• فارسی
  • English
Brand
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
  • المظهر
  • اللغة
    • فارسی
    • English
  • إيران
  • إيران والعالم
  • التقارير
  • الثقافة والحياة
  • اقتصاد
  • أسواق
جميع الحقوق محفوظة، يسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

"الشرق الأوسط": طهران تؤكد أنها لن ترد على الهجوم الإسرائيلي.. إذا كان محدودًا

12 أكتوبر 2024، 10:39 غرينتش+1آخر تحديث: 12:16 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "الشرق الأوسط"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية لم يتم الكشف عن أسمائها، أن إيران بعثت برسالة إلى الدول الأوروبية، هي في الواقع موجهة إلى إسرائيل، أكدت فيها أنه إذا كان الهجوم الإسرائيلي محدودًا، فإنها ستتجاهله ولن ترد عليه.

وأفادت الصحيفة يوم أمس الجمعة 11 أكتوبر (تشرين الأول) أن إيران تناولت في هذه الرسالة كيفية ردها على الهجوم المحتمل من قبل إسرائيل.

وأوضحت "الشرق الأوسط"، نقلاً عن مصادرها: "في الرسالة الموجهة من إيران، والتي هي في الأساس رسالة غير مباشرة إلى إسرائيل، قيل إن طهران ستتغاضى عن الهجوم الإسرائيلي ولن ترد عليه، إذا كان محدودا".

وأضافت الصحيفة أنه في حال قامت إسرائيل بهجوم فعال على المنشآت النفطية والنووية الإيرانية، فإن طهران لن تجد خيارًا سوى تجاوز الخطوط الحمراء.

وأكدت "الشرق الأوسط" أن الولايات المتحدة على دراية بهذه الرسالة، لكنها لم توضح ما تعتبره إيران هجومًا "محدودًا"، أو كيف يعتبر ردها على الهجوم الإسرائيلي بمثابة "تجاوز للخطوط الحمراء".

وبينما كانت الشرق الأوسط تنقل أخبار الرسالة غير المباشرة من إيران إلى إسرائيل، مشجعة إياها على القيام بـ"هجوم محدود" لا يشمل المنشآت النفطية والنووية، أفادت شبكة "NBC News" يوم الجمعة 11 أكتوبر، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، أن إسرائيل توصلت إلى قرار أكثر وضوحًا بشأن الهجوم الانتقامي على إيران، وتخطط لمهاجمة الأهداف العسكرية والطاقة في إيران.

ووفقًا لهذا التقرير، لا توجد أي مؤشرات على أن إسرائيل ستستهدف المنشآت النووية أو المسؤولين الحكوميين، ولكن المسؤولين الإسرائيليين أكدوا أنهم لم يتخذوا قرارًا نهائيًا حول كيفية وموعد الرد الانتقامي.

وذكرت شبكة "NBC News" نقلاً عن مسؤولين أميركيين أنه لا توجد معلومات حول موعد الهجوم الإسرائيلي، لكن الجيش الإسرائيلي في حالة استعداد تام للتحرك بمجرد صدور الأوامر.

وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أفادت شبكة "CNN" نقلاً عن مصادر مطلعة لم يُكشف عن أسمائها، أن إيران تشعر بقلق شديد ودخلت في اتصالات دبلوماسية عاجلة مع الدول في الشرق الأوسط لتقييم إمكانية تقليل شدة الهجوم العسكري الإسرائيلي.

ويبدو أن رد إسرائيل على الهجمات الصاروخية التي شنتها إيران في 1 أكتوبر أصبح أمرًا حتميًا وغير قابل للتجنب. حيث صرح يوآف غالانت، وزير الدفاع الإسرائيلي، يوم الأربعاء 8 أكتوبر، بأن هجوم بلاده على إيران سيكون قاتلًا ودقيقًا ومفاجئًا.

وأضافت شبكة "CNN" نقلاً عن مصادرها أن إيران طلبت من جيرانها تقديم المساعدة لحماية نفسها.

وأشار التقرير إلى أن قلق قادة إيران يأتي من عدم تأكدهم مما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على إقناع إسرائيل بعدم مهاجمة المواقع النووية ومنشآت النفط الإيرانية.

وذكر التقرير سببًا آخر لقلق إيران وهو أن أهم مجموعة شبه عسكرية تابعة لها في المنطقة، حزب الله، قد ضعفت بشكل ملحوظ نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.

وتجري الولايات المتحدة مشاورات مع إسرائيل حول كيفية الرد على هجوم 1 أكتوبر إيران. وقد صرح المسؤولون الأميركيون بوضوح أنهم لا يرغبون في أن تستهدف إسرائيل المواقع النووية أو حقول النفط الإيرانية. حيث أبلغ جو بايدن، رئيس الولايات المتحدة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء 8 أكتوبر، عبر الهاتف أن الهجوم الانتقامي الإسرائيلي يجب أن يكون "متناسبًا"، وكانت هذه هي المحادثة الأولى بينهما منذ ما يقرب من شهرين.

وقال دبلوماسي عربي لشبكة "CNN" إن حلفاء الولايات المتحدة في الخليج، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر، أبدوا قلقهم من الهجوم المحتمل على المنشآت النفطية الإيرانية، والذي قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية اقتصادية وبيئية على المنطقة بأسرها.

الأكثر مشاهدة

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل
1

القضاء الإيراني ينفذ حكم الإعدام بحق السجين السياسي مهدی فريد بتهمة التجسس لصالح إسرائيل

2

غروسي: غياب "الوكالة الدولية" عن أي اتفاق نووي مع إيران سيجعله "وهمًا" لا اتفاقًا حقيقيًا

3

"فايننشال تايمز": مبعوث ترامب يطالب باستبدال إيران بإيطاليا في كأس العالم لكرة القدم

4

الحكم بإعدام شاب إيراني بعد اتهامه بقتل أحد عناصر "الباسيج" في مدينة "ساري"

5

"عاطفة عابد" شابة إيرانية لقيت مصرعها برصاص الأمن.. بعد أيام قليلة من عقد قرانها

•
•
•

المقالات ذات الصلة

إيران تشعر بالتوتر وتستخدم منشآتها النووية ورقة ضغط

12 أكتوبر 2024، 09:00 غرينتش+1

تشعر إيران بالتوتر إزاء احتمالية تعرض منشآتها النووية لضربات إسرائيلية، وتستخدم برنامجها النووي المثير للجدل كورقة ضغط لإرسال رسالة ليس لإسرائيل فقط، بل للولايات المتحدة أيضًا، وفقًا لخبير في شؤون الأمن بالشرق الأوسط.

وقد ظهر أليكس وطن خاه، مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط، في برنامج "عين على إيران" الذي تقدمه قناة "إيران إنترناشيونال"، وقال إن أكثر ما تخشاه الحكومة الإيرانية في طهران هو هجوم على بنيتها التحتية النووية، التي تعد إنجازها الأهم خلال 45 عامًا من الحكم.

وأوضح وطن خاه أن الحكومة الإيرانية ربما تمارس ضغوطًا على الإدارة الأميركية للحد من تحركات إسرائيل ومنع أي هجوم على مواقعها النووية، خاصة بعد القصف الصاروخي الإيراني الذي وقع في الأول من أكتوبر. وأضاف أن شبكة "سي إن إن" أفادت بأن إيران تشعر بالتوتر وتقوم بجهود دبلوماسية مع دول الشرق الأوسط في محاولة لتقليل حدة الرد الإسرائيلي على هجومها الصاروخي الباليستي.

وفي يوم الجمعة، التقى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي دعا إلى "نظام عالمي جديد" يضم حلفاء روسيا. وقد اجتمعت إيران، الأسبوع الماضي، أيضًا مع وزير الخارجية السعودي. فيما أفادت قناة 12 الإسرائيلية بأن الولايات المتحدة ودولًا عربية تجري مفاوضات سرية مع إيران تهدف إلى التوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في المنطقة، وهو ما نفته الولايات المتحدة.

ونقلت "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن طهران قلقة مما إذا كان بإمكان الولايات المتحدة إقناع إسرائيل بتقليل نطاق ردها. وفي الوقت ذاته، دعا أكثر من ثلاثة عشر نائبًا في إيران هذا الأسبوع البلاد إلى السعي لتطوير أسلحة نووية، وهو تطور غير مسبوق في انفتاح المسؤولين الإيرانيين والإعلام على مناقشة إمكانية امتلاك قنبلة نووية، وهو أمر كان غير قابل للتفكير قبل سنوات قليلة.

وأشار وطن خاه في حديثه لبرنامج "عين على إيران" إلى أن "هذا كله يعكس خوفًا كبيرًا لدى النظام الإيراني الذي ينتظر ما ستفعله إسرائيل فيما يتعلق بردها الانتقامي". وأضاف: "الرسالة موجهة للولايات المتحدة: إذا لم توقفوا إسرائيل، فسوف نسعى للتسلح النووي. لا تدفعونا إلى هذا. المقصود بذلك هو عدم استهداف منشآتنا النووية. تذكروا أن هذا برنامج نووي مضى عليه نحو ربع قرن، وتكلف مليارات الدولارات".

ومن وجهة نظر إيران، فإن إسرائيل تعتمد على الولايات المتحدة. والسؤال المطروح الآن هو: هل ستستجيب إسرائيل لدعوات إدارة بايدن، التي تحثها على الرد بشكل "متناسب"؟ وتحث الولايات المتحدة وجيران إيران الأغنياء بالنفط إسرائيل على عدم استهداف المنشآت النووية والنفطية الإيرانية.

كيف سترد الحكومة الإسرائيلية، خاصة في ظل التقارير التي تشير إلى توتر العلاقات بين بايدن ونتنياهو، ما زال غير واضح. لأول مرة منذ شهرين، تحدث بايدن ونتنياهو هاتفيًا يوم الأربعاء، وركزت المكالمة على خطط إسرائيل للرد على إيران.

يقول وطن خاه: "لا يمكنني التنبؤ بما سيفعله نتنياهو. إنهم يسعون للقضاء على جميع أعدائهم الكبار، سواء كان ذلك حماس، أو حزب الله، أو إيران. هل تستطيع إسرائيل القيام بذلك وحدها؟".

تزايدت المخاوف الإيرانية نتيجة ضعف حزب الله، الذراع الأقوى لإيران بين وكلائها، إذ تعرض الحزب لانتكاسات كبيرة بسبب الهجمات الإسرائيلية. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل اغتالت زعيم الحزب حسن نصرالله ومن كان سيحل محله. وفي الشهر الماضي، وقعت سلسلة من الانفجارات في أجهزة اتصالات تابعة لحزب الله في لبنان، وهو هجوم غير مسبوق على أجهزة الاتصالات.

وأوضح وطن خاه أن إيران لم تعد قادرة على التستر خلف وكلائها العرب، وذلك بعد أن نظمت حملة متعددة الجبهات ضد إسرائيل دون التضحية بنفسها. وأضاف أن المرشد الإيراني علي خامنئي، من جهة، يقول إنه لا يريد الحرب مع إسرائيل، ومن جهة أخرى، يواصل دعم مجموعات مثل حماس وحزب الله لضرب إسرائيل، مع دعوات لتدمير الدولة اليهودية.

وقال وطن خاه: "هذا هو الموقف الذي يمكن تلخيصه بأنك تريد محاربة إسرائيل حتى آخر جندي عربي". ولكن الآن، تستعد إسرائيل لنقل القتال إلى الأراضي الإيرانية، وتبلغ السلطات الإيرانية بأنها لم تعد قادرة على الاختباء خلف وكلاء عرب "يتم التخلص منهم".

سي إن إن: إيران قلقة من الهجوم الإسرائيلي وتسعى للحصول على دعم دبلوماسي من دول المنطقة

12 أكتوبر 2024، 01:23 غرينتش+1

وفقًا لتقرير نشرته شبكة "سي إن إن"، بدأت الحكومة الإيرانية مساعي دبلوماسية عاجلة مع دول الشرق الأوسط، وذلك بسبب قلقها من رد انتقامي محتمل لإسرائيل عقب الهجوم الصاروخي الإيراني الأخير.

وتهدف هذه التحركات، وفقًا للتقرير، إلى تقليل حدة الرد الإسرائيلي على هذا الهجوم أو في حال فشل المساعي، تأمين دعم يحمي طهران.

وأفادت مصادر مطلعة أن قلق إيران الرئيسي وهو ما إذا كانت الولايات المتحدة قادرة على منع إسرائيل من مهاجمة المنشآت النووية والنفطية الإيرانية.

إضافة إلى ذلك، زادت المخاوف بعد أن تم إضعاف حزب الله، الحليف الأبرز لإيران في المنطقة، بسبب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة.

وطلبت الولايات المتحدة من إسرائيل أن يكون ردها على الهجوم الإيراني“متناسبًا” وأن تتجنب مهاجمة المنشآت النووية والنفطية في إيران. كما دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن في اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التحلي بمزيد من ضبط النفس.

من جهة أخرى، أعربت الدول الخليجية، بما في ذلك الإمارات، البحرين وقطر، عن مخاوفها من التأثيرات الاقتصادية والبيئية السلبية المحتملة لهجوم على المنشآت النفطية الإيرانية، وأكدت أنها لن تسمح باستخدام مجالها الجوي في أي هجوم على إيران.

في بيان صادر عن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أشار إلى أن “الضربة الإسرائيلية ستكون قوية، دقيقة ومفاجئة”، موجهًا تهديدًا شديدًا إلى طهران. وقد طلبت إيران أيضًا من السعودية استخدام نفوذها في واشنطن لمنع حدوث هذا الهجوم.

في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى رد إسرائيل، من المتوقع أن تتضح المزيد من التفاصيل بعد انتهاء يوم الغفران اليهودي (يوم كيبور).

وأعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم الجمعة أن الولايات المتحدة مستعدة تمامًا للدفاع عن قواتها وشركائها وحلفائها ضد أي هجمات محتملة من النظام الإيراني أو وكلائه.

وفقًا لبيان صادر عن وزارة الدفاع الأمريكية، في اتصال هاتفي جرى يوم الخميس 10 أكتوبر بين لويد أوستن ووزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، أكد الطرفان التزامهما بمنع “أطراف مختلفة” من استغلال التوترات أو توسيع نطاق الصراع في المنطقة.

"وول ستريت جورنال": طهران تستخدم عصابات إجرامية منظمة لمهاجمة المصالح الإسرائيلية

11 أكتوبر 2024، 17:58 غرينتش+1

ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن النظام الإيراني، الذي لديه سجل في استخدام عصابات إجرامية، لتنفيذ هجمات ضد أهداف في الدول الغربية، لا يزال يسعى إلى استخدام هذه الجماعات لاستهداف المصالح الإسرائيلية في جميع أنحاء العالم.

وأوضحت الصحيفة الأميركية، في تقرير نشرته، اليوم الجمعة 11 أكتوبر (تشرين الأول)، أن الهجمات المتعددة، التي شنتها إسرائيل على النظام الإيراني وحلفائه، وكذلك مقتل حسن نصرالله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، قد قلصت من الخيارات المتاحة أمام طهران للرد على إسرائيل.

وبحسب تقرير الصحيفة، فإن الردود الانتقامية الإيرانية قد تؤدي إلى حرب إقليمية، ولهذا السبب تسعى إيران إلى إيجاد طرق جديدة لضرب إسرائيل. ويحذر خبراء ووكالات أمنية غربية من أن طهران قد تستهدف المصالح الإسرائيلية في الغرب من خلال عصابات إجرامية منظمة.

وأضافت "وول ستريت جورنال" أن الهجمات الأخيرة على المصالح الإسرائيلية في أوروبا قد تكون بأوامر من إيران. ونقلت عن خبراء أمنيين قولهم: "إن خيارات إيران وحلفائها للرد على الهجمات الإسرائيلية في لبنان باتت محدودة"، مضيفين أن أوروبا توفر ساحة مهيأة لضرب المصالح الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى تورط حزب الله، المدعوم من إيران، في هجمات سابقة على أهداف يهودية وإسرائيلية، منها تفجير المركز الثقافي اليهودي في العاصمة الأرجنتينية، بوينس آيرس، عام 1994 وتفجير حافلة سياحية إسرائيلية في بلغاريا عام 2012.

وأكدت أن زيادة الجرائم المنظمة، في دول مثل السويد وبريطانيا وهولندا وألمانيا، إلى جانب الحدود المفتوحة نسبيًا في أوروبا، توفر فرصًا جديدة للنظام الإيراني لتنفيذ هجماته.

وأشار دانيال بايمان، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية بواشنطن، إلى أن العمليات السرية في أوروبا أصبحت أداة حرب غير تقليدية للخصوم، موضحًا أن هذه العمليات تتطلب موارد قليلة ويمكن أن تستهدف مجموعة واسعة من الأهداف غير المحمية.

وسبق أن نشرت أجهزة أمنية ووسائل إعلام غربية، تقارير عديدة حول علاقة طهران بتلك العصابات، التي تستهدف معارضي النظام في الخارج؛ حيث ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، في سبتمبر (أيلول) الماضي، أن إيران تعتمد على شبكات إجرامية غربية للتخطيط لهجمات عنيفة ضد معارضيها في الولايات المتحدة وأوروبا.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن أهداف إيران تشمل صحافيين من قناة "إيران إنترناشيونال"، ونشطاء حقوق المرأة في إيران بسويسرا.

وفي الدنمارك، اعتُقل شابان سويديان بتهمة الإرهاب، حيث يشتبه بتورطهما في تفجيرين بالقرب من السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن، ويُعتقد أنهما مرتبطان بعصابة إجرامية متهمة بالقيام بعمليات عنيفة لصالح إيران في الدول الإسكندنافية. وأشارت التقارير إلى أن زعيم العصابة يختبئ حاليًا في طهران.

وأكد مصدر سويدي وآخر في الشرطة لـ"إيران إنترناشيونال"، في مطلع أكتوبر (تشرين الأول) الجاري، أن إيران تقف وراء الهجمات المسلحة على السفارات الإسرائيلية في استكهولم وكوبنهاغن. كما حذّر مجلس الأمن القومي الإسرائيلي من زيادة كبيرة في المحاولات لاستهداف المصالح الإسرائيلية منذ هجمات السابع من أكتوبر 2023.

وفي ذلك اليوم، شنت "حماس" هجومًا على جنوب إسرائيل، أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص وأسر أكثر من 250 آخرين. وردًا على هذا الهجوم، أطلقت إسرائيل حملة عسكرية واسعة في غزة. كما انخرطت جماعات مدعومة من إيران، مثل حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن، في الصراع دعمًا لحركة حماس، ما زاد من حدة التوتر في المنطقة.

وأوردت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير لها، أن الصحافي والناشط الإيراني المعارض، سيامك طهماسبی، نجا من محاولة اغتيال في هولندا. كما أكدت النيابة العامة الهولندية أن المهاجمين، أحدهما تونسي مرتبط بـ "كارتل مخدرات" شمالي أوروبا، كانا مسلحين وحاولا اقتحام منزل طهماسبی.

وفي السويد، صرح المتحدث باسم جهاز الأمن الوطني بأن أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار كانت تستهدف في السابق المعارضين الإيرانيين في الخارج، لكنها بدأت هذا العام في توجيه هجماتها نحو المصالح الإسرائيلية.

10 آلاف حالة زواج في إيران تحت 14 عاما خلال 6 أشهر.. ونشطاء: النظام يخفي الإحصاءات

11 أكتوبر 2024، 15:45 غرينتش+1

بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للفتاة، اليوم الجمعة 11 أكتوبر (تشرين الأول)، نشرت مجكان افتخاري، والدة مهسا أميني، صوراً لابنتها، وكتبت: "البنت في إيران لا تحتاج إلى يوم عالمي، بل تحتاج إلى أمان". فيما تداول نشطاء اجتماعيون انتهاكات تطال الفتيات في إيران.

وأضافت مجكان افتخاري أن "كون الإنسان فتاة في إيران يُعد ثمناً، ولا يستحق التهنئة".

وكانت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) قد أعلنت في بيان بهذه المناسبة أنه من بين كل ثماني فتيات في العالم، تتعرض واحدة منهن للاعتداء أو التحرش الجنسي قبل أن تبلغ سن الثامنة عشرة.

أما في إيران فلا تنشر السلطات إحصاءات محددة حول حالات الاعتداء والتحرش الجنسي. ومع ذلك، في فصلي الربيع والصيف من هذا العام، تزوج ما لا يقل عن 10 آلاف طفل وطفلة تتراوح أعمارهم بين 10 و14 عامًا في إيران.

وكتب عباس عبدي، الصحافي والناشط السياسي، في سبتمبر (أيلول) الماضي في مقال بجريدة "اعتماد": "قمنا بنشر إحصاءات عن الأطفال المولودين لأمهات تتراوح أعمارهن بين 10 و14 عامًا، لكن موقع السجل المدني قام بحذف هذه الإحصاءات بالكامل".

وأضاف: "قيل لنا إن هناك أوامر بعدم نشر هذه الإحصاءات".

وفي يوم 8 أكتوبر الحالي، أعلن صابر جباري، المسؤول بوزارة الصحة الإيرانية، عن إلغاء قيود الحمل للفتيات دون سن 18 عامًا.

وقد نسب جباري هذه القيود إلى "مفاهيم خاطئة وغير دقيقة حول الزواج، والإنجاب، والحمل"، وقال: "تم تصحيح وتوضيح المفاهيم الخاطئة وغير الدقيقة في نظام الصحة حول الزواج، والإنجاب، والحمل، بما في ذلك رفع قيود الحمل لمن تقل أعمارهن عن 18 عامًا وفوق 35 عامًا، وتحريم الإجهاض".

الرئيس الإيراني يؤكد متانة علاقات بلاده مع روسيا.. ويدعو لتوقيع الوثيقة الاستراتيجية سريعا

11 أكتوبر 2024، 15:13 غرينتش+1

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، خلال لقائه الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بمدينة عشق آباد، عاصمة تركمانستان، أن مواقف طهران وموسكو متقاربة جدا، مؤكدا على "العلاقات الودية والاستراتيجية" بين إيران وروسيا، كما طالب بالإسراع في توقيع الوثيقة الاستراتيجية بين البلدين.

ووفقًا لوكالة الأنباء الروسية الرسمية (تاس)، فقد دعا فلاديمير بوتين، الرئيس الإيراني، إلى زيارة روسيا، في نهاية اللقاء، الذي عُقد على هامش مؤتمر "التواصل بين الأزمنة والحضارات- أساس السلام والتنمية" في تركمانستان.

وكانت وزارة الخارجية الروسية، قد أعلنت إرجاء اتفاقية التعاون الشامل مؤقتًا، مع إيران، في شهر مايو (أيار) الماضي، بعد مصرع الرئيس السابق، إبراهيم رئيسي، إثر تحطم مروحيته، لكن المسؤولين الإيرانيين أكدوا عدم وجود أي تأخير في إعداد الاتفاقية الجديدة. فيما أفادت إدارة الشؤون الآسيوية بوزارة الخارجية الروسية، بأن سبب تعليق التقدم في الاتفاقية هو "مشاغل انتخابات الرئاسة الإيرانية".

وفي اليوم نفسه، أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، إرجاء الاتفاقية المشتركة بين إيران وروسيا، بسبب "بعض المشاكل الإدارية من جانب إيران".

يأتي لقاء بوتين وبزشكيان، في وقت حساس؛ حيث كانت طهران تمد موسكو بالأسلحة لدعمها في حربها على أوكرانيا، كما تتزايد المخاوف من تصاعد الهجمات بين إسرائيل وإيران، بالإضافة إلى الجماعات المسلحة المتحالفة معها، المعروفة بـ"محور المقاومة".

ووفقًا لوكالة "رويترز"، فبعد غزو بوتين لأوكرانيا في عام 2022، وقّعت موسكو وطهران صفقة بقيمة 1.7 مليار دولار لتصدير طائرات دون طيار إيرانية إلى روسيا.

وأعلنت وزارة الخارجية الأوكرانية في شهر يونيو (حزيران) الماضي، على حسابها بمنصة "إكس"، أن روسيا أطلقت أكثر من 8060 طائرة شاهد إيرانية الصنع على أوكرانيا منذ بدء الغزو، وأن التعاون بين طهران وموسكو في هذه الحرب تسبب في مقتل كثير من الأوكرانيين وتدمير منازلهم.

وبالإضافة إلى ذلك، أكد المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون"، في شهر يونيو الماضي أيضًا، أن الولايات المتحدة تتحقق من أن طهران نقلت شحنات من صواريخ "فتاح 360" الباليستية قصيرة المدى إلى روسيا. ووفقًا للتقديرات، فإنه يمكن استخدام هذه الصواريخ ضد أوكرانيا، خلال الأشهر المقبلة.

الجدير بالذكر أن كين مك كالوم، رئيس وكالة الاستخبارات الداخلية البريطانية (MI5)، اتهم هذا الأسبوع، كلاً من طهران وموسكو بزيادة غير مسبوقة في محاولات الاغتيال والتخريب وغيرها من الجرائم في بريطانيا.

وقال مك كالوم: "إن الشرطة البريطانية تعاملت منذ عام 2022 مع 20 مؤامرة " للقتل" بدعم من طهران. كما حذر من أنه في حال تعمق النزاع في الشرق الأوسط، قد يقوم النظام الإيراني بتوسيع أهدافه في بريطانيا.