• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

بنسبة 64 في المائة من الحالات عالميا.. إيران تسجل رقما قياسيا في الإعدام خلال 2024

8 أبريل 2025، 14:20 غرينتش+1

قال تقرير منظمة العفو الدولية السنوي، إن إيران استحوذت على أكثر من 64 في المائة من إجمالي حالات الإعدام المسجلة في العالم خلال العام الماضي، ونفذت ما لا يقل عن 972 عملية إعدام في عام 2024. وحذرت المنظمة من أن طهران تستخدم الإعدام كأداة لقمع المعارضين والأقليات.

وكشف التقرير الأخير لمنظمة العفو الدولية أن عدد حالات الإعدام المسجلة في العالم خلال عام 2024 وصل إلى أعلى مستوى له منذ عام 2015، حيث تصدرت إيران مجددًا "هذا الجدول المظلم" بتنفيذ ما لا يقل عن 972 إعدامًا.

ووفقًا لتقرير "أحكام الإعدام وتنفيذها في عام 2024"، الذي نشرته منظمة العفو الدولية في صباح يوم الثلاثاء 8 أبريل (نيسان)، تم إعدام ما لا يقل عن 1518 شخصًا في 15 دولة خلال هذا العام؛ وهو رقم يمثل زيادة بنسبة 32 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وفي الوقت نفسه، حذرت منظمة العفو الدولية من أن الأرقام الحقيقية، خاصة في دول مثل الصين وكوريا الشمالية وفيتنام، قد تكون أعلى بكثير من هذه الأرقام الرسمية بسبب سرية المعلومات.

كانت إيران، بـ972 حالة، مسؤولة عن 64 في المائة من عمليات الإعدام المسجلة في العالم خلال العام الماضي؛ وهو رقم يمثل زيادة بنسبة 14 في المائة مقارنة بـ853 إعدامًا في عام 2023، ويعد الأعلى المسجل في إيران منذ عام 2015.

الإعدام كأداة للحكم

وأكدت منظمة العفو الدولية أن إيران قد ساهمت في انتهاكات منهجية لحقوق الإنسان من خلال استخدام الإعدام كأداة للقمع ونشر الخوف في المجتمع.

وقالت أغنيس كالامار، الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية: "إن إيران، من خلال انتهاك حقوق الإنسان وإزهاق أرواح البشر بحجة الجرائم المتعلقة بالمخدرات والإرهاب، كانت العامل الرئيسي في الزيادة المذهلة في عمليات الإعدام على مستوى العالم".

وأشارت المنظمة في تقريرها إلى أن إيران استخدمت عقوبة الإعدام ليس فقط لمواجهة الجرائم، بل أيضًا للسيطرة السياسية والقضاء على المنتقدين وقمع الأقليات.

ووفقًا للتقرير، فقد تم تنفيذ العديد من الإعدامات في إيران بعد محاكمات غير عادلة، وإصدار أحكام في محاكم الثورة، وبناءً على اعترافات تم انتزاعها تحت التعذيب.

أكثر من نصف إعدامات إيران بسبب جرائم المخدرات

في عام 2024، تم إعدام ما لا يقل عن 505 أشخاص في إيران بسبب جرائم مرتبطة بالمخدرات؛ وهذا يتعارض مع القانون الدولي الذي ينص على أن الإعدام يجب أن يقتصر على "أخطر الجرائم" مثل القتل العمد، ولا يشمل جرائم المخدرات.

وحذرت منظمة العفو الدولية من أن استخدام الإعدام في سياسات مكافحة المخدرات في إيران ليس فقط غير فعال وغير قانوني، بل يستهدف بشكل غير متناسب الفئات الضعيفة، بما في ذلك الفقراء والأقليات العرقية.

الأقليات العرقية والأجانب: ضحايا صامتون

وأظهر تقرير منظمة العفو الدولية أن عقوبة الإعدام في إيران أثرت بشكل أكبر على الأقليات العرقية والدينية. على سبيل المثال، يشكل البلوش حوالي 5 في المائة فقط من سكان إيران، لكنهم شكلوا ما لا يقل عن 10 في المائة من إجمالي الإعدامات في عام 2024.

كما ارتفع عدد الأفغان الذين أُعدموا في إيران من 25 شخصًا في عام 2023 إلى 80 شخصًا في عام 2024، نصفهم بسبب جرائم المخدرات. وتزامن هذا الارتفاع مع تصريحات مسؤولي النظام الإيراني ضد المهاجرين واللاجئين الأفغان وسلوكيات تمييزية ضدهم.

النساء والأطفال والناشطون تحت السيف

في العام الماضي، أفادت منظمة العفو الدولية بإعدام ما لا يقل عن 30 امرأة في إيران، العديد منهن بتهم جرائم منزلية أو مرتبطة بالمخدرات. وأكد نشطاء حقوق الإنسان أن بعض هؤلاء النساء كن ضحايا للعنف الأسري.

وفي السنة ذاتها، تم إعدام ما لا يقل عن أربعة أشخاص كانوا دون سن 18 عامًا عند ارتكاب الجريمة. كما حُكم على الناشطة في مجال حقوق المرأة شريفة محمدي والمسعفة الكردية بخشان عزيزي بالإعدام بتهم سياسية في عام 2024.

وتؤكد المنظمة أن استخدام الإعدام ضد المحتجين في حركة "المرأة، الحياة، الحرية" لا يزال مستمرًا. ففي هذا العام، أُعدم شخصان، أحدهما يعاني من مشكلات نفسية، بسبب مشاركتهما في الاحتجاجات، بعد محاكمات غير عادلة واعترافات تحت التعذيب.

ظلال الإعدام خلف جدار الصمت

واستحوذت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على ما لا يقل عن 1442 عملية إعدام، أي أكثر من 95 في المائة من إجمالي الإعدامات في العالم، وهو أعلى رقم في أكثر من عقد.

وعلى الرغم من عدم ورود إحصاءات رسمية عن الإعدامات في الصين وكوريا الشمالية وفيتنام في تقرير منظمة العفو الدولية، تؤكد المنظمة أن الآلاف من عمليات الإعدام تُنفذ في هذه الدول، خاصة في الصين، بشكل سري.

وقالت كيارا سانجورجو، خبيرة في منظمة العفو الدولية: "المعلومات التي تم جمعها من مصادر مستقلة في الصين ترسم صورة مؤلمة لاستخدام الحكومة لعقوبة الإعدام للحفاظ على النظام والسيطرة السياسية".

وفي كوريا الشمالية، تشير المنظمات الحقوقية إلى وجود عمليات إعدام واسعة النطاق تُنفذ سرًا، وأحيانًا علنًا، دون إجراءات قضائية قياسية، وبسبب جرائم مثل الهروب من البلاد أو مشاهدة أفلام أجنبية.

كما تُعتبر فيتنام من بين الدول ذات أعلى معدلات الإعدام في آسيا، لكن بسبب غياب الشفافية، تظل الأرقام الدقيقة مجهولة، مع تقديرات تشير إلى احتمال تنفيذ مئات الحالات سنويًا.

الولايات المتحدة: استثناء غربي في تنفيذ عقوبة الإعدام

وتظل الولايات المتحدة الدولة الغربية الوحيدة التي تواصل تنفيذ عقوبة الإعدام. في عام 2024، تم إعدام 25 شخصًا، بزيادة طفيفة عن 24 حالة في عام 2023.

وعلى الرغم من الجهود لإلغاء عقوبة الإعدام في بعض الولايات، لا تزال هذه العقوبة تُنفذ بقوة في أجزاء من أميركا.

ومع عودة دونالد ترامب إلى السلطة في عام 2024، أثيرت تصريحات قدمت الإعدام كوسيلة لمواجهة "المجرمين الخطرين". ووصفت منظمة العفو الدولية هذا النهج بأنه "غير إنساني" و"يستند إلى ادعاءات غير مثبتة حول الردع".

سنغافورة: حازمة ضد المخدرات

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت سنغافورة واحدة من الدول التي تحتفظ بالإعدام رغم الانتقادات العالمية، بفضل سياساتها الصارمة للغاية ضد جرائم المخدرات. في عام 2024، تم إعدام 9 أشخاص، معظمهم بتهم تهريب المخدرات.

وأدت سياسة "الصفر تسامح" في هذا البلد إلى مواجهة العديد من المتهمين بعقوبة الإعدام حتى لكميات صغيرة من المخدرات، وهو إجراء تعرض لانتقادات حادة من منظور حقوق الإنسان.

العالم: اتجاه تنازلي في ظل دول قليلة

وتؤكد منظمة العفو الدولية أن 15 دولة فقط نفذت عمليات إعدام في عام 2024، وهو أدنى رقم مسجل خلال عقدين.

في المقابل، ألغت 113 دولة عقوبة الإعدام بالكامل. وفي المجمل، إما حظرت 145 دولة هذه العقوبة قانونًا أو توقفت عن تنفيذها عمليًا.

واختتمت أغنيس كالامار تقرير المنظمة السنوي بالقول: "الإعدام ليس فقط انتهاكًا صارخًا لحق الحياة، بل يُستخدم أيضًا كأداة للسيطرة السياسية والاجتماعية. يجب على العالم اتخاذ موقف حاسم ضد هذا الانتهاك الفادح لحقوق الإنسان".

الأكثر مشاهدة

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة
1

نتنياهو: جنودنا هبّوا كالأُسود والمعركة مستمرة

2

"نيويورك تايمز وبوليتيكو": سياسة ترامب تجاه إيران تُربك الحلفاء وتُضعف نفوذ واشنطن عالميًا

3

الخارجية الإيرانية: آفاق الدبلوماسية مع واشنطن "قاتمة" ولا خطة للعودة إلى المفاوضات حاليًا

4

تزايد الشكوك حول استمرار وقف إطلاق النار بعداحتجاز واشنطن سفينة إيرانية وتهديد طهران بالرد

5

المرشد الإيراني يوافق على إرسال الحجاج للسعودية.. وتحذير لوسائل الإعلام من "الاستقطاب"

•
•
•

المقالات ذات الصلة

شكاوى من "قمع منهجي" لذوي الإعاقة في إيران.. وقلة المساعدات المقدمة لهم

8 أبريل 2025، 14:16 غرينتش+1

قال مدير حملة المعاقين في إيران، بهروز مروتي، إن مساعدة المعيشة التي تقدمها الحكومة الإيرانية للأشخاص ذوي الإعاقة "ضئيلة للغاية"، وأعرب عن احتجاجه على هذا الوضع.

ووصف مروتي هذا الوضع بأنه يؤكد "القمع المنهجي لمعيشة الأشخاص ذوي الإعاقة"، واعتبره "دليلاً على الفصل العنصري ضد المعاقين وقمع معيشتهم".

ونشرت وكالة "إيلنا" الإخبارية، اليوم الاثنين 7 أبريل (نيسان)، تقريرًا تناولت فيه تفاصيل اللائحة التنفيذية لمساعدة المعيشة لـ"المعاقين والمحاربين القدامى" التي أصدرتها الحكومة الإيرانية في مارس (آذار) الماضي، وطرحت تساؤلاً حول قلة المبلغ المحدد عما حدده القانون.

ووفقًا لهذه اللائحة، تم تحديد مساعدة المعيشة للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة والشديدة جدًا الذين لا يملكون وظيفة أو دخل ويقعون ضمن الشرائح الثلاث الأولى، كالتالي: مليون و200 ألف تومان (نحو 12 دولارا) لشخص واحد، ومليون و800 ألف تومان لشخصين، ومليونين و400 ألف تومان لثلاثة أشخاص، وثلاثة ملايين تومان لأربعة أشخاص، وثلاثة ملايين و600 ألف تومان لخمسة أشخاص أو أكثر.

كما ستدفع الحكومة مبلغ 600 ألف تومان للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة والشديدة جدًا الذين يقعون في الشرائح الرابعة وما فوق.

وحددت هذه اللائحة لـ"المحاربين القدامى" و"الأشخاص تحت كفالة المحاربين المتوفين" و"المقاتلين" مبلغ 10 ملايين و400 ألف تومان كمساعدة معيشية.

جاء تحديد هذه المبالغ في الوقت الذي تلزم فيه المادة 27 من "قانون دعم حقوق المعاقين" الحكومة بتخصيص مساعدة معيشية للأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة جدًا أو الشديدة الذين لا يملكون وظيفة أو دخل، بما يعادل الحد الأدنى للأجور السنوية، وتوفير الاعتمادات اللازمة في قوانين الموازنة السنوية لإيران.

وفي وقت سابق، وفي 12 مارس (آذار)، تجمع عدد من الأشخاص ذوي الإعاقة أمام مبنى رئاسة الجمهورية في طهران بعد أشهر من المراسلات التي لم تؤدِ إلى نتيجة للمطالبة بالنظر في مطالبهم.

وكان أحد أسباب احتجاجهم عدم دفع المستحقات المتأخرة وصياغة لائحة تنفيذية لمساعدة المعيشة تتعارض مع المادة 27 من قانون دعم حقوق المعاقين.

وفي حديثه مع "إيلنا"، أشار مروتي إلى أن مساعدة المعيشة زادت بنسبة 20% فقط، وقال: "في ظل التضخم المستمر وارتفاع سعر الدولار، هذه الزيادة بنسبة 20 في المائة في مساعدة المعيشة لا تلبي الواقع الاقتصادي بأي شكل من الأشكال. فمع مساعدة معيشية يومية تبلغ 40 ألف تومان، لن يتم معالجة أي مشكلة للأفراد".

وأضاف هذا الناشط في مجال حقوق المعاقين، مشيرًا إلى التجمعات الاحتجاجية للأشخاص ذوي الإعاقة والمراسلات الاحتجاجية الموجهة إلى رئاسة الجمهورية بشأن هذا الموضوع: "سبب معارضتنا هو أن هذه المساعدة تتعارض مع المادة 27 من قانون دعم حقوق المعاقين، ووجودها في قانون الموازنة للبلاد يتناقض مع هذه المادة".

وأضاف مدير حملة المعاقين: "للأسف، لم تدفع الحكومة العام الماضي حتى هذا المبلغ الضئيل بالكامل. في الواقع، لم يتم دفع مساعدة المعيشة أو أجور الرعاية بشكل كامل".

واختتم حديثه معتبرًا هذه اللائحة مؤكدة للقمع المنهجي لمعيشة الأشخاص ذوي الإعاقة، وقال: "إدراج هذا الموضوع في قانون الموازنة كل عام وتفويضه للحكومة وصياغة لائحة تنفيذية لصالحها هو دليل على الفصل العنصري ضد المعاقين وقمع معيشتهم".

وعلى مدى السنوات الماضية، نظم الأشخاص ذوو الإعاقة وعائلاتهم في مدن مختلفة من إيران تجمعات احتجاجية مرات عديدة، احتجاجًا على عدم تنفيذ قانون دعم المعاقين، وعدم تحقيق مطالبهم.

وأعلن جواد حسيني، رئيس منظمة الرعاية الاجتماعية، في 9 مارس (آذار) الماضي، أن عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في إيران يتجاوز 9 ملايين و700 ألف شخص، وقال إنه وفقًا لمسح وطني لانتشار الإعاقة، يشكل المعاقون حوالي 11.5% من سكان إيران.

رغم عدم صدور قانون الحجاب.. "الأمر بالمعروف" الإيرانية تبعث برسائل تحذير لغير المحجبات

8 أبريل 2025، 11:39 غرينتش+1

في حين لم يتم بعد إصدار قانون الحجاب الإجباري الجديد، أيّد محسن مظاهري، أمين مقر الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مدينة أصفهان الإيرانية، إرسال رسائل نصية إلى عائلات النساء والفتيات اللواتي يعارضن الحجاب الإجباري، مؤكدا أن هذا الإجراء "أمر عادي".

وفي تصريحاته لصحيفة "هم ‌ميهن"، اليوم الثلاثاء 8 أبريل (نيسان)، أيد مظاهري إرسال رسائل نصية بشأن الحجاب إلى عائلات النساء والفتيات قائلاً: "التنبيه في المقام الأول هو حفظ كرامة الأفراد. يتم التنبيه بشكل خاص جدًا وسري، ولا يلاحظه أحد".

وأضاف: "هذا أمر عادي ويتم وفقًا للقانون بشأن جميع الموضوعات، وليس فقط الحجاب فقط".

وأردف هذا المسؤول الحكومي: "كان هذا أحد الموضوعات التي شكرتنا عليها العائلات حقًا، وقالت إننا لم نكن نعلم بسلوك أبنائنا الخاطئ. علمنا بالأمر وعملنا على تصحيحه. لا فرق حتى بالنسبة للأولاد دون سن 15 عامًا، فالرسائل تُرسل أيضًا".

وكان مظاهري قد أعلن في 6 أبريل (نيسان) أن مقر الأمر بالمعروف في أصفهان قد وجه خلال عطلة نوروز تنبيهات بشأن الحجاب لأكثر من 97,500 شخص في هذه المحافظة.

وأضاف: "تم تنفيذ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في 23 نقطة في أصفهان و50 نقطة في المحافظة بمشاركة 9,750 شخصا في اليوم".

دوريات "شرطة الأخلاق" في البيوت

وفي جزء آخر من حديثه مع "هم ‌ميهن"، نفى هذا المسؤول في مقر الأمر بالمعروف في أصفهان استخدام كاميرات التعرف على الهوية لتحديد النساء اللواتي يعارضن الحجاب الإجباري، وقال إنه لا يتم استخدام الكاميرات على الإطلاق في هذا الشأن.

ونفى مظاهري أيضًا إرسال رسائل نصية بشأن الحجاب من قبل مقر الأمر بالمعروف في أصفهان، وقال: "هذه الرسائل تُرسل من مجالس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة للمقر. على سبيل المثال، مجلس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في إدارة المياه أو إدارة الغاز وغيرها ينبه موظفيه للامتثال".

وبشأن تصريحه السابق بأن مقر الأمر بالمعروف في أصفهان وجه خلال عطلة نوروز تنبيهات لأكثر من 97,500 شخص بشأن الحجاب، قال إن التنبيهات لم تكن عبر رسائل نصية، بل حضر زملاؤه بشكل شخصي في 25 نقطة في المدينة وأكثر من 50 نقطة في محافظة أصفهان ووجهوا التنبيهات للناس.

وفي وقت سابق، وفي 26 مارس (آذار)، كتب موقع "ديده ‌بان إيران" في تقرير أنه على الرغم من أن قانون "العفة والحجاب" لم يُصدر بعد، وتوقف إصداره وتنفيذه بقرار من المجلس الأعلى للأمن القومي، فإن هذا القانون يُنفذ في بعض المدن مثل أصفهان.

ووفقًا للتقرير، تم تركيب كاميرات التعرف على الهوية في بعض الشوارع الحضرية، ويتم إرسال رسائل نصية بشأن الحجاب للنساء اللواتي يرفضن الخضوع للحجاب الإجباري.

وفي 16 مارس (آذار)، أعلن قاسم روانبخش، ممثل قم في البرلمان، عن تنفيذ قانون الحجاب "بهدوء" في بعض المدن، وقال: "إذا لم تصدر الحكومة هذا القانون، فعلى رئيس البرلمان وفقًا للقانون أن يصدره للتنفيذ".

وأعلن محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن هذا القانون سيُصدر للتنفيذ للحكومة في 13 ديسمبر (كانون الأول) 2024، لكن هذا الأمر لم يتحقق بعد مرور أكثر من أربعة أشهر.

وفي 4 مارس (آذار) الماضي، وقّع 209 نواب في البرلمان على عريضة موجهة إلى قاليباف، طالبوا فيها بإصدار هذا القانون. وفي الشهر نفسه دعا فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، إلى إلغاء قانون الحجاب الإجباري وجميع القوانين التمييزية ضد النساء في إيران بشكل كامل ودائم.

وذكرت مجموعة "هرانا" الحقوقية في تقرير بتاريخ 19 مارس عن انتهاكات حقوق الإنسان في إيران أن النظام الإيراني تعامل في عام 2024 مع ما لا يقل عن 30,642 امرأة بسبب عدم الالتزام بالحجاب الإجباري.

وعلى الرغم من جهود الحكومة لقمع معارضي الحجاب الإجباري، لا يزال العديد من النساء يرفضن ارتداء الحجاب أو الخضوع للحجاب المفروض من قبل الحكومة في الشوارع والأماكن العامة.

بعد تقارير عن مشاركة ظريف.. عراقجي: أسماء فريق التفاوض الإيراني مع أميركا "غير صحيحة"

7 أبريل 2025، 11:16 غرينتش+1

وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الأسماء المطروحة للمفاوضين الإيرانيين مع أميركا بأنها "غير صحيحة"، وقال: "لا شيء مما يتم تداوله من التكهنات صحيح".

وفي حديث مع وكالة أنباء "تسنيم"، ردّ عراقجي على التقارير التي تحدثت عن مشاركة وزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف في مفاوضات محتملة، قائلاً: "لا شيء مما يتم تداوله من التكهنات صحيح، لكن من المؤكد أن مسؤولية أي مفاوضات محتملة ستكون من اختصاص وزارة الخارجية، وإدارتها ستكون بيد وزير الخارجية".

ولم يُشر في هذا الحديث إلى اسم شخص معين، لكن يبدو أن هذا التصريح مرتبط بخبر نشرته صحيفة "شرق" يوم الأحد 6 أبريل (نيسان)، نقلاً عن مصادر مطلعة، حول موافقة المرشد علي خامنئي على "مفاوضات مباشرة" مع أميركا ومشاركة ظريف ضمن فريق مفاوضين مكون من ثلاثة أشخاص.

وفي صباح اليوم الإثنين 7 أبريل (نيسان)، نفى ظريف هذا الأمر وشبهه بـ"كذبة أبريل".

وفي جزء آخر من مقابلته مع "تسنيم"، تحدث عراقجي عن التقارير التي تتناول "بدء مفاوضات غير مباشرة مع أميركا"، قائلاً: "اقتراح المفاوضات المباشرة غير مقبول لدينا لأسباب تم ذكرها مراراً، لكننا مستعدون لإجراء مفاوضات غير مباشرة عبر سلطنة عمان".

وأضاف: "الكرة الآن في ملعب أميركا للرد على اقتراح إيران، وإن كنا لا نستعجل الأمر".

يذكر أن دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، الذي سبق أن حذّر من أن إيران ستتعرض للقصف في حال فشل التوصل إلى اتفاق، أكد في تصريحاته على ضرورة إجراء مفاوضات مباشرة مع طهران.

إيران: ننتظر قرار الولايات المتحدة بشأن المفاوضات غير المباشرة

7 أبريل 2025، 09:15 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، إن طهران قدمت عرضاً "سخياً ومسؤولاً وعقلانياً" لبدء مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن، مؤكداً أن طهران ردّت بالفعل على الرسالة الأميركية في هذا الخصوص، وتنتظر الآن قرار واشنطن بشأن هذه المفاوضات.

وأضاف بقائي أن هذا المقترح الإيراني يأتي استناداً إلى التجارب السابقة، ومسار الملف النووي خلال العقد الماضي، ورغبة طهران في التركيز على هذا النمط من التفاوض، دون أن يستبعد إمكانية تغيير هذا التوجه لاحقاً "وفقاً للظروف وفي الوقت المناسب".

وكان الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترمب، قد شدد في الأيام الماضية على ضرورة إجراء مفاوضات «مباشرة» بين واشنطن وطهران.

وأشار بقائي إلى أن محادثات وتبادلات جرت بالفعل بين الجانبين حول مختلف أبعاد الملف النووي، بما في ذلك بعض التفاصيل الفنية المرتبطة بالتعاون النووي ورفع العقوبات.

كما أكد أن سلطنة عمان تبقى من أبرز المرشحين للعب دور الوسيط في حال بدء مسار تفاوضي جديد.

وفي ما يتعلق ببرنامج إيران النووي، قال بقائي إن طهران قدمت "كل الضمانات اللازمة" بشأن طابعه السلمي، مضيفاً أنها وافقت من حيث المبدأ على زيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، إلى إيران.

وكان غروسي قد أعلن أنه يتوقع زيارة طهران قبل نهاية أبريل الجاري لإجراء محادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني.

وأشار بقائي إلى أن إيران تتوقع من الوكالة الدولية أن تتحمل مسؤولياتها، خاصة في ظل ما وصفها بـ"التهديدات المستمرة" التي تتعرض لها منشآتها النووية السلمية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل.

وختم بقائي بالقول إن القوات المسلحة الإيرانية "تحافظ لحظة بلحظة على جاهزيتها وقدراتها الدفاعية، وتعمل على تعزيزها لمواجهة أي طارئ".

من جانبه قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، مساعد وزير الخارجية الإيراني، إن طهران ترفض اقتراح إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن هذا الرفض قائم لأسباب سبق الإعلان عنها مراراً.

وأضاف عراقجي أن إيران مع ذلك مستعدة لإجراء مفاوضات غير مباشرة مع واشنطن عبر وساطة سلطنة عمان.

نددوا بسياسات النظام وطالبوا بتحسين الأوضاع.. احتجاجات المتقاعدين والعمال تتواصل في إيران

6 أبريل 2025، 20:48 غرينتش+1

نظم المتقاعدون في عدد من المدن الإيرانية تجمعات احتجاجية، رددوا خلالها هتافات طالبوا فيها بوقف سياسات الحرب، التي ينتهجها نظام طهران، وذلك في ظل تفاقم الأزمة الاقتصادية، وعجز الحكومة عن تلبية مطالب مختلف فئات المجتمع.

وخرج متقاعدو الضمان الاجتماعي وقطاع الفولاذ، يوم الأحد 6 إبريل (نيسان)، إلى الشوارع في عدد من المدن، احتجاجًا على عدم دفع مستحقاتهم والأوضاع الاقتصادية الصعبة، ونظموا تجمعات ومسيرات.

وبحسب مقاطع الفيديو الواردة، فقد شهدت مدن عدة، منها أصفهان، والأهواز، وطهران، ورشت، وشوش، احتجاجات للمتقاعدين.

ورفع المحتجون شعارات منها: "كفى إشعالاً للحروب.. موائدنا خالية"، و"اتركوا الحجاب.. سيطروا على الغلاء"، و"حسين حسين شعارهم.. الكذب والسرقة شعارهم"، و"هذا الكم من الظلم.. لم تشهده أمة من قبل"، و"فقط في الشارع.. تُنتزع حقوقنا".

وأفادت وكالة "إيلنا" الإيرانية، في تقرير لها، بأن مجموعة من متقاعدي الضمان الاجتماعي نظموا تجمعات احتجاجية أمام مقار هذا الصندوق في مدن: شوش وطهران والأهواز.

وطالب المتقاعدون بالحصول على خدمات طبية مجانية، ورعاية اجتماعية كافية، وتوفير إمكانات معيشية مناسبة، مؤكدين أن الرواتب الحالية المقررة لا تكفي حتى لتغطية نصف تكاليف المعيشة.

وبحسب التقرير، فقد شارك عدد من متقاعدي صناعة الفولاذ أيضًا في تجمع نقابي بمدينة أصفهان، مطالبين بالاستجابة لمطالبهم وحقوقهم في العام الإيراني الجديد.

وفي سياق متصل، نظم عدد من عمال مجمع زراعة وصناعة قصب السكر بمدينة هفت‌ تبة، تجمعًا احتجاجيًا أمام مبنى قائم مقامية مدينة شوش، جنوب غرب إيران، مطالبين بحل مشكلة شحّ المياه في مزارع قصب السكر.

وحذّر العمال من أن كمية المياه، التي خصصتها شركة مياه خوزستان هذا العام لري مزارع قصب السكر، قد انخفضت مقارنةً بالعام الماضي، مما ينذر بأزمة إنتاجية خطيرة.

كما نظّم عدد من عمال مصنع "ماشين ‌سازي أراك"، صباح اليوم، تجمعًا احتجاجيًا؛ للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة.

ونقلت وكالة "إيلنا"، عن مصدر نقابي في مدينة أراك، قوله: "لقد تأخّر صرف مستحقات عمال هذا المصنع منذ عدة أشهر، وهم يطالبون الآن بالإسراع في تسديد كامل مستحقاتهم".

وتجدر الإشارة إلى أن المتقاعدين والعمال قد خرجوا مرارًا إلى الشوارع في مختلف مدن إيران، خلال السنوات الأخيرة؛ احتجاجًا على عدم تلبية مطالبهم. وقد أدّت الأوضاع المعيشية الصعبة، التي يعانيها العمال والمتقاعدون وأصحاب المعاشات، إلى تزايد حدة هذه التجمعات، في السنوات القليلة الماضية.

وأفاد تقرير نشره موقع "هرانا" الحقوقي، في 20 مارس (آذار) الماضي، بأن العام الإيراني المنقضي (انتهى 21 مارس) شهد تسجيل 3702 تجمع واعتصام في مختلف القطاعات داخل إيران، مما يعكس تدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين، رغم وعود المسؤولين، لا سيما الرئيس الإيراني، مسعود بزشكیان، بتحسين الظروف الاقتصادية.