دراسة جديدة: الفقر والضغوط والقمع تعزز" الإحساس بالحرمان" في طهران

كشفت نتائج دراسة جديدة، حول الوضع الاجتماعي في العاصمة الإيرانية طهران، أن مستوى "الإحساس بالحرمان النسبي" بين المواطنين أعلى بكثير من المعدل العام.

كشفت نتائج دراسة جديدة، حول الوضع الاجتماعي في العاصمة الإيرانية طهران، أن مستوى "الإحساس بالحرمان النسبي" بين المواطنين أعلى بكثير من المعدل العام.
وتظهر المعطيات أن تفاقم الضغوط الاقتصادية البنيوية، بما في ذلك الفقر والبطالة والتضخم وعدم استقرار الدخل، يرتبط بشكل واضح بارتفاع هذا الشعور لدى السكان.
وإلى جانب الأزمات الاقتصادية، يلعب عدم تلبية الاحتياجات الاجتماعية الدور الأبرز في تعزيز الإحساس بالحرمان.
كما تشير النتائج إلى وجود علاقة مباشرة بين تقييد الحريات المدنية والسياسية وتصاعد الشعور بالحرمان النسبي؛ فكلما تقلّصت قدرة المواطنين على التعبير عن احتجاجهم والمشاركة في عمليات صنع القرار والتأثير في مصيرهم، تعزّز لديهم الشعور بالتهميش وعدم الاعتراف.