• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

سيناتوران أميركيان: نفوذ إيران في لبنان يشكّل تهديدًا خطيرًا لأمن المنطقة وأميركا

13 ديسمبر 2025، 03:54 غرينتش+0

حذّر عضوا مجلس الشيوخ الأمريكي، أحدهما جمهوري والآخر ديمقراطي، في مقابلة مع قناة «إيران إنترناشيونال»، من أن النفوذ المتزايد لإيران في #لبنان ودورها الحاسم داخل حزب الله تحوّل إلى تهديد أمني خطير للمنطقة ولمصالح الولايات المتحدة، داعين واشنطن إلى منع ترسيخ هذا النفوذ.

وقال السيناتور الجمهوري بيل هاغرتي إن «نفوذ إيران في لبنان يمثّل مشكلة منذ سنوات»، مضيفًا: «علينا التعامل مع حزب الله وتقليص نفوذ طهران».

وأشار هاغرتي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتخذ مواقف «حازمة للغاية» تجاه إيران، ونسّق تلك الخطوات مع إسرائيل، مؤكدًا ضرورة «مواصلة الضغط على طهران ووضع حد لهذا الوضع».

من جانبه، قال السيناتور الديمقراطي مارك وارنر إن إيران «تعرّضت لتراجع كبير» عقب الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل. وشدّد وارنر على أن السياسة الخارجية الأمريكية «لا ينبغي أن تكون مرهونة بموافقة طهران».

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

مسؤول عسكري إسرائيلي سابق: سنهاجم إيران إذا أعادت بناء قدراتها الصاروخية أو النووية

13 ديسمبر 2025، 03:40 غرينتش+0

قال جنرال إسرائيلي سابق إن تل أبيب لن تسمح للنظام الإيراني، بعد حرب الأيام الـ12، بإعادة بناء قدراته الصاروخية أو منظومات الدفاع الجوي أو منشآته النووية، مؤكّدًا أن إسرائيل مستعدة لتنفيذ ضربات جديدة في حال رصد أي مسعى جدي في هذا الاتجاه.

وحذّر عامير أوفي، العميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي والمدير التنفيذي لـ«معهد الدفاع والأمن الإسرائيلي» (IDSF)، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، من أن أي خطوة تتخذها الحكومة الإيرانية لإعادة ترميم البنى التحتية العسكرية والنووية التي تضررت في ضربات يونيو الماضي ستكون «زنادًا لعمل عسكري إسرائيلي جديد».

وقال أوفي: «أي محاولة جوهرية لإعادة بناء هذه القدرات، ولا سيما الدفاعات الجوية المتقدمة، أو الاستئناف الواسع لإنتاج الصواريخ الباليستية، أو إحياء الأنشطة المرتبطة بالسلاح النووي، هي خطوطنا الحمراء».

وأضاف أن هذا الموقف منسّق بالكامل مع الولايات المتحدة، وأن إسرائيل تراقب تحركات إيران «دقيقة بدقيقة».

من فشل المفاوضات إلى الضربات العسكرية

كانت الولايات المتحدة قد أجرت في مطلع العام الجاري خمس جولات تفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي، وحدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق. ومع انقضاء المهلة دون نتائج، شنّت إسرائيل في 13 يونيو هجومًا مباغتًا، قبل أن تستهدف الولايات المتحدة في 22 يونيو منشآت إيران النووية في أصفهان ونطنز وفوردو.

وشدّد أوفي على أن تدمير منظومات الدفاع الجوي الإيرانية لعب دورًا محوريًا في العملية، موضحًا أن إسرائيل استطاعت خلال يومين فتح «ممر جوي» حتى طهران وتعطيل جزء كبير من شبكات الدفاع الجوي في غرب البلاد ومحيط العاصمة.

ثلاثة خطوط حمراء إسرائيلية

حدّد المسؤول العسكري السابق ثلاث إشارات تُعدّ خطوطًا حمراء: أولًا، إعادة بناء دفاعات جوية متقدمة تعيق الوصول الجوي إلى طهران؛ ثانيًا، استئناف الإنتاج الواسع للصواريخ الباليستية؛ وثالثًا، أي خطوة لإحياء برنامج تصنيع سلاح نووي.

ورغم تأكيد إيران الدائم على «سلمية» برنامجها النووي، قال أوفي إن إسرائيل والدول الغربية تشكّك في هذه الادعاءات، مضيفًا أن إيران كانت تسعى قبل الحرب إلى إنشاء ترسانة تضم نحو 10 آلاف صاروخ باليستي.

استهداف العلماء والبنى التحتية

وبحسب أوفي، لم تقتصر ضربات خرداد على المنشآت النووية، بل شملت علماء نوويين وخبراء في مجال التسليح، إضافة إلى أجزاء من صناعات إنتاج المتفجرات والوقود والمكوّنات العسكرية، بهدف منع أي إعادة بناء سريعة.

كما قُتل في هذه الضربات عدد من كبار قادة فيلق القدس، من بينهم محمد سعيد إيزدي ومحمد رضا نصيرباغبان. وفي المقابل، أدّت الضربات الإيرانية المضادة — بحسب مسؤولين إسرائيليين — إلى مقتل 32 مدنيًا وجندي إسرائيلي واحد.

حرب نفسية ورسالة إلى الحاكمية الإيرانية

وصف أوفي الهجوم على سجن إيفين ومبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأنه جزء من «حرب نفسية»، هدفها توجيه رسالة مباشرة إلى قادة الجمهورية الإسلامية. وقال إن إسرائيل أرادت إظهار قدرتها، إذا ما قررت زعزعة استقرار الحكم، على استهداف رموز القوة والقمع الأساسية.

وفي السياق ذاته، أعلن المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران أن إسرائيل يُحتمل أن تكون قد انتهكت القانون الدولي خلال هذه الهجمات، وأن إيران وسّعت، في أعقاب الحرب، نطاق القمع الداخلي.

«حملة بين الحروب»

وصف الجنرال الإسرائيلي السابق الوضع الراهن بأنه «حملة بين الحروب»، أي مرحلة تتضمن عمليات عسكرية محدودة، وأنشطة سيبرانية، وجهودًا استخبارية لاحتواء التهديدات. وأضاف أن إسرائيل واصلت منذ يونيو هجماتها على أهداف مرتبطة بحزب الله في لبنان وحماس في غزة.

هدف الهجوم

في وقت يتحدث فيه الحرس الثوري عن «انتصار» إيران في حرب الأيام الـ12 ويهدد بردّ أشد، قال أوفي إن إسرائيل لم تكن تسعى في الجولة السابقة إلى تغيير النظام، لكنه حذّر من أن هذا الخيار قد يصبح «مطروحًا على الطاولة» إذا استمر ما وصفه بـ«تهديد إيران لوجود إسرائيل».

وختم بالقول: «إذا واصل هذا النظام تهديده، فقد يكون الهدف في المرة المقبلة أبعد من القدرات العسكرية».

ممثل خامنئي.. عن الفساد الاقتصادي: على الناس التصرف بعقلانية أكبر

12 ديسمبر 2025، 19:41 غرينتش+0

أشار حسين مظفري، ممثل المرشد الإيراني، علي خامنئي، في محافظة قزوين، إلى قضية شركة "رضایت خودرو نوین" وإعدام مالكها، قائلاً: "على الناس أن يتجنبوا الاستثمار في الشركات والمؤسسات غير الآمنة، وأن يتصرفوا بعقلانية وتروٍّ أكبر".

وأضاف: "للأسف، رغم أن 30 إلى 40 ألف شخص تضرروا في هذه القضية، ما زلنا نرى استمرار تسجيل الناس في شركات جديدة".

وتابع مظفري: "إن تطبيق الحدود الإلهية في المجتمع أنفع من المطر الإلهي".

وأعلنت السلطة القضائية في إيران‌ تنفيذ حكم الإعدام بحق محمد رضا غفاري، مالك ومدير شركة "رضایت خودرو طراوت نوين"، بتهمة "المشاركة في الإخلال بالنظام الاقتصادي للبلاد على نحو واسع" و"المشاركة في الاحتيال الشبكي".

موقع بريطاني: النظام الإيراني في طريقه للانهيار السريع ويقترب من أيامه الأخيرة

12 ديسمبر 2025، 18:04 غرينتش+0

ذكر موقع "بروجرسیو بريتِين"، المتخصّص في السياسات والمقرّب من حزب العمّال البريطاني، في تقرير له، أن إيران، التي مثّلت لعقود رمزًا للقوة الأيديولوجية والطموحات التوسعية في المنطقة، باتت اليوم تواجه مسارًا متسارعًا نحو الانهيار وتقترب من أيامها الأخيرة.

وأضاف الموقع: "لقد تبيّن في السنوات الأخيرة أن هذا النظام لم يعد قادرًا على الحفاظ على تماسكه الداخلي. وقد امتدّ تآكله الأيديولوجي إلى البُنى العسكرية والأمنية والإدارية والحكومية.

وتابع "بروجرسیو بريتِين" أن الحكومة الإيرانية تفقد بسرعة شرعيتها داخليًا وخارجيًا، ويبدو أن أيامها الأخيرة أصبحت قريبة.

وأشار التحليل إلى أن طموح طهران في إنشاء "إمبراطورية إقليمية" انتهى إلى الفشل، وأن الهجمات الإسرائيلية والأميركية على أصولها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا لعبت دورًا كبيرًا في كشف هشاشتها.

"فوربس": إيران مقتنعة بأن مواجهة جوية جديدة مع إسرائيل أمر لا مفرّ منه

12 ديسمبر 2025، 17:26 غرينتش+0

ذكرت مجلة "فوربس" أنّ التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، حول ضعف الدفاع الجوي لبلاده وتدمير منظوماته، خلال "حرب الـ 12 يومًا"، ترجح عدم صحة "ادّعاءات" مسؤولي النظام بشأن إعادة بناء هذه المنظومة.

وأضافت أن إيران تزعم أنها استعادت جزءًا كبيرًا من قدرات دفاعها الجوي بعد الحرب، غير أنّ هذا الادعاء يبدو ضعيفًا، ولا سيما فيما يتعلق بتعويض الأنظمة المستوردة مثل "إس-300".

وأشارت "فوربس" إلى أن طهران تبدو مقتنعة بأن مواجهة جوية جديدة مع إسرائيل في المستقبل القريب باتت أمرًا لا مفرّ منه، ولذلك بات تركيزها منصبًّا على الإنتاج الواسع للصواريخ الباليستية.

وجاء في التقرير أيضًا: "حذّر مسؤولون إيرانيون من أنهم يهدفون إلى امتلاك قدرة إطلاق ألفَي صاروخ في ضربة واحدة ضد إسرائيل؛ وهو ادعاء لم تتضح بعد إمكانية تنفيذه".

وأكّدت المجلة، في ختام التقرير: "ما بات واضحًا تمامًا، وهو ما أقرّ به حسن روحاني، أن جهود إيران لبناء شبكة دفاع جوي إقليمية تُستخدم كدرع إضافية ضد الهجمات الإسرائيلية قد انتهت إلى فشل كامل".

دراسة جديدة: الفقر والضغوط والقمع تعزز" الإحساس بالحرمان" في طهران

12 ديسمبر 2025، 15:44 غرينتش+0

كشفت نتائج دراسة جديدة، حول الوضع الاجتماعي في العاصمة الإيرانية طهران، أن مستوى "الإحساس بالحرمان النسبي" بين المواطنين أعلى بكثير من المعدل العام.

وتظهر المعطيات أن تفاقم الضغوط الاقتصادية البنيوية، بما في ذلك الفقر والبطالة والتضخم وعدم استقرار الدخل، يرتبط بشكل واضح بارتفاع هذا الشعور لدى السكان.

وإلى جانب الأزمات الاقتصادية، يلعب عدم تلبية الاحتياجات الاجتماعية الدور الأبرز في تعزيز الإحساس بالحرمان.

كما تشير النتائج إلى وجود علاقة مباشرة بين تقييد الحريات المدنية والسياسية وتصاعد الشعور بالحرمان النسبي؛ فكلما تقلّصت قدرة المواطنين على التعبير عن احتجاجهم والمشاركة في عمليات صنع القرار والتأثير في مصيرهم، تعزّز لديهم الشعور بالتهميش وعدم الاعتراف.