• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نتنياهو: ترامب أظهر لإيران أن شعارات "الموت لِـ..." والقتل وأخذ الرهائن ليست دون ثمن

26 سبتمبر 2025، 15:02 غرينتش+1

قال بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، في جزء من كلمته اليوم الجمعة أمام أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة: "دونالد ترامب يفهم أفضل من أي زعيم آخر أن إسرائيل والولايات المتحدة تواجهان تهديدًا مشتركًا".

وأضاف نتنياهو: "أظهر ترامب للعالم أنه حين تقتل إيران وقوّاتها الوكيلة أميركيين، وتختطفهم، وترفع شعارات "الموت لأميركا"، وتحاول اغتيال رئيس الولايات المتحدة ليس مرة واحدة بل مرّتين، فقد أبان لهم أنه يجب أن تدفع ثمن كل ذلك".

وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أسفه لأن كثيرًا من القادة الحاضرين في قاعة الأمم المتحدة يرسلون رسائل مختلفة، قائلاً إنه إذا كان هناك من في غزة لا يجد طعامًا كافيًا فـ"السبب هو أن حماس تسرق تلك المواد الغذائية".

وتابع: "أعتقد أن كثيرين منكم يشعرون الآن في مجتمعاتكم بموجة الإسلاموية المتطرفة. أنتم تعلمون ذلك، وأنا متيقن أنكم تعلمون في عمق قلوبكم أن إسرائيل تقاتل من أجلكم".

100%

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

بقيمة 25 مليار دولار.. إيران وروسيا توقّعان اتفاقية ضخمة لبناء 4 محطات للطاقة النووية

26 سبتمبر 2025، 15:00 غرينتش+1

وقّعت إيران وروسيا اتفاقية تنفيذية ضخمة بقيمة 25 مليار دولار لبناء 4 محطات طاقة نووية متطورة من الجيل الثالث في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان، جنوب إيران.

وتم توقيع الاتفاق يوم الجمعة، 26 سبتمبر (أيلول)، على هامش معرض "أتوم 2025"، الذي أُقيم في موسكو، بين شركة إيران هرمز من الجانب الإيراني، وشركة "روس آتوم بروجكت" التابعة لهيئة الطاقة النووية الروسية.

ووفقًا لما أوردته وسائل الإعلام المحلية الإيرانية، ستبلغ القدرة الإنتاجية لكل وحدة من الوحدات الأربع نحو 1255 ميجاوات، على أن يصل إجمالي إنتاج الكهرباء من المشروع إلى نحو 5200 ميجاوات، ما يجعله من أضخم مشاريع الطاقة النووية المشتركة بين البلدين.

ويُذكر أن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، والرئيس التنفيذي لشركة "روس آتوم" المملوكة للدولة الروسية، أليكسي ليخاتشوف، كانا قد وقّعا، يوم الأربعاء 24 سبتمبر الجاري، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال إنشاء محطات نووية صغيرة داخل إيران.

ومن جانبها، وصفت شركة روس آتوم هذا الاتفاق بأنه "مشروع استراتيجي"، مؤكدة أهميته في تعزيز التعاون النووي بين موسكو وطهران. كما شدّد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، يوم الجمعة، على أن التعاون النووي بين إيران وروسيا سيشهد توسعًا غير مسبوق في المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير سابقة لصحيفة "واشنطن فري بيكون" في مارس (آذار) 2024، كشفت أن الشركات الروسية العاملة في المفاعلات النووية الإيرانية، مثل "روس آتوم"، قد حققت أرباحًا تُقدَّر بنحو 10 مليارات دولار نتيجة تعاملاتها مع إيران.

وتجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأميركية في عهد الرئيس الأسبق، باراك أوباما، كانت قد منحت إعفاءات خاصة لروسيا والصين وبعض الدول الأوروبية، تتيح لها المشاركة في بناء أجزاء من المنشآت النووية الإيرانية ضمن إطار الاتفاق النووي المعروف بـ "خطة العمل الشاملة المشتركة 2015".

غير أن دونالد ترامب، أثناء فترة ولايته الأولى، ألغى هذه الإعفاءات عامي 2019 و2020، بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق، بينما أعاد الرئيس السابق جو بايدن العمل بها في إطار جهوده الدبلوماسية مع طهران.

لكن وبحسب "واشنطن فري بيكون"، فإن منح هذه الإعفاءات وتمديدها بعد الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022 ساهم في تحويل إيران وروسيا إلى شريكين عسكريين وثيقي الصلة.

ويأتي توقيع هذا الاتفاق التنفيذي لبناء أربع وحدات نووية في إيران في توقيت حساس، إذ يتزامن مع اقتراب القوى الغربية من تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران.

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، قد صرّح يوم الخميس 25 سبتمبر، في موسكو بأن البرنامج النووي الإيراني "شفاف تمامًا"، مؤكّدًا أن بلاده ستواصل هذا البرنامج ولن تتراجع عنه تحت أي ضغوط.

وفي المقابل، دعت روسيا والصين مجلس الأمن الدولي إلى عقد جلسة للتصويت على مشروع قرار يقضي بتأجيل تفعيل "آلية الزناد" ضد إيران لمدة ستة أشهر، وهو ما يعكس استمرار الانقسام الدولي حول ملف طهران النووي.

خروج وفود من قاعة الجمعية العامة خلال خطاب نتنياهو حول "محور الإرهاب" الإيراني

26 سبتمبر 2025، 14:38 غرينتش+1

افتتح بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، كلمته أمام أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة بالإشارة إلى التهديد الذي تمثّله إيران لإسرائيل، كما أشار إلى الولايات المتحدة ودول أخرى.

ومع صعود نتنياهو إلى المنصة، غادر ممثلو عدد من الدول القاعة اعتراضًا على الكلمة.

وقال نتنياهو إنّه "العام الماضي وقفت هنا وأظهرت هذه الخريطة. هذه الخريطة تُظهر لعنة محور الإرهاب الإيراني. هذا المحور هدد سلامة العالم بأسره وهدّد استقرار منطقتنا وحتى وجود دولتي إسرائيل".

وأضاف نتنياهو أن إيران "طورت برنامجًا لتصنيع سلاح نووي بهدف تدمير إسرائيل".

رئيس وزراء إسرائيل يطالب بـ"إعادة فرض" عقوبات الأمم المتحدة على إيران

26 سبتمبر 2025، 14:33 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمته أمام جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إنّ "إيران تطوّر برنامجًا لصناعة سلاح نووي بهدف تدمير إسرائيل".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي متحدثًا عن "حرب الـ12 يومًا" أنّ "طيّارينا الشجعان قصفوا منظومات الدفاع الصاروخي الإيرانية وسيطروا على سماء طهران. كما رأيتم، طيّارو مقاتلات إسرائيلية ترافقوا مع طيّاري قاذفات بي-2 الأميركية في قصف منشآت التخصيب النووي الإيرانية".

وتابع نتنياهو: "لا يجب أن نسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها النووية العسكرية. يجب تدمير مخزونات اليورانيوم المخصّب لديها. ويجب، يوم السبت، إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على إيران".

"واي نت": إيران أنشأت مصانع سرّية في اليمن لتسليح الحوثيين

26 سبتمبر 2025، 14:05 غرينتش+1

بعد الهجوم الواسع الأخير، الذي شنه الجيش الإسرائيلي على مواقع الحوثيين، أفاد موقع "واي نت" بأن الغارات الجوية وحدها قد لا تكون كافية، إذ إن إيران أقامت "نموذج إنتاج محلي" في اليمن، يشمل مصانع سرّية تحت الأرض لصناعة الصواريخ والطائرات المُسيّرة في مناطق نائية.

وأوضح التقرير أن هدف طهران هو تقليل اعتماد الحوثيين على الإمدادات الخارجية، بحيث يتمكّنون، عبر الاستعانة بالخبرة التقنية الإيرانية وبالتعاون مع مهندسين محليين، من إنتاج الصواريخ والطائرات المُسيّرة المتطورة بشكل مستقل وتخزينها في منشآت تحت الأرض.

وتمنح إقامة خطوط إنتاج في الجبال أو المناطق الصحراوية، مع تمويه هذه المنشآت، الحوثيين القدرة على حماية أسلحتهم من الضربات المباشرة، وضمان استمرارية عملياتهم.

وأضاف "واي نت" أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رصدت، خلال الأشهر الأخيرة، تقدمًا كبيرًا في قدرات الحوثيين، يشمل إنتاج طائرات مُسيّرة انتحارية، وصواريخ بعيدة المدى قادرة على التحليق على ارتفاع منخفض لتفادي الرصد، إضافة إلى تطوير البنى التحتية لتصنيع وتخزين هذه الأسلحة.

وفي 5 سبتمبر (أيلول) الجاري، أعلن وزير الإعلام في الحكومة اليمنية الشرعية، معمر الإرياني، أن الحوثيين أنشأوا بمساعدة إيران مصنعًا لإنتاج الأسلحة الكيميائية في مناطق سيطرتهم.

وبعيد اندلاع حرب غزة، بدأ الحوثيون باستهداف السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مما هدد أمن الملاحة في المنطقة خلال الأشهر الماضية. كما حاولوا مرارًا استهداف الأراضي الإسرائيلية.

وفي المقابل، شنّت إسرائيل عدة ضربات على مواقع الحوثيين في اليمن. وفي 30 أغسطس (آب)، أدت غارة إسرائيلية على مبنى في صنعاء إلى مقتل رئيس وزراء الحوثيين، أحمد غالب الرهوي، وعدد من وزرائهم. كما هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، زعيم الحوثيين بالقتل.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن الحوثيين ينظمون في اليمن دورات تدريبية لوكلاء إيران، لمحاكاة هجمات مميتة شبيهة بهجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي شنته حماس، وهو ما أثار قلق المسؤولين الإسرائيليين. ووفق التقرير، قد يأتي الهجوم المقبل على إسرائيل من الجبهة الشرقية، أي من الأراضي الأردنية أو السورية أو كلتيهما.

وفي يوم الخميس 25 سبتمبر، وبعد نحو 24 ساعة من سقوط طائرة مسيّرة على مدينة إيلات، قصف سلاح الجو الإسرائيلي مواقع عسكرية للحوثيين في صنعاء. واعتُبرت هذه العملية أوسع غارة جوية إسرائيلية في اليمن حتى الآن، إذ استهدفت سبعة أهداف، بينها خمسة مقارّ ومخزنان للأسلحة بأكثر من 65 قنبلة.

وبالتوازي، أنشأ جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي وحدتين جديدتين للتركيز على تحديد "مراكز الثقل" لدى الحوثيين، حيث كُلّف عشرات المحللين برصد وتحديد أهداف البنى التحتية وشبكات الدعم التابعة لهم.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن الجمع بين العمل العسكري، والعقوبات المالية الدولية، والضغط الاستخباراتي يمكن أن يضعف نفوذ الحوثيين ويقلّص قدرتهم الإنتاجية.

وفي 8 سبتمبر الجاري، ذكر "مركز أبحاث تسليح النزاعات" أن المعدات المضبوطة في شحنات أسلحة مهرّبة إلى اليمن تكشف عن ارتباط واسع للحوثيين بشبكات تابعة لإيران.

ووصف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، وصف الحوثيين، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنهم "أخطر منظمة إرهابية في العالم"، داعيًا إلى تشكيل تحالف دولي لمواجهة هذا التنظيم المدعوم من طهران.

بعيدا عن تدخلات إيران.. اتفاق بين بغداد وأربيل لاستئناف تصدير نفط كردستان إلى تركيا

26 سبتمبر 2025، 13:40 غرينتش+1

أعلن رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" مع إقليم كردستان لاستئناف تصدير نفط الإقليم إلى تركيا. وفي الوقت نفسه، قال مسؤول بحكومة إقليم كردستان لـ"إيران إنترناشيونال": "إن إيران لم تتدخل في هذا الاتفاق، رغم تأثيرها الكبير على ملف النفط في بغداد".

وأكد المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه: "لم يكن لطهران أي تدخل في هذا الاتفاق، لأن السفارة الأميركية في بغداد كانت حاضرة بشكل مباشر فيه".

وبدورها أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانًا أكدت فيه دور واشنطن في هذا الاتفاق.

وذكرت وكالة "رويترز" أن عملية تصدير نفط إقليم كردستان إلى تركيا ستُستأنف اعتبارًا من السبت، 27 سبتمبر (أيلول) الجاري، بعد توقف دام أكثر من عامين بسبب الخلافات بين الجانبين.

وقال المسؤول الكردي لـ "إيران إنترناشيونال": "إن إيران تبيع نفطها تحت غطاء أنه نفط عراقي بسبب العقوبات".. مضيفًا أن "من هاجم منشآت النفط في كردستان كانوا معروفين لحكومتي بغداد وأربيل: مجموعة من الميليشيات العراقية التابعة لإيران، التي تتلقى أموالاً من الحكومة العراقية. لذلك، طالما تلتزم بغداد بهذا الاتفاق، أستبعد أن تتكرر الهجمات".

وبحسب "رويترز"، فإن شركة النفط العراقية ووزارة الموارد الطبيعية في الإقليم، إلى جانب الشركات المنتجة، توصلت إلى اتفاق ثلاثي لاستئناف التصدير، بحيث تتولى شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو) مسؤولية تصدير الخام عبر خط أنابيب كركوك- جيهان إلى تركيا.

وكانت غرفة التجارة الدولية قد أصدرت، في مارس (آذار) 2023 حكمًا اعتبرت فيه تصدير النفط من جانب أربيل "غير قانوني"، وألزمت أنقرة بدفع 1.5 مليار دولار تعويضًا لبغداد، ما أدى إلى توقف ضخ النفط عبر خط الأنابيب.

وبموجب الاتفاق الجديد، سيتم تسليم كل النفط الخام المنتج في حقول الإقليم- باستثناء الكميات اللازمة للاستهلاك المحلي- إلى شركة "سومو" ليُصدر عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان.

ومن جانبه، رحب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بالاتفاق في بيان رسمي، مؤكدًا أن واشنطن لعبت دورًا في إنجازه، مضيفًا: "هذا الاتفاق يعزز الشراكة الاقتصادية المثمرة بين الولايات المتحدة والعراق، ويوفر بيئة أكثر استقرارًا لاستثمارات الشركات الأميركية، ويعزز أمن الطاقة الإقليمي، ويؤكد سيادة العراق".

ويُذكر أن العراق كان يُصدّر قبل تعليق التصدير نحو 230 ألف برميل يوميًا من نفط الإقليم عبر خط الأنابيب إلى تركيا.

ورغم استمرار اعتراض أنقرة على حكم التعويض البالغ 1.5 مليار دولار، فقد أعلنت استعدادها لإعادة تشغيل خط الأنابيب.