• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"بوليتيكو": مايكل آنتون يتولى رئاسة الفريق الفني الأميركي في المفاوضات مع إيران

24 أبريل 2025، 15:10 غرينتش+1

نقلت مجلة "بوليتيكو" عن مسؤولَين أميركيين أن إدارة ترامب عيّنت مايكل آنتون، المسؤول البارز في وزارة الخارجية، رئيسًا للفريق الفني الأميركي في المفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي.

ويشغل آنتون حاليًا منصب مدير قسم التخطيط السياسي في وزارة الخارجية الأميركية، وقد تم تكليفه بقيادة فريق يضم نحو 12 خبيرًا حكوميًا مخضرمًا للتفاوض حول التفاصيل الفنية للاتفاق.

ومن المقرر أن تُعقد الجولة الأولى من المفاوضات الفنية بين آنتون ومسؤولين إيرانيين يوم السبت في سلطنة عمان، تليها مفاوضات بين ستيف وِيتكوف، الممثل الخاص لترامب، وعباس عراقجي، وزير خارجية إيران.

وكان آنتون قد رافق وِيتكوف في الجولة السابقة من المحادثات في العاصمة الإيطالية.

وقال أحد المسؤولين في الإدارة الأميركية بخصوص هذا التعيين: "آنتون، بفضل خبرته وفهمه العميق، هو الشخص المناسب لهذه المهمة. وسيضمن تنفيذ أجندة ترامب في هذا الملف".

100%

الأكثر مشاهدة

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد
1

محمد جواد لاريجاني: جثمان شقيقي كان بلا رأس ولا جسد ولم يتبقَّ منه سوى يد

2

وصول وزير الخارجية الإيراني إلى إسلام آباد تمهيدًا لاستئناف المفاوضات مع واشنطن

3
خاص:

بعد "توبيخه" بسبب الملف النووي.. استقالة قاليباف من رئاسة فريق التفاوض الإيراني مع أميركا

4

وزير الخزانة الأميركي: تصعيد "حملة الغضب الاقتصادي" لإضعاف النظام الإيراني

5

"عرض الوحدة" في طهران.. والرسالة السرّية إلى مجتبى خامنئي

•
•
•

المقالات ذات الصلة

فرنسا: نفضل الحل الدبلوماسي.. ومستعدون للحوار مع طهران

24 أبريل 2025، 14:22 غرينتش+1

أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية أن باريس تفضل الحل الدبلوماسي في الملف النووي الإيراني، وأكد أن فرنسا مستعدة لمواصلة الحوار مع طهران.

وفي وقت سابق من اليوم، كان عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، قد أعلن عن استعداده للقيام بزيارة إلى باريس وبرلين ولندن، وقال: "الكرة الآن في ملعب الأوروبيين".

وأوضح عراقجي أنه كان مستعدًا لهذا السفر قبل الجولة الجديدة من المفاوضات بين إيران وأميركا، لكن الطرف الأوروبي "تخلى عن هذه الفرصة".

التلفزيون الإيراني يطرد مسؤولين "أهانوا أهل السنة".. ويعيد قياديا تورط في قضية مشابهة

24 أبريل 2025، 13:35 غرينتش+1

بث برنامج "سيماي خانواده" على القناة الأولى للتلفزيون الإيراني، يوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، مقطعًا قصيرًا مسجلاً أهان فيه أحد الأشخاص معتقدات أهل السنة.

وأعلنت مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية عن طرد العناصر المتورطة في بث البرنامج المسيء لأهل السنة وملاحقتهم قضائيًا.

في هذا السياق، تم تعيين مدير القناة الخامسة السابق، الذي طُرد في عام 2019 لسبب مماثل، رئيسًا لمنظمة "ساترا" بقرار من رئيس المنظمة يوم 22 أبريل (نيسان).

وتستمر ردود الفعل على بث المقطع القصير في برنامج "سيماي خانواده" رغم بيان الإذاعة والتلفزيون. وفي أعقاب هذا الحادث، أُعلن عن طرد مديرين اثنين من القناة الأولى وإحالة ثمانية أشخاص إلى الجهات القضائية.

وأصدر مصطفى محمي، ممثل الولي الفقيه في محافظة بلوشستان، ومنصور بيجار، محافظ المحافظة من أهل السنة، بيانًا مشتركًا يوم الخميس 24 أبريل (نيسان)، أعربا فيه عن تقديرهما لـ"التعامل السريع والحاسم من قبل الإذاعة والتلفزيون في عزل العناصر المخطئة وإحالتها إلى القضاء"، وكتبا أن العناصر المتورطة في هذا البرنامج، سواء عن قصد أو دون قصد، كانت "خدمًا لأعداء الإسلام"، وأن التعامل الحازم معهم يمكن أن يمنع تكرار مثل هذه الحوادث.

ما القصة وهل هي غير مسبوقة؟

في برنامج "سيماي خانواده" الذي بُث يوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان) على القناة الأولى لتلفزيون إيران، استخدم ضيف البرنامج في مقطع مسجل عبارة مسيئة تجاه أحد الخلفاء الراشدين (أبو بكر)، لكن هذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا الأمر في الإذاعة والتلفزيون.

في مايو (أيار) 2019، خلال بث حفل على القناة الخامسة، أمسك أحد الأشخاص بالميكروفون ولعن الخلفاء الراشدين. تبين لاحقًا أن هذا الشخص هو "أحد قدمي"، المداح وصهر شقيقة محمود أحمدي نجاد، الرئيس الإيراني الأسبق.

في ذلك الوقت، تفاعلت منظمة الإذاعة والتلفزيون، التي كان يرأسها عبد العلي علي عسكري، بسرعة، واعتذرت، وأعلنت طرد جواد رمضان نجاد، مدير القناة الخامسة، بالإضافة إلى المنتج ومشرف البرنامج ومدير البرنامج الذي تضمن الإهانة لأهل السنة.

مصير المسيئين لأهل السنة

الآن، وبعد ست سنوات، عُين رمضان نجاد، الذي وُعد بطرده في ذلك الوقت، يوم 22 أبريل (نيسان)، أي قبل يوم واحد من بث البرنامج الأخير لـ"سيماي خانواده"، رئيسًا جديدًا لمنظمة تنظيم الصوت والصورة المنتشرة في الفضاء الافتراضي (ساترا) بقرار من بيمان جبلي، رئيس منظمة الإذاعة والتلفزيون.

على الرغم من إعلان طرد جواد رمضان نجاد، مدير القناة الخامسة، في عام 2019، فقد عُين في عام 2022 رئيسًا لبسيج المنظمة، وفي 22 أبريل (نيسان) الجاري رئيسًا لساترا.

بيان الإذاعة والتلفزيون ومنشور بيمان جبلي

وأصدرت منظمة الإذاعة والتلفزيون، يوم 23 أبريل (نيسان)، بيانًا رسميًا اعتذرت فيه لأهل السنة، وأعلنت أن بث البرنامج كان "خطأ لا يُغتفر ومشبوه"، وأكدت أن المنظمة أحالت 8 أشخاص إلى القضاء فور بث البرنامج.

وجاء في البيان أن مدير مجموعة الإنتاج المعنية ومدير البث في القناة الأولى تم عزلهما من منصبيهما. كما أصدر رئيس المنظمة تعليمات بتشكيل لجنة على وجه السرعة للتحقيق في الموضوع ومتابعته.

بالإضافة إلى البيان، تفاعل جبلي مع الموضوع في منشور وصف فيه الحادث بأنه "فتنة" و"جهل متطرف لا يُغتفر".

وعلى الرغم من أن العديد من مؤيدي النظام الإصلاحيين والمحافظين تفاعلوا مع الحادث الأخير، وغطت وسائل الإعلام أخبار توبيخ وطرد بعض المتورطين، إلا أن مستوى ردود الفعل يبدو أضعف بكثير مقارنة بعام 2019 عندما طُرد مدير القناة الخامسة.

كما أن عودة العناصر إلى الإذاعة والتلفزيون رغم الإعلان عن طردهم، مثل رمضان نجاد، تُظهر أن المنظمة (على الأرجح كما في التجربة السابقة) تعيد المتورطين إلى المنظمة بعد تهدئة الأجواء.

زيارة عراقجي إلى الصين.. "رسائل خفية" إلى واشنطن وعلامات على ضعف إيران في المفاوضات

24 أبريل 2025، 12:25 غرينتش+1

اعتبر عضو هيئة تحرير "إيران إنترناشيونال"، مرتضى كاظميان، زيارة عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، الأخيرة إلى بكين وتصريحاته حول العلاقات الاستراتيجية مع الصين، دليلاً واضحًا على الوضع الضعيف لإيران في سياق المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة.

وقال إن الزيارة الثانية لعراقجي إلى الصين خلال أربعة أشهر، أكثر من كونها مؤشرًا على عمق العلاقات، هي محاولة لإضفاء وزن سياسي لطهران في خضم مفاوضات تكون فيها بوضوح في موقف ضعف.

وأشار كاظميان إلى تصريحات عراقجي بعد لقائه بنظيره الصيني، حيث قال إن "العلاقات بين طهران وبكين لن تتغير بغض النظر عن نتيجة المفاوضات"، مؤكدًا أن هذا الموقف في الواقع يشبه إلى حد كبير تحذيرًا ضمنيًا لواشنطن، فضلاً عن محاولة لعرض الروابط الاستراتيجية مع القوى الشرقية.

ووفقًا لقول كاظميان، تبلغ قيمة التبادل التجاري بين الصين والدول الخليجية حوالي 400 مليار دولار، وبينها وبين الولايات المتحدة حوالي 650 مليار دولار، بينما لا تتجاوز قيمة التبادل مع إيران 14 مليار دولار.

بمعنى آخر، تعتمد طهران بشكل كبير على بكين، بينما لا تُعتبر العلاقات مع إيران ذات أولوية كبيرة بالنسبة للصين مقارنة بمصالحها الاستراتيجية مع الغرب والدول الخليجية العربية.

وأشار كاظميان إلى استعداد طهران لتقديم تنازلات أكبر في المفاوضات، قائلاً إن هذا الاستعداد لا ينبع من نهج تصالحي بقدر ما يعكس قلق طهران من العواقب المحتملة لهجوم عسكري إسرائيلي بدعم أميركي؛ "هجوم لا يهدد الأمن الخارجي فحسب، بل قد يؤجج احتجاجات اقتصادية واجتماعية جديدة، ويعرض هيكل السلطة في إيران لأزمة".

قبل استئناف المفاوضات بين طهران وواشنطن.. قائد القيادة المركزية الأميركية يزور إسرائيل

24 أبريل 2025، 12:11 غرينتش+1

يقوم مايكل (إريك) كوريلا قائد القيادة المركزية الأميركية بزيارة إسرائيل، اليوم الخميس 24 أبريل (نيسان)، لإجراء محادثات مع يسرائيل كاتس وزير الدفاع، بالإضافة إلى رئيس الأركان وقادة الجيش الإسرائيلي.

وكان كوريلا قد زار إسرائيل الشهر الماضي.

تأتي هذه الزيارة قبل يومين من بدء المحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة في عمان، وفي الوقت الذي أكد فيه بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل، ليلة الأربعاء خلال مراسم إحياء ذكرى الهولوكوست مجددًا أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

وقال نتنياهو: "هذا النظام الذي ينشر الرعب يشكل تهديدًا ليس فقط لمستقبلنا، بل لمصير البشرية جمعاء. إذا حصلت إيران على سلاح نووي، فستكون النتائج كارثية على العالم".

وفي الأسبوع الماضي، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن ترامب، الذي يسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع طهران، عارض خطة إسرائيلية لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

100%

صور الأقمار الصناعة تكشف بناء إيران منطقة أمنية جديدة حول مجمع "نطنز" النووي السري

24 أبريل 2025، 11:57 غرينتش+1

أفاد معهد العلوم والأمن الدولي في الولايات المتحدة، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية التجارية، أن الحكومة الإيرانية تقوم ببناء منطقة أمنية محاطة بأسوار جديدة حول جبل كلنغ غزلا جنوب منشأة نطنز النووية. وقد تم بناء منشأة نطنز النووية في أعماق هذا الجبل.

ووفقًا للتقرير والصور الفضائية المنشورة، فإن المنطقة الأمنية الجديدة تحيط بكامل سفوح جبل كلنغ غزلا، وتمتد إلى الطريق الرئيسي، وتتصل بالسياج الأمني لمجمع نطنز القريب منه.

وفي تقرير نشره المعهد يوم الأربعاء 23 أبريل (نيسان)، ذكر أن "جبل كلنغ غزلا متعدد القمم يضم مجمعًا نفقيًا كبيرًا وعميقًا جديدًا، ونفقًا أصغر منفصلاً يعود تاريخه إلى عام 2007. لم يخضع أي من هذين الموقعين لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى الآن".

وأشار المعهد إلى أن "إقامة مثل هذا السياج الأمني الواسع حول منشآت مرتبطة بتخصيب اليورانيوم، والتي بُنيت في أعماق الأرض داخل الجبل، يُظهر أن إيران قلقة من اختراق سري من قبل أفراد أو جماعات لهذه الأنفاق. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح مدى فعالية هذه الحواجز الوقائية ضد عدو مسلح ومجهز".

مجمع نفقي كبير جديد

أضاف معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره: "هذا المجمع النفقي الجديد، الذي يحتوي على مدخلين منفصلين ويُرجح أن يمتد تحت أعلى قمة في الجبل، يجري بناؤه منذ عدة سنوات.

ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل الكامل لهذا المجمع هذا العام أو العام المقبل. ووفقًا للتقارير، من المقرر أن يحل هذا المجمع محل مركز تجميع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة في نطنز، الذي دُمر في صيف 2020 جراء انفجار.

ووفقًا للتقرير، تم بناء الأنفاق الجديدة على عمق أكبر من موقع "فردو"، وتبلغ مساحة الفضاء تحت الأرض فيها حجمًا يسمح باستيعاب منشأة تجميع بالإضافة إلى موقع صغير غير معلن لتخصيب اليورانيوم باستخدام أجهزة الطرد المركزي الغازية.

وأضاف ديفيد أولبرايت وسارة بوركهارد، مُعدا التقرير: "بالنظر إلى أن الحكومة الإيرانية نشرت خلال العام الماضي حوالي ستة آلاف جهاز طرد مركزي متقدم في فردو ومجمع نطنز، ولم يخضع أي منها لمراقبة الوكالة، يبدو أنها تمتلك القدرة على نشر آلاف أجهزة الطرد المركزي الأخرى سرًا في هذا المجمع الجديد".

المنشأة الأولية تحت الأرض

وحدد معهد العلوم والأمن الدولي لأول مرة في عام 2007 مجمعًا نفقيًا أوليًا منفصلاً عن المجمع الجديد، وهو أصغر بكثير من المجمع الجديد. وتُظهر صور الأقمار الصناعية الأخيرة أنشطة واسعة حول مداخل هذا النفق، على ما يبدو بهدف تعزيز التحصينات الأمنية. ولم تقدم إيران أي توضيح حتى الآن حول سبب بناء هذا الموقع.

وذكر التقرير: "على الرغم من عدم وجود دليل على استخدام هذا الموقع لتخصيب اليورانيوم، يبدو أن المجمع مخصص كمستودع طارئ لتخزين اليورانيوم الطبيعي أو المخصب، أو معدات تجميع أجهزة الطرد المركزي، أو لإجراء أبحاث محدودة".

وسبق أن بنت إيران منشآت مماثلة بالقرب من منشأة التحويل في أصفهان، والتي خضعت لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن مفتشي الوكالة لم يُسمح لهم بتفتيش منشآت "نطنز" منذ عام 2007.

قضايا الضمانات

وكتب ديفيد أولبرايت وسارة بوركهارد أن أيًا من المنشآت النفقية في نطنز لم يُعلن عنها كموقع نووي رسمي. ووفقًا للبند 3.1 من اتفاقية الضمانات، يتعين على إيران تقديم معلومات تصميم الموقع إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية فور اتخاذ قرار البناء. ومع ذلك، امتنعت الحكومة الإيرانية عن تنفيذ هذا البند.

وأضاف المؤلفان: "نظراً لتاريخ الأنشطة النووية السرية لإيران، يجب أن يكون توضيح الغرض من هذه الأنفاق أولوية للوكالة والدول المعنية. إذا قامت إيران ببناء موقع لتخصيب اليورانيوم ولم تعلن عنه للوكالة، فإن ذلك يشكل انتهاكًا خطيرًا للضمانات".

وأكد معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن على الولايات المتحدة أن توضح في مفاوضاتها مع إيران أن نقل أو تخزين اليورانيوم المخصب أو أجهزة الطرد المركزي أو المعدات المرتبطة بها في هذه المنشآت تحت الأرض سيؤثر سلبًا على مسار المحادثات.

الوضع التشغيلي

أشار التقرير إلى أن تحديد الوضع التشغيلي لهذين المجمعين النفقيين صعب، لكن إقامة السياج الأمني حول الجبل تشير إلى الاستعداد لبدء التشغيل في المستقبل القريب.

ووفقًا للتقرير: "بالنظر إلى الأنشطة الأخيرة عند مدخل نفق موقع 2007 والتغييرات الكبيرة في هيكل الأمن، يبدو أن هذا الموقع أصبح نشطًا مجددًا بعد توقف دام أكثر من عقد. بدأت هذه التغييرات في 30 سبتمبر (أيلول) 2023 وتكثفت خلال الأشهر الستة الماضية. وتم تعزيز مداخل النفق الآن بمبانٍ أمنية وحواجز طرق وهياكل أمنية معقدة".

وأشار المؤلفان إلى أن "وضع المجمع الجديد أقل وضوحًا. يمكن رؤية مدخلين منفصلين في الصور، أحدهما يكاد يكون مكتملاً والآخر يواجه مشكلات تصريف. لم تُسفلت الطرق المؤدية إلى الأنفاق بعد، ويظل جزء من السياج الأمني غير مكتمل. ومع ذلك، تعرب بعض المصادر الغربية عن قلقها من أن جزءًا من هذا المجمع قد يكون جاهزًا للتشغيل بالفعل".

صور الأقمار الصناعية وبناء السياج الأمني

وكتب معهد العلوم والأمن الدولي في ختام تقريره: "تُظهر صور الأقمار الصناعية التي التقطت في نهاية مارس (آذار) عمليات واسعة النطاق لتسوية الأرض وإعداد مسار تركيب السياج الأمني. بينما ظل الجانب الغربي مفتوحًا حتى 29 مارس (آذار) الماضي، بدأ تركيب الألواح الجدارية من الجانبين الشمالي والشرقي. يتصل الجانب الشمالي من السياج بالسياج الأمني السابق لنطنز، ويصل في الشرق إلى الطريق المجاور. وبالتالي، يشمل هذا السياج ليس فقط الأنفاق الجديدة والبنية التحتية المرتبطة بها، بل أيضًا المدخل وقاعة تحت الأرض قبل عام 2007".

ووفقًا للتقرير، "بسبب التضاريس الجبلية، تتطلب تسوية الأرض لتركيب الألواح عمليات حفر كبيرة. تُلاحظ قنوات على طول السياج، ربما لتصريف المياه السطحية أو لتمديد الكابلات تحت الأرض للإضاءة وكاميرات المراقبة. كما أن عرض الطرق الممهدة كافٍ لإنشاء سياج مزدوج يشمل جدارًا خرسانيًا وسياجًا سلكيًا وأعمدة إنارة وكاميرات".