عراقجي: مؤسساتنا الأمنية في حالة تأهب قصوى نظرا لتاريخ عمليات التخريب
صرح وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي بأن "جهود إسرائيل وبعض جماعات المصالح الخاصة لتعطيل العملية الدبلوماسية، من خلال أساليب مختلفة، واضحة وجلية للجميع".
وكتب على شبكة "إكس": "مؤسساتنا الأمنية في حالة تأهب قصوى، بالنظر إلى تاريخ عمليات التخريب والإرهاب المصممة لاستفزاز إيران ودفعها إلى رد مشروع".
وأضاف عراقجي "من المتوقع أيضا أن يقوم أولئك الذين يسعون إلى خداع الرأي العام بتقديم ادعاءات وهمية وصور أقمار صناعية مخيفة".
تم تعيين مراو سرن، التي تحمل الجنسية المزدوجة الإسرائيلية-الأميركية، مؤخرًا رئيسًا لـ"مكتب إيران" في مجلس الأمن القومي الأميركي.
وسبق أن عملت سرن في وزارة الدفاع الإسرائيلية، وهي معروفة بدعمها لتبني مواقف متشددة تجاه النظام الإيراني.
وقال برايان هيوز، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، بشأن هذا التعيين: "مراو وطنية أميركية خدمت لسنوات في إدارة دونالد ترامب، ومع السيناتور تيد كروز، والنائب جيمس كومر".
وأضاف المتحدث باسم مجلس الأمن القومي: "نحن سعداء لأنه سيكون الشخص الذي ينفذ سياسة الرئيس في شؤون الشرق الأوسط".
وأفادت وسائل إعلام أميركية أن مراو سرن عملت سابقًا في إدارة التنسيق والاتصال مع الأراضي الفلسطينية في الحكومة الإسرائيلية، وهو يجيد اللغة العبرية.
وبعد تعرض بعض خلفياتها للانتقاد، قال هيوز لموقع "المونيتور" الإخباري: "لم تُوظف أبدًا في وزارة الدفاع الإسرائيلية، ناهيك عن أن تكون مسؤولة إسرائيلية رسمية".
ووفقًا لقول هيوز، أجرت سرن دورة بحثية في سياسات إدارة الموارد في الضفة الغربية، تحت إشراف وزارة الدفاع الإسرائيلية، وكان يتطلب ذلك التنسيق معهم لإجراء البحث.
أفاد معهد العلوم والأمن الدولي، استنادًا إلى صور الأقمار الصناعية، أن إيران تعمل على إنشاء منطقة أمنية كبيرة حول نفقين عميقين تم حفرهما في جبل بالقرب من مجمع "نطنز" النووي.
وقال ديفيد ألبرايت، رئيس المعهد، إن الصور الحديثة تُظهر أن هذه المجمعات النفقية، التي يجري بناؤها منذ عدة سنوات تحت جبل "كلنغ كز لا"، قد تصبح جاهزة للتشغيل قريبًا.
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، إن دونالد ترامب مصمم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويفضل تحقيق هذا الهدف من خلال التفاوض.
وفي مقابلة مع بودكاست، قال: "لا نريد الحرب ولا نرغب في رؤية الحرب. ترامب ليس رئيسًا وصل إلى السلطة بوعود ببدء الحروب، وكما قال بوضوح، يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".
وأضاف روبيو أن ترامب يحتفظ بحق استخدام جميع الخيارات لمنع عسكرة البرنامج النووي الإيراني، لكنه أوضح: "يفضل ألا تكون هناك حاجة للجوء إلى القوة العسكرية، لا من جانبنا ولا من أي طرف آخر. يفضل حل هذه المسألة من خلال التفاوض".
كما أعرب عن دعمه لستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لإدارة ترامب لشؤون الشرق الأوسط، قائلًا: "لدينا مفاوضون جيدون".
وأشار روبيو إلى أن إيران أبدت استعدادها للحوار، مضيفًا: "سنتفاوض معهم".
وأوضح روبيو أن تصريحات ويتكوف التي أشارت إلى أن إيران سيُسمح لها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67 في المئة فقط، كما أوضح لاحقًا، ترتبط بالمواد المخصبة التي يمكن لإيران استيرادها فقط، وليس القيام بالتخصيب بهذا المستوى.
وقال: "إذا أرادت إيران برنامجًا نوويًا لأغراض مدنية، يمكنها امتلاكه مثل العديد من الدول الأخرى. بمعنى آخر، يمكن لطهران استيراد المواد النووية المخصبة من الخارج".
ووفقًا لقول وزير الخارجية الأميركي، فإن أي عمل عسكري في هذه المرحلة، سواء من الولايات المتحدة أو غيرها ضد إيران، قد يؤدي إلى اشتعال نزاع أوسع.
وأشار روبيو إلى أن إيران أنفقت مليارات الدولارات على تطوير قدراتها العسكرية، مضيفًا: "لقد طوروا أسلحة مثل الطائرات المسيرة ومعدات مماثلة، تُستخدم الآن، على سبيل المثال، في أوكرانيا".
ويُظهر استمرار البناء في هذه المجمعات رفض طهران لمطالب الغرب، التي تنص على أن المحادثات مع الولايات المتحدة يجب أن تؤدي إلى تفكيك برنامج إيران النووي بالكامل.
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، إن دونالد ترامب مصمم على منع إيران من امتلاك سلاح نووي، ويفضل تحقيق هذا الهدف من خلال التفاوض.
وفي مقابلة مع بودكاست، قال: "لا نريد الحرب ولا نرغب في رؤية الحرب. ترامب ليس رئيسًا وصل إلى السلطة بوعود ببدء الحروب، وكما قال بوضوح، يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا".
وأضاف روبيو أن ترامب يحتفظ بحق استخدام جميع الخيارات لمنع عسكرة البرنامج النووي الإيراني، لكنه أوضح: "يفضل ألا تكون هناك حاجة للجوء إلى القوة العسكرية، لا من جانبنا ولا من أي طرف آخر. يفضل حل هذه المسألة من خلال التفاوض".
كما أعرب عن دعمه لستيف ويتكوف، المبعوث الخاص لإدارة ترامب لشؤون الشرق الأوسط، قائلًا: "لدينا مفاوضون جيدون".
وأشار روبيو إلى أن إيران أبدت استعدادها للحوار، مضيفًا: "سنتفاوض معهم".
وأوضح روبيو أن تصريحات ويتكوف التي أشارت إلى أن إيران سيُسمح لها بتخصيب اليورانيوم بنسبة 3.67 في المئة فقط، كما أوضح لاحقًا، ترتبط بالمواد المخصبة التي يمكن لإيران استيرادها فقط، وليس القيام بالتخصيب بهذا المستوى.
وقال: "إذا أرادت إيران برنامجًا نوويًا لأغراض مدنية، يمكنها امتلاكه مثل العديد من الدول الأخرى. بمعنى آخر، يمكن لطهران استيراد المواد النووية المخصبة من الخارج".
ووفقًا لقول وزير الخارجية الأميركي، فإن أي عمل عسكري في هذه المرحلة، سواء من الولايات المتحدة أو غيرها ضد إيران، قد يؤدي إلى اشتعال نزاع أوسع.
وأشار روبيو إلى أن إيران أنفقت مليارات الدولارات على تطوير قدراتها العسكرية، مضيفًا: "لقد طوروا أسلحة مثل الطائرات المسيرة ومعدات مماثلة، تُستخدم الآن، على سبيل المثال، في أوكرانيا".
قال وزير الخارجية الصيني: "بكين تدعم جهود طهران لحماية "حقوقها ومصالحها المشروعة" من خلال التشاور والتفاوض".
وأضاف وزير الخارجية الصيني في لقائه عراقجي: "إساءة الولايات المتحدة استخدام الرسوم الجمركية تسببت في فقدان البلاد لشعبيتها وعزلتها في المجتمع الدولي".
وأكد الوزير الصيني أن "بكين مستعدة لتعميق التنسيق والتعاون مع طهران في الشؤون الدولية والإقليمية". وأن "بكين تعارض اللجوء إلى القوة وفرض عقوبات أحادية الجانب وغير قانونية لحل القضية النووية لطهران".
من جهته قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي: "عقدت لقاءً طويلاً للغاية ولكنه مهم جدا مع وزير الخارجية الصيني وناقشنا تقريبًا جميع القضايا المتعلقة بالعلاقات الثنائية والقضايا الدولية". وأضاف أن "هناك تفاهما جيدا للغاية بيننا وبين الصين بشأن القضية النووية الإيرانية والمفاوضات الجارية".