• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رئيس وزراء إسرائيل يطالب بـ"إعادة فرض" عقوبات الأمم المتحدة على إيران

26 سبتمبر 2025، 14:33 غرينتش+1آخر تحديث: 16:40 غرينتش+1

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في كلمته أمام جلسة الجمعية العامة للأمم المتحدة إنّ "إيران تطوّر برنامجًا لصناعة سلاح نووي بهدف تدمير إسرائيل".

وأضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي متحدثًا عن "حرب الـ12 يومًا" أنّ "طيّارينا الشجعان قصفوا منظومات الدفاع الصاروخي الإيرانية وسيطروا على سماء طهران. كما رأيتم، طيّارو مقاتلات إسرائيلية ترافقوا مع طيّاري قاذفات بي-2 الأميركية في قصف منشآت التخصيب النووي الإيرانية".

وتابع نتنياهو: "لا يجب أن نسمح لإيران بإعادة بناء قدراتها النووية العسكرية. يجب تدمير مخزونات اليورانيوم المخصّب لديها. ويجب، يوم السبت، إعادة فرض عقوبات مجلس الأمن على إيران".

الأكثر مشاهدة

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن
1
خاص:

خلافات بين الحكومة و"حلقة" مجتبى خامنئي و"الخط الأحمر" النووي تعرقل المفاوضات مع واشنطن

2
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

3

شرطة برلين تعتقل منفذ الهجوم على ولي عهد إيران السابق رضا بهلوي

4

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

"واي نت": إيران أنشأت مصانع سرّية في اليمن لتسليح الحوثيين

26 سبتمبر 2025، 14:05 غرينتش+1

بعد الهجوم الواسع الأخير، الذي شنه الجيش الإسرائيلي على مواقع الحوثيين، أفاد موقع "واي نت" بأن الغارات الجوية وحدها قد لا تكون كافية، إذ إن إيران أقامت "نموذج إنتاج محلي" في اليمن، يشمل مصانع سرّية تحت الأرض لصناعة الصواريخ والطائرات المُسيّرة في مناطق نائية.

وأوضح التقرير أن هدف طهران هو تقليل اعتماد الحوثيين على الإمدادات الخارجية، بحيث يتمكّنون، عبر الاستعانة بالخبرة التقنية الإيرانية وبالتعاون مع مهندسين محليين، من إنتاج الصواريخ والطائرات المُسيّرة المتطورة بشكل مستقل وتخزينها في منشآت تحت الأرض.

وتمنح إقامة خطوط إنتاج في الجبال أو المناطق الصحراوية، مع تمويه هذه المنشآت، الحوثيين القدرة على حماية أسلحتهم من الضربات المباشرة، وضمان استمرارية عملياتهم.

وأضاف "واي نت" أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية رصدت، خلال الأشهر الأخيرة، تقدمًا كبيرًا في قدرات الحوثيين، يشمل إنتاج طائرات مُسيّرة انتحارية، وصواريخ بعيدة المدى قادرة على التحليق على ارتفاع منخفض لتفادي الرصد، إضافة إلى تطوير البنى التحتية لتصنيع وتخزين هذه الأسلحة.

وفي 5 سبتمبر (أيلول) الجاري، أعلن وزير الإعلام في الحكومة اليمنية الشرعية، معمر الإرياني، أن الحوثيين أنشأوا بمساعدة إيران مصنعًا لإنتاج الأسلحة الكيميائية في مناطق سيطرتهم.

وبعيد اندلاع حرب غزة، بدأ الحوثيون باستهداف السفن الدولية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، مما هدد أمن الملاحة في المنطقة خلال الأشهر الماضية. كما حاولوا مرارًا استهداف الأراضي الإسرائيلية.

وفي المقابل، شنّت إسرائيل عدة ضربات على مواقع الحوثيين في اليمن. وفي 30 أغسطس (آب)، أدت غارة إسرائيلية على مبنى في صنعاء إلى مقتل رئيس وزراء الحوثيين، أحمد غالب الرهوي، وعدد من وزرائهم. كما هدّد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، زعيم الحوثيين بالقتل.

وأشار التقرير أيضًا إلى أن الحوثيين ينظمون في اليمن دورات تدريبية لوكلاء إيران، لمحاكاة هجمات مميتة شبيهة بهجوم 7 أكتوبر (تشرين الأول)، الذي شنته حماس، وهو ما أثار قلق المسؤولين الإسرائيليين. ووفق التقرير، قد يأتي الهجوم المقبل على إسرائيل من الجبهة الشرقية، أي من الأراضي الأردنية أو السورية أو كلتيهما.

وفي يوم الخميس 25 سبتمبر، وبعد نحو 24 ساعة من سقوط طائرة مسيّرة على مدينة إيلات، قصف سلاح الجو الإسرائيلي مواقع عسكرية للحوثيين في صنعاء. واعتُبرت هذه العملية أوسع غارة جوية إسرائيلية في اليمن حتى الآن، إذ استهدفت سبعة أهداف، بينها خمسة مقارّ ومخزنان للأسلحة بأكثر من 65 قنبلة.

وبالتوازي، أنشأ جهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي وحدتين جديدتين للتركيز على تحديد "مراكز الثقل" لدى الحوثيين، حيث كُلّف عشرات المحللين برصد وتحديد أهداف البنى التحتية وشبكات الدعم التابعة لهم.

ويعتقد المسؤولون الإسرائيليون أن الجمع بين العمل العسكري، والعقوبات المالية الدولية، والضغط الاستخباراتي يمكن أن يضعف نفوذ الحوثيين ويقلّص قدرتهم الإنتاجية.

وفي 8 سبتمبر الجاري، ذكر "مركز أبحاث تسليح النزاعات" أن المعدات المضبوطة في شحنات أسلحة مهرّبة إلى اليمن تكشف عن ارتباط واسع للحوثيين بشبكات تابعة لإيران.

ووصف رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، رشاد محمد العليمي، وصف الحوثيين، في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنهم "أخطر منظمة إرهابية في العالم"، داعيًا إلى تشكيل تحالف دولي لمواجهة هذا التنظيم المدعوم من طهران.

بعيدا عن تدخلات إيران.. اتفاق بين بغداد وأربيل لاستئناف تصدير نفط كردستان إلى تركيا

26 سبتمبر 2025، 13:40 غرينتش+1

أعلن رئيس وزراء العراق، محمد شياع السوداني، التوصل إلى "اتفاق تاريخي" مع إقليم كردستان لاستئناف تصدير نفط الإقليم إلى تركيا. وفي الوقت نفسه، قال مسؤول بحكومة إقليم كردستان لـ"إيران إنترناشيونال": "إن إيران لم تتدخل في هذا الاتفاق، رغم تأثيرها الكبير على ملف النفط في بغداد".

وأكد المسؤول، الذي طلب عدم ذكر اسمه: "لم يكن لطهران أي تدخل في هذا الاتفاق، لأن السفارة الأميركية في بغداد كانت حاضرة بشكل مباشر فيه".

وبدورها أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بيانًا أكدت فيه دور واشنطن في هذا الاتفاق.

وذكرت وكالة "رويترز" أن عملية تصدير نفط إقليم كردستان إلى تركيا ستُستأنف اعتبارًا من السبت، 27 سبتمبر (أيلول) الجاري، بعد توقف دام أكثر من عامين بسبب الخلافات بين الجانبين.

وقال المسؤول الكردي لـ "إيران إنترناشيونال": "إن إيران تبيع نفطها تحت غطاء أنه نفط عراقي بسبب العقوبات".. مضيفًا أن "من هاجم منشآت النفط في كردستان كانوا معروفين لحكومتي بغداد وأربيل: مجموعة من الميليشيات العراقية التابعة لإيران، التي تتلقى أموالاً من الحكومة العراقية. لذلك، طالما تلتزم بغداد بهذا الاتفاق، أستبعد أن تتكرر الهجمات".

وبحسب "رويترز"، فإن شركة النفط العراقية ووزارة الموارد الطبيعية في الإقليم، إلى جانب الشركات المنتجة، توصلت إلى اتفاق ثلاثي لاستئناف التصدير، بحيث تتولى شركة تسويق النفط العراقية الحكومية (سومو) مسؤولية تصدير الخام عبر خط أنابيب كركوك- جيهان إلى تركيا.

وكانت غرفة التجارة الدولية قد أصدرت، في مارس (آذار) 2023 حكمًا اعتبرت فيه تصدير النفط من جانب أربيل "غير قانوني"، وألزمت أنقرة بدفع 1.5 مليار دولار تعويضًا لبغداد، ما أدى إلى توقف ضخ النفط عبر خط الأنابيب.

وبموجب الاتفاق الجديد، سيتم تسليم كل النفط الخام المنتج في حقول الإقليم- باستثناء الكميات اللازمة للاستهلاك المحلي- إلى شركة "سومو" ليُصدر عبر خط الأنابيب إلى ميناء جيهان.

ومن جانبه، رحب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، بالاتفاق في بيان رسمي، مؤكدًا أن واشنطن لعبت دورًا في إنجازه، مضيفًا: "هذا الاتفاق يعزز الشراكة الاقتصادية المثمرة بين الولايات المتحدة والعراق، ويوفر بيئة أكثر استقرارًا لاستثمارات الشركات الأميركية، ويعزز أمن الطاقة الإقليمي، ويؤكد سيادة العراق".

ويُذكر أن العراق كان يُصدّر قبل تعليق التصدير نحو 230 ألف برميل يوميًا من نفط الإقليم عبر خط الأنابيب إلى تركيا.

ورغم استمرار اعتراض أنقرة على حكم التعويض البالغ 1.5 مليار دولار، فقد أعلنت استعدادها لإعادة تشغيل خط الأنابيب.

"واشنطن بوست": تصاعد الأنشطة الغامضة لإيران في موقع تحت الأرض قرب نطنز

26 سبتمبر 2025، 13:14 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "واشنطن بوست"، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتحليلات مستقلة، أن إيران تواصل بناء منشأة عسكرية عميقة التحصين في منطقة "كوه كلنك" الواقعة جنوب المنشآت النووية في نطنز؛ وهو موقع لفت أنظار المراقبين الدوليين بشكل متزايد بعد الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

وتُظهر صور الأقمار الصناعية أن طهران كثّفت في الأشهر الأخيرة أعمال البناء في هذا الموقع، ما يشير إلى أن إيران لم توقف بالكامل العمل في برنامجها التسليحي المثير للجدل، وربما تعيد بحذر ترميم قدراتها المفقودة.

المشروع يُنفَّذ في موقع يُعرف باسم "كوه كلنك كزلا" أو "كوه كلنك"، حيث بدأ مهندسون إيرانيون منذ عام 2020 حفر أنفاق داخل سلسلة جبال زاغروس، على بُعد نحو ميل واحد من نطنز. الهدف الدقيق لهذه المنشآت لا يزال غير واضح، إذ لم يُسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارتها حتى الآن، بينما أكد رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة، أن طهران لم تُجب عن تساؤلاته بخصوص هذا الموقع.

إيران وروسيا توقعان اتفاقًا بـ25 مليار دولار لبناء 4 مفاعلات نووية

26 سبتمبر 2025، 12:11 غرينتش+1

وقّعت إيران وروسيا، اليوم الجمعة، اتفاقًا تنفيذيًا لبناء 4 مفاعلات نووية من الجيل الثالث المتطور، بقيمة 25 مليار دولار، في منطقة سيريك بمحافظة هرمزغان جنوب إيران.

وجرى التوقيع على الاتفاق على هامش معرض "آتوم 2025" في موسكو بين شركة "إيران هرمز" والذراع الهندسية لشركة "روس آتوم" الروسية.

ووفقًا للإعلام الإيراني، ستبلغ القدرة الإنتاجية لكل وحدة نووية جديدة نحو 1,255 ميغاواط، ليصل مجموع إنتاج المشروع إلى 5,020 ميغاواط من الكهرباء.

ويأتي هذا الاتفاق بعد مذكرة تفاهم وُقّعت في 24 سبتمبر (أيلول) 2025 بين رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، محمد إسلامي، والمدير العام لشركة "روس آتوم"، ألكسي ليخاتشوف، للتعاون في مجال إنشاء مفاعلات نووية صغيرة داخل إيران.

"الغارديان": أوروبا رفضت مقترح "اللحظة الأخيرة" من عراقجي بتفتيش موقع نووي واحد تعرض للقصف

26 سبتمبر 2025، 12:00 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "الغارديان" أن "الترويكا" الأوروبية رفضت المقترح الذي قدمته إيران في اللحظة الأخيرة، والذي تضمن منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصولاً محدودًا إلى أحد المواقع النووية التي تعرضت للقصف، خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل.

وبحسب الصحيفة البريطانية، فإن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وفي محاولة أخيرة، اقترح السماح للمفتشين بزيارة موقع واحد فقط، وليس جميع المواقع التي استُهدفت.

كما تعهد عراقجي بأن تقدم إيران خلال 45 يومًا بدلاً من 90 يومًا- كما في المقترح السابق- خطة لكيفية إدارة 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب التي بحوزتها. وفي المقابل، طالبت طهران بإلغاء دائم للتهديد بإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة.