخفضة، والتأخير في صرفها، وساعات العمل الطويلة، وغيرها من العوامل، مما يجعلهم عرضة للحوادث بشكل مستمر.

ولا توجد إحصاءات دقيقة وموحدة عن حوادث العمل في إيران؛ حيث تختلف الأرقام بين مركز الإحصاء الإيراني ووزارة التعاون والعمل والرفاه الاجتماعي ومنظمة الطب العدلي بشكل كبير. كما أن الحكومة الإيرانية لا تُدرج بعض المهن غير الرسمية، مثل حمل البضائع أو نقل الوقود، ضمن الوظائف الرسمية للعمال.

وأفادت منظمة "هرانا" المعنية بحقوق الإنسان في إيران، في 29 أبريل (نيسان) من هذا العام، في تقرير لها بمناسبة "اليوم العالمي للسلامة والصحة المهنية"، أن الفترة من 3 مايو (أيار) 2024 حتى 27 أبريل 2025 شهدت وفاة ما لا يقل عن 2079 عاملاً نتيجة حوادث ناجمة عن نقص معايير السلامة في بيئة العمل أو ظروف العمل، بالإضافة إلى إصابة ما لا يقل عن 16273 آخرين.

وتشير التقارير إلى أن إيران تحتل المرتبة 102 عالميًا من حيث الالتزام بمعايير السلامة المهنية، وأن معدل وفيات العمال فيها أعلى من المتوسط العالمي.

دون تقديم أي تفسير أو شرح أسباب.. إقالة قائد قوات الدفاع الجوي بالجيش الإيراني من منصبه

15 ديسمبر 2025، 15:10 غرينتش+0

أفادت وسائل الإعلام في إيران بإقالة قائد قوات الدفاع الجوي بالجيش الإيراني. ووفقًا للتقارير، فقد غادر علي رضا صباحي‌ فرد هذا المنصب، وتم تعيين علي رضا إلهامي قائدًا جديدًا لقوات الدفاع الجوي.

ونُشر هذا الخبر، يوم الاثنين 15 ديسمبر (كانون الأول)، في وسائل الإعلام المحلية بشكل متزامن وبنص موحد، دون تقديم أي تفسير لأسباب هذا التغيير.

ويُذكر أن إلهامي كان يشغل منصب نائب قائد قوات الدفاع الجوي منذ عام 2019، وقد تولى من قبل مسؤوليات تشمل قيادة جامعة الدفاع الجوي، ونائب رئيس العمليات في مقر الدفاع الجوي "خاتم الأنبياء".

وأشارت وسائل الإعلام الداخلية إلى أن رتبة إلهامي العسكرية هي "لواء”.

وكان صباحي ‌فرد قد تم تعيينه، في فبراير (شباط) الماضي، قائدًا لقوات الدفاع الجوي للجيش الإيراني، مع الاحتفاظ بمنصبه كقائد لمقر الدفاع الجوي المشترك للبلاد، بمرسوم من رئيس أركان القوات المسلحة السابق، محمد باقري، وبموافقة المرشد علي خامنئي.

ويُذكر أن باقري كان واحدًا من نحو 20 قائدًا عسكريًا رفيع المستوى قتلوا في هجمات إسرائيل، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا، في يونيو (حزيران) الماضي.

تكرار خطاب التهديد من قِبل صباحي ‌فرد
تُظهر مقارنة مواقف القائد المقال، علي رضا صباحي‌ فرد، قبل وبعد حرب الـ 12 يومًا، أنه مثل باقي مسؤولي النظام الإيراني، قام بتضخيم القدرات العسكرية وتكرار خطاب تهديدي ضد من يسميهم "الأعداء".

وقال صباحي‌ فرد خلال تصريح له، في 23 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، إن حقيقة أن "العدو ألحق أضرارًا ببعض معداتنا" أمر "طبيعي"، "لكن المهم أننا استطعنا في أقصر وقت ممكن إعادة بناء المعدات وإدخال قوات جديدة إلى الميدان".

وأكد نائب رئيس العمليات بالجيش الإيراني، محمود موسوي، في 20 يوليو (تموز) الماضي، تدمير "جزء من منظومات الدفاع الجوي" للنظام الإيراني خلال الحرب مع إسرائيل، لكنه قال في الوقت نفسه إن المنظومات المتضررة تم استبدالها ونُقلت إلى مواقع محددة مسبقًا.

وحذر عامير أويفي، وهو عميد في قوات الاحتياط بالجيش الإسرائيلي، خلال مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، في 12 ديسمبر الجاري، من أن أي محاولة للنظام الإيراني لإعادة بناء الدفاع الجوي أو القدرات الصاروخية أو المنشآت النووية ستجعل إسرائيل تعيد خيار العمل العسكري إلى جدول أعمالها.

التصريحات قبل الحرب
لم تقتصر تصريحات صباحي‌ فرد على فترة ما بعد الحرب. فقد أعلن في أبريل (نيسان) الماضي عن جاهزية قتالية عالية جدًا للقوات المسلحة الإيرانية، وقال إن العديد من أقسام الدفاع لدى النظام مجهزة بـ "أحدث الأسلحة" التي "لا يستطيع الأعداء تصورها”.

وفي سبتمبر (أيلول) من العام الماضي، وصف النظام الإيراني بأنه "القوة الإقليمية المهيمنة" وأشاد بـ"تحسين ملحوظ في أمن أجواء البلاد" وقدرة الرصد على "أي طائرة شبحية للعدو من مسافات بعيدة جدًا".

وفي عام 2021، قال صباحي‌ فرد إن "الطائرات المأهولة وغير المأهولة للعدو تُرصد بمجرد تشغيلها قبل أن تقلع".

قدرات الدفاع الجوي الإيراني في "حرب الـ 12 يومًا"

ووفقًا لمسؤولين إسرائيليين، تمكنت القوات الإسرائيلية، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا من السيطرة على مساحة واسعة من سماء إيران، بما فيها العاصمة طهران، خلال فترة قصيرة.

واستهدفت إسرائيل بدقة 84 منظومة دفاع جوي إيرانية وقصفتها خلال عدة ليالٍ متتالية.

وأشار مجلة "فوربس"، في 12 ديسمبر الجاري، إلى تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، الأخيرة حول ضعف الدفاع الجوي الإيراني وتدمير منظومات الدفاع الجوي في الحرب الأخيرة، وكتبت أن "ادعاء" المسؤولين حول إعادة بناء الدفاع الجوي ربما لا يكون صحيحًا.

وفي 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، اعتبر روحاني المبالغة في قوة النظام الإيراني العسكرية "خيانة"، وحذر من أن هذا التصرف قد يؤدي إلى أخطاء حسابية في مواجهة إسرائيل وأميركا.

عضو رابطة المتقاعدين الإيرانيين: المسنّون يبيعون منازلهم وممتلكاتهم لتغطية تكاليف علاجهم

15 ديسمبر 2025، 13:31 غرينتش+0

حذّر عضو المجلس الأعلى لمتقاعدي الضمان الاجتماعي في إيران، برويز أحمد بنجكي، من أن ارتفاع تكاليف العلاج وعدم كفاءة التأمينين الأساسي والتكميلي وضعا كثيرًا من المتقاعدين والمسنّين في موقف يضطرون فيه إلى بيع منازلهم وممتلكاتهم لمواصلة العلاج.

وأكد بنجكي، يوم الاثنين 15 ديسمبر (كانون الأول)، في مقابلة مع وكالة أنباء "إيلنا"، أن المتقاعدين أُجبروا، خلافًا لما ينص عليه القانون، على شراء التأمين التكميلي.

وأوضح أن منظمة الضمان الاجتماعي مُلزَمة، استنادًا إلى المادة 54 من قانون الضمان الاجتماعي وقانون الإلزام، بتقديم حزمة كاملة من الخدمات العلاجية للمتقاعدين مجانًا، لكن البُنى التحتية، بحسب قوله، لم تُجهّز بعد، كما أن المستشفيات المملوكة للمنظمة متهالكة.

وأضاف أن الموارد، التي كان ينبغي تخصيصها لتعزيز خدمات العلاج في الضمان الاجتماعي، لم تُنفق في هذا المجال، ومنها حصة العلاج المقتطعة من العاملين، وكذلك نسبة الاثنين في المائة، التي تُخصم من رواتب المتقاعدين.

وحذّر هذا العضو في المجلس الأعلى للمتقاعدين من أن "التأمين الأساسي، في الظروف الحالية، لا يتمتع عمليًا بأي فاعلية".

وفي الحزمة الحالية للتأمين التكميلي، تبلغ قيمة القسط الشهري 720 ألف تومان، يدفع المتقاعد منها 470 ألف تومان، فيما تتحمّل المنظمة 250 ألف تومان.

وعلى الرغم من رفع سقوف بعض التعهدات، قال بنجكي إن كثيرًا من المتقاعدين يُجبرون على اختيار الخطة الثانية أو "الذهبية"، وهي خطة بلا سقف تغطية وتشمل أدوية وفحوصات الأمراض الخاصة.

وقد فرض العبء المالي لهذه الخطة ضغطًا كبيرًا على أسر المتقاعدين.

وأوضح بنجكي أن تكلفة التأمين التكميلي (الخطة الثانية) تقارب نحو مليون تومان شهريًا لكل شخص.

وبحسب قوله، فإن تأمين أسرة مكوّنة من ستة أفراد قد تصل كلفته إلى ستة ملايين تومان شهريًا، وهو رقم لا يتناسب مع رواتب المتقاعدين، التي تتراوح بين 10 و15 مليون تومان.

وأكدت "إيلنا" أنه حتى مع ادعاء التأمين تغطية 98 في المائة من الأدوية، فإن النسبة المتبقية يمكن أن تفرض تكاليف شهرية تتراوح بين 5 و20 مليون تومان.

وفي العلاجات الباهظة، مثل السرطان، حيث يتعيّن على المريض أن يدفع من ماله الخاص 270 مليون تومان من أصل كلفة علاج تبلغ 900 مليون تومان لدورة علاج واحدة، لا يكون أمام المتقاعد سوى بيع ممتلكاته أو عدم استكمال العلاج.

وفي هذا السياق، قال بنجكي إن نحو 80 في المائة من المتقاعدين الذين يحصلون على قروض من الروابط ينفقون هذه الأموال على تكاليف العلاج.

ويأتي ذلك في وقت، أشار فيه إلى أن تكلفة أدوية السكري والإنسولين وحدها لا تقل شهريًا عن مليونين إلى ثلاثة ملايين تومان، وأن المتقاعدين، حتى في حالات الأمراض الشائعة، مثل عمليات الركبة أو العين أو نزلات البرد، يتعرضون لضغوط شديدة في ظل هذه الأوضاع.

بعد اعتقالها في مراسم تأبين محامٍ حقوقي.. إيران تتهم نرجس محمدي بـ "التعاون مع إسرائيل"

15 ديسمبر 2025، 08:40 غرينتش+0

أفادت الناشطتان الحقوقيتان الإيرانيتان نرجس محمدي وعالية مطلب ‌زاده، في اتصالات قصيرة مع عائلتيهما، بتعرضهما للضرب والعنف الشديد أثناء اعتقالهما، بعد مشاركتهما في مراسم "اليوم السابع" لوفاة المحامي الحقوقي خسرو علي‌ كردي في "مشهد". وقد وُجّهت إلى محمدي تهمة "التعاون مع إسرائيل".

وأعلنت عائلة محمدي، فجر يوم الاثنين 15 ديسمبر (كانون الأول)، بتوقيت إيران، في بيان نُشر على منصة "إكس"، أن محمدي تمكّنت بعد نحو ثلاثة أيام من انقطاع الأخبار عنها من إجراء اتصال قصير ومقتضب، أوضحت فيه أن عناصر الأمن هاجموها، يوم الجمعة 12 ديسمبر، أمام المسجد الذي أُقيمت فيه مراسم اليوم السابع لـ "خسرو علي‌ كردي"، واعتقلوها بعنف بعد توجيه "ضربات شديدة ومتواصلة بالهراوات إلى الرأس والرقبة".

وبحسب محمدي، فقد وُجّهت إليها أثناء الاعتقال وبعده تهمة "التعاون مع إسرائيل".

وقالت في الاتصال الهاتفي إن الضرب كان عنيفًا إلى درجة أنها نُقلت مرتين إلى قسم الطوارئ في المستشفى، خلال الأيام الثلاثة الماضية. كما نقلت أن العناصر الذين هاجموها قالوا لها: "سنجعلكِ تجلسين في عزاء أمك".

من جهتها، كتبت غزل عبداللهي، ابنة الناشطة الإيرانية، عالية مطلب‌ زاده، على منصة "إكس"، أن والدتها اتصلت بها مساء الأحد 14 ديسمبر "تحت تنصّت عناصر أمنية"، وأبلغتها بأن "قاضي التحقيق في الشعبة 901 أصدر بحقها قرار توقيف لمدة شهر واحد بتهمة التجمع والتآمر".

وأضافت أن والدتها كانت في البداية محتجزة لدى منظمة استخبارات الحرس الثوري، قبل أن يتم تسليمها يوم الأحد إلى وزارة الاستخبارات (إدارة استخبارات مشهد).

كما أُجريت لمطلب ‌زاده، بعد تسليمها إلى إدارة الاستخبارات، معاينة طبية من قِبل طبيب تابع لهذا الجهاز، حيث تم تقديم إسعافات أولية للإصابات الناتجة عن الضرب العنيف.

وأكدت عبداللهي أن والدتها، بسبب إصابتها بسرطان الثدي وسجلها الطبي الذي يشمل جراحة وعلاجًا كيميائيًا وإشعاعيًا، تحتاج إلى رعاية طبية متخصصة وتناول منتظم لأدوية حيوية، إلا أن هذه الأدوية والرعاية لم تُوفّر لها حتى الآن.

ووفق بيان عائلة نرجس محمدي، فإنها، بخلاف مطلب ‌زاده، لا تعلم أي جهاز أمني يحتجزها. وقد طلبت عبر عائلتها من فريق محاميها تقديم شكوى رسمية وفورية "ضد الجهة الأمنية التي قامت باعتقالها" دون أي تأخير.

وفي ختام البيان، أُشير إلى أن كلاً من الناشطتين بوران ناظمي وهستي أميري، إضافة إلى عالية مطلب‌ زاده، قد تواصلن أيضًا مع عائلاتهن.