• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص:

مسؤول عسكري إسرائيلي سابق: سنهاجم إيران إذا أعادت بناء قدراتها الصاروخية أو النووية

13 ديسمبر 2025، 03:40 غرينتش+0

قال جنرال إسرائيلي سابق إن تل أبيب لن تسمح للنظام الإيراني، بعد حرب الأيام الـ12، بإعادة بناء قدراته الصاروخية أو منظومات الدفاع الجوي أو منشآته النووية، مؤكّدًا أن إسرائيل مستعدة لتنفيذ ضربات جديدة في حال رصد أي مسعى جدي في هذا الاتجاه.

وحذّر عامير أوفي، العميد الاحتياط في الجيش الإسرائيلي والمدير التنفيذي لـ«معهد الدفاع والأمن الإسرائيلي» (IDSF)، في مقابلة مع "إيران إنترناشيونال"، من أن أي خطوة تتخذها الحكومة الإيرانية لإعادة ترميم البنى التحتية العسكرية والنووية التي تضررت في ضربات يونيو الماضي ستكون «زنادًا لعمل عسكري إسرائيلي جديد».

وقال أوفي: «أي محاولة جوهرية لإعادة بناء هذه القدرات، ولا سيما الدفاعات الجوية المتقدمة، أو الاستئناف الواسع لإنتاج الصواريخ الباليستية، أو إحياء الأنشطة المرتبطة بالسلاح النووي، هي خطوطنا الحمراء».

وأضاف أن هذا الموقف منسّق بالكامل مع الولايات المتحدة، وأن إسرائيل تراقب تحركات إيران «دقيقة بدقيقة».

من فشل المفاوضات إلى الضربات العسكرية

كانت الولايات المتحدة قد أجرت في مطلع العام الجاري خمس جولات تفاوض مع طهران بشأن برنامجها النووي، وحدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مهلة 60 يومًا للتوصل إلى اتفاق. ومع انقضاء المهلة دون نتائج، شنّت إسرائيل في 13 يونيو هجومًا مباغتًا، قبل أن تستهدف الولايات المتحدة في 22 يونيو منشآت إيران النووية في أصفهان ونطنز وفوردو.

وشدّد أوفي على أن تدمير منظومات الدفاع الجوي الإيرانية لعب دورًا محوريًا في العملية، موضحًا أن إسرائيل استطاعت خلال يومين فتح «ممر جوي» حتى طهران وتعطيل جزء كبير من شبكات الدفاع الجوي في غرب البلاد ومحيط العاصمة.

ثلاثة خطوط حمراء إسرائيلية

حدّد المسؤول العسكري السابق ثلاث إشارات تُعدّ خطوطًا حمراء: أولًا، إعادة بناء دفاعات جوية متقدمة تعيق الوصول الجوي إلى طهران؛ ثانيًا، استئناف الإنتاج الواسع للصواريخ الباليستية؛ وثالثًا، أي خطوة لإحياء برنامج تصنيع سلاح نووي.

ورغم تأكيد إيران الدائم على «سلمية» برنامجها النووي، قال أوفي إن إسرائيل والدول الغربية تشكّك في هذه الادعاءات، مضيفًا أن إيران كانت تسعى قبل الحرب إلى إنشاء ترسانة تضم نحو 10 آلاف صاروخ باليستي.

استهداف العلماء والبنى التحتية

وبحسب أوفي، لم تقتصر ضربات خرداد على المنشآت النووية، بل شملت علماء نوويين وخبراء في مجال التسليح، إضافة إلى أجزاء من صناعات إنتاج المتفجرات والوقود والمكوّنات العسكرية، بهدف منع أي إعادة بناء سريعة.

كما قُتل في هذه الضربات عدد من كبار قادة فيلق القدس، من بينهم محمد سعيد إيزدي ومحمد رضا نصيرباغبان. وفي المقابل، أدّت الضربات الإيرانية المضادة — بحسب مسؤولين إسرائيليين — إلى مقتل 32 مدنيًا وجندي إسرائيلي واحد.

حرب نفسية ورسالة إلى الحاكمية الإيرانية

وصف أوفي الهجوم على سجن إيفين ومبنى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية بأنه جزء من «حرب نفسية»، هدفها توجيه رسالة مباشرة إلى قادة الجمهورية الإسلامية. وقال إن إسرائيل أرادت إظهار قدرتها، إذا ما قررت زعزعة استقرار الحكم، على استهداف رموز القوة والقمع الأساسية.

وفي السياق ذاته، أعلن المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران أن إسرائيل يُحتمل أن تكون قد انتهكت القانون الدولي خلال هذه الهجمات، وأن إيران وسّعت، في أعقاب الحرب، نطاق القمع الداخلي.

«حملة بين الحروب»

وصف الجنرال الإسرائيلي السابق الوضع الراهن بأنه «حملة بين الحروب»، أي مرحلة تتضمن عمليات عسكرية محدودة، وأنشطة سيبرانية، وجهودًا استخبارية لاحتواء التهديدات. وأضاف أن إسرائيل واصلت منذ يونيو هجماتها على أهداف مرتبطة بحزب الله في لبنان وحماس في غزة.

هدف الهجوم

في وقت يتحدث فيه الحرس الثوري عن «انتصار» إيران في حرب الأيام الـ12 ويهدد بردّ أشد، قال أوفي إن إسرائيل لم تكن تسعى في الجولة السابقة إلى تغيير النظام، لكنه حذّر من أن هذا الخيار قد يصبح «مطروحًا على الطاولة» إذا استمر ما وصفه بـ«تهديد إيران لوجود إسرائيل».

وختم بالقول: «إذا واصل هذا النظام تهديده، فقد يكون الهدف في المرة المقبلة أبعد من القدرات العسكرية».

الأكثر مشاهدة

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي
1

"فوكس نيوز": إيران تنقل 20 مليون برميل من النفط عبر شبكة خفية للالتفاف على الحصار الأميركي

2

وزارة الأمن الداخلي الأميركية: توقيف إيراني بتهمة الاحتيال بعد إنكار انتمائه إلى "الباسيج"

3

الحرس الثوري الإيراني: نحن في "صمت عسكري" لكن "أيدينا على الزناد"

4

إغلاق شركة دولية للتوظيف في إيران وتشريد مئات الموظفين بزعم "دعم الاحتجاجات"

5

وزير الحرب الأميركي.. محذّرًا إيران: سنستأنف الحرب بقوة أكبر حال عدم التوصل إلى اتفاق

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فوربس": ادعاءات إيران بشأن إعادة بناء "دفاعها الجوي" بعد الحرب مع إسرائيل "تجافي الواقع"

12 ديسمبر 2025، 20:24 غرينتش+0

ذكرت مجلة "فوربس" أن تصريحات المسؤولين الإيرانيين بشأن إعادة بناء منظومة الدفاع الجوي، بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل، من المرجح أنها غير صحيحة، وذلك استنادًا إلى معطيات جديدة وتسريبات استخباراتية.

وأشارت المجلة، في تقرير نُشر يوم الجمعة 12 ديسمبر (كانون الأول)، إلى أن ادعاء طهران حول "إعادة بناء" دفاعها الجوي، ولا سيما استبدال المنظومات المستوردة مثل منظومة "إس- 300"، يبدو أمرًا بعيدًا عن الواقع.

وكان معاون العمليات في الجيش الإيراني، محمود موسوي، قد أكّد، في 20 يوليو (تموز) الماضي، تير تدمير "جزء من المنظومات الدفاعية" خلال الحرب، لكنه ادّعى أن الأنظمة المتضررة جرى استبدالها ونشرها في مواقع معدّة مسبقًا، قائلاً: "لقد استطعنا باستخدام المنظومات المتوفرة، وإدخال منظومات جديدة، تأمين المجال الجوي الإيراني وحمايته".

إلا أن مسؤولين إسرائيليين أكدوا أنه قواتهم تمكنت في وقتٍ قصير، خلال حرب الـ 12 يومًا، من التحكم في الأجواء الإيرانية، بما في ذلك سماء طهران، مشيرين إلى أن تعاونًا استخباراتيًا بين "الموساد" والجيش وفريق متخصص في الاستخبارات الجوية، أتاح لإسرائيل تحديد مواقع 84 منظومة دفاع جوي إيرانية وتدميرها خلال عدة ليالٍ متتالية.

وكانت "إيران إنترناشيونال" قد نشرت سابقًا معلومات تفيد بأن إسرائيل استهدفت 80 منظومة دفاع جوي خلال الحرب.

وهذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل الدفاع الجوي الإيراني؛ ففي عام 2024، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، استنادًا إلى صور أقمار صناعية، أن هجومًا إسرائيليًا على قاعدة "هشتم شكاري" الجوية في أصفهان أصاب أجزاء حساسة من منظومة "إس- "300 وألحق بها دمارًا أو أضرارًا بالغة.

وأشارت "فوربس" إلى أن ادعاء إيران استعادة "جزء كبير من قدراتها الدفاعية الجوية" بعد الحرب يبدو غير قابل للتصديق، وخاصة فيما يتعلق بالمنظومات المتطورة المستوردة.

التركيز على إنتاج الصواريخ

أوضحت "فوربس" أن طهران تبدو مقتنعة بأن مواجهة جوية جديدة مع إسرائيل في المستقبل القريب أصبحت شبه حتمية، ولذلك باتت تركز على الإنتاج المكثّف للصواريخ الباليستية.

وجاء في التقرير: "تحدث المسؤولون الإيرانيون عن نية امتلاك القدرة على إطلاق 2000 صاروخ في هجوم واحد ضد إسرائيل، لكن مدى واقعية هذا الهدف لا يزال غامضًا".

وفي المقابل، ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، يوم الخميس 11 ديسمبر، أن إسرائيل ترى أن الضرر الذي لحق بالبرنامج الصاروخي الإيراني خلال الحرب أقل مما كانت التقديرات الأولية تشير إليه، ونقلت عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لا يمكن أن تقبل بهذا الوضع على المدى الطويل.

روحاني ينتقد مبالغة النظام في قدراته العسكرية

أشار تقرير "فوربس" إلى تصريحات الرئيس الإيراني الأسبق، حسن روحاني، الذي حذر في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، من "التهويل" الذي يمارسه مسؤولو النظام بشأن قوة إيران العسكرية، واصفًا ذلك بأنه "خيانة"، لأنه يؤدي إلى أخطاء في الحسابات الأمنية خلال التعامل مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وختمت فوربس تقريرها بالقول: "ما بات واضحًا اليوم، وهو ما اعترف به حسن روحاني أيضًا، أن جهود إيران لبناء شبكة دفاع جوي إقليمية تُستخدم كدرع إضافية ضد الهجمات الإسرائيلية، فشلت فشلاً كاملاً".

وزير خارجية لبنان: الدور الإيراني في بيروت والمنطقة"سلبي للغاية" ومزعزع للاستقرار الإقليمي

12 ديسمبر 2025، 18:06 غرينتش+0

أعلن وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجّي، أن دور إيران في لبنان والمنطقة "سلبي جدًا"، وأن سياسات طهران تُعد من "عوامل زعزعة الاستقرار الإقليمي". وذلك في خضم تصاعد التوتر بين طهران وبيروت، والذي على إثره رفض رجّي دعوة إيرانية لزيارة طهران.

وفي مقابلة مع قناة "الجزيرة"، يوم الجمعة 12 ديسمبر (كانون الأول)، أوضح رجّي أن لبنان يعاني مشاكل مع إيران، لكنه مستعد للحوار مع طهران، شريطة أن تتوقف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبيروت، وأن تتوقف عن تمويل "تنظيم غير شرعي" في لبنان.

وأشار رجّي، في رسالة إلى نظيره الإيراني، عباس عراقجي، إلى إيمانه الراسخ بأن "بناء أي حكومة قوية ممكن فقط إذا كانت الدولة وحدها تمتلك حق احتكار حمل السلاح، وأن تكون قرارات الحرب والسلام تحت سلطة الحكومة بشكل كامل".

وفي سياق تصاعد النزاع الدبلوماسي بين طهران وبيروت حول مستقبل حزب الله، نشرت وزارة الخارجية الإسرائيلية صورة لحضور محمد مهدي نصر الله، نجل الأمين العام السابق لحزب الله، حسن نصرالله، مراسم دينية في مكتب المرشد علي خامنئي، واعتبرت ذلك دليلاً على الصلة البنيوية بين النظام الإيراني وحزب الله. وكتبت الوزارة عبر حسابها الفارسي على منصة "إكس": "طالما النظام الإيراني موجود، فلن تتوقف هذه الطفيليات عن التدخل في لبنان".

وأُقيمت هذه المراسم يوم الخميس 11 ديسمبر بحضور كبار مسؤولي النظام الإيراني وعدد من المداحين التابعين للحكومة في حسينية الإمام الخميني، وقد وصفت بعض وسائل الإعلام المحلية ابن نصرالله بأنه "ضيف خاص" لدى خامنئي.

وقبل ذلك، كتب في رسالة موجهة إلى خامنئي: "أقسم بالله، حتى لو علمنا أننا سنُقتل ونُحرق ونُبعث من جديد ألف مرة ونُقطع أشلاءً، فلن نتخلى عنك أبدًا".

ويبرز هذا المستوى من الولاء العلني، بالتوازي مع جهود الحكومة اللبنانية لإعادة تعريف علاقتها بحزب الله، الدور البارز للنظام الإيراني في هيكل السلطة بلبنان.

وفي الوقت نفسه، رحّب وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، بدعوة نظيره اللبناني لزيارة بيروت، واعتبر رفض رجّي للسفر إلى طهران "مفاجئًا ومثيرًا للدهشة"، مشيرًا إلى أن الدول التي تربطها علاقات ودية لا تحتاج إلى "مكان محايد" لعقد اللقاءات. وأضاف أن ما سماه "الاحتلال الإسرائيلي وانتهاك وقف إطلاق النار" تفسر عدم رغبة الجانب اللبناني في السفر إلى طهران.

وفي 6 ديسمبر الجاري، أشار وزير الخارجية اللبناني، يوسف رجّي، في مقابلة مع قناة "العربية"، إلى دور إيران في قضية نزع سلاح حزب الله، مؤكّدًا أن هدف الحزب الحالي هو شراء الوقت والحفاظ على موقعه داخل لبنان لاستعادة قوته لاحقًا.

كما كشف رجّي عن تلقي لبنان تحذيرات من أطراف عربية ودولية تفيد بأن إسرائيل تُعد لعملية عسكرية واسعة ضد لبنان. ووفقًا لتقارير إعلامية إسرائيلية ولبنانية، فقد شنت القوات الجوية الإسرائيلية هجمات على مواقع عدة لحزب الله في جنوب لبنان، مع تصعيد مستمر في عملياتها العسكرية ضد الحزب.

وأكد رجّي أن لبنان يجري اتصالات دبلوماسية حالية لحماية أراضيه ومرافقه من أي هجوم إسرائيلي، مشددًا على أن اجتماعات اللجنة الخاصة لا تعني دخول لبنان في مفاوضات تقليدية مع إسرائيل، بل تهدف لإعادة التزام اتفاق وقف إطلاق النار.

وقد ذكرت صحيفة "نداء الوطن" اللبنانية أن سلطنة عمان قبلت طلب الرئيس اللبناني، جوزيف عون، للوساطة بين لبنان وإسرائيل، وستتواصل مع طهران لضمان عدم تعطيل مسار المفاوضات أو تصعيد الموقف، مع التأكيد على منع حزب الله من التسبب بعقبات في أي اتفاق محتمل.

ناقلة النفط المحتجزة لدى واشنطن أخفت موقعها خلال نقل شحنات من إيران إلى الصين وفنزويلا

12 ديسمبر 2025، 15:10 غرينتش+0

تكشف مراجعة بيانات التتبّع البحري أن ناقلة النفط، التي صادرتها القوات الأميركية قرب فنزويلا، كانت تخفي موقعها الحقيقي وتبث إشارات مزيّفة، ولعبت دورًا محوريًا في نقل النفط الخاضع للعقوبات من إيران وفنزويلا، باعتبارها جزءًا من شبكة "أسطول الظل" التي تُستخدم للالتفاف على العقوبات.

ووفقًا لتقرير "BBC Verify" (فريق متخصص داخل هيئة الإذاعة البريطانية BBC مهمته التحقق من المعلومات والأخبار) المستند إلى بيانات متابعة السفن، فإن للناقلة سجلًا طويلًا في "تزييف أو إخفاء بيانات موقعها".

وقد قدّمت الولايات المتحدة السفينة باسم "سكايبر"، وتمكّن فريق "بي بي سي" من التعرف عليها عبر مطابقة صور عملية المصادرة مع صور مرجعية نشرها موقع "تانكر تراكرز" لتتبع حركة السفن في البحار.

وقالت كارولين ليوت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الخميس 10 ديسمبر (كانون الأول)، إن الحرس الثوري الإيراني كان يستخدم هذه الناقلة في عمليات السوق السوداء.

سجلّ من التلاعب وإخفاء الهوية

كانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت أول عقوبات على الناقلة عام 2022 حين كانت تعمل باسم "أديزا"، واتهمتها حينها بالضلوع في "شبكة دولية لتهريب النفط".

وبحسب بيانات التتبّع العامة، توقفت السفينة عن إرسال إشارات موقعها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقالت شركة "كيبلر" المختصة بتحليل البيانات البحرية، إن الناقلة كانت تشارك على الأرجح في عمليات نقل النفط من سفينة إلى سفينة (STS)، وهي طريقة شائعة لإخفاء مصدر الشحنة.

ورغم أنها كانت تبحر تحت علم "غيانا"، فقد أعلنت حكومة تلك الدولة أن السفينة استخدمت علمها بشكل مزيّف وأنها غير مسجلة لديها.

وأشار خبراء لـ"BBC Verify" إلى أن "سكايبر" تمثّل نموذجًا واضحًا لـ "أسطول الظل"، وهي شبكة عالمية تستخدم سفنًا مخفية الملكية والهوية والمسار لتجاوز العقوبات.

ورغم أن لوائح الأمم المتحدة تُلزم السفن باستخدام نظام تحديد الهوية الآلي (AIS)، فإن بيانات "سكايبر" كانت "ناقصة ومضلِّلة".

وتُظهر بيانات "MarineTraffic" أن آخر ميناء مُسجَّل للسفينة في يوليو (تموز) الماضي كان ميناء سروش في إيران، لكن "كبلر" تؤكد أن ذلك جزء من "نمط تزييف الموقع".

وأضافت الشركة أن السفينة كانت تُظهر عبر إشاراتها وجودها في ميناء البصرة العراقي، بينما كانت في الواقع تُحمِّل نفطًا خامًا من جزيرة خارك الإيرانية.

وبعد ذلك، اتجهت شرقًا، ونفّذت بين 11 و13 أغسطس (آب) الماضي عملية نقل من سفينة إلى أخرى. وقد أُفرغت الشحنة لاحقًا في الصين، لكن الوجهة وهوية الشحنة "أُعلنتا بشكل مزيّف".

الأقمار الصناعية تكشف المسار الحقيقي

بعد مغادرة المنطقة، توجّهت السفينة من إيران إلى البحر الكاريبي.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن الناقلة كانت في ميناء خوسيه الفنزويلي في 18 نوفمبر الماضي، رغم عدم ظهورها في أنظمة التتبّع حينها.

وقالت "كبلر" إن السفينة حمّلت حتى 16 نوفمبر الماضي نحو 1.1 مليون برميل من خام "مِري" الفنزويلي، وكانت تُعلن أن وجهتها كوبا.

كما تشير الأدلة إلى أنها شاركت في عملية نقل أخرى من سفينة إلى سفينة في 7 ديسمبر الجاري، أي قبل أيام فقط من مصادرتها، قرب السواحل الفنزويلية.

وذكرت شركة "كبلر" أن السفينة كانت تبث بين 28 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي و4 ديسمبر الجاري إشارات موقع مموّهة لا تعكس موقعها الفعلي.

ملكية معقّدة وشبهات تهريب

قال فريدريك فان لوكرن، الضابط السابق في البحرية البلجيكية، إن مثل هذه العمليات رغم أنها ليست غير قانونية بحد ذاتها، فإنها "نادرة جدًا"، وفي العادة تُعد مؤشرًا واضحًا على محاولات الالتفاف على العقوبات.

وأوضح أن فنزويلا، بعد تراجع قدراتها على التكرير، باتت تعتمد على إيران وروسيا لتحويل النفط الخام إلى منتجات ذات قيمة أكبر.

وبحسب بيانات "MarineTraffic"، فإن الشركة المشغّلة لـ "سكايبر" مقرّها نيجيريا، أما المالك القانوني المسجّل فهو شركة في جزر مارشال.

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن السفينة استُخدمت سابقًا لدعم نشاطات رجل الأعمال الروسي الخاضع للعقوبات، فيكتور آرتيموف، ضمن شبكة عالمية لتهريب النفط.

عالم نووي أعدمته إيران..عائلة روزبه وادي: اعترف بالتجسس تحت التعذيب والتهديد بإيذاء والدته

12 ديسمبر 2025، 09:20 غرينتش+0

قال أحد أفراد عائلة العالِم النووي، روزبه وادي، الذي أعدمته السلطات الإيرانية، الصيف الماضي، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، لـ "إيران إنترناشيونال"، إنه تم انتزاع اعترافه قسريًا تحت وطأة التعذيب الشديد والتهديدات بإيذاء والدته.

وذكر وحيد رضوي، أحد أقارب وادي، أن الأخير اعتُقل قبل نحو 18 شهرًا عقب مشادة مع رؤسائه في العمل، ثم وُجّهت إليه لاحقًا تهمة التجسس. وأكد رضوي أنه لم يكن هناك أي دليل يثبت التهمة في ملف القضية.

وكان وادي، وهو عضو في "معهد العلوم والتقنيات النووية" التابع لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، قد أُعدم في 6 أغسطس (آب) الماضي. وكانت السلطة القضائية قد أعلنت حينها أنّ هذا الخبير النووي "استُقطب عبر الفضاء الافتراضي من قِبل الموساد" وتعاون معه.

وقال رضوي: "تعرض روزبه للتعذیب الشديد بعد اعتقاله، إلى حدّ إصابته بكسور في الساق وضلوعه، ثم اعتقلوا والدته وسجنوها. التقط المحققون صورًا لها أثناء احتجازها وعرضوها عليه لإجباره على الاعتراف".

وأضاف: "قال له المحققون إنهم سيعذّبون والدته، إذا لم يعترف بالتجسس ولم يشارك في مقابلة تلفزيونية للإدلاء بأقواله".

وأكد أن وادي، في ظل تلك الظروف، اضطر إلى الاعتراف بالتجسس زورًا والظهور في اعترافات تلفزيونية.

اعتراف قسري كدليل وحيد

لطالما أعربت منظمات حقوق الإنسان عن قلقها من ممارسة التعذيب والإكراه لانتزاع الاعترافات في إيران.

وتابع رضوي، في تصريحاته لـ "إيران إنترناشيونال"، إن "الاعتراف القسري كان الدليل الوحيد، الذي قُدم ضد وادي في المحكمة الثورية، وإن القاضيين أبو القاسم صلواتي وإبراهيم صلواتی أصدرا حكمي الإعدام بحقه.

وأضاف أنه بعد الحرب التي استمرت 12 يومًا، "تحركت السلطات الإيرانية بسرعة، ونفذت حكم الإعدام في 6 أغسطس الماضي دون إخطار مسبق للعائلة".

روايات رسمية مشكوك فيها

وتعليقًا على الاعترافات التلفزيونية، قال رضوي: "يدّعون أن روزبه تلقى حقيبة سوداء مليئة بالنقود كمقابل. لكن في عصر المعاملات الرقمية، لماذا يقبل عالم ذو تعليم رفيع حقيبة نقود؟".

ووصف رضوي وادي بأنه شخص "ذكي" ومعروف داخل الأسرة بـ "الطيبة والتفاني". وأضاف أنه كان أعزب ويعيش مع والدته، ولم يكن من عائلة ثرية، بل ركّز حياته على العمل والدراسة ورعاية أسرته.

وأكد أن وادي لم يمارس أي نشاط سياسي، وكان وطنيًا مؤمنًا بتطوير قدرات الشعب الإيراني من خلال الطاقة النووية السلمية.

وأشار رضوي إلى جزء آخر من رواية الاعتراف؛ حيث زعمت السلطات أن وادي قام بنسخ ملفات حساسة إلى قرص صلب أو ذاكرة محمولة، وسلّمها في حمّام بحديقة عامة. واعتبر أن هذه الرواية "غير منطقية" في وجود منصات نقل بيانات آمنة مثل "سيغنال" و"تلغرام".

إعدامات متواصلة بتهمة التجسس

عقب نهاية حرب الـ 12 يومًا مع إسرائيل، اعتقلت السلطات الإيرانية عددًا كبيرًا من المواطنين بتهمة التجسس أو التعاون مع إسرائيل، وتمت محاكمتهم بل وحتى إعدام بعضهم.

وفي أحدث هذه القضايا، نُفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي، جواد نعيمي في 18 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي داخل سجن قم. وقد أثارت هذه الإعدامات انتقادات واسعة من منظمات حقوق الإنسان الدولية ومن مقرري الأمم المتحدة.

ترامب يواصل تهديده: سندمّر إيران مجددًا إذا حاولت إعادة بناء قدراتها دون التوصل إلى اتفاق

12 ديسمبر 2025، 09:04 غرينتش+0

جدّد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، تهديده لطهران، مؤكدًا أنّ الولايات المتحدة "ستدمّر إيران مجددًا"، إذا حاولت طهران إعادة تفعيل برنامجها النووي أو استعادة قدراتها، دون التوصل إلى اتفاق.

وقال ترامب، مساء الخميس 11 ديسمبر (كانون الأول)، في لقاء مع الصحافيين في البيت الأبيض، إنّ الهجوم على المنشآت النووية الإيرانية كان "تمهيدًا للسلام"، مضيفًا: "كان هذا الهجوم تدميرًا كاملاً للقدرة النووية الإيرانية، ولهذا أصبح السلام ممكنًا. فالجميع كانوا يخشون إيران، أما الآن فلم يعودوا كذلك".

وأشار إلى الخسائر الكبيرة التي لحقت بإيران، قائلاً: "لقد قالوا هم أنفسهم إنهم ربما لا يستطيعون أبدًا العودة إلى نقطة البداية، وإن حاولوا فسيضطرون لاختيار موقع جديد".

تهديد مباشر لإيران

هدد ترامب إيران مجددًا، مؤكدًا أن واشنطن قادرة على تعطيل الصواريخ الإيرانية "بسرعة كبيرة".

ووصف جميع الحروب الجارية في المنطقة بأنها "عنيفة ومدمّرة"، ورأى أنّ "المعركة حول القدرات النووية الإيرانية" كانت نقطة تحول في المنطقة. وقال: "كانت تلك ضربة كاملة.. قد يحاولون بعد عامين أو ثلاثة، لكن الضربة كانت شديدة لدرجة أنني أشك في أنهم سيجرؤون على ذلك مجددًا".

وأضاف ترامب، مستندًا إلى تقييمات مسؤولين أميركيين، أنّ بعض الخبراء استخدموا مصطلح "التدمير الكامل" لوصف ما تعرضت له طهران. وأشار إلى أنّ إيران نفسها أقرت بأنها "قد لا تتمكن أبدًا من العودة إلى تلك المواقع النووية، وإن أرادت البدء من جديد فعليها اختيار مكان آخر".

وأشاد ترامب بقدرات الجيش الأميركي، قائلاً: "لا دولة أخرى كانت قادرة على تنفيذ مثل هذا الهجوم. لدينا أفضل الأسلحة وأفضل جيش في العالم".

ورأى أنّ "إضعاف إيران" هو ما جعل "الاتفاقات الأخيرة" بين حلفاء واشنطن في المنطقة ممكنة.

إيران ترغب في اتفاق جديد

وأشار ترامب إلى أن طهران راغبة الآن في التفاوض مع إدارته: "إنهم يحبّون أن يوقعوا اتفاقًا معي. وأنا أيضًا أحب أن أفعل ذلك إذا أمكن. كنا قريبين جدًا من اتفاق قبل القصف".

ووصف ترامب "حرب الـ 12 يومًا" بأنها "فرصة ضائعة" بالنسبة لإيران: "كان بإمكانهم التوصل إلى اتفاق دون قتلى ودون تدمير أي مبنى. كنّا سنستهدف منشآتهم النووية فقط. كان يمكنهم الحصول على اتفاق ممتاز، لكنهم ضيّعوا تلك الفرصة، وها هم يريدون التفاوض مجددًا".

تصاعد السجال بين ترامب وطهران

خلال الأشهر الستة الماضية، تصاعدت الحرب الكلامية بين ترامب ومسؤولي النظام الإيراني، وكرّر الرئيس الأميركي تهديداته بشنّ ضربات جديدة على المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.

وفي 20 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وصف ترامب، خلال مؤتمر صحافي مع رئيس وزراء أستراليا، القصف الجوي للمواقع النووية الإيرانية بأنه "واحد من أكبر العمليات العسكرية في التاريخ"، قائلاً: "الحرب أمر غريب.. قد يحدث فيها ما هو سيّئ، لكنها أحيانًا تحقق نتائج جيدة".

وردّ خامنئي في اليوم نفسه قائلاً إنّ الحديث عن "قصف الصناعة النووية الإيرانية وتدميرها" ليس إلا "وهمًا".

ملف المفاوضات مع واشنطن

إن أحد محاور السجال بين ترامب وخامنئي يتعلق بالمفاوضات؛ فترامب يكرر أن إيران تريد استئنافها، بينما يرفض خامنئي أي شكل من أشكال التفاوض مع الولايات المتحدة.

وفي 14 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية قبل سفره إلى فلوريدا: "إن إيران، مثل كثيرين آخرين يريدون التفاوض معنا، تريد التحدث بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة".

وفي لقاء سابق مع قادة دول آسيا الوسطى، قال ترامب إن إيران سألت البيت الأبيض عمّا إذا كان من الممكن رفع العقوبات.

وفي 17 نوفمبر الماضي أيضًا، أي قبل يوم من زيارة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، إلى الولايات المتحدة، أرسل الرئيس الإيراني، مسعود بزشکیان، رسالة إلى الرياض. وقد أكدت وكالة الأنباء الرسمية السعودية وصول الرسالة، دون الإفصاح عن مضمونها.

غير أنّ وكالة "رويترز" نقلت عن مصادر مطلعة أن الرسالة طلبت من ولي العهد السعودي إقناع ترامب بإحياء المفاوضات النووية.

وفي 27 نوفمبر الماضي، نفى خامنئي، في رسالة مصوّرة، صحة التقارير التي تحدثت عن توجيه رسائل إلى الولايات المتحدة عبر وسطاء.